مسلسل “يوميات حماة” الحلقة الخامسة والسادسة والعشرون

الحلقة25

لما سمعت كلمتها حسيت ان الدم هيضرب فى دماغى و100 فكرة بفكر فيها فى الثانية الواحدة…ازاى عملت كده وامتى وفين؟؟؟ طيب هتصرف ازاى؟؟؟ اضربها اموتها ؟؟؟ اموت انا من حسرتى…ابوها لما يعرف هيجراله ايه؟؟ اخوها ممكن يعمل ايه؟؟؟ لالالا مش لازم يعرفوا…مهما كانوا مضمنش رد فعلهم… مش لازم يعرفوا خالص…مش لازم ابدااااا

حسيت انى مشلولة التفكير مش عارفة انا كنت بعمل ايه ولا كنت ماسكة ايه؟؟؟مش شايفة البوتاجاز من التلاجة… خرجت من المطبخ وانا مش قادرة اتكلم ولا كلمة ومش قادرة ابص فى وشها…اعمل ايه ياربى؟؟ جريت ورايا حاولت تكلمنى…مشيت وقفلت اوضتى عليه وكتمت دموعى وبقول لنفسى فكرى فى اللى جاى مش اللى حصل.

لما جه يوسف واحمد لاحظوا عليه التغيير قلت انى تعبانة بس من شغل البيت واتصرفت كأن شئ لم يكن

وبالليل لما نزلوا دخلتلها

“انتى فى الكام”

“فى نص التانى”

“لسه عايز يتجوزك ولا طلع ندل”

“لسه بس والنبى متزعلى منى…يمكن لو كنتى وافقتى من الاول مكنش حصل حاجة وعلشان تطمنى اكتر انا معملتش حاجة حرام”

“انتى بتستهبلى…يعنى ايه اومال حلال”

“احنا اتجوزنا عرفى”

اديتها قلم على وشها”خرج بدون تفكير”

“عذر اقبح من ذنب وانا مش راضية عنك…ابقى خليه ينفعك… انا هتمملك الجوازة بس اوعى تيجى تقوليلى فى يوم عايزة اتطلق… اشربيه بقى..واوعى ابوكى واخوكى يعرفوا حاجة ليموتوكى”

مشيت وسيبتها…ولما جه يوسف

“يوسف انا فكرت فى حكاية اسماء وبقول نتمم الجوازة وخلاص”

“وايه اللى غيرك بسرعة كده”

“لا بسرعة ولا حاجة هفضل لحد امتى فارضة رايي عند وخلاص…طالما عايزاه خلاص اهو تتجوز ونفرح بيها”

“بس انتى شكلك مش فرحانة ولا حاجة”

“انا مش بحب اشرف ومكنتش اتمنى انها تتجوزه بس يمكن حبهم اقوى مننا”

“خلاص على خيرة الله…بس لما ييجى ونتفق هنعمل ايه والترتيبات وكده”

“انا عايزة اجوزها واطمن عليها قبل مانسافر..محدش ضامن الموت من الحياة نبقى سترنا البنت اللى حيلتنا…وبعدين كمان انت ناسى ان امه لسه ميتة قريب يبقى لا هنعمل فرح ولا زيطة”

“طيب خلاص بس يجيب عفش جديد ولا هتدخل على عفش امه”

“لا اكيد هيجيب جديد طبعا…هخليها تحدد معاه معاد وييجى بس ماتدققش معاه”

“حاضر”

لما حددت المعاد وجه انا مكنتش طايقاه وطبعا ولا جاب شبكة ولا رجع الفلوس اللى عليه وكل ده وانا ساكتة على مضض ومش عارفة انطق ماهو لاوى دراعى ببنتى…وبالعافية لما قال هيجيب اوضة نوم وداخلى فى سكة انا معاييش فلوس انا مزنوق انا ارزاقى وكل ده وانا مش قادرة اعترض وكل ماييجى يوسف يعترض.. ادخل له من مدخل عايزين نطمن عليها قبل مانسافر

وطبعا انا وجع القلب مش سايبنى لما احمد عرف اننا بنتمم الجوازة المنيلة دى قال ان هو كمان عايز يخطب مى… قلتله كل ده كوم ولا المطلقة بتاعة النت دى كوم تانى…لا يمكن ابدااااا

ودخلت فى دوامة فرش البيت وفى خلال اسبوعين كانت كل حاجة جاهزة وكتبنا الكتاب ووصلتها البيت وانا بتعامل قدام الناس بكل طبيعية كأى ام بتجوز بنتها الوحيدة…بس كل الناس ملاحظة عليه انى مش فرحانة وكنت بتحجج للناس انى زعلانة علشان كان نفسى اعمل لبنتى فرح كبير بس ظروف وفاة ام العريس مسمحتش انى اعمل فرح

لما وصلتها البيت مكنتش عايزة اطلع معاها… لقيتها مصممة انها عايزانى 5 دقايق بس وانزل بسرعة

طلعت معاها ويوسف واحمد بيستنونى تحت.. ولما دخلت البيت خدتنى اوضتها وقفلت انا وهى بس ولقيتها جابت مصحف

“ماما…والله العظيم انا لسه بنت ولا اتجوزت عرفى ولا حامل ولا حاجة من دى…انا حبيت اضغط عليكى علشان توافقى…والنبى ماتزعلى منى وارضى عنى”

اترمت فى حضنى وقعدت تعيط وانا بقيت مش عارفة افرح ولا اشتمها ولا امشى واسيبها…لقيت نفسى باخدها فى حضنى وبعيط معاها

وبعدين سألتها

“ازاى قدرتى تعملى فيه كده… وتفكيرك ازاى هداكى لفكرة شيطانية كده… انتى كان ممكن تشلينى فيها “

“سامحينى ياماما…ارجوكى متغضبيش عليه”

“انا متأكدة انها كانت فكرة الشيطان اللى انتى اتجوزتيه ده”

لقيتها بتبوس ايدى وبتعيط… قلبى وجعنى على حال بنتى العروسة الحزينة وعلى الحياة اللى داخلة عليها… اللى متطمنش ابدااااا.

الحلقة 26

نزلت من عند اسماء وانا فرحانة ان بنتى سليمة ورفعت راسنا مش جابت لنا العار زى ماكنت فاكرة… بس قلبى حزين عليها البنت زى ماتكون مش فى وعيها والزفت اللى اتجوزته هو اللى بيمشيها…ازاى مسلمة له عقلها كده وماشية وراه… ياعينى عليكى يا بنتى ربنا يسترها معاكى ويطلع ظنونى مش فى محلها

نزلت ليوسف واحمد وروحنا

لما روحنا لها فى السبوع انا ونادية وهناء لقيناها مبسوطة وفرحانة حمدت ربنا وقلت يارب يسعدها وتبقى كويسة… نزلنا واحنا نازلين من عندها لقيت واحدة بتسلم على نادية وهناء وعرفونى عليها انها صاحبتهم من النادى وسألتهم كانوا عند مين فى العمارة اللى هى ساكنة فيها… فحكت لها نادية ان بنتى العروسة الجديدة فى العمارة… لقيت الست وشها اتغير وقالت لنادية

“انتوا ناسبتوا اشرف”

“اه.. ماله؟؟”

بارتباك” لا لا مفيش حاجة ربنا يهنيها يارب… وابقى اسالى يانادية واشوفك يوم الخميس فى النادى”

الست قفلت فى الكلام بسرعة حسيت ان فيه حاجة تعرفها ومرضيتش تقولها…واحنا فى الطريق قلت لنادية

“بقولك ايه يانادية…ملاحظتيش حاجة على صاحبتك لما جبنا سيرة اشرف”

“اه حسيت انها كانت هتقول حاجة وسكتت”

“طيب لما تشوفيها حاولى تعرفى هى كانت هتقول ايه”

“اكيد من غير ماتقولى”

طبعا كل يوم اسماء بتكلمنى وكل مااسألها انتى عاملة ايه تقولى كويسة جدا..مبسوطة اوى…الحاجات دى

وبدأ الحماس اللى فى كلامها عن السعادة يقل لما رجعت شغلها تانى ولما اسالها عن حالها تقوللى ارهاق من الشغل

كل ده وانا فى انتظار مقابلة نادية وصاحبتها اللى اتعطلت ومتقابلوش لاكتر من خميس لكذا سبب

وفى يوم وقبل ماتكمل شهر جواز لقيتها بتكلمنى فى التليفون وبتقوللى

“ماما انا عايزة اجى اقعد عندك كام يوم”

“انتى متخانقة مع جوزك”

“لا خالص انا بس تعبت من مسئولية البيت مع الشغل فعايزة ارتاح شوية من المسئولية”

“انتى تيجى اهلا وسهلا وده بيتك… بس مفيش عروسة تسيب جوزها وهى لسه متجوزة جديد”

“خلاص ياماما يعنى مش عايزانى آجى”

“لا تعالى بس متكونيش غضبانة”

“غضبانة ايه بس لا طبعا واشرف هييجى معايا”

“ييجى معاكى فين؟؟؟”

“ييجى عندكوا…خلاص ماشى ياماما سلاااام”

ايه التدبيسة دى هو انا طايقاه فى الكام ساعة اللى بشوفه فيها كل فترة لما ييجى يقعد عندى وتانى يوم لقيتها جاية هى والبارد اللى قعد كأنه بيت ابوه…وقاعد ياكل ويشرب وينام فى بيتى ونفسى اطرده… ويوسف كمان بقى مش طايق بروده لحد ماقلت لاسماء

“اسماء خدى جوزك وروحى بيتك”

“ليه ياماما…انتى مش عايزانى”

“يابنتى انا مش عارفة اقعد براحتى فى بيتى وراجل غريب طويل عريض معايا فى البيت”

“يعنى نمشى”

“ايوه قوليله اى حاجة بس مينفعش ييجى يقعد كده”

وفعلا فى نفس اليوم روحت بيتها ومفيش 3 ايام ورجعت تانى وقالت مش هييجى غير ع الغدا بس…استحملت وانا هموت من الغيظ… وقعدت البنت عندى يوم ورا يوم واسبوع ورا اسبوع بحجة الشغل وكانت تروح يوم الاجازة بس

وانا كل مااسأل نادية عن صاحبتها تقوللى ماقبلتهاش..مروحتش النادى…لما روحت هى مجيتش

واقترحت على اسماء تسيب الشغل وتستقر علشان تستقر فى بيتها لقيتها رافضة خالص…وجالى شك انه يكون هو اللى بيخليها تشتغل علشان الفلوس… ليه لا ماهو مش بيصرف عليها حاجة… واتجوز جوازة ببلاش…قلت لها…طيب لو اديتك المرتب اللى بتاخديه تقعدى من الشغل.. لقيتها مترددة… قلتلها فكرى… وفعلا لما جه قعدوا مع بعض شوية ويومها بالليل لقيتها بتقوللى

“ماما انا هسيب الشغل زى مااتفقنا”

“والله احسن…بس انا مش هقدر اديكى المرتب لانى اخدت اجازة بدون مرتب ودخلنا كله بقى معاش ابوكى بس”

وسيبتها …وطبعا الفكرة ولا كانها اتطرحت اصلا

وجه وقت الحج واتحدد معاد السفر وقبل مانسافر باسبوع… اسماء تعبت وروحنا للدكتور وقالنا انها حامل

وكانت تعبانة فعلا وكانت تقوم برضه تروح شغلها علشان متاخدش اجازة بالخصم… وكل مااسألها جوزك عامل ايه معاكى… تقوللى كويس وانا متأكدة انها بتكدب ومش عايزة تقول… يوم السفر قلت لها خدى اجازة وارتاحى وانا هسيب لك مصروف مع اخوكى واقعدى متروحيش.. واكدت على احمد ياخد باله من اخته وميسبيهاش ابدا لما تحتاجله… ووصيتهم على بعض ووصيت نادية عليهم لو جرالنا حاجة تعتبرهم زى هشام

وسافرنا لاحلى مكان فى الدنيا … ورميت كل حاجة ورايا ومفكرتش غير بس انى عايزة اوصل للكعبة فى اسرع وقت حتى لو هموت هناك .

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :دينا عماد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *