الحلقة الواحد والعشرون من مسلسل على بياض للكاتبة مي حُريز

الحلقة الواحد والعشرون من مسلسل على بياض للكاتبة مي حُريز

الفصل الواحد و العشرين

بعد شهر
علي: لا لا انا مش مصدق نفسي.. بقا شريف ابن الاكابر جاي يستلف مني أنا!! علي الغلبان!!!
شريف: انت هتسلفني ولا هتقطمني
علي: هسلفك طبعا بس افهم ازاي بردو!! ده مبلغ تافه معقول مش معاك؟؟
شريف و هو بيمثل انه متأثر: شفت الزمن جار عليا ازاي يا صاحبي
علي: خلاص يا شريف هنلملك متقطعش قلبي… بس بردو ايه اللي زنقك اوى كده
شريف: ظروف يا علي… الشغل واقع اليومين دول و مفيش دخل تقريبا و في مشروع كبير داخلين عليه محتاج سيوله جامدة… و في وسط ده كله ليلى طلبت عربية!!!
علي: طب ما هي أكيد شايفة الوضع ليه مأجلتش الموضوع شوية؟
شريف: لأنها عارفة اني معايا فلوس في البنك
علي بتقطيم: اه و انت طبعا صرفت فلوسك كلها على نهلة
شريف: هتعمل ايه يا علي لو كنت مكاني؟ هتسيبها تموت يعني و تقف تتفرج؟؟
علي: لا بس مش هديها كل اللي معايا في عز زنقتي بصراحة بيتك و شغلك أولى
شريف: نهلة تعبانة اوي انت لو شفتها مش هتعرفها و ملهاش حد خالص يقف معاها و صرفت كل اللي وراها و اللي قدامها عالعلاج غير ان معاها أولاد باباهم مبيسألش فيهم بجنيه واحد اسيبها ازاي بس؟؟ ده انا لو سيبتها في الظروف دي يبقى استاهل ان بيتي يتخرب
علي: لا متستعجلش ليلى مصيرها تعرف و تهد البيت على دماغك
شريف: عارف بس هعمل ايه!!! اهو ربنا يستر و خلاص
———-
منة: مبروك العربية الجديدة… شفتي الموضوع بسيط ازاي؟ عاوزة عربية جابلك عربية… تسيبيه ليه بقا؟؟
ليلى: يا ريت كل حاجة بنعوزها بتيجي بالسهولة دي
منة: ايه ده مالك كئيبة كده ليه… افرحي و انبسطي بانجازك
ليلى: انا مش عارفة ايه الإنجاز اللي عملته بالظبط لما ضغطته في عز زنقته عشان يجيبلي عربية.. انا حاسة اني بديله سبب يكرهني عشانه
منة: لا انا مش شايفاها كده… انا شايفة انه مادام جابلك اللي طلبتيه في عز الزنقة دي يبقى فعلا بيحبك.. ليلى.. شيلي من دماغك وهم انه يكون بيحب نهله او في بينهم حاجة… الموضوع واضح انه مجرد صداقه و خلاص
ليلى و هي بتحاول تقاوم العياط: صداقة ايه اللي بتخليه يشوفها كل يوم تقريبا و يسأل عليها اكتر ما بيسأل عليا !! انا خلاص اعصابي تعبت كل ما اعرف انهم هيتقابلوا و احاول امنعه باي حجة بينفضلي انا و يروحلها.. انا من كتر ما بقت اعصابي تتعب لما ببقى عارفة انهم مع بعض مسحت الواتس اب بتاعه من عندي و مبقتش عاوزة اعرف حاجة بس بردو بعرف..حاسة اني بني ادم معندوش كرامة قاعدة مع واحد بيحب غيري ليه مش عارفه!!!
منة: انتي قاعدة عشان بتحبيه.. بس هو قاعد معاكي ليه؟؟؟ أكيد بيحبك بردو
ليلى و هي بتعيط: انا مبقيتش عارفة ولا فاهمة اي حاجة… الحاجة الوحيدة اللي فهمتها ان مفيش حد مضمون مهما حبيناه و وثقنا فيه ممكن يبيع في لحظة
منة: طب ما تواجهيه عشان تفهمي و ترتاحي من اللي انتي فيه ده
ليلى: مش هينفع دلوقتي… في حاجة تانية عاوزاها منه قبل المواجهة
منة و هي بتضحك: ده انتي استحليتي الموضوع بقا… مش قلتلك الفلوس حلوة و بتقوي
ليلى: مش فلوس… مش فلوس خالص
منة: امال ايه؟
ليلى: عاوزة بيبي
اتفاجئت منة من كلام ليلى فسكتت شوية و بعدين قالتلها: هو حقك طبعا بس مش شايفة انه بلاش احسن دلوقتي في وسط كل المشاكل دي؟
ليلى و هي بتعيط: بالعكس انا حاسة ان دي الحاجة اللي ممكن تقربنا من بعض او عالاقل تتقل كفتي لما أواجهه و حتى لو مكملناش مش مهم بس انا نفسي ابقى ام يا منة و عمري عمال يعدي خايفة ملحقش نفسي ابقى ام اوى…
حضنتها منة و عيطت معاها و طبطبت عليها و قالتلها ان شاء الله يا حبيبتي هتبقي ام… ربنا يرزقك بالذرية الصالحة و يهديلك جوزك…
—————
شريف: مش عارف هنكمل المشروع ده ازاي و لو مكملناهوش بالمواصفات بتاعته هنتنفخ في الشرط الجزائي اللي هو اصلا مش معانا.. واضح ان كلام ريهام كان صح فعلا انا ورطتكوا كلكم معايا…
ليلى: طب ناوي تعمل ايه؟
شريف: ياسر بيقول نبيع فيلا السخنة و نكمل بس انا مش شايف ان ده حل…
ليلى: فكرة فعلا.. ليه مش حل؟
شريف: لان الفيلا مش هتتباع بسرعة الا لو نزلنا كتير في سعرها و كمان هتوفرلنا سيوله شهرين تلاته بالكتير طب بعد كده هنعمل ايه؟؟
ليلى: امال انت شايف ايه الحل؟
شريف: نشوف شركة تانية تدخل معانا من الباطن و نقسم الربح علينا
ليلى: بس ده هيخسرك كتير اوى… كده ربح المشروع كله هيروح للشركة التانية او لمصاريف شركتنا عشان احنا عندنا العمال و المهندسين و كده كده بيقبضوا و يبقى منابناش غير التعب و المجهود و بس
شريف: مش احسن ما نخسر سمعتنا في السوق!!!
قامت وقفت وراه و مسكت كتافه و قعدت تعمله مساج عليهم و قالتله بدلع: طب و اللي يقولك على حل يخلي البنك يزود القرض اكتر من كده بكتير و يحل أزمة السيولة كلها من غير لا شركا و لا بيع ولا اي حاجة من دي و مش بس كده… ده هيعلي قيمة الشركة و يزود نسبتك كمان
شريف و هو متفاجيء: كل ده مرة واحدة!!! ازاي؟؟؟
لفت و قعدت قدامه عالمكتب و قالتله: تؤ… ده بيزنيس يعني نتفق الاول
شريف: و ماله نتفق مش عيب.. عاوزة كام؟
ليلى: لا انا مش عاوزة فلوس…. انا عاوزة حاجة تانية
شريف باستغراب: امال ايه؟
ليلى بدلع: الحل اللي عندي ممكن يرفع قيمة الشركة في السما و يزود اسهمك مرة و نص تقريبا… انا كل اللي عاوزاه ١٠٪؜ بس
اتاخد شريف و رجع ضهره لورا عالكرسي…. مكانش متعود منها على الطلبات دي… بس فعلا لو الحل اللي عندها هيعمل كل ده يبقى ايه يعني لما يتنازلها عن جزء صغير من حصته و في الاول و الآخر هي مراته مش حد غريب…. بس أخواته!!! هيوافقوا؟؟
ليلى بسهوكة: ايه؟ سكتت ليه؟ خلاص لو مش عاجبك الديل حل الموضوع بطريقتك… أصل أنا مستاهلش ان جوزي حبيبي يخليني شريكة معاه… بعد كل اللي بعمله عشانه
شريف: ليلى… افهميني يا حبيبتي الموضوع ده مش في ايدي لواحدي انا لو عليا اديكي عنيا بس ريهام و ياسر ممكن يعترضوا و بصراحة هيبقى حقهم و كفاية انك بتقولي نسبتي هتزيد يعني أكيد الحل ده هيعمل مشاكل معاهم بما فيه الكفاية
ليلى: أولا مش من حق حد يعترض عشان انت هتديني من نسبتك مش من نسبتهم يعني انت حر… و ثانيا هما صحيح نسبتهم هتقل بس قيمة الشركة هتزيد يعني نسبتهم الجديدة لما تترجم لفلوس هتبقى اكتر من نسبتهم القديمة يبقى يزعلوا ليه؟؟؟ هما هيبقوا اكنهم باعوا نصيبهم في شركة صغيرة و اشتروا اسهم اقل بس في شركة اكبر بكتير
شريف: طب اسمع الحل الاول و بعدين نشوف
ليلى: هتديني اللي طلبته؟؟!!!
شريف: لو الحل حلو فعلا و نفذناه و عمل كل اللي بتقولي عليه ده يبقى ليه لأ!! هديكي اللي انتي عاوزاه و فوقه بوسه كمان المهم نطلع من الأزمة دي
ضحكت و قالتله: و لو مكنتش هتديني حاجة كنت هقولك عليه بردو أمال يعني هسيب جوزى حبيبي متورط كده و انا عندي الحل و اقف اتفرج!!!
شريف: يا بنت اللذين!!! يعني كنتي بتشتغليني!!
ليلى: لا …اوعى تفكر ترجع في كلامك …خلي بالك بكرة تحتاج لأفكاري اكتر من دلوقتي و لو ضحكت عليا المرادي يبقى شكرا كده و مع نفسك…
شريف: مش هرجع في كلامي متقلقيش قولي بقا خلصيني
قربت منه اوى و قالتله: اطلب من المراجع و البنك اعادة تقييم أصول الشركة.. بس المرادي زود اسمك و شهرتك كأصل من الأصول دي… و شوف بقا اسم شريف المعداوى دلوقتي يسوى كام في السوق!!!
سكت شريف كتير مكانش مصدق ازاي ليلى تطلع منها الفكرة دي و ازاي هو مفكرش فيها و ازاي الحل يبقى بالسهولة دي و واضح و ميجيش في دماغ حد غير ليلى
ليلى: بردو سكتت!! ايه يا حبيبي الحل مش عاجبك ولا ايه؟
شريف: بالعكس… ده عاجبني اوي… انا بس مستغرب ازاي جه في بالك!!! انتي بتبهريني فعلا
ليلى: يعني استاهل ال ١٠٪؜ ولا لأ
رد و هو بيحضنها: انتي تستاهلي عنيا
زقته بدلع و قالتله: اهو ده الكلام اللي مبيأكلش عيش… خليلك عنيك يا حبيبي انا عندي اتنين اهم
ضحك و شدها ليه تاني و قالها: طب تعالي متزعليش لو الموضوع ده كمل زي ما انتي قولتي كده هديكي اللي انتي عاوزاه كله…
——————
بعد شهر كمان
ريهام: اتفضل أدي ليلى اللي كنت عمال تدافع عنها حطت اخوك في جيبها و حطتنا كلنا تحت رجليها و بقت شريكتنا في الشركة و بكرة تطردنا منها و تبقى هي صاحبة الشركة
ياسر: و الله شكلك كان عندك حق في كل كلمة قولتيها.. ليلى زودتها اوي… انا اللي هيجنني ازاي شريف يعمل حاجة زي دي!!! يقلل نصيبنا و يديها هي انا فعلا ابتديت اصدق انها ساحراله بجد..
ريهام: طب هنعمل ايه يا ياسر دلوقتي؟ البت دي لو سكتنالها شوية كمان هتبلعنا كلنا و اخوك أتعلم الطمع منها و عاوز يكوش على كل حاجة هو كمان
ياسر: مش عارف يا ريهام و الله ما عارف مفيش حاجة نعملها غير إننا نركز في اللي جاي خلاص اللي حصل حصل
ريهام: لا بقا انا هعمل لو انت عاوز تسكت اسكت انت حر لكن انا مش هسكت على حقي اللي ضاع ابدا
ياسر: هتعملي ايه طيب؟
ريهام: لو حطينا ايدنا في ايد بعض مش هنهنيهم على حاجة و كمان ماما مش عاجبها اللي حصل و واخده صفنا
ياسر: ايوه بس في ايدنا ايه نعمله بردو!!! ما خلاص كده كلنا كده ولا لينا اي لازمة شريف و ليلى لواحدهم نسبتهم اعلى من ٥٠٪؜ يعني ممكن ياخدوا اي قرار في الشركة من غير ما يرجعولنا
ريهام: شفت ان شريف من يوم ما كان عاوز يعين ليلى مستشارة و هو كل اللي كان بيفكر فيه انه ياخد صوت زيادة لصالحه عشان يعمل اللي هو عاوزة و بعد كده مسكها ادارتين و حشرها معانا في مجلس الادارة بس عشان تصوت لافكاره العبقرية اللي غرقت الشركة و فرقتنا كلنا و اضطرتنا اننا نوصل لكده و دلوقتي بيديها جزء من نصيبه كأنه بيكافئها عشان عملتله اللي هو عاوزه
ياسر: انا كمان غلطان لأني كنت بمشي وراه في اي قرار و انا مش مدي خوانه
ريهام: عشان كنت بتقولي اني حقودية و حد مسيطر عليا.. أهي طلعت ليلى مسيطرة عليكم كلكم..
—————
عايدة: ايه اللي حصل ده يا شريف اخواتك زعلانين اوي!!
شريف: زعلانين ليه؟ اللي حصل حصل بموافقتهم و لا هما لما لقوا اني كتبت لليلى جزء بعد كده زعلوا!!!
عايدة: ما هو يابني اخواتك وافقوا عشان تحلوا المشكلة و تمشوا الشغل لكن ايه لازمة انك تدخل ليلى معاكم شريكة!!! ده نصيب اخواتك قل بعد اللي عملته كمان رايح تجيب مراتك تشاركهم؟؟!!
شريف: ليلى خدت من نصيبي انا و انا حر في نصيبي
عايدة: طب تعالى بليل يا حبيبي أتفاهم مع اخواتك بعيد عن الشغل عشان تعرفوا تتكلموا
شريف: أتفاهم في ايه يا ماما انا مش شايف ان اي حد ليه يتدخل لان انا حر في نصيبي و هما نصيبهم قل صحيح بس قيمته زادت ده بدل ما يشكروني !!
عايدة: ماتوجعش قلبي يا حبيبي تعالى أتفاهم معاهم و راضيهم عشان خاطري عشان ميصحش تسيبهم زعلانين منك كده
شريف: حاضر يا ماما عشان خاطرك هاجي بس عرفيهم من اولها كدة اني مش هرجع في اي حاجة عملتها.
—————
شيرين: تفتكر يعني هيرجع في كلامه؟ ولا هيرجع نسبكم زي ما كانت؟ الكلام مش هيغير اي حاجة
ياسر: أهي محاوله يعني مش معقوله ناخد قلم زي ده و نسكت… بس انتي أختك دي طلعت فعلا سوسة
شيرين بعصبية: و ليلى مالها بس يا ياسر؟؟ لو سمحت ليلى ملهاش دعوة… انت مشكلتك مع اخوك مش معاها و بعدين مالها ليلى عالاقل واحده فينا تطلع ناصحة و حظها حلو
ياسر: قصدك ايه يا شيرين؟
شيرين: قصدي ان لو كان جوزى بيعاملني زي ما شريف بيعامل ليلى كان زمان الكل بيعملي الف حساب لكن انا واحدة عادية عشان جوزى عاوزني افضل كده هعيش و اموت سكرتيرة لا عمري همسك إدارة ولا عمري هبقى شريكة!!
ياسر: يعني انتي شايفة انها ناقصاكي دلوقتي!!! ما تخلي عندك احساس مش وقتك خالص
شيرين: مش وقتي!!! مع ان شريف مقالش لليلى مش وقتك لما كانت الشركة في أزمة و الشغل كله واقع و كتبلها نسبة محترمة و بكل حب و رضا… بس هي حظوظ بقا نقول ايه
ياسر بعصبية: بصي انا اصلا مش طايق نفسي ولا طايق شريف ولا ليلى و لا حتى طايقك و لو زودتي كلمة كمان دلوقتي متلومينيش عاللي هعمله.
شيرين و هي بتعيط: هي وصلت لانك مش طايقني كمان!!! لاااا و على ايه… انا هسيبلك البيت و اروح عند ماما عالاقل طايقاني
ياسر زي المجنون: لو خرجتي من البيت يا شيرين دلوقتي تبقي طالق وريني هتخرجي ازاي
وقفت مش مصدقة ودانها دي اخر حاجة كانت ممكن تتخيل انهم يوصلولها اتصدمت ثواني من الكلمة و هي بتفكر تعمل ايه بس كرامتها قالتلها اخرجي عشان يحرم ينطق كلمة زي دي تاني…
لبست هدومها و شالت تالية و نزلت و هو قاعد بيبصلها من غير ولا كلمة و لا حتى حاول يمنعها..
—————
ريهام بزعيق: ايه اللي بيحصل ده يا شريف انت غفلتنا كلنا و قمت واخدنا قلم على سهوة!!!
شريف: وطي صوتك و اتكلمي عدل انا معملتش حاجة من غير موافقتكم ثم ان ده حقي…
ياسر: حقك ازاي يعني يا شريف؟ احنا كل واحد ليه نصيب في الشركة معروف ليه نصحى الصبح نلاقيك واخد من نصيبنا انت و ليلى!!! حقك على اي اساس؟؟؟
شريف: متدخلش ليلى في النص ليلى واخدة من نصيبي أنا و كل واحد حر في نصيبه. انت لو عملت اي حاجة في نصيبك انا مش هلومك ولا احاسبك
ياسر: اه ما انت دلوقتي بتقول كده عشان بقا معاك اكتر من النص يعني مش محتاج حد فينا في حاجة
شريف: انا مش عارف انتو ليه خدتوها كده؟؟ ده بدل ما تشكروني اني زودت قيمة الشركة و حليت الازمة اللي كنا فيها
ريهام: الأزمة اللي انت حطيتنا فيها يا شريف… متنساش ان انت اللي حطيتنا فيها و انا دلوقتي مستبعدش انه كله يكون مقصود من الاول عشان نضطر نوافق عالحل ده و تكبر نصيبك
شريف: هي وصلت لكده كمان؟؟؟ طب بصوا عشان تكونوا فاهمين كويس انتو الاتنين… انا مخدتش اكتر من حقي… الشركة دي فاتحة على اسمي و اسمي هو اللي ممشيها و موقفها على رجليها لو اسمي اتشال الشركة مش هتكمل يوم واحد و ده تعبي و شقايا و كان حقي اخده من زمان مش من دلوقتي… و ليلى مخدتش منكم حاجة دي واخدة من نصيبي… و اللي عاوزين تعملوه اعملوه و لو عاوزين نفضها خالص نفضها و كل واحد فيكم يشوف نصيبه بكام و انا اشتريه و ابقوا روحوا افتحوا شركة و حطوا اسمكم عليها و وروني هتعملوا ايه…
بصوا لبعض و سكتوا هما الاتنين متكلموش لانهم عارفين انهم من غيره لا يعرفوا يروحوا و لا ييجوا
اخد بعضه و خرج بس عايدة اللي كانت قاعده برة و سامعاهم ندهتله
عايدة: استنى يا شريف… دي مش طريقة كلام… الشركة شركتكم كلكم و هتفضل كده طول ما انا عايشة و الله العظيم لو حصل اللي انت بتقول عليه ده لا انت ابني ولا اعرفك
شريف: يا ماما…
قاطعته و قالتله بزعيق: عاوز تبيع اخواتك عشان مراتك ولا عشان تاخد الشركة كلها لحسابك! و ربي و ما اعبد يا شريف لو خرجت اخواتك من الشركة ولا جيت تاني على نصيبهم انا اللي هقفلك
رجع لعندها و وطى على ايدها و باسها و قالها: لا الا انتي… ده انا عايش برضاكي… دول شوية كلام بهوشهم بيه يا عايدة مانتي شايفاهم هياكلوني ازاي و انا كل همي اني اكبرلهم الشركة و أزود ارباحها…
هديت نبرة صوتها و قالتله: بس انت افتريت اوي يا شريف. خد بالك الافترا ده اخرته وحشه.. ابوك الله يرحمه ياما حذرك من انك تيجي على اخواتك او تهمشهم و تقول دي شركتي و انا اللي عملتها عشان كان عارف ان لو ده حصل هتخسروا بعض و أديك اهو بتعمل اللي ياما حذرك منه
شريف: يا ماما انا تعبت… انا و الله لا بفكر اجى على حد ولا اخد نصيب حد انا كل اللي بحاول اعمله اني أقوم الشركة من ازمتها و اكبرها و في نفس الوقت مخدتش غير حقي اللي السوق حدده مش انا خالص.. و لو انتي شايفة اني كده بفتري عليهم يبقى خلاص هرجع كل حاجة زي ما كانت
عايدة: يا حبيبي انا مبقولكش رجع كل حاجة زي الاول بس بقولك كفاية كدة بلاش تجور عليهم اكتر من كده
شريف: لا انا هرجع كل النسب زي ما كانت عشان كلكم تعرفوا اني مش طمعان في حاجة رغم انه حقي
عايدة: و نصيب ليلى؟!
شريف: هخصمه من نسبتي… انسي مش هاخد منها حاجة اديتهالها و متضغطيش عليا اكتر من كده من فضلك
عايدة: لا مش هضغط عليك…شكرا يا حبيبي.. اهو كده تبقى ابني حبيبي اللي انا عارفاه بصحيح
شريف: انا مش عاوز غير رضاكي عليا يا ست الكل و دعواتك ليا
—————
سوسن و هي بتتكلم في التليفون و بتوطي صوتها عشان شيرين متسمعهاش: يا بنتي بقولك أختك هتطلق فيها ما تخلى عندك دم
ليلى: ايوه عاوزاني اعمل ايه؟ جوزي أداني هدية ارفضها ليه؟ و بعدين هو حط ايده في جيب حد و لا خد حاجة من حد عشان كل ده يحصل
سوسن: يا بنتي الأخوات وقعوا في بعض و ياسر من كتر ماهو متعصب ساب اختك تنزل غضبانه و ممكن المشاكل تكبر عن كده… اشمعنا ساعة الترقية اتنازلتي عنها و قلتي الأخوات ميقعوش في بعض بسببي!!! المفروض انك كبرتي و عقلتي اكتر دلوقتي و بعدين انتي مرات اخوهم عيب المشاكل دي كلها تبقى من تحت راسك
ليلى: لا ما هو ليلى الهبلة بتاعة زمان خلاص كبرت و وعيت و لعلمك الاخوات دول كلهم بيكرهوني و محدش فيهم عاوزلي الخير يبقى أتنازل ليه عشانهم و شريف بيعرف يتصرف معاهم انا مليش دعوة..
سوسن بعصبية: يا بت اختك بيتها هيتخرب
ليلى: ولا هيتخرب ولا حاجة بكرة ياسر ييجي يصالحها ده ميستغناش عنها ولا عن بنته و كل حاجة هتعدي
سوسن: غورى يا زفته انتي دماغك جزمة و عمرك ما هتفهمي و لا تحسي و قفلت السكة
—————
شريف: مساء الخير… الولاد فين؟
سعدية: اتعشوا و ناموا يا بشمهندس
شريف: و المدام
سعدية: كانت تعبانة اوى النهارده بس نامت من شوية و الممرضة قاعده معاها جوه في الاوضة
شريف: طيب
سعدية: احضر لحضرتك العشا؟؟ او اعملك اي حاجة؟
شريف: لا متشكر
دخل الاوضة بص عليها و هي نايمة في السرير بحسرة و بص للممرضة فقامت خرجت و سابتهم سوا.. قفل الباب
قعد جنبها عالسرير قعد كتير يبصلها و يراقبها زي ما يكون كان بيحاول يحفظ ملامحها او اللي باقي منها من اثار الدوا و المرض… قرب منها و مسك ايدها… باسها و نده عليها براحة: نهلة … حبيبتي…
نهلة بصوت بيترعش: مممم.. شريف… انت هنا يا حبيبي
حاولت تقوم تقعد بس مقدرتش سندها و ساعدها لحد ما قعدت و قالها: عاملة ايه دلوقتي؟؟ طمنيني عليكي
نهلة: الحمد لله… نعمة من ربنا… خلاص هانت كلها أيام و ارتاح
حضنها اوى و قالها: متقوليش كده… هتبقي كويسة… هتبقي زي الفل… ده كله من الدوا… لما الكورس يخلص هترجعي احسن من الاول باذن الله…
ابتسمت و قالتله: ان شاء الله… ان شاء الله يا حبيبي
—————

مقالات ذات صله