الحلقة الخامسة عشر والأخيرة من مسلسل مع إيقاف التنفيذ للكاتبة خلود خالد

Myapp

الحلقة الخامسة عشر والأخيرة من مسلسل مع إيقاف التنفيذ للكاتبة خلود خالد

و في يوم أستأذن يوسف من حمزة أن أحنا نخرج و خرجنا فعلا و روحنا كافيه قريب مننا و لقيته أتنهد و سألني سؤال حسيت أن عقلي أتشل!!
و قالي “نجوي أنتي بتحبيني”؟؟
مبقتش عارفه أرد عليه و أقوله إيه بس كل اللي حسيته أن مش هعرف أتكلم معاه وسط الناس دي كلها
لقيت نفسي بقوله هو أحنا ممكن نمشي من هنا؟؟ رد و قالي هو سؤالي صعب أوي كده!!
قولتله لأ أبدا بس عايزة نكون لوحدنا قالي ماشي أتفضلي و خرجنا و ركبنا العربيه و فضلت ساكته خالص و معرفش أحنا رايحين فين لحد ما وقفنا في مكان كده مفيهوش ناس كتير و قالي أتفضلي أتكلمي!!
قولتله ممكن تفهمني إيه معني سؤالك!!
قالي عاوز أعرف البنت اللي حبيتها و كان أمنية حياتي تكون مراتي و تكون أم ولادي بتحبني ولا لأ؟؟
قولتله يعني أنت متعرفش يا يوسف؟؟ و حاولت أهرب من الإجابه بس منجحتش في كده و لقيته بيقولي أنا عايز أسمع منك أنتي أحنا من أول ما أتخطبنا و أنا كنت حاسس أنك بتتجنبيني خالص بس قولت يمكن عشان مخطوبين و كتبنا الكتاب و من يومها منك كلمة حلوة ولا عبرتي عن مشاعرك حتي,, طيب لو مش بتحبيني ليه وافقتي يا نجوي؟؟
حسيت كلامه أوي و لقيت دموعي بتنزل غصب عني و بدأت أتكلم
“أنا عارفة كل ده بس و الله غصب عني أنا بحاول أعرفك مشاعري حتي لو في رسالة بس مبعرفش و برجع في كلامي في أخر لحظة و لقيت نفسي و بدون تفكير بقوله “أنا بحبك يا يوسف” و بدأت أعيط جامد لقيته مسح دموعي و حضني و أنا بقي زي ما أكون ما صدقت و أنفجرت في العياط و فضلت في حضنه طبطب عليا لحد ما هديت و لقيته بيقولي طيب خلاص بقي بصي أحنا نروح السينما بكره أبتسمت و قولتله موافقة بس مينفعش نروح لوحدينا و نسيت أن مكتوب كتابنا بس رد و قالي ليه إن شاء الله أنتي ناسية أن أنا جوزك و ضحك أبتسمت بخجل و سكت و روحت البيت و كتبتله رسالة
“ربنا يخليك ليا يا يوسف عمري ما أتصورت أن أحب حد كده”
و فعلا كل كلمة كانت من قلبي و زي ما أكون معرفتش مصطفي أصلا
و دخلت أنام لقيته بعتلي رساله بفتحها و أنا فرحانة جدا
و لقيته كاتب ” نامي يا نجوي أنا مش فاضي”
حسيت أن أتصدمت و أتحرجت أوي و خصوصا أن متوقعتش رد الفعل ده
و بعد شوية وصلتني رسالة تانية
” أنتي زعلتي يا حبيتي و لا إيه ده أنا بهزر,, ربنا يخليكي ليا يا أحلي حاجة في عمري”
فضلت أقرأ الرساله و أنا مبتسمة و كل حرف فيها كنت حساه جدا ونمـت..
صحيت تاني يوم الصبح و أنا سامعة صوت يوسف أفتكرت نفسي بحلم و بدأت أفتح عيني لقيته جنبي علي السرير و بيصحيني فضلت ساكته و مافيش أي رد فعل و بعد كده لقيت نفسي بزعق و بقول يا مــاما لدرجة أن يوسف أتخض و فضل يقولي في إيه مالك يا بنتي و أنا كل اللي بعمله بقول يا ماما و بس و بعد كام دقيقة كده ماما جت و سألتني في إيه؟؟ قولتلها إيه اللي جاب يوسف هنا!! هي و يوسف في نفس اللحظة بصوا لبعض و بعدين ماما بصتلي و خرجت و سابتني تاني,, و يوسف بقي أنفجر في الضحك بس أنا بقي إيه مسكتش و روحت قولتله أطلع بره يا يوسف دلوقتي و هو كل اللي بيعمله أن هو يضحك فضل كده شوية و بعدين خرج,, فضلت قاعدة مكسوفة أوي بس شوية و خرجت قعدت معاه هو و ماما
*****************
مريم قاعدة مع حمزة في كافيه و قاعدين بيهزروا و يضحكوا و مش حاسيين بأي حد حواليهم
سمعت مريم واحدة قاعدة وراها و بتقول إيه ده حمــزة!!!
حمزة و مريم فضلوا يبصوا لبعض بس مفضلوش كده لوقت طويل قربت البنت منهم و حمزة قام وقف و مريم باين عليها الغيرة جدا
البنت: أزيك يا زومــا
حمزة: احــم أزيك يا بسمة
بسمة”و هي متعمدة تضايق مريم”: الحمدلله يا زوما واحشني أوي و الله
حمزة: ربنا يخليكي
مريم”بغضب”: إيه مش هتعرفني مين دي؟؟
بسمة”بمياصة”: أنا بسمة كنت مع زوما في الكلية,, مش أنتي بردوا صاحبة نجوي
مريم”و هي بتقف و بتقرب من حمزة”: و مرات حمزة كمان
بسمة”بضيق”: إيه ده أنتوا أتجوزتوا أمتي؟؟
حمزة”بيمسك إيد مريم و بيضغط عليها جامد”: أحنا كتبنا كتابنا بس و الفرح قريب بإذن الله
بسمة”بإبتسامة باردة”: مبروك
مريم: الله يبارك فيكي لازم تيجي الفرح بقي
بسمة: أها طبعا إن شاء الله
مريم: حمزة يلا نمشي
حمزة”بإحراج”: ماشي يا حبيبتي حاضر,, عن إذنك يا بسمة
بسمة: أتفضل
و رجعت بسمة لمكانها و خرج مريم و حمزة و مريم باين أنها مضايقة جدا
حمزة: مالك يا مريم في إيه
مريم: في أن حضرتك واقف تتكلم مع الهانم و سايني قاعدة و مفتكرتش تعرفني غير لما أنا أتكلمت
حمزة: يا حبيبتي و الله مش قصدي حاجة
مريم: خلاص يا حمزة لو سمحت روحني
حمزة: أتفضلي
و مشيوا في صمت تام لحد ما وصلها و سلمت عليه و طلعت..
طلع حمزة البيت و هو مضايق جدا و بيخبط شاف يوسف بيفتح البــاب
حمزة: إيه ده يوسف؟؟ إيه اللي جابك عندنا و بعدين إزاي تيجي و أنا مش موجود!!
يوسف”بضحك”: أيوه أنا يوسف 
و إيه اللي جابني عندكم فالسبب هتعرفه لما تدخل أما بقي حكاية أنك مش موجود فحضرتك ناسي أن اللي جوه دي مراتي و الست العسل دي حماتي
الأم: أنت هتفضل واقف علي الباب يا حمزة ولا إيه؟؟
حمزة”و هو بيدخل”: هو أنت جاي عشان تعاكس أمي ولا إيه
يوسف: هههههههه عندك مانع ولا إيه
حمزة”بيتصنع الجدية”: يوسف أطلع بره
يوسف: في إيه يا جدعان هو كل واحد بيطردني شوية ولا إيه؟؟
حمزة”بضحك”: ليه هو في حد غيري بيطردك ولا إيه ؟؟
يوسف: أهــا يا سيدي أختك طردتني الصبح
حمزة: هههههههه لالا أحكيلي
نجوي: هههههههههههه هحكيلك أنا يا زوما ” و قصت له ما حدث”
حمزة: هههههههههههههههه يالهووووي علي ده موقف
يوسف: ههههههههههه عشان تعرف بس اللي أنا فيه
حمزة: يا عم كنت صورتلي الموقف فيديو عشان أستمتع أكتر
يوسف: معلش المرة الجاية
و دخلت الأم في اللحظة دي و وجهت كلامها لنجوي
الأم: تعالي يا نوجا ساعديني نطلع الأكل
حمزة: يــا سلام عليكي يا ماما دايما حاسة بيا
الأم: بكره يا خويا تتجوز و تنسي أمك و أكلها
حمزة: ههههههههه و أنا أقدر بردوا ده أنتي الخير و البركة
****************
مريم قاعدة علي سريرها و زعلانة جدا من رد فعل حمزة مع أن من جواها كانت حاسة أن هي ظلماه بس إحساس الغيرة مسيطر عليها و قررت تنام من غير ما تتصل بيه..
***********
وعد قاعدة و بتفكر في مصطفي قطع تفكيرها صوت باباها
الأب: وعد يا وعد
وعد: نعم يا بابا في إيه
الأب: في إيه يا بنتي مالك دايما سرحانة جدا
وعد”بإبتسامة”: مافيش حاجة يا بابا
الأب: ماشي يا وعد كنت عايز أقولك حاجة
وعد: أتفضل
الأب: في عريس متقدملك
وعد”بخضة”: إيه عــريس!!!
الأب: في إيه يا بنتي مالك؟؟
وعد: لالالا يا بابا مافيش بس لسه بدري يعني علي الكلام ده
الأب”بضيق”: هتفضلي تقولي لحد أمتي لسه بدري يعني و المره دي يا وعد كلامي أنا اللي هيمشي و هتقابلي العريس
وعد: يا بابا بس أفهـ..
الأب: قولت خلاص يا وعد
و مشي و سابها و غصب عنها دموعها نزلت و كان نفسها تكلم مصطفي أوي بس قفلت الموبايل و سابته..
********************
– حمزة قاعدة في البيت هتتجنن منمتش طول الليل و بيتصل بـ مريم مبتردش عليه
خرج لـ نجوي و حكلها اللي حصل ..
نجوي : ممممممممم ممكن تكون مضايقة مش أكتر
حمزة: طيب اعمل إيه لا بترد عليا ولا حتى بتكنسل انا هتجنن .. انا قلقاان بجد
نجوي: خلاص اهدى بس و الصبح هنعرف في إيه..
حمزة: ربنا يستر.. بس أنا شايف أن مفيش حاجة تستاهل يعني
نجوي: يا حمزة مريم بتحبك أوي و أكيد بتغيير عليك أعذرها
حمزة: طب و الحل!!
نجوي: مممممم بص يا سيدي أنا هقولك..
******************
صحيت مريم من النوم و بتشوف الموبايل لقت حمزة و مريم متصلين بيها كتير جدا فضلت قاعدة علي السرير شوية و بعد كده أتصلت بـ نجوي
مريم: ألو
نجوي: أنتي فين يا زفتة من إمبارح
مريم: كنت نايمة و الله و مسمعتش الموبايل خالص
نجوي: تصدقي أنت باردة.. ده حمزة صاحي من إمبارح من كتر القلق
مريم”بلهفة”: طيب هو كويس
نجوي: أيوه كويس,, بقولك إيه ساعة كده و نتقابل في النادي
مريم: طيب ماشي
نجوي: سلام..
و قفلت مريم و أتصلت بـ حمزة و لكن مبيردش عليها أفتكرت أن هو زعلان أن هي مكنتش بترد عليه فبعتتله رسالة و سابت الموبايل و خرجت من غرفتها..
****************
حمزة قاعد مع نجوي و بيضحك
نجوي: حرام عليك يا حمزة رد عليها
حمزة: لأ مش هرد عليها المهم قومي أجهزي بقي و أنا هاجي وراكي علي النادي
نجوي: مــاشي
لسه حمزة هيسيب الموبايل شاف رسالة من مريم فتحها و بيشوفها و مش قادر يخفي الأبتسامة..
“حمزة يا حبيبي مش بترد عليا ليه.. و الله أنا كنت نايمة و مسمعتش الموبايل عموما يا حبيبي أنا هنزل مع نجوي النادي و لما تشوف رسالتي كلمني”
عدى وقت مش كبير ومريم و نجوي أتقابلوا في النادي
نجوي : أزيك يا ست هانم
مريم : كويسة الحمدلله
نجوي: مالك زعلانه ليه كده
مريم: مــافيش حاجة
نجوي: مررررريم الحقى بصى جنبك كده
مريم”بخضة” : فى ايه!!
حمزة: انا اسف
مريم: لا مش عايزه اكلمك أنا مخصماك
حمزة: و أنا مقدرش يا حبيبتي أنك تخاصميني
مريم : طيب أمشي و نتكلم بعدين و بعدين شيل الهدية دي أنا حاسة أن النادي كله بيتفرج
نجوي قاعدة كل ده بتضحك و بس
حمزة: انتى خايفه من الناس طيب
حمزة “بصوت عالى”: بقول اييييه ياااا جماااااعه انا بحب مرريـــم و هى زعلانه منى !!
قولولهااا ماتزعلـــش منى بقي
-الضحك ملى المكان , ناس بتتمنى يكونوا مكانهم , و ناس فرحانالهم , وناس بتحقد عليه
مريم : ههههههه بس بقي ابوس ايدك فضحتنى
حمزة”و هو بيبوس إيدها” : لا ده انا اللى ابوس ايدك يا حبيبتي ..
-مريم من كتر فرحتها نسيت ايه سبب الزعل اصلا
حمزة: خدى بقي الهديه ايدى وجعتنى
مريم: هي فيها إيه هــا فيها إيه
نجوي: ههههههه هو أنا قاعدة مع ولا أختي ولا إيه
مريم: بس يا بت أنا مخصماكي
حمزة: هههههه , طيب أفتحيها بقي
مريم : هنا كده قدام الناس!!
يوسف : أيوة
مريم : عارف لو كان فيها مقلب ولا حاجه فرقعت ف وشى هزعلك
حمزة : هههههههه انتى هبله يا بنتى يلا بقي افتحيها
مريم : طيب
مريم”فتحت الهدية” : إيــــــة دة.. حلو أوي الخاتم ده
حمزة: طبعا يا بنتي ده كفايه أن ده زوقي أصلا
مريم: رخــم
حمزة: علي فكرة بقي أحنا فرحنا بعد شهر
نجوي/مريم: نعـــم!!
حمزة: هههههههه أنا كلمت باباكي و أتفقت معاه و خلاص قررنا
مريم: طيب أنا مش موافقة بقي
حمزة: نعم بتقولي حاجة؟؟
مريم: هههههه بقول مش هنمشي بقي
و في الوقت ده وصل يوسف و نجوي أتصدمت لما شافته و فهمت أن حمزة هو اللي كلمه مشي حمزة و مريم و فضل يوسف و نجوي
يوسف”بسعادة”: نجوي أنا عندي مفاجأه
نجوي: خير يا يوسف
يوسف: فرحنا الخميس اللي جاي و هننزل النهاردة نحجز القاعة
نجوي: نعم إزاي يعني أنا مش موافقة
يوسف: ليه يا نجوي في إيه
نجوي: مافيش حاجة بس لسه مافيش فستان و كام حاجة نقصاني
يوسف: يا ستي هنلحق صدقيني
نجوي: ربنا يقدم اللي فيه الخير..
*******نجوي هتحكي*******
المهم بقي أتجوزت أنا و يوسف و عملنا فرح و كانت ليلة جميلة الصراحة بس كنت حاسة جوايا بخوف و وصلنا البيت و كان باين عليا التوتر و القلق و تقريبا يوسف حس بيا و لقيته قعد جنبي و قالي متخافيش مش هاجي جنبك غير لما أنتي اللي تبقي عايزة كده أكتر مني بصراحة أرتحت نفسيا و أكتفيت أن أبتسمت و يعدي يوم و اتنين و شهر و أحنا زي الأخوات و كنت بفكر كتير في مصطفي بس غصب عني و كنت بمنع نفسي من التفكير علي قد ما أقدر و
كنت زوجه و لكن “مع_إيقاف_التنفيذ” كل يوم كان بيعدي عليا كنت بحس بالذنب من ناحية يوسف و حسيت قد إيه كنت غلطانه لما حبيت مصطفي و رضيت أفضل معاه و ندمت علي كل لمسه لمسهالي و كل كلمة حب قولتها و فضلنا علي الحال ده لحد يوم فرح حمزة و مريم حضرنا الفرح و أنتهي علي خير و روحنا و كنت حاسه مشاعر غريبه كده بس بصراحة مقدرتش أفسرها و يوسف كان بيعاملني كويس جدا و في اليوم ده بعد ما روحنا يوسف قعد يتفرج علي التلفزيون محستش بنفسي غير و أنا قاعدة في حضنه و فضلنا نتكلم كتير أوووي و بعد شوية دخلنا غرفتنا و بقينا زي أي زوجين مقدرش أوصفلكم إحساسي إيه و تعدي الأياام..
****************
بنوته صغيرة جايه بتجرى من اوضتها للفراندا
اتكعبلت فى السجادة و قامت تكمل جرى و هى بتنادى : بابتى بابتى
الاب : براحة يا دودو
عهد ببراءة : ماهو يا بابا انا ئومت من النوم لقيت التنيا تلمه خوفت ببث لقيت نووول كاى من بلا قولت الحمتو لله و كيت كلى
” ماهو يا بابا انا قومت من النوم لقيت الدنيا ضلمه خوفت بس لقيت نور جاى من برة قولت الحمد لله و جيت جرى ”
الاب حضنها اووووى و هو شايلها و بيضحك: اصل يا ستى ماما نزلت عند عمتو نوجا
عهد بشهقه : هييىء نسلت عند عمتو منخيلى يا بابا
” نزلت عند عمتو منغيرى يا بابا ”
حمزة : ما انا كنت مستنيكى تصحى تعالى ننزل سوى اشطه
وعد بفرحه : اسطه
*********************
الباب بيخبط
صوت نجوي من المطبخ : حمزة أفتح ده أكيد خالك
حمزة”و هو بيفتح الباب” : اكيد عهد معاه
اول ما يفتح يوطى حمزة “الكبير” يحضنه و يقوله : ازيك يا حبيب خالك
حمزة الصغير : الحمد لله ازيك يا خالو
يوسف: ابو النسب تعالى أقعد معايا شوية
حمزة : من عونيا بس أسلم و أجيلك
و سلم حمزة علي نجوي و باسها و بص لمريم و مشي
مريم: هو أنا خيال يعني
حمزة: هههههههه أزيك يا حبيبتي كويسه الحمدلله طيب ماشي
نجوي: هههههههه حرام عليك يا حمزة
حمزة”و هو يقترب من مريم”: دي حبيبتي (و باس إيدها)
مريم: ربنا يخليك ليا يا حبيبي
يوسف: يا جدعـــان أنا جعااااان و العيال دي جعانه
عهد: أيوه يا مامي أنا كحانه “جعانه”
مريم: حاضر يا روحي هناكل أهو
و قعدوا كلهم و بدأوا ياكلوا و كل واحد في سره بيدعي أن ربنا يخليهم لبعض..
********************
((نجــوي)))
بكده أنا قصتي أنتهت و يارب تكونوا أستفدتوا منها حاجة أها صحيح نسيت أقولكم أن العريس اللي كان متقدم لوعد هو مصطفي و يومها وعد كانت فرحانه جدا و أتجوزوا بعد مريم و حمزة بفترة مش كبيرة (هتسألوني أنا عرفت إزاي)
كنت في السوبر ماركت أنا و يوسف جوزي حبيبي و قابلنا مصطفي و وعد و سلموا علينا و عرفنا أنهم أتجوزوا أصل أنا كنت حكيت ليوسف علي كل حاجة و هو سامحني و قالي أنا يهمني من يوم ما دبلتي بقت في إيدك..
و أهم حاجة أنا أتعلمتها و حبيت أوصلهالكوا..
( أن الحب الحقيقي هو اللي بيخليك مطمن.. هو اللي بيحسسك بالأمان و الحنان.. هو الحب الطاهر النقي.. حبيبك يكون بيخاف عليك بجد و يتقي ربنا فيك و يشيلك في عنيه و يخبيك من الدنيا كلها.. هتحس معاه أنك ضعيف و بردو هتحس أنك بتقوي بيه قدام الناس كلها الحب الحقيقي هو الحب الحلال  )
أتمني أكون وصلت فكرتي و فهمتوها و بجد محتاجة رأيكم 
————————–———-
تمت بحمد الله 


مقالات ذات صله