الحلقه الخامسة من مسلسل صحوة حب بقلم امونة
الحلقه الخامسة من مسلسل صحوة حب بقلم امونة
*&* الفصل الخامس *&*
ذهب ايمن للمنزل … واغلق عليه غرفته … ولم يخرج منها الا بصباح اليوم التالى … وكان اخذ قرارا خطيرا
هبط لوالدته بالأسفل : صباح الفل ياحبيبتى
منيرة : صباح الفل ياحبيب قلبى … مالك يابنى … ليه مارضيتش تنزل تاكل امبارح … وكمان راجع مضايق وزعلان قوى
ايمن : ماليش ياست الكل … انتى مش نفسك تفرحى بيا ولا ايه
منيرة : ده يوم المنى يابنى … شاور انت بس على اي بنت … وانا وابوك نخطبهالك فورا
ايمن : هى العروسه اللى بابا كان بيقول عليها … ظروفها ايه … لسه قاعده ولا اتخطبت
منيرة : لأ ياحبيبى دى اتجوزت … بس مش انت بتحب بنت معاك فـ الكليه … انا قولت انك روحتلها امبارح … وهتيجى تقولى عشان اخطبهالك
ايمن بحسرة شديده : هاله !!!! … هاله اتخطبت … شكلها بتدور ع حاجة تانيه غير الحب ياماما … المهم بقى دلوقتى … عايزك تشوفيلى عروسه حلوة كده زيك يامزتى
منيرة : موجوده ياحبيب ماما … سالى بنت سعاد … صحبتى وباباها رجل اعمال كبير … بحبها قوى ياايمن … عسوله كده … وكل مرة بروح مخصوص عندهم عشان اشوفها … وبتسأل عليا دايما … وكل مااشوفها … بتمنى انها تكون ليك ياحبيبى
ايمن : خلاص ياام ايمن … كلمى الحاج ابو ايمن … عشان نروح نخطبها
منيرة : تخطبها ؟ … ع طول كده يابنى من غير ماتشوفها ؟؟؟؟؟
ايمن : مش انتى شوفتيها ياماما … وعجبتك … يبقى خلاص ياست الكل …
منيرة : ماشى يابنى … بس يمكن ماتعجبكش انت … ومتقدرش تحبها
ايمن : ماتزعليش منى ياماما … كل الحب اللى فـ قلبى كان ممكن احبه لواحده … كان لـ هاله … وللأسف هى مقدرتهوش … وعشان كده قررت اتجوز تقليدى … انتى اختاريلى العروسه … وانا واثق فـ اختيارك
منيرة : بص ياحبيبى … ع ايامنا كانو بيقولو … الحب بيجى بعد الجواز … وفعلا كان بيحصل … وده كان الحب بعد العيشه مع بعض والعشرة الطويله … واهو انا وابوك بنحب بعض … وبنخاف ع بعض … مع اننا ماكناش نعرف بعض قبل الجواز
ايمن : وعشان كده انا قررت امشى بالمبدأ القديم … احب بعد الجواز
منيرة : ربنا يكتبلك الخير يارب يابنى … وان شاء الله هفاتح ابوك النهارده … وهبقى اكلم سعاد وافاتحهم واحدد معاهم معاد … والحمد لله انك ريحت قلبى … ووافقت تتجوز
هاتفت منيرة سعاد … وابلغتها بطلبهم … وحددو يوما لخطبه سالى لأيمن … وعندما ذهبو … وجد ايمن سالى عاديه جدا … وشكلها لاينم انها ع درايه بأمور الحياه او البيت او الطبخ حتى ولو بلقليل … الا الموضه واحدث صياحتها … وهذا ماازعجه … فطلب ايمن التحدث مع سالى اولا قبل التحدث بالتفاصيل
ايمن : ازيك ياانسه سالى
سالى بخجل : الحمد لله بخير … وانت يااستاذ ايمن
ايمن : بخير الحمد لله … ممكن اعرف دراستك ايه ؟
سالى : معايا ياكالوريوس تجارة بالتقدير الشعبي مقبول من جامعه خاصه … لأنى بصراحه مش بحب التعليم ولا المذاكرة … وبابا كان بيعملى حفله … السنه اللى بطلع فيها صافى من غير مواد
ايمن : ممممم … بدايه مبشرة … طيب بتصلى ياانسه سالى
سالى : اه الحمد لله … ومحجبه كمان …
ايمن : اومال ليه مش لابسه الحجاب النهارده ؟
سالى : لأنها رؤيه شرعيه … ومن حقك تشوف شعرى … وانت درست ايه … وبتصلى ولا لأ … وبتشتغل ايه ؟؟؟
ايمن : براحه براحه … كل الاسئله دى مرة واحده … انا ياستى بشتغل مع بابا فـ شركته … ومعايا بكالوريوس تجارة القاهرة بتقدير عام جيد جدا … والحمد لله بصلى … انتى بقى بتعرفى تطبخى ولا لأ … اصلى بصراحه كده … مابحبش الاكل اللى الشغالين بيعملوه … وماما عودتنا … بتقف معاهم تعمل الاكل … وهما يغسلو الصحون
سالى بتلعثم : ا ا ا اه … بعرف اعمل كل الاكل … ماتقلقش
ايمن : ماشى … كفايه بقى … والايام كفيله تعرفنا ع بعض اكتر
ودخلو حيث تواجد اسرة سالى واسرة ايمن … وطلبت منيرة قراءه الفاتحه … وبعد قراءتها … وعند خروج اسرة ايمن من بيت سالى … نادت سالى ع ايمن
ايمن : نعم ياانسه سالى … فى حاجة ؟
سالى ضاحكه : انسه سالى !!! … ع فكرة انا دلوقتى خطيبتك … يعنى مافيهاش حاجة لما تقولى سالى بس …
ايمن : اه صحيح … معلش مااخدتش بالى
سالى : ومااخدتش بالك كمان انك ماطلبتش رقم موبايلى … ولا مش عايز تكلمنى وتطمن عليا … ولا انت بخيل ولا ايه ؟
ايمن : افندم ؟؟؟ … حضرتك ده اول يوم اشوفك فيه … واكيد لما ننزل عشان نجيب الحاجات … هاخده بس لما استأذن والدك الاول … دى الاصول اللى اعرفها
سالى ضاحكه بشده : تعمل ايه ؟ … تستأذن بابا … محدش له دعوة … دى حاجة خاصه بيا انا … يلا هات رقمك بقى … عشان تكلمنى لما تروح
ايمن : لأ معلش مش هينفع اكلمك لما اروح … لأنى هوصل بابا وماما … وهروح اقابل اصحابى … وهسهر معاهم
سالى : مش مهم … انا بردو بسهر … ابقى اتصل لما ترجع
ايمن : معلش خليها بكرة ولا يوم تانى … لأنى برجع متأخر … وانا مش واخد ع السهر
سالى : خلاص انت حر … زى ماتحب … مع السلامه
ونزل ايمن … وندم انه لم يقابلها كما قالت له والدته اولا … حتى يحكم عليها … ولكن ماالفائده الان … تم قراءه الفاتحه … وتحديد موعد كتب الكتاب بعد اسبوعين … والفرح بعد سته اشهر … ترى هذه فترة كافيه للتعرف جيدا على تلك السالى …
عند هاله … مر الاسبوع سريعا … وجاء يوم خطبتها هى وادهم … وكان ادهم سعيدا جدا بحبيبته … وكذلك سعاده هاله لاتوصف … بحب ادهم لها … الذى انساها ايمن … ولم يسمح لها سوى بالتفكير فى مستقبلهم فقط
وذهب ادهم للكوافير … لأصتحاب هاله لقاعه الخطبه … وكانت شديده الجمال … بفستانها الفيروزى الجميل … ومكياجها الهادئ … بمزيج من الالون … الفيروزى مع الروز … مما اعطى لها اطلاله جميله وهادئه وصافيه … مع ضحكتها البريئه … كان ادهم يتمنى … ان يخفيها عن اعين الناظرين لها … لأنه سمع من يتهامس بجاملها … ورقتها الباديه بعينيها … وحينما ذهب لأستلمها … قبل يدها
هاله : ادهم ! … ايه اللى بتعمله ده ؟؟؟
ادهم : مش مصدق نفسى يالولو … ايه القمر ده ياحبيبتى … انا لوطلت اخبيكى من عيون الناس ياحبيبتى
هاله : مش قوى كده ياادهم … انا بتكسف
ادهم : بتتكسفى … ان شاء الله بعد الفرح مافيش كسوف … صحيح ياهاله
هاله : نعم
ادهم : بحبك
خجلت هاله جدا من ادهم … ونظرات الحب المليئه بعينيه … ولم تنظر له مرة اخرى حتى ركبو السيارة … وهم بطريقهم للقاعه …
ادهم : عارفه نفسى فـ ايه بجد يالولتى
هاله : فـ ايه ياادهم
ادهم : ومن غير زعل ؟
هاله : ممممممم … ع حسب اللى هتقوله … هيزعل ولا لأ … بس قول لأنى عايزة اعرف
ادهم مبتسما : نفسى يكون ده يوم فرحنا … مش خطوبتنا … بجد مش قادر
هاله بشيئ من الحده الممزوج بالخجل : ادهم ايه اللى بتقوله ده … ياريت بعد كده تاخد بالك من كلامك
ادهم : انا اسف … بس حسيت انى عايز اقولك كده … فـ قولت
وصلو القاعه … وقامت فرقه الزفه … بعمل زفه رائعه … ثم الرقص ع انغام الموسيقى الهادئه … الى ان انتهت الحفله … واستأذن ادهم من حسن … ان يأخد هاله وحمدى ومعهم فهد … لتناول العشاء سويا … ووافق حسن … وبعد تناول العشاء … اوصل ادهم … هاله وحمدى للمنزل … وذهب هو واخوه فهد … لمنزلهم … وكانو كلاهما … بمنتهى السعاده …
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
ومر الاسبوعان … واتى يوم عقد قران ايمن وسالى … وكانت سالى تحادث ايمن بصفه مستمرة … وهذا كان يسبب ضيق لأيمن … لأنه لم يشعر تجاها بأي مشاعر … فكان يعذب نفسه … بأرتباطه بسالى … لكى ينسى هاله … وكان يعانى كثيرا … بسبب اختلاف تفكيرهما عن بعضهم البعض … وكان يوم عقد قران روتينى جدا … وكان يشعر ايمن بكأبه وحزن شديدان … ومر يوم عقد القران … وبدؤ بتجهيزات الشقه … والفرح … وكان كل يوم يمر ع ايمن … وكأنه يقترب موعد وفاته … او الحكم بالاعدام عليه ….
سالى : ادهم مالك ؟ … مش حاسه انك فرحان … وع طول مكشر ومكتئب … وكل مااقولك تعالى نخرج نتغدى او نتعشى او نسهر سوا … بترفض … وانا عايزة اخرجك من اللى انت فيه ده … ع فكرة بقى مفيش عريس بيبقى كده كل مافرحه بيقرب … (بسخريه)عارف انت بتفكرنى بـ ايه … بتفكرنى بالبنت اللى بتكون عملت علاقه مع ولد … من غير جواز … وكل مافرحها يقرب … بتخاف تتكشف …ههههههههههههههههههههههههههه
غضب ايمن جدا من جرأتها الزائده : سالى !!؟؟!! … انتى ازاي تتكلمى معايا كده … وازاى تتكلمى معايا بالطريقه دى من الاساس … المفروض تتكسفى
سالى : اعملك ايه … مانت مكسوف … والمفروض انت اللى هتفتح معايا الكلام فـ الموضوع ده … ولما لاقيتك ساكت … قولت اتكلم انا
ايمن : ع فكرة انتى بقى … الراجل مهما حصل … مش بيحب البنت الجريئه زياده عن اللزوم … وانتى تعديتى كل الخطوط الحمرا
وتركها وذهب … وهو بطريقه اتصل بـ احمد … وطلب منه مقابلته … بالمكان العتاد
احمد : اخيرا ياايمن قررت تقولى مالك
ايمن : معلش يااحمد غصب عنى … مخنوق قوى قوى قوى … من اللى اسمها سالى دى
احمد : طيب اقعد كده … واحكيلى براحه … بس تشرب ايه الاول
ايمن : عايز مبيد حشرى … يمكن انسى البتاعه دى
احمد : بعد الشر عليك ياايمن … تشرب ايه الراجل واقف مستنى (النادل)
ايمن للنادل : اسف معلش … اصلى منفعل شويه … هاتلى شاي
النادل : ولايهمك يااستاذ … من عنيا
احمد : ممكن بقى تحكيلى بشويش … يابنى انت يوم كتب كتابك … اللى اي حد بيبقى فرحان اليوم ده … انت كنت شارد خالص … وماكنتش ايمن اللى اعرفه … هو انت لسه بتحب هاله ؟؟؟؟؟؟ …
ايمن : هاله !!!! … هاله اللى باعتنى … هاله اللى اتخطبت حتى من غير ماعرف سبب بعدها عنى … هاله اللى ماصدقت اهلى يقولو لأ … عشان هى تشوف حياتها … ولا هاله اللى كانت بتجرب الحب معايا
احمد : ياااااااااه ياايمن … كل ده فـ قلبك وساكت … يابنى انت ماحاولتش تتكلم معاها … مش انت قولتلى انك لما عرفت من صاحبتها … مشيت ع طول … مع انك قولت حتى لو اتجوزت … بردو لازم افهم سبب اللى عملته
ايمن : غصب عنى يااحمد … انا كنت بصبر نفسى واقول انها ضحكت عليك … لكن الموضوع طلع بجد … ولبست دبله حد غيرى … المهم مش دى المصيبه اللى انا فيها
احمد : مصيبه ايه بس بعد الشر ؟؟؟؟
ايمن : المصيبه اللى اسمها سالى … تتصور يااحمد … بتتكلم معايا ع انى جوزها!!!!!!
احمد : هههههههه … طب مانت فعلا جوزها … ولا نسيت كتب الكتاب
ايمن : مش قصدى يااحمد … قصدى يعنى كأننا دخلنا … ولما استغربت من جرأتها … وقولتلها المفروض انا اللى افتح الموضوع مش انتى … تقولى اصلك ساكت … ومش عايز تتكلم فـ حاجة … فقولت اتكلم انا … يمكن مكسوف
احمد : معقول فـ بنت بالجراءه دى ؟؟؟؟؟!!!!!!
ايمن : انا حاسس انى غلط … لما اتسرعت وطلبت من امى عروسه … اول يوم شوفتها فيه … كانت مكسوفه … او عامله نفسها مكسوفه … وفـ نفس اليوم حسيت انها اخدت عليا … وانا مش حابب كده
احمد : خلاص سيبها ياايمن … ودور ع واحده تانيه
ايمن : تفتكر ؟ … يعنى مش غلط … طيب وهقول لأهلى وأهلها ايه
احمد : ايه اللى هتقولهم ايه … قولهم الحقيقه طبعا … عشان محدش يجيب اللوم عليك
ايمن : هشوف يااحمد … قولى بقى دورت ع المكان اللى هنعمل فيه المكتب
احمد : اه ياسيدى … لاقيت شقه حلوة قوى … وموقعها كمان حلو
ايمن : طيب كويس … وخلصت مع الراجل ولا لسه ؟؟؟
احمد : بشكل مبدأى … ومستنيك تيجى تشوفها انت كمان ونمضى العقود
ايمن : ماشى … نروح بكرة … ويلا بقى انا عايز انام … روح بيتكم بقى
احمد : ماشى يانجم … روح نام … وفكر هتعمل ايه مع سالى … وهتخلص منها ازاي
ذهب ايمن بطريقه للمنزل …. وكان عقله يعمل … ايستمر مع سالى … ام يتركها لبعد مستوي التفكير بينهم ؟؟؟؟؟
وهل يصارح ابوايه بالحقيقه …. ام يطلب تركها بلا مبررات ؟؟؟؟؟؟