مسلسل “علشان بحبك أنا” الحلقة السابعة

الحلقة السابعة

عمر:تك تك تك

منار:ايوة ياعمر لحظة واحدة واكون جاهزة

عمر:ماشي احنا مش عايزين نتاخر في اول يوم شغل بعد احم …..الجواز

منار:فتحت باب قوضتها وكانت مستعدة يالا انا خلصت اهو

عمر بص على منار وعلى لبسها على قد ما هو شيك على قد ما هو محترم ومكنتش حاطة مكياج خالص

عمر:يالا بينا انا هوصلك الجامعة اول وبعدين اطلع على المستشفى

منار:لا وعلى ايه روح انت وانا هركب تاكسي عشان متتاخرش

عمر بحزم:هوصلك الاول وبعدين هروح المستشفى خلصنا

منار وهي مبسوطة باهتمام عمر:ماشي

منار وعمر ركبو العربية وكانو ساكتين طول الطريق

منار:عمر معلش بس فيه معاك مناديل

عمر:ايوة افتحي الدرج دة هتلاقي

منار :فتحت الدرج جابت مناديل وهي بتطلع العلبة وقعت حاجة على الارض

منار:فيه حاجة وقعت من الدرج لحظة اجبها

منار مدت ايدها وجابتها بصت فيها وهي مش قادرة تنطق

عمر:منار انتي هتخلصي الساعة كام

عمر:منار….انتي سمعاني وبص لمنار لاقاها ماسكة دبلته المكتوب فيها مروة

عمر حس بارتباك شديد:منار……انا

منار رجعت الدبلة تاني الدرج وقالتله:ولا يهمك عادي

طول الطريق وعمر كل شوية يبص على منار شايف الدموع المتحجرة في عنيها كان عايز يعتذرلها لكن مكنش قادر يتكلم

منار نزلت من العربية وهي لسه مسهمة

عمر:هعدي عليكي الساعة 2 كويس

منار:ملوش لزوم انا متعودة اروح لوحدي وسابته ومشيت

هو حس بتائنيب الضمير وانه من غير ما يقصد بيزود جرح منار وحس انه مخنوق ومبقاش عارف يعمل ايه محسش بنفسه غير وهو بيفتح الدرج

وبيرمي الدبلة من الشباك بكل غيظ “اطلعي بقى من حياتي وارحميني انا تعبت”
منار بعد ما عمر مشي بعربيته وقفت على جنب وقعدت تعيط بحرقة كل اما تحاول تنسى مروة تطلعلها ذكريات عمر معاها الاسبوعين اللي عاشتهم

مع عمر كان بيعاملها كويس جداا كان نفسها يحبها لكن هيحبها ازاي وهو لسه محتفظ بذكرياته مع مروة  

عمر وصل المستشفى وطبعا كل اللي حواليه بيبركولو ويهنوه على الجواز

معتز:اهلا بالعريس خلاص دخلت القفص ياصاحبي

عمر:انت مجتش الفرح ليه ياندل

معتز:كنت في مارينا ياعم

عمر:ههههه  ماشي عقبالك انت كمان

معتز :لا انا حلو اوي كدة الا قولي اخبار الجواز ايه ههههه يستاهل المهر والشبكة والتعب دة ولا الواحد يوفر فلوسه في جيبه ههههههههه

عمر وهو بيفكر في منار:لا اطمن يستاهل
منار حاولت ميبانش عليها اي ضيقة عشان هي المفروض عروسة تكون مبسوطة كمان عشان اتعينت  معيدة في القسم اللي بتحبه المفروض دي

اسعد ايام حياتها لكن ياخسارة مفيش اي حاجة ممكن تعوض النقص اللي بتحسه لما بتلاقي اي حاجة تخص مروة مع عمر

عمر خلص شغله وراح الجامعة يستنى منار بيحاول يتصل بيها لكن موبايلها غير متاح فقرر يدخل يساءل عليها

حازم:ها يادكتورة منار هتبدئي امتى في رسالة الماجستير بتاعتك

منار:والله يادكتور لسه مش عارفة بس اكيد في اقرب فرصة ان شاء الله

حازم :ههههه طبعا ياستي لسه عروسة الحقي اعملي الرسالة بدري انا اختي من ساعة ما خلفت وهي وقفت مذاكرة خالص ههههههههه لغاية ما

ابنها قطعلها ورق البحث اللي كانت عاملاه

منار :ههههههههه لا متقلقش اسبوعين ثلاثة بالكتير وابدء قبل ما حد يقطعلى الورق

حازم :هههههه ماشي ياستي ولو احتاجتي حاجة انا موجود

منار متشكرة اوي يادكتور حازم

عمر واقف من بعيد يراقب الموقف وحاسس بغيظ تجاه منار وحازم لان حازم زميله وهو عارفه كويس وعارف انه كلامنجي والناس كلها بتحب

كلامه وهزاره عكس عمر اللي كلامه قليل خصوصا لما لاقاهم بيضحكو مع بعض كان عايز يروح يشد منار من ايدها ويمشي بيها برة

عمر:منار
منار اتفاجئت بصوت عمر بتلف لاقيته وراها

 

منار:عمر انت هنا من امتى

عمر:من ساعة ابن اخت الدكتور حازم اللي بيقطع الورق

منار وهي بتحاول تكتم الضحك:طيب ما اتصلتش بيه ليه بدل ما تتعب نفسك وتطلع

عمر:اتصلت بيكي كتير لكن تيلفونك غير متاح

منار وهي بتبص في موبايلها اه فعلا دة مفيش شبكة عموما انا خلصت يالا بينا

ركبو العربية وكل واحد فيهم سرحان

منار سرحانة في دبلة عمر ومروة اللي لاقيتها وبتقول لنفسها طالما محتفظ بيها اكيد لسه بيحبها وعمر سرحان في نفسه وفي احساسه بالضيق لما

شاف حازم واقف مع منار رغم انه كان سامع الحوار كله مفيش فيه اي حاجة لكن كان بيقنع نفسه ان سبب ضيقه وزعله انها مراته ولازم يضايق

وصلو البيت وهما طالعين على السلم وفاء فتحت الباب

وفاء اهلا بالعرايس اخبار اول يوم شغل ايه

منار ردت الحمد لله ياطنط كان كويس

عمر في سره:طبعا ما حازم ضحكك

وفاء :طيب يالا غيرو هدمكو وانزلو اتغدو دانا عاملة بط وملوخية انما ايه يستاهل بقكو

منار:ليه التعب دة بس ياطنط ماانا كنت هطبخ انتي بقالك اسبوعين انتي وماما اللي بتعملو الاكل

وفاء :وماله ياحبيتي ان شاالله العمر كله هو انا عندي اعز منكو

عمر:ههههههه ربنا يهني سعيد بسعيدة

وفاء:هه غصب عنك يالا بقى غيرو بسرعة ابوك هيموت من الجوع ومش راضية ااكله الا لما انتو تيجو

منار وعمر طلعو شقتهم وغيرو هدومهم

منار:عمر يالا طنط بتنادي علينا
عمر :منار انا عايز اقولك حاجة

منار بقلق : اتفضل

عمر:ياريت تقللي وقفتك مع حازم انتي عارفة هو دفعتي بس انا مبرتحلوش

منار بتحدي :طيب انت مبترتاحلوش انا ايه علاقتي بالموضوع

عمر :علاقتك انك مراتي والمفروض متعمليش حاجة تضايقني

منار وهي بتضحك باستهزاء:اااااه مراتك بس ياريت تبقى عارف انها لفترة مؤقتة  

عمر وهو متفاجئ برد فعل منار:ولو…… انتي مراتي لغاية ما كل واحد يروح لحاله ولازم تحترمي دة في كلامك وعلاقاتك مع زمايلك مش تفتحيها

على البحري هزار مع دة وضحك مع دة (عمر طبعا كانت تجربته مع مروة معقداه من الموضوع دة مكنش عايز منار تكرر اسلوب مروة )

منار انفجرت فيه:بقولك ايه ياعمر انا محترمة نفسي من قبل ماتجوزك مش مستنياك تيجي تعلمني الاحترام وكلامي كله مع زمايلي في حدود انا

حطاها لنفسي من قبل ما اعرفك اهلي ربوني على كدة عن اذنك انا نازلة لطنط وفاء لاني لو قعدت معاك اكتر من كدة اسمع كلامك اللي ملوش لازمة

دة هبقى بهين نفسي

نزلت منار وعمر كان في قمة الغييظ من منار مكنش متخيل منار الهادية يبقى دة رد فعلها بس قال لنفسه انه غلطان في الاسلوب اللي اتكلم بيه

معاها وكمان هي كان باين عليها الضيق من ساعة ما شافت الدبلة ومكنتش ناقصة اسلوبه دة ولا انه يطلع عقده مع مروة عليها  وحس انه غلط

فيها
منار:تسلم ايدك ياطنط على الاكل الجامد دة انا خلاص بطني اتملت

وفاء :بالهنا والشفا ياحبيبتي بس انا عايزة اطلب منك طلب

منار اؤمري ياطنط

وفاء :بلاش كلمة طنط دي انا عايزاكي تقوليلي ياماما مش عشان انتي مرات ابني بس لا عشان غلاوتك في قلبي اللي زي غلاوة لبنى

منار حست بغصة في قلبها ناحية وفاء ياترى هتبقى عاملة ازاي لما تعرف الحقيقة

منار:حاضر ياماما وفاء

محمود:بقولك ايه ياعمر

عمر:افندم يابابا

محمود:انت عارف اني طالع معاش الشهر الجاي وكنت عايز اعمل مشروع بمكافئة نهاية الخدمة بتاعتي

عمر:فكرة كويسة جداا يابابا

محمود :بس محتار اعمله هنا ولا في اسكندرية

عمر:هنا طبعا يابابا احنا كنا في اسكندرية عشان شغلك كان هناك لكن احنا ملناش حد هناك كل قرايبنا في البحيرة يبقى هتروح هناك ليه وبعدين انتو

عايزين تسيبوني هنا وتروحو ولا ايه

وفاء:ادي الشاي اللي في الخمسينة .قوله ياعمر يابني اصلي غلبت معاه انا بصراحة ارتحت هنا خصوصا لما اتجوزت معايا في نفس البيت ولو نقلنا

تاني اسكندرية اكيد انت هتفضل هنا عشان شغلك وشغل مراتك يبقى ليه بقى نتفرق كدة

عمر:ماما معاها حق يابابا وهنا في القاهرة مجال الشغل اكبر

محمود:هههه خلاص طالما اغلبية لان لبنى كمان مش عايزة ترجع اسكندرية تقول هو كل اما الاقي اصحاب واستقر تنقلو

عمر:طيب حضرتك قررت المشروع دة هيبقى ايه

محمود:ان شاء الله هيبقى مكتب انشاءات انا مبفهمش في حاجة غيرها بس عايز ناس معايا مش كنت دخلت هندسة وريحتني

عمر:ههههه انت لسه فاكر يابابا عموما مازن اخو منار ممكن يشتغل معاك بعد الضهر او حتى يستقيل ويشتغل معاك انا سمعت انه مش مرتاح في

شغله

محمود :كويس اول ما هبدء في المشروع هكلمه

منار ولبنى كانو قاعدين مع بعض في اوضة لبنى

لبنى:ها طمنيني ايه الاخبار

منار:ولا حاجة لا جديد

لبنى :مالك بامنار

منار:اهئ اهئ اهئ انا مخنوقة اوي يا لبنى

وحكت منار للبنى كل حاجة حصلت من اول الدبلة لغاية الخناقة بينها وبين عمر

منار:ممكن افهم انتي بتضحكي على ايه

لبنى:ههههههه لان بعد كلامك دة المفروض تنبسطي

منار بغيظ:والله ايه اللي يبسط اني شفت دبلة مروة ولا انه زعقلي وبيحاول يفرض سيطرته عليا

لبنى:لا موضوع الدبلة دي خليه على جنب لان احنا عارفين ان مش بسهولة عمر هينسى كل حاجة مع مروة ويفتح صفحة جديدة انما انا شايفة انه

بعد الخناقة دي الدنيا هتتغير

منار:ازاي بقى يافالحة

لبنى وهي بتغمز لمنار:انا حاسة انه بدء يغير عليك ياجميل

منار:لا مخك ما يروحش بعيد عمر بيعمل كدة بس عشان منظره قدام الناس لا اكتر ولا اقل اللي بيغير على حد يبقى بيحبه وعمر مبيحبنيش

لبنى وهي بتضحك:ماشي هنشوف

عمر:يلا تصبحو على خير ياجماعة

محمود:وانت من اهله ياحبيبي

وفاء:بكرة متعمليش اكل يامنار اما ترجعو هتلاقوني مجهزة اكل خدوه وانتو طالعين

منار:والله ياماما وفاء انتي بتتعبي نفسك

وفاء :ولا تعب ولا حاجة ماانا كدة كدة هطبخ عقبال ما اتعب لولادكو واشيلهم على ايدي وافرح بيهم

 

منار الكلمة وجعتها اوي لان دة اللي هي كانت بتحلم بيه ان يبقى عندها اطفال من عمر ويعيشو حياة سعيدة بصت لعمر لاقيته هو كمان بيبصلها

اتكسفت وحطت وشها في الارض

منار:تصبحي على خير

وفاء:وانتي من اهل الخير ياحبيبتي
منار وعمر طلعو شقتهم اول ما دخلو دخلت منار بسرعة على اوضتها وقفلت الباب مكنتش عايزة تتكلم مع عمر في اي حاجة خلاص مبقتش مستحملة

عمر كان مضايق اوي ان منار زعلانة مكنش حابب يزعلها اكتر من اللي عمله فيها وحس انه لازم ياخد باله وهو بيتكلم معاها لانها رقيقة وقلبها

طيب وطالما انفعلت عليه كدة يبقى اكيد مجروحة منه اوي

 
تك تك تك تك

عمر:منار انتي لسه نايمة ولا ايه

عمر:يامنار كدة هنتاءخر

تك تك تك

منار مردتش على عمر بقى محتار يعمل ايه يفتح الباب بس ازاي ممكن تكون نايمة وتزعل انه دخل وبعدين فكر ان ممكن يكون جرالها حاجة فقرر

انه يدخل

عمر دخل الاوضة ملقاش منار خرج يدور عليها في الحمام او المطبخ برضه ملقهاش

وبعدين بقى هتكون راحت فين

بص على السفرة لقى ورقة فتحها لقى منار كتباله فيها انها صحيت بدري وراحت الجامعة ومحبتش تزعجه

عمر حس بغيظ من منار انها راحت لوحدها من غير ما يوصلها بس قال اكيد زعلانة مني ومش طايقة تشوفني
منار وصلت الجامعة وهي سرحانة في عمر ياترى هيزعل انها نزلت وسابته ولا لا بس هي مكنتش عايزة تحتك بيه نهائي لانها لسه مجروحة منه

من ساعة كلامه معاها امبارح

حازم:صباح الخير يادكتورة منار

منار:صباح النور

حازم:انا نازل الكافتريا اشرب قهوة على ما المحاضرات تبدء تحبي تيجي معايا

منار:لا شكرا انا شربت في البيت

حازم ماشي بس لو شفتي الدكتورة سلمى بعد اذنك خليها تسيبلي معاكي البحث اللي كنت مكلفها بيه قبل ما تمشي لانها هتاخد اجازة اسبوع

منار:ماشي مفيش مشكلة

 

سلمى :ازيك يامنار عاملة ايه
منار :الحمد لله

سلمى:مشفتيش دكتور حازم عايزة اديله البحث دة ضروري قبل ما امشي وجوزي مستنيني تحت عشان نلحق قطر اسكندرية

منار :هو في الكافتريا روحي اديهوله بسرعة

سلمى :معلش يامنار اديهوله انتي انا اتاءخرت خالص سلام

 

منار اتضايقت جداا مكنتش عايزة تاخد البحث من سلمى مكنتش عايزة تفتح كلام بينها وبين حازم رغم انها عارفة انه كلام عادي وحازم رغم كلامه

وهزاره لكن محترم جدا بس من جوة نفسها مكنتش عايزة تعمل حاجة تضايق عمر حتى لو هي مقتنعة انها عادية
عمر راح شغله وهو مضايق جداا وحاسس انه لازم يعتذر لمنار

معتز:تصدق ياعمر ايمن وكريم نازلين اجازة كمان اسبوعين

عمر:بجد دول وحشوني اوي ووحشتني القعدة معاهم

معتز:قال ايه نازلين عشان يخطبو ههههههه عدوى وانتشرت في الشلة

منار خلصت شغلها ووقفت قدام الجامعة تستنى تاكسي كانت مضايقة اوي ان عمر مكلمهاش ولا اهتم طول اليوم يساءل عنها حست انه مصدق انه

مشفهاش كانت زعلانة اوي على الرغم من انها مكنتش عايزة تشوف عمر ولا تتناقش معاه في حاجة بس زعلت اوي انه مسائلش عليها كان عندها

امل ولو واحد في المليون انه يهتم بيها فجاءة وهي سرحانة سمعت صوت عمر

عمر:منار

منار قلبها كان بيرفرف لما سمعت صوته لانها تخيلت انه مش هيسال فيها

عمر:اركبي

منار فتحت باب العربية عشان تقعد لاقت بوكيه ورد كبير على الكرسي

منار في اللحظة دي رجليها مكنتش شايلاها مكنتش مصدقة ان ممكن يكون عمر فكر فيها ولو للحظة وجابلها الورد دة

منار :ايه دة

عمر:هههه دة ورد هنحطه على قبر الجندي المجهول واحنا ماشيين

منار خدت الورد وقعدت وحطته على رجليها وهي بتضحك

عمر:تحبي تتغدي ايه

منار وهي مش مستوعبة:ها مش…….ماما  وفاء قالت امبارح…..

عمر:خلاص انا كلمتها وقولتلها انا ومراتي هنتغدى برة

منار اول ما عمر قال انا ومراتي فلبها دق من الفرحة احساس حلو اوي

عمر:ها مقولتيش عايزة تتغدي فين

منار وهي اول مرة تحس بالراحة من يوم ما اتجوزو:اللي تشوفه

منار وعمر دخلو المطعم وعمر طلب الاكل والورد لسه مع منار

عمر:منار انا اسف اوي عشان الكلام اللي قولته امبارح صدقيني والله مكنش قاصدي ازعلك او اضايقك

منار:خلاص ياعمر حصل خير

عمر:يعني خلاص مش زعلانة

منار:لا والله خلاص مش زعلانة

عمر وهو مبسوط :بس كدة يعني مش هتقومي تزعقيلي شوية ولا ترميلي الورد في وشي هههههو شغل الافلام دة يعني

منار:ههههههه لا اطمن

منار نسيت كل حاجة عملها فيها عمر لمجرد بس احساسها انه فكر فيها وفي زعلهال ولو للحظة

منار بتنهيدة”اه لو تعرف ياعمر انا بحبك قد ايه”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقة القادمة

بقلم الكاتبة :موناليزا

حقوق النشر محفوظة لموقع وصفحة مدام طاسة والست حلة

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *