مسلسل “يوميات حماة” (ج2) الحلقة الحادية والثانية عشر

لمتابعة الجزء الأول من هنا  .. مسلسل يوميات حماة الجزء الأول

الحلقة 11

قعدت استنى عند نادية لحد الساعة مابقت 3 واتصل بيا يوسف يقولى انه جاى ياخدنى

“انا همشى بقى يانادية”

“مش هتستنى اسماء”

“لا خلاص هى حرة بدل مبتسألش على امها وكمان معملتليش احترام وهى عارفة انى جاية”

“يمكن حاجة عطلتها”

“يا شيخة بلا قلة ذوق”

“روقى ياايمان متضايقيش نفسك”

“المهم انتى اول ماتحددى معاد سفرك قوليلى”

“طبعا من غير ماتقولى”

وسلمنا على بعض ونزلت

 

لما رجعت اسماء حوالى الساعة 5

“ايمان كانت هنا يااسماء وزعلت لما اتأخرتى”

“انشغلت اوى علشان كنت بتفق على المحل الجديد”

“ابقى كلميها علشان متزعلش”

“طيب”

واتصلت اسماء بايمان وكانت فعلا زعلانة منها

“خلاص بقى ياماما متزعليش… انا جاية لك النهاردة اشوفك ونقعد نحكى مع بعض براحتنا”

“قولى لنادية تيجى معاكى”

“لالالا بقولك عايزة اقعد معاكى براحتنا… هتغدى وشوية واجى”

 

انا قاعدة مستنية العيال… انا عارفة ان احمد هيخلص شغله متأخر بس مش مهم المهم انى اشوفه ويقعد معايا شوية

حضرت الكيك اللى احمد بيحبه… يوسف قاعد مستنى يوسف الصغير … الواد بيوحشنا كتير اوى

جرس الباب رن… روحت افتح بلهفة وفرحة

“ازيك يا ماما”

لقيت اسماء قدامى… انا زعلانة منها سلمت عليها من غير نفس ودخلت قعدت وهى قفلت الباب ودخلت ورايا

“ازيك يابابا”

سلمت على يوسف وجت قعدت جنبى

“مالك ياماما بتسلمى عليا من غير نفس ليه”

“ايه مش حاسة بنفسك”

يوسف”ايه اللى حصل بس ياايمان”

ايمان”لما اروح بيتها وهى عارفة انى رايحة لها واقعد استناها وهى متجيش ده يبقى اسمه ايه غير قلة ذوق وعدم احترام”

اسماء”ياماما والله كنت جاية بدرى بس استنى احكيلك اللى حصل”

يوسف بيحاول يهدى كالعادة

“اسمعى منها يمكن حصل حاجة عطلتها”

ايمان”خليك دايما مع ولادك عليا كده”

يوسف”انتى هتقلبى عليا ليه بس انا بقولك نسمعها وبعدين نحكم”

اسماء فرحانة بمساندة يوسف ليها… طبعا طول عمره ميحبش يزعلهم

“النهاردة كنت رايحة اشوف محلين المهم شفت واحد فى مول وكل اللى كنت عايزاه لقيته فيه… اتصلت بهشام وجه اتفق مع صاحب المحل وجاب المحامى وعملوا العقد ودفع ايجار سنة وخلاص هنبتدى نوضب فيه من بكرة علشان كده معرفتش اسيب كل ده واجى”

يوسف”مبروك يااسماء ربنا يجعله فاتحة خير عليكى”

ايمان”والموبايلات دى معانا منظر ولا علشان موقف زى ده”

اسماء”متزعليش ياماما بقى”

ورن جرس الباب… قمت بسرعة افتح

لقيت مى ومعاها يوسف

“اهلا اهلا بحبيبى”

اخدته منها وسلمت مى عليا ودخلت سلمت على يوسف واسماء

يوسف اخد منى يوسف الصغير وقعد يدلعه

كلنا قاعدين ويوسف طاير بيوسف ومش عايز يسيبه ابدا

مى”احمد هيحاول ييجى بدرى ان شاءالله علشان يلحق يقعد معانا شوية … والله ياماما كل يوم بييجى ياخدنى من عند ماما وهو فى العربية وبيبقى مستعجل علشان يروح ينام”

ايمان”ربنا يعينه… بس بلاش ينسانا اوى كده”

مى”وهو يقدر يستغنى عنكم ابدا… هى ظروفه بس″

يوسف”انا مش عايز غير الواد ابن ال… ده”

مى”ان شاءالله يابابا حتى لو احمد مش فاضى انا هبقى اجيبه واجى”

اسماء”على كده بقى انتى كل يوم عند مامتك”

مى”اه والله يااسماء كل يوم بنروح الصبح نودى عندها يوسف وارجع انا عليها واحمد يبقى ييجى بالليل ع 11 او 12 كده ياخدنا ونروح”

اسماء”بس شكلك اتغير خالص يامى بعد الولادة والرضاعة كده احلى من كده بكتير الاول.. بصراحة اوحشيتى “

مى بضحك” هعمل ايه بقى الحمل والولادة بيعملوا كده”

اسماء بزعيق”قصدك ايه”

مى بارتباك”مقصدش حاجة”

انا لقيت الاتنين هيمسكوا ف بعض وانا عارفة اسماء مجرد ماتيجى سيرة الخلفة تتعفرت… غصب عنها برضه

ايمان”تعالى يااسماء اعمليلنا اى حاجة حلوة م اللى كنتى بتعمليهالنا “

اسماء”لما اعرف الاول دى قصدها ايه”

بدأت عيون مى تدمع… يوسف انتبه للكلام

يوسف”ايه يااسماء مالك… انتو مش بتتكلموا عادى بتزعقى كده ليه”

اسماء”علشان اللى فاكرة نفسها بقت الامرة الناهية دى وتقولكم هجيبلكم يوسف ومش عارفة ايه… ايه خلاص جابت حتة من السما يعنى بابنها ده “

مى”لا بقى كده كتير وانتى كل ماتشوفينى تعملى كده”

وقامت مى وهى بتاخد يوسف من يوسف

يوسف”والله ماانتى ماشية من بيتى زعلانة ابدا… وانتى يااسماء اهدى بالله شوية متكرهيش الناس فيكى”

انا ولاول مرة ابقى مش عارفة اتكلم خالص… مى مغلطتش خالص واسماء هى اللى جرت شكلها ومش قادرة اجى على اسماء علشان هى كمان غصب عنها وازمتها النفسية هى اللى بتحركها

اسماء”انت بتنصرها عليا يابابا”

يوسف”انتوا الاتنين ولادى ومنصرش غير الحق”

اسماء”خلاص خلاص… خلى احمد ومراته بقى ينفعوكوا”

ايمان”انتى عايزة تزعلى الناس ومحدش يرد ولا يتكلم”

اسماء”انا؟؟ انا ياماما”

ومقدرتش اسكت اكتر من كده

“طريقتك خلت نادية هتاخد البنت وتسافر وعايزة تعملى مشاكل مع مرات اخوكى واخوكى وهتتقمصى من ابوكى وامك… انتى فاكرة هتقدرى تعيشى فى الدنيا لوحدك من غير حد حواليكى”

وقعدت اسماء تعيط…

مى”متزعليش يا اسماء انا مقصدتش اللى فهمتيه ده”

ايمان”وانتى يامى متزعليش… وانتى يااسماء متزعليش… هنقضى اليوم فى عكننة بقى”

مى”لا ياماما ان شاءالله ربنا مايجيبش حاجة وحشة ابدا”

يوسف”ربنا يهديكم يارب”

 

ايام قليلة وكانت نادية هتسافر…سفرها كان مضايقنى بعد مااتعودت على وجودها وكنت حاسة كمان ان هشام متضايق

انما اسماء كانت اكتر واحدة فرحانة… مش مهتمة باى حاجة ولا اى حد غير المحل وتجهيزاته … جهزت المحل لانها كانت عايزة تعمل الافتتاح بسرعة

سافرت نادية واخدت جنى

وبعد اسبوع من سفر نادية كان افتتاح المحل

كان لسه حوالى اسبوعين على العمرة

حضرنا الافتتاح…انا ويوسف واحمد ومى وهشام

لما روحنا البيت لقيت يوسف بيقولى

“النهاردة كنت فرحان اوى وانا شايف ولادى فرحانين”

“الحمدلله ربنا يهديها اسماء ويراضيها علشان فرحتنا تكمل”

“يارب… بقولك ايه؟؟ عايز اقولك حاجة بس متضحكيش عليا”

“قول يايوسف مالك”

“عايز انام وانتى قاعدة جنبى وبتطبطبى عليا”

“حاضر يا يوسف”

يوسف مدد على السرير وهو بيبص لى … عيونه فيها دموع محبوسة… مددت جنبه وطبطبت عليه

نام… شفت دمعة نزلت من عينه وهو مغمض

مسحت دمعته وكملت طبطبة عليه لحد ما نعست

قلقت من النوم الساعة حوالى 6 الصبح

لقيت يوسف نايم زى ماهو… وانا تقريبا وانا نايمة شيلت ايدى من عليه… لما لقيته زى ماهو طبطبت عليه تانى

بطبط عليه وهو ثابت مبيتحركش… حطيت ايدى على صدره وانا بقول اعوذبالله من وساوس الشيطان…. اترعبت…صدره مبيتحركش ومفيش اى نفس

هزيته علشان اصحيه… مبيردش عليا

صوتى بيروح وانا بنادى عليه مش عايزة افكر ممكن يكون حصل له ايه

اتصلت باحمد وانا بعيط

“الحقنى يااحمد… ابوك مبيردش عليا ومبيتحركش”

احمد قالى اتصل بالاسعاف بسرعة وهو فى بسرعة هيكون عندى

الاسعاف وصل قبل احمد… المسعف بيكشف وانا واقفة قلبى هيقف

“البقاءلله ده متوفى من اكتر من ساعتين”

انا مش عارفة رد فعلى كان ازاى… كنت بعيط واصرخ واجرى فى البيت كله وارجع اوضته تانى مش عارفة اعمل ايه ولا اروح فين

احمد وصل… شافنى… فهم … بقى يعيط وهو بيحاول يهدينى… انا مش مصدقة ده كان لسه امبارح واقف معانا وف وسطنا…هو اه تعبان بقاله فترة بس متخيلتش انه ممكن يسيبنى لوحدى… مفكرتش ممكن حياتى تبقى عاملة ازاى من بعدُه

اااااااااااااه يا حرقة قلبى

الحلقة 12

اسماء وهشام وصلوا بعد ما احمد اتصل بهشام

انا قاعدة ساكتة وحسرتى ف قلبى ومش قادرة لا اتكلم ولا اعيط

اسماء دخلت تصرخ وتعيط … دخلت اوضة يوسف وقعدت تعيط … احمد وهشام طلعوها بره وفتحوا القران وقفلوا عليه الباب

مى ومامتها كمان اول ماعرفوا جم على طول

مى كانت بتعيط بحزن… طبعا عمره ما زعل حد

الجيران بييجوا يعزونى وانا ساكتة

كل ماحد يتكلم ويقول ده كان وكان وكان… كل الناس بتتكلم عنه كلام طيب … الاقى شلالات دموع نازلة من عينى

 

فى الجنازة كانت لحظات صعبة فى الوداع الاخير

مش قادرة اهون على ولادى الانهيار اللى هما فيه

لانى اصلا مش قادرة اهون على نفسى… وازاى يهون عليا موقف زى ده… كان نعم الزوج والصديق … كان ياااااااااه كلمة بتوجع قلبى …خلاص بقى كان فى الماضى

يارب صبرنى

اول يوم عزاء خِلص والناس بدأت تمشى

عزت معانا من اول اليوم…. وهو ماشى وبيعزينى قالى

“هو كان اللى بيخفف عنى بعد امينة … الله يرحمهم الاتنين”

قد ايه كلام الناس اللى بيعزونى بيتعبنى اكتر

بعد ما عزت مشى…لقيت مى جايبة لى صينية

“ماما انتى طول اليوم مأكلتيش حاجة”

ايمان”مش قادرة يامى… اتعشوا انتوا”

مى”متقلقيش علينا كلنا اتغدينا واحنا بنغدى الناس انتى اللى مدوقتيش حاجة م الصبح… بصى انا عملتلك سندويتش خفيف كده وكوباية لبن … ومش هتحرك من قدامك غير لما تاكلى”

“طيب …حطى الصينية واقعدى انتى تعبتى طول اليوم واقفة على رجلك”

قعدت جنبى وهى بتطبطب عليا

“ابدا ياماما مفيش تعب ولاحاجة”

“فين اسماء بقالى ييجى اكتر من ساعة مش شايفاها”

“اسماء دخلت تنام شوية…اصلها تعبت من الصبح”

صممت مى انى آكل… بعد نص ساعة لقيت اسماء قامت م النوم

“اخبارك ايه ياماما دلوقتى”

“الحمدلله”

“مش عايزة حاجة منى قبل ماامشى”

“انتى هتمشى”

“اه معلش علشان عندى مشوار الصبح هروحه واجى”

“مشوار ايه اللى يخليكى تسيبينى لوحدى فى ظرف زى ده”

وبصت على مى

“هقولك بعدين ياماما”

شافتها مى.. وقامت دخلت الاوضة اللى نايم فيها يوسف

“مفيش فايدة فيكى برضه احرجتيها”

“احرجتها ليه”

“مش عايزة تتكلمى قدامها ليه”

“ابدا مبحبش بس اقول كل حاجة تخصنى كده لكل الناس”

“مشوار ايه بقى اللى رايحاه”

“فيه بضاعة جاية لى بكرة ولازم استلمها”

“بضاعة؟؟ يعنى رايحة المحل”

“ايوه”

“فى الظروف دى”

“انا مش هطول انا يدوب هستلم البضاعة واقفل على طول”

“مش امبارح كان الافتتاح …بضاعة ايه بقى اللى هتيجى بكرة”

“كانت المفروض تيجى امبارح واتأخروا… ماعلينا كلامنا ده مش هيغير كتير بكرة هروح المحل واجى وعلى فكرة انا كتبت اعلان علشان بنت تيجى تشتغل”

وقبل ماارد جه احمد وهشام من بره

هشام “اخبارك ايه ياطنط”

ايمان”الحمدلله”

اسماء”يالا ياهشام علشان انا مش قادرة “

احمد”يالا ايه انتى هتسيبى ماما”

اسماء”نعم؟؟”

احمد”لقولك هتسيبى ماما ازاى النهاردة”

اسماء”ماتقعد معاها انت لو عايز″

احمد”اه طبعا هبقى اقعد معاها بس مش هينفع النهاردة”

اسماء”يبقى تخليك فى نفسك ومتحكمش على غيرك”

احمد”انتى بتتكلمى بقوة كده ليه”

ايمان بزعيق مش طالع

“خلاااااااااااص لا انت ولا هى انا مش عايزة حد”

 

 

انا محبيتش اشحت ولادى علشان يقعدوا معايا يوم

بس لما مشيوا والبيت بقى فاضى… كان احساس صعب اوى

كل شوية يتهيألى ان يوسف نايم فى اوضته

دخلت الاوضة احاول انام… مقدرتش

شايفاه حواليا … وحشنى اوى من اول يوم

فضلت قاعدة للفجر بحاول انام… علشان اتعود انى اعيش لوحدى

واضح ان ولادى خلاص مش فاضيين لى يوم

نادية كانت بتكلمنى كل يوم وكانت مصدومة من اللى حصل بس مفيش فى ايدها حاجة…يمكن لو كانت هنا كانت خففت عنى شوية

 

فاتت ايام العزاء وكان بيروح احمد ومى واسماء وهشام كل يوم عند ايمان

بعد 3 ايام العزاء…بقت مكالمات بس

احمد رجع لشغله ولحياته اليومية اللى بين شغله وبيته وبيت اهل مى

اسماء رجعت للمحل تانى وبقت بتروح طول اليوم لحد ما تلاقى بنت تشتغل

وفى يوم وهى قاعدة دخلت بنت شكلها بسيطة

“صباح الخير يامدام… حضرتك كنتى حاطة اعلان عايزة بنت تشتغل”

“ايوه… انتى؟؟”

“اه”

“اسمك ايه”

“هايدى”

“عندك كام سنة واشتغلتى قبل كده؟؟”

“عندى 20 سنة معايا دبلوم تجارة ومكنتش بشتغل دى اول مرة”

“طيب هتشتغلى من 10 الصبح ل10 بالليل وليكى مرتب وعمولة وغدا”

ردت هايدى بفرحة

“بجد؟؟ شكرا شكرا”

“عندك مانع تبتدى من النهاردة “

“لا ابدا … ياريت”

“طيب … الموضوع سهل اوى كل حاجة عليها سعرها وهقولك الاماكن متوزعة ازاى”

وقامت اسماء تشرح لهايدى كل حاجة فى المحل

وحست انها بتفهم بسرعة لانه سابتها تتعامل مع الزباين من اول يوم و لقتها شاطرة وذوق وكمان بتقدر تبيع للزبونة اكتر ما طلبت

وفى معاد الغدا… اتصلت اسماء بهشام

“الو.. ازيك ياحبيبى.. اتغديت؟؟ اه انا طلبت غدا… بقولك ايه لو تقدر تعدى عليا قبل مااقفل… عازماك ع العشا… اهو نغير جو شوية… ماشى ياحبيبى هستناك… سلام”

 

وصل هشام عند اسماء حوالى الساعة 10 الا ربع قبل ماتقفل

اول ما دخل… راحت عليه هايدى

“اهلا يافندم… حضرتك اخترت حاجة”

ضحكت اسماء

“لالا مش هيشترى دى جوزى ياهايدى”

هايدى باحراج” أأ اسفة جدا…اهلا وسهلا”

هشام”اهلا بيكى”

اسماء”هايدى معايا من اول النهاردة”

ابتسم لها هشام تحية… وردت هايدى بابتسامة تحية

قعد هشام قدام مكتب اسماء

هايدى راحت وقفت عند باب المحل… بتبص بره ظاهريا

انما فى الحقيقة هى بتبص على هشام واسماء وهما قاعدين يتكلموا ويضحكوا مع بعض… فى مراية المحل اللى قدامها

 

هشام بصوت واطى بيتكلم مع اسماء

“شغلتيها بسرعة كده منت غير ماتعرفى عنها حاجة”

“وانا يهمنى ايه غير انها تكون شاطرة انا كده كده مش هسيبها غير لما اتاكد انها امينة وكويسة”

“حرصى برضه متضمنيش”

“متقلقش عليا انا هاخد صورة بطاقتها احتياطى”

“بس قوليلى ايه المفاجات والعزومات والحاجات دى”

“اهو بقى وحشتنى وقلت اعملك مفاجاة”

 

ولما جت الساعة 10… قامت اسماء تقفل وهايدى معاها بتساعدها وهشام واقف مستنيها بره

لما خلصوا

اسماء” بكرة 10 ان شاءالله وابقى هاتى صورة بطاقتك ياهايدى”

هايدى”حاضر”

هشام شاور وهو بيبص لهايدى” سلام”

ردت هايدى مشاورته وبصوت واطى”سلام”

حطت اسماء ايدها فى ايد هشام ومشيوا… وهايدى بتتابعهم بنظراتها

حست هايدى بحد بيحط ايده على كتفها…اتخضت

“هبه…. خضتينى”

“مالك يابنتى واقفة كده ليه”

“مفيش”

“انا شفتك اشتغلتى اهو من اول يوم محبتش اظهر خالص”

“اه … ما انا لاحظت انك مجيتيش … بس احلى حاجة عملتيهالى انك عرفتينى على المحل والشغل ده”

“عدى الجمايل بقى… بس انتى كنتى واقفة سرحانة كده ليه”

“مفيش مفيش”

“عايزة اقولك حاجة”

“قولى”

“عاطف اتصل بيا و….”

وقبل ما تكمل هبه كلامها ردت عليها هايدى

“بس ياهبه مش عايزة اعرف حاجة”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *