مسلسل صحوة حب

الحلقه السادسة عشر من مسلسل صحوة حب بقلم امونة

الحلقه السادسة عشر من مسلسل صحوة حب بقلم امونة


*&* الفصل السادس عشر *&*

انتهينا الفصل الماضى … ان ايمن احرج هاله امام رؤوف … واعتراف ايمن لـ رؤوف ان هاله هى حبيبته التى تعذب لـ بعدها عنه طيله السنوات الماضيه … وسرد لرؤوف الخطته المتفق عليها مع احمد … وقرر رؤوف مساعده ايمن … وعدم تحمل ايمن لدموع هاله … وفضح عينيه ولسانه له … وقرار هاله لـ ترك العمل نهائيا …

بعد خروج ايمن … بكت هاله مرة اخرى … لكن هذه المرة لفرحتها الشديد لـ كلام ايمن لها … وانه لم ينساها بعد … وكانت الابتسامه تغزو وجهها بكثافه … لكن بعد لحظات من السعاده … عادت دموعها فـ الهطول بغزاره اكثر … لكن هذه المرة مع عبوس شديد بوجهها … واخذت تلوم نفسها ع هذه الفرحه … وهى التى تعيش ع ذكرى زوجها وابنها فقط … فـ هل يعود حب ايمن يمتلك قلبها مرة اخرى … ودفنت وجهها بين يديها

style="color: #000000; font-size: 18px;">بينما بمكتب ايمن … كان رؤوف ينتظرة

رؤوف : ها عملت ايه طمنى ؟؟؟ …

ابى ايمن ان يفصح عن ضعفه اما اعين هاله الدامعه : ولا اي حاجة … لسه بتعيط … ومعرفش هتمشى ولا هتفضل … بس انا بقول انها هتمشى ومش هتيجى تانى

رؤوف : ليه انت قولتلها ايه بالظبط كده !!!

نظر له ايمن … ثم تظاهر مرة اخرى بالاهتمام بشيئ اخر : قولتلها انى عملت كده عشان الشغل خط احمر … ولما ببقى مركز فيه … بقبى انسان تانى خالص … بس كده

رؤوف : وطبعا ماقتنعتش ؟؟؟؟

ايمن : تؤتؤ …

نهض رؤوف : ماشى انا هتصرف … وهخليها ماتمشيش

ايمن : ازاى بقى ؟؟؟

رؤوف : ركز فـ الكلام اللى هقوله ده وانت هتفهمنى … وانا قاعد لوحدى … استرجعت كل اللى حصل … وتأكدت ان هاله فـ صراع شديد جدا … وكل الحكايه انها عايزة حد يشجعها مش اكتر … وده اللى هحاول اعمله … بس اللى عايزك تعرفه وتتأكد منه … انها لو من نصيبك … محدش هياخدها منك مهما حصل … لكن لو مش نصيبك … لو عملنا ايه بردو مش هتكون ليك … ووقتها لازم تعيش حياتك بقى

ايمن : رؤوف !!! … ايه معنى كلامك ده ؟؟؟ … انت شايف انه مفيش امل انها تكون ليا ؟؟؟ … ريحنى ربنا يخليك

رؤوف : انا ماقولتش كده … بس مش عايزك تبقى متعلق بـ حاجة وهى فـ علم الغيب

ايمن : انا عندى يقين فـ الله … وان شاء الله هتكون ليا بعد عذاب السنين دى

رؤوف : انا رايح مكتبى … واشوف ايه اللى ممكن يتعمل

وخرج رؤوف من مكتب ايمن … ووجد هاله دافنه وجهها بكفيها … فـ القى السلام … وجلس بـ مكتبه

رؤوف : هاله … بلاش تعملى كده فـ نفسك … ايمن كان غصب عنه … وانا اهو مازعلتش … لأنى اتعودت عليه وع عصبيته دى

اخرجت هاله وجهها من بين كفيها … وقالت ببكاء : وانا ذنبى ايه ؟؟؟ … انا ماعملتش حاجة … عشان يزعقلى كده

رؤوف : بعد حبيبته عنه تاعبه قوى … مع انه كان بدأ يفوق … معرفش ايه اللى نكسه تانى … بس انا حاسس انه شافها … او عرف عنها حاجة … ولو ده فعلا حصل يبقى الله يكون فـ عونه … ايمن بيحبها بجد … ولو شافها قدامه وهى بعيده عنه … ده عذاب فـ حد ذاته

هاله بعد ان كفكفت دموعها وانتبهت بكل حواسها لـ كلام رؤوف : ازاي بقى ؟؟؟؟؟

رؤوف : اقولك ياستى … فـ مثل بيقول البعيد عن العين بعيد عن القلب … بصرف النظر عن تمام صحته … بس لما تكونى بتحبى حد قوى وبعد عنك … فـ الاول بيبقى فراقه صعب … لكن مع الوقت بترضى بـ الامر الواقع وتبتدى تعيشى حياتك … تضحكى وتهزر وتفرحى … لكن لو قدام عنيكى مش هتقدرى تعملى كل ده … لأنك بتتعذبى كل ماتشوفيه … وفـ حاله ايمن بقى … بعد العذاب … ورضاه بالامر الواقع … وبدء يفوق … ظهرت تانى فـ حياته … افتكر كل الالم … والوجع … والحزن … والاشتياق … كل المشاعر اللى مر بيها على مراحل … شعر بيها مرة واحده … وده عذاب اكبر من الاول بكتيييييييييييييييييير

اشفقت هاله ع حاله ايمن … وايقنت من كلام رؤوف … انه لم يعلم من هى محبوبه ايمن التى تعذب من اجلها … فقررت ان تترك العمل … حتى تهون من عذابه …

رؤوف : بس عارفه ايه المشكله الاكبر بجد ؟؟؟؟

هاله : ايه هى ؟؟؟؟

رؤوف : لو بعدت عن عنيه تانى !!!

هاله : ازاى يعنى ؟؟؟

رؤوف : يعنى هو تعبان كده لمجرد انه شافها … ومقدرش يتكلم معاها … بس لو ماشفهاش تانى … هيتعب اكتر … لأن كل مشاعره صحيت جواه … وهيبقى عنده امل يشوفها تانى … وهيوقف حياته ع الامل ده … لكن لو شافها قدامه بصفه مستمرة … واتاكد ان الامل ده ضعيف … ويمكن يكون معدوم كمان … هيعيش حياته وينساها

استمعت هاله لـ كلام رؤوف … واصابت برأيه … وقررت ان تساعد ايمن لكى تخفف من عذابه بسببها … لكن كيف … هل اترك العمل ام اظل به … يااااااااااااااااااااالله … لما هذا العذاب …

اثناء تحدث هاله مع نفسها … دخل ايمن عليهم … وطلب من رؤوف انجاز بعض الاعمال … ونظر لـ هاله الشارده والتى لم تشعر بوجودة … فـ نظر لـ رؤوف لكى يعرف ماذا تم … ونظرة رؤوف كانت تحمل ان كل شيئ ع ما يرام … فـ اراد ايمن ان يخرج هاله من شرودها …
: مدام … ممكن مساعده ؟؟؟؟

اخير فاقت هاله ع صوت ايمن … الذى ردد جملته اكثر من مره … (ممكن مساعده) … ورفعت وجهها … ونظرت له
: بتقول حاجة ياايمن ؟

ايمن مبتسما لها : اه !!! … بقولك ممكن مساعده ؟؟؟

هاله : اسفه ياايمن … سمعه المكتب

ايمن مقاطعا : مايبقاش قلبك اسود بقى … وهتوافقى وهـ تساعدينى … بصى بقى (وشرح لها ماتقوم به … اما هى فـ كانت تحاول ان تنتبه له وتركز معه … لكنها تذكرته عندما كان يشرح لها اجزاء بـ المشروع ايام دراستهما)

لاحظ ايمن شرود هاله : انتى معايا ؟؟؟

هاله : ها !!! … بصراحه لأ … ومعلش مش هقدر اعمل اللى حضرتك عايزة … ده غير انى عايزة اروح

ايمن : تبقى لسه زعلانه منى … وانا مش عارف اصالحك ازاي بس … هاله بجد ماكنش قصدى

هاله ناظرة لأعين ايمن : هو انت كل مابتزعل موظف بتتحايل عليه كده ؟؟؟؟

ايمن نظر لها وقبل اين يجيبها نظر لما بين يديه : اكيد … عشان محدش يزعل منى … ده غير ان الموظفين هيمشو … او محدش هيرضى يشتغل معايا … (نظر لها مرة اخرى) لسه زعلانه منى ؟؟؟

هاله : لو ده اسلوبك مع كل المظفين يبقى مش زعلانه … بس بجد لازم امشى لأنى تعبانه جدا

ايمن بـ لهفه : ليه مالك ؟؟؟ … قصدى يعنى سلامتك … لو تحبى اوصلك او ابعت حد معاكى

هاله : لأ مالوش لزوم … ضغطى ارتفع لما اضايقت بس … ودلوقتى الحمد لله احسن … بس العلاج فـ البيت … ولازم اروح اخده

ايمن : ممكن تطمنينى عليكى … رقمى زى ماهو !!!

هاله : ماتقلقش هبقى كويسه … بعد ازنكم

وخرجت هاله من المكتب … وركبت سيارتها وقادتها للمنزل … وهى بـ الطريق كانت تفكر بحال ايمن … الذى تعلق بها لدرجه كبيرة … فقررت ان تستمر فى العمل حتى يتأكد انها لن تخضع له … ولن تتزوج مرة اخرى … مهلا ياهاله اتريدى ان تثبتى لـ ايمن … ام تثبتى لى انا انك ع وفائك لـ ادهم … المتوفى … لكن سنرى غدا من سينتصر انا ام انتى

ذهبت هاله للمنزل … وعندما رأتها احلام بـ هذه الحاله … فزعت … فعينيها يكسوها اللون الاحمر … وزاد حجمهما ضعفين … وظاهر فـ صوتها الارهاق الشديد

احلام : مالك ياهاله … انتى معيطه ولا ايه

هاله : اصلى افتكرت ادهم وادم … فـ عيطت … ولما ضغطى ارتفع استأذنت عشان العلاج هنا … هدخل اخده وانام

وذهبت هاله لـ غرفتها … اخذت حبه للضغط المرتفع … وابدلت ثيابها … واستسلمت للنوم … ورأت ابنها ادم بمنامها

(هاله : ادم حبيبى واحشتنى
ادم : وانتى اكتر ياماما … واحشتينى قوى قوى … بس انا وبابا زعلانين منك
هاله : ليه كده ياحبيبى … انا عملت ايه ؟؟؟
ادم : عشان مااخدتيش بالك من نفسك وكنتى هتموتى … وده السبب اللى ماخلنيش اجيلك قبل كده فـ المنام
هاله : غصب عنى يابنى … فراقكم صعب عليا قوى … انتو كل حياتى ياحبيبى … وحياتى راحت لما مشيتو
ادم : بابا بيقولك انتى لسه صغيرة وحلوة … عيشى حياتك ياماما … لأن ده امر ربنا … وكمان ده حقك
هاله : طيب هو فين ماجاش يشوفنى ليه ؟؟؟
ادم : عشان انتى بشعرك يامامتى … وحرام دلوقتى انه يشوف شعرك … فـ اللى عايزة تقوليله عليه انا هوصله … وقالى كمان انك ماتجوزلهوش دلوقتى
هاله : قوله انى كويسه الحمد لله … ورجعت اعيش حياتى من تانى … واضحك واهزر … بس قولى ياادم … فين اللدغه والحروف الضايعه من كلامك ؟؟؟
ادم : ياماما ياحبيبتى … احنا فـ الجنه … وهنا اكتر بكتير من اللى حضرتك وبابا قولتولى عليه والميس اللى كنت بحفظ معاها قرأن كمان … فواكه حلوة جدا وبحبها كلها … والمايه طعمها جميل قوى ياماما … وهنا مفيش لا حر ولا برد … انا مبسوط قوى قوى هنا … ولو سمحتى ماتعيطيش عليا تانى … لأنى بجد فرحان هنا قوى … والحروف اللى كانت ضايعه بقى … دى اقل حاجة هنا … اي حد ناقصه حاجة فـ الدنيا بيلاقيها هنا … وفاكرة كمان ياماما لما كنت بقولك نفسى فـ اخت حلو زيك … بقى عندى اخت حلوة هنا …
(….) : ياادم انت روحت فين … بابا ادهم بيسأل عليك
ادم : جاي اهو يافريده … بس تعالى شوفى مامتى
فريده : دى مامتك ياادم اللى كنت بتحكيلى ع حنيتها عليك
(وعانقت فريده هاله بحرارة) … انا اسفه ياماما … بس فـ الدنيا ماما بتاعتى كانت وحشه … ماكنتش بتاخدى فـ حضنها كده … وكانت بتزعقلى وتضربنى لما اعيط … وكان نفسى مامتى تبقى كويسه زيك … بابا كان حنين عليا … بس مش بيقعد معايا ع طول عشان شغله … لكن وقت مابيكون فـ البيت … بيقعد معايا انا … وانا هنا لوحدى … بابا وماما لسه عندك فى الدنيا الوحشه دى … وبابا ادهم لما جيت هنا … قالى انتى بنتى زى ادم … يلا بقى ياادم عشان بابا مايقلقش علينا … ممكن ابقى اجى ازورك واقولك ياماما … بس لو مش عايزة بلاش
هاله ببكاء : هستناكى ياحبيبتى … وقوليلى ياماما … وانت ياادم ابقو تعالو كل يوم زورنى انت وفريده … وانا هحب انام بعد كده عشان نقعد مع بعض
ادم : حاضر ياماما … بس ممكن اعرف انتى بتعيطى ليه … ياماما احنا كويسيين جدا جدا
هاله : فرحانه انى شوفتكم مبسوطين ومرتاحين يابنى … وخلاص مش هعيط تانى عليكم … وهستناكم كل يوم
ادم وفريده : ان شاء الله … مع السلامه ياماما)

استيقظت هاله ووجدت دموعها ع خدها … فـ ايقنت انها رؤيه … وان ادهم ابعث لها برساله ان تختار حياتها فيما يرضى الله … ثم سمعت صوت احلام توقيظها … وعندما فتحت احلام الباب … وجدت هاله جالسه ع سريرها ولم تكفكف دموعها بعد
احلام : هاله انتى لسه بتعيطى … يابنتى حرام عليكى اللى بتعمليه ده !!!

هاله : ماتقلقيش ياماما … انا حلمت بـ ادم وكنت بعيط من فرحتى انى شوفته
وقصت هاله الرؤيه ع والدتها … واحلام شأنها كـ شأن باقى الامهات تريد ان ترى سعاده ابنتها

احلام : دى رؤيه ياهاله … بيطمنوكى انهم بخير … وماكنهم كويس فـ الجنه … وادهم باعتلك رساله انك تفتحى قلبك للحياة … وتوافقى ع واحد العرسان اللى كل يوم حد بيكلم ابوكى … انتى لسه صغيرة … وفيه قدك واكبر منك كمان ولسه ماتجوزوش … عشان خاطرى ياهاله

هاله : بس ياماما … مش بعد ادهم … هوافق ع اي عريس وخلاص … ادهم كان بيمثلى كل حاجة فـ الدنيا … الحنان … الامان … الحب … الزوج … الصديق … الاخ … مش بعد كل ده اتجوز واحد يحرمنى من حاجه منهم

احلام : يابنتى ياحبيبتى … كان فـ ادهم واحد بس فـ الدنيا … وده مات … هتجيبى حد تانى زيه منين ؟؟؟ … حاولى تفكرى صح

هاله : ان شاء الله … اخلص بس من موضوع الشقه اللى قدامنا دى لـ منى … وبعد كده هفكر بجد

احلام : ان شاء الله ياحبيبتى … يلا بقى تعالى اقعدى معانا … عشان بابا جه ومش هينزل تانى … وعايزنا كلنا نتلم حوليه

وخرجت هاله من غرفتها … وجلست مع اسرتها … وتبادلو اطراف الحديث بـ كل شيئ … واتفقت هاله مع والدها ان يتواجد معها غدا لتصوير الشقه المقابله لأرسالهم لأسرة منى … ووافق حسن ع ذلك … وانتهى اليوم عند اسرة حسن ع هذا

اما بالمكتب عند ايمن ورؤوف … كان تحول شك رؤوف الى يقين … وقرر ان يتجه بختطه لـ اتجاه اخر … حتى يجبر هاله ع الاعتراف بحبها لـ ايمن … اما ايمن فـ كان شارد فـ حاله … وبعد ان عثر ع محبوبته … ستضيع منه مرة اخرى …

ونتجه الى احمد … الذى ترك المكتب هذا اليوم لما شعر به من ارهاق … لكن لو بحثنا عن السبب الحقيقى … سنجده عذاب الحب … بينما جالس احمد ع مكتبه بـ المنزل … ويتصفح ع النت … وجد جاره وصديق طفولته هادى(دكتور بالجامعه يعمل بـ الولايات المتحده الامريكيه … متزوج من مصريه ولديه ولدين وبنت … ينشئهم ع العادات والتقاليد الاسلاميه والمصريه ويتمنى هو وزوجته … العودة لمصر والاقامه بها … لكن بعد انتهاء عقود عملهم)

هادى : الاستاذ احمد بجلاله قدره … فاتح النت من غير مااتحايل عليه واقوله واحشنى وعايز اطمن عليك واسمع صوتك

احمد : واحشنى ياهادى … اخبارك ايه ؟؟؟ … واخبار العيال وامهم ؟؟؟

هادى : بخير ياسيدى … نحمد الله … بس قولى بقى … اشمعنى النهارده فاتح النت فـ المكتب … مش لكل مقاما مقال ولا ايه يااستاذ ؟؟؟

احمد : انا فـ البيت

هادى : مستحيل … دا انت بقالك قد ايه مااخدتش اجازة … ايه اللى حصل بقى ؟؟؟

احمد : تعبااااااااااااااااااان

هادى : ده بجد بقى ؟؟؟ … فـ ايه يااحمد مالك ؟؟؟ … الحب بردو ؟؟؟

احمد : وهو فيه غيره بيسبب العذاب والتعب ياهادى ؟؟؟

هادى : انت شوفت منى ولا ايه ؟؟؟

احمد : لأ … بس عرفت اخبارها … وده اللى تاعبنى

هادى : اكيد اتجوزت … انا ياما قولتلك تصارحها بحبك … وانت شاطر وان شاء الله هتقدر فـ فترة بسيطه تكون نفسك

احمد : منى ماتجوزتش ياهادى … بس مستواهم المادى ارتفع قوى … وده سبب رئيسى انها ترفضنى

هادى : انت فقرى ع فكرة … يعنى لسه ماتجوزتش … والسبب الاولانى مابقاش موجود … ودلوقتى بتتحجج بسبب جديد … اسمع يااحمد … مش هتخسر حاجة لو كلمتها … وطلبت انك تتقدملها … ومستواك دلوقتى مش وحش … شوف رد فعلها ايه … مش يمكن توافق عليك ووقتها انت الكسبان … ومع الايام مستواك هيكبر يوم بعد يوم … والصغير مسيره يكبر ياصاحبى

احمد : هشوف … هى عايشه مع اهلها بره مصر دلوقتى … وهينزلو بعد كام شهر عشان يستقرو هنا … وان شاء الله هتيجى تشتغل معانا … وربنا يسهل وقتها

هادى : ان شاء الله … بس انت عرفت كل ده منين ؟؟؟؟

احمد : من هاله … فاكرها ياهادى ؟؟؟

هادى : هاله ؟؟؟ … اللى ايمن كان بيحبها ؟؟؟

احمد : كان ومازال … ايوه هى … جت اشتغلت معانا … ووقت ماشوفتها حب منى صحى جوايا تانى … وسألت عليها … واعتقد انها عرفت اللى مخبيه …

هادى : كده احسن … عشان توصل لـ منى اللى حست بيه … وتسهل عليك الكلام … بس اخبار ايمن ايه … وعمل ايه لما شاف هاله قدامه

قص احمد ع هادى ماحدث منذ ان وطأت قدم هاله المكتب … وحتى صباح هذا اليوم

هادى : ياعينى عليك ياايمن … بعد كل السنين دى … وهى اللى تقول مش عايزة … ربنا ييسره الحال وتوافق ترجعله وتتجوزه

احمد : يارب ياهادى …..

وبعد ذلك تغير مسار حديثهما عن احوال السياسه فـ مصر واوضاع البلاد كلها

نترك احمد وهادى ونذهب لـ منى

ياترى يااحمد حكايتك ايه … مانكرش ان نظراتك زمان كانت غريبه … وغيرتك الواضحه لما كنت بتكلم او بهزر مع حد … بس انت ماتكلمتش معايا فـ اي حاجة خالص … وليه ماتجوزتش لحد دلوقتى … ولا اتجوزت وحصل انفصال بـ اي طريقه … رجعت افكر فيك تانى لييييييييه … بعد ماخلاص كنت نسيتك … كلها كام شهر وانزل مصر واشوف فـ ايه

عقل منى : ايييييييه … حيلك يامنمن … مش ده احمد ابو دم تقيل … اللى كانت نظرته بتعفرتك … ولا هزارة كنتى بتحسى انك هتولعى فيه … ايه اللى حصل يعنى

قلب منى : لأ ياصاحبى … انت اللى كنت بتحاول تقنعها بـ كده … لكن انا لالالالا … انا كنت بشوفه دمه خفيف … ونظراته ليها كانت كلها حب … بس هى سمعت كلامك انت … لأنه ماتكلمش معاها فـ حاجة نهائى … بس هى بتحبه

واستسلمت منى للنوم العميق … وفى صباح اليوم التالى … لم تذهب هاله للعمل … وقامت بما وعدت به منى … وصورت كل اركان الشقه التى تقابلهم … ورنت ع منى … وارسلت لها الصور … التى اعجب بها منى واهلها … وقرر والد منى شرائها … حتى تبقى منى بجوار صديقتها المقربه هاله

وبالمكتب … لم يعلما ايمن ورؤوف … ان هاله استأذنت من احمد للتغيب هذا اليوم عن العمل … وايقنا انها لم تأتى مرة اخرى … وكان احمد متأخرا هذا اليوم عن العمل … ولم يخبر ايمن بأستأذان هاله … ولم يخبره ايمن بما حدث باالامس …. فقرر ايمن الا يضيع هاله منه مرة اخرى … ويستميت فـ الحفاظ عليها

زر الذهاب إلى الأعلى