مسلسل “رجل” الحلقة الرابعة

الحلقة الرابعة

هيثم بابتسامه خلت قلب لاما يدق : وهل يخفى القمر

وبعدين قرب من لاما : على فكره انا لوكنت موت تحت عربيتك مكنتش هزعل

لاما : لابجد … ده على اساس انك قولت انى مجنونه

هيثم باستعباط : انا … وقدر لسانى ينطقها … لو يرضيكى اقطعه   مش هتردد

حاتم باستغراب : متفهمونى فى ايه

هيثم : مفيش يا سيدى اصلى كنت بجرى بسرعه اوى وانا داخل الكليه والانسه كانت ماشيه بعربيتها براحه وانا كنت هخبطها وهعور العربيه ولا مش كفايه كده لا كمان كنت متعصب وقولتلها انتى مجنونه …والنبى ده كلام ينفع

لاما بابتسامه : هههههههههه انت شخص مش طبيعى ع فكره

هيثم بحنيه : قوليلى بس اعاقب نفسى ازاى وانا مش هتاخر

لاما بابتسامه : مفيش عقاب ولا حاجه … حصل خير

هيثم : يعنى خلاص اصحاب

لاما بدون اى تردد : طبعا اصحاب

 

………………………………………………………………………

 

فات كام شهر هيثم بذكاء قدر يقرب من لاما اوى كان طول الوقت قاعد معاها هى وياسمين وحاتم وبعد عن كل البنات وده كان باسط لاما اوى …. قدر يكسب ثقتها وبقت بتحكيله كل حاجه حست معاه بالامان والارتياح وقدرت تعوض فقدانها لماجد بوجوده بقى حد مهم اوى فى حياتها التزمت فى الكليه وبقت بتروح كل يوم عشان تشوفه وهو كان مبسوط انه قدر يعلقها بيه …. ياما سمع عنها وعن غرورها وعن وتنكتها وبعدها عن الناس بس لما قرب منها شاف جمال داخلى احلى كتير من جمالها الخارجى اللى ناس كتير بتحسدها عليه … قدر يحس بضعفها ووحدتها وهروبها من الناس بتصنعها الغرور

قدر يستخدم كل ده لصالحه ونجح انه يبعدها عن كل الناس اكتر ويخدها فى عالمه وفى حياته ويخليها مكتفيه بوجوده هو وبس

حاتم وياسمين كانو مضيقين من الوضع ده بس مش قادرين يقولو حاجه لان مفيش حاجه بتحصل قدامهم غير مالوفه او فوق الحد علاقة زماله وصداقه عاديه وواضحه قدام كل الناس … يمكن كان ده واضح قدام كل الناس ومفيش حاجه ملفته بس عيونهم كانت بتقول كتير لهفتهم على بعض حاجات كتير مش ملموسه بس محسوسه اوى للناس القريبن منهم  

 

وفى يوم ياسمين بتكلم لاما ع الفيس

ياسمين : ينفع اقولك حاجه

لاما : قولى ..فى ايه ؟؟

ياسمين : انتى بتحبى هيثم

لاما : ايه ؟

لاما :ليه بتقولى كده

ياسمين : ع فكره انا بسالك سؤال تجوبى عليه … مش ترد بسؤال

لاما : مش عارفه

ياسمين : يعنى ايه مش عارفه

لاما : انا مبسوطه ومش عاوزه افكر فى حاجه تضايقنى سايبه نفسى لاحساسى وخلاص

ياسمين : مينفعشى يا لاما … انتى كده بتستهبلى

لاما : ليه بقى … هو حرام انبسط حرام احس بالاهتمام وحرام انى القى حد اتكلم معاه ومرتحاله ..مش كفايه ماجد سابنى فى اكتر وقت وفتره محتجاله فيها …يا سمين انا فى احساسيس كتير كنت محتجاها ولقتها مع هيثم

ياسمين : وده مسمهوش حب ده اسمه احتياج … بكره لما يخلص احتياجك ده هتندمى يا لاما عشان انتى مش بتحبيه

لاما بعند : لاء ممكن بحبه …

ياسمين : حتى لو بتحبيه … على اى اساس تعرفى ايه عنه تعرفى هو ليه فالدراسه لحد دلوقتى فين اهله كان بيعمل ايه قبل كده

لاما : اهله مسافرين وهو عايش فى مصر لوحده ..وكان مش بينجح عشان محدش معاه ومهتم به بس دلوقتى انا معاه وهشجعه عشان ينجح

ياسمين : هو اللى فهمك كده … لاما انتى بتضحكى عليه ولا على نفسك

لاما بعصبيه :مش فاهمه انتى بتهجمينى كده ليه انا مفيش حاجه بنى وبينه غير مجرد صداقه وارتياح مش اكتر مشوفتنيش يعنى قاعده طول اليوم بحبح فيه وهو بيحب فيه … وبعدين انتى بتتكلمى معايا ونسيه استاذ حاتم …فهمينى انتى كمان علاقتك بحاتم تبقى ايه

ياسمين : حاتم شاب محترم واعرفه من سنتين حتى لما حبنى بجد مقدرشى يقولى مشاعره عشان لسه مينفعشى نرتبط دلوقتى ولا عمره قاعد يتنحنح ويقول كلام ملوش لزوم … بس هيثم ده اللى كل يوم يعرف بنت شكل والكل بنات الكليه اصحابه ومعندوش اى حدود فالكلام …انا ساعات بتكسف من كلامه حتى حاتم مضايق من لزقته لينا وكلامه وهزاره الاوفر

لاما : اها قولى كده بقى انتى خايفه على زعل سى حاتم بتاعك

ياسمين : انتى شايفه كده …..ماشى يا لاما عموما انا فعلا خايفه عليكى ومش عاوزه تعلقى نفسك بوهم وفالاخر انتى حره فى تصرفاتك … سلام بقى عشان عاوزه انام

لاما : اوك يا ياسمين … سلام

 

قفلت ياسمين وهى مضايقه من لاما اوى وفى نفس الوقت خايفه عليها من نفسها ومن هيثم

لاما فضلت قاعده شويه تقلب فالصفحات بملل لقت ماجد فاتح وكلمها

ماجد : السلام عليكم

لاما : وعليكم السلام … خير فاتح ليه انت فاضى للفيس والتفاهات دى

ماجد : خلصت شغل بدرى انهارده قولت افتح يمكن تكونى فاتحه

لاما : انا اشمعنا

ماجد : عادى عاوز اطمن عليكى بلاش

لاما : بس غريبه يعنى

ماجد : لاما بلاش تعاملينى كده … انا غلط مره بس انتى بقالك كام سنه بتصدينى ومش مديانى فرصه اتكلم معاكى زى زمان

لاما : قول للزمان ارجع يا زمان

ماجد : يعنى ايه

لاما : ياسيدى ولا تغلط ولا اغلط كده احسن انت مشغول فى حياتك … متشغلشى نفسك بيه

ماجد : لاما متيجى نرجع اصحاب من تانى

لاما : اصحاب … معتقدشى

ماجد بحزن : ليه لاء … تعالى نحاول تانى

لاما : ربنا يسهل

سكتو شويه وماجد قاعد يفر فى الاكونت بتاع لاما لقى عندها اكتر من ولد

وفالوقت ده هيثم بعت ادد للاما وبعتلها مسدج فيها

” هطنشينى المره دى كمان “

كانت بتفكر تقبل الادد ولا لاء لقت ماجد بيكلمها

ماجد : ايه كل الولاد دول … انتى بتهرجى

لاما بضيق : اولا دول زمايلى واخوات اصحابى الصغيرين .. وبعدين انا حره فى حياتى

ماجد : يعنى ايه حره

لاما : ان كنت فاكر انك لما قولت اننا اصحاب انك هتتحكم فيه وتقول مين دول وليه وازاى … فانا اسفه مش موافقه على الصداقه دى ..انت ابن عمى وبس وملكشى انك تدخل فى حياتى

وفالوقت ده قبلت الادد عند فى ماجد اكتر من انها عاوزهتضيف هيثم عندها

ماجد :اوكى يا لاما انا اسفه انى ادخلت فى حياتك … مع السلامه يا بنت عمى

 

وقفل ماجد وهو مضايق ومتعصب جدا

حبه وغيرته عليها فصرتها بانها تحكم ومعدشى قبله منه اى كلمه ولا قادره تسامحه انه سابها وتخلى عنها فاكتر وقت ممكن تحتاجه فيه هو اللى اتخلى عن الصداقه دى من الاول مش من حقه يلومها وكان كل لومه لنفسه وحزنه انه حتى مبقاش ليه الحق يقولها النصيحه ويخاف عليها … قلبه كان بيوجعه مش قادر يزعل منها ومش قادر ياخد موقف منها ومش قادر يبطل يحبها … وللاسف انه كمان مش قادر يحبها ولا يغير عليها

ونام على سريره وهو مخنوق من نفسه اكتر من خنقته منها ومن كلامها

 

لاما كانت بتكلم هيثم كان بيتكلم وبيهزر زى عادته وهى بتضحك بس من جواها حسه بخنقه وكل ضحكه كانت بتضحكها كانت كانها بتضحكها عند فى ماجد

بتقول لنفسها ” حياتى مش هتوقف عليك … وهقدر القى السعاده مع غيرك “

لاما : بس بقى بؤى وجعنى من الضحك

هيثم : يخساره .. يارتنى كنت معاكى دلوقتى

لاما : ليه …

هيثم : عشان اشوف ضحكتك الحلوه دى

لاما : انت بكاش اوى على فكره

هيثم : انا … ابدا انا بقول الحقيقه

لاما : بكاش برده

هيثم : طيب لو قولتلك بحبك .. هتقولى بكاش برده

فالوقت ده سكتت لاما وقلبها كان بيدق جامد

هيثم : ايه سكتى ليه … مش مصدقانى

لاما : مش موضوع بس اتفجاءت

هيثم : يعنى كل ده مش حسه بيه

لاما : حسه .. بس متخيلتش انك هتقولهالى

هيثم : ولا انا … بس خلاص مبقتشى قادر اسكت اكتر من كده ….

لاما : لسه بدرى عليها … احنا منعرفشى بعض من كتير

هيثم : انا عن نفسى متاكد من مشاعرى جدا … بس لو انتى عاوزه وقت تتاكدى من مشاعرك نفيش مشكله .. هديكى فرصه وهستناكى لحد متيجى وتقوليلى وانا كمان بحبك

لاما : وليه واثق انى هقولك كده … ميمكن اقولك خلينا اخوات احسن

هيثم : لاما انا اعرفك اكتر مانتى تعرفى نفسك … ومتاكد من مشاعرك من دلوقتى ومش محتاج وقت اتاكد فيه بس انا سايبك مع نفسك شويه ومش حابب اضغط عليكى … عشان تعملى كل حاجه وانتى مبسوطه منها

لاما كانت حسه بخنقه وكمان مخضوضه من جواها مش عارفه اللى بيحصل ده صح ولا غلط بس فى نفس الوقت حسه انها مبسوطه بس ياترى هى مبسوطه فعلا من حب هيثم ليها ولا مبسوطه من عندها وانها لقت حد تانى يعوضها حب واهتمام ماجد

 

لاما : انا هقوم انام بقى هتعوز حاجه

هيثم : بالسرعه دى … خليكى معايا شويه

لاما : الساعه بقت 3 الفجر وفى كليه بكره

هيثم : خلاص ماشى … هولفق بس عشان هشوفك بكره

لاما : تصبح على خير

هيثم : وانتى من اهل الخير … بس قبل متقفلى .. عاوز اطلب منك طلب

لاما : خير … طلب ايه ؟؟

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الخامسة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقة الخامسة

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *