مسلسل “يوميات حماة” (ج2) الحلقة الخامسة والسادسة والعشرون

لمتابعة الجزء الأول من هنا  .. مسلسل يوميات حماة الجزء الأول

الحلقة 25

مى واحمد فى العربية… مى بتعيط

“يامى متعيطيش “

“انا حاسة انك مخبى عليا الحقيقة… طيب قولى حصلها ايه”

“كل اللى اعرفه قلتهولك… مامتك اغمى عليها ومفاقتش باباكى ومصطفى خدوها المستشفى ..خافوا يقولولك تنزلى ازاى لوحدك دلوقتى انتى ويوسف فاتصلوا بيا انا علشان اقولك.. بس ده كل اللى حصل”

“يا حبيبتى ياماما… يارب يكون ده اللى حصل بجد”

“وهما هيكذبوا ليه بس”

“علشان متصدمش”

“بس لو حصل حاجة لاقدر الله كان على الاقل قالولى…متخافيش”

مى بتعيط لحد ما وصلوا قدام المستشفى…نزلت مى بسرعة ووراها احمد وهو شايل يوسف

دخلوا المستشفى وعلى الباب اتصل احمد بحماه

“الو…احنا فى المستشفى انتوا فين بالظبط… طيب طالعين حالا”

“هما فين”

“تعالى بيقولوا فى الدور التالت عند الاشعة”

طلعوا فى الاسانسير ولما وصلوا الدور التالت شافت مى باباها ومصطفى وراحت عليهم

“ايه اللى حصل…ماما مالها”

الاب”لما حاولنا نفوقها ومعرفناش اتصلنا بالاسعاف جابها وهنا فاقت الحمدلله بس بيعملولها اشعة”

مى”المغص برضه؟؟”

مصطفى”ايوه يامى و100 مرة اقولها تكشف ومتوافقش وتقولى هبقى كويسة بالمسكنات”

بعد دقايق خرجت الام من الاشعة والممرضات بيجروها بسرير المستشفى… راحت مى معاها وهى بتعيط

“سلامتك ياماما”

“الله يسلمك يامى…متخافيش انا كويسة”

راحت مى مع مامتها الاوضة

واستنى احمد مع حماه وهو بيسأل عن نتيجة الاشعة

“لسه بكرة الصبح الدكتور اللى هيتابع الحالة ممكن يقول التشخيص بالظبط “

 

نزلت اسماء وهى عارفة هشام مستنيها فين

مخدتش بالها ان هايدى وراها من بعيد

هشام مستنيها واول ما شاف اسماء… ركبت جنبه ومشيوا

هايدى واقفة تبص عليهم ودموعها نازلة

“هايدى انا بجرى وراكى وانتى اخدة فى وشك ومستنيتينيش ليه”

“شفتى جه ياخدها من بعيد ومجاش المحل ومش بيرد عليا”

“انتى اتصلتى بيه”

“ايوه”

“غلطانة”

“انتى اللى بتقوليلى غلطانة… وانتى عارفة انا بحبه قد ايه”

“عارفة ومبقولش غلطانة انك بتحبيه انتى غلطانة علشان اتصلتى بيه”

“اعمل ايه يعنى”

“بت ياهايدى فاكرة ام حلمى”

“ام حلمى مين؟؟”

“اللى كانت فى الشارع اللى بعدينا”

” بتاعة الكوتشينة والفنجان”

“عليكى نوووور… انا اعرف انها بتعمل اعمال حلو اوى ماتيجى تعملك عمل لهشام تخليه يشوف اسماء الزفتة دى قردة”

“بجد؟؟وهو ممكن”

“ليه لا ماتيجى نجرب”

“بس انا اخاف اروح المنطقة هناك علشان عاطف”

“بصى هروح انا واشوف المطلوب ايه وكده وابقى اقولك”

“بجد؟؟طيب هتروحى امتى”

“اجازتى بعد 3ايام هبقى اروح لها فى الاجازة علشان بيبقى عندها زحمة اوى”

“طيب والفلوس اللى هتدفيعها انا هيديهالك”

“ده غصب عنك اومال هدفعها انا بس لما تبقى مدام هشام بقى متبقيش تنسى صاحبتك اللى وقفت جنبك”

“انا والله مااقدر ده انتى خيرك عليا”

“انتى اختى يابت متقوليش كده بس لما تلعب معاكى متنسيش اختك”

“عينيا ليكى… بس والنبى تجيبيلى منها فايدة”

 

انا قاعدة بتكلم مع عزت… كنا حوالى الساعة 1بالليل

“هتيجى بكرة الصبح”

“لا خليها بعده”

“مالك بقى لك فترة كده مش مقبلة على الدار زى الاول”

“ياعزت حاسة ان الناس اللى كنا بنتجمع مع بعض ومحليين القعدة هناك اتفرقنا بعد الحاجة روحية الله يرحمها وبعدين بعد قرار سلوى ورفعت بتاع جوازهم ده وهما مبقوش بييجوا”

“طيب نروح احنا نقعد مع بعض”

“مااحنا بنتكلم اهو اى وقت فى اليوم مش لازم يعنى ننزل نروح هناك مخصوص”

“والملل …انا عن نفسى بفضل زهقان طول النهار والليل لاالتليفزيون فيه حاجة عِدلة والجرايد بخلصها وافضل قاعد وشى ف وش الحيطة”

“ومين سمعك ياعزت انا شوية واحس انى هتكلم مع حيطان البيت”

“بس انتى ولادك هنا جنبك انما انا يارا بينى وبينها بلاد”

“جنبى؟؟ماكل واحد فيهم ليه حياته وفين وفين لما يفضوا”

وسمعت صوت كأن حد بيفتح الباب .. انا خفت

“ثوانى ياعزت اشوف فيه صوت ع الباب”

“صوت ايه؟؟ومين دلوقتى”

“مش عارفة هقوم اشوف اهو”

“اوعى تفتحى لحد دلوقتى”

“لالالا انا هبص من العين السحرية واشوف”

“طيب انا معاكى ع التليفون وابقى طمنينى”

قمت اشوف مين ع الباب… لما بصيت لقيت احمد وشايل يوسف نايم وبيحاول يفتح الباب بالمفتاح… وانا كنت قافلة الترباس

قلقت ايه اللى جابهم دلوقتى…فتحت بسرعة

“ايه يااحمد ..مالك؟؟”

“مفيش ياماما …هدخل انيم يوسف واحكيلك”

قال وهو بيدخل وانا قلقت من جيتهم هما الاانين دلوقتى

احمد وهو داخل لمح سماعة التليفون مرفوعة

انا شفته وهو بيبص على التليفون وافتكرت عزت

كنت هنسى انه ع التليفون…روحت اكلمه

“الو… ده احمد … مش عارفة… الصبح ان شاءالله… مع السلامة”

قفلت لقيت احمد قدامى

“مين ياماما”

“مين ايه”

“بتكلمى مين دلوقتى”

“طمنى انت الاول ايه اللى جابك انت وابنك دلوقتى …فين مى”

“هحكيلك لما تقوليلى بتكلمى مين”

“وانت مالك بكلم مين انت بتتكلم معايا كده ليه”

“علشان حاسس انك بتكلمى الراجل الرخم ده اللى اسمه عزت”

“ولو بكلمه يعنى فيها ايه”

“نعم… بتكلميه دلوقتى ليه ان شاءالله وازاى تسمحيله يكلمك دلوقتى”

“تصدق خوفتنى… ماشاءالله شايفاك راجل اوى وبتزعق لامك”

“مش بزعق بس طريقتك مستفزة ياماما”

“وانت قليل الادب… ومش عايزة اعرف جيت ليه… ماهو انا كده كل ماافرح تعكننوا عليا يا خلفة الندامة”

“ايه …وايه اللى مفرحك ياماما”

“فرحت انى شفتك وانك جيت …طبعا انت مش فاكر انى بقعد بالشهور مشوفكش وكلها كلمتين فى التليفون وخلاص”

“خلاص ياماما انا اسف بس انا بتعصب من الراجل ده”

“وانا قلتلك قبل كده مبحبش حد يحاسبنى ويقولى اعمل ايه ومعملش ايه مش هتيجى انت دلوقتى وتعلمنى الصح م الغلط”

“خلاص بقى ياماما بس متكلميهوش تانى”

قالها وهو جاى يبوس راسى… بس كلمته الاخرانية دى خلتنى زغدته فى كتفه وانا متنرفزة

“برضه هتقولى اعمل ايه ومعملش ايه”

“طيب هو عايز منك ايه”

“هيعوز ايه يعنى… من قبل ابوك مايموت وهو بيجيلنا وبيكلمنا زى ماهو بيعمل دلوقتى يعنى دى مش حاجة جديدة انما مخك الزبالة ده هو اللى مخليك مش فاهم حاجة”

“ماشى ياماما انتى حرة”

“مش مستنياك تقولها ياروح امك… مراتك فين”

“مى فى المستشفى”

“يامصيبتى…مالها”

“مش هيا ياستى…مامتها تعبانة ودخلت المستشفى وهى هتبات معاها”

“مالها؟”

“معرفش بكرة هيعرفوا… هتعشينى ولا انام خفيف”

“متهونش عليا انيمك من غير عشا مع انك حرقت دمى”

“خلاص بقى يامونمون ياجميل انت”

الواد ضحك عليا بكلمتين خلانى اضحك… ماهو انا كمان مسكتلوش برضه..قال ايه بيغير عليا…الواد اتهبل

 

تانى يوم فى المستشفى… وبعد الدكتور ماشاف الاشعة

متكلمش قدام الام ولا مى… ولما خرج من الاوضة

سأله ابوم مى عن الحالة

“الاشعة مبينة ان فيه اورام صغيرة فى اكتر من مكان فى البطن”

“ازاى دى مكنتش بتشتكى”

“يمكن كانت بتسكت انما الاورام واضحة جدا”

“والعمل يادكتور”

“لازم عملية استئصال للاورام دى وبعد كده نحللها ونشوف “

“لاحول ولا قوة الا بالله… يعنى حالتها متأخرة”

“مش هقدر اقولك غير مابعد تحليل الاورام ونشوف حميدة ولا خبيثة”

“بس اللى اعرفه ان اى عملية بتزيد من انتشارها فى الجسم”

“كمان مينفعش نسيبها كده”

“امتى ممكن تعملها”

“بكرة الصبح”

 

اسماء قاعدة فى المحل الضهر… بتكتب رسالة رومانسية لهشام تفاجئه بيها… حست بحد بيكلمها

“مساء الخير”

بصت شافت وليد قدامها ومعاه بوكيه ورد

“وليد… اهلا وسهلا اتفضل”

“ازيك يامدام اسماء… اتفضلى”

هو بيديها البوكيه… وهايدى وقفت الكلام اللى كانت بتقوله لما سمعت اسم وليد ومعاه الورد

“مكنش له لزوم تتعب نفسك”

“ازاى متقوليش كده… دى اقل حاجة ممكن اقدمهالك”

“ميرسى… وماما اخبارها ايه وحنان والولاد”

“بخير الحمدلله ماما عملت الاشعات وكويسة بس هى بتحب تتدلع عليا عارفة انى بخاف عيها وحنان والولاد رجعوا بيتهم بعد ماانا رجعت”

“ابقى سلملى عليهم… وحمدالله على سلامتك”

“الله يسلمك… هستأذن انا”

“استنى رايح فين… انا عايزاك”

“بعدين الدنيا مش هتطير انا جاى المول هنا تانى بالليل”

“بس احتمال مجيش بالليل “

“ياستى اهم حاجة ان الشغل يعجبك وان مجيتيش بالليل يبقى اى وقت تانى مش هيحصل حاجة”

ابتسمت له اسماء ردا على ابتسامته قبل مايمشى

هايدى بتبص للاتنين وبعد ما مشى

“مين ده يامدام اسماء”

“ده المستورِد اللى هيجيب لنا الشغل بعد كده “

 

وليد عند حنان فى بيتها … جايب هدايا لولادها

“انا هقوم بقى ياحنان مش عايزة حاجة”

“ايه ياوليد انت مقعدتش”

“ماانتى عارفة ملحقتش انام بعد ماوصلت وعايز ارتاح شوية”

“اه صحيح ايه المشوار المهم اللى انت قلت لازم تروحه اول ماوصلت”

“كنت بشكر اسماء”

“اااااااه …بس يعنى الشكر ده مكنش يستنى لبالليل او بكرة؟؟ وبعدين ياوليد انت اول مرة تامن فى الفلوس لحد ماتعرفوش”

“بس اسماء اعرفها كويس”

استغربت حنان

“تعرفها ازاى؟؟ وبعدين بتتكلم عليها بطريقة تقلق”

“تقلق ليه”

“انا عارفة انها متجوزة واحساسى بيقولى ان طريقة كلامك عنها دى مش زى اى حد تانى وكمان انك اول ماتيجى تروح لها؟؟؟ مش فاهمة اللى بيحصل ده معناه ايه”

سكت وليد وبص بعيد عن عين حنان

“وليد رد عليا… انت علاقتك بيها ايه”

“هى متعرفنيش غير من كام يوم فى فرنسا”

“وانت؟؟”

“انا شفتها فى المحل من فترة قريبة حتى استغربت لما شفتها لانى كنت فاكر ان صاحب المحل ده راجل… لما سألت عرفت انه جوزها وهى صاحبة المحل بس كانت تعبانة ومبتجيش … من اول مرة شفتها وهى شدتنى حسيت انى اعرفها من زمان… واتفاجئت بيها فى المطار وانا مسافر كانت صدفة غريبة والاغرب اننا نزلنا فى نفس الفندق حسيت ان القدر بيجمعنا وعرفتها بنفسى واتكلمنا فى الشغل واتوالت الصدف اللى قربتنا من بعض زى مكالمتك انتى وماما وهى معايا “

“بس كل اللى بتقوله ده بتعذب نفسك ع الفاضى لانها ممكن جدا تكون بتحب جوزها ومش ممكن تفكر فيك”

“على فكرة جوزها بيخونها”

“عرفت منين”

“مش بقولك كنت بشوف جوزها على انه صاحب المحل وكانت البنت اللى بتشتغل هناك على طول قاعدة معاه وشفتهم اكتر من مرة نازلين مع بعض وبيركبوا العربية”

“وانت هتستغل ده وتقولها؟؟”

“الله يسامحك ياحنان انتى تفتكرى انا ممكن اعمل كده”

“اومال هتعمل ايه”

“مش عايز غير انى ابقى قريب منها حتى لو علاقة شغل بس انا راضى بس لو حصل انها عرفت عن علاقة جوزها بالبنت دى اكيد هتكون محتاجة حد يقف جنبها ومش هتلاقى حد يخاف عليها زيي”

واتنهدت حنان وطبطبت على كتفه وقالت وهى مش عاجبها الكلام

“ربنا يقدم اللى فيه الخير”

الحلقة 26

اسماء وهى فى البيت قاعدة تستنى هشام

واول ما وصل قامت تستقبله من ع الباب

“حمدالله ع السلامة ياحبيبى”

“الله يسلمك… وحشتينى”

“وانت كمان”

دخل هشام

“البيت هادى ليه ماما وجنى فين”

“نزلوا شوية جنى عايزة تروح تلعب فى النادى شوية”

“مروحتيش معاهم ليه”

“علشان استناك …هسخن الاكل علشان نتغدا مع بعض”

“انتى متغديتيش معاهم”

“لا مستنياك”

دخل هشام الاوضة يغير هدومه

دخلت اسماء تسخن الاكل…وهى واقفة فى المطبخ

افتكرت وليد وهو بيقولها

“انا جاى المول تانى بالليل”

حست بهشام معاها فى المطبخ

“خلصتى”

“اه خلاص”

حطوا الاكل على السفرة وقعدوا يتغدوا

“انت نازل تانى ياهشام”

“اه بس هنام شوية الاول وابقى انزل ع الساعة 8 كده ولا حاجة”

“انا هروح المحل شوية”

“ليه مش قللتى موضوع بالليل ده”

“فيه شغل جاى وعايز ادفع فلوسه…”

وقبل ماتكمل قاطعها هشام

“ماشى ياحبيبتى براحتك”

 

اسماء قاعدة مع وليد وبيتكلموا فى الشغل

هايدى مركزة معاهم … وخصوصا مع نظرات وابتسامات وليد لاسماء… وليد قعد حوالى ساعة مع اسماء

 

بعد ماقفلت اسماء ومشيت… كانت هايدى مستنية هبه

“هتروحيلها بكرة ؟؟”

“ايوه يابنتى اطمنى”

“طيب بس اول ماتخلصى كلمينى على طول قوليلى ايه اللى حصل وقالتلك ايه”

“ماشى.. بس بقولك ايه … وليد ايه اللى جابه عندكم”

“وليد مين؟؟ اه ده المستورد اللى اسماء بتشتغل معاه…انتى تعرفيه منين”

“بنشتغل معاه احنا كمان بقالنا كذا شهر… انتى متعرفيهوش ولا ايه؟؟

“اعرفه منين يعنى… سيبك منه خلينا فى ام حلمى يارب تفيدنى”

“يالا بقى وبكرة بدرى هروح لها”

 

لما عرفت ان ام مى هتعمل عملية وكان احمد بيبات عندى هوويوسف كل يوم…استنيت اول يوم وروحت لها تانى يوم العملية

اول ماخلت وكان يوسف معايا جرى على مى

مى”اهلا ياماما اتفضلى”

ايمان”ازيك يامى عاملة ايه… سلامة ماما الف سلامة”

مى”الله يسلمك… احنا تاعبينك معانا ويوسف اكيد مدوخك”

ايمان”هو شقى حبتين بس على قلبى زى العسل…واهو احمد ويوسف مونسينى بدل القعدة لوحدى”

مى”ان شاءالله هنخرج من المستشفى بكرة وابقى اخد يوسف الشقى ده”

قالتها وهى بتحضن يوسف… مامتها نايمة ومقامتش حتى لما سمعت صوتى

“هى مامتك نايمة ولا ايه”

“اه الدكتور مديلها مسكنات ومنوم علشان الالام اللى بعد العملية”

“وعملتوا التحاليل”

“تحليل الاورام لسه مش هيبان دلوقتى قدامه 10 ايام بس هى ياعينى تعبانة اوى “

“ربنا يشفيهالك يامى ويقومها بالسلامة… انا هقوم بقى…يالا يايوسف”

“ماتخليكى ياماما”

“معلش هبقى اجيلها تانى فى البيت ان شاءالله”

“ميرسى على تعبك ياماما”

“العفو يا حبيبتى… انتى صحتك اخبارها ايه”

“الحمدلله”

“ربنا يقويكى…يالا يايوسف”

يوسف شبطان فى مى وماسك فيها…

“شوفى الواد…كده يايوسف ماما تقول ايه مش بحبك”

“لا ازاى… بصى ياماما خليه واحمد وهو مروح يبقى ياخده”

وافقتها على كلامها ماهو برضه صغير ووحشته مامته

نزلت من المستشفى… لقيت لسه بدرى على معاد احمد

اتصلت بعزت قلتله نروح نقعد فى الدار شوية

انا اقترحت كده لانه صعبان عليا لما لقانى مش حابة اروح الدار مبقاش يروح بس حرام اتسبب انه ميروحش يغير جو شوية

لما كلمته وقلتله انى فى الشارع ورايحة ع الدار لقيته بيقولى مسافة السكة وهيكون هناك

لما وصلت مفيش 5 دقايق ولقيته جاى

قعدنا وحكيتله عن انشغالى باحمد ويوسف اليومين دول

“ده بقى اللى اخدك ياستى… ماشى ربنا يخليهوملك”

“يعنى هما قاعدين معايا على طول ..كلها كام يوم ويرجعوا”

“انا بقالى كام يوم بفكر فى حاجة كده وعايز اخد رأيك فيها”

“خير”

“فاكرة لما يوسف الله يرحمه اقترح عليا الجواز وانا ساعتها رفضت”

“اه فاكرة بس ترفض ليه اهو حد يونسك”

“اللى خلانى افكر تانى جواز رفعت وسلوى”

“اهم حاجة ياعزت تشوف واحدة تكون بنت حلال ومناسبة ليك”

“بصى من غير مقدمات طويلة علشان انا فكرت واترددت كتير… انا عايز اتجوزك انتى”

“يافضيحتى…اتجوز؟؟”

“فضيحة ايه بس”

انا الكلمة طلعت منى كده من غير تفكير…. بس فعلا اتكسف وهو بيقولى… يالاهوى يانى … اتجوز بعد ماعديت ال60 وبقيت جدة… ويوسف كمان… هو انا اقدر انساه

“سكتتى ليه.. ينفع تفكرى معايا بصوت عالى”

“اااا انا مستغربة ومش عارفة ارد”

“من ايه…من انى طلبت الجواز منك ؟؟”

“اه…انا عمرى ماتخيلت انى ممكن اتحط فى الموقف ده”

“واتحطيتى… عايز رد”

“ياعزت انا جدة وعديت ال60”

“ماانا عارف … بس احنا محتاجين بعض انتى اقرب حد ليا ومتهيالى انى قريب منك يبقى ليه كل واحد فينا فى بيت… مانعمل زى سلوى ورفعت”

“ويوسف”

“ماله…نسيتى انه كان اقتراحه وان عمره ماكان انانى ولو هو حاسس بيكى دلوقتى هيقولك متفضليش لوحدك”

“وولادى”

“مالهم؟”

“هيقولوا عليا ايه؟؟؟ ازاى هقدر اقولهم حاجة زى دى”

“يعنى انتى موافقة والمشكلة فيهم؟؟”

انا اتكسفت اكتر واكتر لما قال كده… الكلام بيهرب من على لسانى

“انا هقوم ياعزت علشان متاخرش”

“وردك؟؟”

“هبقى اكلمك بس محتاجة اقعد مع نفسى افكر”

“ماشى… بس متنسيش ان انا وانتى وحدانيين ومحتاجين بعض”

تانى يوم فى المحل اسماء قاعدة وهايدى كل شوية تبص فى ساعتها ومتوترة وعايزة تعرف هيحصل ايه؟؟

الوقت بيعدى ببطء… وعلى الساعة 3 قامت اسماء مشيت

اتصلت بعدها هايدى بهبه

“الو… انتى فين… خلصتى امتى… لا مش موجودة… طيب مستنياكى”

بعد حوالى نص ساعة جت هبه المحل عند هايدى

“هاااا طمنينى ايه الاخبار”

“اولا 100 جنيه فتح الكوتشينة ولما دخلتلها وقلت لها انى مش صاحبة الحكاية اخدتهم برضه”

“مش مهم …حصل ايه بعد كده”

“حكيت لها الحكاية كلها من طأطأ لسلامو عليكو… المهم عايزة الفين جنيه علشان تعمل عمل تفرقهم والفين تانيين عمل محبة يبقى مش شايف غيرك”

“وانا اجيب كل الالوفات دى منين؟؟”

“وايه كمان… عايزة حاجة من قَطَرُه”

“وانا اجيب قَطَرُه ازاى هو انا بشوفه”

“ماهو انا بقى قعدت امخمخلك وافكرلك فى حاجة تقرب البعيد وتخلى الحكاية سهلة”

“هااااااا …قولى”

“مش هشام قالك ان اسماء كل ماتحمل تسقط…واكيد نفسها تبقى ام”

“اكيد”

“ايه رأيك نجر رِجل اسماء ونعرفها على ام حلمى واحنا نتفق مع ام حلمى اننا هنعرفها كل حاجة عن اسماء ونخليها تاخد منها زى فلوس براحتها بشرط تعملك العمل بتاع محبة هشام من غير فلوس ولو صممت اوى يعنى تاخد مبلغ بسيط مقابل زبونة جامدة زى اسماء”

“وانا هعمل كده ازاى”

“اتعبى شوية بقى هايدى انا عمالة افكر واخطط علشانك وانتى مش بتعملى اى حاجة”

“اصل اسماء كلامها قليل والمفروض انى معرفش حاجة عن موضوع الخلفة دى لانى عرفت التفاصيل دى من هشام”

“جيبيهالها بالصدفة وعلقيها بالامل واهى تجربة”

“وافرضى بقى حملت من هشام بجد بعد ماراحت لام حلمى يبقى انا قربتهم من بعض اكتر”

“ياستى حتى لو خلفت 10 انتى ليكى ايه غير عايزة هشام يحبك ويتجوزك… وهى بقى اللى هتجيب قَطَرُه بنفسها لام حلمى”

“هحاول معاها وربنا معايا”

“اقوم امشى انا بقى”

“انا نفسى اكلم هشام… ماتدينى تليفونك اتصل بيه اسمع صوته”

“خدى … بس هتقوليله ايه”

“مش عارفة…. هسأل عليه وخلاص”

 

هشام فى شغله… رن موبايله… رد

“الو… مين معايا”

واتغير اول ما سمع اسم هايدى

“اهلا ياهايدى…عاملة ايه… انا كويس الحمدلله… الله يسلمها هى صحتها عاملة ايه؟؟… اه معلش اصل انا مشغول شوية… لا ابدا مفيش حاجة… انتى مش عايزة حاجة… مع السلامة”

بعد ماقفل معاها…فكر ياترى هايدى قصدها ايه بالمكالمة دى والسؤال عنه… ولما قالتله ان مامتها بتسأل عليه ونفسها تشوفه؟؟

صوتها كان كله رجاء بانها تسمع منه كلمة كويسة

ياترى هو السبب انه وصلها الاحساس ده

احساسه بالذنب ضايقه بس هيعمل ايه

يعاملها كويس … هيبقى بيزود الامل عندها

يعاملها وحش… هيبقى بيجرحها

مش عارف… الاحسن يفضل بعيد كده والوقت يحل كل حاجة

 

من ساعة مارجعت البيت وانا بفكر فى كلام عزت

ان كنت اليومين دول مش حاسة بالوحدة بس احمد مسيره يرجع بيته… ياخبر.. هو انا اجرؤ اقولهم هتجوز… بس هما كل واحد له حياته ومش بيفتكرونى غير بمكالمة تليفون

ويوسف… مش ممكن انساه ابدا وزى ماعزت قال عمره ماكان انانى واكيد لو شاف حالى ووحدتى هيقولى شوفى اللى يريحك

وهو ايه اللى يريحنى؟؟ اتجوز عزت؟؟ الناس تقول عليا ايه؟؟

وهى الناس فين وانا ولوحدى ونفسى حد اتكلم معاه

لو انا وافقت… احمد واسماء هيبقى رد فعلهم ايه؟؟

لو وافقوا وشجعونى يبقى مفيش مشكلة

لو موافقوش اعمل ايه؟؟

اسمع كلامهم وافضل لوحدى؟؟

ولا اصمم واخسر ولادى؟؟؟

يارب ساعدنى اخد القرار الصح

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *