مسلسل “رجل” الحلقة السادسة عشر والسابعة عشر

الحلقة السادسة عشر

الشاب بضيق : وبدور عليه ليه … اكيد قريبه ولا من اصحابه الفاشلين اللى زيه

حاتم : بص حضرتك من الواضح انك بتكرهه واتاذيت منه … انا كمان اعرف ناس اذاهم وبدور عليه عشان كده …احنا ممكن نساعد بعض …يعنى لو حضرتك حبب

الشاب : ان اسف انى تعصبت عليك بس انت متعرفشى هو عمل معايا ايه … الواطى ده دمرلى عيلتى كلها

حاتم : صدقنى هو اذانى انا كمان انا بدرو عليه عشان كده

الشاب : وايه المطلوب منى

حاتم : مش عارف انت ممكن تساعدنى ازاى بس انت اكيد تعرف حاجه عنه وممكن نساعد بعض يعنى حضرتك ممكن نقعد فى حته وتحكيلى

الشاب : مع ان اللى حصل ميتحكيش بس اهى قشه ممكن اتعلق فيها عشان انتقم منه .. انا اسمى احمد كنت جاره والمفروض صاحبه وكان زميلى فالجامعه

حاتم : وانا حاتم من القاهره وانا كمان كان زميلى

احمد خد حاتم وقاعدو على قهوه قريبه من البيت يتكلمو

احمد: من حوالى 3 سنين ونص هيثم جيه هنا البلد كان محول من جامعة جنوب الوادى كان وقتها فى كلية الهندسه وحول منها لتجاره هنا…. انا قابلته فى الكليه واتصاحبنا وكمان كلمت بابا وسكنته فى الشقه الفاضيه فالعماره وكان محترم معايا جدا وصاحب بجد كان راسم لنفسه شخصيه محترمه اوى وخدعنا كلنا فالاول وقع بينى وبين بنت كنت بحبها وفهمها انى بضحك عليها وبلعب بيها وانا والله كنت بحبها بجد ….وبعد كده راح ولعب عليها وعرف يضحك عليها وتجوزها عرفى وانا كنت زى الاهبل بصدقه ووخده صاحبى الانتيم وفالاخر اكتشفت انه ضحك عليه وكمان ضحك على البنت وفضاحها بعد كده …. ولما وجهته اتخانقت معاه وطردته من العماره ….. وبعدها عشان ينتقم منى بعتلى صور للبنت اللى كنت بحبها وهى معاه….يعنى كانت معاه فى شقته صور وحشه جدا …. وكمان صوره ختى فى وسط الصورفالاول مصدقتش افتكرتها صور فوتو شوب اكيد اختى متعملشى كده بس لما كلمتها ووجهتها قالتلى انه كمان ضحك عليها

احمد سكت شويه وبدموع : اختى العيله اللى لسه فالثانوى ضحك عليها ورسم عليها الحب وفهمها انه هيتجوزها لما يتخرج … وبسببه بابا قتلها ودخل السجن وامى مامت من الصدمه والحصره وهو هرب بعد ما ابتز اهل البنت اللى كنت بحبها وخد منهم فلوس عشان يرجعلهم الصور

حاتم كان بيسمع وهو مش مصدق ومش متخيل انى فى حد كده وممكن يعمل كل ده

حاتم : انا اسف انى فكرتك بكل ده …يعنى انت متعرفشى ممكن ادور عليه فين

احمد بحزن :انا اصلا منستشى عشان افتكر …حاولت ادور عليه بس ملقتهوش ….على الفكره الكلام ده من سنتين ونص مش من سنه

حاتم : لاء هو لسه جى السنه اللى فاتت بس الكليه عندنا

احمد : يعنى كده فى سنه احنا منعرفشى هو عمل فيها ايه … لانى فعلا نزلت ودورت عليه فالقاهره بس مقدرتش اوصله … واهله لقتهم ناس فى حالهم وميعرفوش عنه اى حاجه

حاتم : طيب وبعدين …هنعمل ايه

احمد : هو عمل معاك ايه ؟

حاتم : نفس الموضوع اتجوز وحده اعرفها عرفى وفجاءه اختفى

احمد بحرقه : انا لازم اقتله لازم ارحم بنات الناس منه ومن شره

حاتم : اهدى بس كده …هضيع مستقبلك عشان واحد ميستهلشى …احنا بس نلقيه وممكن نبلغ عنه

احمد : بتهمت ايه هو ماشى فالسليم بيتجوزهم عرفى ومفيش جريمه بكده …وبعدين مستقبل ايه اللى بتتكلم عنه انا خلاص ضعت من زمان مبقاش ليه حد وسيرتى على كل لسان …احنا هنا صعيده وده عار هفضل شيله على راسى لحد ماخد حق اختى واهلى كلهم

احمد كان صعبان على حاتم اوى ومكانشى عارف يقوله ايه

احمد : شكلك رجل محترم انا هديلك رقمى ولو عرفت توصل لحاجه كلمنى وانا كمان هحاول

احمد خد رقم حاتم وحاتم كمان

حاتم وهو بيقوم : باذن الله … انا همشى بقى عشان الحق اسافر

احمد : ماشى ربنا معاك

حاتم : سلام

 

……………………………………………………………….

 

تانى يوم

كان حاتم عند ياسمين وحكالها اللى حصل وكلام احمد عن هيثم

ياسمين وهى بتحط ايدها على بؤها : يا نهار اسود

حاتم : انا مش مصدق ان فى انسان يعمل كل ده

ياسمين فضلت ساكته شويه : يعنى هو … ممكن يكون؟

حاتم باستغراب : ممكن ايه ؟

ياسمين : ممكن يكون صور لاما ؟؟

حاتم وهو بيفكر : هو كان مرتب للموضوع وعارف ان لاما هتروحله يعنى ….دى تبقى مصيبه لو فعلا عمل كده

ياسمين بدموع : طيب وبعدين هنعمل ايه ياحاتم … لو لاما عرفت ممكن تروح فيها … انا مش عارفه هو ليه بيحصل معاها كل ده لاما طول عمرها فحاله ومش بتأذى حد … بجد كده حرام

وقاعدت تعيط جامد حاتم قرب عليها وطبطب عليها

حاتم : اهدى يا ياسمين ان شاء الله هتعدى على خير … يارب … ان شاء الله ربنا هيقف معاها ومعانا

ياسمين بدموع : حاتم عشان خاطرى متقولشى حاجه للاما ..لو عرفت هيحصلها حاجه

حاتم : ماشى يا حبيبتى خلاص مش هقولها بس بطلى عياط بقى …. وربنا يسهل

 

……………………………………………………………….

 

فات كام يوم

لاما وماجد رجعو تانى البيت بس كان جواه كل واحد فيهم امل وحلم جديد

لاما كانت عندها هدف انها تحقق نفسها وتشتغل وتشغل نفسها وتنجح فى حياتها العمليه وتعوض حياتها الاجتماعيه اللى عمرها مهتعرف تعوضها بعد اللى حصل

وماجد كان مبسوط انه قدر يقرب من لاما تانى ويشاركها حلمها ويساعدها فيه

بعد كام يوم من رجوعهم لاما كلمت حاتم وراحت معاهل لشقة هيثم

لاما وهى ركبه العربيه وبخوف : هى دى العماره

هيثم : طيب خليكى هنا … هنزل اسال البواب

نزل حاتم وقف مع البواب شويه ورجع بعد كده وماسك فى ايده ورقه

حاتم ركب جانبها : البواب بيقول انه ساب العماره من حوالى شهر وسايب الجواب ده باسمك

لاما باستغراب : جواب باسمى انا .؟

حاتم كان قلقان ليكون هيثم عمالها وسيبلها صورها او عامل اى حركه واطيه

حاتم بقلق : هتفتحيه ؟؟

لاما بخوف : لا افتحه انت … شوف فى ايه

حاتم فتحه لقى فى ورقه وخد نفس عميق لما ملقاش صور ولا حاجه تانيه مسك الورقه وقراها بصوت مسموع عشان لاما

“لاما .. طبعا مش هقولك حبيبتى وعزيزتى والكلام الفاكس بتاع الجوابات ده … انا عارف انك شيفانى واطى وندل وكل حاجه بس عادى مبتاثرشى بالكلام ده ولا يهمنى الناس هتشوفنى ازاى …طبعا عمرك مهتفهمى انا كده ليه عشان انتى طول عمرك عايشه وفى بؤك معلقه دهب لا عشتى الفقر ولا تعرفى حاجه عنه …بس مقدرشى انكر انه علمنى …علمنى ازاى اكسب الفلوس من الهواء حتى لو هبيع نفسى الفلوس هى اهم حاجه فالدنيا لكن جوا الحب والمبادئ والاحترام ده انا مليش فيه …بس مقدرشى انكر برده انى انبسط معاكى وكنت فلحظه هضعف لاحساسى بيكى بس الحمد لله لحقت نفسى … انسينى بقى وحاولى مدوريش عليه عارف انك هتتعذبى شويه بس عادى ما انا ياما اتعذبت وشوفت متقلقيش بكره هتعرفى تعيش وهتتعلمى …هى الحياه كده دروسها قاسيه شويه بس مفيده … سلام بقى عشان انا وقتى بفلوس وانتى عارفه الفلوس مهمه اوى فى حياتى …. صحيح نسيت اقولك انتى طالق “

لاما فضلت ساكته وحاتم كمان مش عارف يقولها ايه

حاتم : ان مش هسيبه يا لاما متخافيش هدور عليه وهجيبه يركع تحت رجلك

لاما بابتسامه وقوى : لا متتعبشى نفسك …. سيبك منه ياحاتم ميستهلشى تضيع وقتك عشانه انت وراك مستقبلك وشغلك متشغلشى نفسك بيه

حاتم بصلها باستغراب : بس

لاما بصتله : اسمع كلامى صدقنى وجوده مش هيغير حاجه … على فكره هو كلامه صح لازم نتعلم صحيح الدروس قاسيه بس بنتعلم منها وهى دى الدنيا … انسى يا حاتم وانا كمان هنساه وهعيش حياتى وحقق حلمى وهنجح … ان شاء الله هنجح

حاتم بارتباك : بس يا لاما هتعيشى ازاى ولو اتقدملك عريس او اتجوزتى هتعملى ايه

لاما : انا عمر مهتجوز يا حاتم مهما حصل مش هتجور انا خلاص الحب والاتباط لغيته من حياتى انا هعيش اعمل حاجه بحبها وهحاول احقق نفسى

حاتم : بس

لاما : عشان خاطرى يا حاتم لو فعلا بتعزنى وبتعتبرنى اخت ليك انسى الموضوع ده … خلينى انساه متفكرنيش بيه عشان بتعب اوى … ماشى

حاتم بحزن : ماشى يا لاما اللى يريحك

لاما مشت بالعربيه وصلت حاتم وروحت وهى دخله العماره قبلت ماجد

ماجد بفرحه : بنت حلال كنت لسه هغير هدومى وهطلعلك

لاما باستغراب : ليه فى حاجه ولا ايه

ماجد : عملك مفجاءه

 

الحلقة السابعة عشر

لاما وهى دخله العماره قبلت ماجد

ماجد بفرحه : بنت حلال كنت لسه هغير هدومى وهطلعلك

لاما باستغراب : ليه فى حاجه ولا ايه

ماجد : عملك مفجاءه

لاما : مفجاءه … ايه بقى

ماجد طلع ورقه من جيبه : خدى يا ستى

لاما : ايه ده

ماجد : سجلتلك فى كورس التصميم

لاما بفرحه : بجد

ماجد : بجد سالتلك ناس لحد معرفت المكان وروحت انهارده سجلت وهيبداء ان شاء الله الشهر اللى جى والموعيد بليل عشان مياثرشى على كليتك

لاما : ماجد بجد مش عارفه اقولك ايه …بجد انت فرحتنى اوى ربنا يخليك ليا

ماجد : وانا طول مانا عايش …هحاول افرحك واسعدك دايما يا لاما

لاما بهروب : انا هطلع بقى … وهسيبك عشان ترتاح …سلام

وطلعت تجرى

 

……………………………………………………………………

 

فاتت ايام وشهور كتير

لاما كانت مشغوله فى دراستها وفى الكورس وحاولت تتعايش مع وضعها اللى هى حطت نفسها فيه وكانت كل فتره بتكلم ماجد وبيطمن عليها وعلى الكورس وعلى شغلها

حاتم وياسمين مع بعض وحبهم بيزيد وهو بيتعب وبيحاول يجهز نفسه بس كانت فى مشاكل فالشغل بتاعه كتير

 

وفى يوم وقبل الامتحانات بحوالى اسبوع

حاتم كان عند ياسمين وشكله مضايق

ياسمين : مالك يا حاتم

حاتم : انا سبت الشغل

ياسمين : ليه … حصل ايه

حاتم : المكتب كان فى مشاكل كتير واستغنو عن كذا وحد وانا منهم

ياسمين وهى بتحاول تخفف عنه : مش مشكله يا حاتم بالعكس ده كويس احنا عندنا امتحانات وانت عاوز تجيب تقدير كويس …دى فرصه تفضى شويه عشان تعرف تذاكر كويس

حاتم : بس انا وعدت باباكى انى هجبلك كل اللى انتى عاوزاه انتم عملتم اللى عليكم وقدرتو ظروفى فالاول مينفعشى انا اغير كلامى وياعالم هعرف القى شغل امتى …مانتى شايفه وضع البلد

ياسمين : سيبها على ربنا ياحاتم ومتفكرشى فى اى حاجه غير المذاكره وبس … وكل حاجه هتتحل متقلقشى

حاتم : والله يا ياسمين انتى اللى مصبرانى …انا بحبك اوى بجد

ياسمين بابتسامه : وانا كمان

 

…………………………………………………………………

 

وتفوت الايام وتبتدى الامتحانات وال 3 يحلو كويس الحمد لله

ويجى اخر يوم فى الامتحانات كانو وقفين مع بعض

لاما : امتحان انهارده كان غلس اوى

حاتم : اه …هم بيختموها معانا

ياسمين تشد الورق من ايدهم : انسو بقى

وترمى الورق وتقول بفرحه وانشكاح : احنا خلصنا اخيرا

لاما وحاتم يضحكو عليها

حاتم : بحبك يا مجنونه

ياسمين : وانا كمان

لاما : هههههههه طيب راعو مشاعرى مفيش اى احساس كده

شوه ويقرب عليهم حد من وراهم : السلام عليكم

لاما وهى متنحه : ماجد …انت هنا ليه … فى حاجه حصلت

ماجد بابتسامه : اهدى يابنتى .. لامفش انا عارف ان انهارده اخر يوم امتحانات قولت افوت عليكى ونتغدى بره .. ايه رايك

لاما : ها … مش هينفع اصلى هخروج مع اصحابى

حاتم وياسمين بصولا باستغراب هو متفقوش انهم هيخروجو

ماجد حس باحراج : ها طيب…. انا هروح بقى

حاتم : لا استنى …صحح انت متعرفتش عليه …انا حاتم خطيب ياسمين وزملهم …انت ماجد مش كده

ماجد : اهلا بيك انت تعرفنى

حاتم : طبعا لاما على طول بتتكلم عنك …كان نفسى اتعرف عليك من كتر كلامها عنك

ماجد بفرحه : بجد

حاتم : احنا ممكن نخروج كلنا مع بعض …لو مش هنضايقك يعنى

ماجد : لا طبعا ياريت

لاما كانت عاوزه تضرب حاتم وكانت بتبصله بغيظ

حاتم : خلاص ياله بينا بقى

ومشو كلهم مع بعض وراحو مطعم شك اوى وطبعا ماجد كان عزمهم وقاعدو يتكلمو وحاتم كان مبسوط بماجد اوى وماجد كمان استريح لحاتم وحس انه جدع وفى سط الكلام عن الشغل

ماجد : وانت سبت المكتب ليه يا حاتم

حاتم : السوق واقف والحاله نايمه بداؤ يستغنو عن الناس وطبعا انا كنت مش ثابت ونص مرتب فستغنو عنى

ماجد : انت عارف انت والله ابن حلال … انا كنت عاوز محاسب جديد … ايه رائيك تشتغل معايا

حاتم : اكيد شرف ليا … بس انا مبحبش الكوسه

ماجد : هههههههه متخافشى وانا كمان مبحبش الوسطى ولو مقدرتش تثبت نفسك هستغنى عنك …الشغل شغل

حاتم بجديه : انت بتتكلم بجد

ماجد : اه والله .. ها هتبداء شغل من امتى

حاتم بفرحه وهو بيبص لياسمين : من النهارده لو حابب

ماجد :لا ياسيدى هسيبك باقى الاسبوع ده عشان تريح من الامتحانات وتجيلى يوم السبت ومعاك ورقك … بس صحيح انت هيبقى موقفك ايه من الجيش

حاتم : انا ولد وحيد … بس انا لسه مخلص والنتيجه مظهرتشى

ماجد : اشتغل دلوقتى وكمل ورقك بعدين … مش انت هتنجح برده ولا ناوى تقعد شويه

ياسمين وهى بتبصله بحب : لا طبعا هينجح وبتقدير كمان

ماجد : خلاص …. وربنا يسهل الحال

 

…………………………………………………………………

 

فاتت كمان ايام كتير وشهور اكتر ومفيش جديد حاتم اشتغل عند ماجد وقدر يثبتله انه حد محترم وقد المسؤليه وبقى صاحب لماجد وكسب ثقته جدا وخصوا بعد ما نجح بتقدير جيد جدا وبداء يحوش ويستعد عشان يتجوز ياسمين

لاما خلصت الكورس وفى الكورس المصمم اللى كان بيدرسلهم عجبه شغلها جدا وخدها تتدرب معاه وتشتغل معاه وهى مبسوطه جدا كانت رفضه الارتباط باى حد بحجة شغلها وباباها وماتها غلبو معاها بس هى كانت بتقول لما تنجح فى شغلها الاول

ماجد كان مشغول فى شغله وبين وقت والتانى كان بيطمن على لاما ويشوفها وصلت لحد فين ومكنشى عاوز يضغط عليها لحد متنجح وخصوصا لما حس بفرحتها وقد ايه هى مبسوطه باللى بتعمله

 

وتفوت حوالى سنه

ويجى يوم فرح ياسمين وحاتم

لاما كانت مشغول طول اليوم مع ياسمين وفى الكوافير

وخلصو وكل حاجه كانت مشيه تمام ووصلو القاعه

ورما كانت فرحانه اوى عشان خاطر ياسمين وحاتم وشكلهم فالكوشه كان يفرح لاما قاعدت تبص عليهم وشويه سرحت وشافت نفسها مع ماجد

يااااااااااه كانت مبسوطه اوى وهو قاعد جانبها وماسك ايدها بكل حب وحنان وبيلبسها دبلته وفجاءه فاقت مخضوضه على صوت ماجد

ماجد : سرحانه فى ايه

لاما بخضه : هااااا … انت جيبت هنا ليه

ماجد : معزوم بلاش اجى

لاما : لا مش قصدى بس مقولتليش

ماجد : اقولك امتى وانتى عامله فيها مهمه وبقالى اسبوع مشوفتكيش

لاما : اها …. انا هروح اشوف ياسمين

مشت لاما ووقفت مع ياسمين شويه وجيه وقت الرقصه السلو وراحت قاعدت تانى جانب ماجد

ماجد : شكلهم حلو اوى …وحبهم باين فى عنيهم

لاما بابتسامه : اه … عندك حق ربنا يسعدهم يارب

ماجد : عقبالك

لاما بخضه : لا مش عاوزه

ماجد : مش عاوزه تبقى عروسه وتلبسى فستانك

لاما : لاء مش عاوزه … الشغل اهم انا عاوزه احقق نفسى وبس

ماجد فضل قاعد ساكت وهو بيبص للاما وهو مضايق من كلامها وبيكلم نفسه

” لحد امتى هفضل اقرب منك وانتى تبعدى لحد امتى هفضل مستنى وهم … حرام عليكى يا لاما انتى ليه بتعملى فيه كده انتى قصده تعذبينى ولا انتى غبيه ومش فاهمه …انا تعبت اوى بجد ….انا لازم اتكلم واريح قلبى واعرف اخرت الوضع اللى انا فيه ده ايه بالظبط “

لاما كانت مركز مع ياياسمين وحاتم

ماجد : لاما انا بحبك وعاوز اتجوزك

لاما مسمعتش : بتقول ايه ؟؟

ماجد بصوت اعلى وصوت : لاما انا بحبك … وعاوز اتجوزك

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *