الحلقه الحادية والعشرون من مسلسل حب فوق النيران بقلم شيماء نعمان

الحلقه الحادية والعشرون من مسلسل حب فوق النيران بقلم شيماء نعمان

الحلقة الواحد والعشرون
…………………………….
نيران تتأجج فى قلبه ظن انه نسيها ظن انها رحلت من قلبه وللابد ولكن مارسمه له العقل شتان وبينه وبين خفقان قلب ينبض بالحب لها فهى اول من طرقت باب القلب الخامد هى اول ما كانت له ملكة متوجة على عرش قلبه
ظل فى غرفته ذهابا وايابا تسرى فى عقله نيران لايعرف سببها فهى لم تعد له فلم الحزن والالم طرق بابه آسر وياسمين لدعوته للعشاء ولكنه رفض واخبرهم انه فى طريقه الى بيت ياسين شقيقه
ظل واقفا امام بيت ياسين مترددا يقدم قدمه ثم يؤخرها ولكنه اتخذ قراره وطرق الباب حتى فتح له ياسين مرحبا
سيف حبيبى يااهلا وسهلا تعالى اتفضل ادخل
سيف: لا معلش تعالى نقعد نتكلم بره
نظر اليه مستفهما: فى حاجة ياسيف
جذب ذراعه بقوة: قلتلك تعالى نتكلم بره ولا اخلى الكلام اودام رانيا
ياسين: ليه بس هو فى ايه
اتاهم صوت رانيا قادمة اليهم : سيف اتفضل واقف كده ليه
سيف: معلش يارانيا عايز ياسين فى كلمتين بره ……..فلو سمحتى اعملى كوبيتين شاى واحنا هنقعد هنا فى الڤراندة
رانيا: حاضر من عنيا
جذب ياسين من ذراعه متجها الى الكرسى واجلسه بقوة:ايه ياسيف مالك ياعم بتفترى عليا ليه
اخفض سيف راسه بغيظ: مالك ومال فرح ياياسين
ابتلع ياسين ريقه وهو ينظر بعيدا عنه: ايه ياعم فى ايه مش خلاص انت وهيا اتلطقتوا تخصك فى ايه
سيف : انت مجنون عايز تتجوز مراتى
ياسين ببرود: قصدك كانت مراتك ولا نسيت انك طلقتها
سيف:وليكن تتجوزها ازاى وهى كانت مراتى وعارف اللى كان بينا
ياسين: اديك قولتلها كان دلوقتى معتقدش انها بتفكر فيك او حتى تهمها بدليل انها انكرت انها تعرفك اصلا ولا مخدتش بالك
سيف: ياسين انت كده بتخسرنى
ياسين: ليه بس ياسيف انت تكره لاخوك الخير
سيف: مع مراتك مش مع فرح
ياسين: ده انت غريب يااخى ربنا حللى اتجوز اربعة فيها ايه لو كانت رانيا وفرح ده انا ابقى سلطان زمانى
سيف: اه ورانيا تعرف انت ناوى على ايه ؟
ياسين: مسيرها تعرف وده حقى محدش يمنعنى عنه ………..ثم انت مالك اتجوزها ولا لا تخصك فى ايه تهمك فى ايه مش دى اللى طردتها زمان من بيتك وحياتك ومسالتش فيها راحت فين ولا جت منين رمتها لكلاب السكك كل واحد ينهش فيها شوية حتى اهلها محدش فيهم وقف معاها بسببك انت …..،،.جاى دلوقتى تلومنى انى هتجوزها واحميها ده انت انانى اوى ياسيف
نظر اليه بغيظ: والهانم بقى اقنعتك بكده
ياسين: هى مش محتاجة تقنعنى بحاجة انا واثق فيها جدا
سيف:انا كمان كنت واثق فيها لحد…….
قاطعه ياسين: متكملش فرح مخنتكش ياسيف فرح حافظت عليك لاخر لحظة بينكم ولو كانت خاينة كانت سابتك بعد الحادثة وقالت اعيش مع راجل سليم لكن هى رفضت وفضلت جنبك دى تقول عليها خاينة ازاى
سيف: اهلها فين مش عايشة معاهم ليه
ياسين: مااللى حضرتك متعرفوش ان توفيق الحيوان بعت الجواب اللى جالك لاحمد اخوها اللى طردها من بيته وابوها اللى كان عايز يرميها فى قنا يقتلوها بما انها خاينة بس الحمدلله انها قدرت تمشى وتيجى هنا لعمتها
صمت سيف كانه يراجع حديثه: استنى استنى توفيق وصل للجواب ده ازاى ؟
ابتسم له : معرفش ……بس اللى قدر يوصل للجواب معناه انه له يد فى الحكاية من اولهاً
سيف: ياسين ………….عايزة اقعد مع فرح واتكلم معاها
تجاهله ياسين مناديا لزوجته: رانيا كل ده بتعملى شاى
اتت رانيا حاملة اكواب الشاى وبعض قطع الكيك وتضعها امامهم
معلش على ما طلعت الكيكة من الفرن اتفضلوا
تركتهم يكملون حديثهم فاكمل سيف حديثه قائلا: انت مش سامعنى
تناول ياسين قطعة من الكيك يتذوقها: حلوة اوى الكيك دى ……..تدوق
احمر وجه سيف بغيظ: ياسين اتعدل
ياسين: عايز ايه
سيف: قولتلك عايز اتكلم مع فرح لوحدنا
ياسين: طيب وانا مالى؟
سيف : هات رقمها اكلمها
ياسين: اسف مقدرش
سيف: ليه بقى ان شاء الله
ياسين: لا ياعم انا محبش حد يتكلم مع الست اللى هتجوزها وبالذات لو كان طليقها
انتفض سيف غاضبا وهو يغادر : بقى كده ياياسين ……….طيب ليا حساب معاك بعدين يااخويا سلام
ياسين: طيب تعالى كل الكيكة رانيا هتزعل
نظر اليه بغيظ وتركه وذهب وما لبث ان انطلق ياسين ضاحكا فخرجت له رانيا
ياسين زودتها
ياسين: اسكتى انتى ……سيف لازم يحس باللى عمله مع فرح ويعرف هو ظلمها ازاى
رانيا: بس كده ممكن يكرهك
ياسين: لالا متخافيش لما يعرف اللى عملته معاه هيبوسنى من هنا ومن هنا
………………………………
رحل سيف غاضبا مشتتا يفكر فى حديث ياسين عن علاقة توفيق بما حدث بالماضى وبين اصرار ياسين على زواجه من فرح وصل للفندق كاد ان يفتح غرفته وجد ياسمين تفتح غرفتها مبتسمة
حمدلله على السلامة ياحبيبى
التفت اليها بارهاق : الله يسلمك ايه اللى مسهرك كده
ياسمين: ابدا مجليش نوم ومبسوطة بصراحة
سيف: يارب ديما بس خير
ياسمين: اخيرا آسر فكر فى الجواز
ضيق عيناه متسائلا : عايز يتجوز
ياسمين: ايوه ومش هتتخيل مين
سيف: مين؟
ياسمين: فرح
ارتفع صوته بغضب: نعم فرح مين؟
ياسمين مندهشة: ايه ياسيف باشمهندسة فرح اللى هتعمل ديكورات القرية
سيف: ازاى يعنى عرفها امتى عشان يتجوزها يعرف عنها ايه عشان ياخد قرار زى ده
ياسمين: ايه ياسيف انت ايه اللى مزعلك اوى كده هو حر……… ثم كمان شكلها مش غريب عليا
سيف: يعنى ايه وانتى شوفتيها فين انتى عمرك فى دبى من صغرك قابلتيها فين
ياسمين:مش عارفة بس متاكدة انى شوفتها قبل كده بس فين مش فاكرة
سيف: طيب عن اذنك
ياسمين: على فين
سيف: عايز اخرج مضايق سلام
نظرت اليه مغادرا بدهشة لاتعرف سببا لعصبيته الزائدة
تركها ووقف امام البحر غاضبا كامواج البحر الثائرة يتنفس بقوة كانه يزيح عن صدره آلآم تمكنت منه وهو يتذكرها ويضيق صدره كلما تذكر انها انكرت معرفتها به وما علاقتها بحسام وياسين ورغبة آسر الزواج منها كل هذه افكار تدور فى راسه بلا هوادة اورحمة فكيف تكن لغيره وقد كانت له من قبل ولكنه بدا حياة اخرى فكيف لاتبدا حياة اخرى بعد هذه السنوات
انتفض عندما وضع آسر يده فوق كتفيه
ايه ياسيف واقف كده ليه
سيف: ابدا مفيش …….. انت ايه اللى عايز تعمله ده
آسر مبتسما:اكيد ياسمين قالتلك صح
سيف: ايوه قالتلى انت مش شايف انك اتسرعت ياآسر
آسر: هو انا اتجوزتها ياسيف انا لسه هحاول اعرفها اكتر عشان كده هروحلها بكره واتكلم معاها
سيف: تروحلها فين ؟
آسر: الشغل طبعا يعنى اكلمها اعرف عنها كل حاجة وهى كمان تعرفنى
صمت سيف وهو ينظر للبحر
آسر: عن اذنك انا بقى عايزة انام تصبح على خير
سيف: وانت من اهله
…………..،………………………..
بدات فرح فى العمل فى القرية تحاول ان تتناسى وجود سيف فى حياتها خصوصا مع وجود ياسمين ولكن مالك جزء منه لا يمكن ان يمحا من حياتها مطلقا
ذهب آسر اليها وجدها تتابع العمال جمع شجاعته واقترب منها
صباح الخير ياباشمهندسة
التفت اليه مبتسمة :صباح الخير يااستاذ آسر
آسر : اخبار الشغل ايه
اؤمات براسها: تمام الحمدلله
آسر : انسة فرح هو انا ممكن اتكلم معاكى فى حاجة
فرح: اولا انا مش آنسة انا مدام
اندهش آسر بحزن: انتى متجوزة
فرح: كنت …
آسر: اه يعنى مطلقة
فرح: تقريبا كده
آسر: يعنى ايه تقريبا
نظرت اليه بغضب: اظن انها حاجة تخصنى ملهاش علاقة بالشغل
آسر: انا اسف مقصدش والله
فرح: حصل خير عن اذنك
التفت لترحل ولكن قدمها تعرقلت فى لوح خشبى كادت تسقط ولكن آسر لحقها سريعا امسك بيدها بلهفة : انتى كويسة
فرح: اه الحمدلله متشكرة
آسر: على ايه بس فداكى
ابتعلت ريقها وهى تترك يده ولكنها تفأجات من وجود سيف امامها ينظر اليها بغضب
آسر: سيف
سيف: معلش يظهر انى قطعت كلامكم شكلكم كنتوا مشغولين
آسر:لا ابدا عادى كلام فى الشغل
اعلن هاتفه عن اتصال فاستاذن منهم وخرج اقترب سيف منها وبداخله مشاعر كثيرة مختلفة لايعرف معناها
ازيك يافرح
نظرت اليه للحظات ثم التفت بعيدا عنه
كويسة الحمدلله
سيف:انكرتى انك تعرفينى ليه
فرح: يهمك فى ايه كل واحد فينا فى حاله انت مش رتبت حياتك وهتتجوز خلاص يبقى تشغل دماغك بيا ليه


سيف:انتى هتتجوزى ياسين
فرح: والله شئ ميخصكش انا حرة
سيف:يعنى ايه عايزة تتجوزى اخويا بعد ما كنتى مراتى هتعيشى معاه ازاى ومراته هترضى
فرح: على فكرة انا مش بفكر فى جواز ولاغيره مش بعيد السنين دى هفكر فى الجواز ومن اخوك كمان ………بس اعمل ايه بيجرى ورايا ومصمم وانا لسه بفكر
اقترب منها يجذب ذراعها بغضب: انتى اتجننتى مش هيحصل مش هتتجوزى ياسين
نزعت ذراعها بحدة: انت مالك ومالى اخصك فى ايه اتجوز ياسين او غيره انت مالك
سيف: سيبك من ده كله توفيق وصل لجواب الاستاذ باسم ازاى
فرح: والله معرفش وميهمنيش اعرف وانت بتسال ليه اخصك فى ايه جاى بعد السنين دى كلها تسال توفيق وصل للجواب ازاى ……..سؤالك جاى متاخر اوى بس احب اقولك ان انت بالذات ملكش حاجة عندى وميهمنيش انك تعرف اذا كنت مظلومة ولا لا لانى عارفة ومتاكدة من نفسى انا لاعمرى خنت ولا غدرت ديما كنت بتظلمنى اى حاجة تصدقها ومن غير ما تسأل زى ما تكون عايز تصدق ………انا لو كنت عايزة اخونك كنت خنتك من زمان اوى بس انا لو كنت بكرهك كان ممكن اطلب منك الطلاق وخلاص ايه اللى يخلينى اقلل من نفسى اودام واغضب ربنا……..وانت اكتر واحد عارف انى كنت……….
سيف: كنتى ايه يافرح………. كنتى بتحبينى مش كده…….. بتكرهينى يافرح كرهتينى
صرخت بوجهه: انا كرهتكم كلكم كرهتك وانت بترمينى فى الشارع ومسالتش فيا كنت مظلومة ولا لا كرهت اخويا اللى شمت فيا عشان مرضتش اخونك واديله رقم المناقصة ابويا اللى كان عايز يودينى الصعيد قال ايه يقتلونى على اساس انى خاينة مش كده ………. بس انا دلوقتى اقوى منكم كلكم اقوى منك ومنهم مستلسمتش لضعفى عديت كل حاجة واى حاجة عارف ليه…….. مش عشانك لا عشان انسان بالنسبة لى كل حاجة فى الدنيا هو الضحكة اللى بتنسينى كل همومى هو الايد اللى بتطبطب عليا وتمسح دمعتى هو كل حاجة ليا فى الدنيا وانا مستغنية عنك وعنهم بيه هو
سيف: هو مين ……….حسام
ابتسمت له بتهكم : حسام هو ده اللى جه فى خيالك ……….. لا مش حسام اللى اقدر اقولك عليه ……….انه حتة منك انت
سيف: مفيش غير ياسين فرحانة اوى وانتى بتتكلمى عن اخويا اودامى كده
فرح: عمرك ما هتتغير ياسيف
جاءهم آسر : سيف يلا تعالى ورانا شغل كتير
نظر اليها : حاضر
غادرا الاثنين وهى تتباعهم من النافذة حتى رات حسام يقف بسيارته امامهم انتفض قلبها عندما رات مالك وعلى بصحبة حسام
هبط حسام من السيارة مرحبا بهم
اهلا ياجماعة اخباركم ايه
آسر : الحمدلله ازيك انت ياحسام ايه الحلوين دول ماشاء الله
دون ان يشعر لفت نظره ذلك الطفل صاحب العيون الخضراء والشعر الكستانئ هبط سيف لمستواه وهو ينظر اليه بحب
بسم الله ماشاء الله ابنك ياحسام
نظر اليه حسام بحزن قائلا: لا ابن اختى
نظر لاعلى وجدها تنظر اليهم بالم وترى قرب سيف من مالك وهو لا يعلم انه ابنه من صلبه
سيف: قولى بقى يابطل انت اسمك ايه
نظر اليه مالك مبتسما: انا مالك
سيف:مالك
تذكر حينما سالها عن اسم طفلهم فاجابته مالك
امسك يد الصغير يقبله بحب
وانا سيف
مالك ببراءة: بابا اسمه سيف انت زى بابا
نظر اليه حسام بدهشة والى سيف الذى اتسعت عيناه للحظات
بابا اسمه سيف
مالك : اه اسال خالو حسام
آسر: يلا ياسيف
وقف سيف مودعا: ماشى ……. بعد اذنك يا حسام
حسام: اه اتفضلوا…….مع السلامة
رحلا سويا ونزلت فرح مسرعة تبكى
حسام: فرح اللى بيحصل ده كتير مش عايزاه يعرف انك لسه مراته انتى حرة بس من حقه يعرف ابنه ومالك يعرف ابوه مين
فرح: حسام ممكن منتكلمش فى الموضوع ده دلوقتى
حسام: اومال امتى ؟ سيف ساب على وراح لمالك قلبه حس بيه ومالك غصب عنه قاله بابا اسمه سيف عايزة ايه اكتر من كده كفاية كده……..اتفضلى يلا عشان نروح
………………………………………….. .
بات سيف ليله يفكر فى حديثها وكرهها له وفى مالك الذى رغما عنه انجذب اليه ولكنه ظل يفكر من الشخص الذى تحبه لهذه الدرجة وكيف يكون جزءا منه الا اذا كان……….نفض راسه مستبعدا اى شئ ولكنه قرر ان يذهب لحسام ليقطع الشك باليقين
صباح اليوم التالى ارتدى ملابسه وخرج مسرعاوجد ياسمين وآسر امامه
ايه ياسيف رايح فين
سيف:معلش ورايا مشوار ضرورى
ياسمين: فى حاجة
سيف: لا ابدا بعدين عن اذنكم
تركها فى حيرة من امرها تفكر فى تغير احواله منذ وصلوا الى مرسى مطروح
ذهب سيف الى مكتب حسام واستاذنت له السكرتيرة
حسام: اهلا ازيك ياسيف
سيف: تمام الحمدلله ازيك انت
حسام: بخير الحمدلله
ظلا يراجعان بعض الاعمال الخاصة بالقرية حتى توقف سيف
حسام ممكن اسالك فى حاجة
تحت امرك خير
سيف:انت تعرف فرح مين
نظر اليه حسام مترددا وشعر انه علم بهوية مالك فنوى ان يخبره بكل شئ عن مالك
سيف: مش بترد عليا ليه ياحسام
حسام : لا ابدا انت بتسال ليه
سيف: جاوبنى وانا اقولك انا بسال ليه
صمت حسام قليلا: سيف فرح بنت خالى
سيف: بنت خالك
حسام: ايوه بنت خالى كمال
سيف مندهشا: انت ابن الاستاذ اسماعيل
حسام: ايوه ماخدتش بالك ان اسمى حسام اسماعيل ولا ايه
سيف: يعنى انت تعرف انى كنت متجوز فرح
حسام: اه طبعا عارف
سيف:’من امتى
حسام: يعنى لما جيت هنا فرح قالتلى
سيف: يبقى تجاوبنى على سؤالى
حسام : خير
قاطعه صوت هاتفه : الوو ايوه مين ……. ايه ياماما فى ايهً…….. مالك ماله …….. طيب انا جاى حالا
سيف: خير ياحسام فى حاجة
حسام: معلش ياسيف لازم امشى دلوقتى
سيف: خير ماله مالك
حسام: مالك وقع فى الحضانة واتعور
سيف: طيب انا جاى معاك
حسام : مش عايز اتعبك
سيف: احنا مكملناش كلامنا وبالمرة اطمن على مالك
وصلا الى المشفى الموجود بها مالك اسرع حسام الى الاستعلامات يسال عن غرفة مالك
لو سمحت فى طفل جه متعور اسمه مالك
الموظف: فى اتنين مالك اسمه الرباعى ايه
نظر حسام الى سيف الذى انتظر ان يعرف اسم والده
حسام: اسمه مالك ………. مالك سيف حسين سليم
اتسعت عينا سيف بشدة وشعر ان الارض تميد به وتسارعت انفاسه بشدة
حسام انت بتقول ايه
حسام: مش وقته ياسيف
صرخ به سيف: لا وقته رد عليا مالك ابنى
حسام: ايوه
انتفض سيف وهو يمسك بياقة حسام: ازاى ابنى ازاى
حسام: عشان لما طردت فرح ………كانت حامل ياسيف
سيف: انت بتقول ايه
حسام : بقول الحقيقة انت طردت فرح وهى حامل فى مالك ياسيف
سيف: ليه محدش قالى ليه
حسام: مش وقته نطمن على مالك وبعدين نتكلم
دخلا سويا غرفة مالك وسميحة وايمان بجواره اللتان اصابتهم الدهشة عندما راو سيف امامهم
حسام: اخبار مالك ايه ياماما
سميحة: الحمدلله ياحسام
نظر حسام لسيف
بقول نسيب سيف مع مالك شوية
نظرت اليه سميحة بغضب ليه يقعد معاه ليه
حسام: ماما لو سمحتى نتكلم بعدين تعالوا بره شوية
خرجوا جميعا واقترب سيف من مالك يتامله وهو نائم جلس بجواره وبكى بالم وهو يقبل راسه ويده
فى نفس اللحظة دخلت فرح مهرولة وجدته بجواره يبكى
رفع نظره اليها: مقولتيش ليه
فرح: واقولك ليه يهمك فى ايه ياسيف
قام بغضب ووقف امامها: يهمنى فى ايه
ابنى يافرح
فرح: مين قالك انه ابنك مش يمكن ابن حد تانى
انتفض بغضب وامسك بيدها يدفعها الى الحائط : لا ابنى يافرح ابنى نفسى اعرف خبيتى عليا ليه ليه
فرح: لانك متستهلش انه يكون ابنك ياسيف بعد ما رمتنى وانا حامل اتهمتنى بالخيانة ومسالتش فيا يبقى ابنك ليه
سيف: كنتى قلتلى جيتى وقولتى انك حامل
فرح: مكنتش هتصدق كنت هتتهمنى انه مش ابنك كان ممكن تقتله فى بطنى قبل ما يشوف النور ودلوقتى لو عايز تتاكد انا مستعدة اخليك تعمله تحليل وتتاكد منه ياسيف
سيف: من غير تحليل انا عارف انه ابنى يافرح ومدام ابننا يبقى لازم ترجعيلى فهمتى
فرح: مستحيل يحصل عمرى ما هرجعلك ياسيف مش هرجعلك ابدا
…………..،…،،………………………… ……

مقالات ذات صله