الحلقه السادسة والعشرون والاخيرة من مسلسل حب فوق النيران بقلم شيماء نعمان

الحلقه السادسة والعشرون والاخيرة من مسلسل حب فوق النيران بقلم شيماء نعمان

الحلقة الاخيرة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اعد سيف المبلغ المطلوب وهو ينتظر مكالمة حتى يصل بها الى فرح بعدما ترك مالك مع سميحة حتى ينتهى الامر بخير
باسم: سيف لازم نكون معاك مستحيل تروح لوحدك
سيف: مش هينفع ياباسم اخاف يكون مراقبنى ولو شافكم ورايا يعمل فيها حاجة
ياسين: لا ان شاء الله خير متقلقش هتكون بخير
دخل آسر بسرعة يلهث بقوة تفاجئوا به امامهم
باسم: فى ايه ياآسر
اشار له بورقة وهو يقف غاضبا: ياسمين اتخطفت ياباسم اختى اتخطفت بسببك انت
نظر اليه بعدم تصديق: انت بتقول ايه
آسر: اللى سمعته ……. اللى اسمه توفيق خطفها وانت السبب ياباسم
ياسين: اهدى ياآسر
آسر: اهدى ايه الجواب اودامك اهو بينتقموا منه عشان الراجل اللى كان مشغله معاه وطالب مليون جنيه تانية وحضرته يروح بنفسه
ثأرسيف غاضبا: لا كده كتير كلنا تحت رحمة كلب زى ده
آسر: مفيش اودامنا حل تانى انا هجهز الفلوس بس صدقنى ياباسم لو اختى جرالها حاجة……..
قاطعه باسم: متكملش انا مش هستحمل الحيوان ده يقرب منها حتى لو بقى اخر يوم فى عمرى
اتى سيف اتصالا من رقم غريب فاجابه بسرعة : ايوه مين
توفيق: اظن عارف انا مين ياسيف
سيف: اللى اعرفه انك حيوان وكلب ياتوفيق
نظروا اليه عند سماعهم الاسم بذهول
عايز ايه
توفيق: انت اللى عاوز مش انا ……. مش عايزحبيبة القلب وباسم كمان اكيد عايز يطمئن على ياسمين مش كده
سيف: الفلوس جاهزة معايا اجيلك امتى
توفيق: ايه رايك اسيبك يومين على نار كده
ضغط على هاتفه بغل: توفيق طلبت الفلوس واهى موجودة عايز مراتى وياسمين اجيلك امتى
توفيق: اممم بكره……. بكره الساعة تسعة الصبح هتكون فى عربية مستنية فى مدخل مطروح هتركب فيها انت وصاحبك وحذارى ياسيف حد يبلغ اوعدك انك مش هتشوفها ابدا
سيف:والعربية شكلها ايه
توفيق: هو عارفك استناه هناك وبس سلام
اغلق الهاتف وهو يشد على شعره بقوة
ياسين: قالك ايه ياسيف
سيف: بكره الساعة تسعة هنقابله عند مدخل مطروح …… انا وباسم ومعانا الفلوس
ياسين: اه ياابن ……….شيطان
سيف: بس الشيطان بكره هيكون اخر يوم فى عمره وعلى ايدى
&&&&&&&&&&&&&&&&&&’
فى تمام التاسعة كان سيف وباسم ينتظران السيارة حتى وقفت امامهم احد السيارات الكبيرة وهبط منها رجل ضخم الجثة واشار لهم بالركوب ولم يتحدث معهم بكلمة واحدة ركبا السيارة ثم التف وعاد الى داخل البلدة مرة اخرى
كانت ياسمين تجلس بجوار فرح مرتعشة باكية وفرح تربت على كفيها لتطمئنها
متخافيش ياياسمين ان شاء الله خير
خير منين انا خايفة اوى ليقتلونا انا مش عارفة انتى هادية كده ليه؟
وانا بايدى اعمل ايه لو ربنا اراد لى ان اموت هموت دى قدر …….. بس كل اللى خايفة عليه هو سيف …….. توفيق هياذيه لو وصل هنا
ربنا يستر انا جسمى بيترعش وخايفة اوى
فتح باب الغرفة فدخلت منه چينا تنظر اليهم بشماتة : ياعينى عليكم خايفين بس تصدقى يافرح نفسى اشوفك اودامى مذلولة وتبوس رجلى عشان ارحمك
ضحكت فرح : ترحمينى……. ده ربنا هو اللى بايده الرحمة ياچينا مش انتى
اخرجت من حقيبتها زجاجة وهى تلوح لهم بها: عارفة ايه ده يافرح…….. دى مية نار عشان اشوه وشك الحلو ده تفتكرى سيف ممكن يبص فى وشك بعد ما تتشوهى ……. مستحيل طبعا هتعيشى مشوهة والناس كلها هتكرهك وتبعد عنك حتى سيف مش هيطيق يبص وشك تانى
فرح: ربنا قادر عليكى ياچينا……. ممكن تشوهينى من بره اه ……. بس اللى زيك متشوهة من جوه روحك مشوهة عشان كده اللى قادرة عليه انك تكرهى وبس والتشويه اللى من جوه ده مينفعش معاه عملية تجميل لانه مزروع جوه روحك مش وشك وبس
صرخت بها وهى تلوح بالزجاجة : اخرسى بقى انتى ايه مش كفاية خدتيه منى
فرح: انا مخدوتش منك ……. ده ربنا اللى كتبه ليا وانتى اتحكم عليكى تفضلى كده تايهة طول عمرك
چينا: هنشوف يافرح ياانا ياانتى
خرجت چينا وتركت كل منهما تدعو الله ان يمر الامر بسلام
وصل سيف وباسم الى المكان المطلوب نزلوا من السيارة وهم ينظرون حولهم اشار لهم السائق بالدخول وخلفهم مجموعة من الرجال كل منهم بيده بندقيته المصوبة الى ظهورهم حتى توقفوا امام توفيق
حمدلله على السلامة ياسيف …….. ازيك ياباسم
لاسلام ولا كلام فين فرح وياسمين
توفيق: مش لما اطمئن على الفلوس
القى كل منهم حقيبة ارضا
الفلوس اهى ممكن بقى نشوفهم ونمشى من هنا
توفيق: تفتكر الموضوع سهل اوى كده ياسيف
سيف: الفلوس اودامك ايه المطلوب تانى
اشار لرجاله وهو يجلس على كرسى
هاتوهم
خرجت فرح وياسمين وخلفهم رجال توفيق
انتفض سيف وباسم عندما راوهم امامهم
سيف: الفلوس اهى ممكن يروحوا بقى
لسه شوية ياسيف
انتبه الى صاحبة الصوت فوجد چينا امامه
مش هتمشى من هنا غير وهى ميتة ياسيف
سيف: ده انا اقتلك لو لمستى منها شعرة انتى فاهمة
اقتربت منه وهى تضع كفيه على وجهه بدلال : حبيبى انت زعلان ليه دى واحدة وراحت وخلاص
نزع يدها بغضب: انتى ايه شيطان انتى فاكرة انك تسوى حاجة جنبها فاكرة انى ممكن احب غيرها ابصلك انتى ليه
چينا: عشان عمرك كنت حلمى انا حبيتك واتمنيت انك تبقى ليا بس فى الاخر كنت معاها سبتنى ليه وانا بحبك
توفيق: ايه ياچينا……..نسيتى انى موجود ولا ايه
ابتسم سيف بتهكم : وهو انت موجود اصلا انت مجرد حشرة ياتوفيق
وقف توفيق امام فرح : ايه رايك ياسيف لوالحشرة ده قتلها اودامك دلوقتى
سيف بغضب : توفيق قلتلك حسابك معايا فرح ملهاش ذنب فى حاجة
چينا: ذنبها انك حبتها
فرح: انتى مجنونة ……
اقتربت منها چينابغضب وصفعتها : انا مش مجنونة مش مجنونة
حاول سيف ان يتخلص من قيود رجال توفيق وهو يصرخ بها: ياحيوانة ………….قسما بالله لاقتلك
امسكت بالزجاجة تلوح بها امامها وهى تنظر لسيف بخبث: ايه رايك لو رميت ميه النار دى على وشها الحلو ده هتعمل ايه ساعتها
سيف: والله لو قربتى منها لادبحك ياچينا سمعتينى هدبحك
توفيق: لالا عيب ياچينا دول ضيوفنا معقول تعملى كده …… عنك انتى الازازة دى
چينا: لا انا هكبها عليها سيبها
امسك ذراعها وهو يمسك الزجاجة رغما عنها: قلتلك هاتيها
ارتعشت فرح بخوف وهى ترى الزجاجة بيدهم ولكن الخوف تمكن من قلب سيف اكثر خوفا عليها وهى تنظر اليه تستنجد به اما باسم ظل ينظر حوله يحصى عدد الرجال حوله ثم ينظر الى ياسمين الخائفة
زاد الخلاف بين توفيق وچينا حتى امسك الزجاجة رغما عنها
ظل ممسكا بيدها وهو ينظر لسيف: تعرف ياسيف انا بحسدك بجد الاتنين بيحبوك بس واحدة مجنونة والتانية شربت منك العند والغرور اللى فيك قولى بتعملهم ايه
فرح: ماانا قلتلك انه راجل مش زيك
نظر اليها والى سيف الذى ابتسم رغما عنه
حاولت چينا نزع يدها من توفيق ولكن قبضته كانت قوية فالتف اليها بابتسامة
انتى عايزة ترمى الازازة على وش فرح عشان خطفت منك سيف ……. اومال الخيانة جزاءها ايه
ارتبكت وهى تنظر اليه: خيانة ايه
توفيق: خيانتك ياچينا ……. عايزة تسلمينى لرافت صبحى عشان مليون جنيه وتخلصى منى مش كده
چينا: ايه…… لالا محصلش
توفيق: لا حصل فاكرنى نايم على ودانى ………. بس الموت هيبقى رحمة ليكى واللى زيك ميستهلش الرحمة


دون توقعها وتوقع الجميع القى توفيق بالزجاجة فى وجهها صرخت ….. وصرخت اكثر واكثر من الالم وتشوه وجهها صرختا ياسمين وفرح وهم يرون چينا تسقط ارضا وتصرخ وهى تمسك وجهها وتبكى من شدة الالم ارتباك فى صفوف رجال توفيق الذى ظل ينظر اليها بنشوى عجيبة
نظر سيف وباسم الى بعضهم وفى لحظة استغلوا انشغال الرجال بما حدث لچينا بسرعة امسك كل منهم بالبندقية التى يمسكها اقرب الرجال اليهم وضربوا بظهرها وجوههم بسرعة وقف باسم فى ظهر سيف وهو يصوبون اسلحتهم لرجال توفيق وامروا الباقى بوضع اسلحتهم ارضا واتجهوا الى توفيق ضربه سيف بظهر البندقية بغضب فاوقعه ارضا وهو يصوب السلاح الى راسه :ايه رايك دلوقتى اقدر اقتلك ولا لا
ضحك توفيق قائلا: وتسيب مراتك وابنك لمين …… لصاحبك اللى خانتك معاه
لم يحتمل منه كلمة واحدة فضربه بشدة : انا مراتى اشرف منك ياكلب ضافرها برقبة مليون واحد زيك
امسكت فرح بذارعها خائفة: سيف يلا نمشى من هنا انا خايفة
ضمها الى صدره بذراعه وذراعه الاخر يحمل البندقية مصوبة الى توفيق متخافيش ياحبيبتى ….،… ده كلب ميسواش
ظل باسم خلفه ووجهه لرجال توفيق الذين حاولوا التقدم ناحيتهم ولكن باسم اطلق بعض الرصاصات فرجعوا للخلف مرة اخرى وهو يمسك بيد ياسمين
سيف يلا نخرج من هنا
ضحك توفيق ساخرا: وانت فاكر انكم هتخرجوا كده بسهولة
ضربه سيف مرة اخرى : اخرس بقى
صرخ توفيق برجاله : انتوا يابهايم اتصرفوا معاهم
رفع سيف وباسم سلاحهم فى اتجاه الرجال : اللى هيقرب هخلص عليه
قال احد الرجال: وانت فاكرانكم هتخرجوا من هنا على رجليكم
ظلت چينا تصرخ من المها وفرح تنظر اليها بشفقة فجأة هجم رجال توفيق على سيف وباسم ظلت فرح وياسمين يصراخان وقف توفيق واتجه الى سيف واحتدت المشاجرة بينهم ونزف سيف بشدة اسرعت فرح اليهم وضربت توفيق بقطعة عصا فوق راسه فالتف اليها وجذب شعرها وصفعها امسك به سيف وظل يكيل له بالضربات الموجعة حتى اسقطه ارضا
فجأة ارتفعت ابواق سيارات الشرطة تدخل المكان بدا رجال توفيق بالهروب من كل اتجاه الا انه امسك بمسدسه مصوبه الى سيف ولكن باسم كان الاسرع اطلق رصاصة اخترقت قدمه فصرخ من الألم وسقط ارضا
اسرع سيف الى فرح : فرح انتى كويسة
فرح: الحمدلله……. بس چينا
نظرا اليها بألم واقتربا منها وهى تنظر اليهم : شمتان فيا ياسيف
سيف: انت مش شايفة انك سبب لكل ده ياچينا
چينا: عشان حبيتك …….. كنت فاكرة انك ممكن تحبنى
سيف: الحب عمره ما كان بالغصب ازاى افكر فيكى وانتى مرات اخويا وكنتى اودامى قبل كده تفتكرى لو كنت حبيتك كنت اسيبك ليه
نظرت لفرح التى بكت عليها: بتحبها
نظر لفرح ثم اليها: بعد ده كله بتسألى
نظرت لفرح وهى تبكى: انا كنت عايزة اشوهك وانتى بتعيطى عشانى
فرح: ممكن متتكلميش ان شاء الله هتبقى كويسة
چينا: انا عايزة حازم
سيف: حاضر ……. هطلبه يجيلك بس اما تتنقلى المستشفى
ناداهم ياسين: سيف يلا الاسعاف وصلت
سيف: چينا……. الاسعاف وصلت وهطلب حازم عشان تشوفيه
امسك بيد فرح واتجه الى الخارج وهو ينظر الى توفيق الملقى ارضا ينظر اليهم بسخط وكره التفا يخرجان وياسمين مع باسم وآسر الذى انفطر قلبه خوفا عليها
لم ينتبهوا الى توفيق الذى ظل يزحف حتى امسك بمسدسه واطلق الرصاص باتجاه سيف التفوا اليه بسرعة وكل منهم ينظر للاخر حتى وجد فرح تسقط من بين ذراعيه نظر اليها غير مصدقا وهو يصرخ بها ويبكى
فرح……… فرح لا مش بعد ده كله تروحى منى
تشبثت بصدره وهى تسقط ارضا
سيف……..سيف متسبنيش
مش هسيبك ياحبيبتى مش هسيبك متخافيش انا معاكى
ضحك توفيق مقهقها بشدة: شوفت بقى انى انا الكسبان
كانت اخر ما نطق به عندما قامت چينا مستندة على جدار الحائط واطلقت الرصاص على راسه لتنهى كل خزانة المسدس فى راسه حتى سقطت ارضا مغشيا عليها
نزع سيف قميصه ووضعه على ظهر فرح وربطه باحكام ثم حملها الى سيارة الاسعاف وخلفه الجميع وضعها فوق سرير عربة الاسعاف وهو ممسك بيدها باكيا
فرح…….. انتى سمعانى…… فرح عشان خاطرى قومى كفاية فراق كفاية
ياسين: سيف اهدى ان شاء الله هتبقى كويسة
سيف: يارب
انتقلوا جميعا الى المشفى وحضر حازم كما طلبته چينا دخل اليها دامع العينين على وجهها وجسدها الذى شوه بالكامل نظرت اليه مبتسمة
حازم………انا آسفة…….. اسفة على خيانتى اسفة انى مكونتش الست اللى تصون شرفك وعرضك انا مكنتش استحق انى اكون مراتك
حازم: چينا ممكن تسكتى بلاش كلام كتير عشان متتعبيش
چينا: لازم اتكلم …….. عايزة نادين هاتها هى بره صح
حازم: ايوه كلهم بره
چينا: هاتها لوحدها وانت معاها
خرج ثم عاد بها اليها نظرت اليها نادين ولم تستطيع الاحتمال اكثر من ذلك شهقت وهى تبكى
چينا: نادين …… تعالى
اقتربت منها وامسكت بيدها واشارت الى حازم فاقترب هو الاخر
حازم……. نادين الوحيدة اللى تستحقك ……. نادين بتحبك ياحازم عمرها بتحبك انا اللى خدتك منها انا اللى بانانيتى واقفت عليك وانا عارفة انها بتحبك كنتى فاكرة انى هعرف اقرب من سيف ……. حازم ممكن اطلب منك طلب اخير
نظرات بينه وبين نادين
حازم: ايوه ياچينا اطلبى
چينا: اتجوز نادين ياحازم …….اخر طلب ليا فى دنيتى اتجوزها
نادين:چينا عشان خاطرى اسكتى كده كفاية
چينا: اسمعى كلامى عشان خاطرى لازم تتجوزوا
نادين: لا مش هيحص…….
قاطعها حازم : خلاص ياچينا…… اوعدك انى هتجوز نادين
نادين: انت بتقول ايه ياحازم
چينا:عشان خاطر اختك …… نفذى طلبى ……. وعايزة اشوف ماما وبابا نفسى اودعهم
حازم: حاضر ……. حاضر ياچينا…… يلا يانادين
اقتربت منها وقبلت راسها وخرجت مع حازم من الغرفة
اما سيف ظل بجوار غرفة العمليات ينتظر خروج فرح وهو يدفن وجهه بين كفيه باكيا جلس ياسين بجواره يربت فوق كتفيه : سيف امسك نفسك مش كده عشان خاطر ابنك حتى
سيف: مش قادر ياياسين…… انا ماصدقت ربنا جمعنا تانى …..مش هقدر اتحمل ان يجرالها حاجة
ياسين: ادعيلها ياسيف ……. ادعيلها
رفع راسه عاليا : يارب
ظلت فرح قرابة الساعتين فى غرفة العمليات والجميع بانتظارها حتى خرج اليهم الطبيب اسرع اليه سيف متسائلا
فرح …… فرح عاملة ايه
الطبيب: الحمدلله بخير جت سليمة بس هتحتاج انها تفضل فى غرفة العناية لحد ما نطمئن عليها
سيف: انت مش قلت كويسة ولا بتضحك عليا
باسم: سيف اهدى ……باذن الله هتكون بخير
الطبيب: صدقنى هى حالتها مستقرة بس لازم نطمئن عليها برضه دى مش حاجة عادية دى وصاصة…….. عن اذنكم
دخلت فرح غرفة العناية المركزة وسيف لا يفارق المكان وظل كمال وليلى وسميحة ياتيان اليه يوميا ويتركون مالك مع ايمان
حتى جاء اليهم ياسين واتجه الى سيف حزينا: مالك ياياسين فى ايه
ياسين: چينا …….. تعيش انت
سيف: لا اله الا الله……. امتى
ياسين: دلوقتى
سيف: طيب تعالى نروح لحازم مينفعش يقف لوحده
ذهبا الى حازم الذى وقف حزينا ضعيفا
البقاء لله ياحازم
الدوام لله ياسيف……. چينا كانت عايزة تشوفك انت وفرح ……. بس ملحقتش بس وصتنى اطلب منكم انكم تسامحوها…….. وتدعولها
سيف: ربنا يرحمها ويرحمنا شد حيلك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اتى سيف اتصالا من حسام يطلب منه الحضور لان فرح استعادت وعيها
اسرع يستاذن من حازم وذهب اليها وجدهم يقفون امام الغرفة
فى ايه
كمال: فرح فاقت والدكتور عندها
بعد قليل خرج الطبيب فاسرع اليه سيف يساءله بلهفة
طمنى فرح عاملة ايه
الطبيب: الحمدلله فاقت حالتها بقت مستقرة وطلبت تشوفك
لم يتم كلمته حتى اختفى سيف من امامه متجها اليها
وقف امامها مبتسما: فرح
التفت اليه بفرحة: سيف
اسرع اليها يضم كفيها بين راحته وهو يقبلها: حمدلله على السلامة ياحبيبتى…… هونت عليكى تسيبنى كل الفترة دى……. وحشتينى اوى
فرح: تعرف كنت خايفة معرفش اشوفك تانى
وضع سبابته على فمها: اوعى تقولى كده تانى ده انا اموت لو تبعدى عنى ياريتها كانت فيا انا
فرح: بعد الشر عليك ياحبيبى
قبل جبينها طويلا ثم عاد ينظر لعيناها: انتى احلى حاجة فى دنيتى يافرح …… بحبك يافرح بحبك
فرح: الدنيا كلها عندى بكلمة منك انت
سيف: احنا هنقضيها رومانسية كده والناس اللى بره هيموتوا من القلق عليكى
بكره نرجع بيتنا وهقولك احلى كلام يافرحة عمرى
استقرت حالة فرح الصحية حتى جاءت اليها نادين بصحبة حازم وطلبت مقابلتها
وطلبت الانفراد بها
فرح: البقاء لله يانادين
نادين: الدوام لله يامدام فرح……. انا كنت جايلك زى ما چينا طلبت منى……. انى اطلب منك انك تسامحيها على كل اللى عملته وحصل منها
فرح: صدقينى لو قلتلك ان مفيش فى قلبى اى حاجة منها ……. ومفيش غير انى ادعلها
نادين: انا كمان بتاسفلك على كل حاجة عملتها عن اذنك
اتجهت نادين للخروج نادتها فرح سريعا
نادين
نعم
ممكن تعتبرينى اختك بعد چينا
نظرت اليها مندهشة وادمعت عيناها بالم ففتحت لها فرح ذراعيها فاسرعت اليها تضمها : خلاص بقى متعيطيش وهو انا اطول يبقالى اخت حلوة زيك كده
نادين: ربنا يخليكى ليا صدقينى انا محتاجة لاخت فى حياتى ومش هلاقى احسن منك
فرح: يبقى تسمعى كلامى وتنفذى وصية چينا
نادين: قصدك ايه؟
فرح؛: حازم …… مش طلبت منك انكم تتجوزوا
نادين: عايزانى اتجوزه عشان وصية ……. تعرفى ان حازم اول واخر حب فى حياتى كلها بس مينفعش …… عمره ما حبنى يافرح
فرح: سيبه يعرفك وانا متاكدة انه هيحبك اكتر ما بتحبيه……… اوعدينى انك تديله وتدى لنفسك فرصة……. اوعدينى
نادين: اوعدك يافرح
&&&&&&&&&&&&&&&&&
ارتفعت اصوات الموسيقى فى بيت سيف والكل مجتمعين بسعادة حتى خرجت فرح تحمل طفلتها الصغيرة اتجه اليها سيف بحب : حبيبتى الصغيرة صحيت
فرح: لازم تصحى مش سبوعها النهاردة
سيف: عقبال فرحها ان شاء الله
فرح: ربنا يديك طولة العمر وتشوفها عروسة ياحبيبى
سيف: وانتى معايا يافرحتى
ياسين: ايه ياحلوين ده وقت غراميات انت وهيا
سيف: ياعم انت ديما حاشر نفسك كده
حمل الصغيرة من يد فرح: اسكت يااخى اما اشيل عروسة ابنى الحلوة دى …….. هو يعنى ياست فرح لازم تبصى لعيون سى سيف وتطلع البت والواد عينيهم زى ابوهم
ضمها سيف اليها بحب: اعمل ايه بتحبنى
فرح: ياسلام وانت مش بتحبنى
سيف: انا بموت فيكى
السلام عليكم جميعا
اتاهم صوت باسم يدخل بصحبة ياسمين
يوسف: ايه ياابنى انت ديما متاخر كده
باسم: عندى لكم خبر بمليون جنيه ……. ياسمين حامل
هلل الجميع فرحين واتجهوا اليهم مباركين
دخل حازم من خلفهم بصحبة نادين: وحشتونى وحشتونى وحشتونى
ياسين: وردة رجعت تانى يا ولاد الله يرحمها
سيف: حمدلله على السلام يا حازم ……. ازيك يانادين
حازم: الحمدلله خلصت العمرة وجيت بسرعة عشان الحق سبوع فرح الصغيرة
سيف: ان شاء الله نحضر سبوع النونو بتاعكم انتوا كمان
نظر حازم لنادين مبتسما وهو يضمها اليه: قريب ان شاء الله نادين حامل
امل: الله اكبر ربنا يسعدكم يا ولاد يعنى ياسمين ونادين حوامل ربنا معاكم يابنات
انشغل الجميع بالحديث ووقفت فرح تعد المشروبات والحلويات للضيوف وجدت سيف خلفها يضمها اليه فالتفت اليه مبتسمة
سيف بس بقى الناس بره
يعنى اعمل ايه مش عارف اتلم عليكى ياحبيبتى
فرح: مينفعش الناس بره
اقترب منها اكثر: ولا يهمنى حد مدام انتى معايا
انحنى مقتربا منها يقبلها بحب وذراعيها حول رقبته
بابا بتعمل ايه
انتفض سيف وفرح على صوت مالك الذى يقف امامهم
نظر لفرح التى احمر وجهها من الضحك
انت ايه اللى دخلك هنا
انت بتعمل ايه
انت ياواد انت هترد عليا كلمة بكلمة
قولى كنتوا بتعملوا ايه
نزل سيف لمستواه: كنت بحطلها قطرة استريحت
امممم ماشى بس اللى بيكذب بيدخل النار خليك فاكر
تركهم وغادر فالتف اليها : الواد ده هيربينى يافرح الواد مش سهل ابدا
فرح: طالع لابوه
سيف: هو انا احنا كنا بنقول ايه
فرح: ده بعينك
وضع يده على عينه مازحا: اه ياعينى
فرح: سلامة عينك ياحبيبى
سيف: انتى اللى نور عينى وقلبى يافرح
يافرحة عمرى ودنيتى كلها
فرح: ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبى
سيف: طيب ما تيجى نفتكر كنا بنقول ايه
فرح: سيف بس بقى الناس بره
على فكرة كده مينفعش مكنوش شوية حاجة ساقعة وجاتوه ولا انتوا بتعملوا ايه
سيف: اظن عرفتى مالك طالع لمين….. اكيد لعمو ياسين
ياسين: حبيب عمو يااخواتى …… اسيبكوا تفتكروا كنتوا بتقولوا ايه
سلام ياحلوين
اسرع سيف يغلق الباب خلفه: كنا بنقول ايه بقى اصلى نسيت
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

 

مقالات ذات صله