مسلسل أحبك أبي … ولكن “الحلقة السابعة عشر”

2015-10-07_114337

الحلقة السابعة عشر

حازم : متقوليش حاجه …….ولا انا عاوز منك حاجه كفايه بس انك تبقى عارفه انى بحبك ولو احتجتينى فاى وقت هكون جانبك ….وعاوزك

توعدينى بحاجه

 

تغريد : اوعدك بايه

 

حازم : لو فى يوم حسيتى انك بتحبينى قوليلى عشان وقتها بس هقدر اكمل حياتى معاكى

 

تغريد : بس ده مش فايدى

 

حازم : وانا مش بقولك حبينى بس لو حسيتى بكده متخبيش عليا ……..اتفقنا

 

تغريد : اتفقنا بس بشرط

 

حازم : شرط ايه ؟؟

 

تغريد : ان لحد ده ميحصل او لو محصلشى انا يشرفنى اننا نكون اصدقاء ………..يعنى مش عاوزه اى كلام يضغط عليا او يحسسنى انى بعمل

 

حاجه غلط احنا اصحاب وبس

 

حازم : وانا حاليا ده كفايه عليا ……… وانا واثق انه مش هيدوم كتير

 

تغريد : وجايب منين الثقه دى

 

حازم وهى بيظبط ياقت القميص : قدرات خاصه

 

 

تغريد : ههههههههه طب ياله عشان هقوم اشوف شغلى …….عشان بالطريقه دى عمو هيجى بكره يعلقنا احنا الاتنين

 

 

حازم : صحيح فكرتينى ……..انا بكره الصبح هتاخر هروح اجيب بابا من المطار الاول

 

تغريد : اوكى مفيش مشكله

 

وقامت تغريد وهى خارجه من المكتب

 

حازم : تغررريد

 

بصتله تغريد وكان ع وشها ابتسامه : نعم

 

حازم بحب : ربنا يديم عليكى الابتسامه

 

بصت تغريد فالارض بكسوف وخرجت من المكتب

 
………………………………………………………………………

وتفوت الايام وتغريد وحازم كل يوم بيقربو لبعض عن الاول

 

تغريد حسه بالراحه مع حازم وبتتكلم معاه بكل صراحه وهو كمان مبسوط اوى معاها ولما بيشوف ضحكتها قلبه بيرقص من الفرحه

 

عبد السلام وسها بيرقبوهم من بعيد ومبسوطين عشانهم وان حازم قدر يغير تغريد ولو شويه صغيرين

 

وتعدى الايام ويجى يوم خطوبة سها وتامر

 

فى قاعه صغيره ع البحر

 

العيله والاصحاب الكل قاعد ومبسوط

 

ووسط الزغريط والاغانى والابتسامه اللى ع وش تغريد يتقلب وشها 180 درجه وتستاذن وتقوم من مكانها

 

عبد السلام وهو بيبص لحازم با ستغراب : فى ايه ؟؟

 

حازم وهو بيشاور براسه ع الباب لعبد السلام : عمو محمود جه

 

يقرب محمود بابتسامه هاديه : السلام عليكم

 

عبد السلام : ازيك يا محمود والله وحشنى

 

محمود : وانتم كمان …….ازيك يا حازم رجعت من السفر امتى

 

حازم : من حوالى شهر

 

محمود : ومتجيش تسلم عليا …….ينفع كده

 

حازم : معلشى بقى مشغول مع بابا فالمستشفى

 

محمود : هروح اسلم ع العريس والعروسه وهاجى اقعد معاكو

 

عبد السلام : اوكى ….ومبروك لتامر

 

محمود : الله يبارك فيك

 

يمشى محمود نحية الكوشه وعينه فى القاعه كلها بدور ع تغريد اللى اختفت

 

محمود وهو بيسلم على تامر فى عيونه دموع : مبروك يا تامر

 

تامر : الله يبارك فيك يابابا ………اتاخرت ليه

 

محمود : معلشى يا حبيبى ………هى تغريد فين

 

تامر وهو بيبص فالقاعه : مش عارف كانت هنا دلوقتى

 

محمود بحزن : ماشى …….مبروك يا سها …..دى هديتى ليكى

 

سها بابتسامه : ربنا يخليك يعمو

 

وفتحت العلبه لقت طقم حلو اوى

 

سها : حلو اوى يا عمو ……….بس كده كتير

 

محمود : مش كتير عليكى …….ربنا يسعدكم يارب

 

ومشى محمود نحية عبد السلام تانى وقاعد معاه
……………………………………………………………………

 

تغريد كانت وقفه فى بلكونه بتبص ع البحر وهى بتبص ع باباها من بعيد من غير ما يخد باله ودموعها بتنزل على خدها

 

وشويه وجه صوت من وراها

 

 

حازم : مش حرام تبوظى الجمال والشياكه دى وتقعدى تعيطى كده لوحدك

 

تغريد وهى بتلفله وبتمسح دموعها : انا مش بعيط

 

حازم وهو بيمسح دمعه من ع خدها : ودى اسمها ايه

 

تبعد تغريد خطوه عنه وبكسوفه : مش عارفه

 

حازم : طيب

ويرجعو يسكتو تانى وتغريد ترجع تبص تانى ع باباها

 

بعد شويه تغريد تكسر السكوت

 

تغريد : شكله تعبان اوى

 

حازم باستعباط : اللى هو مين ؟؟

 

تغريد : بابا …….شكله تعبان وعجز اوى

 

حازم : بقالك قد ايه مشفتهوش

 

تغريد : من يوم وفاة ماما ……..حوالى سنتين

 

حازم : محاولتيش ولا مره تشوفيه

 

تغريد : اقولك سر

 

حازم : اكيد

 

تغريد : ساعات كنت بنزل القاهره واروحله عند الشغل واشوفه هو رايح الصبح بس هو ميعرفشى ………بجد وحشنى اوى ….وحشتنى القاعده

 

معاه ووحشتنى انى اقوله يا بابا ووحشنى لماضتى وضحكى معاه ووحشنى حضنه اوى بجد

 

حازم : طيب ليه كل ده ….متنسى يا تغريد وتكلميه عادى ده هيموت ويشوفك من ساعة ما دخل وهو بيدور عليكى بعينه

 

تغريد : مش هقدر اوجهه

 

حازم : حاولى مش هتخسرى ………..ياله تعالى معايا

 

تغريد وهى بتبرق : اجى معاك فين

 

حازم : تسلمى عليه وتقعدى معانا

 

تغريد : لا طبعا انسى

 

حازم : انا مش بهزر ….ياله تعالى

 

ومسك ايدها وشدها

 

تغريد : بس يا حازم بقى هتفرج الناس عليا

 

حازم : بصى يا تغريد ……..انهارده الكل فرحان ومبسوط ياله بقى كملى فرحتنا وفرحى نفسكى وفرحى باباكى ياله خليكى شجاعه ومتسمعيش

 

كلام نفسك اللى تعباكى ومودياكى فى داهيه دى ………ياله بقى عشان خاطرى

 

تغريد : بس انا خايفه

 

حازم : متخافيش ………انا معاكى

 

ومسك ايدها وبصلها بابتسامه : ياله

 

مشت معاه تغريد باستسلام وقلبها بيدق جامد وهى مش عارفه هو بيدق ومن ان حازم ماسك ايدها ولا موجهتخا لباباها بعد سنتين

 

محمود اول لما شاف تغريد بتقرب عليه مع حازم قام وقف والابتسامه ماليه وشه

 

وعبد السلام وتامر وسها وامل الكل بيبص ع المنظر وهو مبسوط

 

تغريد بارتباك : السلام عليكم

 

محمود بصلها بعيون مدمعه وخدها فى حضنه من غير ولا كلمه وتغريد كمان استسلمت لحضنه وحضنته جامد

 

طول الفرح تغريد قاعده جانب باباها اللى تقريبا مسابشى ايدها وبيبصو لبعض من غير اى كلام

 

وحازم كان مبسوط من اللى حاصل وقاعد هو كمان يبص عليهم من غير ولا كلمه

 

فى اخر الفرح والكل بيركب العربيات

 

حازم : عمو محمود تعالى معايا انت وتغريد هوصلكو

 

محمود : انا معايا عربيه …..وهسافر دلوقتى

 

تغريد : ايه ……..هتسافر ليه

 

محمود وباين انه مش طبيعيى : عندى شغل الصبح بدرى

 

تغريد : بات معانا انهارده متروحشى متاخر كده

 

محمود : انا …….

 

ومسك دماغه وبوجع : ااااااااه

 

تغريد بخضه : بابا فى ايه

 

محمود بوجع : مش عارف ……….خبط جامد فى دماغى ………اااه

 

ووقع اغمى عليه


———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الثامنة عشر .. الى اللقاء في الحلقة الثامنة عشر

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *