مسلسل القصر الحلقة الرابعة

 الحلقة الرابعة

 

عمرو : ايه اللى بيخرج من الاوض ده انتوا شايفين اللى انا شايفوا

احمد بيلتفت هو وعامر وهند نحو الاشياء الناظره اليهم كانت تخرج من الحجرات كالاسود

الباحثه عن االفريسه فهم ليسوا بأشخاص او وحوش غريبه ولكنهم كنصفين فنص اجسادهم

كالاشخاص والنص الاخر كالاشباح المتوحشه وبك ان تتخيل فى هذه العتمه ولا يكشف

انظارهم سوى انوار الهواتف اليدويه المرتعشه بين ايديهم لهول المنظر وفجأه نزل الاربع

فعمرو بدأ متردد خوفــــــاً على نور وبسنت اما البقيه فقد ابتعدوا هاربين من بينهما عامر يردد كلماته المعهوده

احمد : يلا يا عمرو انزل يا عمرو احنا مش بأيدينا حاجه

عمرو : مش قادر اسيبهم وانزل وفجأه هجم شبح او وحش على عمرو وكأنه الجندى القاصد هدفه فلكل شخص منكم له حريه

الاختيار فى تسميته وسحب عمرو الى غرفه من الغرف ولم يبدو على عمرو اى استنكار او

دفاع فكأنه مغيب او تحت تأثير بنج لعمليه قلب مستعصيه مع صراخ احمد

_________________________________________________________

وعلى جانب نور وبسنت

بسنت وصراخها المتتالى

نور : بسنت انتى بتعملى ايه بسنت فوقى انتى اللى مخوفانى

نور تأخد زاويــــــــه محدوده من المكان بينما بسنت بالنسبه لنور قد جنت فلم تلاحظ نور اى تغيرات فى المكان سوى صرخات بسنت والدماء التى تتساقط عليها ولا تعرف مصدرها وانكمشت نور طالبه النجده فى وسط هول كبير من تصرفات بسنت وبسنت تصرخ وتصرخ وتصرخ

بسنت : سبنــــــى ارجوكــــ مش هقول والله مش هقول

نور : انتى بتكلمــــــى مين يا بسنت ردى عليا ارجوكى انا خايفه خايفه

وفجأه بسنت تنظر الى المراءه وتتحدث بكلمات لم تفهمها نور ثم نظرت الى نور ووجهت

نظرها الى المغطس ( البانيو) ونزلت فيه وهى ملطخه الدماء ومازالت تصرخ وتستغيث وكأن

يد اخرى تحركها وكلما اقتربت منها نور تشعر وكأن يد تطيح بها من الى مكانها

نور : قومى يا بسنت انتى كده هتموتى قومى ارجوكى حرام عليكى ليه بتعملى فى نفسك وفيا كده قووووووومى حرام عليكى

وبسنت تغطس اكتر واكتر وهى تصرخ وتصرخ وفجـــــــأه انفتح الباب

______________________________________________________
فى الدور الاول

يجلس عامــــــــر ويقرأ ويقرأ كلمات تزيد التوتر فى نفس احمد اكثر واكثر بينما هند تراقب بعيناها المكان بشغف رهيب

احمد : اتصرف ارجوك اتصرف

عامر : ممكن تهدى يا استاذ احمد

احمد : ارجوكـــــ اتوسل اليك ,, طيب هما كده راحوا خلاص يعنى مفيش عمرو وبسنت ونور ارجوك فهمنى

عامر : كله هيبان بعد ساعه من دلوقت

احمد : انت تقصد ايه !!!!!!!!!

هند : ارجوكـــــ يا استاذ اهدى شويه هما كده بيضيعوه سيبوا ينقذهم

احمد : حاضر سكت اهوه ,,,,,, انا سكت والله سكت

________________________________________________________

اما عن عمرو فدخل فى شبه غيبوبه مع عمرو ذاتــــــــــــه فعندما سحبه ما قد تسموه

بالوحش او الشبح او اليد الخفيه الغير معلومه الهويه سوى انه كائن لا تستطيع النظر اليه

رعبــــــــاًوعندما دخل معه احد الغرف استفاق عمرو تحت عياء كبير كأنه مقيد وعينه تنظر

فى كل مكان وعندما نظر فوجد الاتى كأنه دخل قبر الموت فالكثير من الجثث المعلقه على

الحوائط ولحمها يهبط منها ويسقط على الارض ودماء الحائط المعتاده التى تتساقط عليه

وفجأه اقترب منه شىء لم يراها ولكنه احسها وتحدث اليهـــــــــــا

عمرو : انت عاوز ايه عاوز منى ايه

والشىء كأنه لم يستمع لعمرو وانما اقترب منه اكثر واكثر وبيده كــــــــــأس الدم المعتاد

عمرو : انت فاكر انكــــــ كده بتخوفنى انا مش هشرب ده انت عاوز ايه خرجنا من هنــــــــــا

وكالعاده يحدث نفسه وعندما اقترب الكأس لم يحدث اى عنف وانمـــــــــــا تناوله عمرو بكل

سهوله ولكن ما يبدو على وجهه لا يدعى لاى سهوله بعروقه تكاد تخرج وتتلون باللون

الازرق ومن ثم فارق عمرو الاستيعاب ودخل فى اغماء فورى ……..

______________________________________________________________

نور تصرخ وتصرخ عندما فُتح الباب مستنجده بعمرو واحمد لانها لا تعلم ما اصاب عمرو وصعد الثلاث وعلى وجهه السرعه احمد

نور : الحقنى يا احمد خرجها معايا هتموت

احمد : مين عمل فيها كده

نور : انا معرفش يلا قومها وفين عمرو نادى عليه خليه يجى يساعدنا

احمد نظر اليها بأحباط بينما هم عامر لمساعده بسنت فى الخروج وعند النزول رأى الجميع

عمرو ملقى خارج الغرفه ويبدو عليه ما يبدو على بسنت بعشر مرات

نور : عمـــــــرو عمرو ايه جرالوا حد يقولى

احمد : امسكى يا نور بسنت مع عامر وانا هروحله

نور : معلش يا استاذه هند ساعدى عامر انا هروح اشوف عمرو

نور : عمـــــــرو اصحى يا عمرو ارجوكــــــ فوق

احمد : عمرو عمرو فوق انت معانا بره يا عمرو

وعلى بطأ فتح عمرو عيناه صرخت نور وصرخ احمد لانهـــــــــــا لم تكن بعيون عمرو وانما كــــــانت ..

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتب: Mohamed Uonis

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *