مسلسل فيروز الحلقة الحادية والعشرون

2015-09-06_022234

الحلقة الحادية والعشرون 

عمار فى طريقه للبيت بعد ماوصل فريده وبيسمع فيروز
بعدك على بالي
ياقمر الحلوين
يازهر التشرين
يا دهب الغالي
بعدك على بالي
ياحلو يا مغرور
ياحبق ومنتور
على سطح العالي

 

جيه فى باله فيروز ابتسامتها وكلامها وسكوتها وكل حاجه فيها

وقطع سرحانه صوت موبايله وطى السى دى

عمار : الو … ايوه ياريناد …. لا معلشى انا مش هقدر اجى … مفيش تعبان شويه

… معلشى بقى وعشان كمان اطمن على ماما … انبسطو بقى وخالى يوسف يروحكو بدرى …

ماشى ياحبيتبى ومتزعليش …. يلا سلام

 

قفل معاها وعالى السى دى تانى وسرح معاه

 

مرق الصيف بمواعيدو
والهوي لملم عناقيدو
وما عرفنا خبر
عنك ياقمر
ولاحدا لوحلنا بايدو
وبتطل الليالي وبتروح الليالي
وبعدك على بالي على بالي

 

……………………………………………………

 

فى الملاهى

 

فيروز بضيق : مش هيجى

ريناد بتكشيره : لاء

يوسف قرب عليهم وبفرحه : جبت اربع تذاكر

ريناد بزعل : عمار مش هيجى

يوسف : انا جبتله تذكره

فيروز وقفت وشدت منه التذكرتين : انا هركب مرتين

ريناد باستغراب : ايه ده انا خايفه اركب مره … وانتى هتركبى مرتين

فيروز : اه ملكيش دعوه … يلا بقى هنفضل واقفين كده … انا عاوزه العب

ومشت ناحيت اللعبه

يوسف بص لريناد : مالها هى بتتحول

ريناد باستغراب : مش عارفه انا مابقتشي فاهمه حاجه

يوسف : طب يلا بينا

وفى اللعبه ريناد قاعدت جانب يوسف وفيروز قاعدت لوحدها وهى اللى طلبت كده

ريناد جانب يوسف وبخوف : انا خايفه

يوسف : متخافيش دى لعبه حلوه اوى بجد

ريناد بخوف : لاء بلاش … تعالى ننزل احسن

يوسف مدلها ايده : امسكى ايدى

ريناد بارتباك : ايه… ليه

يوسف : اسمعى بس الكلام .. امسكى ايدى وكل ماتحسي بخوف اضغطى عليها

ريناد بتردد : لاء …ممكن اضغط عليها جامد وتوجعك

يوسف مسك ايد ريناد وحطها فى ايده : مالكيش دعوه اضغطى براحتك

 

واول لما العبه بداءت فيروز غمضت عينها بداءت تشوف صور لعمار قدامها ضحكته كلامه

معاها حنيته والهديه اللى جبهالها والسلسله وشويه حست ان قلبها بيتنفض شافت صوره لعمار

مع فريده وهو داخل عليهم وماسك ايدها وهى بتقرب منه فى المطعم كلامها ودلعها

 

فيروز بداءت تصرخ بصوت عالى ودموعها بتنزل وكل متشوف فريده مع عمار ويجى فى

بالها شكلهم تصرخ اكتر واكتر واكتر واكتر

 

اما ريناد كانت مغمضه عنيها وكل ماتحس بالخوف تضغط على ايد يوسف تفتكر انه جانبها

تحس بالراحه والامانه وتبتسم رغم خوفها

 

خلصت اللعبه وريناد كان نفسها متخلصشى وقف القطار واتفك حاجز الامان وريناد لسه ماسكه ايد يوسف

يوسف : ايه مش هاتنزلى

ريناد باحراج سابت ايد يوسف : اه هانزل

ونزلو وبيبصو على فيروز كان باين عليها التعب ودموعها ماليه وشها

ريناد بخضه : فيروز مالك … انتى كويسه ؟

فيروز : اه كويسه … يلا انزلوا انتم انا هاركب تانى

يوسف : لاء طبعا انتى مش شايفه شكلك

فيروز بحده : مالكشى دعوه انزلو انتم وانا هاحصلكم

ادت الرجل التذكره وفضلت قاعده مكانها

يوسف : يلا ياريناد

ريناد : يلا ايه انت مش شايف شكلها هانسيبها كده

يوسف : مش هاترضى تنزل تعالى بس معايا

ونزلو هم الاتنين وفضلت فيروز مكانها لحد مالعبه اشتغلت تانى

 

كانت بتصرخ بكل مفيها من  قوه  كانت بتحاول تخرج كل اللى جواها فى صريخها كل حزنها

وهمها ومشاعرها المكبوته ودموعها كانت بتنزل اكتر واكتر   

 

فى الوقت ده يوسف كانت عينه على فيروز

يوسف بقلق : فيروز مش طبيعيه

ريناد : اه … فى حاجه انا مش فهماها

يوسف بقلق : انا قلقان عليها اوى

ريناد بارتباك : يوسف …هو انت  

يوسف : انا ايه

ريناد : بتحب فيروز بجد زى مافريده قالت

يوسف : طيب لو كنت بحبها بجد هتزعلى ؟

ريناد اتصدمت من اجابته وسكتت شويه

ريناد بابتسامه عشان تبان قويه : انا بحب فيروز هى كويسه وطيبه ولو انت بتحبها بجد

وهى دى اللى هاتسعدك يبقى ربنا يوفقك معاها

 

يوسف : يعنى انتى يهمك سعادتى وبس

ريناد بدون تردد : اكيد

يوسف : طيب وانتى

ريناد : انا …. انا ايه

يوسف : يعنى كنت فاكر انك بتحبينى ودايما بتضايقى من البنات اللى اعرفهم … بالسهوله دى عادى هتسبينى مع فيروز

 

ريناد : عشان انا بحبك بجد عاوز سعادتك …. انا عارفه ان البنات اللى تعرفهم دول

مش كويسين ولا هايسعدوك وانهم بيقبلوك بس عشان فلوسك بس فيروز حاجه تانيه

انا متاكده انها هاتبقى زوجه كويسه وهاتسعدك

يوسف : انا فعلا بحب فيروز … من اول يوم شوفتها وانا كنت معجب بيها كنت معجب

ببراءتها وانها لسه بيضه من جواه فيروز بالنسبالى كانت حاجه صافيه اوى فى

وسط كل الزباله اللى بشوفها كل يوم

 

ريناد كانت بتسمع كلامه وهى بتتقطع من جواه كانت نفسها تقفل ودانها وتقوله اسكت ماتكملشى

ويوسف حس بضيقها من تعابير وشها اللى حاولت تسيطر عليها عشان كده بصلها وبحنيه

 

يوسف : بس … حبى لفيروز حب اخوى مش اكتر من كده انا بحبها كاخت ليه حد بحبه وبحترمه

جدا بس عمرى مقدرت اتخيلها حبيبه او زوجه ليه … انتى فهمانى

 

ريناد فضلت بصه ليوسف بفرحه

 عينه كانت بصه فى عنيها وفضلو بصين لبعض بحب وهم ساكتين

 

……………………………………………………..

 

عمار روح دخل لمها لقاها نايمه خرج من عندها ودخل اوضته قاعد شويه على السرير

لقى تليفونه بيرن واسم فريده عليه مسك الموبايل وقفله ورماه على السرير ودخل وقف

فى البلكونه شويه وفضل يشرب فى سجاير وهو حاسس انه مخنوق اوى

 

” انا ليه مخنوق كده …. وليه مش مبسوط مع فريده … ليه حاسس انها حاجه ضغطانى

حاسس انها حمل تقيل وشايله على قلبى … كنت فاكر لما ارجعلها هرتاح …كنت فاكر انى

هلاقى سعادتى اللى ضاعت …بس انا ليه بقيت كده …هو انا يمكن  بطلت احبها ولا قلبى مات

من كتر البعد ….انا مش عارف اعمل ايه ولا اتعامل معاها ازاى … خايفه اظلمها معايا …

انا اتظلمت قبل كده ومعنديش استعداد اظلمها واتحول لظالم …بس انا مكنتش عاوز كده …

بس انا تعبان .. تعبان ومخنوق اوى بجد “

 

وخد نفس عمق من سجارته وطلعه مع تنهيده وجعتله قلبه

………………………………………………………..

 

فيروز نزلت من اللعبه وهى خلصانه من كتر العياط والصريخ

ورجلها حتى مش شيلاها وكانت هتقع

يوسف جرى عليها ومسكها : فيروز مالك

فيروز بتعب : عاوزه اروح

ريناد سندتها ومشو معاها لحد العربيه

 

وفى الطريق

 

فيروز كانت قاعده وراه سنده راسها على الشباك ومغمضه عنيها

ريناد : شكلها تعبان اوى

يوسف : ربنا يستر واليوم ده يعدى على خير

ريناد : يوسف شغل حاجه

يوسف : السى دى بايظ

ريناد: طيب شغل حتى الرديو

يوسف : حاضر

يوسف شغل الرديو على اغنيه ماجده الرومى

 

أحبك جداً وجداً وجداً

وأعرف إني تورطت جداً

وأعرف إني أغرقت جميع المراكب

وأعرف إني سأهزم جداً

برغم الدموع ورغم الجراح ورغم التجارب

وأعرف اني بي غاباتي حبك وحدي أحارب

واني ككل المجانين حاولت صيد الكواكب

وابقى احبك رغم يقيني لان الوصول اليك محال

يا من دفعت بحبك نصف حياتي

ويا من أشيلك كالطفل في أمنياتي

أنا لا احبك من اجل شال حرير وعطر مثير

لكن أحبك حتى أؤوكد ذاتي

أحبك وأعرف ان هواك إنتحار

واني حين سأكمل دوري سيلقى عليه الستار

وان سقوطي امام هواك الكبير انتصار

 

فيروز كانت سامعه كل كلمه فى الاغنيه  ومع كل كلمه كان فى جرح بينزف

جواها و دموعها بتنزل غصب عنها وهى مغمضه عينها وعامله نفسها نايمه

 

…………………………………………………………..

 

عمار لسه واقف زى ماهو شاف عربية يوسف  قدام الفيلا وريناد نزله منها وبعدين

نزلت فيروز وفضلت سنداها وفيروز باين عليها التعب

قلبه اتخطف ونزل جرى

ريناد دخله مع فيروز ووراهم يوسف

عمار بخضه : مالها

ريناد : تعبانه

فيروز بتحاول تتماسك : انا كويسه .. هاطلع اوضتى

ريناد : استنى هاطلع معاكى

وطلعو وسابو يوسف وعمار

عمار : مالها يا يوسف ايه اللى حصل

يوسف : والله مانا عارف ولا فاهم حاجه … انا هاروح بقى عشان اتاخرت … يلا سلام

عمار : سلام

عمار دخل قاعد على الانتريه وفضل يقلب في التلفزيون بس شكل فيروز مش راضى

يروح من باله كان حاسس بقلق وكان نفسه يطلع يطمن عليها بس طبعا مينفعشى

.

فضل سهران شويه لحد ماتعب وقرر يطلع ينام

وهو فى طريقه لاوضته عدى على اوضتها و وقف قدامها شويه

قرب عشان يخبط عليها بس رجع تانى بتردد ولسه هايمشى لاوضته سمع صوت حاجه بتقع جامد

ومن غير تردد جرى على الاوضه وفتح الباب

لقى فيروز مرميه على الارض ومغمى عليها

 


—————————————————–

ونكمل في الحلقة الثانية والعشرون  .. إلى اللقاء في الحلقة الثانية والعشرون

بقلم الكاتبة: ريم أحمد

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *