ترفيهقصص قصيرة

ودارت الايام…حبك نصيبي (قصة قصيرة) ج 1 بقلم شخابيط بنوتة

الجزء الأول

تجلس فتاة وحيده ع احد الصخور العالية ع شاطئ البحر بداعب هواءه وجهها واطراف حجابها تمسك بيديها ورقة وقلم لتبث فيها الامها قبل ان تسقط دموعها التى حبستها …لا تعلم كم مر من الوقت وهى تكتب ..طارت اوراقها شعرت بالراحة نظرت للبحر تحادثه داخل نفسها اليوم فقط حافظ ع سرى ضاعت ورقتى فاحتفظ بها فى اعماقك لاتدع غيرك يراها ..تنهدت وارجعت راسها للوراء قليلا لتتذكر
مند حوالى سنة ونصف
لبنى يا لبنى
نعم يا ماما حاضر

/> -العريس كلم ايوكى وجاى يوم الجمعة الساعة7
-بسرعة كده كمان يومين بس
-اه الواد كلم ابوكى وحدد المعاد
-ماشى اما نشوف هطفشه
-بتقولى حاجة يا لبنى
-لا ابدا يا ماما

ويوم الجمعة
عند الساعة 6 رن هاتف لبنى برسالة من رقم تعرفه د طارق زميلها ف العمل فهى معيدة ف كليه اداب
(استعدى انا جاى انهارده)
رساله غريبة لم تعهدها منه من قبل كانت ترغب بالاتصال ولكن قاطعها صوت والدتها
-لبنى يلا عشان تلحقى تجهزى
-اجهز ايه يا ماما ده لسه باقى ساعة
-ياربى البت دى هتجننى
-ليه بس
-لا ابدا ده عريس جاى كمان شويه ولسة ما استعدتيش
-خلاص يا ست الكل انا هدخل عشان اجهز ولا تزعلى نفسك اما نشوف عريس الغفله
وبعد حوالى ساعة الاربع هاتفها مرة اخرى برسالة من نفس
الرقم “انا خلاص تحت البيت شويه وهطلع استعدى”
لم تفهم لماذا الان والعريس ع وصول ولكن انتشلها صوت الجرس من افكارها
رحب الاب بالعريس واهله ودخلا الصالون ذلك المكان المقدس لكل عائلة مصرية لاستقبال العريس
نادى الاب ابنته : اتفضلى يا عروسة
دخلت لبنى ع استحياء تنظر للارض خجلاتحمل بيدها صنيه الشاى الثقيله وضعتها ع المائده وتركتها ….وبعد وقت قصير ترك الاهل العريسين
قال :مش هتبصيلى بقى ده انا بنى ادم مش بعض والله
ابتسمت لكاماته ولكن صوته ليس يغريب ابدا عليها رفعت راسها لتنظر ايه ف صدمة :د طارق انت اكيد حصل سوء تفاهم اهلى فاكرينك العريس
-هههههه ما انا هوه
-ايه انت هو ازاى
-ازاى ايه اهلى دول اللى بره وانا العريس
-معقولة
-مالك مستغربه كده ليه اومال لو ماكنتش بعت لك رسالة قبل ما اجى
-يعنى انت كنت قاصد مش مبعوته بالغلط
-اه
-بس بابا ماقاليش انك انت العريس
-مفاجاه مش كده
-اه بصراحة ماتوقعتهاش
-طب ايه ربيك مفاجاه حلوة ولا وحشة
-ابتسمت مش عارفة
ودخل الاهل ليجدوا ليجدوا كل منهم مبتسم فاطمانا
وبعد مغادرة العريس واهله
الاب والام :ها ايه رايك
لبنى :ف ايه
– ف العريس –
مش عارفة اصلى مصدومة
الاب:مصدومة من ايه
-اصلى ماتوقعتش د طارق ده خالص

وبعد اسبوع
تنفيذا لرغبتها وطلبها رؤيته مرة اخرى لاخد قرارها
ف الصالون حدث نفس الترحيب ولكن تلك المره اتى وحده دون اهله ,شعر بتوترها وحاول ان يخففه
-ع فكرة حضرتك ممكن تسالينى كل الاسئلة اللى انتى عايزها
-ماشى
-اتفضلى
-ليه انا؟
-لانى معجب بيكى وشايفك زوجتى
-امممم
-بس حضرتك عمرك ما بينت لى
-اعتقد انك ماكنتيش بتدى لحد فرصة
-اه فعلا
– وده اللى شجعنى
ظلا يتحدثان فقط لتحاول فهمه حتى دخل اهله قام من مكانه مستئذنا للرحيل ولكن طلب من والدها ان يعطى العليه الهدايا الذى اتى بها لها فهى لها فهى فقط بها بعض انواع الشيكولاته التى قد تعحبها
ف تلك اللحظة ابتسمت تذكرت طلبه لها وبالفعل اخذت العليه ورات تلك الورقة التى طلب منها قراتها
كانت فقط تكررها حتى حفظتها

وبعد اسبوع كان الرد لا
قرر هو حينها اكمال رسالة الدكتوراه خاصته والرحيل للعمل بالخارج وفى تلك الفترة كان يحاول تجنبها وهى ايضا كان حزنا وحتى لا يضايقها اما هى لا تعرف ندما ام لا احراجا لها

يسير هائما يضرب الرمال بحذائه يتذكر حينما راها اليوم كم اراد ان يتمسك بها بقوة ان يفهم نظرات عينها عناب ام كره ام انها لا تبالى فقط ليرى ما يأمل ان يراه ،تذكر كلماتها المقتضبه :حمدالله ع السلامة …..مبروك ..ان شاء الله تكون المدام بخير ……لا يفهم لما قالت له هذا حتى انها لم تنتظر رده تركته هائما لا يستطيع ان يتحرك لسانه غير قادر على النطق عاد لسيره حتى لمحت عينه ورقة ملقاه ع الرمال مد يده اليها ليقرأها

اليوم رأيته لا اعلم ماذا حل بك يا قلبى؟
لماذا شعرت بنبضات سعادة تحتويك؟
كم رغبت بالاختباء ف قلبه فقط
هربت من عيناه ام هربت منه
لماذا نطق لسانى بكلمات جافية
لماذا لم تنطق ؟
اردت البوح له بما اعتلى به قلبى
اخاف من نفسى ومنك
اخاف ان احب فتجرحنى
ان تكسر احلام طفلة باقيه فى
اخاف ان يتعلق قلبى بك
فتتركه غارقا فى احلامه
وترحل
اخاف من ان لااستطيع
ان لا احبك
ان لا استحقك
اخاف ان اظلمك
اخاف منك ومن نفسى
يا ليتك انتظرت ولم ترحل
يا ليتك فقط انتظرت يا قلبى
ربما استطعت ان تحبه
ولكنه رحل

لايعلم من كتبها وكيف جاءت قفط لمح فتاه جالسه ع تلك الصخرة هنالك اقترب منها انها هى
-يا انسة الورقة دى بتاعتك
لم تعرفة فقد اطال ذقنه قليلا وارتدى نظارة شمسيه تخفى ملامحه وكاب فلم تعرف لكن فقط شعرت بانتفاضه بجسدها فقط لسماع صوته
قلبها :انه هو
عقلها:لا مستحيل لا يمكن
اخذت الورقة وشكرته وهمت بالرحيل اوقفها سؤاله :هو الكلام ده حقيقى ولا خواطر حضرتك بتكتبيها؟
-وده هيفرق معاك ف حاجة
وتقدمت خطوة لترحل
-لو سمحتى استنى انا مااقصدش اضايقك بس لو الكلام ده لو حقيقى يبقى يا بخته
رحلت وهى تمنى نفسها ان يكون لها

تركته يتذكر لحظات عاشها معها وهو يخفى حبها فى فلبه يحبها يعشقها يطلبها من ربه ف صلاته وفى دعاءه
تذكر حينما اصطدم بها وكانت هى طالبه بالفرقة الاولى وهو كان حديث التعيين والتخرج. حينما راها تضع حدودا لها فى التعامل فرحته عندما وجدها باحد محاضراته وعندما تاتى لتساله عن اشياء لا تفهمها وتذكر انه كم كتن سعيدا بعد تخرجها وعلمه انها ستعمل معها وخاصة ان كان بنفس القسم
وبعد تخرجها ف امتحانات الميد ترم بعد انهاء التصحيح ف وقت متتاخر قليلا قلق عليها خاصه بعلمه بما يحدث من عمليات خطف واغتصاب للفتيات طرد افكاره وتبعها ف خطواتها ونادى عليها:دكتورة لبنى
-خير ف حاجة
-هو حضرتك منين
-لا ابدا ….هم ان يخبرها انه يريد توصليها فقط لكن لم يستطيه فيعلم انها سترفض …اصل انا ليا صاحبى قالى انه من….وتقريبا نفس المكان اللى حضرتك ساكنه فيه
-وبعدين
-فانا قلت اتاكد عشان حضرتك ممكن تساعدينى تقوليلى اروح ازاى
ابتسمت –تمام ممكن حضرتك تروحها بالاتوبيس او تاكسى او مشى بس هتاخد وقت
-ماشى شكرا
-العفو
تابعتها عينه حتى ابتعدت قليلا وسار ورائها ليطمئن حتى ركبت الاتوبيس ولكنه لم يكتفى شئ ما بداخله جعله يصعد ورائها حتى يطمئن اكثر حتى نزلت ومازال يتبعها حتى دخلت احدى العمارات فذهب

ف احد الايام بمكتبها دخل عليها ليجد احد الطلاب
-دكتورة لبنى
-خير يا دكتور
-انا ممكن استناكى لحد ما تخلصى مع الاستاذ
-تمام اللى يريحك
التفتت للطالب
-ها يا مجدى فهمت
-اه تمام شكرا يادكتورة
-دكنور هو حضرتك منين ساكن فين؟
-ليه ؟
-اصل انا شوفت حضرتك ف ….
-ايوه هو انا ساكنة هناك
-هما كل اللى من ….حلوين كده
اغتاظ طارق بشده وضرب بيده المكتب -مش كفايه كده ولاايه
لاحظ مجدى غيظة فرحل بسرعة خت لا يفتك بها ، ونظر لها غاضبا مغتاظا ورحل ،نادته
-دكتور حضرتك كنت عايز حاجة
-لا خلاص مش عايز
رحل وتركها –خلاص انت حر ده ماله ده.

تنهد وهو يتذكرها بحبك بحبك اوووىى يا لبنى

 

 *****************************

انتظروا الجزء الثاني والأخير من القصة الساعة العاشرة مساءً 16/12/2016

بقلم الكاتبة :شخابيط بنوتة ع الورق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى