مسلسل مشاعر الحلقة الخامسة والسادسة والعشرون

الحلقة الخامسة والعشرون

شهد كانت قاعده فى البيت بتقلب فى التلفزيون بزهق ومش لاقيه حاجه تعملها

قامت شويه دخلت اوضتها فتحت الفيس وبعد شويه قفلت بملل

ودخلت المطبخ فتحت التلاجه ووقفت قدامها وهى مش عارفه عاوزه ايه منها اصلا

شويه ولقت جرس الباب بيرن لبست الاسدال بسرعه وراحت عشان تفتح الباب

شهد : حاضر …..ثانيه وحده هفتح اهوه

شهد بتفتح الباب ووقفت وهى متنحه : مصطفى

مصطفى بابتسامه : ازيك يا شهد …….. وحشتينى

شهد بارتباك : انت جى ليه …….وعاوز منى ايه تانى

مصطفى : جى عشان اشوفك ……. وعارف ان انا كمان وحشتك

شهد : لا مش عاوزه اشوفك وابعد عنى بقى

وجات عشان تقفل الباب مصطفى زقه تانى

مصطفى : انا جى عشان اخطبك …….تتجوزينى يا شهد

شهد وقت تبصله وهى مش مستوعبه : انت قولت ايه

مصطفى بابتسامه : بقولك تتجوزينى

شهد بنرفزه : انت جى تتريق عليه …… ولا تلعب بيه وبمشاعرى

مصطفى : ولا ده ولا ده ……..انا جى اخطبك …..وعلى فكره انا مش جى من نفسى انا واخد ميعاد من بابا

شهد باستغراب : بابا ……. انت جى تهزر

صوت من وراها : شهد عيب كده دخليه طيب وبعدين ابقى حققى معاه

شهد بكسوف وخضه : بابا ….اصل….. هو فعلا …هو صح

حسن : ههههه جمعى طيب

شهد : اصل هو بيقول انه فى ميعاد …..هو فعلا يا بابا فى ميعاد؟؟

حسن : اه يا شهد مصطفى كلمنى امبارح وحكالى كل حاجه وقالى انه عاوز يخطبك بس طلب منى مقولكش …….هو تقريبا كان عاوز يشوفك وانتى مدهوله كده

شهد وهى بتبص على نفسها اتكسفت جدا من منظرها ودخلت على اوضاتها جرى

حسن : ادخل يا بنى معلشى موقفين على الباب كل ده

مصطفى : ولا يهمك يا عمى

ودخل مصطفى قعد مع حسن واتكلمو مع بعض كتير وعن كل حاجه

وبعد كده نداه حسن على مراته عشان نداه على شهد

كريمه دخلت لشهد فالاوضه لقتها عماله تلبس وتظبط نفسها والفرحه ماليه عنيها

كريمه : احم احم .. سبحان مغير الاحوال

شهد : ايه رايك يا ماما حلو كده

كريمه : زى القمر يا حبيبتى … ربنا بفرح قلبك يارب

شهد فى وسط فرحتها ملامح وشها اتغيرت وقاعدت على سريرها وباين عليها السرحان

كريمه : مالك يا شهد ….حصل ايه

شهد بابتسامه مصطنعه : هااا …. ولا حاجه ياماما

كريمه : طيب تعالى يا حبيبتى بابا عاوزك بره

شهد : حاضر يا ماما

 

شهد خرجت فعلا وقاعدت معاهم هى وكريمه بس كان فى حاجه جواها غيرتها وسرقت فرحتها

 

حسن : شهد ….مصطفى جى انهارده عاوز يخطبك … موافقه

شهد فضلت ساكته شويه

كريمه : قولى يا شهد .. ومتتكسفسش

شهد : بابا هو ينفع اقعد مع مصطفى شويه لوحدنا قبل مقول قرارى

حسن باستغراب : ماشى يا شهد زى ماتحبى …..تعالى معايا يا كريمه

قام حسن ومعاه كريمه وشهد فضلت تبص لمصطفى شويه قبل متتكلم

مصطى باستغراب وقلق : فى ايه يا شهد …..اتكلمى

شهد بخوف : مصطفى انت جيت تخطبنى ليه ؟؟

مصطفى باستغراب : كنت فكرك هتفرحى مش تعملى كده

شهد : انا كمان نفسى افرح بجد ….بس خايفه

مصطفى : خايفه من ايه ؟؟

شهد بدمعه : خايفه اكون صعبانه عليك او هتتجوزنى شفقه ….مصطفى انا بحبك صحيح بس مش هتجوز شفقه

مصطفى وهو بيمسح دمعتها : ومين قالك انى هتجوزك شفقه

شهد : بس

مصطفى قاطعها : شهد ممكن تسمعينى للاخر

شهد : اتفضل

مصطفى : انا فعلا يمكن كنت حاسس انك بتحبينى ويمكن كمان من فتره قريبه اتاكد من ده …….بس اللى مكنتش اعرفه ولا متاكد منه انى انا كمان كنت بحبك ………. كنت ببقى مبسوط اوى وانتى معايا كنت ببقى محتاجك جدا ومش بعرف اتكلم مع حد بصراحه غيرك ..فالاول مكنتش عارف انى بحبك ومحتاجك عشان كنتى دايما معايا بس لما بعدتى عنى حسيت بقمتك فى حياتى وقد ايه انتى غاليه عندى ومهمه …….شهد انتى من ساعة ما سبتينى وبعدتى عنى وانا مش عارف اعيش حاسس بان حياتى ناقصه وفى حاجه دايما سرقه فرحتى ومش عارف اركز حتى فى شغلى …….شهد انا جى انهارده عشان عاوزك تكونى فى حياتى وتكمليها معايا عشان محتاجك وحاسس انك محتجانى عشان انا بجد بحبك

شهد تردد : طيب وسها

مصطفى سكت شويه وبعدين بصلها

مصطفى : مش هكدب عليكى وقولك نسيتها ….. بس انتى وانتى جانبى خلتينى احبك وافكر فيكى ولما بعدتى عانى خلتينى مفكرشى غير فيكى وادور عليكى …..فعشان خاطرى خليكى جانبى وبحبك هتخلينى انساها ومعشى غير ليكى انتى وبس

 

شهد كانت دموعها نزله وفرحانه جدا من اللى بتسمعه عمرها متخيالة ان لوح التلج ممكن يدوب فى يوم ويتكلم

مصطفى : بتعيطى ليه طيب ……. قولتى ايه هتفضلى معايا وجانبى

شهد وهى بتمسح دموعها : اه هفضل جانبك طول العمر

مصطفى بابتسامه : طيب ممكن تندهى بابا بقى عشان تقوليله رايك

شهد : طيب

وفعلا جه حسن وكريمه وقرو الفاتحه والكل كان فرحان ومبسوط

 

…………………………………………………………………………

 

فى المستشفى

سامى : فى ايه يا دكتور مالها

الدكتور : انهيار عصبى

محمد : طيب وبعدين يا دكتور

الدكتور : انا اديتها مهداءت …….. وان شاء الله خير ….. هى محتاجكو جانبها دلوقتى

ومشى الدكتور

سامى كان اول مره يتكلم ويخرج اللى جواه من ساعة اللى حصل

سامى : بابا انا مش عارف اعمل ايه هى كده ولسه متعرفشى انها مش هتخلف تانى …….انا مش عارف هقولها كده ازاى

سكت شويه وبداءت دموعه تنزل : بابا انا لو نهى حصلها حاجه انا ممكن اموت انا بجد مبقتشى مستحمل …. انا ليه بيحصل معايا كل ده انا عمرى مزعلت حد ولا غضبت ربنا عشان الاقى العقاب الصعب ده ….. بابا انا حاسس انى بموت بجد

صوته بداء يتخنق بالعياط ويفقد توازنه

محمد لحقه وخده فى حضنه وبداء يطبطب عليه : استهدى بالله يا بنى ….. واستغفر ربنا …….. ربنا دايما بيكتبلنا الخير

سامى : خير …….. فين الخير ابنى مات ومراتى وحب عمرى بين الحياه والموت وخلاص عمرى مهبقى اب تانى وكل احلام بتروح منى واحد وراء التانى ……. محدش حاسس بايه وباللى جوايا

محمد : استغفر ربنا يا سامى ….. ياله يا حبيبى روح اتوضى وصلى ودعى ربنا يقوملك مراتك ويعدى الازمه دى …….. ياله ياحبيبى ربنا دايما معانا ومبيظلمش حد

محمد خد سامى وراحو اتوضو وصلو مع بعض ومحمد دعالهم ربنا يهديلهم الحال

 

………………………………………………………………………….

 

ريهام كانت قاعده فى اوضاتها بتكلم عبد الله

ريهام : ابيه سامى صعبان عليه اوى ……. وسلمى يا عينى حالتها وحشه اوى

عبد الله : ربنا يصبرهم يارب ……. اللى هم فيه ده صعب اوى

ريهام : انا مش متخيلاها بصراحه ……. انا لما بفكر انى ممكن مبقاش ام قلبى بتخطف

عبد الله بضيق : ربنا يبعد عنك الشر يا حبيبتى …….متقوليش كده تانى

ريهام : امين يارب …. انا بس عنى محط نفسى مكانهم …. انا بجد نفسى يبقى عندى ولاد كتير اوى …..انا بحب الاطفال

عبد الله : وانا كمان ……. بس انا عاوز ولاد

ريهام : لا طبعا بنات ….انا مش بحب الولاد

عبد الله : موافق ……. بس يطلعو حلوين كده زى مامتهم

ريهام بكسوف : لا زى باباهم

عبد الله : نعم ……. يبقى هيعنسو

ريهام بعفويه : ههههههههه ليه بقى ده باباهم زى القمر

عبد الله : بجد ….. يعنى انتى شايفه كده

ريهام اتكسفت لما حست باللى قالته :هااا …. قصدى يعنى

عبد الله : قصدك ايه بقى ؟؟

ريهام : ع فكره انت غلس

عبد الله وهو عامل نفسه زعلان : انا غلس طيب يا ستى متشكرين

ريهام : انت زعلت

عبد الله باستعباط : اه زعلت جدا ع فكره

ريهام : بجد انا مش قصدى

عبد الله : مليش دعوه صلحينى وانا اسامحك

ريهام : اصالحك ازاى طب

عبد الله : هسالك سؤال وتجوبى عليه بصراحه

ريهام : ماشى موافقه .. اسال يا سيدى

عبد الله : قوليلى انتى حبتينى ولا لسه ؟؟

ريهام بصدمه : هااااااااااااااا

 

الحلقة السادسة والعشرون

 

عبد الله : قصدك ايه بقى ؟؟

ريهام : ع فكره انت غلس

عبد الله وهو عامل نفسه زعلان : انا غلس طيب يا ستى متشكرين

ريهام : انت زعلت

عبد الله باستعباط : اه زعلت جدا ع فكره

ريهام : بجد انا مش قصدى

عبد الله : مليش دعوه صلحينى وانا اسامحك

ريهام : اصالحك ازاى طب

عبد الله : هسالك سؤال وتجوبى عليه بصراحه

ريهام : ماشى موافقه .. اسال يا سيدى

عبد الله : قوليلى انتى حبتينى ولا لسه ؟؟

ريهام بصدمه : هااااااااااااااا

عبد الله : انتى قوالتى موافقه ….. ياله بقى قولى بصراحه

ريهام : على فكره بجد انت غلس

عبد الله : غلس مش غلس ماليش فيه ياله جاوبى

ريهام سكتت شويه : يعنى هو انا لسه مش عارفه

عبد الله باستغراب : ازاى يعنى …احنا مخطوبين بقالنا اكتر من 3 شهور ….. ولسه مش عارفه مشاعرك ايه من نحيتى

ريهام : بصراحه مش هعرف اعبر يعنى

عبد الله : قولى اللى حساه مهما كان …… وصدقينى مهما كان مش هزعل ….. بس بجد نسى اعرف

ريهام وهى بتتنهد : انت ليه بتصعبها عليه

عبد الله : انتى اللى مصعباها على نفسك ….. ريهام انا نفسى نبقى شخص واحد تقولى اللى حساه كانك بتكلمى نفسك متكريش فاللى بتقوليه قولى بس احساسك …….هقولك اعتبرينى مش معاكى واتكلمى كانك بتكلمى نفسك فالمرايه

ريهام بابتسامه : ليه مجنونه ؟؟

عبد الله : ياله بس حاولى وانا مش هتكلم كانى مش موجود

ريهام سكتت شويه وهى بتفكر

عبد الله : متفكريش …….. قولى اللى حساه وبس

ريهام بتنهيده : طيب……… هو انا مش بكرهك وبحس انى مرتاحه لما بكون معاك … ساعات لما بتكلم معاك بحس انك شبهى وليك نفس احلامى وببقى مبسوطه عشان هنقدر نحقق احلامنا مع بعض … ساعات وانت مش موجود وبعمل حاجه بكر فيك واذا كانت الحاجه دى هترضيك ولا لاء مع ان عمرى معملت كده ولا فكرت فى حد وكنت بعملى اللى انا عاوزاه … وساعات ببقى مضايقه اوى ومش بفكر غير فيك وانى عاوزه اكلمك واحكيلك ….. زمان كنت بقول نفسى احب حد شبهى وليه نفس اهتماماتى …. بس لما عرفك حبيت انك بتكملنى اكتر ما بتشبهنى …… ببقى مبسوطه لما بكون مش عارفه حاجه وانت تقعد تكلمنى وتفهمنى كانى بنتك حاسه انى بكون خبرتى فالحياه منك ….. وببقى مبسوطه اوى اوى اوى بقى لما بنغلس على بعض ونفضل نبقى زى ناقر ونقير وساعات بحس انك ابنى الصغير اللى بلعب معاه …. اول لما عرفتك كنت خايفه اختلافنا فالعادات والتقاليد يتعبنا ويسبب مشاكل بس انت كنت دايما بتخلينى اعمل اللى انت عاوزه بس بالنقاش وانك تفهمنى كنت خايفه تكون صعيدى بقى وهو كده وخلاص بس لما لقيتك متفاهم وبتحترمنى وبتحترم رائى ممكن اكون اتعلقت بيك …..

وسكتت شويه

عبد الله : سكتى ليه ……. كملى عاوز اسمعك

ريهام بكسوف : كفايه كده

عبد الله : ليه ………. خايفه تقولى انك بتحبينى

ريهام : بصراحه ….. مش هكدب عليك وقولك انى مش حساها بس وعد لما اتاكد منها هقولك …….. مش عاوزه اقولها وانا مش متاكده من احساسى

عبد الله : اوكى يا ريهام ……. انا كفايه عليه انهارده اللى قولتيه ….. وهستنى مش مشكله ….. بس انا قلبى حاسس انى مش هستنى كتير

ريهام : يا واثق انت

عبد الله : بحبك

ريهام سكوت وطبعا وشها طمطمايه

عبد الله : ههههههههههه بجد بحبك اوى يا طمطمايه

ريهام : عرفت ازاى … انت معايا فالاوضه

عبد الله : اه شايفك بقلبى

ريهام : طب ياله بقى عشان تنام ….. بدل مانت بتهيس كده

عبد الله : احلى وحده تهرب …….. اجرى يا مجدى

ريهام : هههههههههههههههه

عبد الله : ضحكتك حلوه اوى

ريهام : عبد الله …….. انا بقول النوم افيد دلوقتى انا عندى كليه بدرى وانت كمان عندك شغل

عبد الله : حاضر … ياله تصبحى على خير

ريهام : وانت من اهل الخير

 

…………………………………………………………………………

 

فات كام يوم

وحالة نهى زى ما هى بالعكس كانت اسواء وخصوصا لما عرفت انها شالت الرحم كان عندها انهيار عصبى وبتاخد حقن مهداءه ولما تفوق منها تفضل تعيط وتصرخ

سامى اخد اجازه من شغل وكان طول الوقت معها وحالته بقت وحشه جدا بس بيحاول يبقى اقوى عشان نهى

 

سلمى كانت حالتها النفسيه مش كويسه وكانت قاعده فالسينتر مش مركزه

شويه ودخلت عليها شهد بس هى كانت سرحانه قاعدت جانبها

شهد : سرحانه فى ايه بقى ؟؟

سلمى بخضه : شهد

وقامت حضانتها جامد : وحشتنيى اوى بجد

شهد : وانتى كمان …..بس انا زعلانه منك …. مش بتعبرى ولا بتتصلى بيه

سلمى بحزن : معلشى يا شهد بس والله عندى ظروف كده مضيقانى شويه وشغلانى

شهد : اه عرفت ربنا يصبركو يارب

سلمى باستغراب : عرفتى منين ؟؟

شهد وهى بتوريلها دبله فى ايدها بابتسامه

سلمى باستغراب : انتى اتخطبتى

شهد وهى بتحرك راسها بالموافقه

سلمى بحزن : ومستر مصطفى ……حرام يا شهد انتى بتحبيه وهو كمان بيحبك بجد

صوت من وراء سلمى : وانتى ايه اللى عرفك انى بحبها بقى

سلمى بكسوف وارتباك : ها ……… اصل ……. ولا حاجه

مصطفى بابتسامه : على فكره يا سلمى انتى سوسا ……. بس ع فكره احساسك كان صح

شهد وهى بتضحك : حرام عليك انت خضيت البنت

سلمى : انا مش فاهمه حاجه

شهد وهى بتقرب من مصطفى ومسكت ايده اللى فيها الدبله : انا ومصطفى اتخطبنا

سلمى وهى متنحه : هاااااااااااااااااا

شهد وهى بتقرب من سلمى : ههههههههههه البنت مصدومه ….. سلمى فوقى يابنتى

سلمى وهى بتضحك وبتحضنها : مبروك يا شهد …….. متعرفيش بجد انا فرحتلك قد ايه ….. الف مبروك

شهد : الله يبارك فكى يا لومى عقبالك يا رب

مصطفى : ههههههههه بس بقى لحسن اعيط

شهد وسلمى : هههههههههههههههه

مصطفى : انا هروح بقى ادى الحصه عشان اعرف اكون نفسى الواحد دلوقتى بقى عنده مسؤليات

ومشى مصطفى وشهد قاعدت مع سلمى يحكو مع بعض

 

…………………………………………………………………

 

بعد كام يوم سلمى كانت قاعده بتشتغل وبتعلم امتحانات

قرب منها محمود

محمود : ميس سلمى

سلمى وهى بتبص مين بيكلمها لقته محمود رجعت تانى عنيها للورق اللى قدامها ومن غير متبصله : نعم

محمود : ينفع اتكلم مع حضرتك شويه

سلمى ببرود من غير متبصله برده : فى حاجه مش فاهمه … ممكن تقول لمس ريهام

محمود بنفاذ صبر : لا انا عاوز اتكلم مع حضرتك

سلمى وهى بتبصله : مفيش بنا كلام غير فالشغل وبس لو مش اهم حاجه ممكن اقول لحد يشرحالك لكن غير كده مفيش كلام …. واتفضل بقى عشان انا مش فاضيه للكلام الفارغ بتاعك ده

محمود : انا مش كلامى فارغ …….. وانا مش بكدب عليكى … انا عارف انك ممكن تكونى شايفه الموضوع غلط …. انا بس عاوز اتكلم معاك ادينى فرصه

سلمى : انا كلامى خلص وقامت من مكانها

محمود : استنى انا لسه مخلصتش كلامى ومسكها من ايدها

سلمى وهى بتزق ايده : انت اتجنينت ..؟؟

 

فالوقت ده كانت فى عين بتراقف اللى بيحصل من بعيد وسمعت الكلام بس مكانتشى فمهه اى حاجه بس حسه ان فى حاجه غلط

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *