مسلسل “يوميات أختان” الحلقة السابعة والعشرون

الحلقة السابعة والعشرون


منى بعد مكانت عاوزه تمشى رجعت تانى وقفت مع مها وسمعو الحوار ده

 

احمد: حسام ياعمى يبقى ابن خالتى وهو معيد عندنا فالكليه وكان عاوز يتقدم لمها

 

الاب: بس مش كان يصح تجيبو حد كبير معاكو

 

حسام : انا عارف ياعمى انى كان لازم حد من اهلى يجى معانا بس انا بابا مسافر وشغال فى دبى وماما عايشه فالاسكندريه وانا كنت عايش معاها

بس نقلت بس السنه دى القاهره فانا قولت نيجى نكلم حضرتك الاول ولو فى قبول نستنى لاجازه نص السنه بابا هينزل اجازه وهجيبهم ونتفق مع

حضرتك على كل حاجه

 

الاب : عموما انا بحترم احمد وبعزه جدا بس ياريت متزعلوش منى الاصول اصول

 

احمد: انا فاهم ياعمى كلام حضرتك ومقدره هو حسام بس كان عاوز يشوف رائى حضرتك ومها ايه قبل ميجيب اهله عشان ميجبهمشى من السفر

على الفاضى

 

حسام : انا بس ياعمى مكنتش عاوز اعمل حاجه غلط انا معجب بمها من فتره وعشان انا عارف قد ايه هى محترامه خوفت اكلمها وقولت اكلم

 

حضرتك ونقراء الفاتحه لحد ما ابابا وماما يجو واللى حضراتك تؤمر بيه اناهعمله لمها واى طلبات انا هنفذها

 

الاب: والله يا ابنى مش عارف اقولك ايه طيب ممكن تسبنى فتره افكر وهبقى اوصلك ردى مع مها

 

حسام : حقك ياعمى وانا موافق بس بلاش مها مش عاوز الفتره دى ندخل مها فالموضوع لحد معرف رائى حضرتك ممكن حضرتك تكلم احمد

ونحدد ميعاد تانى نتكلم فيه

 

الاب : ان شاء الله

 

الاب بداء يعجب بحسام وباخلاقه بس كان مستنى يفكر شويه ويشوف رائى مها النهائى وقاعدو يتكلمو شويه فى كلام عادى وبعد مامشيو قعدت

مها ومنى والاب مع بعض فالصاله

 

الاب : ايه رائيك يا مها

 

مها : هو كويس ومحترام يا بابا وفالاخر انا موافقه على رائى حضرتك

 

الاب : بس موضوع اهله ده وكمان هو مكنشى عايش هنا يعنى مش هعرف اسال عليه

 

مها : بس يا بابا حضرتك عارف احمد وعارف اخلاقه وممكن نخلى بابا احمد مثلا يجى معاهم لحد ما باباه وماماته يجو من السفر

الاب : يعنى انتى شايفه كده…………..ماشى يامها انا هتصل باحمد وحدد معاهم معياد يوم الجمعه اللى جايه ولو كلامهم عجابنى هنقراءه

الفاتحه لحد مااهله يجو ………. موافقه

 

مها بكسوف : اللى حضرتك تشوفه يابابا

 

منى طول الوقت كانت ساكته ومش فاهمه اى حاجه وقاعده تسمع وهى متنحه وخلاص وشويه وباباهم دخل اوضته

 

منى بصت لمها وهى مضايقه

 

منى : ممكن افهم بقى ايه اللى بيحصل ده

 

مها وهى بتستعبط: ايه اللى بيحصل

 

منى: موضوع حسام ده ومن امتى وانتى معجبه بيه انتى بتخبى عليه

 

مها : انا مخبتشى حاجه وبعدين مانتى سمعتى الكلام وهو قال لبابا انى معرفشى حاجه

 

منى : طيب ليه مقولتليش ان حسام اللى جى يتقدم مش احمد

 

مها وهى عمله نفسها مستغربه : احمد ………….ومين قال انه احمد اصلا

 

منى : انا فهمت كده ………..مش انتى معجبه باحمد ازاى دلوقتى موافقه على حسام

 

مها : لا انا نسيت موضوع احمد ده خلاص

 

منى وهى متنرفزه : نسيتى …………ازاى يعنى نسيتى ……….هو اللى بيحب حد بينساه

 

مها وهى بتضحك: بحبه انتى فاهمه الموضوع غلط ……صحيح انا اتشديت لاحمد لما وقف جانبنا بس مش معنى كده انى بحبه او انى ممكن

ارتبط بيه ده كان مجرد اعجاب زى اخ او زميل ساعدنى مش اكتر

 

منى وقفت وهى مضايقه اوى وبزعيق: وانتى ازاى متقولليش كل ده انتى ازاى تعملى كده فيه

 

مها : فى ايه يا منى انتى بتزعقلى كده ليه وانا مش بخبى حاجه انتى اللى مش طبيعيه بقالك فتره ومخبيه عنى حاجات كتير وانا كل يوم اقول هى

 

هتيجى تقولى وتكلمنى انا اختها وصاحبتها الوحيده ومش بتخبى عنى حاجه بس انا صبرت عليكى كتير وانا عاوزه اعرف دلوقتى فى ايه

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الثامنة والعشرون .. الى اللقاء في الحلقة الثامنة والعشرون

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

مقالات ذات صله