مسلسل “رجل” الحلقة الأولى

مسلسل “رجل” الحلقة الأولى

الحلقه الاولى

 

فى احدى المناطق الراقيه جدا وفى عماره كبيره عباره عن 6 ادوار بس متقسمه كل دورين شقه على دورين لكل اخ

اول اخ وهو مجدى متوفى وعنده ابن وحيد وهو ماجد شاب وسيم ومحترم وناجح فى شغل وقدر يكبر شركة باباه فى فتره صغيره عايش مع مامته ست كبيره وتعبانه

الاخ التانى مصطفى عنده شركة مقاولات وعنده بنت وهى لاما وولد صغير لسه فالاعداديه … مصطفى رجل حنين جدا ومدلع ولاده جدا وكمان قدر يقرب من ماجد ويعتبره ابن ليه ويساعده وقدر يعوضه لفقدان باباه

الاخ الثالث محسن ده بقى الاخ الاصغر عنده برده بنت ندى فى كلية السن وشهاب فى ثانويه عامه

 

يبداء يوم جديد وتشرق الشمس وتدخل تنور اوضة ماجد وهو بيتقلب بكسل وبعدين يمسك موبيله يشوف الساعه بقت كام

وفجاءه ينط من على سريره : ينهار ابيض الساعه بقت 7

يصحى ويدخل ياخد شور سريع ويلبس ويبقى زى القمر ولا كانه عريس يوم فرحه

خروج من اوضه ودخل يشوف مامته قبل ماينزل

ماجد وهو بيقرب على مامته اللى بتفطر على السرير وجانبها الممرضه بتاعها : صباح الفل يا ست الكل

سناء بابتسامه : صباح الورد على احلى ابن فالدينا

يقعد جانبها ويبوس ايدها : عامله ايه النهارده

سناء وهى بتلمس وشه بايدها : كويسه عشان شوفتك

ماجد : ربنا يخليكى ليا

سناء : ويخليك ليا … فطرت ولا لسه ؟

ماجد وهو بيبص فى ساعته : لا مش هلحق … هبقى اكل اى حاجه فالمكتب

سناء وهى بتبعد الاكل : لو مكلتش مش هاكل انا كمان

ماجد بابتسامه : خلاص … هاكل معاكى اهوه

وقاعد ياكل معاها وهو مستعجل ونزل بسرعه عشان ميتاخرشى على شغله ومامته فضلت تدعيله

 

……………………………………………………………………

 

حوالى الساعه 12 وفى نفس الاوضه بس فالشقه اللى فوق

الاوضه مبهدله ع الاخل وفى هدوم على الارض وكوبايه نسكافيه على الكمدينو ومفيش حاجه فى مكانها ولاب مفتوح ومحطوت على السرير ولا ما نايمه ولا حسه باى حاجه

وفجاءه الستاره تتفتح ونور الشمس يجى فى عينها تقوم وهى متعصبه

لاما : بس بقى اقفلى الستاره ياماما عاوزه انام

ثريا وهى بتشيل الاب : طبعا مانتى سهرانه طول اليل على الزفت ده

لاما ديرة وشها وحططت المخده عليه عشان تعرف تنام من نور الشمس ودوشة مامتها

ثريا شدة المخده : ياله بقولك قومى الساعه 12 الضهر

لاما بعصبيه : هقوم اعمل ايه يعنى

ثريا بنرفزه : قومى روحى كليتك الدراسه بداءه من شهر وانتى ولا روحتى ولا بتحضرى

لاما : طيب سبينى انام وبكره هبقى اروح

ثريا وهى بتشدها من على السرير : لاء هتقومى وهتروحى انهارده …ياله قومى وبلاش دلع

وبعد عذاب قامت لاما من سريرها واخدت شور ومسكت موبيلها

لاما : الو …

ياسمين بصوت نايم : عاوزه ايه ..؟؟

لاما : مانا مقومشى ويتعكنن عليه لوحدى …….قومى ياله هننزل الكليه

ياسمين وهى بتعدل نفسها : وده من ايه مانتى امبارح مكنتيش راضيه

لاما : اجبار … اعمل ايه حكم القوى

ياسمين : مش فاهمه

لاما : انتى لسه هتلكى … انا هلبس ونزله نتقابل كمان ساعه فالكافتريا … متتاخريش يا بطه

ياسمين بابتسامه : ماشى يا لسعه ……. سلام

لاما : سلاموززز

 

لاما قامت لبست واتشيكت وسرحت شعرها ولمته ديل حصان ( مش محجبه ) وحطت ميك

اب خفيف ونزلت من اوضتها مامتها كانت قاعده بتفطر

 

ثريا : افطرى قبل متنزلى

لاما : مليش نفس … هبقى اكل فالكليه

ثريا : نفسى تسمعى كلامى

لاما : ههههه وانا نفسى متكراريش كلام كل يوم

ثريا : انا بقول كده عشان خايفه عليكى

لاما : خلاص بقى يا سوسو متكبريش الموضوع مش كفايه ملحقتش انام

ثر يا : وحد قالك متنميش … مانتى لو زى الناس الطبيعم وبتنامى بدرى وبتصحى بدرى مكنشى منظرك هيبقى كده

لاما : وماله بقى منظرى

ثريا : عينك سودا من كتر السهر ووشك اصفر … انا عارفه مين اللى هيبصلك ده

لاما بغرور : ياسوسو دول بيترمو كده تحت رجلى بس النفس ….انتى متعرفيش مين بنتك ولا ايه

ثريا : ههههههههههه مش هخلص منك انا عارفه

لاما وهى بتخروج من باب الشقه : سلام يامزه

ثريا : سلام يا مجننانى

 

………………………………………………………………………….

 

لاما خرجت وطلبة الاسانسير وشويه وجيه وكانت جواه ندى

لاما باتسامه : هاى ندى .. اخبارك ايه

ندى بضحكه صفره : الحمد لله … وانتى

لاما : تمام …. الحمد لله

ندى بتريقه : خير نزله بدرى ليه

لاما : اصلى قرارت انحرف واروح الجامعه … بس الغريبه بجد انك انتى تنزلى متاخر كده

ندى : اصل محضراتى انهارده متاخر

لاما : اها … اوك

وفضلو ساكتين شويه

ندى : اخبار اونكل مصطفى ايه

لاما : الحمد لله …. متبقى تنزلى تقعدى معانا شويه

ندى : هحاول اصلى عندى مذاكره كتير … انتى عارفه بقى انا السن مش تجاره

لاما كانت متغاظه منها : اها نسيت انك دحيحه … ربنا يعينك

وخرجت لاما من الاسنسير ووراها ندى

لاما وقفت قدام عربيتها : هتعوزى حاجه يا ندى

ندى : شكرا سلامتك

وركبت لاما ومشت بجنون

ندى فى سرها : ربنا يهديكى …. ويبعد عننا جنانك

وركبت عربيتها هى كمان ومشت

 

…………………………………………………………………………

ماجد كان قاعد فى مكتبه بيشتغل ومشغول جدا شويه ولقى موبيله بيرن

ماجد بابتسامه : السلام عليكم

مصطفى : وعليكم السلام

ماجد : والله كنت فى بالى … وحشتنى اوى بجد

مصطفى : يا بكاش اسبوع مشوفكشى واحنا فى نفس العماره

ماجد : والله مشغول اوى الشغل مبيرحمشى حضرتك عارف

مصطفى : ربنا يعينك …. بس برده مش باكل من الكلام ده …. هستناك انهارده …عشان اغلبك فى الشطرنج

ماجد : ما بلاش اللعبه دى هتخسرنا بعض

مصطفى : عيب عليك انا عمرى مخسرك ابدا انت ابنى ياله

ماجد باحراج : والله عارف انا بهزر

مصطفى : مانا عارف … هستناك بقى

ماجد : حاضر هخلص شغل واطمن على ماما واطلع اسهر مع حضرتك

مصطفى : اتفقنا … سلام بقى يا عم المشغول

ماجد : مع السلامه

 

ماجد قفل مع مصطفى وسرح فالذكريات

لما مات مجدى بابا ماجد كان وقتها فى اولى ثانوى وهو كان قريب منه جدا كان بالنسباله كل حاجه ومجدى كان بيعامل ماجد على انه اخوه

وصاحبه وابنه كانو يقعدو بالساعات يتكلمو مع بعض ويتناقشو لما مات ده اثر جدا على ماجد وبداءت شخصيته تتغير وبقى بيحب الوحده وكان

منطوى جدا على نفسه ومش بيكلم اى حد وكمان اثر على مستواه فالدراسه بعد ما كان متفوق جدا

وفى يوم وبعد سنه من وفات باباه كان وقتها ماجد داخل 2 ثانوى

 

فلاش باك

ماجد قاعد فى اوضته وبيفتكر باباه وبيعيط وشويه ولقى الباب بيخبط

ماجد مسح دموعه : ادخل

مصطفى دخل وكان معاه لاما كانت لسه صغيره فى اولى ابتدائى

مصطفى : قاعد لوحدك ليه

ماجد بحزن : عادى

مصطفى : ماجد انا عارف ان فراق مجدى اثر عليك زى ماثر علينا كلنا … مجدى مكانشى اخويا وبس لا ده كان ابويا كمان … ياما وقف جانبى

وساعدنى …بس ده مش معناه اننا هنوقف حياتنا ونخلى الحزن يضيعنا …انا بتكلم معاك عشان عارف انك رجل وهتقدر تعدى المحنى دى وتقف

تانى على رجلك …السنادى سنه مهمه ولازم تتجدعن فيها عشان تدخل الكليه اللى بتحبها وتقدر تفرح بابا وتحققله حلمه فيك … مش كده برده

ماجد حضن مصطفى جامد وقاعد يعيط

 

مصطفى وهو بيطبطب عليه : انا جانبك فى اى قت واعتبرنى بدل بابا ولو احتاجت اى حاجه انا معاك …. وانا واثق فيك وواثق انك مش هتخيب

ظنى ولا ظن بابا فيك

ماجد وهو بيمسح دموعه : ان شاء الله … هحاول

قربت عليه لاما : ميجو … انت بتعيط ليه

ماجد : مش بعيط يا لاما

لاما بعفويه : لا بتعيط …انت زعلان عشان انكل مجدى سافر عند ربنا

ماجد دموعه نزلت تانى

لاما : خلاص بقى ياميجو ….. هو لو مجاش نبقى نسافر عنده بس متعيطشى

وقاعدت تطبطب عليه بايدها الصغيره

 

ويرجع ماجد للواقع

ماجد : وحشتنى كلمة ميجو …منك اوى يا لاما

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الثانية ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقة الثانية

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *