الحلقة السابعة والثامنة من مسلسل مع إيقاف التنفيذ للكاتبة خلود خالد

Myapp

الحلقة السابعة والثامنة من مسلسل مع إيقاف التنفيذ للكاتبة خلود خالد

روحت نجوي البيت و داخله تغني شافت يوسف في وشها و حمزة عمال يضحك
نجوي”بكسوف”: احــم,, مسااء الخير و جريت علي غرفتها
حمزة: ههههههههههههه
يوسف”بضحك”: حرااام عليك يا عم كسفتها
حمزة: ههههههههه حد قالها تغني
يوسف: هههههههه
و بعد شوية جهزت نجوي و فضلت هي و حمزة و يوسف يتحايلوا علي مامتهم تخرج معاهم بس رفضت و قالت أنها هتنام و أنهم بلاش يتأخروا و نزلوا و سابوها و أتصلت نجوي بمريم و قالتلها تنزل و بعد شوية نزلت مريم و سلمت عليهم و حمزة مكنش قادر يشيل عينه من عليها من كتر ما هي وحشاه و طبعا هي نفس النظام بس أول ما عينهم تتقابل تتكسف و تنظر في إتجاه تاني و نجوي كانت واخده بالها من كل ده و لأنها كمان كانت متأكده أن مريم بتحب حمزة فكانت بتابع نظراتهم..
يوسف: إيه يا جدعان أنا جعان هو أحنا هنفضل واقفين كده
حمزة: إيه يا عم براحه هتاكلنا
نجوي: ههههههه معلش يا يوسف هنمشي أهو
حمزة: ما خلاص ياختي أنتي و هو أتفضلوا أمشوا
و بدأوا يتحركوا..
***********************
قفل مصطفي مع أميرة و لسه هينام سمع والده بينادي عليه
مصطفي: نعم يا بابا
الأب: ألبس و أنزل يا مصطفي
مصطفي: ليه في إيه
الأب: واحد من أعز أصدقائي جاي النهاردة هو و بنته و مراته و عايزك تتعرف عليهم
مصطفي: حاضر
لبس مصطفي و جهز و خرج من غرفته و لسه هيقعد,, جرس الباب رن
الأب: أفتح يا مصطفي دول أكيد الضيوف
مصطفي: حاضر
و قام مصطفي فتح الباب و فضل واقف مصدوم..
الأب: ايه يا مصطفي ما تدخل الناس يابني
مصطفي: هـــا حاااضر حاضررر
محمود”الضيف”: إيه يا حاج حسن أبنك سايبنا كده ليه
حسن: هههههههه معلش حصل خير
و بعد السلامات و التعريف,,
حسن: بس وعد كبرت و بقت عروسة أهو ما شاء الله
محمود: ههههههه ما مصطفي يا سيدي أهو ما شاء الله بقي أطول منك
حسن: هههههههه العيال كبرونا خلاص
و كل ده و مصطفي و وعد باصيين لبعض و عايزين يقولوا كلام كتير أوي
حسن: أومال المدام فين يا حوده
محمود: المدام يا سيدي مش موجودة في القاهرة أصلا مسافرة عند أهلها و هترجع بعد كام ويوم
حسن: ترجع بالسلامة إن شاء الله,, (و يوجه كلامه لمصطفي) قوم يا درش فرج وعد علي الجنينه و أتعرفوا علي بعض بقي عشان عايز عمك في موضوع كده
مصطفي: حااضر
و يقوم مصطفي و وعد و يدخلوا الجنينة و يبدأ مصطفي يتكلم..
*********************
وصل حمزة و يوسف و البنتين المطعم و دخلوا قعدوا و طلبوا الأكل و حمزة كان مبسوط جدا من نظرات مريم المتبادلة و حس أن هي كمان بتحبه و أطمن و قرر أن هو هيصارحها قريب أما يوسف فكان في عالم تاني خــالص و نجوي عقلها كله مع مصطفي..
وصل الأكل و بدأوا ياكلوا,, (تليفون يوسف بيرن)
يوسف: ألو
****: أنت فين يا يوسف
يوسف: أنا مع ناس أصحابي و شوية و هروح
****: طيب هو حمزة معاك
يوسف”بتوتر”: أيوه أيوه
****: طيب هو بس ممكن تسـ
يوسف”بحدة”: خلاص بقي بعدين.. سلام
حمزة: إيه يابني في إيه
يوسف”بتوتر”: مافيش حاجة عــادي
حمزة: مااااشي
و كملوا أكل و قاموا عشان يمشوا و حمزة دفع الحساب و خرجوا من المطعم
قرب حمزة من مريم و قالها..
حمزة”بتلقائية”: أزيك يا مريم وحشتيني
مريم”بكسوف”: شكــرا
حمزة”و قد شعر بما قال”: احــم أقصد يعني عاش من شافك
مريم”بضحك”: ربنا يخليك
نجوي”و هي تقترب منهم”: أنتي بتضحكي علي إيه ما تضحكينا
مريم”بإحراج”: احــم معلش المره الجاية
يوسف: حمزة أنا همشي بقي و أشوفك بكره إن شاء الله
حمزة: مالك يا يوسف في إيه
يوسف”بإبتسامة”: أنا كويس يا صاحبي
حمزة: ماشي يا سيدي أتمني
يوسف”وهو بيسلم عليهم”: نتقابل قريب إن شاء الله و أنتي يا ست نجوي بلاش تغني تاني
حمزة: هههههههههههههههه
مريم”بصوت طفولي”: في إيه هــا
نجوي”بإحراج”: مالكيش دعوة يا بت
مريم: يا رخمة قولي أنت يا حمزة عشان خاطري
حمزة/يوسف: ههههههههههههه
حمزة: أصل يا ستي”و قص لها ما حدث”
مريم: هههههههههههه ياااالهوي علي الأحراج
نجوي: عاجبك كده يا يوسف يعني
يوسف: هههههه معلش بنهزر معاكي
نجوي: ماااشي
يوسف: سلام بقي
الجميع: سلام
حمزة: يلا يا بنات بقي عشان منتأخرش
نجوي: طيب أنا عايزة أيس كريم
حمزة: طيب ياختي تعالي نجيب
نجوي: لأ أنا هروح أجيب ده السوبرماركت قدامنا أهو
حمزة: يا بنتي أستني (و لكن كانت مشيت أصلا)
وقف حمزة و مريم معاه مكسوفة جدا و بتشتم نجوي في سرها و بدأ حمزة يكلمها
حمزة: مريم ممكن طلب
مريم: أتفضل
حمزة: هو ممكن يعني أخد رقمك يعني
مريم:ـــــــــــ
حمزة: يعني هبقي أطمن عليكي و كده بس لو في أي مشكلة مش مهم خلاص
مريم”بأبتسامة”: حاضر يا حمزة الرقم ************
حمزة: شكرا جدا
مريم: 
و جت نجوي و جايبه أيس كريم للجميع و حمزة مكنش قادر يخفي الأبتسامة خالص و بدأوا يتحركوا عشان يروحوا..
******************
مصطفي: ده إيه الصدفة دي,, إمبارح أشوفك في شقة صاحبي و تكوني أنتي اللي بتفتحيلي الباب و تناديلي كريم و النهارده تبقي عندنا و أنا اللي أفتحلك الباب..
وعد”بإحراج”: أيوه فعلا
مصطفي”بإستفزاز”: ههههههه إيه ده أنتي بتتكسفي
وعد”بضيق”: عن إذنك أنا هدخل
مصطفي: أتفضلي (و في سره ده إيه الزمن اللي الكل فيه مش متربي ده بس نجوي غير كل ده حاجة خام كده ده كفاية رعشة إيدها اللي حستها أول ما مسكت إيدها بس بردوا في الأخر بتسلي أنا لازم لما أتجوز واحدة أكون أنا أول واحد في حياتها و يرجع يقول طيب ما نجوي أنا أول واحد في حياتها) و قطع تفكيره صوت والده
حسن”الأب”: يابني أنت واقف عندك بتعمل إيه تعالي سلم علي عمك عشان ماشي
مصطفي: حاضر يا بابا جاي أهو
و دخل مصطفي و سلم عليهم و بعد كده طلع نام..
******************
وصل حمزة و البنات و قبل ما مريم تطلع قالت
مريم: شكرا أوي يا حمزة
حمزة”بضحك” : علي إيه يا بنتي عدي أنتي الجمايل دي
مريم: هههههههه مبعدش يا جيمي
نجوي: هههههههههه أنتي رخمة يا بت
مريم: زيك بالظبط
حمزة: علي فكرة أحنا في الشارع
مريم: هههههه نكمل الخناقة بعدين يا بت.. سلام
حمزة/نجوي: سلااام
*****************
تاني يوم الصبح,,
مصطفي صحي من النوم و أفتكر أن النهاردة إجازة و كان عايز يعزم البنات علي عيد ميلاده بليل
و أتصل بنجوي علي طول..
نجوي: ألو
مصطفي: أزيك يا حبيبتي
نجوي: الحمدلله.. كل سنة و أنت طيب
مصطفي: ههههههه و أنتي طيبة,, أنتي لسه فاكره يوم عيد ميلادي
نجوي: أيوه يا حبيبي طبعا
مصطفي: كل سنة و أنتي حبيبتي
نجوي: ـــــــــــــــــ
مصطفي: هههههههه أموت و أشوفك و أنتي مكسوفة دلوقتي
نجوي: أنت رخم علي فكرة
مصطفي: ههههههههه ماشي يا ستي,, علي العموم أنا عامل عيد ميلادي النهاردة في مركب علي النيل و عازم أميرة كمان و أنتي و مريم تعالوا مع أن بحس أن مريم دي بتكرهني و هي أصلا بت رخمة كده
نجوي: ههههههههههه حرام عليك دي طيبة أوي
مصطفي: المهم هتيجوا ولا إيه؟؟
نجوي: هشوف مريم و هتصل بيك
مصطفي: تمام.. سلام
**************
مريم نايمة و موبايلها عمال يرن قامت و ردت علي نجوي
مريم: أيوه يا بت عايزة إيه علي الصبح كده
نجوي: مصطفي كلمني
مريم: و عايز إيه سي مصطفي علي الصبح
نجوي: النهاردة عيد ميلاده و عازمنا
مريم: لالالالا أنا مش هروح
نجوي: عشان خاطري يا مريم و الله هنروح ساعة واحدة بس عشان خاطري و هنقولهم عيد ميلاد أميرة عشاااااان خاطري يا مريم
مريم: بس بس خلاص حاضر
نجوي: هييييييه حبيبتي يا مريم
مريم: بس أكتر من ساعة هسيك و أمشي
نجوي: لا هي ساعة واحدة بس
مريم: ماشي سلام بقي
و قفلت نجوي معاها و بلغت مصطفي أنهم هيروحوا و خدت العنوان..
***بليل بقي***
نزلت نجوي و مريم و نجوي كانت شيك جدا و مريم نفسها أستغربت شياكتها
و فضلت ترخم عليها شوية و ركبوا تاكسي و وصلوا المكان و مصطفي كان واقف مستنيهم بره
و أول ما شافهم راحلهم و سلم عليهم
مصطفي(بصوت واطي لنجوي): إيه القمر ده
نجوي: احم احم كل سنة و أنت طيب
ودخلوا قعدوا جوه حبه ووهما قاعدين وبيتكلموا
مريم: يلا يا نجوي عايزة أمشي
مصطفي: ما لسه بدري
مريم: لأ معلش مش عايزين نتأخر
نجوي: خلينا شوية يا مريم
مريم: لأ معلش لازم نمشي
نجوي”بضيق”: معلش يا مصطفي متزعلش
مصطفي: طيب لما تروحي كلميني
نجوي: حاضر
مصطفي: سلام
********************
وصلوا البنات البيت و قبل ما كل واحدة تروح ناحية بيتها
نجوي: حرام عليكي بقي يا مريم أنا زهقت ليه كل شوية تنكدي عليا,, أنتي ليه غيرانة مني كده,, أنا مش همشي معاكي بعد كده و مش هسمع كلامك
مريم: أنا يا نجوي!!
نجوي: أيوه أنتي أنا خلاص بقي فاض بيا
و سمعوا صوت من وراهم بيزعق و بيقول
هو في إيه,, إيه الصوت العالي ده!!
نجوي و مريم بصوا لبعض و بيبصوا وراهم شافوا….

**الحلقة التامنة**
وصلوا البنات البيت و قبل ما كل واحدة تروح ناحية بيتها
نجوي: حرام عليكي بقي يا مريم أنا زهقت ليه كل شوية تنكدي عليا,, أنتي ليه غيرانة مني كده,, أنا مش همشي معاكي بعد كده و مش هسمع كلامك
مريم: أنا يا نجوي!!
نجوي: أيوه أنتي أنا خلاص بقي فاض بيا
و سمعوا صوت من وراهم بيزعق و بيقول
هو في إيه,, إيه الصوت العالي ده!!
نجوي و مريم بصوا لبعض و بيبصوا وراهم شافوا واحد بيتكلم في التليفون و بيزعق رجعوا بصوا لبعض تاني و ضحكوا و نسيت نجوي غضبها من تصرفات مريم و كل واحدة طلعت البيت..
*****************
مصطفي قاعد مع أميرة و شوية من أصحابهم و نسي نجوي أصلا و قضي الوقت ممع أصحابه و بعد كده الكل بدأ يروح و سلمت أميرة علي مصطفي و قالتله أنها هتمشي
مصطفي: أستني يابنتي أنا هوصلك
أميرة: مافيش داعي يا مصطفي و الله
مصطفي: بس يا بت أنتي هبلة,, أصبري أسلم علي العيال و نمشي
أميرة: يا مصطفي أسمعني بس
مصطفي: خلاص بقي يا أميرة
أميرة: حــاضر
و سلم مصطفي علي أصحابه و خد الهدايا بتاعته و حطها في العربية و ركب هو و أميرة و بعد صمت بدأت أميرة تتكلم
أميرة: مصطفي هو إيه موضوع الرهان ده
مصطفي: رهان إيه؟؟
أميرة: الرهان اللي أصحابك قالولك عليه
مصطفي: أهااا يابنتي ده موضوع عادي متشغليش بالك أنت
أميرة: بس من امتي و أنت بتتراهن علي بنات
مصطفي”عامل نفسه أضايق”: أنتي بتقولي إيه يا أميرة و أنتي صدقتي كلامهم
أميرة”بسرعة”: لالالا مش قصدي أنا بس أستغربت
مصطفي: ماشي يا ستي حصل خير
أميرة: طيب ممكن أسألك سؤال تاني
مصطفي”بضحك”: إيه التوصيلة اللي جايه عليا بخسارة دي
أميرة: بقي كده يا مصطفي طب نزلني
مصطفي: ههههههه بهزر يا بت ها أسألي
أميرة: هو في حاجة بينك و بين نجوي؟؟
مصطفي: احــم أشمعني يعني؟؟
أميرة: عــادي يعني بسألك
مصطفي: لالا عادي مافيش حاجة بينا
أميرة”بعدم تصديق”: بجد
مصطفي: أيوه بجد
أميرة: مــاشي
مصطفي: طيب و أنتي بقي أخبارك العاطفية إيه؟؟
أميرة”بضحك”: مافيش أخبار الإرسال مش شغال
مصطفي: ههههههه ماشي يا ستي إن شاء الله الإرسال يشتغل
و ساد الصمت تاني لحد ما وصلوا و قبل ما أميرة تنزل
أميرة: شكرا يا عم مصطفي و كل سنة و أنت طيب
مصطفي: لا شكر علي واجب و كل سنة و أحنا أصحاب يا ستي
أميرة”بإبتسامة”: إن شاء الله
و نزلت أميرة و طلعت و بدأ مصطفي يتحرك..
*********************
طلعت نجوي البيت و أول ما دخلت أستلمتها مامتها أسئله و نجوي بتجاوب علي مضض و بعد شوية الباب خبط و قامت نجوي تفتح و كان حمزة
حمزة: إيه ده أنتي لسه جاية؟؟
نجوي: لا يا سيدي واصله من شوية كتير كده بس ماما كانت عماله تسألني عملتي إيه و شوفتي مين و حصل إيه و أنت فاهم بقي
حمزة: هههههههه طيب بطلي لماضة و أدخلي غيري هدومك عشان أنا هموت من الجوع
نجوي: هههههههه هو إمبارح يوسف و النهاردة أنت
حمزة: هههههههههه أيوه أنجزي بقي و هي ماما فين أنا مش سامع صوتها يعني
نجوي: ماما في غرفتها جوه أدخلها
حمزة: طيب يلا بسرعة بقي
نجوي: لا يا عم أنا مش جعانة أنا هدخل أنام
حمزة: أحسن أهو توفير
نجوي: مااااشي.. تصبح علي خير بقي و دخلت نجوي غرفتها و بتمسك الموبايل عشان تكلم مصطفي بس شافت أن هو متصل بيها كتير فأتصلت بيه
نجوي: ألو
مصطفي: أنتي فين يا نجوي كل ده,, و المفروض أنك تكوني وصلتي من بدري
نجوي: براحة طيب أنا هفهمك,, أنا وصلت من بدري بس ماما كانت بتكلمني و بعد كده حمزة فضل يهزر معايا شوية و لسه داخله أوضتي و الله و كلمتك علي طول
مصطفي: امممم ماشي
نجوي: و أنت عملت إيه؟؟
مصطفي: أبدا فضلت قاعد مع أصحابي و كنت مضايق أوي أنك روحتي بدري,, أنا معرفش مريم دي بتعمل كده ليه بجد رخمة أوي
نجوي: متغلطش فيها يا مصطفي و بعدين هي زودتها شوية بس معلش
مصطفي: ماشي يا ستي و بعدين بقي روحت و وصلت أميرة
نجوي: و أنت توصل أميرة ليه!!
مصطفي”بإستفزاز”: عادي صاحبتي
نجوي: عشان صاحبتك يعني تركبها معاك و توصلها
مصطفي: أنتي غيرانه يا نجوي ولا إيه
نجوي: لأ مش غيرانه
مصطفي: طيب عيني في عينك كده
نجوي: لأ
مصطفي: أنتي عايزة تنكدي عليا في أول يوم في السنة الجديدة في عمري
نجوي: لأ مش عايزة و كل سنة و أنت طيب
مصطفي: كل سنة و أنتي حبيبتي و كل سنة و أنتي معايا
نجوي: احــم إن شاء الله
مصطفي: ما هو إن شاء الله بس يعني مافيش كل سنة و أنت حبيبي مثلا أي حاجه كده يعني
نجوي: هههههه كل سنة و أنت حبيبي يعني
مصطفي: يالهووي أخيرا نطقتي
نجوي: يعني كده مش عاجب و كده مش عاجب
مصطفي: لالا ده كده عاجب أوي أستمري بقي
نجوي: ههههههه ماشي
مصطفي: بقولك إيه يا نوجا
نجوي: نعم
مصطفي: أنا يعني كنت عايز
نجوي: عايز إيه!!
مصطفي: عايز أخرج أنا و أنتي في يوم لوحدينا من غير أي حد
نجوي: ليه يعني!!
مصطفي: عادي حبيبتي و عايز أخرج معاها لوحدينا
نجوي: بس ده مينفعش
مصطفي: عشان خاطري هينفع يا نجوي
نجوي: طيب ربنا يسهل.. أنا هقوم أنام بقي
مصطفي: أوك.. سلام
**********************
مريم قاعدة زعلانة أوي من نجوي و طريقتها معاها و كمان لأنها متأكده أن كلام نجوي مع مصطفي غلط و أنها بتشوفها بتمنع الغلط بس مش قادرة تمنعها و في وسط تفكيرها موبايلها رن بتشوف موبايل شافت مكتوب اسم حمزة فضلت تقرأ الأسم أكتر من مرة و بعدين ردت
مريم: ألــو
حمزة: أيوه يا مريم أزيك
مريم: الحمــدلله
حمزة: أنا أسف لو أزعجتك أو حاجة
مريم”بسرعة”: لالا عادي خالص
حمزة”بإبتسامة”: مــاشي,, كنتي بتعملي إيه؟؟
مريم: مش بعمل حاجة خالص
حمزة: طيب كويس يعني أنا مش معطلك
مريم: لأ خالص,, بس ممكن أسألك سؤال
حمزة: أتفضلي
مريم: هو أنت مضايق من حاجة
حمزة”بتعجب”: أنتي عرفتي منين!!
مريم: هههههه أصل صوتك باين عليه
حمزة: للدرجادي باين أن أنا مضايق
مريم: باين ليا أنا بس,, ممكن تقولي في إيه؟؟
حمزة: دي مشكلة في الشغل كده متشغليش بالك,, عموما أسيبك بقي تنامي عشان الكلية و نتكلم بعدين إن شاء الله
مريم: ماشي
حمزة: سلام..
قفلت مريم مع حمزة و هي مش مصدقة أنها كانت بتكلمه و فضلت تفتكر المكالمة و تفكر هتحكي لنجوي ولا لأ و مع التفكير نــامت..
*********************
تاني يوم الصبح في الكلية
مصطفي و البنات قاعدين و طبعا مريم مش طايقة مصطفي,, شوية و قرب عليهم بنت من صحاب مصطفي و نجوي طبعا كانت هتموت من الغيرة
البنت: أزيك يا درش,, الحفلة إمبارح كانت تجنن
مصطفي: ههههههه دي أقل حاجة عندي يا بنتي
و فضلوا يهزروا مع بعض و مصطفي متجاهل وجود نجوي و ناسيها أصلا
البنت: ما تيجي نجيب حاجة من الكافيتريا
مصطفي: من عيوني
و مشي مصطفي معاها و نجوي كانت خلاص هتتشل من حرقة الدم و بتحرك رجليها بعصبية
و مريم طبعا كانت فاهمة و حاسة كمان و بدأت تتكلم
مريم: إيه قلة الذوق دي مش المفروض علي الأقل يقول عن إذنكم
أميرة”أفتكرت حوار الرهان”: أنتوا عارفين أنا اليوم اللي قبل عيد ميلاد مصطفي علي طول كنت قاعدة معاه و قرب علينا أصحابه
نجوي: قاعدة معاه فين؟؟
أميرة: في الجامعة يا بنتي يوم ما كنتي مصدعة و روحتوا
نجوي: أها أفتكرت كملي
و لسه هتكمل وصل مصطفي و طبعا أميرة سكتت
مصطفي: أسف أن أنا مشيت
مريم: أحنا أصلا مخدناش بالنا أنك مش موجود
مصطفي: أحسن بردوا.. عن إذنكم (و مشي بعيد عنهم)
أميرة: هههههههههه إيه الرد اللي أنتي قولتيه ده
مريم: هههههههه يستاهل ده واد رخم
نجوي: ممكن تسكتوا بقي و تتنيلوا علي المحاضرة
مريم/نجوي: حـــاضر
*********************
البنات خلصوا المحاضرة و روحوا و نجوي كل ده متعرفش حاجة عن مصطفي و مضايقة من اللي عمله جدا و أول ما وصلت البيت موبايلها رن و كان مصطفي قررت أنها مش هترد عليه بس قلبها مطوعهاش و ردت في تاني إتصال,,
نجوي: ألو
مصطفي: أيوه
نجوي: أنت عايز إيه يا مصطفي؟؟
مصطفي: يعني إيه عايز إيه,, إيه الطريقة اللي أنتي بتتكلمي بيها دي
نجوي: و أنت عايزني أتكلم معاك إزاي بعد اللي أنت عملته الصبح
مصطفي: أنا معملتش حاجة
نجوي: يعني أنت شايف كده
مصطفي: أيوه
نجوي: ماشي.. سلام دلوقتي يا مصطفي
مصطفي”ببرود”: سلام
و قفل معاها و فضل يفكر هو ليه لسه بيكلمها لحد دلوقتي هو فعلا حبها ولا بيسلي وقته بس دايما ينكر أن هو بيحبها و يقول مصطفي مافيش بنت توقعه و بعدين أنا إزاي ممكن أتجوزها في يوم و هي بتكلمني من ورا أهلها؟؟ أنا هبقي واثق فيها إزاي هو صحيح أنا أول واحد هي تعرفه بس الله أعلم بعد الخطوبة هيكون في مين غيري,, أنا هفضل زي ما أحنا و بعدين هي أصلا عند أول واحد هيتقدملها هتبعني خليني بقي أتمتع شوية و أهي صحوبية جامعة و تخلص..
و أنتهي اليوم بدون أحداث تذكر غير أن نجوي كانت مضايقة جدا من مصطفي..
*******************
مع بداية يوم جديد في الكلية
نجوي قاعدة مع مريم و بتحكيلها علي مصطفي و هي قد إيه مضايقة “موبايل نجوي رن”
و كان مصطفي و مرضيتش ترد عليه و جت أميرة و قعدت معاهم و بعدها مصطفي بعتلها رسالة و مكتوب فيها “أنا مستنيكي قدام باب الجامعة خمس دقايق و تيجي”
فضلت تشوف الرسالة أكتر من مره و قالت لمريم و طبعا مريم أعترضت بس نجوي صممت و خرجت لمصطفي,, شافها مصطفي قرب عليها و مسك إيدها و ركبها العربيه
نجوي: في إيه يا مصطفي؟؟
مصطفي: متزعليش مني
نجوي: يعني بعد كل اللي عملته تقولي متزعليش
مصطفي: خلاص بقي يا نوجا مش هتتكرر (و بدأ يتحرك بالعربية)
نجوي: أنت رايح فين يا مصطفي
مصطفي: هخطفك
نجوي”بضحك”: يا مصطفي أنجز مريم قاعد مستنياني
مصطفي: خليكي معايا بقي و مش هنتأخر
و قضوا اليوم مع بعض و نجوي كانت مبسوطه جدا و نسيت مريم خالص و طبعا لأنها أتأخرت روحت علي البيت و بعد كده كلمت مريم و كالعادة أعتذرت و الموضوع أنتهي..
**** هنجري بالأحداث تاني سنتين لقدام****
النهاردة أخر يوم أمتحان في أخر سنة بالنسبة للبنات أما مصطفي لسه في سنة تالته لأنه عاد سنة
مصطفي و نجوي لسه مرتبطين زي ما هما و تقريبا نص كليتهم بقوا عارفين و أميرة عرفت أن نجوي هي البنت اللي كان مصطفي متراهن عليها بس قررت أنها مش هتحكلها حاجة لأنها قالت أن ممكن مصطفي يكون حبها بجد لأن بقالهم 4 سنين مع بعض و مريم حكت لنجوي علي حمزة و نجوي فرحت عشانهم جدا,,
يوسف و حمزة فتحوا مكتب محاماه و قرروا أنهم هيساعدوا الناس و أن كمان مش هيقبلوا أي قضية إلا إذا كان المتهم مظلوم فعلا و مش هيكون همهم هيكسبوا كام من القضية أهم حاجة أنهم يرضوا ضميرهم,, في خلال السنتين دول,,حمزة و مريم مكنوش بيتكلموا كتير ولا كانوا بيشوفوا بعض غير نادرا حتي لو كان شافها مره صدفة بيسلم من غير ما يقف معاها لأنه مكنش عايز أي حد يتكلم عليها كلمة ملهاش لازمة و كمان كان كلم باباها و طلب منه أن عايز يخطبها بس باباها طلب منه يستني السنتين بتوع الدراسة لأن مش عايز الخطوبة تكون فترة طويلة أما أميرة زي ما هي مفيش تغيير في حياتها بس قررت أن بعد النتيجة هتسافر بره مصر خالص و تبدأ حياتها العملية و مريم حاولت كتير مع نجوي عشان تبعد عن مصطفي و لكن مافيش فايدة,, نجوي بقت متعلقة بمصطفي جدا و مقتنعه أن هما هيتخطبوا و طبعا مصطفي كان عايش حياته علي الأخر شوية مع نجوي و شوية مع غيرها..


مقالات ذات صله