مسلسل جريمة قتل الحلقة الثالثة والرابعة

الحلقة 3

لحظة تلامس ايدين لبنى وفريد بالسلام

رن موبايل عاصم…راح بعيد يرد

لقطات سريعة مرت فى خيال الاتنين

يوم ماشيين فيه والدنيا بتمطر وايديهم فى ايدين بعض

يوم قاعدين فيه فى سينما وايديهم فى ايدين بعض

يوم الفراق ودموعهم فى عينيهم وايديهم فى ايدين بعض

 

كل ده مر فى لحظات ولسه ايديهم فى ايدين بعض

سحبت لبنى ايدها لما حست بدموع فى عينيها

رجع كل واحد منهم خطوة لورا… لبنى مسكت ادم

فريد وقف بعيد وضهره للبنى وعاصم الابعد منها علشان يحاول يضبط اعصابه

 

خلص عاصم المكالمة

“انا اسف كان تليفون شغل ولازم امشى حالا… اسيبك يا لبنى تتفقى مع البشمهندس على كل اللى انتى عايزاه”

لبنى”لا انا مش قادرة استنى عايزة اروح”

فريد”مفيش مشكلة يادكتور اى وقت تحت امرك…بعد اذنك”

وسلم فريد على عاصم… وهز راسه للبنى…وخرج بسرعة

                     *************************

فريد خرج بسرعة وكأن ذكرياته بتطارده

حاول يهرب منها…بس صورة لبنى الجديدة مفارقتش خياله لحظه

 

عاصم بعد ما خرج فريد…اخد لبنى يوصلها ولما وصلوا عند البيت

“انا رايح المستشفى اقابل دكتور جديد علشان خلاص هنفتتحها قريب وبعدين هروح لخديجة وورايا كام مشوار متقلقيش لو اتأخرت”

هزت لبنى راسها من غير ماترد…لبنى عايزة تبقى لوحدها علشان تسترجع لحظة لقائها بفريد تانى وتالت ورابع

 

عاصم راح على المستشفى… مبنى كبير وجاهز حتى الاسم مكتوب عليها…بس الباب كان مقفول والامن قاعد جوا…لما شاف عربية عاصم فتح له

“فيه دكتور هييجى يسأل عليا اسمه شهاب…خليه يطلع لى المكتب”

“جه يادكتور ولما عرف انك مش موجود قال ربع ساعة وهييجى تانى”

                   ***********************

عاصم فى مكتبه… مكتب فاخر جدا وعلى المكتب مكتوب

“د.عاصم فواز…… مدير المستشفى”

بعد حوالى 5 دقايق …سمع صوت حد طالع السلم

وبيقرب من المكتب… الباب كان مفتوح

ظهر شاب فى نهاية العشرينات…مظهره بيدل على انه متوسط اجتماعيا يميل للفقر

“مساء الخير يادكتور “

“مساء النور…اتفضل”

قعد شهاب قدام المكتب وهو مرتبك

“سلطان كلمنى وفهمنى انك عارف وفاهم هنعمل ايه بالظبط”

“عارف يادكتور”

“العمليات دى محدش هيعرف عنها حاجة غير انا وانت بما انك دكتور التخدير وخلاص طقم التمريض اللى هيبقى معانا فى العمليات دى اختارته … غير كده المستشفى هتمشى طبيعى زى اى مستشفى تانى”

“ان شاءالله… احنا هنبدأ شغل امتى”

“افتتاح المستشفى هيكون كمان 3 ايام… هيحضره وزير الصحة وشخصيات معروفة كبيرة… وهنعمل اعلانات فى الجرايد والتليفزيون… احنا عايزين المستشفى تبقى عادية جدا وتتزحم علشان شغلنا يدارى فى الزحمة”

“ان شاءالله يادكتور”

فتح عاصم درج المكتب… طلع 2 باكو فلوس

“خد دول 20 الف جنيه… ظبط مظهرك على قد ماتقدر وبعد مانبدأ شغل ابقى جيب عربية …مظهرك مهم علشان انت واجهه للمستشفى”

قام شهاب وقف وهو بياخد الفلوس.. نظراته للفلوس نظرة محروم

“انت ساكن فين ياشهاب”

“فى شقة ايجار فى السيدة زينب”

“انت مش من هنا”

“لا من قرية صغيرة تبع الغربية”

“طيب انا هخليهم يجهزولك سكن هنا فى المستشفى لحد ما تسكن فى مكان ارقى من كده..عندك مانع”

رد شهاب بفرحة

“مانع ايه… ياريت طبعا”

 

عاصم بيرن جرس باب… الباب بيتفتح

ست فى الخمسينات بتفتح الباب

“عاصم… اهلا وسهلا…اهلا اهلا”

ويسلموا على بعض بحرارة…يدخل عاصم لبيت يعرفه كويس

“ازيك ياخديجة… وحشتينى اوى”

“انت كمان ياعاصم… حمدالله ع السلامة جيت امتى”

“لسه من يومين بس… وهستقر هنا فى القاهرة”

“بجد… كويس علشان ابقى اشوفك…واحشنى والله”

“وانتى كمان ياخديجة…ازى صحتك عاملة ايه”

وبص لصورة محطوطة فى برواز صغير على ترابيزة صغيرة بين الكنبة اللى قاعد عليها واللى عليها خديجة

“الصورة ابيض واسود لاب وام وطفلين”

مسك عاصم الصورة

“يااااااه…الله يرحمه …اومال ولادك اخبارهم ايه”

“الحمدلله…استنى انادى على سمر…بقالها كام يوم قافلة على نفسها ومش بتكلمنى ولا بتاكل معايا….زعلانة ومخاصمانى علشان رفضت عريس اتقدم لها…طيب بذمتك انت اقبل واحد جاى يتقدم لها ولا عنده شقة ولا معاه يجيب ولسه بادئ يشتغل”

خديجة حكت الكلام كله ورا بعض من غير ما يسألها

هى دى طبيعتها… وخصوصا مع عاصم

من وهما صغيرين وهما يعتبروا زى الاخوات

هى بنت عمته بس اتربوا فى بيت العيلة رغم انها اكبر منه بشوية بس كانوا وهما صغيرين قريبين من بعد… وبعد مااتجوزت وسابت المنصورة بقى كل اللى بينهم زيارات حسب الظروف

قامت خديجة…وهى قايمة بتنادى على سمر

                 *********************

دخلت اوضة سمر لقيتها ممدة على السرير والاوضة ضوءها خافت

حاطة السماعات فى ودنها…وبتعيط

“قومى سلمى على خالك عاصم”

مسمعتهاش سمر…قربت منها وشاورت على السماعات…شالت سمر السماعة اليمين من غير ما تقفل الاغانى

“فى ايه”

“قومى سلمى على خالك عاصم”

“هو رجع من بره”

“اه …قومى اغسلى وشك وغيرى هدومك دى…وافتحى الاوضة خليها تتهوا شوية بدل الكتمة دى”

قامت سمر وهى بتنفخ…دخلت الحمام ورجعت تغير هدومها

 

خديجة وعاصم قاعدين بيفتكروا حكايات قديمة

دخلت عليهم سمر وبفرحة حقيقية

“ازيك ياخالو…حمدالله ع السلامة”

واتفاجئ عاصم

“مين دى…مش معقول… سمر”

وسلم عليها وهو بيبص لها وبيتفحصها من راسها لرجلها

“انا مش مصدق… القمر ده سمر العيلة الصغيرة”

سمر”عيلة ايه انا مخلصة جامعة من سنتين…انت اللى مش بتجيلنا من زمان”

عاصم”تعالى اقعدى واحكيلى خلصتى ايه وبتعملى ايه”

خديجة”اقوم انا احضر العشا…علشان نتعشا مع بعض”

ولما قامت خديجة وبقت فى ضهر سمر

شاورت لعاصم…بمعنى علشان سمر تاكل

 

عاصم بيبص لسمر وهو مبتسم

“مستغربنى ليه بس ياخالو”

“متفاجئ بيكى مكنتش فاكر انك بقيتى بالجمال ده”

ووطا صوته وقرب عليها

“مامتك وهى صغيرة كانت حلوة بس بعد ماشفتك اثبتى ان مامتك كانت وحشة جنب القمر ده”

سمر بتضحك فرحانة

“ربنا يخليك”

“ها احكيلى بتعملى ايه ف حياتك”

واتنهدت سمر بضيق

“ولا حاجة…قاعدة اللى ابات فيه اصبح فيه لما بقت عيشة تخنق”

“مش بتشتغلى ليه”

“دورت كتير ملقيتش لحد مازهقت وبطلت ادور”

“انتى خريجة ايه”

“تجارة”

“تشتغلى معايا”

“اشتغل ايه”

“فى المستشفى بتاعتى…تبقى سكرتيرتى بالمرتب اللى تحدديه…ايه رأيك”

جت خديجة على الجملة الاخيرة

“شغل بصحيح والنبى”

عاصم”بصحيح يا خديجة”

خديجة”طيب قوم واحنا بناكل ابقى احكى بالتفصيل”

سمر”قبل ماتحكى انا موافقة على الشغل حتى لو من غير فلوس خالص انا زهقانة اوى من قعدة البيت”

 

بعد يومين من مقابلة فريد ولبنى

فريد من لحظة ماقابلها وهو حاسس احاسيس متلخبطة

فرحان انه شافها ومتضايق لانها بعيدة اوى عنه

بيفكر يسيب الشغل معاها بس الشغل ده مش قراره لوحده ده شغل كبير وجاى للمكتب وميقدرش يرفضه

كل دقيقة بتمر بيتمنى تتصل بيه علشان يشوفها تانى حتى لو مقابلتهم هتكون فى شغل بس…يكفيه انه يشوفها تانى

                   *****************

لبنى من لحظة ماقابلت فريد وهى فرحانة انها شافته واتطمنت عليه وندمانة انها بعدت عنه ووافقت على عاصم فى لحظة ضعف

من لحظة مااتقابلوا وهى بتسترجع الدقايق البسيطة اللى اتقابلوا فيها…حفظت كل ثانية مرت فى الدقايق البسيطة دى

حيرانة ومش عارفة تكلمه ولا متكلموش…هى مشتاقة انها تكلمه بس خايفة ومش عارفة ممكن يتكلموا ازاى وهما بقوا اغراب عن بعض

حسم تفكيرها…عاصم

بعد يومين تفكير

“عملتى ايه مع مهندس الديكور”

“معملتش حاجة”

“وده اسمه كلام يا لبنى… يومين معملتيش اى حاجة ولسه لحد ما الفيلا تخلص هتاخد وقت…شوفى انا ف يومين عملت ايه وانتى بتقولى ولا حاجة…فى يومين خلصت اللى ناقص فى المستشفى وجبت لك الشغالين اللى طلبتيهم…وانتى مش قادرة تتحملى مسئولية الاشراف على توضيب الفيلا”

“خلاص ياعاصم انت مكبر الحكاية كده ليه”

“عايز استقر فيها بسرعة انا اخدت الشقة شهرين ومش ناوى اطول عن كده…بقولك ايه خلى المهندس يجيب عمال يشتغلوا ليل نهار علشان نخلص”

“حاضر”

“اتفضلى اتصلى بيه دلوقتى”

الحلقة 4

مسكت لبنى الموبايل….وهى بتبص لعاصم…واتصلت بايد مرتعشة بفريد

 

فريد كعادته طول اليومين بيمسك تليفونه يبص فيه كل شوية على امل اتصال من لبنى…رغم انه ميعرفش رقمها بس اى اتصال برقم كان بيرد بلهفة

 

لبنى مستنية اول رنة وهى خايفة ومش عارفة هتقول ايه

رن الموبايل فى ايد فريد …برقم من غير اسم..رد بسرعة

“الو… مساء الخير يا بشمهندس… انا مدام د.عاصم”

“اهلا يامدام… اؤمرى”

“كنا عايزين نبدأ شغل الفيلا”

“تحت امرك اى وقت”

“فاضى بكرة”

“انا فاضى لشغل الفيلا ومتفرغ له”

“بكرة الساعة 2 فى الفيلا يناسبك”

“ان شاءالله هكون هناك”

قفل فريد…ومسك الموبايل واول حاجة عملها سجل رقم لبنى باسم “حبيبتى”

 

قفلت لبنى… وعاصم بيقولها

“تمام كده… حضرى نفسك بعد بكرة افتتاح المستشفى”

“بسرعة كده”

“علشان تعرفى انى مبضيعش وقت”

“مبروك”

“الله يبارك فيكى…و العيادة مش هتخلص قبل شهر”

“مقلتليش يعنى انك هتفتح عيادة”

“ماانا بقولك اهو”

“والعيادة جبتها منين”

“الشقة ايجار والتجهيز من معايا…اى اسئلة وتحقيقات تانى”

سكتت لبنى وهى بتقول لنفسها… انا مالى

 

طول الليل ولبنى بتفكر هتقابل فريد ازاى

هتتكلم معاه ازاى.. هتقوله ايه… هتلبس ايه وهى رايحة تقابله؟؟

 

فريد طول الليل بيفكر ان الحب الكبير اللى ف قلبه للبنى هو حب من طرف واحد… حبها لسه ف قلبه… وحبها ليه انتهى من زمان بدليل الطريقة الرسمية اللى كلمته بيها وقرر انه يتعامل معاها بمعاملتها

 

فى معاد المقابلة… وصل فريد وقف قدام باب الفيلا المقفول

بعد دقيقتين… وقفت عربية احدث موديل قدامه…ونزلت منها لبنى

قربت منه وهى بتتجاهل النظر ليه

“اتفضل يابشمهندس دى مفاتيح الفيلا واسفة على التأخير”

اخد منها فريد الفاتيح وفتح الباب الخارجى… ودخل وهى وراه

وصل للباب الداخلى …فتحه ودخل وهى وراه

“طلباتك يامدام”

“معنديش حاجة معينة… اعملها كلها على ذوقك وانا واثقة فى اختياراتك”

الاتنين بيتجاهلوا يبصوا لبعض…فرد فريد كتالوجات كانت معاه

“اتفضلى اتفرجى وشوفى اللى يعجبك نعمله… دى تصميمات للدور اللى تحت بس”

قربت لبنى تبص على التصميمات اللى ماسكها فريد… عينيها بتدور على دبلة فى ايده وهى خايفة… لاحظت علامة خفيفة من اثر دبلة فى ايده اليمين

“اتجوزت؟؟”

اتفاجئ فريد بسؤالها…رد وكأنه مش مهتم

“لأ لسه”

“كنت خاطب؟”

“ايوه”

“حبيتها”

واتضايق فريد من اسئلتها…. ليه افتكرته دلوقتى وبتسأله

“وانتى بتسألى ليه”

ملقيتش لبنى اجابة تجاوبه بيها… مقدرتش تقوله انها لسه بتحبه ومنسيتوش ولا لحظة

“اه صحيح … ابنك ربنا يخليهولك شبهك اوى واضح ان انتى والدكتور بتحبوا بعض اوى… ربنا يسعدك هو فعلا انسان يتحب كفاية اللى بيعمله علشانك…فيلا على ذوقك وعربية احدث موديل وانتى بقيتى ولا الاميرات… ربنا يسعدك”

مقدرتش تمسك دموعها

“يسعدنى؟؟ انا اتعس واحدة فى الدنيا بسببك”

“بسببى انا…انا اللى سيبتك وروحت اتجوزت فجأة… انا كل ما بفتكر اليوم اللى قابلت فيه حسين وقالى انك اتقرت فاتحتك وهتتجوزى وتسافرى ببقى هموت …يومها حسيت بالقهر والخيانة الموت كان اهون من احساسى يومها…فجأة يقولى اتقرت فاتحتك”

“انت مش قبلها بأسبوع قلتلى انا مش هقدر اكمل معاكى ومفيش اى امل انى اقدر اتقدملك… وكل مااكلمك كان تليفونك مقفول”

“فترة يأس واحباط مرت عليا لاكنت لاقى شغل ولا معايا فلوس ولا فيه اى حاجة تبشرنى انى ممكن ارتبط وافتح بيت زى اى حد وتليفونى انا ايامها بعته لان مكنش معايا فلوس مش علشان مردش عليكى”

“انت يأست وانا ضعفت”

“ضعفتى طبعا قصاد العريس الجاهز”

“لا ضعفت بتخليك عنى … انا عايشة مع عاصم فى عذاب من اول لحظة…كارهه عيشتى معاه”

“وايه اللى صبرك كل ده”

“انا رجعت قبل مااكمل سنة علشان اولد هنا وانا مقررة انى مش راجعة تانى… سالت عنك قالوا سافر… وحسين رفض انه يقف جنبى ويطلقنى منه…ولتانى مرة الاقيك اتخليت عنى رجعت له وانا بحاول انساك وقلت هعيش علشان ابنى”

“انا مقدرتش اقعد هناك بعد ما سافرتى كل حاجة كانت بتفكرنى بيكى…بعدت علشان مش عايز اعرف عنك حاجة يمكن انساكى”

“انا لما رجعت اول حاجة عملتها سألت مايسة عن اى خبر عنك”

“من يوم مامشيت من المنصورة وانا مرجعتش خالص “

“نسيتنى يا فريد”

“للاسف مقدرتش انساكى ابدا”

دموع لبنى كانت على خدها من شدة الحب والحنين لفريد

“مش عايز اشوف دموعك”

مسح لها دموعها…بصت له وحضنته بكل شوق

“انت وحشتنى اوى اوى اوى يافريد”

وحضنها فريد بحب ولهفة وشوق سنين الفراق

 

عاصم وهو فى مكتبه فى المستشفى

وكتير من موظفين المستشفى بيوصلوا ورا بعض لتنظيم الشغل قبل الافتتاح… كل الاقسام بقت موجودة وجاهزة للشغل

اتصل عاصم بسمر…وقالها تيجى المستشفى

 

وصلت سمر المستشفى ودخلت على اوضة عاصم

كان شهاب عنده بعد مااتغير مظهره ولابس جينز وتى شيرت اشيك كتير من القميص والبنطلون اللى كان لابسهم المقابلة اللى فاتت او بمعنى ادق اللى كان بيلبسهم فى كل مقابلاته

عاصم”اهلا اهلا تعالى ياسمر”

سمر”ازيك ياخالو”

شهاب وقف لما دخلت سمر…واستأذن لما حس انها زيارة عائلية

“بعد اذنك يادكتور”

عاصم”استنى ياشهاب…سمر هتبقى السكرتيرة الخاصة بتاعتى… د.شهاب ياسمر دكتور تخدير والمساعد بتاعى هنا فى المستشفى”

سمر”تشرفنا يادكتور”

شهاب”الشرف ليا ياانسة… بعد اذنكم”

قعدت سمر قصاد عاصم

“ها ياخالو… نتكلم فى الشغل بقى… انا هعمل ايه بالظبط”

“قبل ما نتكلم فى الشغل… انا اصغر من مامتك بكتير ليه عايزة تكبرينى يا خالو ياخالو”

سمر باحراج”زى مااتعودت وانا صغيرة”

“بس انتى دلوقتى مش صغيرة… انا شايف عروسة كبيرة قدامى…انتى تعرفى ان مراتى سنها قريب من سنك”

“هى فين صحيح مجتش معاك ليه عندنا البيت”

“هتشوفيها بكرة فى الافتتاح هى وادم”

“ان شاءالله… طيب يادكتور هعمل ايه”

“هتقومى معايا دلوقتى ننزل نروح مشوار”

“فين؟؟”

“تعالى بس وهتعرفى”

قام وخرج من مكتبه وهى نزلت وراه

شهاب كان واقف فى شباك مكتبه لما شاف سمر بتركب مع عاصم

 

اخدها عاصم وراحوا مول

“احنا جايين هنا ليه”

“اجيبلك شوية حاجات”

“حاجات ايه…لالالا ميرسى يا خا…ميسى يادكتور”

“لازم تبقى اشيك واحدة فى الافتتاح بكرة… انتى سكرتيرتى يعنى هتبقى معايا فى كل حاجة”

واخدها واشترى لها اطقم كتير وكل ماتقوله كفاية يجيب تانى

بعد ما خلصوا…نزلوا وهما فى العربية

“ميرسى يادكتور على الحاجات دى كلها…ده كتير والله”

“مفيش حاجة تكتر عليكى ابدا…. قوليلى انتى لسه زعلانة مع مامتك”

وردت وهى بتتنهد

“بصراحة حكاية الشغل دى جت لى نجدة من عند ربنا… انا كنت متضايقة والشغل خفف عنى كتير”

“كل ده علشان عريس مش مناسب”

“ماما اللى صممت انه مش مناسب… هو لسه فى البداية اكيد يعنى هتبقى ظروفه وحشه”

“انتى لسه بتكلميه”

“لا خلاص ماما حلقتنى وانا وعدتها اننا مش هنتكلم تانى”

“كنتى بتحبيه”

واتكسف سمر ودورت وشها

بص لها عاصم… مسك وشها ولفه ناحيته

“متتكسفيش كنتى بتحبيه”

“يعنى… بس دلوقتى خلاص مفيش اى حاجة بيننا”

“سيبك انتى… واحدة زيك تستاهل اللى يتاقلها بالدهب”

“انا مش عايزة الدهب انا عايزة الحب”

“وهو يعنى يا الدهب يا الحب… مش ممكن يكون الاتنين”

“ان شاءالله يادكتور… هتيجى تتغدا معانا”

“لا هعزمك انا ع الغدا… بس ليا عندك طلب”

“خير”

“بينى وبينك بلاش دكتور دى… دكتور خليها فى المستشفى”

“ازاى يعنى… ولا خالو ولا دكتور …اقول ايه طيب”

“انا مليش اسم ولا ايه”

قالها وضحك… سمر استغربت… مش فاهماه

مردتش… وهو اتحرك بالعربية… وهما ماشيين

“بصى الفيلا بتاعتى فى الشارع ده”

وحود بالعربية…

“عربية لبنى واقفة… اكيد هى جوا مع المهندس… تعالى اتفرجى على الفيلا واتعرفى على لبنى”

“اوك”

وافقته سمر من غير ما تقوله اى لقب…. ركن العربية قدام الفيلا ونزل هو وسمر … ودخلوا من الباب الخارجى للفيلا

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *