ترفيهقصص قصيرة

ودارت الايام…حبك نصيبي (قصة قصيرة) ج2والأخير بقلم شخابيط بنوتة

 

 الجزء الثاني والأخير

وبعد يومين ف بيت لبنى
ايه ياماما بتقولى ايه
اللى سمعتيه د طارق بيجدد طليه ها ايه رايك
معقوله
-ايوة قلتى ايه ارد ع ابوكى اقوله ايه
-ماشى هوافق اقابله بس واللى فى الخير يقدمه ربنا
-ماشى يا بنتى هبلغ ابوك
تركتها امها لافكارها مره اخرى معقوله تانى لدرجة دى لسه فاكرنى يارب لو من نصيبى يسره لى ولو شر ابعده عنى واسعده مع بنت الحلال وارزقنى بنصيبى

style="color: #000000; font-size: 17px;">وجاء الموعد المحدد
-ازيك يا د لبنى
-الحمد لله وحضرتك؟
-الحمد لله ،والحمد لله انك مش مصدومة اووى المرة دى ههههه
-ابتسمت
بادرها بسؤاله هو الكلام اللى ف الورقة ده حقيقى
ظهر عليها الارتباك –ورقة ايه ؟
الورقى اللى ع الشط اللى كتبتيها –
-اومات براسها ف خجل
بس انت عرفت منين ,هو انت اللى جبت لى الورقة
-ايوه
احمر وجهها بشده واكمل –ليه ما قولتليش من الاول كنتى ارتاحتى وريحتينى عماتا حصل خير
جاء الاهل ليقطعوا الحديث ولكن تللك المرة غير التى سبقنها
وبعد الاسبوع جاءه الرد بالموافقة وتمت قراءة الفاتحة

 

وبعد 6 شهور استطاع فيها كسب ثقتها وهو يتاكد انه يحبها
تم عقد القران وبعد ها طلب منها الذهاب لمكان كمفاجاة لها كانت ترتدى فستانا ابيض وطول الطريق وهى مغمضة عينها لطلبه منها ذلك وحين وصلت وفتحت عينها وجدت نفسها ع نفس الشاطى وع نفس الصخرة
نظرت له بعدم فهم :ليه
نظر لها بحب بالغ: بحبك بحبك اووى
اغمضت عيناها تسمعه وهو يكررها وقالت له بحب :وانا كمان بحبك اوووى يا حبيبى
هلل كطفل يفرح بلعبته الجديدة فرحة صادقة وكيف وهى لاتصدق انها تحبه وانها زوجته . وهو ايضا لايصدق بعد كل هذا تكون له نصيبه استجاب الله لدعوات قلبه لا لسانه
شعر بدموعها التى لاذت لعيناها متشبثة بها تخاف الهطول ، ضم راسها الي صدره :مالك بس يا حبيتى ايه اللى حصل
فتحت حقيبه صغيرة تحملها واخرجت منها ورقة بدت باليه اصفرلونها من قدمها واعطته اياها اخذها بدون فهم طلبت منه قرائتها قتحها ليقرأها ثم اغلقها ونظر لها وهى لازالت تتمسك بقميصه تخاف ان يتركها كانها طفل خائف يحتمى ف حضن والده .نظر لها بحب ورفع وجهها له :هى لسه الورقة دى معاكى …..اومأت براسها ….طب ليه انا افتكرتك قطعتيها
-يخرج صوتها مبحوح :ما قدرتش
-للدرجة دى


-معرفش حسيت انها بتاعتى خفت تضيع منى زى ما انت ضعت حسيت انها ممكن ترجعك ليا تانى وكنت بفضل اقرا ها كتير بس كان نفسى اسمع منك الكلام ده مش الورق كنت كل ما اقراها ادعى ربنا انك تكون من نصيبى كنت خايفة اوووى ..
-خايفة من ايه يا حبيتى ؟
-لا ماتكونش ليا ساعتها بس كنت اقدر احتفظ بيها حتى يوم ما شفتك تانى كنت سمعت انك خطبت كان نفسى اقطعها بس ما قدرتش والله
اخذها بين ذراعيه بشدة يخاف لن تتركه او ان يتركه فقط يريدها
-للدرجه دى …انا بحبك اوىىى يا احلى حاجة ف حياتى يا اخرة صبرى
ضحكت له بعد ان مسح لها دموعها – ممكن تقراها نفسى اسمعها منك
لم يحتاج لاخذها فهو يحفظها يتذكر كم اخذ من الوقت ليكتبها وكم عدد الاوراق التى مزقها ليكتب لها عن مشاعره
“الى من احببت ورغبت بان تصبح لى زوجتى رفيقتى ف حياتى فى دربى وفى اخرتى ودنياىاى سامحينى خذلنى لسانى يالبوح ولكن خفت ان تضيع منى جوهرة معجبا بك اريدك لااستطيع البوح باكثر اخاف ان اعصى ربى فيك وانا اريد رضاه فيكى بان تصبحى حلالى
انا اسف ان كلامى ضايقك بس انا اللى عايزك تعرفيه ان لو حصل نصيب ححاول انى ا اكون لك زوج صالح مش هقدر اكدلك ان كل حياتنا هتكون سعادة وباللون البمبى يعنى ااكيد ممكن تقابلنا مشاكل يعنى ع راى مارى منيب ان ده التوابل بتاعت الحياة من غيرها ما يكونش ليها طعم مش معنى كده ان حياتنا هتبقى نكد اللى اقصده ان هقف انا وانتى ضد مشاكل اللى تواجهنا وولو زعلتى منى قوليلى ووجهينى عشان نكون اسرة ترضى ربها ونعمر الارض بعض ولو ما حصلش نصيب تقدرى تقطعيها وتنسى انك تعرفينى او شوفتى الورقة دى”

-عارفة يا حبيبتى ماتوقعتش ان تدور الايام ويبقى حبك نصيبى انتى عارفة انا كنت زعلان لما دخلت الكليه دى واما دخلتها حمدت ربنا ذاكرت وماتوقعتش انى ف الاخر اشتغل دكتور فيها بعد ما لاقيتش وظيفة واقابلك واكمل دراستى واشتغل دكتور وبعدها لما اتقدمت لك ورفضتى وقتها قررت ان امشى واول فرصة اسافر لبره لشغل اشتغلت وجمعت مبلغ مش بطال ولما جيت الكليه و قابلتك كنت خايف الااقيكى لحد غيرى وبعداما كلمتينى بالطريقة اياها كنت زهقان قررت اجى هنا وبعدها اشوفك ولشوف الورقة اللى كتبتها وبعدها يرجع الامل عندى تانى
-يا حبيبى ده نصيب وربنا يس كان عايز يختبرنا عشان يدينا هديه كبيرةة تفرحنا ف الاخر ربنا بيحب عباده مش بيعافبه هو بس بيحب يعلمه درس عشان يقدر قيمة حاجة كانت ملكه ويقدر الفرحة اللى جياله
-ونعم بالله
تمت بحمد الله

بقلم الكاتبة :شخابيط بنوتة ع الورق

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى