مسلسل مشاعر الحلقة التاسعة والعشرون والثلاثون

الحلقة التاسعة والعشرون

مشت ريهام وقفت عند المحل اللى شورت عليه لعبد الله

شويه وسمعت صوت جى من وراها

…..: روما مش مصدق عينى بجد

ريهام بصت وراها وضحكت : سامح … ازيك

سامح : انا الحمد لله تمام بس طالع عينى فالدروس والمدرسه …يا خربيت الثانويه العامه دى

ريهام بابتسامه : وانت لسه شوفت حاجه …….ولسه اللى جى ازفت يا خويا

سامح : ربنا يطمن قلبك يا شيخه

ريهام : هههههههههه انت ناوى على ايه اصلا

سامح : ههههه بصى هو انا كنت ناوى على هندسه بس ده قبل الدراسه ……..دلوقتى لو دخلت خدمه اجتماعيه يبقى قشطه

ريهام : ههههههههههههههههههههههه

 

عبد الله شاف ريهام وقفه مع ولد وبتضحك عفاريت الدنيا اتنطت قدام وشه

مشى وهو بيقرب عليهم

ريهام : لا متخافش هتعدى ان شاء الله …. بس انت ركز وبلاش العب والف والدوران بتاع الولاد دول

سامح : انا برده ده انا غلبان …..ده انا من البيت للكباريه ومن الكباريه للبيت

ريهام : هههههههههه انت بجد فظيع يابنى اسكت شوه هتموتنى من الضحك

عبد الله بضيق : ريهام …… مين ده

ريهام مخدتشى بالها انه مضايق واتكلمت عادى : ده بقى يا سيدى سامح اخو سلمى .

وبصت لسامح : عبد الله خطيبى

سامح بابتسامه : اهلا ازيك بجد كان نفسى اتعرف على حضرتك من زمان

عبد الله بضيق : اها …. اهلا بيك

سامح اتحرج من رد عبد الله : طيب ماشى يا روما همشى انا بقى

ريهام وهى بتغمزله : ليه راح فين كده ومستعجل

سامح : ههههه بلاش الدماغ دى والله عندى درس

ريهام : اوكى هحاول اصدق ………ربنا معاك ويعينك ….. سلام وابقى سلملى على لومى

سامح : اوكى يوصل …..سلام يا استاذ عبد الله

عبد الله بتكشيره : مع السلامه

 

مشى سامح وريهام كل ده ولا وخده بالها من زعل عبد الله

ريهام بعفويه : ها لقيت المقاس

عبد الله بضيق : مقاس ايه

ريهام باستغراب : الجاكت اللى كان عجبك

عبد الله : لاء مسالتش اصلا

ريهام باستغراب : مسالتش ليه

عبد الله : متشغليش بالك …….ياله عشان نروح

ريهام وهى بتبض فى ساعاتها : ليه لسه بدرى انا وخده اذن من بابا لحد الساعه 10

عبد الله بنرفزه : قولتلك ياله عشان نروح

ومشى قدامها وهى فضلت واقفه مش فاهمه فى ايه وبعدين مشت وراه

 

………………………………………………………………………

 

مصطفى كان قاعد مع شهد فالبيت

مصطفى : شهد هو بابا فين

شهد باستغراب : جواه ليه

مصطفى : طيب اندهيله …….انا عاوزه

شهد : ماشى بس اعرف الاول عاوزه ليه

مصطفى : لا ده سر مش هقولك

شهد وهى بترفع حاجب : سر عليه انا …. طيب قول ياله بسرعه واعترف

مصطفى :ههههههههه انا بس عاوزه عشان حاجه بسيطه خالص عاوز اتكلم معاه فى ميعاد الفرح

شهد بخضه وفرحه : فرح مين ..؟؟

مصطفى : هههههههه فرح الجيران …..اصل جارنا بيحب جارتنا وقولت اجوزهم عشان اكسب فيهم ثواب

شهد : هههههههههه يا سلام …..اتكلم بجد بقى

مصطفى : طيب …….بجد عاوز احدد معاه ميعاد فرحنا …..ايه رايك

شهد : بالسرعه دى احنا لسه مخطوبين

مصطفى : بس احنا نعرف بعض من زمان …الخطوبه دى للتعارف واحنا خلاص اتخطينا المرحله دى

شهد : بس انا خايفه تكون لسه مش متاكد من مشاعرك …بلاش تتسرع يا مصطفى

مصطفى وهو بيقرب منها : متخافيش مش بتسرع ولا حاجه انا متاكد من مشاعرى وان معدشى ينفع اعيش من غيرك …….بس لو انتى مش عاوزه …….عادى بلاش

شهد بكسوف وهى بتقوم من مكانها بسرعه: طيب انا هروح بقى الحق بابا قبل ما ينام

ومشت بسرعه وهى مكسوفه جدا ودخلت ندهت لباباها

مصطفى قاعد مع حسن واتفقو ان الفرح يبقى فى اجازة اخر السنه والكل كان فرحان وشهد كان قلبها طاير من الفرحه ان حلم عمرها هيتحقق واخيرا هتتجوز اللى قلبها حبه ودعاها لربنا استجاب وفرحتها هتكمل وهتقدر تفرح اهلها معاها

 

………………………………………………………………………..

 

فى البيت عند ريهام

ريهام بضيق : ممكن افهم فى ايه

عبد الله بنرفزه: مهو اللى مجنينى انك مش فاهمه فى ايه

ريهام : طيب متقولى وتفهمنى انا عملت ايه غلط وليه قلبت عليه مره وحده كده

عبد الله : يعنى لما اشوفك واقفه مع رجل غريب وبتضحكى وبتهزرى فى وسط الشارع وعمال يدلعك ويقولك يا روما ولا عمله اى اعتبار ان فى رجل معاك ولا انك مخطوبه يبقى مليش حق ازعل …….لا وكمان وخده الموضوع عادى ولا كانك عامله حاجه ….ده انتى كنتى بتتكلمى معاه بجراءه اكتر ما بتتكلمى معايا

ريهام ضحكة : ههههههههه انت بقول ايه …. انت زعلان انى كلمت سامح ….انت متعرفشى سامح ده مين

عبد الله اتعصب اكتر : انتى كمان بتضحكى وبتسخرى من كلامى …..اوكى يا ريهام

وقام عشان يمشى

ريهام قامت : استنى يا عبد الله …….ممكن تقعد شويه وتهدى ونتفاهم ….والله انا مش قصدى انى اتريق على كلامك

ريهام بصتله بترجى : عشان خاطرى اقعد بس

عبد الله قاعد تانى وهو لسه مكشر ومضايق

ريهام : اولا انا ضحكت عشان مش متخيله انك تقولى وقفه مع سامح ورجل غريب والكلام ده …..سامح ده عيل واصغر منى باربع سنين وكمان متربى معايا يعنى انا بالنسباله اخت وهو بالنسبالى اخ صغير ده كان عيل صغير وبيجى يلعب معانا …..يعنى عمرى مهبصله كرجل ….موضوع بقى انى واقف معاه دى كانت صدفه وكلمت معاه الكلام العادى و متجاوزتش معاه الحدود ولاعملت حاجه تضايقك.. انا بتكلم معاه كده عادى حتى لما انت جيت كملت كلامى برده عادى لو كنت حسه انى بعمل حاجه غلط كنت على الاقل هرتبك او هخاف انك تزعل منى بس انا مفكرتش فى كل ده ……..وبعدين المفروض تبقى واثق فيه اكتر من كده

عبد االله وكان هدى عن الاول : اولا مش موضوع ثقه انا بثق فيكى اوى ولو مش بثق فيكى مكنتش هخطبك اصلا …. بس انا اضاقت من المنظر مش من المفروض تبقى متعوده على حد كده ده انتى طلعتى عينى عشان تخدى عليه شويه …..وبعدين انا مليش فيه اخو صحبتك ابن خالتك لو حتى اخوكى مينفعشى تقفى تضحكى كده معاه فالشارع …..لان اللى فالشارع ميعرفوش كده ومعنديش استعداد حد يتكلم عليكى نص كلمه

ريهام : يا سلام …..وده من ايه …….وبعدين انا ميهمنيش كلام حد بدام عارفه انا بعمل ايه ومش بغلط

عبد الله : بس انا بالنسبالى ده غلط

ريهام : ليه بقى …….انابقى شايفه انى مش غلط ……… وبلاش بقى الدماغ الصعيدى دى

عبد الله :صعيدى …….اوكى يا ريهام شكرا اوى

ريهام : يوه بقى انتى هتقفلى على الكلمه ……..انا مش قصدى ازعلك بس مش مقتنعه بالكلام ده ….وكمان انا عمرى مبتجاوز حدودى مع حد وعارفه كويس انا بعمل ايه

عبد اللهسكت شويه واتنهدى وكلم بهدوء :………ريهام انا بغير عليكى اوى بغير عليكى من اى حد يكلمك او من اى حد غيرى يسمع ضحكتك…..انا لما شوفتك وقفه معاه مع انى متاكد مليون فالميه انك مش بتعملى حاجه غلط كنت مضايق جدا ودمى محروق …..انا فعلا بحبك ومش بحب حد يشوفك او يكلمك او يلمس حتى ايدك فالسلام

عبد الله سكت شويه : بصى بقى هتسميها غيره هتسميها صعيدى هتسميها جنون ……….انا بجد بضايق وبخاف عليكى وبحبك

فضلو ساكتين شويه وهم بيبصو لبعض

عبد الله : انا هقوم اروح احسن

وقام فعلا من مكانه ومشى خطوتين وفجاء وقف مكانه لما سمع

” بـــــــــــــــــحبك “

عبد الله بص على ريهام وهو مش مستوعب اللى سمعه : انتى قولتى حاجه

ريهام بابتسامه ووشها برده طمطمايه : بحـــــــــــــبك

 

الحلقة الثلاثون

 

عبد الله وريهام كانو قاعدين ساكتين

عبد الله : انا هقوم اروح احسن

وقام فعلا من مكانه ومشى خطوتين وفجاء وقف مكانه لما سمع

” بــــــــــحبك “

عبد الله بص على ريهام وهو مش مستوعب اللى سمعه : انتى قولتى حاجه

ريهام بابتسامه ووشها برده طمطمايه : بحـــــــــــــبك

عبد الله رجع تانى وقاعد على الكرسى وحط ايده على خده وفضل باصص لريهام

ريهام بارتباك وكسوف : هتفضل تبصلى كده كتير

عبد الله : اه …. عندك مانع

ريهام : اه عندى انت كده بتلخبطنى وبتكسفنى

عبد الله : وانا بحب اشوفك متلخبطه ومكسوفه

ريهام بصت فالارض وهى مكسوفه

عبد الله : ريهام بصيلى

ريهام بكسوف وهى بتهز راسها : لاء

عبد الله رفع وشها بايده : بقولك بصصيلى

العيون اتلاقت والقلوب كانت بدق والمشاعر هايجه وبتجرى وبتطنط جواهم واللخبطه بتزيد

عبد الله بحب : انا بجد بحبك اوى وبغير عليك اوى اوى وبخاف عليكى حتى من نفسى ….انا اسف انى اتنرفزت او زعلتك ….بس اتمنى انك تفهمينى وتقدرى حبى وخوفى عليك

ريهام : وانا مقدره ومش زعلانه …ومش عاوزاك تزعل منى وبعد كده هبقى اخلى باللى من تصرفاتى بعد كده عشان مضايقكشى

عبدالله بابتسامه : ربنا يخليكى ليا

ريهام : يخليك ليا

 

……………………………………………………………………..

 

وتعدى الايام

وفى يوم سلمى كانت قاعده فى السينتر ودينا دخلت عليها

دينا بضحكه صفره : اذيك يا مستى

سلمى من غير نفس : الحمد لله …….. لسه نص ساعه ع الحصه جايه بدرى ليه

دينا : جيت ادردش معاكى شويه

سلمى باستغراب: تدردشى …. اممممم بس انا مش فاضيه

دينا بدلع : معلشى يا مستى …….اصلى عاوزه حضرتك فى موضوع مهم يعنى عاوزاكى تنصحينى وكده

دينا بترجى : عشان خاطرى يا مستى انا بعتبرك اختى الكبيره

سلمى بنفاذ صبر : اتفضلى قولى

دينا : حضرتك عارفه محمود

سلمى بارتباك : محمود ………هااا ماله

دينا : اصل انا بحبه اوى وهو مش مدينى فرصه اتكلم معاه ..ساعات بحس انه بيحب حد تانى

سلمى بضيق : مش فاهمه المفروض اعمل ايه دلوقتى

دينا : يعنى حضرتك متعرفيش اعمل ايه عشان اخليه يحبنى والفت نظره ليه

سلمى بضيق: لا معرفشى ……..لما حد بيحب حد مش محتاج يلفت نظره

دينا : يعنى حضرتك محبتيش قبل كده

سلمى : ع فكره دى حاجه متخصكيش

دينا : عاوزه بس عارفه …..اصل مش معقول بنت فى سنك ولحد دلوقتى محبتش ولا مره

سلمى بسخريه : شوفتى ازاى ….اصلى معقده معلشى

دينا : مش قصدى ……… بس انتى ازاى عايشه كده من غير متحبى

سلمى بتنهيده : ربنا عاوز كده

دينا : طيب ومحمود

سلمى بتلقائيه : ماله …….. قولتلك معرفشى تعملى ايه

دينا : لا مش قصدى كده …….. بتحبيه مش كده

سلمى بعصبيه : انتى اتجنينتى

دينا : انا مش همشى غير لما اعرف ايه اللى بينك وبينه ….

سلمى : ع فكره انتى بنت قلة الادب وانا اصلا غلطانه انى نزلت نفسى لمستواكى واتكلمت معاكى

دينا بضحكه مستفزه : ههههههه انتى هتعيشى فالدور عمله نفسك محترمه وبريئه وانتى سوسا وبتلعبى على الواد اللى اصغر منك …. بس انا عارفه اللى زى اشكالك دول

وفجاءه فى قلم طرقع على وش دينا بس مكنشى من سلمى

سلمى كانت وقفه مش مستوعبه اللى حصل واللى لسه بيحصل

محمود كان واقف قدام دينا ومعاه احمد ونورهان

محمود : اللى بتتكلمى عليها دى احسن منك ومن عشره زيك ….انتى بجد زباله اوى وانسانه مستفزه ومقرفه …..كل يوم بيعدى بتاكد انى وجهة نظرى فيكى كانت صح وعمرى ما ندمت ولا هندم على اى كلمه قولتهالك انا حتى قرفان من ايدى انها لمست وشك

دينا بعياط : للدرجادى …..كل ده عشان الزباله دى

محمود بنرفزه : والله العظيم لو قولتى اى كلمه زياده لمسح بكرمتك البلاط مع انه بكده هيتوسخ مش هينضف ……. ولو اهلك معرفوش يربوكى وسيبينك تهينى فالناس وفانا عندى استعداد اربكى وارعرفك مقامك كويس

مصطفى دخل هو وشهد لقو المنظرده وهم مش فاهمين حاجه

مصطفى : فى ايه يا ولاد وقفين كده ليه

بص لسلمى لقها بتعيط

 

مصطفى باستغراب : فى ايه يا سلمى ؟؟

دينا جرت وهى بتعيط من قدامهم ونورهان جيه تجرى وراها

احمد مسها ايدها : رايحه فين

نورهان : هلحقها …….انت مش شايف منظرها

احمد : لا يا نور …..انا مش عاوزك تعرفى البنت دى تانى

نورهان : مش وقته دلوقتى يا احمد انا مينفعشى اسيبها كده انا احبتها الوحيده

احمد : انا بقولك متروحيش ولو روحتى وراها …..مش هعرفك تانى

نورهان باستسلام : بس هى صعبانه عليه

احمد : هى اللى عملت كده فى نفسها طريقتها واسلوبها المستفز خسرها كل الناس اللى حواليها …….بجد هى متستهلشى ان حد يبقى معاها …….سبيها يمكن لما تبقى لوحدها تفوق لنفسها

 

محمود فالوقت ده كان واقف مع سلمى

محمود : عشان خاطرى متزعليش ….وبلاش تعيطى كده

سلمى ساكته

محمود : انا اسف بجد انى كنت سبب انى احرجك …. وضايقك بس بجد انسى كلامها دى وحده اصلا مش كويسه ومش كلمها اللى هياثر فيك

سلمى بصتله بضيق : انا عمرى متخيلت انى اتحط فى موقف زى ده ….ابعد عنى بقى وسبنى فى حالى بقى

وخدت شنطتها ومشت

مصطفى : هو فى ايه ………سلمى …..يا سلمى …….. محد يفهمنى ايه اللى بيحصل ده

محمود : انا هقول لحضرتك اللى حصل يا ميستر

 

وقاعد محمود مع مصطفى وشهد وحكى كل حاجه حصلت بينه وبين سلمى من يوم مشافها وكمان كلام دينا ليها واللى حصل

………………………………………………………………………

 

سلمى رجعت البيت ودخلت على اوضتها على طول وكانت بتعيط شويه ولقت الباب بيخبط مسحت دموعها بسرعه

سلمى : ادخل

سعاد : مالك يا حبيتى …….زدخلى على طول ع اوضتك وكمان راجعه بدرى ليه

سلمى : اصلى تعبانه وشويه ياماما ……. محتاجه انام شويه

سعاد بقلق : طيب نروح للدكتور

سلمى : لا ياماما مش مستهلى انا هنام بس شويه وهبقى كويسه

سعاد : طيب انا كنت عاوزاكى فى موضوع ….بس خلاص شكلك تعبان

سلمى : موضوع ايه يا ماما …قولى

سعاد : اصل جايلك عريس

سلمى : ايه …. عريس ….. مش وقته خالص الكلام ده يا ماما … لو سامحتى انا عاوزه انام دلوقتى

سعاد : ماشى يا حبيبتى اللى يريحك

وقامت سعاد وخرجت وسلمى غيرت هدومها ونامت وحاولت متفكرشى فى اى حاجه

 

………………………………………………………………..

 

مصطفى بعدم تصديق : انا مش مصدق انك تعمل كل ده ..وانا كنت فاكرك شاطر ومحترم مش طايش زى الولاد بتوع اليومين دول

محمود بضيق : يا ميستر انا معملتش حاجه غلط …. ولا كان بايدى اى حاجه حصلت … وبجد انا كنت مقرار انى مش هكلمها تانى ولا هضايقها ومعرفشى ان الزفته دينا دى هتعمل كده

 

مصطفى : انت مجنون يا بنى ……. يعنى انت عاوز تقنعنى انك تحب وحده اكبر منك وكمان مدرستك وانت لسه عيل فى الثانويه العامه ….. ايه منطقى ولا ممكن يتصدق فى اللى انت بتقوله ده

محمود بتحدى : المشاعر متعرفشى منطق ولا بتفكر زى العقل ….. انا احساسى حبها رغم ان عقلى رافض الحب ده …. بس برده مش بايدى مشاعرى اقوى من اى منطق واى عقل وتفكير …..انتم ليه مش مصدقنى ولا قدرين تحسو بيه

شهد بحزن : طيب قوم ياله يا محمود روح انت

محمود : بس انا عاوز اطمن عليها ……. بجد انا قلقان وخايف عليها ..مش عاوزها تزعل نفسها

شهد : متقلقشى انا هكلمها وهطمن عليها ….. بس ياله انت شوف مصلحتك الاهم دلوقتى مستقبلك ومذكرتك …….مش كده برده

محمود : طيب يا ميس شهد انا هروح بس هاجى بكره اطمن عليها منك

شهد : حاضر

وقام محمود روح ومصطفى فضل باصص لشهد : شوفتى الجنان

شهد : ده مش جنان

مصطفى : امال اسمه ايه …….انا مش متخيل اللى حصل ده

شهد : بس انا حسه بيه وحسه هو بيتعذب قد ايه ….. ربنا يصبره على اللى هو فيه

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *