مسلسل مشاعر الحلقة السابعة والثامنة

الحلقة السابعة

دخل مصطفى : ايه يا سلمى لسه مخلصتيش

 سلمى : لا يا مستر خلصت خلاص 

مصطفى : طيب ياله عشان متتاخريش

سلمى : معليش يا مستر كنت عاوزه استاذن بكره ….يعنى مش هقدر اجى

مصطفى : ضرورى يعنى ……….اصل شهد كمان مش جيه بكره

سلمى بكسوف : اصل بصراحه بكره جايلى عريس ومش هقدر يعنى اجى

محمود كان واقف سرحان فى سلمى وفجاه فاق على كلمه

” عريــــــــــــــــــــــــــس″

 

محمود بخانقه : بعد اذنك انا يا مستر

مصطفى : ماشى يا حوده سلام انت

 

ومشى محمود وهو حاسس انه مخنوق اوى وفى احاسيس كتير حاسيسها والغريبه انه مش فاهمها ولا حتى مستوعبها وفضل ماشى فالشوارع مش عارف هو رايح فين وسرحان حتى احمد اللى كان مستنيه مشى من غير ما يقله وكمان قفل موبيله

 

تانى يوم الصبح

محمود كان نايم ع السرير بس صاحى وتدخل عليه مامته

منى : محمود انت صحيت ولا لسه

محمود : اه ياماما هقوم اهوه اغسل وشى واصلى الضحى

منى : ماشى يا حبيبى وانا هحضرلك الفطار

محمود : لا يا ماما مليش نفس …….انا هذاكر وعندى درس كمان ساعتين

منى : طيب يعنى مينفعشى ……….هحضرلك الفطار عشان تركز وانت بتذاكر

محمود : ماشى يا ماما

 

فطر محمود عشان يرضى مامته وذاكر شويه ونزل عشان يقابل احمد ويحضر دروسه

بس قلبه وعقله كانو  فى مكان تانى خالص

وفالوقت ده سلمى كان طالع عينها فى تنضيف الشقه والحاجات اللى هتتقدم وكل متقعد ثانيه مامتها تزعقلها

سلمى : ياربى انا اللى جبت ده كله لنفسى

سعاد : بتقولى حاجه يا لومى؟

سلمى : لايا سوسو ولا حاجه خالص

 وكملت سلمى الاشغال الشاقه

 

محمود بعد ما خلص الدروس كان باين عليه انه مش طبيعى

احمد : مالك يا حوده فى ايه انهارده

محمود بزعل : ماللى يعنى

احمد : انا اللى بسالك ع فكره انت مش طبيعى ..قولى انت عملت ايه امبارح مع ميس سلمى وليه مقبلتنيش زى ما كنا متفقين

محمود : مفيش كنت مصدع شويه

احمد : يا راجل عليا برده قول بقى بجد

محمود بزعل : جايلها عريس

احمد بعد فهم : مين دى ؟؟

محمود : سلمى جايلها عريس انهارده

احمد : ههههههههههههههههه وانت كده عشان الموضوع ده انت اتهبلت ابنى

محمود بزعيق : تصد قانا اصلا غلطان انى بتكلم معاك

وسابه عشان يمشى

احمد : طيب استنى بس خلاص والله مش هضحك …….انت بجد واخد الموضوع ده جد

محمود : مش عارف …… بجد مش عارف هى عملت فه ايه

احمد : بس يا احمد دى اكبر منك ب4 سنين وكمان انت لسه فالثانويه العامه …..انا كنت فاكر الموضوع ضحك عشان كده كنت بساعدك

محمود : عارف بس انا بجد مش عارفه ايه اللى بيحصل معايا …. ولا ليه انا زعلان ومخنوق كده من ساعة معرفت موضوع العريس ده

احمد : وانت عرفت ازاى هى اللى قالتلك

محمود : لاء كانت بتكلم مستر مصطفى وانا سمعتها

احمد : طب فرفش بقى يا كبير تعالى معاا هفسك شويه

محمود : مش رايق يا احمد سبنى انا عاوز اروح

احمد : مفيش مرواح تعالى معايا مشوار

 

وفضلو يتمشو شوه واحمد عمال يهزر عشان يخرج محمود من الحاله اللى هو فيها وبعد شويه شافو نورهان ودينا بيقربو منهم

محمود بعصبيه : انت عارف اننا هنقابلهم

احمد : مبلاش بواخه بقى ……..نور كانت وحشانى وكنت عاوز اشوفها

محمود : طيب وانا مالى تدبسنى ليه فالزفتى دى

احمد : يابنى البنت بتحبك وهتموت عليك وانت منفضلها احلى تنفيض

محمود : عشان انا مش بطيقها

احمد : هو انا بقولك اتجوزها ……. وبس بقى عشان قربو

محمود : اخرك 10 دقايق وهروح

 

وقربت نورهان ودينا ودينا كان باين عليها الفرحه ومنزلتشى عنيها من على محمود

دينا : ازيك ا محمود

محمود من غير نفس : الحمد لله

نورهان : ازيك يااحمد

احمد وهو بيسبل : تمام عشان شوفتك يا نور عينى

نورهان بكسوف : بس بقى وشورتله بعنيها على محمود ودينا

احمد : طيب انا هسبكو بقى مع بعض اصلى عاوز نورهان فى موضوع مهم

وقبل ما حد يتكلم خد نورهان من ايدها ومشو

محمود فضل واقف ساكت شويه

دينا : هنفضل وقفين كده تعالى نتمشى شويه

محمود مشى جانبها وهو برده ساكت

دينا : اخبارك ايه ؟؟

محمود : الحمد لله …وسكت تانى

دينا بتنهيده : اخبار المذاكره ايه ؟؟

محمود : الحمد لله …….وسكت برده

دينا بنفاذ صبر : هو انا مضيقاك اوى كده

محمود باحراج : لا ابدا ………عادى يعنى

دينا وقفت ومحمود فضل ماشى وبعد كام خطوه بص لدينا لقها وقفه واره

محمود باستغراب : انتى وقفتى كده ليه

دينا : محمود ….محمود انا بحبك …وحلمى انك تكون بتحبنى انت كمان

محمود فضل واقف متنح ومش بيقول ولا كلمه

 

………………………………………………………………………..

 

فى بيت سلمى الكل كان قاعد العريس وعيلته وعصام وسلمى واخواتها ونهى جات عشان تساعد سعاد وطبعا باباها وكانو بيتكلمو فى مواضيع عامه

بس سلمى كانت هتموت ع نفسها من الضحك على منظر العريس اللى لابس نضاره كعب كبايه ولابس قميص كروهات وبنطلون قماش لحد صدره

وكانت قاعده بين نظره للعريس اللى يفطس من الضحك وبين نظره لعصام اللى كان نفسها تمسكه تعلقه

والقاعه خلصت والناس مشت مفضلشى غير عصام وعيله سلمى

عصام : ها يا لومى ايه رايك

سلمى وهى بتضحك : ههههههههههه رائى فى ايه

عصام : فالعريس

سلمى : هو العريس ده واقع من اى فيلم …. بس اكيد فيلم ابيض واسود


الحلقة الثامنة

سلمى كانت هتموت ع نفسها من الضحك على منظر العريس اللى لابس نضاره كعب كبايه ولابس قميص كروهات وبنطلون قماش لحد صدره

وكانت قاعده بين نظره للعريس اللى يفطس من الضحك وبين نظره لعصام اللى كان نفسها تمسكه تعلقه

والقاعده خلصت والناس مشت و مفضلشى غير عصام وعيله سلمى

عصام : ها يا لومى ايه رايك

سلمى وهى بتضحك : ههههههههههه رائى فى ايه

عصام : فالعريس

سلمى : هو العريس ده واقع من اى فيلم …. بس اكيد فيلم ابيض واسود

محمد : سلمى عيب كده ………مش عجبك قولى وخلاص بس بلاش تريقه

سلمى : يعنى يا بابا انت مشوفتش منظره ……..ماشى يا عصام والله لجبلك عروسه شبه ابله نظيره وكمان تكون حوله

عصام بحنيه : ههون عليكى برده

سلمى : مانا هونت عليك يعنى بزمتك ده منظر انت عاوز كل اصحابى يتريقو عليا

سامى مكنشى عجبه كلام سلمى

سامى بنرفزه : عيب كده يا سلمى الانسان عمره مكان بلبسه وانا شايف ان شخصيته حلو وعنده طموح وانتى لو شاطره ممكن تغيريه وتخليه احسن

سلمى : بس يا ابيه برده لازم يكون مهتم بنفسه ويكون شيك

سامى : بس الاهم الشخصيه وانه يكون محترم ويحافظ عليكى

سلمى سمعت صوت موبيلها بيرن وحسة انه هينقذها من كلام سامى

سلمى : انا هدخل ارد ع الموبيل

وقامت عشان تدخل اوتضها وهى داخله تجرى اتخبطت فى الكرسى جامد

سلمى : ااااااااااه

عصام : ههههههههههههههه احسن اصل اللى بيجى عليا مبيكسبشى

سلمى بتوجع : والله انت غلس

وسبته ودخلت

محمد : انتم مش هتبطلو تناكفو كده فى بعض

عصام : عادى بقى يا عمى ……….المهم ارد عليه واقوله ايه

محمد : قوله كل شيئ قسمه ونصيب

سامى بضيق : والله انا شايف انه كويس

محمد : بس هى مش مقتنعه وبعدين هى لسه صغيره سيبها براحتها

عصام : خلاص ياعمى انا هخلص الموضوع

 

……………………………………………………………….

 

دينا كانت ماشيه مع محمود وفجاءه وقفت ومحمود فضل ماشى وبعد كام خطوه بص لدينا لقها وقفه واره

محمود باستغراب : انتى وقفتى كده ليه

دينا : محمود ….محمود انا بحبك …وحلمى انك تكون بتحبنى انت كمان

محمود فضل واقف متنح ومش بيقول ولا كلمه

دينا قربت منه : ساكت ليه رد عليه

محمود : ارد اقول ايه

دينا بنرفزه : رد وقول اى حاجه بس اتكلم انا تعبت من سكوتك ده اتلكم بقى ومتبقاش كده زى ابو الهووولــــــــــــــ

محمودقاطعها : وانا مش بحبك ولا عمرى فيوم هحبك ولا حتى اتمنى انى احبك …….عارفه ليه ؟؟

دينا بصدمه والدموع فى عينها : ليه ؟؟

محمود : عشان انتى هوائيه وانانيه ومش بتحبنى انتى بس بتحبى نفسك فاكره بطريقة لبسك المستفزه وجرئتك الزياده عن اللزوم هتخلى كل الولاد يتشدو ليكى ويحبوكى بس بالعكس انا ساعات بقرف منك ومن تصرفاتك وعشان بس واحد تقل عليكى شويه ومتشدلكيش هتموتى عليه …..بس صدقينى فاليوم اللى هقولك انى بحبك فيه بعد كام يوم هتزهقى منى ودورى على غيرى عشان انتى مش بتحبنى اصلا …..انا يوم لما احب هحب واحد بتتكسف بتخاف ع نفسها وبتخاف من كلام الناس وقبل كل ده بتخاف من ربها ….. وحده حافظه نفسها عشان تكون ليه انا وبس وفالحلال وحده لما احبها انا اللى اجرى وراها واعمل كل حاجه عشان ارضيها واتعذب عشان تحبنى وترضى بيه ……….انا لما هحب هحب وحده تكون مراتى وام عيالى وده كله مش دلوقتى عشان انا دلوقتى مستهلشى البنت اللى بتمنها ومستنى اكون مستقبلى وانجح عشان اليق بيها واستهالها …..فهمتى بقى انا مش بحبك ليه ولا عمرى فيوم هحبك

دينا بدموع وهى بتقرب منه : بس

محمود : من غير بس انا خلاص خلصت كلامى …..عن اذنك

وسابها ومشى وهو حاسس انه مرتاح اوى

 

………………………………………………………………………..

 

فات حوالى شهرين ومفيش جديد والبنات كل يوم فالكليه مع بعض وبعد كده روما ولومى يروح الدرس وبعد كده يروحو ينامو شويه ويقعدو يذاكره

اما محمود قرار انه ميفكرشى تانى فى سلمى وانه يذاكر وينجح عشان يكون مستقبله ويستاهل البنت اللى بيتمنها واللى هتكون شبه سلمى بس من جواه كان بيتمناها هى مش حد شبها بس مكنشى عارف ربنا مخبيله ايه

 

وفى يوم كانو البنات قاعدين فالكافتريا

سلمى : صحيح يا روما هو مستر مصطفى هيعمل معانا ايه ايام الامتحانات

ريهام : مش عارفه

سلمى : كلميه كده انا عاوزه ع الاقل اسبوعين قبلها عشان الحق اللم المنهج

ريهام : طيب هبقى اكلمه

لينا : مالك يا روما مش عجبانى انتى انهارده

ريهام : مفيــــش

سلمى : لا فى حاجه وانا كمان حسه بكده من الصبح …….ايه هتخبى علينا ولا ايه

ريهام : اصل انا جايلى عريس

لينا بابتسامه : ودى حاجه تزعلك

سلمى : ههههههه اه طبعا تزعل لو كان شبه اللى جالى

ريهام : انا مش فمود هزار خالص

لينا بجديه : فى ايه يا روما احكى

ريهام : بابا امبارح كلمنى وبيقولى وابن واحد صاحبه وعاوز يتقدملى وكده

سلمى : طيب برده مش فاهمه مهمومه وحزينه كده ليه

ريهام : اصله من اسيوط يعنى صعيدى وكمان لو وافقت هعيش معاه هناك

لينا وسلمى فى نفس واحد : ايييييييييه

ريهام : بجد …….والمشكله بقى ان بابا مرحب اوى بالفكره وشكلى كده هدبس

سلمى : ازاى يعنى ……..ارفضى وهو اكيد مش هيعمل حاجه غصب عنك

ريهام : مانا لما جيت ارفض قالى انتى كل شويه ترفضى واحد ومن غير اسباب مقنعه ………ولقيته بيقولى انتى مرتبطه بحد او فى حد فحياتك ………..بصراحه اضايقة اوى انه قالى كده هو مربينى كويس وعارفنى ازى يفكر فيه كده

وبداءت ريهام تدمع

لينا بصت لسلمى ومكنوش عارفين يعملو ايه

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *