مسلسل القصر الحلقة الرابعة والخامسة عشر والأخيرة


الحلقة الرابعة عشر

نظــــــــــــــرت نور الى عمرو نظره تساؤل وحيره وخوف ,فأقتـــــــــــرب منها ومسك يدها

نور: هو فيه ايه يا عمرو انت فاهم حاجه ؟؟؟

عمرو : انا مش قادر افهم اى حاجه …. وهو ماله اصلاً وهو عارف ايه الراجل ده

نور: وهتعمل ايــــــــــــه ؟؟؟

عمرو : مش عارف يا نور مش عارف مش عاوز اكون السبب فى موت البنى ادم ده وفى نفس الوقت هو تقريباً عارف الحقيقـــــــــــــه وهيفسرلى حاجات كتيــــــــر

نور: هو احنا نقدر نعرف كده من غير ما نأذيه

عمرو : انا جاتلى فكره كويسه اوى

نور : قول بسرعه هتعمل ايه

عمرو : الراجل ده غلبان فعلا وشكله مش عارف حاجه وهو اكيد هيحاول يوصل للى ورا الموضوع ده علشان يقوله ع زيارتنا واننا قربناله وشكينــــــا فيه وبرضوا مش هنتسببله بالضرر

نور : فكره حلـــــــــــوه اوى فعلا ,, ربنا يستر انا فعلا قلقانه وخصوصاً ان الموضوع فيه برضوا يد خارجيه , ومسيطر عليها حد فاهم اوى فى الموضوع ده .

عمرو : انتى قولتى ايـــــــــه ؟؟!!!

نور : فيه ايه يا عمرو

عمرو بابتسامه

عمرو : عامر !!!!!!!!!

نور : عامر ؟؟؟ ماله

عمرو : الراجل ده اختفى ,,, والبواب هو اللى قالك عليـــــــــــــــه ,,, والبواب برضوا اللى خايف ,,, وعامر ليه فى الجن والعفريت وكده

نور : كل كلامكــــــ صح جداً بس برضوا مش حاجه تثبت ده هو عامر ليه فايده ايه انه يضرك والخط اللى بأسمكــــ , هو اساسا ميعرفكش

عمرو : بس عرفك انتى وهو اللى عارف القصر وهو اللى اتصل اكيد

نور : كل دى استنتاجات يا عمرو احنا لازم نعرف لو هو هيستفاد ايه

عمرو : يلا يا نـــــــــور

نور : والبواب ؟؟؟

عمرو : تعالى بس

نور : فهمنـــــــــــــــى يا عمرو !!!!!

عمرو : يا نور انا عاوز اعرف مين عامر ده هو مممكن يبقى مش اسمه عامر اصلاً ولازم اعرف هو عاوز منــــــــــى ايه الراجل ده واشمعنا انا

نور : اممممممممممممممم بس انت ممكن تفوت علينا فرصه حلوه بأننا نعرف الحقيقه افرض مش هو ,,اقولك سبنى انا هنا اراقب حامد ده وانت روح جمع المعلومــــــــــــــــــــات اللى انت عاوزها

عمرو : اخاف عليكى يا نور

نور : مفيش وقت يا عمرو احنا قدامنا خطوه واحده ع الحقيقه متخفش قلبكـــــــ معايا , انا مطمنه بيكـ

عمرو : هبقى معاكى ع التليفون بحبكــ

اتجهه عمرو لطريق خارجى يطل على سيارات يمكنه العوده بهـــــــــــــــــــا فنادته نور

نور : عمرو

عمرو : نعم

نور : انا بحبكـــــــ اكتر

________________________________________________________________

نور فى السيــــــــــــــاره فى انتظار حامد ان يخرج او ان يفعل اى شىء مثيــــــــــــــر للانتباه

وفجأه تلك الكائن الغريب يظهر فى المراءه بأعين شديده الجحوظ وشديده الاحمرار ويشير لنور على الكرسى الخلفــــــــــــــى لها

نور تصرخ بشده وتحاول الخروج من السياره ولكنها مُحكمـــــه كقضبان السجون بل اشد ففى

السجون تكون انت الجانى , وتعرف سبب جريمتك ولكن ماذا فعلت نور لتتعرض لذلك او بسنت او حتى عمرو وتلك المشنوق شاهين

لم يكن فى يد نـــــــور سوى الصراخ وان تضع على عيناها بشده وفجأه تتفاجأ بأيدى تبعد كفيها

عن وجههــــــــا فأبتعدت كفيها ولكنها تخيلت انها استغاثه او شخص قد سمع صراخهـــــــــــــا

او عم حامد خرج من القصر و اسرع اليهـــــــــــا ولكن ذلك لم يحدث فالبشر كالعاده يتوقعون ما ينقذهم من المحن

ولكن هذا لم يحدث

فحين نظرت فوجدت الكثير من الايدى التى تحاوطها وكأنها اسيره لهم ,, اين الاشخاص اصحابها لا تعلم

وهى من الاساس لم يأتى ببالها شىء من هذا ,, ولكن مصيرها هى ما كانت تفكر فيه ,, امصيرها كبسنت

كشاهين ؟؟؟ ,, ولكن تفكير محدود بسيط ففى هذه اللحظه لايوجد لاى شخص عقل حتى لو يملك عقليه فاذه

فصرخت بدأت هذه الايادى فى هذا الظلام الشديد بتحسس وجهه نور ويديهم ملطخه بالدماء فنظرت نور الى الخلف فى زعر

فوجدت بسنت ملقاه فى حــــــــــــاله موتها

تستغيث بنــــــــــــــــــــــــــــــــــور

ثم قالت

بسنت : عمرو ؟؟؟ عمرو هو الجرم لازم يموت

وفجأه شعرت نور بأنفاس تقترب من الخلف

——————————————————————————————-

عمـــــــــــرو فى طريقـــــــــــه الى منزل عامر وفى عقله مليون ســــــــــــــــــــــؤال وسؤال

يذهب لعامر ويواجهه وجهاُ لوجه ؟؟ ………ولكن كيف ولماذا ؟؟ فكل ما يدور بعقله توقعات وان كان

مقتنع بهــــــــــــا مليون المائه ….

فماذا يفعل ولكن قراره الاخير كان لابد من ان يصــــــــــــــــل الى مقربه من بيته ليستخرج معلومات عنه

وااجرى اتصال برئيس مباحث وصديق قديم له
عمر و : الو يا على ازيك

على : انا تمام فينك مطنشطنى خالص

عمرو : انت عارف يا علوه غلوتكــــــــ عندىبس انت عارف الشغل

على : الله يكون فى العون يا معلم

عمرو : عاوزك فى حاجه ضرورى يا على

على : تحت امرك يا معلم خيرك سابق يعنى ,, اخدمك برقبتى

عمرو : ما يحرمنيش منك ,, ساعه كده هروح مشوار وهجيلك

على : مستنيكــــــــ

عمرو : تسلم سلام

على : سلام

واتصل بنـــــــــــــــور للاطمئنان عليهــــــــــــــــــــــــــــــــــا

عمرو : نور انتى عامله ايه

نور : عمرو الحقنى

عمرو : فيه ايه يا نور

نور : خلاص خلاص انا كويسه ؟؟

عمرو : نور

نور :واللله كويسه

عمرو : انتى فيــــــــــــــــــن وايه حصل

نور : حامد .. حامد .. هو اللى انقذنى بعد الللى حصلى

عمرو : نور انا مش فاهم حاجه انتى فين

نور : انا مشيت وجايه فى الطريق انت فين

عمرو : انا هستناكى قدام البيت عندى تعالى هنروح سوا مكان وتحكيلــــــــــــى ايه اللى حصل بس بسرعه

نور : انا جايه يا عمرو , عشر دقايق وهكون قدامكــــــ

_______________________________________________________

نور : عمــــــــــــرو …عمرو يلا اركب

عمرو : فيه ايه بقى ..!!!

نور : انت متعرفش انا جرالى ايه انا كنت هموت يا عمرو انا شوفت بسنت والله شوفتهـــــــــــــــــــا

بكت نور بكاء شديداً فضمها عمرو اليه وبدأ يربت ع كتفها ويمسح دموعها بيده

عمرو : اهدى خااااااااااااااااااااااالص اهدى اهدى انا هحكيلك كل حاجه

نور : انا خايفه اوى يا عمرو

عمرو : انا معاكى يا نور

وبدأ عمرو يحكى لنور كـــــــــــــــــــل ما حدث له وبدأت نور تندهش وتعقد حاجبيها وحين فرغ من الحديث رمى

برأســــــــــــــــه الى الخلف على المقعد

وبدأت نور بسرد ما شاهدتـــــــــــــه وعمرو مرخى الرأس لان ما شاهده كان يفوق ما شاهدته بكثير

نور : ساكت ليه

عمرو : ابداً ,, اصلى هبتدى اشكــــــ انى انا اللى بعمل كده و هستنى يموتنى ده

نور : عمرو انا بحبكـــــــ

سكت عمرو ولم يجب نور وظل شارداً بذهنه كثيراً

نور : يلا بينـــــــــــــــــا

عمرو : فين ؟؟؟

نور : على مكان عامر وهنعرف ايه اللى بيحصل

عمرو : وتفتكرى هنعرف حاجه ؟؟

نور : ان شاء الله هنعـــــــرف ,,,

_____________________________________________________________

امام منزل عامر يسئل عمرو عن عامـــــــــــــــــر وكانت الناس تتلاشـــــــــــــى الاجابه عن الاسئله وبعضهم يتجبنه نهائى والاخرين اجابات طفيفـــــــــــــــــه

وحين يأس عمرو وهم بالرحيــــــــــــــــل فاقترب منه رجل عجوز واشار له بأن ينتظـــــــــــــر

الرجل : انت كنت عاوز عامر يا ابنى فى ايه

عمرو : كنت عاوز اعرف مين الرجل ده اذانى كتير اوى

الرجل : ربنا ينتقم منه هو وابــــــــــــــــــوه

عمرو : هو اسمه عامر

الرجل : لا يا ابنى هو اسمه مدحت عبد الهادى محمد بس عامر ده تقريباً اسم الشهره من ساعه ما عمل مكتب ليه فى مكان كده بيقولوا عليه

عمرو : وهو معزلش من هنا ليه

الرجل : هو مبيجيش هنا غير كل فين وفين اصلا بس ده بيت ابوه بقى وبيجى يحط حاجات وياخد حاجات والناس كلها بتخاف تقرب منه اصلا

عمرو : كتر الف خيرك يا حاج انا مش عارف اشكرك ازاى

الرجل : ربنا يحميك لشباباك يا ابنى

_____________________________________________________________

نور : بس برضوا احنا كده مش عرفنا حاجه

عمرو : احنا هنروح دلوقت لعلى وهنشوف مين مدحت او عامر ده

نور : على مين

عمرو : على صاحبنــــــــــى رئيس مباحث

بس اللى شاغل دماغى دلوقت …انا سمعت الاسم ده فيـــــــــــــــن قبل كده

 

 

الحلقة الخامسة عشر والاخيرة

نـور : سمعت الاسم ؟

عمرو : اه حاسس انى سمعته قبل كده امتى وفين مش فاكــــــــــــر

نور: ياريت فعلا تكون سمعته يبقى توقعاتك صح وهو عارفك زى ما انت عارفه بس هو انت عملت لحد حاجه تضره افتكر كده ؟؟

عمرو : اضر مين بس يا نـــــــــــور !!! ااااااااه دماغى هتنفجر

نور : مش اقصد انا بس نفســـــــى اساعدكـــ بجد

عمرو : سبينــــــى افكر بس

تركت نور عمرو فى تركيزه الشديد نحو هذا الاسم (مدحت عبدالعادى محمــــــــد ) وهما فى

طريقهمـــــا الى على ليساعدهم فربما يكون هو من يحل هذا اللغـــــــــــز

____________________________________________________________

فى مكتب المباحــــــــــــــث

دخل عمرر ونور لمكتـــــــــــــــــب على عز الدين صديق عمرو

على : عاش من شافكــــــ يا عم اتفضلوا

عمرو : معلش يا على انت عارف كل واحد ومشاغل الدنيا وظروف كده حصلتلى فى الفتــــــــــــره الاخيره

على : خير ؟؟

عمرو : انا عاوزكــــــ تساعدنى انى اعرف معلومات كده عن واحد اسمه مدحت عبدالهادى محمد

على : امممممممممممم من عنيه احنا الاول نشوف عليه احكام

نور : او عامر

على : عامر وله مدحت

عمرو : بص هو اسمه الحقيقى مدحت بس هو شهرته عامر بتاع الجن والعفاريــــــــــــت هو معروف وبيقول انه بتاع روحانيات

على : وانت مالكـــــــ بالعالم اللبش دى بس يا عمرو

عمرو : الموضوع اكبر مما تتصور يا على ومش وقته

على : خليكــــــوا هنا هبعتلكوا حاجه تشربوها عقبال ما اجبلكوا ارار الراجل ده ايــــــــــــــــه وعيلته كمان

عمرو : متحرمش منكـــــــ يا على

خرج على وكــــــــــان ما بين نور وعمرو نظرات وليس اكثر من ذلكـــــــ فقد فاض الكيل من الكلام

____________________________________________________________

دخـــــــــل على مسرعاً الى عمرو ونظر عمرو اليه بشغف

عمرو : عرفت ايه يا على

على : بص يا عمــــــــــــرو هو انا مش فاهم اوى بس كل اللى اقدر اقولهولك ان عبدالهادى محمد

ده اللى هو والد مدحت ده كان متهم بقضيه كبيــــــــــــره واتسبب فى موت ناس كتير اوى

بالسحر والكلام ده ومكنش حد قادر يمسك عليه حاجه

عمرو : وبعدين

على : والدكــــ الله يرحمه انت عارف انه كان ضابط شاطر جداً قدر يوقعه فى شر اعماله واتحكم عليه بالاعدام

عمرو : قصدك ايه بينتقم ؟

على : انا معرفش

عمرو : طيب بسنت وشاهين ذنبهم ايه لو عاوز يقتلى كان يقتلى لوحدى

على : بص انت تفهمنى الحكايه بالضبط علشان اقدر افيدك

سرد عمرو لعلى تفاصيــــــــــــــــــــل الموضوع
ولوعندما فرغ عمرو نظر على لعمرو نظره عدم اطمئنان هذا الكلام ليس بالسهل ابداً على احد تفهمه

عمرو : انا عارف ان الكلام صعب ومش معقول بس كل شىء ممكن

على : امممممممممم بص الموضوع كبر اوى دلوقت وانا اقدر اكملك هو تقريبا وسع الموضوع كله لان عم شاهين لو انت معترفش كان ضابط شرطه وكان شريك والدكــــ فى القبض على ابوه ومن بعديها وهو ساب الخدمه خالص وبسنت

عمرو : متكملش بسنت دى بنت صاحب والدى الله يرحمه

نور : انا مش مصدقه اللى انتوا بتقولوه ده

على : انا جبتلكوا كل المعلومات اللى اقدر اجيبهــــــــــــا

عمرو : ده لازم يتقبض عليــــــــــــــــــــه ؟؟

على : احنا مش فى ايدينا اى دليل ضده دلوقــــــــــــــــت

عمرو : انا هجبلك الدليل

قام عمرو من مقعده بعد ان القى التحيه على على الذى تابع زهوله فهو لم يصدق ما قاله عمرو فهو اشبه بالمستحيـــــــــــــــل وبالطبع ذهبت نور خلف عمرو

________________________________________________________

فى السياره

نور : انا مش فاهمه حاجه يا عمرو

عمرو : نور ,,,,, انا مش مصدق ….. اللى انا هحكيهولك ده غريب فعلا انا ولدى اتوفى فى يوم من الايام بعد فتره كبيـــــــــــره من القبض على عبدالهادى ده واعدامه كمان
وطبعاً اللى اقدر استنتجه دلوقت ان ابنه لما كبر انتقم من ابويا فموتـــــــــــــــه

نور : ازاى يعنى هو مش باباك مات بسكته قلبيه ؟؟

عمرو : اه مات فعلا بسكته قلبيه وانا ساعتها لما عرفت تعبت اوى ودخلت المستشفى لما فوقت بعد كذا يوم عرفت انه مات فى قصر واحد صاحبه

نور : وفيها ايه

عمرو : فيهــــــــــــــا انه اكيد مات بطريقه غريبه زى ما مات عم شاهين وزى ما مات والد بسنت

نور : اه صحيح انا اللى اعرفه ان والد بسنت اتوفى بطريقه غريبه كده يعتبر زيها

عمرو : اه هو بيخلص على الكل بسنت ووالدها وشاهين وعمه وبابا و

قطعت نور جمله عمرو

نور : متكملش يا عمــــــــــــــــــــــرو ارجوك متكملش

عمرو : الدور عليه بس انا لازم اخد بتارهم كلهم

نور : انت متعلم يا عمرو

عمرو : متخافيش انا هاخد بتارهم بالقـــــــــــــــــــــانون كل حاجه بقت واضحه دلوقت

نور : انت هتعمل ايــــــــه ؟؟؟

عمرو : حــــــــــــــــامد لازم يعترف بكل حاجه

نور : بس ده راجل غلبان

عمرو : هو لو اعترف اكيد هيخرج منها ,, هيعتبروه شاهد

نور : عندكــــــــ حق

_________________________________________________________________

تابع عمرو خطوات حامد حتى تابعه وهو فى طريقـــــــــــــــــه الى عامر واثناء لقاؤهما

حامد : الحقنى يا بيه عرفوا كل حاجه

عامر : انت مجنــــــــون حاجه ايه

حامد : عرفوا ان فيه حد غير شاهين هو اللى ورا المصايب دى كلهــــــــــــــا

عامر : وانت ايه اللى جابك هنا يا حيوان ,,, انت قولتلهم ايه بالضبط

حامد : والله يا بيه ما نطقت بكلمه واحده

عامر : وايه اللى جابكــــــ هنا اكيد مرقبينكـــــــ انت لازم تخلص خالص

حامد : لا يا بيه انا حفظت السر والله يا بيه ارحمنى

عامر : مش انا اللى مسئول انت خلفت السر معاهم همـــــــــــــا

وفجأه جاءت تشنجات عظيمه فى جســـــــــــــد حامد والقى على الارض ونزف من جسده بعد ان اخرج عامر جنجر وظل واقفا لم يلمس حامد ولكن هناكــــ شيئاً اخر يمزقه كان الخنجر موصله لجسده لاسلكيـــــــاً وكان يقطعه وفجأه دخل عمرو وعلى ونور عليهما وصرخت نور

وكان المنظر كالاتى عامر مبتعد عن حامد المشرح على الارض فقبض عليـــــــــــه على

وكانت النظرات المتبادله لعامر وعمرو كلنظرات بين الحركه الصهيونيه والمصريين فبكـــــ ان تتخيل انت ونور فى حينها كانت فى احضان عمرو مبتعداً بها عن المكان

________________________________________________________

على : ايه اللى جابكـــــ هنا لوحدك

عمرو : كنت بتأكد هو رايح فين

على : كده اتدبس فى جريمه قتل يعنى مصيره الاعدام الاعدام دى حاله تلبس

عمرو : البواب صعبان عليه

على : ده يستحق الشنق هو كمان يعنى يموت الناس والتانى يسكتله بسبب التخاريف والحاجات اللى ملهاش لزمه دى , ده شريكه يا جدع

عمرو : انا همشى دلوقت , نور فى حاله صعبه اوى

على : بس عاوزكم بكره

عمرو : تمام يا فندم

____________________________________________________

فى الطريق

عمرو ينظر لنور وهى فى حاله ذهول فقربهــــــــــــــا عمرو اليه وضمها اليه

عمرو : مالكـــــ بس انتى مش فرحانه اننا خلصنا من الكابوس ده

نور : فرحانه يا عمرو فرحانه اوى بس انا مش متخيله خليكـــــــ جمبى ارجوك

عمرو : لا ما خلاص انتى من هنا ورايح هتبقى جمبى على طول

نور : يا سلام

عمرو : اه خديلى معاد مع باباكى بكره

نور : بجد يا عمرو

عمرو : وجد الجد كمان

نور : انا بحبكـــــــــــ اوى

عمرو : وانا بحبك خالص

نزلت نور من السياره الى منزلها واكمــــــــــــــل عمرو طريقه الى منزله

____________________________________________

فى منزل عمــــــــــــــرو

دخل عمرو المنزل و تفاجأ برنه هاتفه بأمسكــــــــ به فوجدها نور فابتسم واجاب

عمرو : لسه داخل اهوه

نور : انا كلمت بابا وهو مستنيكــــــــ بكره

عمرو : مستعجله اوى مش تسبيلى فرصه افكر

نور : ههههههههههههههه لا طبعا ده انا ما صدقت

عمرو : ده انا اللى ماصدقت

نور : انا هقفل بقى واسيبكــــــ ترتاح

عمرو : ماشى يلا سلام

نور : عمرو

عمرو : نعم

نور : بحبكــــــــ

عمرو : انا اكتر

اغلق عمرو الهاتف وسمع صوت عدوتـــــــــــــه من جديد فذهب اليها وهو فى حاله ذهول

فوجد الآتى (جاء دوركـــــ الان فالقبر فى انتظاركـــــــ فالقبر يريد ان يتم اغلاقه فلم يعد يحتمل المزيد )

فاقترب عمرو من المرآه ليتحقق من الكلمه فأذا بشىء يسحبــــــــــه داخلها ليجد نفسه داخل ( القصر ) وامامه المشنقــــــــه

انتــــــــــــــــــــــــــهت ………

 

———–———-———————-————

 ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء مع مسلسل جديد

 

 

بقلم الكاتب: Mohamed Uonis

 

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *