مسلسل “فوق إحتمالي” الحلقة الخامسة والسادسة

Myapp

الحلقة5

نجوى وهى بتتغدا مع رشاد كان باين عليها الهم والحزن

“مالك يا نوجا”

“متضايقة اوى يارشاد علشان بابا رفض عريس هديل”

“ليه انتى مش قلتى الناس كويسين وعجبها وعجبته”

“ايوه بس عايز يتجوز لما ييجى فى الاجازة وفاضل اقل من شهر وييجى…وبابا زى ماانت عارف وشايف ميقدرش يجهز اى حاجة دلوقتى”

“وهديل”

“زعلانة لانه كان فرصة وهى ارتاحت له ومامته واخته حبوها وهى حبيتهم”

“معلش ربنا يقدم اللى فيه الخير”

من تانى يوم تعارف هديل وشريف وشريف بيكلم هديل يوميا على البيت بس كلها مكالمات قصيرة يدوب 3 او 4 دقايق بالكتير كلها بيسألها عن يومها قضته ازاى ومع مين

كانت اغلب ايامها فى البيت ولو خرجت بيكون مع مامتها او نجوى

بعد ما عرفت رد باباها فى موضوع شريف كانت عايزة تقطع المكالمات دى…بس اتكسفت تقوله وتحرجه…وقالت لنفسها ان اكيد لما مامته تقوله هيقطع مكالماته

كان فات اسبوع على تعارف شريف وهديل لما اتصلت ناهد بفايزة

“ازيك ياام شريف..اخبارك ايه وازى سالى”

“اهلا ياناهد …الحمدلله كويسين واخبار عروستنا ايه”

“انا مش عارفة اقولك ايه”

“خير”

“خير ان شاءالله بس لما اتكلمت مع باباها قالى اعتذرلك”

“ليه ان شاءالله هو شريف يتعيب”

“بالعكس ده انا بكلمك وانا حزينة من قلبى…هو فيه ام مش عايزة تفرح ببنتها وخصوصا مع ناس زيكم”

“اومال ايه طيب”

“ماهو على يدك فرح اختها مبقالوش 3 اسابيع وابوها خارج من الجوازة محتاج يقف على رجله على ما يجهز التانية”

“يعنى دى بس المشكلة”

“اه والله دى بس”

“طيب انا جالى فكرة وكل واحد ييجى على نفسه شوية”

“خير”

“انا هكلم شريف ان الاجازة دى يتخطبوا ويسافر خلال السنة انتوا تجهزوا وييجى يتجوز السنة الجاية..اظن كده سهلة”

“خلاص اللى يقسم بيه ربنا هيكون”

“انا هكلم شريف على كده”

 

وبعد مناقشات ومداولات مع شريف ورفضه فى الاول ان اهلها يمشوا كلامهم عليه..وافق ان الاجازة دى تبقى شبكة وكتب كتاب والاجازة الجاية يتجوزوا

وده طبعا بعد ما اقنعته فايزة ان الافضل انه يستنى للسنة الجاية افضل لحد مايدور على شقة ويفرشها ويكون مستقر هو ومراته فيها

 

ناهد لما اتكلمت مع سالم فى الكلام الاخير اللى قالته فايزة

“يعنى اعمل ايه ياناهد اجيب منين”

“يعنى الناس متمسكين بيها وشاريينها وانت مش عايز”

“انا كنت فاكرها هتشتغل لها 3 او 4 سنين زى اختها وتساعدنى فى جوازها”

“يعنى احنا كنا نعرف اللى هيحصل…النصيب جه كده “

“واجيب منين”

“لا بقى ياسالم انت مزودها اوى…رزق البنات ورا الباب…مالك معقد الدنيا كده”

“انا خايف مقدرش اجهزها”

“سيبها لله والارزاق على الله…انا رايحة افرح البنت”

“فرحيها…ربنا يقدرنى”

 

لما ناهد قالت لهديل على موافقتهم فرحت اوى

واستمرت المكالمات بينها وبين شريف لحد ماقالها على ميعاد رجوعه وانه بعدها هييجى يخطبوها رسمى فى اقرب وقت

وقبل مايرجع شريف ب5 ايام ظهرت نتيجة هديل ونجحت بمجموع كبير يؤلها لتكملة دراستها بس الموضوع كان محسوم بالنسبة لها

وخصوصا بعد ما هتتخطب يبقى مالوش لزوم التكملة

 

اتصل شريف بحازم وحدد معاد وصوله ويومها اخد حازم اجازة من شغله علشان يروح يجيب شريف من المطار قبلها بيوم ظهرت نتيجة سالى ونجحت فى سنة تانية وتامر كمان نجح واتخرج

كان حازم بيلبس علشان يروح يجيب شريف لما شاف سالى فى البيت

“ازيك يا حازم…ايه جاهز”

“اه جاهز…ليه”

“علشان جاية معاك”

“جاية معايا فين ..انا رايح اتفسح”

“يالا بس علشان منتأخرش”

“انتى ايه…مسمعتنيش…انا هروح اجيبه لوحدى زى كل سنة”

“المرة دى مختلفة…هات مفتاح العربية وهستناك تحت”

واستسلم حازم واداها المفتاح لحد ما يخلص لبس …ونزل واول ما ركب العربية

“هنروح مشوار سريع الاول”

“مفيش وقت ياسالى واحنا راجعين اوديكى زى ماانتى عايزة”

“مينفعش خاااالص…ودينى بس ويارب اقدر اعمل اللى فى دماغى”

“اللى هو ايه”

“هنروح عند هديل واحاول استأذن مامتها ان هديل تيجى معانا المطار”

“هديل مين”

“خطيبة شريف…يالا بس وانا هقولك العنوان”

واستغرب حازم وسمع كلامها ووصل عند البيت هى طلعت وهو وقف يستناها

وراحت سالى لبيت هديل ومكنش فيه حد فى البيت غير ناهد وهديل ورحبوا بسالى ولما قالت انها عايزة هديل معاها المطار رفضت ناهد وقالت انه مينفعش وميصحش…ومع اقناع سالى بدأت ناهد تقتنع انها مجرد مفاجأة حلوة لاخوها وكمان علشان يشوفوا بعض حقيقى قبل الخطوبة ووافقت وقامت هديل لبست بسرعة ونزلوا

“معلش ياحازم اتأخرت عليك”

“استنى ياسالى…مين ده”

“ده حازم تعالى اعرفك عليه”

“استنى احنا هنروح معاه …لالا مينفعش اركب مع واحد معرفوش كده انا راجعة”

“يابنتى استنى ده زى اخونا انا وشريف بكرة تعرفيه وتتعودى على وجوده وسطنا”

كان حازم شايف كلامهم وفهم من طريقتهم ان هديل معترضة وقال فى نفسه “هى من اولها كده هترسم العادات والتقاليد”

“مش يالا بقى ولا امشى انا”

اتضايقت هديل مين ده اللى بيهددهم كده مايمشى وهى مالها

“خلاص ياحازم هنركب اهو”

ركبت هديل ورا سالى وهى بتفكر ياترى هتتصرف مع شريف ازاى وتتكلم تقول ايه وهو هيستقبل المفاجأة ازاى ويقول ايه وسمعت سالى وهى بتأكد على حازم

“اوعى تنسى ياحازم تكلم شريف علشان خاطرى”

ففهمت هديل ان حازم واضح انه مش مجرد اخ ليهم انما واضح ان فيه ارتباط بينه وبين سالى

وكملت هديل تفكيرها فى شكل اللقاء بينها وبين شريف لحد ما وصلوا المطار

الحلقة 6

وصلوا المطار وفضلوا يستنوا لحد ما ظهر شريف

سالى”شريف اهو…شريف شرييييف”

وخرج لهم شريف واترمت سالى فى حضنه وبعدين سلم على حازم

كانت هديل واقفة مش بتتحرك

سالى”ايه رايك فى المفاجاة دى…جبت لك هديل معايا”

شريف ومبانش عليه اى رد فعل لا فرح ولا زعل

“هى فعلا مفاجأة…ازيك يا هديل”

ومد ايده يسلم عليها فسلمت عليه وابتسمت له

ومشيوا سالى وحازم قدامهم…وشريف وهديل جنب بعض

“مقلتليش يعنى انك جاية مع سالى”

“مكنتش اعرف انها هتعملك مفاجاة وتيجى تاخدنى”

“طيب اناهعديها المرة دى…بس انا مبحبش المفاجأت اللى من النوع ده…بعد كده متروحيش فى حتة من غير ماتقوليلى”

وردت هديل بكل عفوية”حاضر”

“برافو عليكى…طول ماانتى بتسمعى كلامى كده هتبقى مبسوطة معايا”

“ان شاءالله”

ومسك ايدها فى ايده وبحركة لا ارادية منها شدت ايدها بعيد

“ايه مالك”

“مفيش… بس اصل احنا لسه مش مخطوبين”

“وفيها ايه يعنى لما امسك ايدك…هتنقص حتة”

“لا بس اختك وصاحبك يقولوا عليا ايه”

“يعنى المشكلة فيهم”

“معرفش بس انا اللى اعرفه ان ممكن خطيبى يمسك ايدى…لما نتخطب ونلبس دبل يبقى عادى”

“ماشى يا ستى…هسيبك براحتك”

ارتاحت هديل من الجدال مع شريف وكانوا وصلوا العربية

وقبل ما يركبوا كان حازم بيحط الشنط فى شنطة العربية

وبدأ شريف يساعده

“استنى لما اخد حاجة من الشنطة دى”

وطلع شريف علبة وقفل الشنطة وخلصوا وركبوا العربية

ركب شريف جنب حازم…وسالى وهديل جنب بعض

ولما اتحركت العربية

شريف”خدى يا هديل الموبايل ده”

هديل”ايه ..لالالا شكرا مالوش لزوم”

سالى”خديه يا هديل مفيهاش حاجة”

هديل”لا شكرا بجد مش محتاجاه”

شريف بضيق”انا جايبة علشان اعرف اكلمك عليه.. ولما اجيبلك حاجة متقوليليش لأ”

استغرب حازم من طريقة شريف اللى ممكن تحرج هديل… وشاور له بايده بمعنى مش كده…ولمحت هديل مشاورة حازم لشريف فتحرجت وكانت هتعيط غصب عنها

شاف حازم هديل فى المراية والدموع اللى بدأت تلمع فى عينيها

صعبت عليه…بس لقى سالى لحقت الموقف

“مبروك عليكى ياهديل…خديه والمفروض كمان يجيب لك خط دلوقتى”

ولاول مرة بيتكلم حازم معاها

“بصى انا هوديكى تختارى خط برقم مميز علشان ندبس شريف “

سالى”طيب دبسه فى حاجة اكبر هى الخطوط بفلوس “

حازم”طيب ندبسه فى ايه…ها قولى ياهديل”

استغربت هديل من ان حازم بيكلمها كده عادى كأنه يعرفها قبل كده…دول لسه بس من شوية كانوا مستغلسين بعض… معرفتش ترد

سالى”ودينا الاول ياحازم نجيب خط لهديل وبعدين على اشيك وافخم مطعم نتغدا فيه”

شريف”وماما اللى مستنيانا”

حازم”عايز تهرب من العزومة…ايه يابنات هتتنازلوا”

ضحكت هديل ضحكة خفيفة…شافها حازم وفرح انه قدر يبدل دموعها ضحكة… وردت سالى بسرعة

“لن نتنازل ابدا”

وراحوا جابوا خط وعلمتها سالى ازاى تستعمل الموبايل بعد ما سجلتلها الارقام…رقم شريف ورقمها ورقم مامتهم ورقم البيت ورقم حازم… واتصلوا بالامهات وقالوا انهم مش هيتأخروا بعد الغدا

لما ركنوا العربية مالت سالى على شريف

“خد بالك من كلامك مع هديل ومتحرجهاش تانى… دى لسه يدوب اول مرة تتعامل معاك وطبيعى انها تكون مكسوفة…خليها تاخد عليك واحدة واحدة”

“وانتى اللى هتنصحينى “

“منصحكش ليه مش بنت زيها”

 

راحوا مطعم شيك…انبهرت بيه هديل بس من غير ما حد يلاحظ

كانت اول مرة تشوف المطاعم الفاخرة فى الحقيقة مكنتش بتشوفها غير فى التليفزيون بس

قعدوا وبعد ما طلبوا الاكل كان سالى وحازم بيفكروا فى اى حجة يسيبوهم مع بعض وشاوروا لبعض وقاموا لحد ما الاكل ييجى

 

وعلق حازم على اللى حصل

“شفتى شريف احرجها ازاى”

“والله انا لو منها كنت احرجته ورميته ف وشه كمان”

“باين عليها طيبة اوى”

“اوى اووووى…يابنى انا وماما حبيناها من اول مرة اتكلمنا معاها تحس انها حاجة كده مش موجودة دلوقتى”

“بس يارب شريف يقدرها”

“هو هيلاقى زيها فين”

“بس متنسيش انه كان بيحب رحاب اوى.. حب 8 سنين مش اى حاجة”

“ولما هو بيحبها من اول سنة فى الكلية ليه سابها علشان اسباب متدخلش دماغ حد عاقل”

“ماهو حبهم مكنش كفاية”

“انا شفتها انانية من شريف”

“بتقولى كده على اخوكى”

“ايوه رحاب كانت شاطرة اوى ومن حقها يكون لها طموحها وشخصيتها المستقلة اللى رفضها شريف…كان عايزها امينة”

“وتفتكرى ممكن يلاقى هديل امينة”

“افتكر كده… المهم بقى متنساش تبقى تكلمه فى موضوع تامر”

 

لما قاموا حازم وسالى بدأ شريف بالكلام

“انتى زعلتى ولا ايه”

“انا اتحرجت لما زعقتلى”

“انا مزعقتش واتمنى انك متوصلنيش اى مرة انى ازعقلك… انتى ضايقتينى لما عارضتينى…اللى اقولك عليه متناقشينيش فيه”

“حاضر”

“ايوه كلمة حاضر دى هتلاقينى معاكى احسن ماتتمنى”

“ان شاءالله”

 

عدت الايام بعد كده سريعة تانى يوم راح شريف ومامته وسالى وقرأوا فاتحة شريف وهديل وحددوا بعد اسبوعين معاد الشبكة وكتب الكتاب

كان حازم وشريف بيجهزوا للفرح من اتجاه حجز القاعة والاستوديو ولبس العريس وتجهيز الدعوات

وسالى وهديل ونجوى بيجهزوا فى اتجاه تانى من فستان العروسة وحجز الكوافير وكل مستلزمات العروسة

لحد ما جه يوم كتب الكتاب… واللى حصل….

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :دينا عماد

 

 

مقالات ذات صله