الحلقه الثانية عشر من مسلسل حب فوق النيران بقلم شيماء نعمان

الحلقه الثانية عشر من مسلسل حب فوق النيران بقلم شيماء نعمان

♥♥الحلقة الثانية عشر♥♥
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥!♥♥♥

بين نسمات الهواء وموجات تتعانق قلوب حائرة عاشقة تتشابك الانامل بعناق ابدى كانها تقول للعالم لن نفترق
لمسات فوق وجنتيها كانها بداية ليوم جديد مختلف عما سبق تفتح عيناها بتثاقل وتجده بجوارها يداعبها بزهرة ندية بلونها الاحمر الجورى ورائحتها العطرة ولكن ابتسامته كانت اجمل بكثير من اى جمال يمكن ان تستيقظ عيناها عليه
كان بجوارها يراقبها وهى تستيقظ من نومها امسك بالوردة وظل يداعبها حتى افاقت بابتسامتها التى عشقها دون ان يشعرهمس لها بصوت عذب شجى
ياصباح الفل على اجمل عروسة فى الدنيا
مدت ذراعيها بتكاسل : صباح الخير ياحبيبى
اعتدلت فى مجلسها بجواره وهى تلملم خصلات شعرها الاسود :حبيبى صحيت امتى
سيف؛انا صاحى من زمان بس انتى اللى كسلانة
فرح: عايزة انام كمان ياسيف ممكن
عادت لموضعها مرة اخرى وهى تجذب اليها غطاءها ولكنه جذبه فجاة وهو يمزاحها:قومى ياكسلانة هنقضى طول اليوم نايمين قومى يلا ده هو اسبوع اخدته اجازة لازم ولابد وحتما نقضيه بالطول والعرض
فرح:طيب انام شوية وبعدين اقوم
سيف:ابدا قومى يلا
ظلت نائمة ولم تشعر به وهو يجذبها فجاة من فوق السرير الى تحت المياه مباشرة وهى تصرخ به ان يتركها
فرح:حرام عليك استنى شوية
سيف: ابدا عشان تفوقى
ظلت تلقى عليه الماء وهى تضحك وهى ينظر اليها بغيظ
سيف:بقى كده يافرح
ظلت تضحك وهو يحاول ان يبتعد :انت اللى بدات فى الاول
سيف؛طيييب
نزل الاثنين اسفل المياه بملابسهم كالاطفال لا يحملون للدنيا هموم تاركين خلفهم ما يعكر عليهم صفوهم
خرجت فرح تجفف شعرها وخرج خلفها يضمها اليه وهو يمرر اصابعه بين خصلات شعرها المبلل وشفتيها الوردية :فرح بقولك ايه بلاش ننزل دلوقتى
فرح: ليه بقى اومال صحتنى ليه
جذبها من يدها فجاة وبسرعة :هقولك بعدين
ظلا يمشيان فوق الرمال وهو يحاوط خصرها وموجات البحر تلامس اقدامهم وقد بدات الشمس فى المغيب وهى تفارق الدنيا على موعد بلقاء يوم جديد كل صباح
وقفت فرح تراقبها بابتسامة برئية لاتحمل فى طياتها مقدار بغض او كره لاحد
حاوطها سيف بذراعيه وهو يرى نظرتهاللشمس
سيف:بتحبى وقت الغروب اوى كده
فرح:اوى ياسيف بحس الدنيا جميلة وواسعة والناس كلها حلوة وطيبة
سيف:بس دى مش الحقيقة مش كل الناس طيبة يافرح
فرح:انا عارفة بس لما بقف واشوف الشمس بتغرب وشكل البحر وقتها بحس انى صافية من جوايا وان الدنيا دى ملكى بحس براحة
سيف:طيب وانا مش بتحسيها معايا
التفت اليه وهى تلف ذراعيها حول رقبته:تعرف يا سيف انت احلى حاجة حصلتلى فى حياتى مش عارفة لو مكنتش قابلتك كان حصلى ايه
سيف بغرور:ابدا كنتى هتتجوزى واحد يطلع عينك
فرح: اخص عليك واهون عليك ياسيف
سيف:لا انتى مهنتيش اتجوزت ورافت بحالك اهووو
فرح:بقى كده طيب
ابتعدت سريعا وهى تقف فى وسط المياه وتضرب بقدمها لتلقى بالمياه عليه وتجرى وهو خلفها ظلا يجريان سويا فى المياه وهو خلفها حتى امسك بها وهو يلهث:حرام عليكى انا مش حملك انا راجل قربت اعجز وانتى لسه صغيرة
فرح:عشان تعرف فرق السن يا جدو
سيف:انا جدو
فرح: انت اللى قلت فرق السن اشرب بقى
امسك بكفيها يقبلها :ماانا شربت من زمان ياحبيبتى
فرح: ايه ده بقى جوعتنى وبتضحك عليا بكلمتين حلوين
سيف: يا بنتى انتى مش لسه واكلة من شوية
فرح: ايه ده انتى هتذلنى بكام سندوتش خلاص مش عايزة
سيف:يا خوفى اصحى الصبح الاقيكى واكلة دراعى
نظرت خلفه وقد تغيرت ملامح وجهها : لا انا مش هاكل دراعك انا هقتلك ياسيف
نظر الى ما تنظر اليها فوجئ بعلياء خلفه قادمة باتجاههم
فرح:ممكن اعرف ايه اللى جابها هنا دى
سيف:وانا اعرف منين يافرح
فرح: اسال نفسك ياسيف دى جاية ليه
اقبلت عليهم علياء ومعاه شاب القت عليهم السلام وفرح تنظر اليها والى ملابسها الفاضحة باشمئزاز
علياء:ايه يا باشمهندس مش تقول انك جاى هنا
سيف: انتى ايه اللى جابك هنا ياعلياء خدتى اجازة ولا ايه
علياء:بصراحة لما لقيتك خدت اجازة مقدرتش اقعد فى المكتب قلت اخد اجازة انا كمان واريح اعصابى شوية بس معرفش ان حظى حلو اوى كده انى اقابلك هنا
نظر لفرح وهو يرى ان الغضب تجسد على ملامحها بدقة
سيف: طيب معلش احنا لازم نمشى
علياء :ليه كده بس ملحقتش اشبع منك …..قصدى منكم
انطلقت فيها فرح كالبركان وهى تغادر
لا وعلى ايه اشبعى ياحبيبتى اشبعى
حاول سيف ان يغادر خلفها اوقفته علياء:على فكرة ياباشمهندس عمى عامل حفلة عنده الليلة فى الشاليه بتاعه يا ريت تشرفنا
سيف:مش هينفع ياعلياء اعتذريله بالنيابة عنى
علياء:لا ازاى مش هينفع ده بيحبك اوى وبيعزك اوى وهيزعل لو مجتش
حاول سيف التخلص منها فوافق :طيب ماشى ادينى العنوان وهجى
اعطته العنوان وتركته يغادر وهى تنظر للشاب الذى بصحبتها: بقولك ايه يا كيمو عايزاك تشغل البت دى النهاردة على اد ما تقدر
كريم: ليه بقى ……اه طبعا عشان يخلاللك الجو مع سيف مش كده
ضحكت قائلة:بالظبط كده وانت وشطارتك
دخل سيف غرفته وجد فرح تجلس على سريرها وهى تضم قدميها الى صدرها
سيف:ممكن اعرف مشيتى ليه
رفعت راسها تنظر اليه بعتاب ولم تتحدث حتى جلس بجوارها وهو يرفع وجهها اليه وفوجئ بدموعها التى حاولت ان تخفيها عنه
سيف: ليه فرح انا مش قلت مش بحب اشوف دموعك دى
قامت سريعا مبتعدة عنه:لو سمحت سيبنى لوحدى
ظل ينظر اليها حتى قام ووقف امامها وامسك كتفيها بيده يهزها:فرح انا قبل كده قلتلك ان مفيش حاجة بينى وبينها
فرح:وعايزنى اصدقك ازاى والهانم جاية وراك لحد هنا
سيف:صدقينى انامعرفش هى عرفت مكانى ازاى بس مش انا والله ….يافرح ده انا ما صدقت نرتاح شوية من المشاكل هجيبها ورايا لحد هنا
نظرت اليه وقد شعرت بصدق كلامته فاخفصت صوتها: ممكن تكون هى اللى حجزت وعرفت مكاننا
سيف:لا طبعا ياسين هو اللى حجز بس تلاقيه عرفت من باسم ماهو مش هيبطل
فرح: مين باسم
سيف: ده شريكى ماانتى متعرفهوش
فرح: اه اعرف يوسف بس
امسك بذقنها:انا مش عايزك تعرفى حد غيرى ابدا
فرح:ما هو انا اصلا مش شايفة غيرك
سيف:ايوه كده اموت انا

♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
فى مكان آخر هبطت سيدة من احد سيارات الاجرة تتلفت يمينا ويسارا كان احدا خلفها يراقبها اخفت وجهها بحجابها وبنظارة شمسية كبيرة تخفى معظم ملامح وجهها دلفت الى احد المطاعم واتجهت الى رجل يجلس فى نهاية المطعم وهو يحتسى قهوته عندما راها اشار لها فتقدمت نحوه حتى وقفت امامه
ممكن اعرف عايز منى ايه يا توفيق
توفيق:ايه هتفضلى واقفة كده
ملكش دعوة بيا عايز منى ايه
توفيق:اقعدى نتفاهم
نتفاهم على ايه قولتلى عايزك جيتلك فى ايه تانى
اخرج هاتفه من ستره حتى قام بتشغيل احد الڤيديوهات واعطاه لها
التى ماان راته حتى بجسدها فوق الكرسى وهى تكتم فمها خشية ان يسمع احداصوت بكاؤها حاولت ان تستعيد شجاعتها نظرت اليها بغل لو تركت له العنان لقتله
انت عايز ايه
رفع قدما فوق الاخرى :اظن قلتلك انا عايز ايه فى التليفون
صرخت به:ده مستحيل يحصل
توفيق: مفيش حاجة اسمها مستحيل لازم تتعرفى على الراجل اللى قلتلك عليه عشان هو وسيلتى الوحيدة انى انتقم من سيف
شوف حد غيرى
ضحك بطريقة استفزتها:بصراحة مفيش غيرك اودامى ومنكرش انك لا تقاومى ولا نسيتى
يارتينى انسى وامسحك من حياتى للابد
توفيق:حبيبتى واهون عليكى
ياشيخ روح منك لله
توفيق:ايه ده وهو اللى زيك يعرف ربنا برضه
ملكش دعوة بيا بس انا قلتلك انا مش هعمل كده
اعتدل فى جلسته وهوينظر اليها بشراسة: انتى فاكرة انك هتلعبى بيا انا العب بيكى وبعشرة زيك اللى قلت عليه لو محصلش الفيديو ده هيكون عند البيه المحترم جوزك وبعدين ممكن اوزعه على الناس كلها واظن دى حاجة مش صعبة ولا ايه
نهرته بغضب وعيناها تدمع:انت حيوان وقذر
عادللخلف قليلا:انا محدش يلعب معايا ويكسب ابدا
والمطلوب
باسم هو الوحيد اللى اقدر من خلاله اوصل للى انا عاوزه
طيب وده اوصله ازاى؟
توفيق:مش صعبة زى ماانا عرفتك من الفيس هتعرفيه من الفيس برضه
والمفروض امتى ؟
توفيق:اسرع وقت تتعرفى عليه عشان يثق فيكى وتقدرى تاخدى منه كل حاجة تمام ياقطة
تعرف انا بلعن اليوم اللى شوفتك فيه
توفيق: حياتى متقوليش كده ده احنا لينا ايام حلوة مع بعض ولا ناسية
ياريت انسى وامحيك من حياتى


عود مرة اخرى للغردقة داخل غرفة سيف وفرح يحاول سيف اقناعها بحضور الحفل وهى ترفض خوفا من لقاء علياء مرة اخرى
فرح: عشان خاطرى بلاش نروح
سيف: يافرح قولتلك الراجل ده ليه جميل فى رقبتى ومينفعش مرحش
فرح: خلاص ياسيف روح انت
سيف: مينفعش مقدرش اسيبك لوحدك
فرح:بصراحة وانا مش قادرة اروح واشوف البنت دى اودامى
سيف: اوعدك مش هنتاخر خلاص بقى
فرح :حاضر ياسيف مروح معاك بس انت وعدتنى مش هنتاخر صح
ابتسم لها بسعادة: حاضر انا وعدتك خلاص يلا بسرعة البسى عشان نقعد شوية ونمشى على طول ونسهر بره شوية
فرح: هجهز بسرعة مدام فيها سهرة بره
سيف:يا سلام عليكى انتى بتصدقى
رفعت يدها فى وجهه محذرة :سيف انت بتضحك عليا
ضحك سيف قائلا:يامجنونة لاطبعا هنخرج ونتفسح بس خلصى بقى دى الستات دى عليها حاجات يلا بقى
اوقف سيف سيارته امام الشاليه الخاص بعم علياء وجد حفلة بالفعل مقامة والاضواء منتشرة فى الحديقة واصوات الموسيقى عالية فى المكان
خرجت فرح من السيارة وهى تنظر للمكان امسك سيف بيدها ودخلوا سويا استقبلتهم علياء واخذتهم معها الى الداخل حتى يقابل عمها
ظلا سيف والعم يتبادلون اطراف الحديث حتى ملت فرح اقتربت منها علياء
تحبى تخرجى بره شوية
فرح: لا مش مهم خلينى هنا
علياء: لا ازاى تعالى معايا بس
استئذنت من سيف وخرجوا سويا عرفتها على مجموعة من اصدقائها ثم ابتعدت حتى لاتشعر بها فرح واشارت لكريم الذى ظل يتابع فرح حتى ابتعدت تتجول فى الحديقة ظل خلفها حتى وجد ان المكان يكاد يكون خالى
ماشية لوحدك ليه
التفت اليه فجاة مذعورة: انت مين
كريم: معقول نستينى طيب ده انا من ساعة ما شفتك الصبح وانتى مغبتيش عن بالى لحظة
فرح:نعم انت مجنون ولا حاجة
بحث سيف عن فرح فاستئذن من عم علياء واتجه اليها يسالها
سيف: علياء فين فرح
علياء:اممم مش عارفة كانت مع كريم من شوية
سيف:كريم…..كريم مين
علياء : ابن عمى
لم تكمل حديثها حتى خرج يبحث عنها وهى تبتسم بخبث وخرجت خلفه لترى ماذا سيفعل
ظل سيف يبحث عنها حتى وجدها غاضبة عصبية تنهره ان يبتعد عنها
لم يستطيع سيف الانتظار اكثر اسرع اليهم وسمعها وهى تنهره بشدة عندما حاول امساك يدها لم يشعر الا وهو يجذب كريم من ملابسه ويلقيه بعيدا
اتجه الى فرح :ايه يافرح عملك ايه
امسكت به خائفة: سيف تعالى نمشى من هنا
التفا ليخرجا الا ان كريم جذب سيف احتدت المشاجرة بينهم وفرح تقف خائفة تبكى
تجمع جميع الموجودين بالحفلة حولهم اقتربت علياء منهم : خير يا باشمهندس ايه اللى حصل
وقف سيف يلهث وهو يمسك بيد فرح : بقولك ايه لو فاكرة انى زى العيل الاهبل اللى بعتيه وراء فرح تبقى غلطانة واعتبرى نفسك من النهاردة مرفودة
خرج وفرح من البيت باكمله وترك علياء فى حالة ذهول من اكتشاف لعبتها بسهولة
ركب سيف احد السيارات الاجرة ورحل الى الفندق حتى وصلوا وصعدوا غرفتهم تركها ودخل الى الشرفة يدخن سيجارته بعصبية كانت فرح خائفة ان تقترب منه وهو بهذه الحالة
وقفت خلفه كلما اقتربت تبتعد مرة اخرى حتى جاءتها الجراة وجلست بجواره
سيف انت زعلان منى
التف اليها وهو يلقى بسيجارته بعيدا
لا فرح انا اللى غلطان اللى اصريت اننا نروح الحفلة انا اسف ياحبيبتى انى حطيتك فى الموقف ده
فرح: يعنى انت كنت هتعرف منين باللى هيحصل…..بس بجد انت هترفد علياء
سيف؛ لا
فرح: ايه
ضحك سيف قائلا : انا رفدتها فعلا مش لسه هرفدها
جلست فوق قدميه بفرحة: حبيبى بموت فيك
سيف: الله هو الرفد بيعمل كده لو كنت اعرف كنت رفدتها من زمان
………………………………………….. …………………………………
ظلت عنان تفرك يدها وهى تنتظر قدوم يوسف حسب الموعد المتفق عليه حتى جاءت اليها ارؤى : عنان يلا يوسف بره
عنان: ايه ده هى الساعة كام
نظرت اليها بخبث:ايه ده ايه الكسوف ده
عنان: اسكتى بقى انا خايفة اوى
ارؤى: لا لا متخافيش خير ان شاء الله يلا بيستناكى بره
بعد قليل خرجت بصحبة ارؤى الى الصالون حيث يجلس يوسف مع والدها خرجوا جميعا وتركوهم سويا
يوسف: ازيك ياعنان
عنان: الحمدلله ازيك انت
يوسف: طول ماانتى كويسة انا كويس
نظرت اليه بدهشة ولكنه قاطعها رفضتينى ليه ياعنان
عنان: سالتك عايز تتجوزنى ليه مردتش
يوسف: عارفة عايز اتجوزك ليه……. عشان بحبك ياعنان
نظرت اليه بدهشة : وكنت فين زمان يايوسف مدام بتحبنى
يوسف:كنت عاجز ياعنان
اندهشت من كلمته ولم تفهم معناها : يعنى ايه
يوسف: يعنى شاب متخرج من الجامعة وبيشتغل فى شركة سنتين معرفش يحوش مليم عشان يعرف يتجوز وكل فلوسه كانت رايحة جمعيات ومصاريف عشان اجوز اخواتى البنات عرفتى كنت عاجز ازاى …… ازاى اربطك بيا وتفضلى سنين وسنين مستنية تفتكرى كان ممكن تصبرى ياعنان
اندفعت بحماس: طبعا كنت هستناك لو كنت قولتى عاوزك لو لبستنى حتى الدبلة كنت مستعدة استناك العمر كله
يوسف: بس امجد كان جاهز مش كده
عنان بتهكم: امجد …… هو بنفسه قالى انك بتحب واحدة ومسافر تشتغل عشانها وانه يعرفها وقابلها معاك كمان
يوسف بغضب:كداب …… هو فعلا كان يعرف بحب مين بس كان انها انتى وياما قولتله بحبها ولو حد خدها منى ممكن اموت بعد ما سافرت انا وسيف وباسم عرفت انك اتخبطتى ولمين لامجد يعنى ضربنى فى ضهرى ياعنان
عنان: صدقنى انا مكنتش اعرف اى حاجة ياريتك قولتلى يا يوسف ياريت
يوسف: احنا لسه فيها ياعنان
جث على ركبتيه: بسرعة قبل ما حد يدخل علينا ويقولوا الواد اتجنن ولا حاجة تنجوزينى
ابتسمت بخجل : يوسف مينفعش كده
يوسف:مش هقوم غير لما تردى عليا
عنان: طيب ويوسف
يوسف: يوسف ده ابنى مش كفاية انك سمتيه على اسمى مش ده برضه لسبب
اخفضت راسها : خلاص بقى يا يوسف
يوسف: يعنى موافقة صح
اؤمات براسها ولم تتحدث عندها قام بسرعة ينادى على حسين: ياعم حسين
دخل حسين مندهشا من صوته العالى: ايه يايوسف
يوسف: كتب كتابى انا وعنان الخميس الجاى قلت ايه
حسين: انت اتجننت يا واد ازاى مش اما اسالها
يوسف:هى موافقة
صح ياعنان
نظرت لوالدها ولم تتحدث:
يوسف:شوفت اهى موافقة
حسين: ياابنى هى نطقت ……..ماتردى ياعنان
عنان: اللى تشوفه يابابا
يوسف:شوفت مجبتش حاجة من عندى
ضحك حسين قائلا: خلاص يوم الخميس نكون جهزنا نفسنا ويكون سيف رجع بالسلامة
يوسف: حلو اوى كده وبعدها باسبوع الفرح
حسين: ايه ياابنى الاستعجال ده
يوسف: ياعم حسين ده انا مستنى من زمان اوى
حسين : خلاص يا يوسف ربنا يتتم على خير يا ولاد
قبله يوسف بسرعة: ربنا ما يحرمنى منك يا عم حسين يا سكر انت
حسين: انت يا واد هتاكل بعقلى حلاوة ولا ايه
يوسف:خلاص بقى نقرا الفاتحة
حسين: نقرا الفاتحة بس اجيب اخواتها ياسين وحازم ولا ايه
يوسف: عداك العيب ياعمى
خرج حسين يجمع ابناءه اقترب يوسف من عنان : هو انا قلتلك انى بحبك
نظرت اليه واكتسى وجهها خجلا : يوسف
يوسف: ياقلب وعقل وكيان
يوسف بحبك اوى يا عنان اوى

.

مقالات ذات صله