مسلسل قدام عينيه الحلقة الثالثة والرابعة

الحلقة 3

“ايه الاخبار”

وبدأت امانى تشوف خيال الدكتور وخيال الاء

ابتسمت لألاء علشان تطمنها

جريت عليها الاء وحضنتها

“مبروك ياحبيبتى”

الدكتور”مبروك… اكشف على عينك قبل مانلفها تانى وهقولك على التعليمات اللى لازم تنفذيها لحد ما نتأكد ان العملية نجحت”

الاء”يعنى ايه يادكتور..هى العملية كده منجحتش”

الدكتور”هى كده نجحت بس احيانا بيحصل مضاعفات “

الاء”ربنا يستر…احنا هننفذ اللى حضرتك تقول عليه”

الدكتور بعد ماكشف وهى بيحط شاش على عين امانى

“اهم حاجة العين متتخبطش ولا تتعرض لدرجة حرارة عالية ولو حسيتى باى حرقان فى عينك تتصلى بيا فورا… لو مفيش اى جديد تيجى بعد اسبوع”

خرج الدكتور من الاوضة

“مبروك ياامانى وان شاءالله ربنا يتم شفاكى على خير”

“مش قادرة افرح يا الاء… افرح ازاى بعد احمد ماراح منى”

“انتى فاكرة انك زعلانة لوحدك عليه… احمد كل الناس كانت بتحبه وكلنا زعلانين عليه… بس متخليش الحزن يتملكك كده”

“حب السنين ده كله … ملحقش اعيش معاه فى البيت اللى اختارنا كل حتة فيه بذوقنا احنا الاتنين… الا يوم واحد بس”

“قدر الله وماشاء فعل… مش هنعترض على امر ربنا”

“ونعم بالله… صبرنى يارب”

“ربنا يصبرك… وفال كويس ان اول يوم فى السنة الجديدة هو اليوم اللى تعملى فيه العملية ويرجعلك نظرك… يمكن تكون الايام اللى جاية احلى”

“معتقدش ان اى يوم من غير احمد هيكون احلى… انتى تعرفى انى مكنتش اعرف احنا امتى ولا يوم ايه؟؟”

“احنا النهاردة 1يناير”

“الاء انا عايزة اعيش فى بيتى”

“ازاى يعنى …المفروض ترجعى تعيشى فى بيتنا”

“بس انا عايزة اعيش هناك…علشان انتى ترجعى شغلك كفاية الفترة اللى فاتت كنتى مش سايبانى”

“وانا معقول كنت هسيبك…وهسيبك لمين يعنى… عموما احنا هنرجع بيتنا ولما ترجعى زى الاول نبقى نتكلم فى الموضوع ده”

 

فى بيت امانى

“خلاص ياامانى هتيجى من اول الشهر تستلمى الشغل”

“اوك… يعنى كمان 3 ايام”

“ايوه… متهيالى طول الشهرين اللى فاتوا من وقت العملية عنيكى رجعت طبيعية زى الاول”

“اه الحمدلله جدا”

“هتفضلى قاعدة هنا على طول”

“اه ياالاء انا مرتاحة هنا… بحس ان احمد عايش معايا لانى شايفة كل حاجة اختارها وكأنه بيقولى افتكرينى بيها.. ورغم ان ملحقناش نعيش مع بعض كتير بس حاسة ان ده المكان اللى بيربطنى بيه”

“خلاص ياحبيبتى اللى يريحك… واهو هنبقى مع بعض فى الشركة ونروح ونيجى كده شوية هنا وشوية هناك”

“ان شاءالله”

 

امانى صاحية فى معاد شغلها ودخلت الحمام

بتغسل وشها… كله بالصابون… بتشطفه … بتبص فى المراية

شافت بدالها واحدة تانية متعرفهاش… اتخضت

غسلت وشها تانى وتالت وبتبص تانى فى المراية… شافت صورتها

خلال اليوم فى الشغل وموضوع صورتها اللى مش صورتها فى المراية ده شاغل بالها… وهى نازلة من الشغل مع الاء

“مالك ياامانى طول اليوم وانتى مش طبيعية”

“حصلت لى حاجة غريبة الصبح شاغلانى”

“حاجة ايه”

“الصبح وانا بغسل وشى شفت فى المراية واحدة تانية”

“واحدة تانية معاكى ؟؟”

“لا واحدة تانية بدالى”

“ازاى يعنى”

“معرفش ده اللى شفته”

“مش يمكن تهيؤات… انتى نمتى كويس امبارح”

“لا منمتش كويس …نومى كان مقطع وطول الليل بفكر فى احمد”

“يبقى عينك زغللت ولا خيال فى المراية خلاكى اتهيألك انك حد تانى”

“مش عارفة…مفيش تفسير الا كده… ما تيجى تباتى معايا”

“مش هينفع النهاردة…خليها بكرة”

وركبت كل واحدة عربيتها… ومشيت

 

خلال اليوم وامانى بتتجنب تبص فى المراية

حتى تانى يوم وهى بتغسل وشها خافت تبص فى المراية

فات كام يوم والاء قاعدة مع امانى فى بيتها… واتأكدوا الاتنين ان اللى حصل لامانى ده كان وهم… ورجعت الاء بيتها

فى نفس اليوم اللى رجعت الاء بيتها… امانى قبل ماتنام

كانت بتسرح شعرها قبل ما تلمه علشان تنام

اخدت دبوس شعر… وبتحطه فى شعرها قدام المراية

شافت نفس الشكل اللى شافته فى مراية الحمام

الغريبة ان الصورة مكنتش لحظة عابرة زى المرة اللى فاتت

بالعكس حوالى دقيقة وامانى بتفرك عينيها وتبص تانى

علشان تتأكد انها مش متوهمة… نفس الشكل وصورة الست مش بتتحرك

خافت امانى… اترعبت… اخدت روب عليها

والمفاتيح والموبايل… ونزلت تجرى من البيت

 

امانى بتخبط على باب الاء بسرعة وبقوة

“امانى… مالك؟؟؟ ايه اللى جايبك كده”

امانى بتعيط”خايفة اوى… انا مرعوبة”

“ليه حصل ايه”

“شفت نفس الست تانى وبتبصلى… المرة دى بصت لى من مراية اوضة النوم… كانت بتبص لى فى عينى”

“اهدى يا امانى… بس مين الست دى؟؟”

“معرفش… معتقدش انى شفتها قبل كده”

“هى شكلها مخيف مخوفك اوى كده”

“بالعكس… اللى خوفنى انها كانها واحدة حقيقية… ست شكلها عادى زينا كده”

“بقولك ايه… هى الشقة دى قبل مايشتريها احمد كانت بتاعة مين ؟؟او حصل فيها ايه؟؟”

“معرفش”

“احنا بكرة نروح تلمى هدومك وتيجى تعيشى معايا هنا لحد مانشوف حل للشقة دى”

“ايوه… انا مش هعيش هناك لوحدى تانى”

الحلقة 4

الاء بتفتح باب الشقة

“تعالى ياامانى متخافيش… احنا بالنهار ومش هنطول هناخد هدوم بسرعة ونمشى”

دخلت امانى بخطوات بطيئة…بتتقدم خطوتين وترجع خطوة

“يالا ياامانى علشان نخلص بسرعة”

دخلت امانى وقفلت الباب وراها

دخلوا اوضة النوم وبدأوا يحطوا الهدوم فى الشنط

امانى بتتجنب تبص فى مراية اوضة النوم

“ها ياامانى مش هتجيبى فرشاة السنان والشامبو والكريمات اللى فى الحمام”

“لا… خايفة ادخل الحمام”

“هجيبهمولك انا”

دخلت الاء الحمام…وامانى قاعدة تبص فى الارض علشان تتجنب اى مراية فى البيت

صرخت الاء فى الحمام

اترعبت امانى… قامت تجرى تشوف اختها

“شفتيها”

“هى مين”

“الست اللى فى المراية”

“يابنتى متخافيش… انا بفتح الشباك لقيت صرصار بيطير داخل كان هييجى فى وشى”

“حرام عليكى رعبتينى… انتى اصلا بتفتحى الشباك ليه”

“علشان ينور… يظهر ان لمبة الحمام اتحرقت”

“طب يالا بقى عايزة امشى من هنا”

ورن موبايل امانى..خرجت ترد …وخرجت وراها الاء

مسكت امانى الموبايل… وبصت للاسم المكتوب… وبرقت عينيها

“مالك ياامانى…عاملة كده ليه”

ومن غير كلام مدت امانى ايديها بالموبايل لألاء

بصت الاء فى الموبايل… شافت مكتوب “احمد” وصورته

ارتبكت لحظة قبل ماتقول لامانى ردى

كان الاتصال فصل

“لالالا الشقة هنا بيحصل فيها حاجات غريبة”

“اهدى ياامانى ماانا معاكى اهو ومفيش حاجة حصلت”

“والاتصال ده”

“مش عارفة يمكن الخطوط فيها حاجة…بس اكيد ليها تفسير”

وقبل ماترد امانى …رن الموبايل تانى… باسم احمد وصورته

“ردى ياامانى … ماهو مش عفريت اللى هيتصل”

ردت امانى … وبصوت اشبه بالهمس من كتر ماهو مش طالع

“ا ل و”

“ايه ياامانى انتى فين”

واخدت امانى نفسها بصوت مسموع

“ازيك يا طنط… انتى بتتصلى من خط احمد”

“ايوه… ماهو انا اخدته من المستشفى بعد الحادثة ونسيت اقولك… انا جيت لك امبارح بالليل وقعدت اخبط ملقيتش حد”

“اه …كنت عند الاء…مش بتتصلى من تليفونك ليه”

“بعد مانزلت من عندك الشنطة باللى فيها اتسرقت منى… ده انا اخدت تاكسى ومحاسبتوش الا لما طلعت جبت فلوس م البيت… هبقى احكيلك التفاصيل لما اشوفك… هعدى عليكى النهاردة”

“لا.. انا مش هقعد فى الشقة لوحدى…هروح فى بيت بابا”

“ليه ايه اللى حصل”

“هحكيلك لما اشوفك… انتى نازلة النهاردة”

“اه… عندى مشوار كده هخلصه واجيلك عند الاء”

وقفلت امانى وبصت الاء لقيتها بتضحك

“انتى بتضحكى على ايه”

“مكنتش فاكراكى كده”

“كده ازاى”

“انتى طلعتى خوافة اوى ياامانى… عمرك ماكنتى كده… بتتخضى من مكالمو تليفون”

“ماهو اللى شفته يخوف”

“يمكن اعصابك تعبانة بعد الحادثة…بقولك ايه ماتيجى نروح لدكتور يكشف عليكى ونطمن”

“دكتور ايه؟؟؟تقصدى دكتور نفسى”

“ايوه…فيها ايه”

“بس انا بشوفها بجد”

“جربى الدكتور…يمكن يخلصك منها”

“يمكن… مش يالا بقى”

“يالا”

“استنى ياامانى…تحت عينك فيه اسود من الماسكرا… ظبتيه قبل ماننزل”

واخدت امانى منديل ومراية صغيرة من شنطتها وبدأت تمسح تحت عينها… ولما اضطرت تظبط ماكياجها تانى

“استنى ياالاء هظبط الماكياج هنا مش هدخل جوه”

وكانت تقصد المراية اللى قبل الباب…وفعلا بدأت تحط ماكياج

وشافت نفس الست تانى … بس المرة دى مش وش بس

لا دى بجسمها كله… بطول المراية

“اهى ياالاء… الست فى المراية”

“مفيش غير انا وانتى”

“انا مش باينة…هى مكانى… اهى لسه واقفة”

“مفيش حد”

“دى واقفة بطولها… ولابسة هدوم تانية غير هدومى”

المرة دى اكتر مرة حققت فيها امانى فى الست اللى قدامها

بتبستم لها بألفة… مين دى ياترى

مالت امانى على المراية علشان تدقق فيها يمكن تكون تعرفها او شافتها قبل كده

الست بتميل ناحيتها…او يمكن انعكاس صورتها وهى اللى مشوشة

لما قربت اوى من المراية … واللى قدامها قربت منها

سمعت صوت الست اللى قدامها وهى بتقولها

“متسيبينيش”

رجعت امانى مرة واحدة من الخضة

“الاء… انتى قلتى حاجة”

“انا متكلمتش… انا مستغرباكى”

“ليه شفتى ايه”

“انتى بتميلى ناحية المراية ورجعتى مرة واحدة لورا”

“ومين اللى قصادى فى المراية”

“لا حول ولا قوة الا بالله”

“والله شفتها تانى…مش انا… وكلمتنى كمان”

“كلمتك؟؟”

“اه صوتها سمعته كويس… بتقولى متسيبينيش”

“يالا يا امانى…انا هبتدى اخاف انا كمان”

“يالا…بس تفتكرى تقصد ايه؟؟ازاى مسيبهاش”

“بسم الله الرحمن الرحيم… تكون الشقة مسكونة؟؟”

“احمد شاريها بقاله سنتين وزيادة ومن قبل مانتجوز واحنا بنوضب فيها وبنيجى صبح او ليل…. عمرى ماحسيت فيها بحاجة غريبة”

“طيب يالا”

وشدتها الاء بره البيت ومعاهم شنط الهدوم

“بصى ياامانى لما طنط تيجى النهاردة احكيلها يمكن تعرف حاجة ولا احمد شاف حاجة زى دى ومرضيش يقولك”

“حاضر”

“وياريت تخلصى من الشقة دى وتبيعيها فى اسرع وقت”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *