مسلسل “الحب فى زمن الـــ لا حب” الحلقة السابعة

2015-10-12_123656

 

الحلقة السابعة

فجاءه مريم ونور شافو ساره وهى قاعده مع كريم وكان ماسك ايدها وساره كمان شافتهم وفضلو هم الثلاثه يبصو لبعض و ساره كانت مصدومه ومكسوفه اوى من نفسها ومريم ونور كانو مصدومين ومش مصدقين اللى شايفينه

نور : مريم ياله نمشى من هنا

نور ومريم خرجو بسرعه من غير ميتكلمو معاها وساره اخدت شنطتها وجرت وراهم

ساره : مريم …..نور ………استنو بقى مش هينفع اجرى وراكم كده فالشارع

نور بنرفزه : عاوزه ايه ؟؟

ساره بصتلهم والدموع نزلت من عنيها

مريم : نور اهدى شويه ……..مش هينفع نتكلم هنا ……..تعالو نروح عندى فالبيت

وركبو تاكسى ومشو هم الثلاثه من غير محد يتكلم خالص

 

………………………………………………………………………………..

 

فى بيت مريم

ساره : انا عارفه انكم زعلانين منى ….بس

مريم : ساره مفيهاش بس….. انتى كدبتى علينا احنا عمرنا مكدبنا على بعض

نور : اكيد عشان عارفه انك بتغلطى

ساره : عشان خاطرى براحه عليا شويه واسمعونى

نور : اتفضلى احنا سمعينك

ساره : انا وكريم بنحب بعض وبنتكلم بقالنا شهرين

مريم بستغراب : شهرين وانتى مخبيه علينا

نور : طيب السؤال بقى انتى خبيتى ليه ………انتى مش دايما تقولى انك مش بتعملى حاجه غلط

ساره : هو اللى طلب منى كده

نور بعصبيه : هو طلب كده ………..وانتى من امتى بتفذى طلب لحد وفين شخصيتك القويه اللى بتباهى بيها قدامنا انتى مش طبيعيه

ساره : ليه هو مش طبيعى انى احب واتحب انا مش عارفه انا غلط فايه وليه بتعملو معايا كده

نور : اسالى نفسك يا ساره ………..اسالى نفسك انتى كدبتى ليه ……… اسالى نفسك بتخبى ليه ……….هو مش انتى مش   بتغلطى وده عادى …..اسالى نفسك بتعيطى ليه

 

ساره اتخانقت اوى من كلامهم معاها ومهاجتهم ليها وسابتهم وروحت وهى عماله تعيط واول مدخلت اوضاتها بصت على موبايلها اللى بيرن وطبعا كان كريم وخلصت الرنه وهى عماله تبصله وتعيط وشويه ورن تانى

ساره بعياط : الو

كريم بعصبيه : ايوه ياهانم كل ده برن عليكى ومش معبرانى ……..وانتى ازاى اصلا تمشى وتسبينى بالطريقه دى ………..كل ده عشان اصحابك هم اصحابك اهم منى

وفضل كريم يزعق وساره دموعها تزيد اكتر وتخنقها اكتر

ساره : ها خلصت كلامك ………..مع السلامه

ساره قفلت السكه فوش كريم وقفلت موبيلها خالص وفضلت تعيط بانهيار وهى مش مصدقه اللى بيحصلها

يعنى اصحابها يهاجموها بالطريقه دى وحتى ميسمعوهاش ولا يعزروها وكمان كريم ولا يهمو عياطها ولا يسال عنها وكل همه شكله وانها سابته لوحده ووقتها حست انها بتعمل حاجه غلط وبتكدب وبتخبى ومش قدره تواجه اصحابها ولا حتى نفسها باللى بتعمله

حست انها مش فاهمه حاجه ومش عارفه تمشى وراء قلبها اللى بيحب ومبسوط بكده ولا تمشى وراء عقلها اللى تعابها

وعدت الايام وساره فضلت على الحال ده كام يوم ولا بتكلم حد ولا بتروح الكليه وموبيلها مقفول على طول

 

……………………………………………………………………………..

 

فى يوم كانت قاعده فاوضاته وهى زعلانه وبتعيط لقت باب اوضتها بيخبط

ساره : ايوه ياماما قولتلك مش عاوزه اكل

مريم : انا مش ماما افتحى

ساره حست بفرحه لما سمعت صوت مريم وقامت فتحت بسرعه

واول مفاتحت لقت مريم ونور قدامها وخدوها فحضنهم وفضلت تعيط

و فضلو معاها لحد مبطلت عياط

نور : ساره انتى عارفه كويس اننا بنحبك وبنخاف عليكى

ساره : عارفه ……وعارفه انكم بتعملو كده عشان مصلحتى

مريم : سيبك من اللى فاتت وخلينا فدلوقتى ….انتى بتحبيه بجد

ساره بكسوف : اه

نور : بس انتى عارفه انه بتاع بنات ومش انا اللى بقول كده ده ابن خالتك

ساره : بس هو قالى ان على قاصد يشوه صورته قدامى

نور بتضحك : وهو طبعا اللى مفهمك كده

ساره بنرفزه : نور متخليش كرهك ليه يدخل فالموضوع

نور : مش موضوع كره اه انا بكره منكرشى ده ……….بس اى عبيط مش هيصدق الكلام ده ………..طيب وهو على هيعمل كده ليه هو يعرف انك بتحبيه

ساره : لا بس هو يمكن خايف علينا منه

نور : طيب مانتى ذكيه اهو لما صاحبه وانتيمه خايف علينا منه يبقى يعرف حاجات احنا منعرفهاش

ساره بارتباك : لا هو بس مش عاوزنا نرتبط باى ولد انتى عارفه عقد الولاد

نور : انا مش مقتنعه بالكلام ده

مريم : طيب هو ليه طلب منك تخبى علينا

ساره : مش عارفه هو قالى انه قريب هيقول لكل الناس وانه بيعمل كده عشان خايف عليه

نوربنرفزه : انتى هتجبينى ………فى حد يخاف على حد ويخليه يعمل كل حاجه غلط

مريم : نور عندها حق كلامه مش منطقى خالص

ساره : بس انا حسه انه بيحبى بجد وانا كمان بحبه

وبداءت تعيط تانى

مريم : خلاص يا ساره انتى حره احنا نصحناكى وانتى اعملى اللى مقتنعه بيه بس متخبيش علينا حاجه تانى ومتنسيش ان احنا كمان بنخاف عليكى

ساره : اوعدكو مش هخبى عليكو حاجه تانى

واتصلحو الحمد لله بس هم مكنوش مقتنعين وخايفين على ساره بس الحب كان عميها وقفلها مخها

يوميها بليل ساره فتحت موبيلها تانى   لقت رسايل كتير من كريم 


———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الثامنة .. الى اللقاء في الحلقة الثامنة

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *