مسلسل أحببتني ولكن ظلمتني الحلقة الخامسة والسادسة

 
الحلقة الخامسة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البــــــــارت الاول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مضت أيام الرحله سريعا ، وايضا أنهي حسام عمله
وفي الليله التي كانت قبل ….. انتهاء مدتهم في العين السخنه
……………………..…………………… ….
كان حسام يجلس شاردا علي الشاطئ يسرح، في تلك الصدف الغريبه ، وفي
تلك القدر الغريب ، فهو كان يظن دائما أنه لن يحب ثانيه …… وانه حين
سيتزوج سيتزوج فقط لينفذ رغبه والده كي يريحه من أصراره علي الزواج
وقوله دائما له نفسي افرح بيكي واشيل عيالك قبل ما أموت …… ثم تنهد حسام
، وظل يفكر فيها (فكم انتي مختلفه ياحببتي …. جعلتيني شاردا دائما بيكي ،
اصبحت كالمجنون (حقا فأنت عجيب وغريب ايها الحب ……. ثم قال لنفسه نفسي قبلك قبل ما أسافر ….
وهو يتمني ذلك (وجدها تسير علي الشاطئ تعبث برجليهاا بالمياهه وتضحك

وتبتسم مثل الطفله الصغيره ، ظهرت علي وجهه ابتسامه لم يعرف لماذا ابتسم
(هل لان امنيته تحقتت ، ام علي ما تفعله ….. ولكن في تلك الحالتين فهو

يحبهاا بل يعشقها (لا يعرف متي وكيف حصل هذا مع ان لقائهم دائما معدود ويكون في دقائق بسيطه ولكن
هي من خطفت عقله منذ ان رأها (فلا تستعجبون فأنه الحب … لا تجد المنطق والعقل يبرروا ما تفعله (فلا تفكر كثيرا

ظل ينظر اليها من بعيد …… فهو يعشق ان يري تصرفاتهاا
هذه …… ثم رائهاا تنظر له وابتسمت له
فقرر أن يذهب لهاا ولكن توقف عندما رأي احدي الفتيات تقترب منها ، ثم ذهبت معها

في تلك اللحظه … احس حسام حقا بخيبه الامل (ايعقل أنها تكون امامه ثم تذهب …….. ما هذا الشعور المؤلم فحقا مؤلم للغايه … ان تود أن تري شخص تحبه وتتيح لك الفرصه ذلك ….. ثم لا تستطيع التحدث معه
ظفر حسام بشده ، وذهب الي غرفته ….لمغادره الفندق صباحا (كان يود ان يظل بجانبها ….. ولكنه علم بأن إقامه الرحله ستنتهي غدا ……..(وقال لنفسه …….. لا بد ان أفكر في شئ يجعلني اقربك لي اكثر ….
وانتهيت هذه الرحله (وهي تحمل مشاعر غريبه علي ابطالنا
فهنا …. حسام بالنسبه لهاا تراهه شخصاا عاديا ولكنها اصبحت تعجب بيه ، فعندما تراهه تشعر بأحساس غريب … لا تستطيع ان تفسره ولا ترغب في ذلك فهي تخشي تفسيره

أما حسام : فهو في كل مره يشعر ، بأنه حقا قد وجد نصفه الاخر ، نصفه الذي ملك قلبه وعقله (كأن القدر جعله يأتي ، ليربطه بشخص هنا … يجعله لو فكرللحظه للعوده لا يستطيع ، فهو سيترك (قلبه وعقله معااا
بدء حسام للعوده الي اعماله ، وهنا لدراستها مره اخري وفي يوم
جاء لحسام أتصالا من أداره كليه أداره أعمال …. تطلب منه ان يمنح بعد الطلبه المتميزون ان ياخذوا خبره وفكره عن سوق العمل
حسام : بعد ان قال لهم انه سيفكر في هذا الامر …. ولكنه سريعاا قال (انه موافق علي هذا الامر ….. ولكن بشرط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت التانى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال لهم حسام انه موافق علي اقتراحهم (ولكن بشرط
هو انه الذي سيذهب لكي يختار بنفسه الطلبه التي سيعطيهم المنحه ، فهو يريد ان يري تفكير وشخصيه من سيمنحهم هذه الفرصه ، لانهم اذا نجحوا سيعينهم بعد انهاء دراستهم
رحبت اداره الكليه بهذا كثيرا وشكرته علي هذه الخدمه
واتفقت معه علي ميعاد الاختيار الذي سيأتي فيه
……………………..…………………… ….

لم يكن شرط حسام هذا السبب الاساسي ، فالسبب الاساسي
انه بتلك الطريقه سيقترب من محبوبته اكثر …. ولا نغفل ان نقول انه وافق ايضاا لتشجيع هؤلاء الشباب
اعلنت الجامعه عن بدء الدوره التدريبيه التي ستمحنها لطلابها ، وان الاختيار سيتوقف علي حسب نظره صاحب العمل ، ولا يعرفون كيف سيتم الاختيار
قرء الطلبه هذا الخبر وسروا به كثيرا (فهم الان سيشعروا حقا بقيمه ما

يدرسوه ……. وبالتأكيد كانت هنا ورنا سعداء بذلك، فالبرغم من والد هنا لديه شركه خاصه بالتشكيل الهندسي ….. الا انهاا تريد الاعتماد علي نفسها مثل والدها
بدون مساعده احد …. فهي تريد ان تثبت ذاتها
جاء اليوم المحدد للأختيار ، وبدء العميد يعرف حسام مره ثانيه وشكره علي هذه المساعده التي رحب بها في الحال عندما طلبت منه

نظرت هنا له نظره لا تعرف معناها (ولكن كل ماكان يدور بداخلها انها كانت فخوره بيه كثيراا ، حتي انها احست بالغيره من زملائها التي بجانبها في الصف وكل منهم تقول يابخت الي هو متجوزها
صدمت هنا من تلك الكلمه ….. ايعقل انه متزوج (ولكن عندما كانت تتحدث معه لم يكن يرتدي دبله ، ولم يكن معه احد ….. ثم قالت لنفسها فوقي ياهنا ومتعشيش في اوهام انتي الي هتتعبي منها في النهايه ……
انتبهت هنا .. لما يقوله وظلت تركز لتعرف كيف سيتم الاختيار
……………………..…………………

رنا : ماشاء الله عيني عليكي بارده ياختي مركزه المره ديه ، ايوه ماهي فيها شغل طبعا
ضحت هنا علي كلام صديقتها (وقالت : اركز مش عاجب مركزش برضوه مش عاجب ….. طب اه بقي مش هركز
وادي الموبايل هلعب فيه

وقبل ان تأخذ هاتفهاا ….. وكزتها رنا بزراعهاا
هنا : في ايه بتضربي كده ليه

رنا (وهي تنظر لها كي تنتبهه …… ولكن لاحياه لمن تنادي

هنا : مش هركز يارنا ،ركزي انتي وخليكي في حالك

ثم رفعت وجهه لانها احست بأن يوجد امرا ما
فصدمت حين رأته أمامها …… ياله من موقف محرج
رنا : مش عماله اخبطك وانتي زي الغابيه

هنا بصوت واطي يكاد ان يسمع : اسكتي خالص دلوقتي

نظر لها حسام بنظره لم تستطع تفسيرها ( اهذا احتقارا ام تأنيبا ام ماذا : ابتدي أسال ولا لسا حضرتك مش مستعده

هنا تحدث نفسها : هو ماله اتغير كده ليه وبقي شخص صارم (ثم قالت لنفسهاا اومال يعني خلاص عشان قبلك كم مره هيقعد يضحك معاكي ويقولك ازيك وسلامات بقي ، ما تفوقي يا هنا ………

حسام : يا انسه … خليكي معايا لو سامحتي (ها مستعده اسأل ….. هزت رأسها له بالموافقه (وقالت اتفضل حضرتك
طبعاا كانت هنا اول احدي الطالبه التي وقع عليهم الاختيار
ووقع الاختيار علي رنا ايضا ……………

 
 
الحلقة السادسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البــــــــارت الاول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح يوم جديد علي ابطالنا …….
والد حسام (عبدالله ): حسام استني عايزك في مكتبي قبل ما تروح الشركه
نظر عبدالله له وقال ……
امتا هفرح بيك ياحسام ، نفسي اشيل عيالك انا مصدقت ترجع من بره ، ولا انت عايز تسبني وتسافر تاني
حسام وقد اشفق علي حال والده (فهو منذ ان توفت والدتها وهو في اخر سنه بالجامعه وخذلي من اول حب في حياته ، قرر ان يترك البلد ويرحل ويدفن نفسه وعقله في الشغل فقط وقد نجح في ذلك …. قبل ظهور تلك الفتاه التي جعلته يشعر بمشاعر لم يذق طعمها منذ فتره
حسام : ان شاء الله يابابا ، لما الاقي الانسانه الي عايزهاا اكيد هتجوزها وان شاء الله هيكون قريب

عبدالله (وقد تهللت اساريره : طيب مين انا اعرفها
ضحك حسام …. وقال انا بقول لما الاقي

والده بعد ان احس بخيبه امل (ثم قال له : يبقي خلاص اسمع كلامي وشوف بنت عمك محمود ، صدقني هتعجبك

ضحك حسام علي طريقه والده وقال : يابابا يعني اتجوز واحده معرفهاش وحتي لو كنت شوفتها صدفه وهي صغيره مره او مرتين مع عمي محمود …. ده هيخليني افكر اتجوزها يعني هتجوز طفله

والده :طفله ايه يابني (ديه كبرت وبقيت ماشاء الله عروسه ….. نظر حسام في ساعته لكي ينهي الحوار عن تلك الفتاه ، فهي لا تعني له شيئ (ولكن لو علم من هي …. لكان تغير شعوره تمام

رحل حسام الي عمله (فمنذ ان جاء ووالده ترك له كل شئ ،ويكتفي فقط بالمتابعه من حين لأخر وحضور الاجتماعات

نذهب الي بطالتنا……..
هنا وهي تحكي علي الموقف الذي حدث لها في الجامعه امام والدها والداده
والدها : هههههههههههه مش عارف امتا هتعقلي يابنتي ، بس بجد انا لو مكان الشخص ده كنت قولت ايه الهابله ديه(مش عارفه هو أختارك علي ايه
باضحك هنا وهي تتصنع الحزن : كده يابابا اخص عليك حزينة

والدها : ما تيجي تدربي عندي مع المهندسين (بدل ما تبوظي للراجل شغله ، ويتصدم من العقول بتعتكم …. انتي قولتيلي كان عايش فين بره …….. وقبل ان ترد هنا عليه

جائه اتصال ، فتركهاا ودخل الي المكتب …… ثم رحلت هنا قبل ان ترد عليه ويعرف (فالقدر لم يحن حتي لهذا اليوم ان يعرف كل منهم الاخر ، بالرغم بأن كل السبل متاحه لهم ولو صدفه بسيطه ستعرفهم علي بعض ….
……………………..…………………… ……..
في الجامعه ……..
دلوقتي انتوا هتروحوا تبتدوا التدريب من بكره ، وطبعاا وكل واحد فيكم وشطرته هو الي يقدر يثبت كفائته ….. عشان يحصل علي وظيفه … والفرصه في ايديكم متضيعوهاش

رنا : انا مبسوطه اوووي ياهناا ، استاذ حسام ده شخصيه بجد جميله اووي
هنا وقد احست بالغيره : وانا كمان مبسوطه اوووي (فهي قد بدئت تتعلق بيه مثل الطفل الصغير ، فأصبحت رؤيتها له هو اجمل شئ يحصل لهاا (مثله هو ايضاا ، اصبحت مشاعرهم واحده …. ولكن ياهل تري ماذا سيحدث لتلك الحب النقي
……………………..…………………… …………
اليوم هو اول يوم لبدء هنا ورنا فتره التدريب ، مع زملائهم
ظلت هنا تنتظر رنا كثيرا وقد تأخرت عليهاا (فأضطرت ان ترحل مع زملائها فهي لا تعرف المكان ……… وهذا الافضل لها ان تذهب حتي تستطيع ان توصف الي رنا المكان

ظلت هنا ….. علي اتصال ب رنا …. لكن لا يوجد رد
جاءت السكرتره (تقول اتفضلوا ياشباب مستر حسام ، في انتظركم ….
وقبل ان تدخل هناا ….. جائها اتصال من رنا
ردت هنا بسرعه لتصف لها المكان ، وتستطيع ان تلحق باقيه زملائهاا
هنا : كل ده يا رنا انتي فين انا بتصل بيكي من بدري ، ثم أتاها صوت اخر تعرف هذا الصوت جيدا (انه صوت والدة رنا
والدة رنا بدموع : هنا حببتي رنا عاملت حادثه وهي في المستشفي دلوقتي …..
صعقت هنا من هذا الخبر فصديقتهاا المحببه الي قلبهاا في المشفي (همت بالرحيل الي المشفي ، ولكن استوقفهاا صوت حسام ….. ايه يا انسه مش المفروض ان السكرتيره قالت انكم تيجوا مكتبي ولا مافيش عندك احترام ……

كادت ان تسقط دمعه من عينيها (ولكن حجبت دموعها وتماسكت ، فهي الان في وضع لا تتحمل فيه اي كلمه من أحد (ثم قال بنبره حاده احنا مش بنلعب هنا اتفضلي
صدمت من تلك المعامله (فهي كانت تود ان تجري اليه وتتشبث بيه مثل الطفل الصغير ( ولكن هيهات …

نظرة له بحزن …….. احس حسام انه صارم معهاا (فكيف يقسو علي محبوبته
ثم قال لنفسه (انت شكلك هضيعها من ايدك ياحسام ….. انت ما صدقت تقدر تقربها منك ، هضيع الفرصه ، ده انت كنت بتستني الصدفه تجمعك بيها ….ولم بقيت قدامك هتكرهه فيك

اخفض حسام صوته … وقال اتفضلي يا أنسه
دخلت هنا (ولكن كانت تود ان ترحل سريعا لصديقتها : ولكن كيف فهي مضطريه ان تذهب معه ، فهي الان امام مديرها وصاحب الشركه ايضاا ……
هنا لنفسها : لما تنتهي المقابله ، هستأذن منه وهمشي (بس ياارب يوافق شكله جاد اووي في شغله ان ابتديت اخاف منه
دخلت هنا ورائه ….. نظر لهاا بنظره (غريبه ودت ان تعرف ماهذه النظره هل نظرت حب ام نظره عاديه أم هي تريد تفسيرهاا مثلما يريد قلبها (ولكن طردت تلك الافكار من دماغها حتي لا تتعلق بشئ من صنيعة خيالها
مسك حسام كشف الطلبه وبدء يتفحصه ، ثم نظر لهم ……….
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البــــــــارت الثانى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ان فحص حسام كشف الاسماء ،ثم نظر لهم وقال ….
دلوقتي ياشباب أنسه رزان هتوزعكم … حسب اقسامكم
وطبعاا هيكون ليكم مشرفين ، هما الي هيتبعوا معاكم وهيفهموكم طبيعه الشغل والنظام ، واتمني أنكم تكونوا عند حسن ظني …. ثم أعطي كشف الاسماء لرزان وقال ….

بس طبعا قبل ما تخرجوا وتبتدوا عملكم …. احب أتعرف علي اساميكم ….
بدء الطلبه في تعريف انفسهم ….. إلي أن جاء الدور علي هنا …
(لم تكن هنا منتبهه لهم ، فكانت شارده في صديقتها .. أيعقل أن يحدث لها شئ … (هنا لنفسها ): لاااا ربنا يستر
حسام : من اولها سرحان يا أنسه … أظن أنك دلوقتي في شغل ، والمفروض تكوني قد المسئوليه الي اتكلفتي بيها ، وحاولي تنتبهي لو سامحتي……
هنا : أنا أسفه يافندم ، نظر لهاا حسام نظره بتمعن (كان يود
ان يعرف ما بها اليوم ،لما كل هذا الشرود ….. ثم قال لها
اظن اني اتعرفت علي كل زمايلك ومش فاضل غير انتي
هنا : اسمي هنا محمود
……………………..…………………… …………….
حسام بلا مبالاه : تمام (ثم قال لهم اتفضلوا ياشباب

هما الطلبه بالخروج ….. وظلت هنا واقفه (لكي تطلب منه أن تستأذن ….ولكن انتظرت ان تغادر السكرتيره لتطلب منه ، حتي لا تشعر بالأحراج
رزان (السكرتيره ): اتفضلي يا انسه مع زمايلك
رفع حسام نظره من الاوراق ووجد هنا واقفه (حسام : اتفضلي انتي يارزان دلوقتي

تضايقت رزان وخرجت بغضب (فكيف يخرجها هي لاجل تلك الفتاه التي لم يتعدي وجودها في المكان سوي ساعهانا باغلي
حسام : افندم يا أنسه هنا
هنا : ممكن استأذن حضرتك النهارده اني اروح
نظر لها حسام بأندهاش وقال : ده اول يوم علي فكره ليكي (والمفروض انه في التزام ومش معني اننا كان في سابق معرفه اني يعني هتهاون معاكي …. اسف يا انسه … اتفضلي مع زمايلك
……………………..…………………… ….

نظرت له هنا بحزن (ثم قالت بغضب : وانا مقولتش لحضرتك انك توافق عشان تعرفني واظن انك انت الي اختارتني في المنحه واني مطلبتش منك كده (ولو علي الكام مره الي اتقبلنا فيهم فأظن انهم انتهوا وحضرتك دلوقتي مديري في الشغل … ومتقلقش مش هتعدي حدودي معاك (وشكراا لحضرتك مش عايزه الاذن مادام انت شايفه كده ……..
وهمت هنا بالخروج …. ولكن توقفت من نبره حسام الحاده
وهو يقول …. استني عندك (أظن اني مخلصتش كلامي
ثم بدء يتحدث بهدوء معاها : ممكن أعرف عايزه تروحي ليه هنا : مافيش داعي خلاص ، ان هروح الحق زميلي عشان اشوف مكان تدريبي
حسام بحده : انا سألت سؤال والمفروض تردي
هنا لنفسها (هو بيعملني كده ليه ، يااااا وانا الي لكنت فاكره انه ممكن يعاملني بلطف (بس اظاهر اني كنت غلطانه ……

حسام : هو في ايه كل ما اكلمك تسرحي
هنا وبدأت الدموع تسقط من عينيها (فهي الان لا تستطيع ان تتحمل اكثر من ذلك

حسام بقلق ولكن حاول ان يخفيه : بتعيطي ليه دلوقتي ، وهما ليقترب منها ……… ولكن قطع ذلك دخول …………………

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة:Semo

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *