مسلسل حكم القلب الحلقة التاسعة والعاشرة

الحلقة 9

اتفاجئت نهى بالصورة والخبر اللى فى الموقع… بالسرعة دى خبر زى ده لحق ينتشر قبل ماترجع البيت

“ردى عليا يانهى …مش دى انتى”

“ايوه انا”

“معقولة…واحدة بعقلك قدر خالد صفوت يضحك عليكى”

“مضحكش عليا ولا حاجة”

“واضح”

“خالد عايز يتجوزنى”

“تلاقيها لعبة من ألعايبه وبيتحجج لك بأعذار وبعد كده يخلع”

“انا اللى طلبت منه ميستعجلش”

“انتى بتحبيه يانهى”

“بحبه”

“وليه موافقتيش انه يتقدملك بسرعة”

“خايفة… عايزة اتأكد من شعوره قبل اى ارتباط”

“انتى حاسة بايه”

“حاسة انه بيحبنى… وانا كمان بحبه… بس مستنية نتأكد”

“طيب هتعملى ايه لو الاخبار انتشرت والكلام وصل لخالو”

“مش عارفة…انا لازم اكلم خالد اقوله”

واتصلت نهى بخالد

“خالد ازيك”

“ازيك ياحبيبتى..وحشتك صح”

“انت فين”

“مالك يانهى صوتك متغير ليه”

“قولى بس انت فين”

“انا طالع البيت اهو”

“طيب اول ماتدخل افتح موقع جريدة الوسط الفنى”

“فيه ايه”

وصوت مخنوق بالعياط طلع منها

“فيه صورة لينا”

“متقلقيش ياحبيبتى انا هكلمهم يمسحوا الخبر ده باى طريقة … اطمنى ومتزعليش نفسك”

“طيب كلمنى وعرفنى عملت ايه”

 

بعد ساعة من القلق والتوتر اتصل بيها خالد

“ايه ياخالد… عملت ايه”

“مقدرتش اخليهم يمسحوا الخبر… والله عملت كل حاجة علشان يشيلوا الخبر بس رئيس التحرير رفض”

“يعنى ايه … كده اتفضحت”

“فضيحة ايه بس يانهى… اطمنى محدش يعرف انتى مين وكمان وشك مش باين فى الصورة”

“انا عايزة اعرف ازاى بالسرعة دى صورونا ونشروا الخبر”

“الصدفة يانهى ان محرر فى الجريدة شافنا واحنا داخلين…طبعا دخل ورانا وصورنا ونشر قبل مانمشى من المكان”

“انا خايفة الخبر ينتشر ويوصل لبابا”

“حددى معاد مع بابا وانا مستعد اخطبك دلوقتى حالا”

“لا طبعا مينفعش اصحح غلط بغلط”

“ارتباطك بيا غلط”

“مقصدش ياخالد…انا قصدى لما نتأكد من مشاعرنا”

“انا عن نفسى يانهى متاكد من مشاعرى… اتأكدى براحتك من مشاعرك انتى.. وابقى ردى عليا”

“انا متأكدة من مشاعرى “

“اللى هيا؟؟”

“ايه ده انت بتستغل مواقف ولا ايه”

“لا انا بحب ونفسى حبيبتى تقولهالى”

“متستعجلش “

“طيب طمنينى… بتحبينى”

“اشوفك بكرة ياخالد”

“ماشى يا حبى هجيلك اخدك زى النهاردة من نفس المكان”

 

فات اسبوع بسرعة اووووووى ونهى اخدت على الجو بسرعة وكل الناس حبوها…. خالد اتغير فعلا وبقت حياته من البيت للشغل مع نهى … كان بيقضى وقته فى البيت على خير العادة… بدأ يحس هو قد ايه كان عايش حياة مفيهاش اى متعة غير لحظية… اما مع وجود نهى فى حياته بدأ يحس بالسعادة النابعة فعلا من القلب… مجرد وجودهم فى مكان واحد كان اقصى سعادة بالنسبة له

 

خلصت التحضيرات النظرية والمفروض ان نهى راجعة اسماعيلية تانى …واتحدد معاد بداية التصوير بعد 10 ايام… وهيكون فيه حفلة لبدء التصوير وفيها الصحافة والتليفزيون

اخر يوم اتصل بيها خالد بالليل

“نهى انتى مسافرة”

“ايوه ياخالد حجزت 8 الصبح ان شاءالله”

“هتوحشينى اوى بعد مااتعودت على وجودك جنبى”

“وانت كمان هتوحشنى بس معلش دول 10 ايام وهنرجع نشوف بعض كل يوم تانى”

“يعنى بجد هوحشك”

“طبعا ياخالد… مش حبيبى”

“اخيييييييرا نطقتى يامفترية”

“انا مفترية خلاص ياريتنى ماقلت ولا اتكلمت”

“انا كل لحظة بستنى تقولى فيها انك بتحبينى.. مع انى كنت حاسسها بس كنت محتاج اتأكد”

“ماهو انت لو مكنتش حسيت تبقى غبى”

“ذوق ذوق يانهى ورومانسية كمان”

“انت بتتريق”

“ازاى معقول اتريق…انتى بتقولى غبى واحنا عمالين نقول حب واحساس”

“يعنى ياخالد عمالة اقابلك واروح واجى معاك وماشية ورا قلبى بس ومن غير خوف ومش عايزة افكر لو اهلى عرفوا ممكن يحصل ايه يبقى كل ده مش بحبك… ياغبى”

“انا بقى بموووووت فيكى ومش عايز ابعد عنك لحظة … بقولك ايه تيجى نتجوز دلوقتى”

“مجنون مجنون… انا عايزة انام علشان مسافرة كمان 5 ساعات”

“مجنون بيكى يامجننانى”

“ماشى يامجنون…سلام بقى “

“ماتكلمى باباكى فى الاجازة دى”

“لا ياخالد انا عارفة بابا… نستنى شوية لاحسن يعند وميخلينيش اجى التصوير”

“طيب خلاص… انتى هتيجى على الحفلة ولا امتى”

“لا قبلها بيوم ان شاءالله…وبعدين احنا مع بعض ع التليفون اى جديد هقولك عليه”

“اوك ياحبيبتى تصبحى على خير”

 

نزلت نهى وركبت تاكسى لحد السوبر جيت

هناك… شافت عربية خالد

“ايه ده؟؟؟ افرضى الاتوبيس طلع من غيرك كنتى عملتى ايه”

“انت ايه اللى جابك هنا”

“مقدرتش اسيبك تسافرى لوحدك… جيت ألحقك علشان اوصلك”

“توصلنى فين”

“لحد بيتك وانا اقدر اسيبك لوحدك ابد… اتفضلى يااميرة”

“اميرة مين”

“اركبى ياشيخة فصلتينى”

الحلقة 10

ركبت نهى مع خالد

“انت ناوى على ايه”

“لو عليا نفسى اخطفك… بس مستنى لما تقوليلى”

“ههههههه هقولك اخطفنى”

“تقوليلى اى حاجة”

“امممم… سوق يا سواق”

“حاضر ياهانم”

“هانم مين…انا نهى”

“يييييييي سيبينى اعيش الدور”

“هو انت مش مكفيك كل الادوار اللى بتلعبها وجاى تمثل عليا”

“عارفة يانهى… انتى الوحيدة اللى بتعامل معاكى بقلبى من غير اى تفكير حتى لما بهزر معاكى بكون علشان اضحك معاكى انتى بس… عايز كل حاجة تبقى معاكى… فرحى ضحكى شغلى عايز اكمل كل حياتى معاكى”

“ان شاءالله هنكمل حياتنا مع بعض”

“انا مش عارف هعيش ازاى لحد ماتيجى تانى”

“ايه ياخالد دول 10 ايام واكيد هنتكلم كل يوم”

“ياحبيبتى انا عايزك معايا على طول”

“اوعد ك هنبقى مع بعض على طول كل شوية تليفون… اتفقنا…بس اوعى تقابل بنات وتعيش قصص حب من بتاعتك”

“خلاص لو خايفة تسيبينى متسيبينيش او اقولك فكرة احلى…اجى اقعد عندكم ونرجع مع بعض”

“عندنا فين انت مجنون علشان بابا يرميك من البلكونة”

“تصدقى انا جالى حتة فكرة… بس مش هقولك عليها وخليها مفاجئة”

“فكرة ايه…انا خايفة منك”

“متخفيش يا روح الروح”

“ولو انك قلبت على زينات صدقى بس اوعى تتهور ياخالد ولا تعمل اى مفاجئة تحرجنى قدام اهلى والا والله مااعرفك تانى ابدا”

“ايه يابنتى …انتى اللى قلبتى على امينة رزق كده ليه.. خلاص ولا مفاجئة ولا حاجة”

“طيب احنا دخلنا اسماعيلية نزلنى بقى وانا اخد تاكسى للبيت علشان مش ناقصة حد يشوفنى ويحصل مشاكل”

“كنت عايز اوصلك للبيت علشان اطمن عليكى”

“لا والنبى كفاية ربنا ستر المرة اللى فاتت وبابا عداها”

“طيب ياحبيبتى خلى بالك من نفسك”

ونزلت نهى وركبت تاكسى للبيت كانت شايفة عربية خالد ماشية ورا التاكسى…فاتصلت بيه

“ايه بقى”

“ايه انتى “

“هتفضل ورايا”

“مش هكلمك خالص انا هطمن عليكى بس انك وصلتى البيت وارجع على طول…وبعدين مستخسرة فيا شوية فى نفس البلد اللى انتى فيها”

“طيب براحتك بس والنبى تمشى على طول من غير ماتكلمنى عند البيت”

ولما وصلت نهى عند بيتها فعلا خالد متكلمش معاها خالص يدوب بص لها واول مادخلت البيت لف ومشى

 

نهى بعد ماوصلت وقعدت مع مامتها شوية نامت لحد باباها مارجع واتغدوا مع بعض… كل اسئلة باباها ليها عن شغلها وان كان حد بيضايقها وخصوصا خالد صفوت… وطبعا طمنته نهى انها مالهاش اى علاقة بحد خارج الشغل

وبعد الغدا قعدت مع مامتها ومكنتش عايزة تتصل بخالد علشان لو نايم بعد السفر رايح جاى …لحد بالليل لقيت تليفون من خالد

“حبيبتى عاملة ايه من غيرى”

“عاملة شعرى”

“يابنتى بطلى تبوظى اللحظات الرومانسية… المهم انتى فين”

“فى البيت”

“ليكى شباك ولا بلكونة على الشارع “

“اه ليه؟؟”
“روحى بصى بس وانتى هتعرفى المفاجأة اللى قلتلك عليها”

راحت نهى تبص من البلكونة لقيت عربية خالد وعليها ورد كتير من فوق ومكتوب بالورد … بحبك وحشتينى

“ايه ده ياخالد الرقة والجمال ده”

“عجب القمر”

“اه عجبنى وفرحنى اوى… ربنا يخليك ليا”

“ويخليكى ياحبيبتى”

“بس قولى انت مرجعتش القاهرة”

“لا مقدرتش وبما انى مش ورايا حاجة حجزت فى اوتيل وهقعد لحد مانرجع مع بعض”

“ليه كده… ماكنت رجعت انا كده كده مش هعرف اشوفك ولا اقابلك هنا لانى مش بخرج لوحدى”

“مش مهم كفاية انى اعدى واشوفك من تحت البيت واحس انى قريب منك”

 

طول فترة الاجازة دى وخالد ونهى بيشوفوا بعض كل يوم اكتر من مرة بس من غير مايتقابلوا…لحد ماخلصت الاجازة وكان المفروض ان نهى تسافر علشان بكرة حفل بداية التصوير

وفوجئت نهى ان مامتها مسافرة وهتقعد معاها عند عمتها

واتصلت نهى بخالد وعرفته انه لازم يرجع لوحده علشان هى راجعة مع مامتها

 

يوم الاحتفال ببدء التصوير كان كل فريق العمل موجود والصحافة والقنوات المختلفة… كل لقاء تليفزيونى مع نهى بتبقى عينها على خالد وهو بيشجعها من بعيد… وكل لقاء مع خالد كانت عينه على نهى وهى واقفة تدعمه من بعيد… وبعد كل لقاء يتابدلوا كلمتين بسرعة…زى ابتسامتك كانت حلوة… كلامك كان جميل .. الخ

ولما جت التورتة اللى عليها افيش الفيلم والمفروض انهم كلهم هيتصوروا والتورتة بتتقطع

كان اهم اشخاص يظهروا فى الصورة

نهى وخالد ومحمود وسوزى

ولما مسكوا السكينة لتقطيع التورتة… خالد كانت ايده على ايد نهى

ولما حست نهى بانه ماسك ايدها… بصوا لبعض وابتسموا

رغم ان كل الناس كانوا بيبصوا للصورة

 

كل المواقع والجرايد الفنية كانت معلقة على الصورة اللى فيها خالد ونهى بيبصوا لبعض مش للصورة

وانتشرت عناوين مختلفة زى

“نظرة لها معنى “… “هل كاتبة الفيلم هى المحجبة المجهولة صاحبة الصورة الرومانسية لخالد صفوت”… “علاقة عمل ام علاقة حب”… “حب جديد لخالد صفوت وكاتبة شابة”

 

واتضايقت نهى من انتشار الاخبار دى عنها… واتصل بيها باباها

“ايه يانهى الصورة والكلام ده”

“يابابا…. كلام جرايد”

“والصورة اللى واضحة ومش محتاجة اى كلام”

“يابابا انا معملتش حاجة”

“سمعتك بقت على كل لسان والناس فى الشغل بيتغمزوا عليا… ليه يابنتى عملتى فيا كده”

“يابابا انا معملتش حاجة… خالد عايز يتقدملى”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *