مسلسل “يوميات حماة” الحلقة الثالثة والرابعة عشر

يوميات حماة الحلقة13

اتصلت باحمد وحكيت له الحكاية وقاللى

“ياماما اهدى بس ممكن تكون مكنتش تعرف”

“يابنى ازاى مكنتش تعرف انا لما سألتها قالت مش فاكرة مش قالت مش عارفة”

“معلش ياماما مش اهم حاجة اننا عرفنا الحقيقة بدرى…معلش ياماما مش هعرف اكمل كلامى معاكى دلوقتى علشان انا فى الشغل”

حسيت ان الواد كلامه ببرود ولا كأن حاجة حصلت وانا جوايا ناااااااار منها

روحت متصلة بيها

“الو..ايوه يا ندى”

“ازيك ياماما عاملة ايه؟؟”

“زى الزفت”

“ليه بس خير..حصل ايه”

“فسخنا خطوبة اسماء يعنى انتى متعرفيش”

“امتى حصل الكلام ده وليه؟؟”

“لسه قبل مكلمك على طول عمك يوسف كلم سمير وفسخ الخطوبة…اما ليه بقى ده لانه كداب واحنا مينفعش معانا الكدابين ولا اللى يساعدوهم فى كدبهم”

“مش فاهمة يعنى..كدب فى ايه؟”

“طلع معاهوش شهادة…يعنى انتى متعرفيش”

بتعيط”وانا هعرف منين”

“بقولك ايه…انا مش احمد انتى بتعيطى ليه دلوقتى”

“لانى كنت فرحانة لاسماء وقلت الحمدلله انها اتخطبت علشان متبقاش متضايقة ولا غيرانة”

“مين دى اللى غيرانة..ليه هى قدك علشان تغير ..ثم انها مفيش مقارنة بينها وبين اى حد تانى”

“طيب ياماما انا ذنبى ايه؟؟وانتى بتكلمينى بنرفزة وزعل ليه..معلش ربنا يعوضها باحسن منه قريب”

“ان شاءالله طبعا هيجيلها احسن منه…انا بس مستغربة انك خبيتى عليه حاجة زى كده”

“مكنتش اعرف مش عايزة تصدقينى ليه”

“طيب خلاص مع السلامة”

قفلت معاها وانا مش مصدقاها مش عارفة ليه؟؟؟وموضوع فسخ الخطوبة ده شغلنى عن المكالمة الغريبة اللى جت ليوسف امبارح بالليل وقام نزل بعدها…ببص حواليه لقيت اسماء فى اوضتها ويوسف فى الحمام…روحت بسرعة على موبايل يوسف وجبت المكالمة من ميعادها لقيتها متسجلة باسم الحاج/سعد كتبت الرقم بسرعة فى ورقة ولسه هدور على المكالمات الصادرة والواردة لقيت يوسف خرج من الحمام سبت الموبايل وكان شئ لم يكن.

حكيت له على مكالمتى مع ندى قاللى

“والله ياايمان مش عارف اقولك ايه؟؟بلاش نظلمها يمكن متعرفش والبنت مشفناش منها حاجة وحشة “

“بس انا حاسة انها بتكدب”

“لا انتى حاسة كده علشان انتى مقتنعة بكده”

“انت نازل؟؟”

“اه”

“رايح فين”

“نعم..من امتى بتسألينى يعنى ماانتى عارفة ياالقهوة ياالسوق بجيب طلبات البيت”

“طيب ..انا احتمال انزل انا واسماء شوية يعنى علشان لو متضايقة ولا حاجة”

“ماشى براحتكم”

بعد مانزل دخلت لاسماء لقيتها قاعدة ع الكمبيوتر بتكلم صاحبتها وقلتلها لما تخلصى قومى ننزل شوية…وفعلا نزلنا قعدنا شوية فى كافيه وقعدت اتكلم معاها لقيتها الحمدلله مش متضايقة اوى ومقتنعة بفسخ الخطوبة…ولما قعدنا براحتنا اقترحت عليها نعدى على يوسف فى القهوة علشان يوصلنا ونروح كلنا مع بعض.

روحت عند القهوة ملقيتش عربيته مركونة ولقيت ولد صغير قلت له يدخل يسأل القهوجى …طلع القهوجى وقاللى” انه مجاش النهاردة”

ركبنا تاكسى وع البيت وطول الطريق وانا بفكر ليه كدب عليه…وراح فين…يعنى لولا موضوع حنان مكنتش اخدت بالى من تصرفات جوزى…التفت لاسماء

“متقوليش لابوكى اننا روحناله القهوة”

“ليه”

“علشان هو قاللى قبل كده متجيش عند القهوة ولو قلناله هيتخانق معايا وانا مش عايزة مشاكل”

“حاضر ياماما”

لما وصلنا البيت لقيت يوسف جه قلت لنفسى الحمدلله علشان اسماء متاخدش بالها من التناقض ده

اتعشينا ويوسف دخل ينام بعد مااتأكدت انه نام اتسحبت على موبايله وفتشت فى سجل المكالمات…لقيت اغلب الصادرة والواردة من نفس الاسم الحاج /سعد…وانا اعرف اغلب اصحابه مفيش فيهم حد اسمه سعد …ده غير رقمى ورقم اسماء دول المكررين يوميا…الشك ملا قلبى…فيه حاجة مش طبيعية

قلت اول حاجة اعملها اتصل على الرقم ده واشوف يمكن افهم حاجة…جبت تليفونى ولسه هطلب الرقم…لقيته بيرن

“احمد ازيك ياحبيبى”

“حصل ايه ياماما مع ندى”

“قول ازيك ياامى قبل ماتقوللى حصل ايه”

“ندى بكلمها لقيتها منهارة ومكنتش عايزة تقوللى فى ايه؟

لقيت نفسى بزعق باعلى صوتى

“انا هلاقيها من مين ولا مين ندى دى ايه …دى بقت عيشة تقرف”

وقفلت فى وشه السكة وانا بعيط بحرقة.

يوميات حماة الحلقة 14

 

قام يوسف من نومه على صوتى وجت اسماء تجرى واحمد بيتصل تانى وكل ده وانا منهارة وبعيط بحرقة…منها من ابنى اللى بينصف مراته عليه وبيحاسبنى على كلامى ليها…ومنها من حرقة قلبى وخوفى ليكون جوزى بيعرف واحدة تانية

بس انا ليه بشك فيه مش يمكن بيتهيألى؟؟؟بدأت اهدأ شوية ورديت على احمد

“ياماما متزعليش بس انا مش عارف انتى مش طايقة ندى ليه”

“من تصرفاتها”

“هى عملت ايه بس؟؟”

“بص يااحمد انا مش مصدقة انها متعرفش ..عموما خلاص وبكرة الايام تثبت لكم انى صح”

“معلش ياماما حقك عليه وانا هخليها برضه تيجى يوم الجمعة زى ماهى متعودة”

“لالالا سيبها مش مهم تيجى”

“يبقى انتى لسه زعلانة منها “

“لازعلانة ولا فرحانة عايزة تيجى تيجى هو انا هطردها يعنى”

بعد ماقفلت مع احمد قعد يوسف يقوللى انتى مكبرة الموضوع كده ليه شيلى البنت من دماغك شوية ودخل نام

وانا الصبح فى الشغل قلت كفاية بقى لازم اقطع الشك باليقين واتصل بالرقم اياه وقلت اول مايرد هقول اى اسم وكأن الرقم غلط

وانا بطلب الارقام كنت حاسة ان ايدى بتترعش وقلبى هيقف…صوت جرس…الخط اتفتح…..صوت …صوت…صوت واحدة…مقدرتش انطق ولا كلمة قفلت الخط بسرعة ولقيت الدموع شلالات بتجرى من عينى…ولقيت كل اللى حواليه…مالك..حصل ايه…بتعيطى ليه…قلت لهم تعبانة وقايمة اروح البيت.

دخلت اوضتى وعملت نفسى نايمة اول ماسمعت صوت يوسف وهو جاى من الشغل…وطبعا استغرب لما لقانى نايمة

“ايمان..ايمان اصحى”

“نعم”

“انتى جيتى من الشغل امتى”

“انا هنا من الساعة 11”

“ليه فى ايه؟؟”

“مفيش حسيت انى تعبانة قلت اجى ارتاح…وعلى فكرة انا معملتش اكل لما تيجى اسماء ابقوا اطلبوا اى حاجة ومتعملوش حسابى”

“طيب مااتصلتيش بيه ليه كنت جيت اخدتك…ومش مهم الاكل ارتاحى انتى بس واحنا هنتصرف”

ياااااااااااه قد ايه حنين وطيب طول عمرك وقد ايه انا بحبك وعمرى ماخطر على بالى انك تخوننى او تجرحنى الجرح ده

اعمل ايه؟؟اواجهه ؟؟؟اسكت؟؟اطلب الطلاق؟؟؟اعيش معاه وانا مش محترماه بعد خيانته؟؟؟

قطع تفكيرى وهو بيقوللى

“ايمان قومى اشربى العصير ده لحد الغدا”

“مش قادرة”

“علشان خاطرى اشربى بس وانا بحكيلك”

“تحكى ايه”

“انا قابلت سمير النهاردة واديته دبلته والولد كان ذوق وقالى..”

“قالك ايه؟”

“قاللى ان ندى…”

قلت بعصبية “كانت عارفة كل حاجة”

“لالا..ده قاللى ان ندى زعلت علشان فسخ الخطوبة”

حسيت انه بيكدب عليه علشان مايضايقنيش وغير الموضوع

“ده انا طلبت لك الجمبرى اللى بتحبيه…ربع ساعة وهيوصل”

“انت لسه بتحبنى؟؟”

رد بضحك”لا طبعا”

مقدرتش احوش دموعى

“انتى صدقتى ولا ايه؟؟ده انتى كل حاجة ربنا يخليكى لينا”

مش عارفة جرعة الحب والحنان الزيادة دى سببها ايه؟؟؟ياترى بيدارى على خيانته…اكيد كل الرجالة لما بتخون بتعامل ستاتها بحب زيادة

جه الاكل واسماء لما جت من الكلية ولقيتنى فى السرير اتخضت عليه بس طمنتها انه هبوط عادى من ارهاق الشغل بس

وضغطوا عليه علشان اتغدى معاهم وكملت نوم او بمعنى اصح مثلت انى نايمة…وفعلا غفلت شوية وقمت ادخل الحمام سمعت يوسف بيتكلم فى التليفون فى البلكونة..قربت شوية شوية من غير مايحس بيه…سمعته بيقول

“سمير قاللى ان ندى هى اللى قالتله ميقولش على موضوع الشهادة ده…يعنى مامتك كانت معاها حق…شوف انت بقى خطيبتك ليه تعمل كده…مامتك تعبانة وانا مش هقولها حاجة”

فهمت طبعا انه بيكلم احمد ومكنش عندى قدرة انى اتكلم فى الموضوع ده…اللى فيه مكفينى…اتسحبت ورجعت من غير مايحس.

بعد المغرب بشوية حسيت بيوسف بيلبس ونازل…لقيت نفسى بدون وعى قمت لبست فى اقل من دقيقة ونزلت وراه واخدت تاكسى ومشيت وراه لحد ما وقف قدام عمارة…وطلع فيها…وانا طلعت وراه…شفته بيخبط على باب شقة..اتفتح الباب ودخل…طلعت وراه وانا دموعى سابقانى خبطت الباب….فتح لى الباب…وشفت واحدة ست جاية من جوه وبتقوله مين ع الباب.

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :دينا عماد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *