مسلسل كان حلم الحلقة التاسعة عشر والعشرون

الحلقة 19

نغم بتبص فى الكتاب وبتفكر

هو ماجد بيبص لها كده ليه

هو مش كان مسافر هو ومراته

هى فين مراته يسرا يمكن اعرف منها اى حاجة عن الفترة اللى فاتت

رفعت نغم عينيها تانى ناحية ماجد

 

ماجد مازال بيبص عليها

لما بصت له تانى خاف يكون بيضايقها بنظراته

فجأة …اخد قرار وقام

ماجد قام وهو بيتسند

نغم شافته بيقوم قامت وراه

“كابتن ماجد ممكن اسألك على حاجة”

“اتفضلى”

شاور لها تقعد…قعدت وقعد معاها

“احنا اشتغلنا مع بعض بعد الحادثة بتاعتى صح؟”

“مظبوط… حوالى 6 او 7 شهور قبل مااسافر”

“ماما قالتلى انى كانت ليا واحدة صاحبتى اوى اسمها يسرا ولما سألت عليها عرفت انكم اتجوزتوا وسافرتوا”

“ثوانى بس…مين اللى اتجوز مين”

“انت ويسرا”

“انتى مش فاكرة اى حاجة خالص عن يسرا ولا مصطفى ولا انا ولا الفرح”

هزت نغم راسها بالنفى ودمعت

“مصطفى؟؟ مصطفى مدرب الكورة”

“ايوه فاكراه”

“ايوه مش ده صاحبك اللى شفتكم مع بعض اول مرة جيت فيها النادى”

“ايوه هو… هو اللى اتجوز يسرا مش انا”

“وفين يسرا …اقدر اشوفها او اقابلها يمكن تساعدنى انى افتكر اى حاجة”

“انتى مش فاكرة فرح يسرا ومصطفى”

سألها ماجد وهو قلبه بيتقطع على اكتر يوم عاشوه ف سعادة

“انا مش فاكرة يسرا نفسها هفتكر فرحها ازاى؟”

“اه معاكى حق”

قالت وهى بتقوم

“معلش ياكابتن انا اسفة انى عطلتك وازعجتك”

“ازعجتينى؟؟ انتى تزعجينى”

بصت له نغم باستغراب على نبرة صوته

“بعد اذنك”

قامت نغم ورجعت لمكانها من غير ما تبص وراها

ماجد بيتابع نغم بعينيه وهى صعبانة عليه وصعبان عليه نفسه

قام ماجد… وراح ناحية المبنى الادارى

 

وصل ماجد عند مكتب فاروق

وكالعادة الباب مفتوح وعند ناس كتير

“السلام عليكم”

“مين …مااااااجد…حمدالله ع السلامة..تعالى”

دخل ماجد وسلم عليه فاروق بكل ود

“اقعد…ايه مالك”

رد ماجد وهو بيقعد

” حادثة والحمدلله انها جت على قد كده”

“واخبارك واخبار الشغل ايه هناك واخبار مصطفى ويسرا”

“الحمدلله مصطفى ويسرا استقروا هناك…بس انا كنت عايز اسأل حضرتك لو ينفع ارجع الشغل هنا تانى”

“يا سلاااام…ده انت تنور مكانك”

“ربنا يخليك يا ا\ فاروق ده العشم”

“بس خد وقتك خالص لما تخف براحتك”

“انا المفروض قدامى اسبوعين كمان ف الجبس بس هروح للدكتور لو ينفع افكه قبل كده هفكه واجى استلم الشغل”

“ومستعجل كده ليه هو الشغل هيطير”

“مش قادر ابعد عن النادى اكتر من كده”

“براحتك ياماجد اى وقت”

 

بعد اسبوع…ويوم خطوبة نغم

نغم خارجة من الحمام…ودخلت اوضتها

لبست هدومها… دخلت عليها مامتها

“مبروك ياحبيبتى ربنا يتمم بخير”

“الله يبارك فيكى ياماما”

“بقولك ايه انا كنت جاية معاكى بس انتى شايفة الضيوف اللى جم مش هينفع اسيبهم”

“عادى ياماما ماهو شيماء ورنا ولاد طنط مديحة جايين معايا”

“وماله ياحبيبتى اهم ولاد عمتك وعايزين يفرحوا بيكى ومعاكى”

“اه طبعا… انا هلبس واخرج لهم”

“طيب يا حبيبتى”

خرجت الام وكملت نغم لبسها…قعدت على السرير واخدت شنطة الميك اب على حجرها… وبدأت تطلع منها بعض الكريمات

قفلتها من غير ماتقفل السوستة بتاعتها… وحطت كريم فى ايديها… وقامت تحط الكريم فى وشها….وبعد ماخلصت مسكت الشنطة من ايديها …اتفتحت الشنطة لانها مكنتش مقفولة ووقع كل اللى جواها

“يوووووووو زمان نص اللى فيها اتكسر”

نزلت نغم على ركبها تشوف اللى اتكسر تحطه على جنب واللى متكسرش تحطه فى الشنطة….من بين الحاجات شافت السلسلة اللى فيها نص قلب مكتوب فيه”لا اله الا الله”

مسكتها وهى مبتسمة…وفتحت باب الاوضة

“ماماااااا”

جت مامتها…حضنتها نغم وباستها

“ميرسى يا ماما على المفاجئة الحلوة دى ربنا يخليكى ليا”

الام باستغراب”مفاجئة ايه”

“السلسلة”

“سلسلة ايه”

“دى”

مسكتها مامة نغم

“بتاعة مين دى”

“انا لقيتها فى شنطة الميك اب… مش انتى اللى جايباها”

“لا يا حبيبتى”

“يمكن بابا”

“مش عارفة لما اسأله”

راحت الام ورجعت

“ابوكى مجابش حاجة يانغم…يمكن محمد جابهالك”

“وهو محمد لو جابهالى هيحطها جوه الشنطة اللى جوه اوضتى ازاى”

“يبقى انتى اللى حطيتيها”

“امتى؟؟ انا محطيتش حاجة”

“يمكن ناسية”

“ناسية… اكيد ناسية…يعنى انا حطيتها فى الفترة اللى انا ناسياها”

رددت نغم الكلام ده ف سرها بعد ما مامتها راحت تقابل الضيوف اللى بييجوا

“انا ليه حاطاها هنا ومش حاطاها مع الدهب ومين جابهالى وليه قلب… نص قلب تحديدا… اكيد ليه معنى…ياترى ايه”

 

ماجد فى بيته اغلب وقته بيقضيه مع صور نغم ومراجعة الرسايل اللى بينهم… ومستنى الايام تعدى بسرعة علشان يفك الجبس ويرجع يروح النادى تانى

رن موبايله.. وشاف انه رقم مصطفى

“الو.. ازيك يامصطفى اخبارك ايه”

“الحمدلله انت عامل ايه وصحتم عاملة ايه”

“احسن الحمدلله”

“مش هتفكر تانى يا ماجد”

“لا خلاص يامصطفى مش هرجع …مش هقدر ابعد تانى”

“يابنى لازم تتعود انك تنساها وطول ماهى قدامك مش هتعرف”

“ومين قال انى عايز انساها”

“هتفضل على ذكريات”

“لا انا عندى امل انها تحس بيا”

“ماتقولها”

“افرض قلتلها وهى رجعت لى علشان انا اكدتلها ان كان بيننا حب ساعتها هحس انها اتورطت …انما هى لو افتكرتنى لوحدها وحست بيا ساعتها بس هتأكد انها بتحبنى فعلا…غير كده يبقى خلينى زى ماانا وكفاية عليا اشوفها من بعيد”

“وجهه نظر برضه…بس عذاب”

“نصيبى محدش بيختار نصيبه …بس انا ليا عندك طلب”

“اؤمر”

“انا عايز نسخة من الفرح بتاعكم”

“ولو ان انا مش عايزك تفضل حابس نفسك فى ذكريات بس من عينيا هكلم مجدى اخويا يعملك cdويجيبهولك”

“متشكر اوى يا مصطفى”

“بقولك ايه يسرا احتمال كمان كام شهر تيجى علشان تولد ف مصر.. لو قدرت تبقى تقابل نغم هتقابلها يمكن تفتكرها”

“يارب تفتكر ان شاءالله”

 

نغم فى الخطوبة… وهى فى احلى شكل

محمد بعد ما لبسها الشبكة… سألها

“اول مرة اشوف السلسلة دى”

ردت وهى بتضحك

“وانا كمان”

“ازاى”

“انا لقيتها وسط حاجتى وحسيت انى بحبها فقررت البسها على طول”

“ومين بقى جابهالك”

“مين يعنى ايه”

“يعنى هل حبيب قديم”

“انا معنديش حبيب قديم يامحمد وعيب تتكلم كده”

“زعلتى كده ليه…هو مش من حقى اعرف”

“لو كان فيه حاجة تتقال كنت قلتها”

“خلاص متزعليش”

“مش زعلانة بس مش معنى انى البس سلسلة وفيها نص قلب يبقى حد جابهالى”

“يمكن…بس هتكونى جبتيها لنفسك مثلا”

“وليه لا”

“يمكن…وحتى لو كان فيه حب قديم فاللى يهمنى انك اختارتينى انا بارادتك”

ونادى ال dj على العروسين للرقص

قامت نغم مع محمد يرقصوا

نغم وهى بترقص حست ان فيه صور تانية بتيجى قدام عينيها وتروح تانى

صور لعروسين تانيين..ولما تحقق متشوفهمش

صور لكوشة تانية ولما تحقق تتاكد انها شكل تانى

حتى محمد شايفاه مهزوز… هو…مش هو …

             ***********************

 

“نغم…نغم…نغم”

نغم بتفتح عينيها… شافت باباها ومامتها ومحمد حواليها

الاب”الحمدلله فاقت…مالك يانغم”

نغم”ايه اللى حصل”

محمد”اغمى عليكى واحنا بنرقص”

الام”دى اكيد عين صابتك يابنتى”

محمد”هتقدرى نكمل الفرح ولا لا”

الاب”انا متهيالى نعتذر للناس وكفاية كده…وبعدين خلاص الشبكة اتلبست والبوفيه اتفتح يعنى كأن الفرح خلص”

محمد”تمام ياعمى…انا هروح اقول لل dj يطمن الناس وينهى الفرح واحنا ننزل على طول”

 

فى بيت نغم… نغم على سريرها بهدوم البيت ومامتها وباباها جنبها

“مش عارفة ايه اللى حصل حسيت انى شايفة ناس تانية حواليا”

الام”سلام قول من رب رحيم…ناس تانية؟؟ انا قلت دى عين”

نغم”لا ياماما… دى حاجات كأنى شفتها قبل كده”

الاب”ايوه يانغم… انتى اكيد كنتى بتفتكرى”

نغم بلهفة”افتكر ايه يابابا”

الاب”القاعة اللى كانت فيها خطوبتك دى هى نفس القاعة اللى كانت فيها فرح صاحبتك يسرا وانا جيت اخدتك من هناك”

نغم”بس انا حتى مش فاكرة شكل يسرا دى ايه… انا مش قادرة افتكر اى حاجة خالص”

الاب”خلاص يانغم…مش مهم نامى وارتاحى دلوقتى”

                   ***********************

لف ماجد ايديه حول وسط نغم وحطت نغم ايدها على كتفه

وايديهم فى ايد بعض… وهما بيتمايلوا على انغام الموسيقى

“ابعد شوية عيب كده”

“هههه عيب ايه احنا بنرقص زى باقى الناس”

“انت مجنون وانا مجنونة انى سمعت كلامك”

“سيبك من الجنان دلوقتى…قوليلى حاسة بإيه”

“مش حاسة بحاجة”

“عينى ف عينك كده”

بصت له نغم وهى ف حضنه

“بحبك اوى يانغم”

“وانا بحبك اكتر”

“عارفة نفسى ف ايه دلوقتى”

“ايه”

“الاغنية متخلصش”

“ههههه اصدمك واقولك ان الاغنية قربت تخلص”

“حرام عليكى يانغم…عيشى اللحظة معايا”

“ياحبيبى انا معاك عملت حاجات عمرها ماخطرت على بالى… انى احب اصلا عمره ماخطر على بالى…انا بحبك حب مش عارفة اوصفه… انا بحبك اوى ياماجد”

“اخيراااااااااا سمعت منك جملتين على بعض يريحونى ويطمنونى … انا بحبك اوى يانغم وهحاول اعمل كل اللى اقدر عليه علشان يجمعنا بيت واحد فى اسرع وقت”

“يارب ياماجد… وان شاءالله يبقى بيت كله حب وسعادة”

 

فتحت نغم عينيها…. فتحت الاباجورة اللى جنبها

“ايه الحلم الوحش ده… استغفر الله العظيم يارب…افففففففف”

قامت نغم وهى متضايقة… فتحت الشباك

“هو مفيش غير ماجد ده اللى احلم بيه حلم زى ده… يارب سامحنى انا مليش ذنب فى الحلم ده… انا مش ممكن احب حد غير خطيبى ولا اخونه ابدا… انا متضايقة اوى من الحلم ده”

فضلت نغم تكلم ربنا من الشباك… وهى متضايقة من الحلم اللى حلمته… اخدت المصحف وقعدت تقرا قران علشان الضيقة تروح

 

فك ماجد الجبس…ورجع يروح النادى كل يوم

بيشوف نغم ونغم بتشوفه…العلاقة بينهم لاتزيد عن تحية زى الاول

ماجد نظراته لنغم كلها حب وحنين واشتياق

ونغم بتتعمد انها متبصلوش من بعد الحلم اللى ضايقها فترة لحد ماقدرت تنساه وتبقى عادية

 

وف يوم بعد 3 شهور… طلب فاروق نغم وماجد فى مكتبه

“ازيكم يا كباتن”

نغم وماجد”الحمدلله كويسين”

فاروق”انا عايز منكم خدمة هى مش شغلكم بس انا محتاج لكم انتم”

ماجد”حضرتك تؤمرنى انا مقدرش اقولك لا”

نغم”تحت امر حضرتك”

فاروق”دلوقتى النادى عامل رحلة شرم الشيخ الاسبوع الجاى…مشرفين الرحلة واحد اعتذر لظروف خاصة والتانى تعبان وف اجازة مرضى….تقدروا تروحوا الرحلة دى “

ماجد”مفيش مشكلة تحت امرك”

نغم”مش عارفة اقول لحضرتك ايه…بس هستأذن بابا وخطيبى الاول”

بص لها ماجد فجأة…وجعته كلمة خطيبى اوى

وحس ان الامل بيروح ان ممكن نغم تفتكره…خلاص بقى ليها خطيب بيهتم بيها وبتهتم بيه

فاروق”طبعا يانغم… بس ياريت تحاولى… انتوا الوحيدين اللى شغلكم فى الدراسة بسيط وتقدروا تروحوا الرحلة دى…هى 4 ايام بس مش كتير يعنى”

 

نغم فى بيتها… وقاعدة مع محمد

“ها يا محمد قلت ايه”

“لا يانغم مش موافق”

“ليه بس”

“يعنى ايه تسافرى 4 ايام لوحدك”

“مش شغلى ده”

“لا انتى شغلك مدربة سباحة مالك بقى بالرحلات…وبعدين هو باباكى موافق على كده”

“بابا كان معترض وبعدين لما عرف انه طلب من ا\ فاروق وافق على طول”

“اشمعنى يعنى”

“علشان ا\فاروق ده راجل طيب اوى ولما كنت تعبانة خلانى ارجع الشغل علشان يساعدنى يبقى اى طلب يطلبه منى لازم متأخرش عنه”

سكت محمد شوية… بيفكر

“علشان خاطرى يامحمد… معلش مش هقدر اقوله لأ”

“ماشى علشان خاطرك… بس انا كمان ليا عندك طلب”

“اطلب”

“عايز نكتب الكتاب ونحدد معاد الفرح”

وابتسمت نغم بخجل

“اتفق مع بابا مش معايا”

“يعنى انتى موافقة”

ابتسمت نغم بخجل

“طيب نادى لباباكى ومامتك نفرحهم”

قامت نغم نادت لباباها ومامتها… وطلب منهم محمد تحديد معاد كتب الكتاب والفرح

واتفقوا انهم بعد رجوع نغم من الرحلة يفرشوا الشقة ويكتبوا الكتاب ويتجوزوا اول ما يخلصوا الفرش… فى خلال شهر على اقصى تقدير

الحلقة 20

نغم نايمة فى السرير

بتفتح عينيها…ببطء

شايفة خيال ماجد

بتفتح وتغمض…شايفة ماجد

فتحت عينيها… شايفة نفسها فى اوضة غريبة وجنبها صوت اجهزة

نغم فى العناية المركزة والدكتور بيكشف عليها

 

“نغم …نغم”

فتحت نغم عينيها لقيت نفسها فى الاتوبيس المتجه لشرم الشيخ

وماجد بيكلمها وهى كانت نايمة وساندة على كتفه

احرجت انها كانت ساندة على كتفه

“انا اسفة… انا ضايقتك…محسيتش خالص”

“ولا يهمك… احنا قربنا نوصل”

 

ابتسمت نغم ولفت وشها ناحية الشباك

نغم كانت محرجة جدا لما صحيت ولقت نفسها نايمة على كتف ماجد… بس ازاى كانت بتحلم بيه كده…دى مش اول مرة.. ايه يانغم … ايه اللى بيحصل ده…انتى عمرك ما كنتى بتحلمى بحد كده… جاية دلوقتى بعد ماخلاص قررتى هتكملى حياتك مع مين تحلمى بواحد تانى مفيش حاجة بتجمعكم غير احلامك

 

ماجد كان فرحان جدا باحساسه بقرب نغم منه…قرب مكان وكتير من الحواجز بينهم… مش مهم…”انا مكنتش احلم اننا هنبقى مع بعض ف مكان واحد … يارب تفتكري حبنا يا نغم”

                       *******************

فى الاوتيل وبعد ما قسموا الاسر اللى معاهم كل اسرة فى مكانها

“اتفضلى يانغم…مفتاح اوضتك”

“ميرسى يا كابتن”

تبادلوا ابتسامة… ومشيوا الاتنين فى طريق الاوض

وكانت الاوضتين جنب بعض… فتحت نغم اوضتها

قبل ماتقفل بصت لماجد…شافته لسه واقف بيبص عليها

“مستنيكى تدخلى”

رد عليها من غير ما تسأله… ابتسمت له ودخلت وقفلت

 

نغم وماجد قاعدين ف النادى جه عليهم مصطفى ويسرا

نغم”اه صحيح يا يسرا مش كنتوا قلتوا انك هتحصليه بعد كام شهر”

مصطفى”مش هتسافر معايا فعلا بس شقتى هنا محتاجة توضيب وفرش وهى اللى هتشرف على كل ده وبعدين تجيلى ان شاءالله”

نغم”اه …ربنا يعينك ده انتى وراكى حاجات كتير”

يسرا”علشان كده قلت مش هبقى فاضية لكل ده مع الشغل كمان”

مصطفى”احنا على كلامنا يا صاحبى …هشوف لك حاجة هناك”

ماجد”ايوه طبعا… واى حاجة حتى لو مش بالشهادة”

وبص لنغم

“انا ورايا خطوات كتير عايز ابدأها”

مصطفى”ربنا معاك…والله من غير ماتقول انا عارف”

يسرا طلعت ظرف من شنطتها

“خدى يانغم”

نغم”ايه ده”

يسرا”افتحى وشوفى”

فتحت نغم الظرف… وماجد بيتابعها بعينيه بفضول

 

فتحت نغم عينيها لقيت نفسها فى الاوضة فى الاوتيل

“وبعدين بقى ف الاحلام اللى بشوفه فيها دى… بس اللى كنت قاعدة معاها دى يسرا؟؟ هى فعلا؟؟ولا مش هى”

قامت ولبست… ونزلت … راحت تقعد على البحر

شافت ماجد قاعد وحاطط اللاب توب قدامه…ومركز فى الشاشة

قعدت بعيد عنه…هى شايفاه وهو مش شايفها

كل ما تبص للبحر تلاقى عينيها راحت عند ماجد

تبعد نظرها عنه… وتحاول تشغل نفسها بأى حاجة تانية

تلاقى عينيها راحت عنده…شافته بيقفل اللاب ويقوم..بعدت نظرها عنه… وهو قايم راح عدا من جنبها

“نزلتى امتى”

“من شوية…انت نزلت متى”

“من ييجى ساعتين كده”

“انت منمتش”

“لا…انتى نمتى”

“يعنى …نوم بقلق كده”

“ليه فيه حاجة شاغلاكى”

“لا ابدا عادى”

“مش عايزة حاجة انا هطلع انام شوية”

“لا ميرسى”

مشى ماجد وفضلت نغم مكانها بتتفرج ع البحر

لما مشى حست انها متضايقة انه مشى وسابها

كان نفسها يقعد معاها شوية كمان

وفجأة افتكرت خطوبتها… وهى بترقص مع محمد

بس حست انها بترقص مع ماجد مش مع محمد

صور كتير ورا بعض قصاد عينيها

هى مع محمد… هى مع ماجد…فى نفس المكان

حست بدوخة مسكت دماغها وغمضت عينيها

 

سمعت صوت ماجد جنبها

“نغم …مالك”

بصت له وهو بيقعد جنبها

“مفيش دوخة بسيطة”

“تحبى اسألك على دكتور”

“لا مفيش داعى”

” الدوا بتاعك معاكى”

واستغربت نغم… وبصت لماجد

“انت عرفت منين انى باخد دوا”

“منك…انتى كنتى بتاخدى دوا للذاكرة وانا معرفش لسه بتاخديه ولا لا بس استنتجت”

“اه لسه باخده فعلا… بس انت نزلت تانى على طول ليه ومنمتش”

“معرفتش انام… انا مضايقك”

وردت نغم بسرعة

“لالالا بالعكس”

فرح ماجد من ردها وابتسم ابتسامة غصب عنه احرجت نغم

“وحشتنى الابتسامة الخجولة دى اووووى”

قالها ف سره… وكمل كلامه لنغم

“بصى بقى انا زهقان ودى اول كام ساعة لينا وماشاءالله كل اللى فى الرحلة اسر وانا وانتى الوحيدين اللى فردى كده… لو مش هيضايقك يعنى ممكن نقعد مع بعض نتكلم شوية اهو نتسلى “

نغم فرحت اوى من كلام ماجد

“انا كمان زهقانة اوى ومش لاقية حد اتكلم معاه”

“ماانا حسيت بيكى”

نظرات ماجد لنغم كلها حب… ونغم مستغربة تجاوبها معاه كده

“ماجد انا عايزة اسألك سؤال”

“الحمدلله رجعتى تقوليلى ماجد مش كابتن”

“ههههه مش مقصودة يعنى”

“ياستى قولى اى حاجة تعجبك…عايزة تسألى عن ايه”

“هى يسرا شكلها ايه”

“ليه”

“حلمت بيها ومش عارفة هى ولا لا”

“ثوانى”

طلع ماجد موبايله…وقلب فيه

“دى صورتها هى ومصطفى فى فرحهم”

اخدت نغم الموبايل من ماجد… دققت فى الصورة كويس

“مش ممكن”

“مش ممكن ايه”

“هى اللى انا شفتها ف الحلم… مش كده وبس… يوم خطوبتى”

وافتكرت نغم يوم خطوبتها

وصور كتير جت قصادها

صور كتير من فرح يسرا ومصطفى ليها هى وماجد

“اه يا دماغى”

“مالك يانغم”

ونزلت دموع كتير من عيون نغم

“دماغى بتوجعنى اوى… مش قادرة”

“انا هروح اسأل على دكتور…مش معقول اسيبك تعبانة كده”

“لا ياماجد…انا هطلع اخد الدوا وانام شوية هبقى احسن”

                 ********************

ماجد قلقان …الليل دخل ونغم منزلتش

وهو حيران بين انه يتصل بيها يطمن عليها ولا يستنى لما تقوم براحتها…شافها جاية من بعيد…مقدرش يستناها…راح عليها

“عاملة ايه دلوقتى”

“الحمدلله كويسة”

ورن موبايل نغم… ردت

“الو… الحمدلله يامحمد.. كويسة والله… كنت نايمة معلش… مش احنا اتكلمنا الصبح وطمنتك… متقلقش وانا اسفة انى نمت كل ده من غير مااكلمك تانى… خلاص يامحمد بقولك نمت… اه كلمتهم وكلمونى… حاضر هبقى اكلمك قبل ماانام… مع السلامة”

ماجد مركز مع كل كلمة بتقولها…ومتضايق والغيرة بتاكل ف قلبه

“ماجد انا متغديتش… هروح اتغدا”

“انا كمان متغديتش وكنت مستنيكى نتغدا مع بعض”

فرحت نغم بكلامه…ابتسمت بفرحة

“يالا”

                 ******************

وهما بيتغدوا… لاحظ ماجد سلسلة باين جزء منها فى رقبة نغم

السلسلة تحت الهدوم مش قادر ماجد يحدد هى ولا لأ

“انت سافرت امتى ورجعت امتى ياماجد”

“سافرت بعد فرح مصطفى بكام شهر ورجعت قبل مااجى النادى ب3 ايام”

“يوم ماجيت بالجبس”

“بالظبط”

“يعنى سافرت سنة واحدة بس…مرتاحتش هناك ولا ايه”

“لا كنت مرتاح جدا… وكنت عايش احلى حلم ف حياتى كنت بحب وجيت الاجازة علشان اتجوز”

وانتبهت نغم لكلام ماجد لما جت سيرة انه بيحب

“وبعدين”

“مفيش …حصل ظروف واللى بحبها نسيت الحب اللى بيننا واتخطبت …حسيت ان مفيش اى دافع يخلينى اشتغل واتغرب فرجعت واستقريت هنا”

“معلش يعنى اسمح لى …اكيد مكنتش بتحبك هى لو بتحبك مكنتش اتخطبت لغيرك”

ابتسم ماجد ابتسامة حزينة

“للاسف كانت بتحبنى زى ما بحبها بس ظروفها كده”

واتكلمت نغم بانفعال

“مفيش ظروف تخلى واحدة تسيب حد بيحبها وبتحبه وتتخطب لغيره…انا لو مكانها لايمكن اعمل كده لو هموت”

“بعد الشر عليكى… انا خلصت أكل”

حست نغم ان ماجد بيقفل الكلام…ولمحت دموع بتلمع ف عينيه من غير ماتنزل…حست بالاحراج…وحست انه مازال بيحب

 

نغم فى اوضتها… قاعدة على السرير صاحية

جنبها الموبايل… بتبص له بتردد

مسكت الموبايل… واتصلت وهى بتنفخ

“الو… ازيك يا محمد.. انا كويسة الحمدلله… مفاجئة ايه؟؟ مش قادرة لفوازير انا دلوقتى… خلاص ابقى قولها براحتك… مش بقفل فى الكلام ولا حاجة انا بس طول اليوم مرهقة وكنت الصبح ف سفر طويل… عايزة انام… تصبح على خير”

قفلت معاه وقعدت تفتكر كلام ماجد عن اللى بيحبها…اتضايقت

وقالت فى نفسها”يابختها…هو فيه حب كده”

طول الليل بتحاول تنام مش عارفة…تفاصيل كل كلمة وكل لفتة وابتسامة من ماجد طول اليوم مش بتفارق خيالها

احلامها وهى مع ماجد تيجى على بالها تبتسم

صراع داخلى بين احساسها بماجد والواقع اللى هى فيه

“هى مخطوبة وماجد بيحب”

 

بعد نوم مقطع لساعتين بالاكتر…قامت نغم لبست ونزلت تستنى ماجد على البحر… بعد نزولها باقل من ربع ساعة لقيت ماجد جنبها

“صباح الخير…ايه اللى صحاكى بدرى”

“مفيش…قلت استمتع بجمال البحر”

“انا بقى عايز استمتع بالبحر نفسه…هتنزلى”

“لأ… هتنزل”

رد ماجد وهو بيقلع هدومه وبيحط الموبايل جنبها

“انا هنزل اخد غطسين واجى”

ردت نغم وهى بتاخد الهدوم منه وهى كلها سعادة انهم مع بعض

“ماشى…هستناك نفطر مع بعض”

نزل ماجد البحر… نغم بتتابعه بعينيها مش عايزاه يغيب عن عينيها

وماجد فى البحر… رن موبايله

وبحركة لا ارادية مسكت نغم الموبايل..شافت مكتوب

“البيت”

لسه هتحط الموبايل جنبها…لفت نظرها صورة ست كبيرة

اكيد مامة ماجد.. هى حاسة انها شافتها قبل كده..بس فين وازاى

كل تفكيرها وهى قاعدة بتفكر شافتها فين قبل كده…دون جدوى

 

بالليل… نغم وماجد بيتمشوا فى الشارع

نغم حاسة بسعادة معشتهاش قبل كده

وماجد حاسس بالقرب من نغم وده مخليه فى منتهى السعادة

بيتكلموا وبيضحكوا.. ورن موبايل نغم… حست ان اللى بيتصل محمد..واول ما طلعت الموبايل من جيبها

“الحمدلله ده بابا”

ردت على باباها

“الو…ازيك يابابا…كويسة الحمدلله… مفاجئة ايه… اييييييه… طيب يابابا… الله يبارك فيك…ازيك ياماما…الحمدلله متقلقيش…الله يبارك فيكى…حاضر هكلمك تانى…مع السلامة”

نغم وشها اتغير تماما… حطت الموبايل فى جيبها تانى

“مالك يانغم… اتضايقتى كده ليه”

حاولت تتصنع اللامبالاة

“ده بابا بيقولى ان خطيبى حجز القاعة للفرح كمان شهر وانهم اتفقوا يخلوا كتب الكتاب الاسبوع الجاى”

سكت ماجد لحظات…وبعدين سألها

“هما ليه حددوا وانتى مش موجودة”

“احنا كنا متفقين قبل مااجى الرحلة ان الجواز هيكون خلال شهر”

سكتت نغم… سكت ماجد… ماشيين فى اتجاه الاوتيل وكل واحد فيهم ساكت تماما

وهما فى الشارع سمعوا صوت فرملة عربية ..صوت عالى

صرخت نغم صرخة رعب… قربت من ماجد مسكت فيه

حضنها ماجد لحظة لما صرخت من صوت الفرملة

 

نغم خافت من الصوت…سمعت نفسها بتصرخ وتقول ماجد وهى منطقتش.. حست ان الموقف ده مرت بيه قبل كده ومكنش ماجد جنبها… مرت قصاد عينيها لحظة شافت فيها نفسها ماشية فى الشارع وبتتكلم فى الموبايل وسمعت فرملة…كل ده كان فى لحظات

 

“ماجد انا تعبانة اوى … عايزة اروح الاوتيل بسرعة”

“تعالى قربنا اهو”

ولااراديا مد لها ايده…ومدت له ايدها… ومشيوا الاتنين وايديهم فى ايد بعض

 

نغم فى اوضتها… صور كتير بتمر قصاد عينيها

بترقص مع ماجد فى الفرح

بتسلم على مامة ماجد فى فرح تانى

هى وماجد فى المطار

ماجد بيحط فى ايدها السلسلة

قامت نغم من مكانها… راحت خبطت على اوضة ماجد

“نغم!!!مالك انتى معيطة”

نغم وهى بتعيط

“انا عايزة اتكلم معاك ضرورى”

“طيب ثوانى ننزل ولا تيجى نتكلم جوه”

دخلت نغم وهى مش خايفة… قعدت على طرف السرير

“ماجد… فيه حاجات كتير عايزة افهمها… انت…انا… “

سكتت وهى بتعيط… راح قعد جنبها

شاف طرف السلسلة فى رقبتها قام ماجد جاب ظرف من على الكومودينو…مسك طرف السلسلة وشدها بره هدومها برقة… حط نص القلب اللى معاه فى ايد نغم

نغم ساكتة …ماجد طلع من الظرف اللى ف ايده الصور وحطها ف ايد نغم

نغم دموعها نازلة… بتبص للقلب وتفتكر وهما فى المطار وبتاخد من ماجد السلسلة

بتبص للصور وبتفتكر وهما مع بعض بيتصوروا

جاب اللاب توب وشغل cd واتفرجى على ده

كان فرح مصطفى ويسرا…نغم وماجد واضحين جدا طول الفرح مع بعض… وبيرقصوا مع بعض… ومبعدوش عن بعض

 

نغم بتعيط

“انت كنت اقصدنى انا …انا اللى نسيت الحب واتخطبت …انا اللى بتحبها”

ومسح ماجد دموعها

“ايوه يا حبيبتى”

“الحادثة… انت لما كنت بتكلمنى وسمعت صوت الحادثة هى دى اللى رجعت بعدها وانا كنت نسيت… ليه مفكرتنيش ياماجد”

“انا معرفتش اتصل بيكى بعد الحادثة تليفونك كان مقفول… واول يوم جيت فيه نشوى اختى راحت لك البيت ومامتك قالت انك اتخطبتى… ونسيتى كل حاجة… تخيلى العذاب اللى كنت فيه وكاتم ف قلبى علشان خايف الخبط لك حياتك”

“وانا اقول ايه سر الاحساس اللى انا حاساه ده”

“يعنى لسه بتحبينى يانغم”

نغم وهى بتعيط

“بحبك اوى ياماجد”

اخدها ف حضنه وهى بتعيط وطبطب عليها

“وانا كمان بحبك اوى ياحبيبتى”

رجعت نغم لورا …وبعدت عنه

“ايه…مالك يانغم”

“حبى ليك دلوقتى خيانة يا ماجد… انا كتب كتابى الاسبوع الجاى”

“يعنى ايه…قصدك ايه”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد