الحلقه السادسه من مسلسل العروس الهاربة.. للكاتبة سما عمر

الحلقه السادسه من مسلسل العروس الهاربة..  للكاتبة سما عمر


فى القلب حب محمد أغلى من الولد….. والمال والأوطان والأهل والبلد
إذا مالعمر هان مايهون عندى.. فالعمر فدى الحبيب
صل الله على محمد صل الله عليه وسلم

نبيله لياسمينا ولا يزالو بالسياره
سمسمه احنا وصلنا لبيت صحبتك

نبيله : ياسمينا …. ياسمينا …. تلتفت الى الخلف لتجد ياسمينا نائمه ع الكرسى الخلفى : يوسف وقف العربيه

يوسف يلتفت هو الاخر ليجدها شبه نائمه … اوقف سيارته وارتجلت منها نبيله مسرعا وفتحت الباب الخلفى وتهزا ياسمينا لكنها لم تتحرك : ياسمينا ياسمينا فوقى يا ياسمينا : يوسف الحق ياسمينا مغمى عليها

يوسف : ايـــــه

نبيله تهزا بها اكثر ولا تزال فاقده الوعى : بسرعه يا يوسف ع البيت دى مولعه ناااااااار

استطرد يوسف وحرك ماتور سيارته للعوده الى القصر

بعد ما تركوها وركضوا بعيداً … اغلقت الباب باحكام وركضت الى حجره ابيها ووجدت والدتها بجانبه وكانت تطعمه

مالك يا فيفى

هه مفيش بابا كويس

اه يا حبيبتى كويس مال وشك مصفر كده ليه

ما تاخديش فى بالك يا ماما هانى فينه

عند مايكل صحبه من بدرى خير ومين دول اللى كانوا عاوزينك

بارتباك :هه لا اصل اه دول تبع الشغل بتاعى

طيب هأكل ابوكى واقوم احضرلك الاكل … الا بصحيح صحبتك اللى قلتيلى عليها ماجتش يعنى

ياسمينـــــــــا ….

وركضت مسرعا الى حجرتها لتبحث عن هاتفها فلم تجده بها خرخت وعادت الى حجره ابيها بسرعه فائقه : ماما فونى فين

اهو اصلى كنت بكلم خالتك تيريزه من شويه عليه

تلتقطه وتعاود حجرتها وتغلقها جيداًً وتتصل بصديقتها ياسمينا لكى تحذرها من المجىء الى عندها

وصلوا الان القصر وارتجلت نبيله مسرعا : بسرعه يا يوسف تعالى شيلها عشان نطلعها فوق

اشيل مين لا طبعا ما ينفعش

ما ينفعش ايه بس انا بقولك حبها بقولك شيلها البت سخنه مولعه

يا نبيله دى محرمه عنى وحرام لو لمست ادها اش حال بقى المس جسمها كله لالالا اقولك روحى اندهى على هدى وسندوها مع بعض

نبيله تنظر اليها بحزن وألم….. و تتجه نحو الحديقه مسرعا … بينما هو ظل واقفا ينظر لتلك الفتاه الراقده امامه فى سيارته ثم استغفر ربه وغض بصره

نبيله وصلتو ياسمينا (تقولها كاميليا )

بصوت حزين شبه باكى : لا يا عمتو ياسمينا رجعنا بيها تانى مغمى عليها فى العربيه وحراتها عاليه اوى

كاميليا : ايـــه … انا قلت برده امال هى فين

نبيله : فى العربيه بره جايه انادى لهدى عشان تيجى تساندها معايا

كاميليا تنظر الى كرسيها المتحرك بانكسار وألم : لو بايدى كنت جيت انا معاكى بس قدر الله وماشاء فعل … بسرعه نادى لاختك وودها اوضتها فوق وانا هجيب شنطتى وهحصلكم

وبعد فتره وليس بالكبيره نجد كاميليا ومعها نبيله بجانب ياسمينا التى ترقد فاقده الوعى ع فراشها من جديد

كاميليا : نبيله خدى غيرى الميه دى بسرعه

نبيله تأخذ منها وعاء الماء مسرعا لتغيره بماء اخرى بارده

هدى تاتى اليهم : ها يا عمتو حرارتها هديت شويه

لا يا هدى مش راضيه تنزل

ما تديها حقنه طيب يا عمتو عشان تنزل

لازم انزل حرارتها الاول بالكمدات عشان غلط اديها الحقنه مره واحده كده

تعاود نبيله مره اخرى اليهم ومعها وعاء الماء البارد

لا يزال جالس بحديقه القصر يتأمل غروب الشمس …

ياسلام يا سلام ع الرومانسيه ايوه يا عم الشباب ناس ليها رومانسيه ووقت غروب وناس ليها مكاتب وشكل عماد

(يقولها كريم وهو متجه نحو يوسف الذى كان شارد فيما حدث من دقائق )

كريم يجلس بجواره : مالك ياابنى فيه ايه

يوسف : مليش امال عماد فين

كريم : بيخلص شغل مع شركه الوفاء …. حذر فزر تعرف صاحبتها مين

يوسف ينظر اليه بدون ان يتكلم

بتاعه وفاء الانصارى اللى كانت جارتنا زمان

عاد مره اخرى ليضع كفيه حول وجهه بشرود

يربت على كتفيه بحب : مالك يا يوسف فيه حاجه

لا ابدا مفيش انا هروح الف شويه بالعربيه

امال فين الجماعه الدنيا هس هس يعنى

فوق عند ياسمينا اصلها مغمى عليها

يقف مذعرا : ايه ليه كده

اسال نفسك

وانا مالى ومالها هو انا اللى غمتها ولا ايه

مهو لو حضرتك ما وقعتهمش فى البيسين مكنش حراتها ارتفعت واغمى عليها

وهو يعنى انا مغسل وضامن جنه وانا ايش عرفنى وكمان مش قفلنا الحوار ده يا معلم

نهض هو الاخر بعد ان اطلق زافره قويه ثم تركه واتجه نحو سيارته : لو حد سالك عليا قولهم بيلف شويه بالعربيه

كريم لنفسه : ماله ده لالالالالالالا دى الحكايه فيها ان يكونش بيــــ لالالا ولا ليه يعنى …. ماشى يا عم جو ياابن خالى هعرف يعنى هعرف

حرك ماتور سيارته وقبل ان يقودها سمع رنين هاتف فى المقعد الخلفى اتلتف وجد هاتف عمته القديم ملقاء على المقعد … تناوله ووجد اسم فيفى …. استغرب ثم شرد لحظه وفهم بانه اصبح خاص بياسمينا ظل مماسكا به ولم يعرف ماذا يفعل يرتجل من سيارته ويتجه اليهم ويعطيهم الهاتف ام يرد لكن قطع شروده عدد الميسد كول وكانت لصديقتها فيفيان واخرى بشخص يدعى مانــــــــــدو

رفع الاتصال : السلام عليكم

الطرف الاخر باستغراب : مش ده فون ياسمينا

ايوه يا فندم فونها بس هى مش موجوده دلوقتى

مين معايا

انا يوسف اللى

قاطعته : اه اه عرفتك …. المهم هى فينها

بصراحه مغمى عليها فوق ….حراتها المرتفعه

يا خبــــــــر … شىء كويس جدا

افندم

طيب ممكن من فضلك تعملى خدمه بسيطه

اه اوى اوى اتفضلى

ياريت لما تفوق ما تخليهاش تيجيلى خالص البيت وياريت لو تكسر شريحه فونها دى كمان عشان ابقى مطمنه اكتر عليها

بفضول : ليه كل ده

معلش دى ظروف خاصه من فضلك خليها تخلى بالها من نفسها كويس والافضل انها بعد أذن حضرتك يعنى تخليها عندكم فتره صغيره لحد ما انا بنفسى هجيلها لما تتحسن الامور

بصراحه مش فاهم حاجه بس حاضر هقولها الكلام ده

ارجوك ياريت وتخلى بالك عليها ياسو طيبه وغلبانه اوى اوى والله وما تستحقش كل اللى بيتعمل فيها ده بجد

سمعت طرقات باب منزلها فذعرت وهبت واقفا ثم اغلقت الهاتف دون ان تكمل حديثها معه …. بينما هو فوجىء بانقطاع الاتصال ولم يحاول ان يكرر الاتصال لطلبها الاخير لكنه همس لنفسه : ههههههه سبحان الله ما جمع الا وما وفق الاتنين مجانين

وقبل ان يحرك ماتور السياره ثانيا رن هاتفها مره اخرى وكانت هذه المره المتصل يدعى ماندو
كنسل الاتصال وبعد ذلك اغلق الهاتف وانطلق بسيارته

يا فندم احنا هنجبها بكره

انا لسه هستنى لبكره يا بهايم بقولكم عاوزها حالا هاتوهالى بالزوق او بالعافيه ياما تعتبرو نفسكم مرفدين

خلاص يا سليم باشا بكره الصبح هتكون فى دبى …. واغلق الاتصال سليم بعد مكالمه رجاله ف الاسكندريه لانه طلب منهم احضار صديقه ياسمينا التى كانت السبب فى هروبها وسفرها اسكندريه

تأتيه وتحاوطه بذراعيها وتطبع قبله باثاره ع وجنتيه : مالك يا سولى

كان معه كأس به نبيذ قذفه بفمه مره واحده
مفيش

تجلس على حافه مقعده وتضع يدها بأثاره واضحه ع صدره العارى : برده الست بتاعه دى

ااااااااااه مفيش بنت عملتها فيا تيجى بنت الكلب دى وتعملها

هههههههههههههه طيب واللى يجبهااااالك زاحفه

بطلى يا لانا اسلوبك ده انا عارفه انك بق ع الفاضى

طب جربنى المره دى مش هتخسر حاجه

ينظر اليها بنظرات مكر : ماشى نجربك المره دى لما نشوف

هى صحبتها هتوصل امتى

بكره

اوكيييييييه هروح بقى افكرلها فى حاجه تجبها لهنا راكعه ليك

وقبل ما تتركه جذبها بقوه ليطبع قبله داميه ع شفتاها … الى ان استسلمت له بل احطاطته بذراعيها اكثر

ها يا عمتو السخونيه نزلت

اه الحمدلله … هاتيلى بقى الحقنه لما اديهلها

اتفضلى ياعمتو وريد دى مش كده

كاميليا وكانت بيدها السرنجه : اه وريد عشان تنزل الحراره اسرع من العضل

وبعد ما اعطت لها الحقنه واحكمت عليها الغطاء : يلا بقى نسبهم لحد ما تفوق هى شويه كده وهتفوق ان شاء الله لما الحراره تنزل

وقبل ما يتركوها ويغادرو الحجره وجدوها تتكلم بدون وعى : ابعد عنى يا حيوان هقتلك ابعد الحقوونى … بابا

نظرات دهشه بين كاميليا وبين ابنه اخاها نبيله … ثم تركوها نائمه واغلقو الباب عليها

كاميليا وهى تحرك كرسيها بيدها : ياسمينا وراها سر كبير باين كده

انا عرفاه يا عمتو

عارفاه

ايوه قالتلى عليه

ايه هو يا نبيله

تبتلع ريقها وتقول : ياسمينا متجوزه يا عمتو وهربت من جوزها ليله زفافها

ايــــــــــــــــه ؟؟!! متجوزه؟؟

ايوه وعلى فكره هو فعلا حيوان وقذر

لالالا الحكايه واضح انها طويله ودينى اوضتى وتعالى احكيلى كل حاجه

الفت الفت

تأتيه مسرعا : خير يا مسعد

تعرفى مين اللى ساعد بنتك ف الهرب لاسكندريه

مين

فيفيان صحبتها

ايه … ومين اللى قالك

مش مهم مين اللى قالى المهم ان سليم بعت رجالته عندها بكره وهيجبوها عنده

ليه ومالها فيفى ومال اللى بينه وبين ياسو


مش عارف ناوى يعمل ايه انا كل قلقى على الشركه اللى بينى وبينه والكمبيالات اللى مسكها عليا

صباح كلمتنى وبتقولى ابراهيم مطلعش من البيت من ساعه ما قلتله على ياسو وهروبها

سيبك منه دلوقتى وخليكى معايا انا عاوز اوصل لفيفيان دى لانها اكيد تعرف فين بنتك ياسمينا

اكيد طبعا بس انا معياش رقمها

ازاى يعنى مش صحبه بنتك

وهو انا من امتى بيكون معايا ارقام اصحابها يا مسعد بس

يعنى بتتقفل تانى الله يعلن اليوم اللى شوفتكو فيه

انت بتدعى علينا دلوقتى يا مسعد

ايوه منا هروح ف داهيه وانتى وبنتك ايدكم ف الميه البارده ولا حاسين بيا ولا عاملين حساب لاى حاجه

وانا ف ايدى ايه منا بدور معاك عليها اهو ونفسى اوصلها قبل سليم ما يوصلها ما تنساش انها بنتى الوحيده يا مسعد وخايفه عليها منه

المهم دلوقتى عاوزين نفكر فى حاجه توصلنا لفيفيان قبل ما تروح شركه سليم بكره الصبح

عاد الى القصر وجدهم جميعا جالسين فى الهول ع احدى المقاعد ويتحدثو

يوسف : السلام عليكم

الكل : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

كاميليا : كنت فين يا يوسف

بتمشى بالعربيه شويه … نبيله لسه ماجتش

لا لسه يا حبيبى هى كلمتنى وقالتلى انها جايه ف السكه

طيب وبخصوص البنت دى هى عامله ايه دلوقتى فاقت

كاميليا بتوتر : ايوه من شويه وكلت ونامت تانى

يوسف يلاحظ توتر عمته : مالك يا عمتو

ياسمينا يا يوسف فعلا زى ما قلت انت قبل كده وراها مشاكل

مشاكل ؟؟

ايوه طلعت متجوزه وهربت يوم زفافها

ايـــــــــــــــه

زى ما سمعت كانت قايله لاختك نبيله كده

طيب لما نبيله تيجى خليها تيجلى اوضتى

حاضر يا حبيبى

اه بالحق خدى ده لقيته ف العربيه ورديت ع صحبتها وع فكره شكل الموضوع اللى وراها كبير لان صحبتها طلبت منى اخليها عندنا هنا فتره كمان وكمان اخليها تغر شريحتها دى وكمان ما تحاولش انها تروح عند صحبتها

مش فاهمه حاحه

يعنى انا اللى فهمت … منش عارف كان فين عقلى قبل ما اجبها هنا

ما تقولش كده يا يوسف انت عملت خدمه وهتاخد عليه ثواب كبير … وفعلا تلاقى الموضوع زى ما قلت كبير

ربك يسترها يا عمتو

يارب يا حبيبى انا هطلعلها شويه كده وهعرف منها كل حاجه

طيب بعد اذنك يا عمتو

عماد ليوسف : يوسف رايح فين

طالع اوضتى اريح شويه

طيب جاى معاك عشان عاوزك ف موضوع مهم بخصوص الشغل

ماشى تعالى

هدى لعمتها : هو فيه ايه يا عمتو

ما اعرفش يا هدى سبينى دلوقتى

كريم لهدى : انا عارف يا دودو

نكزته بذراعيه : طب ما تقول يا وله

عقد حاجبيه : وله طب مش قايلك ياختى

نكزته اكثر : لو ما قلتش انت عارف هعمل فيك ايه

شكل يوسف كده وقع ولا حد سمى عليه

ايــــــــه !! مع مين يا واد يا كريم

هيكون مع مين يعنى انتى امرك عجيب اوى

تقصد ياسمينا

هو في غيرها

ايش عرفك

واضحه زى عين السمس

سمس

اه سمس يا دودو

وتقذفه بوساده الاريكه: طب قوم من قدامى احسنلك ال سمس ال

بعد مرور الوقت نلاحظ وجودهم داخل حجرتها ولا تزال راقده ع الفراش بتعب وكانت بترشف رشفه من الليمون الساخن الذي جلبوه لها

اظن كده كويس اهو شربت نص الكوبايه

كاميليا : لا انا قلت كل الكوبايه تتشرب يلا عشان تخفى

اصلى مش بحبه

مش مهم تحبيه المهم ده هيقتل الميكروب يلا بقى وبطلى دلع

وترشف جزء منه : جبتى البادى يا بلبله

لا ملقتش نفس الدرجه فــ اشتريت طقم جديد

مبروك عليكى

الله يبارك فيكى يلا بقى خفى بسرعه عشان تشوفيه بنفسك

ان شاء الله … متشكره جدا على كل اللى بتعملوه معايا

كاميليا : ما تقوليش كده احنا ماعملناش اى حاجه

بجد ميرسى ليكو كتير اول مره حد يهتم بيا بالشكل ده

كاميليا تنظر الى نبيله وهدى بمعنى بانها يتركوهم بمفردهم …. وبالفعل تركوهم وغادره الحجره تحت انظار اندهاش ياسمينا

خير فيه حاجه

كاميليا : ايوه يا سيمو فيه …. صحبتك فيفيان كلمتك ورد عليها يوسف وحذرته بانك ما تروحيش عندها اليومين دول وكمان بتوصينا عليكى واننا نخليكى قاعده معانا شويه

ايه ليه قالت كده … هو فين فونى

اهدى بس الاول عشان اقدر افهمك قالت ايه تانى

…. وقالتك ما تتصليش بيها وتكسرى شريحه تليفونك دى وماتحاوليش تتكلمى مع اى حد وانك تخلى بالك من نفسك كويس

يبقى اكيد فيه حاجه كبيره حصلت تخليها تقول كده

مهو ده استنتجنا …. عشان كده انا عاوزه اعرف فيه ايه بالظبط وما تقلقيش وانتى معانا هنا يا سمسمه

تضع كوب الليمون جانبا وبعبرات تتراكم فى عيناها : انا هقول لحضرتك كل حاجه

وانا سمعاكى

انا زى اى بنت كنت بحلم بكل حاجه حلوه فى حياتى بعد ما بابا وماما انفصلو سافرنا دبى عند جوز ماما وقاعدنا هناك وهو كان شغال فى شركه والمدير بتاعه هو سليم الرفاعى اغنى رجل اعمال هناك ومعروف هنا كمان فى القاهره كان دايما بيعمل حفلات كبيره بعد كل مناقصه بياخدها عمل حفله فى مره وكنت بروح مع ماما وجوزها وشافنى ساعتها وعينه زاغت عليا هو اصلا نظراته كانت كلها جريئه معايا او مع غيرى ده اللى عرفته من الموظفين اللى فى الشركه لانه طلب من جوز ماما انى انزل اشتغل معاهم ولما روحت هناك كان بيتحجج باى حاجه عشان اروح مكتبه ويسطفرد بيا هناك بس والله كنت بمنعه وعشان كده حب ينتقم منى ويكسرنى ويزلنى زى ما كسرته وزلته اتقدملى وماما ساعتها طلبت منى انى اوفق عشان خاطر جوزها وانه ما يؤذهوش لانه غول دبى وليه معارف كتير ممكن فى اى وقت يطردو جوز ماما من دبى كلها … وعشان انا ضعيفه وافقت عليه وقلت اهى جوازه والسلام وافقت ويوم الزفاف حصل اللى كنت خايفه منه

حصل ايه كملى

ياسمينا تبتلع ريقها بصعوبه : اتهجم عليا وكان عاوز يغتصبنى

ايـــــــه … ازاى يعنى يغتصبك انتى مش مراته

ايوه مراته بعد ما الناس وماما مشيو دخل عليا واتهجم عليا كانه حيوان وبيفترس فريسته

استغفرك ربى واتوب اليه

ما قدرتش ساعتها ايه اللى اعمله معاه كنت خايفه اوى انى اموت فى ايده حاول انه ياخدنى بالعافيه ولما زقيته قام واتجهم وكان عاوز يعمل حاجات ربنا حرمها

اعوذ بالله اعوذ بالله

والله كل اللى بقوله حصل ما عرفتش ابعده عنى غير لما مسكت المنبه اللى كان جنب السرير وضربته بيه وجريت من الفيلا …. وهربت ومكنتش عارفه انا رايحه فين لقيت بنت واقفه بتتكلم فى الموبايل فى الشارع طلبت منها انى اتكلم دقيقه صعبت عليها لما شافتنى بمنظرى ده كلمت فيفى صحبتى وهى بتشتغل مضيفه طيران وقلتلها وطلبت منى اروحلها المطار وجبلتى ساعتها التذكره … وهو اكيد بيدور عليا عشان ينتقم منى بس دلوقتى انا خايفه اكتر

ليكى حق تخافى يا ياسمينا يا بنتى احنا فى دنيا مليانه ديابه كلهم عاوزين ينهشو فى لحمنا الدنيا ما بقاش فيها خير ولا امان

ودلوقتى خوفت اكتر لما حضرتك قلتى على تنبيه فيفي يعنى هو وصلها واكيد بيهددها انا عرفاه كويس …. هو اصلا حيوان وقذر وممكن يعمل ليها اى حاجه عشان تقوله على مكانى

انا عاوزاكى تتطمنى وتشيلى الخوف ده نهائيا من عقلك بصى انا هعمل محاوله مع صحبتك ادينى رقمها

ما بلاش خايفه عليكو برضه

ما تقلقيش ادينى رقمها بس انا هتصرف

تناولت هاتفها لتجده بيرن وكان ماندو هو المتصل

مين اللى بيكلمك

ده ده ماندو

مين ماندو ده كمان

ده البنى ادم اللى حبيته من سنين من ايام ما كنت ف المنصوره …. وبعدين شوفته صدفه فى ابو ظبى حب انه يتقدملى بس جوز ماما رفضه عشان مش من مقام حضرته

يعنى انتى واثقه فيه ماندو ده

جدا هو كويس جدا وعارف كل حاجه عنى

طيب ردى عليه وقوليلى انك هتغيرى الشريحه بتاعتك بس ما تعرفوش اى حاجه بخصوص فيفيان واللى قالته

ليه

اسمعى اللى بقولك عليه بس ويلا عشان اخد رقم فيفيان

ترفع الاتصال : الو ايوه يا ماندو لا ما روحتش حصلت ظروف كده … اصلى تعبت شويه اه لسه قاعده معاهم طيب هشوف كده بقولك ايه انا هشترى شريحه تانيه هكلمك من عليها … ياسيدى هتعرف كل حاجه بعدين طيب وانت كمان اوى اوى بيباى

برافو عليكى هاتى رقم صحبتك

اتفضلى

لم تنم هذه الليله ظلت تنظر من نافذه حجرتها ع الماره برهبه … الى ان دخلت عليها والدتها الحجره

فيفى ابوكى شكله هيخش فى الغيبوبه تانى

ايـــــه بابا

وركضت اليه ووجدت والدها وجه ب لونه اصفر رويصب عرقاً …
بابا بابا حبيبى فوق بابا … انتى اكلتيه ايه يا ماما

يابنتى دى فته عيش بشوربه خفيفه زى ما قال الدكتور

فعلا دخل الغيبوبه تانى هكلم الدكتور دميان

تناولت هاتفها لتقوم بالاتصال ع دكتور دميان استشارى الباطنه والكبد والمناظير

الو ايوه يا دكتور انا فيفيان منير اهلا بيك بابا شكله دخل فى غيوبه تانى اه لا ما كلش حاجه دسمه اجيبه يعنى ونيجى لحضرتك اوكيه باى

ها يا فيفى قالك ايه

قالى هاتو وتعالو يلا يا ماما لبسيه اى حاجه على بال ما اروح اغير هدومى انا كمان

كلمى اخوكى طيب يجى يساعدنا

يـــــــــــى نسيت الواد هانى اوكيه بسرعه بس غيرى لابويا

تناولت هاتفها مره اخرى واتصلت باخاها وطلبت منه المجىء ليساعدهم ف حمل والدهم الذى جائته غيبوبه الكبد مره اخرى ….

وبعد قليل وجدت رقم جديد يرن عليها رفعت الاتصال
الو مين معايا اه انا فيفيان اه اهلا وسهلا ياسو بقت كويسه كويس اوى ايه لا مش هينفع اه ناس جولى الصبح وهددونى بانى لازم اسافر دبى لسليم جوز ياسمينا مش عارفه لسه معلش هقفل دلوقتى مع حضرتك عشان بابا تعب شويه وهنوديه المستشفى اوكيه اول ما هوصل هرن على حضرتك باى

ها يا عمتى قالتلك ايه

قالتلى اللى كنت شاكه فيه جوزها ده اللى اسمه سليم بعتلها رجالته وهددوها وطلبو منها بانها تسافرله بكره

طيب انا هطلع اريح شويه بقى

حضرت بدله عشان تلبسها بكره ف حفله عيد ميلاد نيللى

انا بقول بلاها حفلات

ليه يعنى احنا وعدنا نيللى نعملها عيد ميلاد وما تنساش انك اول مره تحضرها هه

ههههههه حاضر يا عمتو

وكمان عشان تشوف نجوان

مصممه انتى لسه

ايوه مصممه صدقنى هتعجبك اوى

يعنى اخوكى ازاى موافق يتجوز بالطريقه دى

(تقول الكلام هذا ياسمينا وهى بتأكل بعض المسليات مع نبيله ولا تزال راقده على الفراش )

هيعمل ايه يعنى بصى اخويا ملوش فى الحب والكلام ده انا عارفاه كويس غلبنا معاه كتير عمتو قالت مفيش حل غير اننا نحطه قدام الامر الواقع هنجيب العروسه فى حفله عيد ميلاد نيللى وهو هيشوفها

طب افرضى ما عجبتهوش

يبقى خلاص نشوف واحده تانيه

ايه ده هو فيه تانى

اه طبعا عمتو بتدورله من زمان ومحضراله بنات كتير اللى متعجبهوش يشوف غيرها وهكذا

ياسلام ليه يعنى

يا سمسمه اخويا يوسف قرب يدخل ع الــ 30 سنه عاوزين نفرحو بيه وكمان انا كمان نفسى اتزوج بقى

وانتى مالك وماله وكمان مش انتى مخطوبه لكريم ابن خالتك

ايوه احنا ماقرا فاتحتنا من زمان بس لسه ما اخطبناش عمتو قالت نجوز يوسف الاول وبعدين انا وكريم

اممممم انتى لسه ما بترديش عليه

اسكتى مش قابلنى انا وناديه لما كنت بتشترى شويه حاجات للحفله

اه وايه اللى حصل

كان فى واحد بيعاكسنا وفضل يرخم علينا كتير لحد ما اتفاجئت بالاستاذ كريم قدامى وفضل يزعقله وكان هيضربه وبعدين التفت لينا وهزقنا ومشى ولما جينا هنا قالى عالله القى الفستان فيه حاجه هدبحك

ههههههههههههه مجنون كريم ده

وانا بموووت فى جنانه ده يا سمسمه

بص برده مش داخله عقلى ازاى شخصيه زى يوسف ده يتجوز بالطريقه دى

ممممممممم احم احم لا عادى ياما رجاله كتير بيتجوزو بالطريقه دى

ايه ده من غير حب كده

اه الحب بيجى بعد الجواز

مين قال كده

والله انا بسمع

تؤ ما اظنش انهم هيحبوا بعض بعد الجواز كانت امى عملتها وحبت ابويا

بقولك ايه نا ما بصدق اخليكى تنسى المواضيع دى عشان ما تفضليش تعيطى اسكتى بقى وقوليلى ايه رايك ف الطقم ده

حلو كويس

مبروك عليكى

عليا انا

اه عليكى انتى ده اللى هتلبسيه بكره ف الحفله

بس انا مش هحضرها

لا هتحضريها وعمتو قالت كده

بس انا لسه تعبانه

هتبقى زى الفل حقنه كمان من ايد عمتو وهتبقى زى القرده

نكزتها بذراعيها : قرده ف عينك

يخربيتكو كلكم ايدكم تقيله

صحيح هى عمتك دكتوره ايه

دكتوره امراض نساء

وليه قفلت عيادتها

من بعد الحادثه وهى قفلتها وبطلت تخرج اساسا

هو ايه اللى حصلها

ابدا بعد ما بنتها يديكى طوله العمر ياسمينا ما توفيت وهى تعبت نفسيا كتير وبعدين مره واحده اشتكت من العمود الفقرى عملت عمليه بعديها وبعد العمليه بقت كده … بس ساعات بنمشيها ف الجنينه بنساندها انا وهدى

لا اله الا الله تصدقى انها صعبت عليا

ما يصعبش عليكى غالى … ها ما قولتيش ده حلو ولا تيجى تختارى بنفسك حاجه غيره

لالالا حلو حلو عجبنى اوى اوى

يعنى هتحضرى الحفله

اكيـــــــــــــد

فى يوم جديد كانت بمفردها بالمنزل تضع بعض ثياب لوالدها فى الحقيبه الى ان سمعت صوت رنين المنزل

ايوه مين

لم يرد احد عليها وظل رنين المنزل مستمر

اترعبت اكثر : مين اللى بره

افتحى يا انسه فيفيان

فتحت الباب برهبه واتفاجئت به يقف امامها

عرفت اللى حصل لابوكى قلت اجيلك بنفسى

(يقولها سليم بك وهو داخل المنزل )

بيتكم حلو … ايه هتفضلى مبلمه كده كتير اقفلى الباب وادخلى

برعب وارتباك : هه

بقولك اقفلى الباب وما تخافيش مش هعمل فيكى حاجه انهارده عشان خاطر ابوكى العيان الا صحيح عامل ايه دلوقتى
(يقول كلمته ببرود وسخريه)

بصوت هامس شاحب : ككككويس

طيب هقول كلمتين ليكى وامشى عشان تلحقى تروحى ليه …. صحبتك فين

تبتلع ريقها : صصصحبتى مممين

يلتفت اليها ويرمقها باعين مليئه بالغضب والشر
هنهزر بقى

صصدقنى مش عارفه تقصد مين

ماشى ماشى هكون معاكى برده … صحبتك اللى ساعدتيها بانها تهرب منى وجبتيها هنا

انا انا

قاطعها بصوته العالى : بقولك ايه ياما تقولى هى فين ياما هخلى عيونك الحلوه دى تبكى بدل الدموع دم

صصصدقنى يا سليم بيه انا مش عارفه هى فين

قلت ايه انا … ووضع يداه ع عنقها بخفه ف البدايه : بلاش تخافى ع نفسك خافى ع ابوكى اللى فى مستشفى (……….) وفى اوضه رقم (….)

صدقنى ما اعرفش مكانها انا فعلا ساعدتها انها تيجى هنا وبعدين لما جت كان بابا فى المستشفى ساعتها ومشيت ومن ساعتها ما اعرفش عنها حاجه

يجذبها بقوه وغضب الى الحائط ويضغط ع عنقها بقوه : انا زعلى وحش يا فيفى … خافى شرى احسنلك

بصعوبه بالكلام : اسال حتى الجيران هيقولك انها جت وسالت عنى ومشيت صدقنى

تركها لتتنفس ثم اقترب من أذنيها قائلا
قولي ليها هجبها ولا كانت ف بق السبع ولو عرفت انك ع صله بيها ابوكى تحت رحمتى لو خايفه عليه يا وزه ابقى عرفينى احسن ليكى ولابوكى ها ( وقال كلامه وهو ينظر لها بنظرات وقحه ع بعض مناطق جسدها ثم اقترب ليطبع قبله ع فمها بقوه …. ويتركها بعد ذلك وينصرف …. بينما هى تجلست بمكان ما كانت تقف وانهارت بالبكااء

ترتدى ثيابها الذى اعطته لها نبيله وكانت غايه ف الشياكه لتدخل عليها نبيله وتطلق صافره

ايه الجمال ده كله

بجد حلو

تؤ انتى احلى والله

تسلميلى يارب … وانتى كمان طقمك حلو اوى

برده مش احلى منك يلا بقى عشان عمتو عاوزنا تحت

اوكيه يلا

كان المدعوين بدأ ف الحضور ومن بينهم عائله البنهاوى وقد أتت معهم فتاه طويله ممشوقه الجسم ترتدى ملابس عصريه

كاميليا بكرسيها المتحرك : اهلا اهلا شرفتو

والده نجوان : اهلا بيكى يا مدام كاميليا كل سنه وحفيدتك طيبه

وانتى طيبه اتفضلو اهلا اهلا بنوجه ازيك

هاى يا طنط ازيك انتى

ماشاء الله عليكى قموره

ثانكس

اتفضلوا يا اهلا …. هدى يا هدى مع مدام علياء ونجوان

اهلا اهلا اتفضلو شرفتونا

بصى بصى اهى نجوان

فين دى

اهى اللى لبسه فيروزى

امممممممم

ويأتى من خلفهم يوسف والذى كان يتألق بــ حله سوداء أنيقه مع تصفيف شعره بطريقه جذابه جعلته اكثر وسامه … ركض من امامها ولم يعطيها اى اهتمام

ايه اخوكى ده بس

فيه ايه

بدون زعل اخوكى بارد ومغرور اوى

هههههههههه والله اخويا اغلب من الغلب

اغلب من الغلب والله انتى اللى عبيطه تعالى تعالى نروح نشوف هدى

كانت تمسك هاتفها بيدها ومن حين لاخر تنظر اليه

انتى مالك بتبصى كده ليه للموبايل مستنيه مكالمه ولا ايه

اه ماندو قالى هيكلمنى مش عارفه ليه ما اتصلش لحد دلوقتى

انتى ادتيله رقمك الجديد اللى عمته جبتهولك انهارده

اه رنيت عليه وقالى هيكلمنى شويه كده

طيب ما تقلقيش دلوقتى هيكلمك

يأتيهم بصافره قويه ودندنه : وماله لو ليله تهنا بعيد وننسى كل الناس أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد ماليني ده الإحساس و انا هنا جنبي أغلي الناس .. أنا جنبي أحلي الناس

نكرزها بكتفيها ويردد : وانا جبنى احلى الناااااااس

نعم عاوز ايه

ايه الحلاوة والشياكه دى بس ياااااااااااااا سمسم

ياسمينا تبتسم لطريقته لانه يقول هذا الكلام ويقصد به نبيله
ايه رايك مش حلوه بذمتك

ينظر الى نبيله التى لم تعطيه اى اهتمام : حلوه بس دى تجنن بلد وحياتك

نبيله بنبره غاضبا : نعم افندم هى مين اللى تجنن بلد دى بقى ان شاء الله

كريم : انا جيت جنبك دلوقتى انا بكلم سمسم ( وبغمزه لياسمينا ) ولا ايه يا سمسم

ههههههههههههه لا مش هقدر استحمل جنانكم الانتو الاتنين اكتر من كده هروح اشوف طنط كاميليا احسن

ها ايه رايك فيها

عاديه يا عمتو

عاديه ايه بس دى اموره وجميله اوى

انتى اللى عيونك جميله يا كوكى بس

هههههههههه لا والله

اه والله شايفها عاديه جدا حتى ثقافتها قليله

انت لحقت لسه لما تقعد معاها هتعرفها اكتر

ربنا يقدم ما فيه الخير

تأتيهم ناديه ابنه المربيه وداد : ست كاميليا امال فين ست ياسمينا

تبحث بعيناها ولم تجدها : كانت لسه واقفه مع نبيله دلوقتى ليه فيه حاجه

فى واحد بيسال عليها بره

واحد ؟؟ واحد مين

ما اعرفش

يوسف روح شوف مين ليكون جوزها

جوزها وايه هيجيبه هنا

مش عارفه روح شوف بس مين لحد ما نشوفها راحت فين

طيب طيب

ركض الى خارج القصر ليجد شاب يرتدى جينز وتيشرت يقف بجانب سيارته …. ويلفت نظره خروج ياسمينا مع ناديه من القصر… واول ما ترأه تركض مسرعا باتجاه وتقوم باحتضانه !!!! 

مقالات ذات صله