مسلسل مشاعر الحلقة الثالثة والرابعة عشر

 

الحلقة الثالثة عشر

وجه اليوم الموعود مقابلة ريهام مع عبد لله للمره التانيه

فالمره دى الخوف كان اقل والحيره كانت اكبر والفضول كان هيموتها تعرف هيقول ايه

جيه لوحده من غير باباه قاعد شويه مع ابراهيم وبعد شويه دخلت ريهام وابراهيم سابهم وخرج قاعد بره

 

عبد الله : اخبارك ايه

ريهام : الحمد لله تمام ….وحضرتك

عبد الله باتسامه : حضرتى كويس الحمد لله

ريهام : بابا كان قالى ان حضرتك عاوزنى فى موضوع

عبد الله بابتسامه: بتجيبى انتى من الاخر ……ماشى بس الاول كده بلاش كلمة حضرتك دى ممكن

ريهام بنفاذ صبر : ماشى

عبد الله : ماشى خصلنى يعنى

ريهام اتنهدت

عبد الله : خلاص هتكلم شكلك هتضربينى

ريهام بكسوف : لا ابدا …..بس قلقانه وعاوزه اعرف فى ايه

عبد الله : ماشى هقولك …….بصراحه كده انا المره اللى فاتت كنت جى غصب عنى بابا اجبرنى انى اجى عشان اقابلك وانا بصراحه مكنتش اصلا بفكر فالارتباط

ريهام كانت بتبصله وهى متنحه ومصدمه فى نفس الوقت

ريهام بضيق : ها … وبعدين

عبد الله : وكمان انا قولتلك انى مش بحب الشخصيه العنديه وانتى قولتى انك عنديه جدا وعشان كده………….

ريهام قاطعته بنرفزه : انا مش فاهمه حضرتك بتقولى الكلام ده كله ليه حضرتك كان ممكن تقول انك مش موافق وخلاص بدون متحرجنى ولاتحرج نفسك وكمان انا رديت على بابا وقولتله انى مش موافقه يعنى ملهوش لزوم كل الكلام ده وفالاخر ده نصيب

ريهام قامت من مكانها : بتهيئلى كده الكلام خلص

عبد الله : لا لسه مخلصتش ….انا لسه مكملتش كلامى ممكن تقعدى وتسبينى اكمل كلامى للاخر

ريهام : اظن مفيش كلام تانى يتقال

عبد الله : لو سامحتى ممكن تهدى وتقعدى وتسمعينى للاخر

قاعدت ريهام وهى مضايقه جدا : عاوز تقول ايه تانى ؟؟؟

عبد الله : ريهام …..انا جى انهارده اتقدملك من اول وجديد ….اتقدملك عشان انا عاوز كده مش عشان بابا هو اللى عاوز كده

ريهام باستغراب : انا مش فاهمه حاجه

عبد الله : بصراحه زى مقولتلك انا كنت جى المره اللى فاتت غصب عنى وعشان مزعلشى بابا ……..كنت مستنى القى اى حجه وارفض الموضوع او انتى ترفضى وتبقى جات من عندك … بس لما شوفتك وقاعدت معاكى وتكلمت

سكت شويه وبص لريهام اوى

عبد الله : فى حاجات اتحركت جوايا مشاعرى اتحرك لاول مره فى حياتى ..ومتسالنيش ليه عشان انا اصلا مش عارف ولا فاهم ايه اللى حصلى هتقولى حب من اول نظره اعجاب اى حاجه بس اللى عارفه ومتاكد منه انى فعلا عاوز اقرب منك اكتر واعرفك اكتر …….وكمان من كلامك المره اللى فاتت حسيت انك كنتى محطوطه فى نفس موقفى وقابلتينى بس عشان خاطر باباكى وكمان كنت متوقع الرفض منك ….بس انا جيت انهارده عشان اتقدملك بعيدا عن الضغط ده عشان انا فعلا عاوز كده ومستنى رايك واشوف انتى كمان عاوزه ايه

عبد الله سكت وريهام كانت بتبصله وهى مستغرباه ومتفجاءه جدا من كلامه

عبد الله : انا مش عاوز ردك دلوقتى انا هسيبك تفكرى براحتك ….وسواء كان ردك بالرفض او بالموافقه انا فعلا مبسوط انى اتعرفت عليكى وشوفتك …..وامنيتى بجد انك تبقى فى حياتى بس برده فكرى وشوفى انتى حسه بايه وعاوزه ايه

ريهام فضلت تبصله وهى ساكته

عبد الله : انا خلصت كلامى …ممكن دلوقتى تندهى لبابا عشان امشى …ومستنى ردك

ريهام قامت وهى لسه مش مستوعبه ندهت باباها وسلم على عبد الله ومشى وهى دخلت على اوضتها

 

………………………………………………………………………..

 

تانى يوم فالسينتر

ريهام كانت قاعده مع سلمى وشهد بس كانت طول الوقت سرحانه

سلمى : يعنى هتقوليله انهارده على موضوع العريس

شهد : اه بابا حدد المعاد بعد بكره وكده كده مش هقدر اجى

سلمى : اها فرصه برده عشان تقوللو بشكل طبيعى

شهد : بس انا خايفه ومتوتره اوى

سلمى : ليه يعنى عادى ……..انا لما قولتله كان عادى

شهد بسرحان : مهو ده اللى مخوفنى انه يبقى عادى

سلمى حست بكلامها : متقلقيش ان شاء الله خير

سلمى بصت لريهام اللى مكانتشى معاهم خالص

سلمى : روما مالك ….فى ايه

ريهام : هااا …….مفيش حاجه

شهد : انا هقوم بقى عشان اشوف هعمل ايه

سلمى : اوكى ……. ربنا معاكى

قامت شهد وسلمى قربت من ريهام

سلمى بابتسامه : اللى واكل عقلك

ريهام بنرفزه : مش طلبه غلاسه

سلمى : امال طلبه ايه ؟؟

ريهام : مش عارفه …..بس ممكن سحلب

سلمى : هههههههه ايوه كده يا روما بقى اضحكى يا قمر

ريهام بتنهده : محتاره اوى يا لومى

سلمى : زى مقولتلك انا ولينا الصبح ……انتى لوحدك اللى تقدرى تخدى القرار …….انتى اللى قابلتيه وانتى اللى هتحسى ايه اللى انتى عاوزه …….بصراحه انا محترامه جدا وحسه انه شخص كويس ومحترم …..بس شوفى بقى عندك استعداد تديله فرصه ويقرب منك وتعرفيه اكتر ولا مش مرتاحه اصلا …..فكرى كويس وصلى استخاره …….وربنا يوفئك يارب

ريهام : امين يارب

 

…………………………………………………………………….

 

مصطفى كان قاعد وبيقراء فى كتاب بين الحصص فاوضه فاضيه

شهد دخلت وخبطت الباب اللى كان مفتوح : ممكن ادخل

مصطفى بص نحياتها وابتسم : اكيد ممكن …تعالى يا شهد

شهد : ميستر بعد اذنك .زانا مش هقدر اجى بكره وبعده

مصطفى باستغراب وقلق : ليه انتى تعبانه

شهد بابتسامه : لا الحمد لله انا كويسه

مصطفى : امال فى ايه

شهد باحراك وتوتر : اصل …..اصل بعد بكره جايلى ضوف فالبيت ومش هقدر اجى

مطفى بقلق : ضيوف ….ضوف ازاى يعنى ….ومن الضوف دول اللى هتغبى ومن عشانهم

شهد بتحاول تبقى بارده : مفيش ده عريس

مصطفى بضيق : ايه عريس لمين

شهد بابتسامه : ليه يا مستر ….فى ايه

مصطفى وكل ملامحه اتغيرت : مفيش حاجه

شهد عشان تستفزه اكتر : لا طبعا فى …حضرتك مش طبيعى

مصطفى بنرفزه : مالى يعنى …بس ده مش طريقة شغل كل شويه وحده تقولى هغيب عشان فى عريس ….انا مش فاضى للدلع بتاعكم ده

شهد كانت مبسوطه وكان ده باين عليها وده اللى نرفز مصطفى اكتر

مصطفى بضيق : بس شكلك مبسوطه ……..هو العريس على هواكى ولا ايه

شهد : والله اللى سمعته عنه انه كويس بس لسه مشفتهوش

مصطفى : اها …….بس من امتى يعنى مانتى بقالك سنتين هنا واول مره تطلعيلى فى حوار العرسان ده ولا انتى غيرتى من البنات قولتى اعمل زيهم

شهد بغيظ : وانا هغير ليه …….انا كان طول الوقت بيجلى عرسان بس كنت برفض من بره بره ……..وبعدين هو لازم اجى اقول كل حاجه وقولك بيجلى عرسان عشان تعرف

مصطفى : لاء بس مستغرب بس مش اكتر

شهد : لا متستغرابشى ……..بس انا كنت موقفه حياتى عشانك بس خلاص بقى قرارت اكملها واشوف حياتى

مصطفى باستغراب : عشانى ؟؟

شهد بارتباك : قصدى يعنى عشان الشغل والسينتر هنا وخصوصا انى لو اتخطبت بابا مش هيخلينى اجى الشغل تانى

مصطفى بضيق : يعنى ايه مش هتجى تانى …….انتى عاوزه تسيبى الشغل

شهد : متسبقش الاحداث لسه مش عارفه ربنا مخبيلى ايه …..بعد اذن حضرتك

مصطفى : شهد استنى ……..انا عاوزك ..

 

الحلقه الرابعة عشر

شهد : لا متستغرابشى ……..بس انا كنت موقفه حياتى عشانك بس خلاص بقى قرارت اكملها واشوف حياتى

مصطفى باستغراب : عشانى ؟؟

شهد بارتباك : قصدى يعنى عشان الشغل والسينتر هنا وخصوصا انى لو اتخطبت بابا مش هيخلينى اجى الشغل تانى

مصطفى بضيق : يعنى ايه مش هتيجى تانى …….انتى عاوزه تسيبى الشغل

شهد : متسبقش الاحداث لسه مش عارفه ربنا مخبيلى ايه …..بعد اذن حضرتك

مصطفى : شهد استنى ……..انا عاوزك ..

شهد وقفت مكانها وكان باين انها مضايقه جدا

مصطفى : شهد انا اسف …..وعموما انا بتمنالك السعاده …….بس ممكن اقولك حاجه

شهد وهى بتحاول تمنع دموعها : اتفضل يا مستر

مصطفى : متعمليش حاجه عشان تعندى قلبك وتندمى عليها بعد كده

شهد حست ان قلبها بيدق جامد : ان شاء الله …….بعد اذنك بقى عشان الحصه اللى جايه

وخرجت بسرعه وسابت دموعها تنزل وهى قلبها بيوجعها اوى

سلمى شافت منظرها جريت عليها

سلمى : شهد فى ايه ؟؟

شهد بدموع : قلبى بيوجعنى اوى يا سلمى …ومش قدره استحمل الوجع ده

سلمى اخدتها فى حضنها وطبطبت عليها

فالوقت ده مصطفى كان خارج من الاوضه سمع كلام شهد ومنظرها رجع تانى دخل الاوضه

مصطفى حسه بدقه فى قلبه ومشاعر بتتحرك جواه حط ايده ع قلبه اللى كان بيدق اوى

” انا ايه اللى بيحصلى ده “

“هى بس صعبانه عليه …انا حاسس من فتره انها بتحبنى بس دلوقتى بعد كلامها بقيت متاكد “

“بس انا مش فى ايدى اى حاجه اعملهالها …..انا معنديش اى استعداد اتعلق بحد تانى “

“بس انا ليه كده …….ليه قلبى بيدق كده …….الاحساس ده بقالى فتره طويله اوى محستهوش “

“هو انا بحبها ………….

وفجاءه افتكر حاجه

 

فلاش باك

من حوالى 5 سنين

مصطفى ماشى مع سها وهى مسكه ايده اوى وبيتفرجو على محلات الموبليه

سها : شايف ياحبيبى اوضة النوم دى حلوه اوى ….مش كده

مصطفى بابتسامه : طبعا حلو اوى مش حبيبتى هى اللى مختاراها

سها : بجد عجبتك

مصطفى : طبعا حلو اوى بجد ………انتى عارفه يا حبيبى بيتنا ده هيبقى احلى بيت فالدنيا

سها بابتسامه : طبعا يا حبيبى عشان انت فيه

مصطفى : لا يا حبيبتى عشان انتى اللى هتبقى فيه طبعا

سها بزعل ودلع : لا انت بقى

مصطفى وهو بيقلدها : لا انتى بقى

سها : ههههههههههههه يا خواتى على العسل ده

مصطفى بنفس الصوت : اهو انتى بقى

سها : بحبك يا مجنون

مصطفى : وانا بموت فيك يا مجننانى

سها : حبيبى

مصطفى : نعم يا روحى

سها: تفتكر هنفضل نحب بعض كده لحد امتى

مصطفى وقف قدامها وبص فى عيونها : طبعا طول العمر …….انتى حياتى كلها مقدرشى اعيش من غيرك يوم ولا حتى بشبع منك ومن حبك ليه

سها : يعنى مش هتزهق منى

مصطفى : عمرى كله ميكفكيش يا روحى عشان اصلا الحق ازهق منك …..سها انتى بجد متعرفيش انا بحبك قد ايه

سها : وانا كمان …….بس اوعدنى انك مش هتحب وحده تانيه

مصطفى : اوعدك يا حب عمرى كله

سها : طب ياله بقى روح هاتلى ايس كريم

مصطفى : بس كده من عيونى

سها : لا مش من عيونك …من عند الراجل

مصطفى : هههه تموتى فالغلاسه

سها : هههههههه طبعا ده جزاء من شخصيتى

مصطفى : اوكى يا روحى خليكى هنا وانا هروح اجبلك احلى ايس كريم وبالشكولاته طبعا

سها : طبعا طبعا يعنى

 

مشى مصطفى وهو بيعدى الطريق كان فى عربيه معديه ومصطفى مش واخد باله منها

سها جرت وهى مخضوضه

سها بصوت عالى : مصطفى حاسب

العربيه فرملت قبل مصطفى بشويه ولسه بيتنهد وبيبص على سها لقى فى عربيه جايه فالاتجاه المعاكس وفجااااااااااااااءه

تشيلى سها من على الارض وتوقع تانى بعد حوالى كام متر وكل وشها دم

كل ده حصل فى حوالى ثوانى مصطفى كان واقف مكانه مش مستوعب اللى حصل والذهول على وشه وبعد ثوانى فاق وجرى عليها

مصطفى : سها ….سها

سها والابتسامه على وشها وهو كله دم :بحبك اوى بجد

مصطفى : وانا كمان ياحبيبتى بحبك اوى

سها : كان نفسى اعيش فى بيتنا معاك

مصطفى بدموع : ان شاء الله هنعيش فى مع بعض

سها : ان شاء اللـــــــــــــــــــــــــــ

مصطفى بدموع : سها ..سها حبيبتى قومى بقى بلاش غلاسه …شها انا عارف انك بس بتغلسى عليه وهتقومى دلوقتى ………سها عشان خاطرى متسبنيش لوحدى ……..قومى بقى ياله

وفضل وخدها فى حضنه وهو بيعيط ومش مستوعب انها خلاص سابته لوحده فالدنيا دى

 

ونرجع للواقع

مصطفى بيمسح دموعك : متخافي يا حبيبتى انا وعدتك انى مش هحب حد تانى غيرك …..انا بحبك انتى وبس ………….بجد بحبك اوى يا سها

شويه ولقى الباب بيخبط مسح دموعه بسرعه : ادخل

ريهام : مستر …الحصه المفروض تبداء من ربع ساعه والولاد كلهم جم

مصطفى : ماشى يا ريهام انا جى اهوه

 

………………………………………………………………………..

 

ريهام كانت قاعده بتذاكر بس كانت سرحانه والباب كان بيخبط بس هى فى عالم تانى

ابراهيم دخل وقعد جانبها : ممكن اعرف الجميل سرحان فى ايه

ريهام بخضه :بابا خضيتنى

ابراهيم : بقالى ساعه بخبط وانتى ولا هنا

ريهام : محتاره اوى يابابا

ابراهيم : موضوع عبدالله برده

ريهام : اه

ابراهيم : بصراحه الواد عجبنى …….بس مش هعمل حاجه غصب عنى

ريهام : طيب لو انت مكانى هتعمل ايه

ابراهيم بابتسامه : لو متقدملى عريس يعنى ههههههههههههه

ريهام : ههههههه بابا مش بهزر

ابراهيم : روما ادى نفسك فرصه لو فعلا انتى مرتاحه وهى خطوبه بس…. يعنى لو حسيتى فى اى وقت انك مش عاوزه تكملى انا مش هغصبك انا مش اب دكتاتور ولا دقه قديمه ….وفاهم ان الخطوبه دى للتعارف فادى نفسك فرصه تعرفيه كويس

ريهام بتفكيير : امممممممم اوكى يا بابا وانا موافقه

ابراهيم بفرحه : بجد …

ريهام بابتسامه : اه بجد

ابراهيم : مقتنعه ولا بتريحينى وبتريحى نفسك

ريهام : لا يابابا مقتنعه انا فعلا حسه انى محتاجه اديله فرصه

ابراهيم : ربنا يخلكى ليا يا روما وافرح بك يارب

ريهام : ويخليك ليا يا احن اب فالدنيا كلها

واخدها فى حضنه

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *