مسلسل “فوق إحتمالي” الحلقة الثالثة والرابعة

الحلقة 3

حست هديل باحراج لما سألها شريف كل الاسئلة دى وخصوصا ان كان واضح مستواهم العالى فكانت مش عايزة تحرج نفسها اكتر من كده وكملت بسرعة

“انا هقوم…فرصة سعيدة “

وهمت انها تقوم

“استنى هنا…مش عيب تقومى كده وانا بكلمك”

“ا..ا.. انا اسفة..بس متهيألى الكلام خلص”

“لا انا مخلصتش كلامى”

“افتكرتك خلصت”

“لا…كملى انتى ايه رأيك فيا”

“من ناحية ايه..انا لسه معرفكش”

“انا اقصد من ناحية الخطوبة ..موافقة عليا يعنى من الاخر”

ايه ده..هو جرئ ولا ده طبيعى انه يسألها كده…هتقول ايه؟؟

“ايه سكتى ليه”

“مش عارفة”

“ايه رأيك فيا…موافقة ولا لأ”

“ممكن اسألك سؤال…لما عرفت ان بابا كهربائى ومستوانا بسيط لسه عايز تتقدملى”

“بصى انا اتفاجئت فعلا بس هيفرق معايا فى ايه… انا هاخدك انتى …وانتى اللى هتبقى مراتى وهتعيشى حسب مستوايا انا …وانا هقدر اخليكى تتعايشى معانا …انا فيه حاجات تانية اهم عندى من مستواكوا الاجتماعى ودى هنعرفها لما نقرب من بعض… ولا عندك اعتراض”

معنى كلامه انه عايزها فعلا…فرحت فعلا عريس جاهز ومستواه الاجتماعى والتعليمى عالى….يعنى كل المواصفات اللى تتمناها بنات كتير احسن منها

“خلاص انا مش هحرجك اكتر من كده…لو عندك رأى تانى ربنا يوفقك مع اللى بتحبيه”

“انت ليه مش مصدقنى انا مش بحب حد… وبعدين انا بس مش عارفة ارد اقولك ايه ؟ انت عايز منى اقول موافقة ومفيش بنت بتقدر تقول كده من اول مرة”

“خلاص انتى قلتيها…بصى هاتى رقم البيت طيب علشان ابقى اكلمك”

ابتسمت هديل بخجل وفرحة واديته رقم البيت

“اندهيلى سالى يا هديل “

وندهت هديل لسالى وقامت هديل من ع الكمبيوتر

“هااااا ايه رأيك يا شريف”

“انتى شايفة ايه”

“ههههههه شايفة ان انتوا بقالكوا ساعة ونص بتتكلموا وشايفة ابتسامات هنا وهناك وشايفة الاوضة بقى لونها بمبى”

“لا يا بت طلعتى بتفهمى… قولى لماما هكلمها بكرة علشان هقوم انام دلوقتى “

“ايه يابنى انت بقيت زى الفراخ”

“لا ياحلوة انا بصحى الساعة 5 الصبح مش زيك”

“طيب يالا تصبح على خير”

وقفلت سالى الكمبيوتر وكانت هديل مستنياها

“ايه ياهديل…قوليلى رايك بصراحة قبل مانطلع”

“رايى ازاى يعنى”

“يعنى شريف عجبك…متتكسفيش وانسى انى اخته اوعى تكونى مكسوفة منى”

“بصى انا هكلمك بصراحة…انا اول مرة اتحط فى الموقف ده وحاسة انى مش عارفة اتكلم ولا اقول اى حاجة”

“قولى اللى انتى حاساه”

“انتى دخلتى بيتنا وشفتى اننا مختلفين عنكم ده اللى قلقنى شوية”

“من الناحية دى متقلقيش خالص… انا هقولك كلام فى سرك شريف اصلا مش عايز واحدة من مستوى عالى هو اهم حاجة عنده واحدة مؤدبة وبنت ناس طيبين تريحه ومتتعبوش …المهم عجبك ولا لا”

“هو باين عليه طيب ومحترم”

“يعنى نقول مبروك”

وخرجت سالى وهديل من الاوضة.. وشوية ونزلوا

 

اول ما روحوا قعدت هديل تحكى لنجوى وناهد الكلام اللى دار بالظبط…وفضلوا يحللوا الكلام وكانت النتيجة ان اكيد شريف عايزها فعلا…كانت المشكلة ان لو عايز يتجوزها بسرعة هيتصرفوا ازاى؟؟؟

 

بعد مانزلوا حكت سالى لفايزة عن ان رأى هديل

“يعنى عجبوا بعض”

“تقريبا…شريف قال هيكلمك بكرة”

وخبط الباب وقامت سالى تفتح “اكيد حازم جايب العيش”

“خليه ييجى”

وبعد مافتحت “تعالى ياحازم ماما عايزاك”

حازم”ازيك ياطنط…كان عندكوا ضيوف ولا ايه”

فايزة”اه كنت جايبة عروسة لشريف”

حازم”وهى كانت جاية تخطبه”

سالى”لا يافالح كانوا بيشوفوا بعض ع الكام”

حازم”ههههههه ايه ده الجواز اتقدم خالص”

فايزة”انا ما صدقت لقيت واحدة فيها المواصفات اللى شريف عايزها”

حازم”والله شريف ده دماغه بقت غريبة…من بعض موضوع رحاب وتفكيره اتغير”

فايزة”ماهو انا علشان كده اتمسكت بالبنت والله ياحازم عاملة زى القطة المغمضة وشكلها كانت من البيت للمدرسة والمدرسة للبيت”

حازم”هى مدرسة”

سالى”لا لسه طالبة”

حازم”مدرسة ازاى يعنى…لسه فى ثانوى”

فايزة”خلصت دبلوم تجارة”

حازم”يعنى بعد رحاب المهندسة ياخد واحدة دبلوم تجارة”

فايزة”ماهو من يوم فشل موضوع رحاب وهو كان بيقول مش عايز واحدة تعمل راسها براسى… وتناطحنى فى كل حاجة”

حازم”علشان كده عايز الصغيرة”

فايزة”احسن اهى تتطبع بطبعه وتعيش وخلاص”

حازم”هو حدد اليوم اللى جاى فيه علشان اعمل حسابى”

سالى”ليه انتوا مش بتتكلموا”

حازم”مواعيدنا مش متظبطة مع بعض… المهم انتى بكرة وراكى حاجة”

سالى”لا قاعدة زى كل يوم”

حازم”طيب انا عندى شغل كتير فى البنك وماما عندها معاد مع الدكتور الساعة 2 هتروحى معاها”

فايزة”طبعا هتروح ودى عايزة كلام…هو حد بيراعينا غيرك وشريف مسافر…فعلا ونعم الصحاب والله”

حازم”صحاب ايه ياطنط…انا وعيت ع الدنيا لقيت شريف صاحبى من حضانة للثانوى…يعنى خلاص بقى اخويا رسمى بحكم الزمن”

سالى”وانت تطول اصلا انه يبقى اخوك”

حازم”اسكتى انتى احنا نعرف بعض من قبل ماتتولدى…يالا اقوم انا”

وراح على الباب وراحت وراه سالى وبعد ما فتح الباب كلمته بشويش

“عملت ايه فى الموضوع اللى كلمتك فيه”

“تمام التمام…بس اصبرى”

“اصبر ايه…انت مش هتكلم شريف لما ييجى”

“لا مش مقتنع انى اكلمه دلوقتى”

“امشى ياحازم ومتكلمنيش تانى”

“مش هتروحى مع ماما للدكتور”

“هروح معاها بس برضه مش عايزة اكلمك…امشى يالا “

وزقته ع السلم اتكعبل سلمتين وقفلت بسرعة قبل ماتيجى ف وشها علبة السجاير اللى كانت فى ايده وحدفها بيها.

الحلقة 4

تانى يوم راحت سالى مع ماجدة للدكتور ويومها بالليل كلمهم شريف زى ماقال انه يكلم مامته

“ايه رأيك فى هديل يا شريف”

“كويسة ياماما بس شكلهم غلابة خالص”

“لو مش عاجباك بلاش… بس انت اللى كنت قلت عايز واحدة تسمع كلامك وتريحك…مش تناقشك وتعمل راسها براسك”

“ايوه طبعا وده اللى عجبنى فيها شكلها كده مؤدبة ومنكسرة وده اللى انا عايزة..مش التانية اللى كانت كل كلمة تقولى ليه وعلشان ايه…وتاخد قرارات شغلها من غير ما ترجعلى”

“خلاص بقى ياشريف ايه اللى جاب سيرة رحاب دلوقتى … المهم هنعمل ايه”

“هتكلميهم وتروحى تخطبيها علشان نكسب وقت ولما اجى نتجوز على طول”

“انت مستعجل كده ليه”

“وايه الاستعجال فى كده”

“يعنى هتتجوز فين”

“اهو ناخد شهر فى اى حتة لحد مااشوف شقة والشهر اللى باقى فى الاجازة نقعده عندك”

“تنورونى بس اهلها هيوافقوا”

“اكيد يعنى هما هيتنططوا على ايه”

“مش تنطيط بس يا شريف هما كمان حقهم يكون ليهم رأى مش كل حاجة انت عايزها لازم تعجب الناس”

“خلاص شوفى وردى عليا”

“انت جاى امتى”

“لما اعرف اليوم بالظبط هقولك”

 

اتصلت فايزة بناهد وعرضت عليها كلام شريف

وناهد مقدرتش ترد عليها لانها عارفة انهم مستحيل يقدروا يجهزوا هديل فى شهر ولا حتى باقل الامكانيات وانهت كلامها معاها

“هتكلم مع سالم فى الموضوع ده وابقى ارد عليكى معلش كام يوم كده بس واكلمك ان شاءالله”

 

كانت فايزة وسالى بيزوروا ماجدة وقاعدين معاها لما رجع حازم من شغله

“ايه ده طنط فايزة هنا…وانا اقول البيت منور ليه…ازيك ياطنط”

وراح حازم وسلم على فايزة وباسها

“ازيك ياحبيبى عامل ايه”

“الحمدلله والله راجع من الشغل هلكان”

“ربنا يعينك”

وقام حازم دخل يغير هدومه

ماجدة”ثوانى هقوم اسخن الاكل لحازم”

سالى”خليكى ياطنط هقوم انا”

وقامت دخلت سالى المطبخ وهى متغاظة ان حازم تجاهلها ومسلمش عليها….وخرج حازم من اوضته على المطبخ علشان يتغدا ومكنش يعرف ان سالى جوه

“ايه ده…انتى بتعملى ايه عندنا”

“بسخنلك الاكل يمكن يطمر فيك”

“انتى يابت انتى مش قلتى مش هتكلمينى تانى”

“واهون عليكى ياحلوة متكليمينيش”

“ادلعى ادلعى…مياكلش معايا الكلام ده…روحى اعمليه على ناس تانية”

“بصرف النظر عن تلميحك البايخ ..تقدر متكلمنيش”

“هاتى بس الاكل الاول واترزعى كلى معايا”

“مش عايزة اكل…انا عايزاك تكلم شريف”

“ياسالى والله انا بفكر لمصلحتك”

“مصلحتى ازاى يعنى…هو تامر معجبكش”

“هاتى بس الاكل واقولك”

وناولته سالى الاكل وكمل كلامه معاها وهو بياكل

“بصى انا عارف شريف كويس وعايز لما اكلمه فى موضوع اكون عارف ومتأكد انه هيوافق”

“وايه اللى هيخليه ميوافقش…اومال انا حكيت لك انت بس ليه علشان انت اللى تتصرف فى الموضوع ده”

“اروح اقوله اختك بتحب واحد زميلها لسه حتى نتيجته مظهرتش ولسه قدامه جيش ولا بيشتغل ولا اى حاجة”

“ياحازم ماهو ان شاءالله هيتخرج السنة دى وخلال السنتين اللى فاضلينلى فى الكلية يكون هو خلص جيش واشتغل”

“انا مش مقتنع ياسالى”

“انت مش قلت لى مش هترد عليا غير لما تسأل عليه…وانت سألت لقيت فيه حاجة وحشة”

“بالعكس انا سألت عليه لقيته كويس جداااااا”

“طيب ايه بقى”

“هقول تانى …يابنتى انا خايف شريف يرفض وبعد كده ياخدها تحدى وعند”

“يعنى اقول لمين يساعدنى…انت اخ انت وانا اللى فاكراك هتقف جنبى…عموما ليك يوم وساعتها هقولك مليش دعوة بيك”

وكانت خارجة من المطبخ زعلانة

“استنى بقى متبقيش حمقية كده…مقدرش على زعلك”

“هتكلمه”

“لما نتيجة تامر تظهر ونتاكد انه نجح…ابقى اشوف بقى مدخل لشريف وربنا يقدرنى”

“ياختى عليك وعلى عسلك…ابوسك ولا اعمل ايه”

” يا لاااااااهوى تبوسينى هقول لامك انك بتتحرشى بيا”

وضحكوا مع بعض…كانت ضحكات سالى مليانة فرح…وفرح حازم لفرحتها…هو بيحبها اوى هى وشريف لانه مالوش اخوات

غيرهم…من اول مااتعرف على شريف وهما فى الحضانة وهما قريبيبن من بعض وخصوصا لما طلعوا جيران بينهم شارعين بس ده خلا الامهات كمان يتقربوا من بعض ويبقوا اصحاب… وفاكر يوم مااتولدت سالى… وفاكر كل مراحل حياتها… بيحبها اوى بس حب زى حب شريف لها…واتأكد انه حبه ليها اخوى لما حكت له انها بتحب تامر وهو كان فرحان بيها وقرر انه هيساعدها انها تتجوز اللى بتحبه… واتمنى هو كمان يلاقى الحب لانه مش هيقدر يخطب ويتجوز بطريقة شريف هو عايز الحب وبعدين الجواز

 

ناهد بعد مكالمة فايزة كانت لازم تكلم سالم فى موضوع الجواز السريع ده وحكت له على المكالمة بالظبط

“والله ياناهد العين بصيرة والايد قصيرة وكله على يدك”

“يعنى نعمل ايه”

“لو اقدر اعمل حاجة مش هتأخر”

“يعنى نضيع من البنت جوازة زى دى”

“دلينى على الحل وانا موافق تتجوز دلوقتى قبل بكرة”

“ممكن نعمل جمعية ونقبضها الاول ونجيب للبنت جهازها”

“هنقبض كام 1000 ولا اتنين دول بذمتك يعملوا حاجة ولا يجيبوا حاجة”

“يعنى اقول لها ايه”

“اعتذرى لها وخلاص وقوليلها مفيش نصيب ماباليد حيلة”

رغم ان الكلام ده كان فى اوضتهم الا ان من ضيق البيت هديل ونجوى كانوا سامعين الحوار كله

اتأثروا البنتين بالكلام ونزلت دمعتين من عين هديل

مسحتهم نجوى وخدتها فى حضنها وهى بتقولها

“معلش يا هديل متعرفيش الخير فين”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :دينا عماد

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *