الحلقه السابعه والعشرون من مسلسل العروس الهاربة للكاتبة سما عمر

Myapp
الحلقه السابعه والعشرون من مسلسل العروس الهاربة للكاتبة سما عمر

جالسين فى القصر منتظرين قدومهم من المنصوره … بينما يوسف متناول هاتفه ويجرى اتصالاً بهم لعل احداً يرد عليه لكن دون جدوى

ها يا يوسف حد رد عليك

لسه يا عمتى ولا هى ولا حتى عم ابراهيم بيد على موبايله

تلاقيها شبكه ولا حاجه

جايز برده بس اتاخرو اوى المفروض يوصلوا من ساعه

الغايب حجته معاه يا يوسف اطمن يا حبيبى

لكنهم تفاجئوا بركض نبيله اليهم وهى تبكى

فيه ايه يا نبيله مالك ايه اللى حصل

عم اباهيم بابا ياسمينا

مالوا

توفى

يوسف بذعر … ايـــــــــه

مين اللى قالك

كلمت فيفيان قلت بمكن راحوا عندهم الاول راحت قالتلى انه توفى من شويه

ان لله وان اليه راجعون

بسرعه يا يوسف روح حضر العربيه على بال ما اغير هدومى

هتيجى معايا يا عمتى

طبعا ياابنى ياسمينا دلوقتى فى احتياجنا اكتر من اى وقت تانى

حاضر

وانتى يا نبيله ودينى اوضتى اغير وحضريلى كام حاجه سمرا فى شنطه

ايه ده انا مش هيجى معاكو

لا طبعا خليكى هنا مع هدى احسن

خير يا دكتور حاله المريضه ايه

لا دى جايلنا متاخره جدا عندها صدمة نفسية وعصبية حادة. نتيجه فقدان شىء مهم فى حياتهم أثر عليها

طيب وحضرتك تؤمر بايه

انا كتبتلها مهدئات ومحاليل … وبعد كده انقلوها عنبر 807

تحت امرك يا دكتور

هو مين اللى جابها

مستشفى ….. هى اللى جبتها وقالت انها كانت فاقده الوعى

يعنى ملهاش اهل يسالوا عليها

لا الاسعاف اللى جابتها قالت انها لوحدها

طيب تمام روحى اعملى اللى قلتلك عليه

حاضر يا دكتور

نسمع ما تيسر من من سوره الفجر بصوت القارى سعد الغامدى

وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي فَيَوْمَئِذٍ لّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

نجدها على فرأشها محتضنه كاميليا وتبكى : مش مصدقه انه راح خلاص دا كان كويس اوى وكان فى السوق بيشترى فاكهه وجاى كويس وبنضحك سوا

خلاص بقى يا حبيبتى وحدى الله كده غلط عليكى وعليه المفروض تدعيله بالمغفره والرحمه

بنبرات باكيا : لا اله الا الله … لا اله الا الله … ربنا يرحمه ويغفرله

ايوه كده وهو ماشاء الله عليه تمنى الموت وهو ساجد فقبل الله دعوته …

ربنا يرحمه كان كتير اوى ادخل عليه اسمعه وهو بيدعى فى كل صلاه بان ربنا يقبض روحه وهو ساجد …

ربنا يرحمه ويلاحقنا بيه على خير يا حبيبتى

بنبرات بكاء كثيرا : اه يا بابا ااااااااه

تربت على شعرها : لالالا كده برضه يا سيمو احنا كنا لسه بنقول ايه ادعيلوا يا حبيبتى هو محتاج دعوتك دلوقتى

اما هو لا يزال بخارج المنزل ومعه محمود ليتقبلوا العزا فى والدها … الى ان جاءهم رجل كبير من سكان هذه المنطقه

ها يا محمود ياابنى هنعمل الصوان هنا قدام البيت ولا فى الشارع الرئيسى

انا بقول يا عم خليل هنا يكون افضل عشان الطريق والعربيات

عندك حق هروح اتفق مع اصحاب الفراشه

يوسف : لو سمحت حضرتك

يلتفت اليه الرجل : خير ياابنى فيه حاجه

صوان ايه اللى هيتعمل

صوان العزا بتاع الشيخ ابراهيم امام الجامع

اه منا عارف بس اظن ملوش داعى نعمل صوان والبدع دى

بدع ايه يا استاذ ده المفروض يتعمله اكبر شادر فيكى يا منصوره ده الشيخ ابراهيم يا استاذ

وانا بقول لحضرتك كل المظاهر دى بدع ليه نمشى وراها

يلتفت لمحمود ويوجه اليه الكلام : يعجبك الكلام ده يا محمود ياابنى الراجل اللى مات يبقى جوز خالتك يعنى ليك انت فى الاخر الكلمه هنعمل صوان عشان الناس اللى هتيجى تعزى ولا هتمشى ورا كلام الاستاذ ده

ينظر محمود الى يوسف بغضب : لا يا عم خليل كمل الصوان روح وخليهم يعملوا كبير عشان الناس اللى جايه ومش هوصيك بقى بالمقرأ انت عارف الشيخ ابراهيم كان غالى علينا اوى ولازم نكرموه

يضرب كف على كف يوسف : لا حول ولا قوة الا بالله … يعنى عشان نكرمه لازم نعمل الكلام ده والله الدنيا بقت غريبه فعلا … ربنا يلطف بينا

تأتى اليهم خاله ياسمينا وهى تحمل صينيه بها مشروب دافى لها وتقدمه وهى غاضبا لتصرفات يوسف مع ولدها … لانه جاء اليها وقال لها على تدخله فى عمل شادر العزاء

خدى اشربى ده يا ياسمينا وان شاء الله يهديكى

تأخذه منها كاميليا لتعطيه لياسمينا : اشربى يا حبيبتى وبطلى عياط كفايه كده

حاضر … حاضر

يرضيكى كده يا مدام اللى ابنك عمله بره ده

كاميليا تنظر اليها باندهاش : يوسف ؟؟ عمل ايه

مش عاوز يعمل شادرعشان الناس اللى جايه تعزى فى الشيخ ابراهيم

مهو كل ده بدع يا ست ام محمود

بدع ايه احنا ما نعرفش الكلام ده اللى نعرفه ان المفروض الميت بيتعمله صوان عشان اللى جاى يعزى فيه امال هيجى ويقعد فين بقى

والله اللى تعلمناه فى كتب الدين الصحيح ان الشوادر بدعه ومعها زياره القبور فى الاعياد والمناسبات كل دى بدع ربنا سبحانه وتعالى ما ذكرهاش فى احاديثه الشريفه

نعم كمان هتفتى فى زياره القبر لالالا اقولك اهى بنته وهى اللى ليها الكلام فيه موضوع الصوان ده … ها يا ياسمينا هتعمليه ولا لا

ياسمينا تكتفى بالنظر اليهم وهى باكيا وتتشبت بيدها فى احضان كاميليا حزنا وخوفا

اما هما بخارج المنزل بداو فى تجهيز الشادر … وكان يقف بجانب المنزل ويشاهد كل هذا يوسف وهو فى ضيق وحزين من داخله … الى ان جاءته رساله نصيه تقول :

مش عايزه اعمل صوان للعزا يا يوسف اتصرف من فضلك

وبعد ما قرأ رسالتها … قام بالتوجه الى احدى الرجال الذين كانوا بيحفروا بالارض لكى يضعوا الاعمده الخشبيه وتحدث معهم بانهم ينهوا ما قاموا به وبالفعل انهوا كل شىء

يمر يومان ولا يزالوا لدى ياسمينا بالمنزل يخففوا عنها الحزن قليلاً … بينما نسمع طرقات على باب منزل محمود لتفتح والدته الباب

العواف ياام محمود

الله يعافيكى ياام محسن اتفضلى يا حبيبتى

تسلمى ياختى .. عامله ايه والمحروسه بنت اختك اخبارها ايه دلوقتى

الحمدلله نحمده على كل شىء

يستاهل الحمد يااختى … ما بقتيش تعدى عليا ولا بقينا نشوفك قلت اعدى انا واشوف احوالكم ايه

والله ياام محسن انا وشى منك فى الارض والله

لالالا اوعى تقول كده … وكمان انا صبرت عليكم 3 شهور بحالهم وقولت هتتصرفوا بس اظاهر كده مفيش حاجه جدت وكنت هجيلك اول الشهر بس قلت بلاش ياام محسن الناس حزينه عشان ميتهم

ربنا يكرمك يارب لو ممكن بس تدينى فرصه

لالالا كده بقى مش هينفع خالص انتو كاسر عليكم 3 شهور وبصراحه كده الشقه لازمانى الواد محسن عاوزه اجوزه واديكى شايفه الغلو اللى بقينا فيه يبقى هو الاوله بيها بقى من الغريب

ايه … طيب واحنا هنروح فين بس ما انتى عارفه البير وغطاه

مليش فيه ياام محمود مهو لو كنتو بتدفعو الشهر بشهره والله وما ليكى عليا حلفان كنت قولت وماله خليهم وجوزت ابنى فى شقه ودفعت منكم ليهم .. بس اهو بقالكم 3 شهور مكسور مبلغ وقدره عليكم يبقى ايه العمل بقى

محمود والله طالب سلفه من المستشفى ويمكن يجيبها اليومين دول فاصبرى علينا فيهم

هما يومين وبس ياام محمود ياما الدفع ياما تشوفلكم مكان تانى اه زى ما انتى محتاجه انا كمان محتاجه واكتر منك انا عندى بيوت مفتوحه برده

اللى ربك عاوزه هيكون وان شاء الله محمود يصرف السلفه ونسدد كل اللى علينا

لما نشوف بقى هما يومين ومفيش غيرهم

حاضر ربنا يسهل من عنده

كانت نبيله جالسه على احدى الطاولات بالحديقه داخل فيلاتهم بتقرأ روايه …. ليفاجئها كريم بوضع يداه حول عينها

انا مين

ههههههههههه صوتك وريحه البرفيوم بتاعك فضحوك

يجلس بجانبها ويلتقط كوب العصير الموضوع على الطاوله امامها ليرشف منه قليلاً

وحشتينى

انت كمان ها ايه الاخبار

تمام انهارده روحت واتفقت مع شركه جديده هنمسك كل حسابتها

كويس ربنا يوفقكم اكتر واكتر

عمتك لسه ما قلتش هيجو امتى من المنصوره

بتقولى احتمال انهارده او بكره ..كيمو حبيبى

مممم مدام ورا كيمو حبيبى يبقى عاوزه حاجه خيررررر

ههههههههه يا حفظنى انت

لو مكنتش انا اللى احفظك مين اللى هيحفظك … ها خير

كنت عاوزه اروح ليهم هناك عشان اعزى ياسمينا

مش بتكلميها فى الموبايل دايما وتتطمنى عليها

ايوه بس بجد وحشتنى ياسمينا اوى وعاوزه اكون انا كمان معاها فى اليومين دول

البركه فى عمتك واخوكى

برده يا كيمو

قلنا ايه … وكمان خايفين عليكى ممكن تكونى حامل ولا حاجه هيكون ايه الوضع بقى لما تسافرى كده

تضع يدها على احشائها : بجد يا كيمو ممكن اكون حامل

مش انتى بتقولى انك بدوخى وال احم احم بتاعتك دى متاخره عليكى يبقى خلاص اهمدى بقى لحد ما نتاكد

يارب يا كيمو اكون حامل

ياختى مستعجله على ايه بلا وكسه هيجى بقى الباشا ولا الهانم وهياخدوكى منى

بالعكس دول هيربطونا ببعض اكتر

ان شاء الله اللى عاوزه ربك هيكون

قولى بقى مش جعان اقوم احضرلك الاكل

يتجه نحوها ويهمس : والله انا ميت من الجوع ونفسى اكل اوى بس خايف عليكى

تحمر وجنتيها خجلا : مش قصدى الاكل ده اقصد الاكل الاكل

وهو فيه ولا اطعم من الاكل ده بس

كريم بقى الله

يالهوى عليكى وانتى فرولايه كده بموت فيكى موت

بعد الشر عليك يا حبيبى

خايفه عليا

طبعا مش جوزى حبيبى

يمسك يداها بين كفيه ويقبلهم بحب : ربنا ما يحرمنى منك ابدا ابدا

مش هينفع نسيبك لوحدك يلا بقى اسمعى الكلام وبطل عناد وقومى معانا

معلش يا عمتو اعذرينى مش هينفع

يا سيمو عشان خاطرى قلبى كده هيكون قلقان عليكى

معلش لو حسيت باى حاجه هجيلكم على طول والله

لو مش سايبه هناك الولاد لوحدهم كنت فضلت معاكى بس ربنا العالم سايبه قلبى هنا

تتجه لاحضانها : ربنا ما يحرمنى منك ابدا يا عمتو

ولا منك يا حبيبتى …

يوسف : انا حضرت العربيه

طيب يا يوسف يلا بينا … ياسمينا مش هوصيكى موبايلك يكون فى ايدك عشان نطمن عليكى كل شويه

حاضر يا عمتو حاضر

حاضرلك الخير يا حبيبتى يارب … يلا فى رعايه الله

فى امانه وسلامته ان شاء الله

يوسف لها : مش عاوزه حاجه قبل ما نمشى

تقول له وبريق الدمع في عينيها : سلامتكم

طيب لو احتاجتى اى حاجه تليفون صغير وهتلاقينى هنا

حاضر وميرسى ليكم بجد

ما تقوليش كده يلا استودعك الله الذي لاتضيع ودائعه

ونعم بالله

ويتركوها لوحدتها ولحزنها ويذهبون سريعا بالسياره … بينما هى نجدها تتجه نحو حجره والدها التى كان يمكث بها طيله حياته … التقطت السبحه الخاص به ومعه سجاده الصلاة التى انهى حياته عليها وهو ساجدا بين يدى الله تذكرته عندما كان يحتضنها دائما ويربت عليها ليطمئن قلبها من اى شىء تفكر به … لكن اخرجها من شرودها طرقات باب منزلها تركت كل شىء يخص والدها على الفراش … وتوجهت نحو الباب لتجد

كنتى نايمه ولا ايه يا ياسمينا

تمسح بعض عبراتها : لا ابدا اتفضلوا

تدخل خالتها ومعها محمود : لما شوفنا ضيوفك مشيوا قلنا نجيلك نشوفك لو تحتاجى حاجه

تسلموا يارب

اقعد يا محمود ياابنى

تنظر اليهم ولا تزال عبراتها تسيل على وجنتيها

مالك انتى كنتى بتعيطى ولا ايه

يعنى شويه كده

لالالا كفايه بكا بقى ولا ونى لسه واخده على خاطرى منك من يوم الوفاه

زعلانه منى انا ليه

عشان احرجتينى انا وابن خالتك قدام الاغراب وقلتى مش عاوزه تعملى صوان دول الناس كلوا وشنا لما كانوا بيجيو عشان يعزو ومش لقين كرسى يقعدو عليه

اظن دى حاجه ترجعلى انا يا خالتى وانا اساسا كنت رافضه الشادر ده من الاول لان بابا دايما كان بيقولى انه بدعه

خلاص يااما سيبينا من اللى فات وخلينا فى اللى جاين عشانوا

تنظر اليهم مندهشه من حديثهم : خير فيه حاجه

بصراحه كده يابنت اختى فيه حاجه عشمانه فيكى فيها

حاجه ايه

الست صاحبه الشقه اللى كنا قاعدين فيها

مالها

عاوزه الشقه عشان تجوز ابنها فيها يا كده يا اما ندفع الفلوس المكسوره علينا ليها

مش فاهمه يعنى ايه الفلوس المكسوره دى

محمود يتكلم بالنيابه عن والدته : قصد امى اننا اتاخرنا 3 شهور عن سداد ايجار الشقه والست صاحبتها محتاجه الفلوس دى

طيب وايه المطلوب منى

مطلوب ايه انتى ما بتفهميش ولا ايه بنقولك هنطرد ونقعد فى الشارع

يااما ثوانى بس

يعنى منتش شايف ردها علينا ازاى

اهدى بس يااما ما تنسيش ان ياسمينا قعدت بره مصر فتره وما تعرفش معنى الكلام ده …. ياسمينا احنا عاوزين نقولك يعنى بما انك وربنا طبعا يباركلك فيهم ورثتى من المرحوم جوزك يعنى تسلفينا مبلغ كده ندفع لصاحبه الشقه الفلوس المتاخره علينا دى وان شاء الله اول ما يوافقو على السلفيه اللى انا طلبها هردلك الفلوس كلها

فلوس ايه يا محمود اللى هتردها دى بنت خالتك عندها شىء وشويات واكيد مش هترضى تاخدهم مننا صح ولا ايه يا بنت اختى يا غاليه

اه فهمت … بس فى الحقيقه انا مش هقدر اديكو من الفلوس دى

ليه بقى ان شاء الله لو عليهم هنردهملك يا ست ياسمينا ومش هناكلهم عليكى

ما اقصدش يا خالتى اللى اقصده ان الفلوس دى تعتبر من ساعه ما خدتها مش ملكى انا

نعم نعم امال ملك مين وانا اللى اعرفه ان المرحوم مكنش ليه وريث غيرك … انتى مستخسره فى خالتك 6 تلاق جنيه عمي دا انتى على قلبك 10 مليار يعنى ال 6 تلاق دول بالنسبه ليكى زى القروش كده

يا خالتى الفلوس دى انا فعلا ورثتها بس مش ليا الحق انى اصرف منها عليا او على حد اعرفه

ليه بقى

ارجوكى مش هقدر اتكلم اكتر من كده

يلا يا امى اهى اللى كنتى جايه تترمى عليها وبتقوليلى انها بنت اختك ومش هتبخل علينا اديها طلعت زيها

انا فعلا كنت ندمان اوى من ساعه ما شوفتك بحسبك طيبه زى عم ابراهيم الله يرحمه لكن للاسف طلعتى زى امك جشعه بتحبى المال قد عينكى مستخسره فى خالتك كام الف جنيه من الهبشه اللى هبشتيها ليه يعنى

يلا يا واد يا حوده خساره فيها الكلام

انتو ازاى تتكلموا بالطريقه دى معايا

هس ولا كلمه وانا اللى كنت عداكى بنتى وال ايه كنت عوزاكى لابنى ضنايا اتفوووووا على دى عيله يلا يا حوده

تجلس على احدى المقاعد وتبكى بكاء كثير

لكنه استرد ليقول لها : ايوه اعمليهم اعمليهم فكرانا هنصدقك زي ما صدقناها صحيح اقفى القدره على فمها

يلا بينا ياابنى من هنا وانسى خالص انك ليك بنت خاله

يتركوها لبكاءها المرير وبعد ما اوصدا الباب خلفهم بعنف ركضت مسرعا الى حجره ابيها وامسكت سبحته وسجاده الصلاة الخاصه به : بعدك يا بابا بقيت عريانه بعدك يا بابا ما بقاش ليا حد يحمينى انت فين يا بابا تعالى انجدنى منهم …… لتنهار فى البكاء مره اخرى

لا يزالوا فى السياره عائدين الى الاسكندريه

والله ياسمينا صعبانه عليا اوى

مكنش المفروض يا عمتى نسيبها لوحدها فى الايام دى

هنعمل ايه بس ما انت وبتقول انك لازم تسافر دبى عشان شغلك هناك … وكمان انت عارف انى ما برتحش غير فى فرشتى

كان المفروض ناخدها معانا

اديك سمعت عنادها وانها عاوزه تكون فتره لوحدها

بقولك ايه يا عمتى ما تكلميها واطمنى عليها عملت ايه بعد ما سبناها

انا فعلا كنت ناويه اكلمها كويس انى فكرتنى

ها جرس ولا ايه

ايوه اهى … الو ايو يا سيمو … مال صوتك يا حبيبتى … اهدى طيب مش كده عشان افهم … ايه

تعالى خدينى من هنا يا ماما انا محتاجاكى اوى


مقالات ذات صله