مسلسل بين نارين الحلقة الحادية والثانية والعشرون

الحلقة 21

اتفاجئوا بمحمود جاى ناحيتهم

وقفوا هما الاتنين وهما مستغربين

طارق”محمود!! حمدالله ع السلامة”

وسلم عليه محمود وحضنه

محمود”الله يسلمك ياطارق…اخبار ايه؟؟ ازيك ياراوية”

ومد ايده يسلم على راوية

سلمت راوية من غير ماترد عليه

طارق”انت جيت م السفر امتى؟”

محمود”جيت الفجر يدوب روحت البيت حطيت حاجتى وريحت شوية ومقدرتش استنى لحد بالليل جيت اشوفكم”

كانت عينيه على راوية وهو بيقول اشوفكم

راوية واقفة وعينيها بعيد عن محمود..وفجأة

“انا ماشية يااستاذ طارق”

محمود”استنى ياراوية”

مردتش عليه وكملت خطواتها بس محمود مشى وراها ومسكها من ايدها

“استنى ياراوية انا جاى مخصوص علشانك”

راح وراهم طارق

“محمود مينفعش كده احنا فى الشارع”

سابها محمود…وردت راوية

“جاى علشانى ليه…انت بينك وبينى ايه”

محمود”انتى لابسة اسود كده ليه”

طارق”والدها توفى من 4 ايام”

محمود”البقاء لله ياراوية…انا لازم اجى اعزى طنط”

راوية”لا شكرا …ممكن امشى بقى”

طارق”مع السلامة ياراوية… تعالى معايا يامحمود”

محمود”استنى ياراوية… انا جاى علشانك وعايز اتكلم معاكى”

راوية”مفيش بيننا اى كلام”

طارق”سيبها يامحمود براحتها”

محمود”ده بدل ماتقولها تسمعنى”

وقف طارق بينهم مش قادر يقولها استنى معاه ومش قادر يقولها امشى قدام محمود

محمود”ارجوكى يا راوية… محتاج اتكلم معاكى شوية وانا راضى باى كلام هتقوليهولى بعد ماتسمعينى”

سكتت راوية..وسكت طارق

محمود”يالا ياراوية… تعالى معايا…هبقى اكلمك ياطارق سلااااام”

ومشى محمود بعد ما وسع لراوية انها تتقدمه

وقف طارق…وهو مستغرب كل الحوار اللى دار بينهم

وازاى راوية تمشى معاه كده

ركب عربيته وشافهم وهما بيركبوا تاكسى

طول الطريق وهو متضايق ازاى راوية تمشى مع محمود كده

بعد اللى عمله فيها وغدره ليها

تكون لسه بتحبه؟؟ يمكن…ليه لأ

لالالا مش معقول.. هو مايستاهلهاش

واحدة زى راوية تستاهل واحد يقدرها

كل حاجة فيها حلوة…شكل ومضمون

بس برضه…ازاى تروح معاه… يا بخت اللى هيتجوزها

هيكون معاه واحدة جميلة ومثقفة وذكية وبتتحمل المسئولية

مش زى بسمة… اااه من بسمة… لو كنت قابلت راوية قبل بسمة

اكيد كنت هبقى سعيد معاها مش زى ماانا عايش مع بسمة

بسمة اللى مش حاسة بيا خالص… عكس راوية اللى بتهتم بيا

اعمل ايه لو لقيت راوية ومحمود اتصالحوا

معقول… انا متضايق كده ليه… انا غيران من محمود

ولا غيران على راوية… انا فعلا غيران على راوية سواء محمود او غيره… معنى كده انى …؟؟؟ معقول بحبها؟؟؟

ايوه بحبها.. هى الوحيدة اللى برتاح فى الكلام معاها

هى الوحيدة اللى بفرح وانا معاها… هى الوحيدة اللى بتجنن وهى بعيد عنى … هى الوحيدة اللى تقدر تسعدنى

ورن موبايل طارق…

“ايوه يابسمة”

“انت فين ياطارق…جاى امتى”

“خير فى ايه”

“انا تعبت وزهقت بقى…تعالى ودينى عند ماما هى بتشيل عنى كتير”

“لالا انا مش جاى دلوقتى انا عندى تحقيق فى النيابة ومش عارف هخلص امتى”

“انا مقدرتش اعمل اكل”

“مش مهم انا هتصرف…انزلى انتى خدى تاكسى وروحى”

“طيب … ابقى كلمنى طمنى عليك”

“لما افضى ان شاءالله”

وقفل معاها بسرعة… لانه مكنش فى تفكيره غير راوية

وفكر… يتصل بيها؟؟ طيب محمود هيقول عليه ايه؟؟

مش مهم ممكن يقول اى حاجة بس المهم يقولها مترجعش لمحمود

 

بعد ما ركبت راوية مع محمود…وهما لسه فى التاكسى

“انت عايز منى ايه يامحمود”

“انا بحبك وعايز تسامحينى”

“بتحبنى؟؟ انت مش اتجوزت”

“ايوه بس كنت مضطر علشان الاقامة انما انا بحبك انتى حبيبتى ورجعت علشان اقولك تسامحينى ونرجع لبعض”

“اتأخرت اوى يامحمود”

“يعنى ايه؟؟”

“يعنى خلاص انت صفحة وانتهت من حياتى ومستحيل ارجعلك تانى… انا بس جيت معاك علشان افهمك كده من غير مااحرجك قدام صاحبك ومن غير مااحرج نفسى فى مكان شغلى”

“يعنى خلاص مفيش فايدة”

“لا مفيش… ومعلش طريقى غير طريقك… على جنب هنا يااسطى لو سمحت”

ونزلت راوية من التاكسى وسابت محمود … ومشيت من غير ماتبص وراها

وقفت تاكسى تانى… وبعد دقايق..رن تليفونها واول ماردت

“راوية انتى لسه مع محمود”

وابتسمت راوية لما حست بغيرة طارق عليها

“لأ”

“لا ازاى… انتى لسه سايبانى من ربع ساعة وروحتى معاه”

“روحت معاه بس سيبته ومكملتش طريقى معاه”

“يعنى ايه؟؟كلامك ليه معانى كتير”

“كلامى ليه معنى واحد…طريق محمود غير طريقى وانا سيبته كل واحد يكمل طريقه”

“انتى فين بالظبط دلوقتى”

“انا فى تاكسى رايحة على البيت”

“انا عايزك ضرورى ياراوية”

“خير”

“انزلى واستنينى فى اقرب مكان ليكى وانا جاى لك على طول اقولك فيه ايه”

ونزلت راوية فعلا من التاكسى وراحت كافيه كان قريب منها وقعدت تستناه

متأخرش عليها كتير وجه بسرعة وسلم عليها بكل لهفة

“يااااااه ياراوية انا كنت مرعوب تتصالحى مع محمود”

راوية مش مصدقة اللى بتسمعه… وقالت يمكن قصده انه خايف عليها عادى… وحبت تستوضح كلامه

“لا متقلقش محمود انتهى من حياتى … مسيرى الاقى حد يحبنى واحبه وميغدرش بيا”

“وياترى انتى فيه حد فى حياتك”

“حاليا مفيش غير شغلى”

“وانا؟؟”

“انت ايه؟؟”

“وانا ايه فى حياتك”

سكتت راوية… طارق حاسس باحساسها بيه؟؟؟

“ردى عليا ياراوية… انا ايه فى حياتك”

“انت مهم اوى فى حياتى”

“مهم بس”

“معلش انا لازم اقوم علشان اتأخرت اوى”

“استنى ياراوية… انا عايز اعرف انتى حاسة بيا ولا لأ؟؟”

“تقصد ايه؟؟”

“انتى حاسة انى بحبك ولا لأ… انا بحبك اوى ياراوية”

 

الحلقة 22

سكتت راوية من المفاجأة

هى فعلا بتحبه بس مكنتش متخيلة ان هو كمان بيحبها

“ساكتة ليه ياراوية… انا بحبك “

“ساكتة علشان حبنا ده غلط”

“حبنا؟؟ يعنى انتى كمان بتحبينى صح؟؟”

“النتيجة واحدة… حبنا غلط”

“ليه غلط”

“انت نسيت انك متجوز”

“منسيتش… بس انا مش مرتاح معاها خالص انا حاسس انى اتسرعت فى الجوازة دى”

“يعنى ايه؟؟مبتحبهاش”

سكت طارق ومعرفش يرد

“شفت ادى انت سكت اهو…انا شفتك وانت معاها وعارفة انك بتحبها”

“ماهو انا مش بكرهها ومبقيتش بحبها نفس الحب اللى بحبهولك دلوقتى… تقدرى تقولى فى بيننا عشرة وبنتى وابنى اللى لسه هييجى”

“والحل ايه من وجهه نظرك”

“ياراوية انا بقولك انى بحبك من غير ماافكر ده صح ولا غلط”

“بس انا مقدرش احبك من غير ماافكر فى الصح والغلط”

“ماشى ياراوية هنفكر مع بعض”

“انا اتأخرت اوى ولازم امشى”

وقامت راوية مشيت وسابته… وقام بعدها طارق راح على البيت

 

لما طارق دخل البيت…ومكنش فيه حد لابسمة ولا اكل معمول

غير هدومه ونزل راح على المكتب يقعد هناك لوحده

كان كل تفكيره فى راوية… راوية اكيد بتحبه زى مابيحبها

ايه الصح وايه الغلط… هو معملش حاجة غلط لما حبها

اتصل بيها… ردت عليه بسرعة وقالت انها مش هتعرف تتكلم معاه علشان لسه بيجيلهم ناس يعزوا… وهتقابله فى المكتب

كان بيعد الساعات اللى هييجى فيها معاد راوية

ولما بدأ المحاميين يوصلوا… وصلت راوية…واول ماجت استدعاها

“راوية …انا محتاجلك معايا وجنبى… انا مش هقدر تفضلى بعيد عنى كده”

“انا مش بعيد بس انا لازم ابعد”

“انتى عايزة تسيبينى”

“ياطارق ارجوك حس بيا…انا من لحظة ماحسيت انى بحبك وانا عايزة ابعد علشان بيتك ومراتك…يعنى انا مش مستحملة اى ضغط زيادة كفاية اللى انا فيه”

“احنا لازم نتجوز”

“انت ناسى ان بابا لسه متوفى من 4 ايام…افكر ازاى فى جواز واقول ايه لماما”

“مش لازم تقولى … نتجوز وبعد فترة نبقى نقول”

وقامت راوية من ع الكرسى…وقالت وهى بتخرج من المكتب

“مش انا اللى اتجوز فى السر”

خرجت راوية وكان هيجرى وراها طارق… بس اللى منعه ان المكتب كان مليان ناس ولو شافوه بيجرى وراها هيكون لها 100 تفسير… فرجع مكتبه تانى … وقال يستنى شوية وينده لها

راوية اول ماخرجت اخدت شنطتها بسرعة ونزلت من المكتب

 

بعد حوالى ساعة نادى طارق للساعى يستدعى راوية

رجع قاله انها مش موجودة ومشيت

اتصل بيها…التليفون مقفول

كل دقيقة يكرر الاتصال… لدرجة انه معرفش يشتغل

ولحد ما رجع البيت وفضل يتصل بيها ومازال التليفون مقفول

 

فى المحكمة كان بيستناها من لحظة ماراح

وكان عارف ان عندها جلسات واكيد هتيجى

كان يدوب بيروح يحضر الجلسات اللى وراه ويرجع على قاعة المحامين يستناها

ولما اتأخرت اوى … سأل عليها صاحبتها

“راوية جت حضرت الجلسة ومشيت على طول”

يااااه للدرجة دى مش عايزة تشوفه

ورن تليفونه …مسكه بسرعه بس بقى انها بسمة…رد بفتور

“ايوه يابسمة”

“انت فين ياطارق… هو انت دايما كده متتصلش بيا ابدا”

ورد طارق بنرفزة

“وانتى متتصليش وتهتمى بجوزك ليه… انتى يعنى فيكى ايه مختلف عن بقية الستات اللى بتحمل وتولد… هى كل واحدة حامل لازم تسيب جوزها وتنساه اوى كده”

“انت بتزعقلى كده ليه… عموما انا رايحة للدكتور دلوقتى مع ماما وبعرفك انى تعبانة من امبارح ويمكن تكون ولادة”

واتغيرت نبرة صوته

“ولادة فجأة كده”

“بقولك تعبانة من امبارح والدكتور لما قلتله قالى هيكشف واحتمال تكون ولادة…انا معرفش وعموما لو عايز تبقى تيجى تعالى مش عايز براحتك”

“انتى كمان ليكى عين تزعلى”

“ابقى شوف مين اللى ناسى التانى ومش بيسأل عليه وبعد كده هتعرف مين اللى يزعل ومين لا”

“ماشى يابسمة…استنى متروحيش للدكتور غير لما اجيلك”

 

بعد الكشف قال الدكتور انها ولادة… ودخلت بسمة العمليات

كان طارق موجود معاها طول اليوم

كانت جودى طول اليوم ماسكة فيه… وبتتنطط حواليه

وكل شوية…بابا…بابا

ولما اخد سيف فى حضنه حس انه بيحبه…مع انه مكنش مهتم ان الحمل يكمل او لا بس لما اخده فى حضنه زعل اوى من نفسه لما قال لبسمة لازم البيبى ينزل

بسمة خرجت من المستشفى تانى يوم

تانى يوم فى المحكمة…كان كل الناس بتهنى طارق بالمولود الجديد

وهو كان كل تركيزه انه مستنى راوية

اللى استناها عند القاعة اللى فيها الجلسة بتاعتها

بعد ماخرجت من الجلسة… مشيت على طول

وخرج طارق وراها… ووقفها بره المحكمة

“انتى بتهربى منى ليه”

“علشان مش عارفة اتعامل معاك”

“ليه”

“منين بتحبنى ومنين عايز تتجوزنى فى السر…ده احترامك ليا…اه صحيح نسيت اباركلك على البيبى…مبروك”

“ياراوية انا بحبك…ومش هقدر اكمل مع بسمة”

“يبقى ليه عايز تتجوزنى فى السر”

“علشان مش هقدر اطلقها وهى لسه والدة”

“يعنى انت اخدت قرار انك هتطلقها”

“ايوه…لانى مش هقدر استغنى عنك”

“وهنتجوز قدام الناس كلها”

“ايوه طبعا… بس هستنى شوية”

وفرحت راوية من كلامه

“عموما انا كده كده مش هقدر افاتح ماما فى موضوع جوازنا ده دلوقتى…كمان كام شهر كده تكون انت اتصرفت وظبطت امورك”

“اتفقنا ياحبيبتى… متسيبينيش تانى”

“حاضر… انا لو كنت اقدر ابعد عنك كنت بعدت من زمان”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *