مسلسل “فوق إحتمالي” الحلقة السابعة والثامنة والعشرون

Myapp

الحلقة 27

“بص يا شريف انا ليا شروط علشان اوافق… انا عايزة شقة فى مكان يليق بمستوايا وتكتبها باسمى علشان اطمن…وتطلق مراتك”

“بس انا لو طلقت هديل مش هيبقى معايا فلوس تكمل حق شقة لانها هتاخد الشقة علشان حاضنة”

“خلاص اعتبرنا متقابلناش”

“ازاى اعتبر متقابلناش… انا بحبك اوى يا رحاب وخلاص مقدرش استغنى عنك بعد مااتاكدت ان حياتى من غيرك مالهاش طعم”

“خلاص نفذ لى شروطى”

“والله لو اقدر مش هتأخر… بس منين”

“دى مشكلتك وانت تحلها… ولحد ما تقرر ياريت متكلمنيش”

“مقدرش مكلمكيش… هتصرف”

 

رجعت فايزة من السفر على بيتها

كان شريف بيروح لها كل يوم… ساعات بهديل وساعات من غيرها

وكان عايز يفاتحها فى موضوع رحاب… بس كان كل تفكيره انه عايز يطلق هديل من غير مايخسر الشقة…علشان لو باعها وكمل عليها فلوس من معاه هيقدر يجيب شقة لرحاب زى ما طلبت

التفكير كان هيجننه.. وقرر انه يشارك حازم سره زى ما هو متعود دايما…وبعد كذا يوم مش عارف يتلم فيهم على حازم… شافه راجع من الشغل… وراح له على طول

“ازيك يا طنط… حازم فين”

“جوه فى اوضته..ده لسه راجع”

“طيب انا داخل له”

ولما دخل له

“ايه ياعم حازم من يوم ماجيت مش عارف اقعد معاك”

“معلش يا شريف الشغل انت عارف.. وبعدين انت كمان مش قاعد يعنى فى البيت كتير”

“اه معاك حق… انا محتاجلك اوى ياحازم…فيه موضوع مهم ومش عارف اتكلم فيه مع حد غيرك”

“خير احكى”

وحكى شريف لحازم اللى حصل من ساعة ما بدأ يكلم رحاب على النت لحد ماقابلها والشرط اللى حطته للجواز

ولما قارن حازم بين اخلاص هديل لشريف وندمها على الغلطة اللى حصلت بينهم وافتكر بالظبط الكلمة اللى قالتها”لما يرجع هعيش تحت رجليه علشان اكفر عن ذنبى” قارن بين نيتها ونية شريف

وازاى انها حتى مسمحتلوش انه يعبر لها عن احساسه ولا تسمع منه اى كلام… وبين شريف اللى كان طول الوقت بيفكر فى رحاب واول ما شافها ضحى بهديل وبسيف وكمان عايز ياخد حقها

وكمان جاى له علشان يفكر معاه ازاى يسيبها من غير ما يخسر حاجة… هنا مقدرش حازم يتحكم فى اعصابه… وثاااااااار وزعق

“انت ايه….انت مش بنى ادم”

“فى ايه…بتزعق كده ليه”

“علشان انت ظالم ومش وش نعمة”

“انت بتقول ايه انت اتجننت”

“انا اللى اتجننت ولا انت اللى خاين ومعندكش ضمير”

وجت ماجدة تجرى

“ايه ياولاد…مالكوا بتزعقوا كده ليه”

ومحدش فيهم رد عليها… واستغرب شريف من رد فعل حازم

“انت محموق كده ليه”

“علشان انت مش مقدر النعمه اللى فى ايدك… الملاك اللى راميها وهى ساكتة ومش بتشتكى لحد ولا بتراعى مشاعرها ولا انها انسانة… واحد غيرك كان حاطها فى عينيه وقلبه ومسابهاش ابدا”

“واحد غيرى زى مين… زيك مثلا يا حازم مش كده”

وسكت حازم ودور وشه بعيد… واتفاجئت ماجدة من معنى كلامهم الاتنين

وهجم شريف على حازم ومسكه من هدومه

“ايه اللى بينك وبين مراتى”

وخلص حازم نفسه من شريف وهو بيزقه

“انت مجنون…مفيش حاجة بينى وبينها”

وخرج شريف يجرى ودخل على بيته

“هدييييييييييييييييييييييييييييييييييييل”

جت هديل تجرى عليه من قوة صوته

“ايه اللى بينك وبين حازم”

وهرب الدم من عروق هديل واصفرت وشحبت وصوتها مطلعش وهى بتحاول ترد… وكل اللى جه فى دماغها ان حازم حكى لشريف على اللى حصل بينهم على السلم علشان يوقع بينهم

“هو قالك ايه”

ولمعت الفكرة الشيطانية فى دماغ شريف… انه يكبر الموضوع علشان يهدد هديل ويطلقها بدون خساير… لانه مش فارقة معاه اذا كانت على علاقة بحازم او لأ… المهم يحقق شرط رحاب

“حازم قاللى على كل حاجة… يا خاينة”

ولطشها قلم من قوته وقعت ع الارض… كانت حاسة ان ربنا بيعاقبها على غلطتها… وشدها من الارض وكمل

“بقالكوا قد ايه بتستغفلونى وعلى علاقة ببعض”

“مفيش حاجة بينه وبينه…انت ازاى تقول كده”

كانت بتعيط وسيف شافها بتعيط قعد يعيط…خدته فى حضنها

“اومال اقول ايه… وتلاقى الزفت ده ابنه مش ابنى”

صرخت هديل

“لااااا…اوعى تقول كده… والله ماخنتك وولا عمر راجل لمسنى غيرك”

وشدها من شعرها… وهو بيحاول يخنقها

“انا لازم اقتلك علشان اغسل عارى”

كانت بتصرخ من الرعب… ومن الظلم اللى حست بيه

سيف بيعيط… الباب بيخبط

“طبعا اكيد عشيقك جاى يخلصك من ايدى”

“متقولش كده… موتنى ولا تتهمنى بالخيانة”

“عايزانى اسيبك…امضى لى تنازل عن كل حقوقك وانا اطلقك من غير فضايح… ولو فكرتى تتطالبى باى حاجة هفضحك واتهمك بالخيانة وانكر نسب سيف”

“همضى على اللى انت عايزه”

كان الباب لسه بيخبط…راح شريف ناحية الباب ولما شاف ماجدة وحازم ع الباب…فتح جزء صغير من الباب

“لو سمحتى ياطنط خدى حازم من هنا قبل ماارتكب جريمة”

“يا شريف يابنى اهدا بس ونتفاهم”

“خلاص هديت بس سيبونى فى حالى”

ورزع الباب فى وشهم… ورجع لهديل كانت اخدة سيف فى حضنها وبتعيط… وخايفة ومرعوبة

بعد ماكتب شريف اوراق تنازل عن الحضانة وعن كل حقوقها

“لمى هدومك وهدوم ابنك…وهننزل ع المأذون علشان تبرينى من كل حقوقك… انا عارف اشكالك مالهاش كلمة”

وفعلا نفذت كل اللى قال عليه… وهما نازلين شافهم حازم.. خاف عليها.. نزل وراهم

“انت اخدها ورايح فين”

“وانت مالك هى مراتك انت…انت زودتها اوى”

وخبطه بوكس فى وشه… ورد عليه حازم بوكس تانى

والناس اتلمت تخلص الخناقة… ووقف شريف تاكسى وزق فيه هديل وسيف

 

دخلت هديل بيت ابوها وابنها على كتفها ووشها وعينها وارمين من الضرب والعياط… وبعد ماحكت لهم على اللى حصل

“متخافيش انا هقف له واجيبلك حقك”

“بلاش يابابا والنبى… ده بيتهمنى بالخيانة وانا معرفش ممكن يعمل ايه ده قادر”

“يعنى ايه…حقك يضيع كده”

“ليا رب منتقم عادل هو اللى يجيب لى حقى”

“بس ازاى يتهمك كده ومع مين؟حازم..انا مشفتش حد محترم زيه”

والباب خبط… كان حازم على الباب…جاى يشوف هديل راحت عندهم ولا شريف اخدها فى حتة تانية…كان قلقان وعايز يطمن عليها…اول ما هديل شافته ع الباب

“انت جاى هنا ليه… حسبى الله ونعم الوكيل فيك… مش كفاية خربت بيتى وخليت جوزى يتهمنى بالخيانة…امشى من هنا ومش عايزة اشوفك تانى ابدا طول حياتى”

ومشى حازم بعد كلام هديل… بعد مااتاكد ان كل الحب اللى بيحبه لهديل.. من طرف واحد …من ناحيته هو بس

الحلقة 28

لما رجع حازم البيت… وهو حزين على حبه واحساسه اللى مش متقدر.. وعلى فكرة هديل عنه ان هو السبب فى طلاقها

ماجدة مستنياه وعندها اسئلة كتير عايزة تعرف اجابتها

“ايه اللى حصل ده… انا مش مصدقة.. انت ياحازم على علاقة بهديل وانا كنت فين”

“علاقة ايه؟؟ انتى هتصدقيه”

“انا مش هصدقه هو انا هصدق اللى انا شايفاه … انت مدافعتش عن نفسك ليه”

وسكت ورد ودموعه فى عينه

“علشان بحبها فعلا ياماما… وهى مكنتش بتدينى فرصة اعبر لها عن احساسى ولا اصارحها لانها كانت بتحترم جوزها”

“تعبر لمين؟؟ دى كانت متجوزة… ومتجوزة صاحبك… انت ياحازم تحب مرات صاحبك انا مش مصدقة”

“انا بحبها من قبل ماتتجوز شريف ومع ذلك كنت مخلص له جدا وعمرى مافكرت انى ابعدهم عن بعض… بس الفترة الاخيرة كانت فاكرانى بستغل غياب شريف”

“مش عارفة اقولك ايه؟؟ انت غلطان فى كل الاحوال”

“بس ياماما اللى انتى متعرفيهوش ان شريف كان هنا علشان عايز يخلص من هديل ويطلقها من غير مايديها حقوقها”

“يطلقها؟؟”

“ايوه علشان هيتجوز رحاب”

وبرقت ماجدة عينها وهى مستغربة كل كلام حازم

“رحاب تانى”

“طيب ياماما المظلومة دى هنسيبها كده”

“ايوه وانت لازم تبقى بعيد عنها علشان متثبتش عليها التهمة”

 

بعد ما خلص شريف اجراءات الطلاق… اتصل برحاب وطلب يقابلها فى اسرع فى التو واللحظة… ولما قابلته

“خلاص يا حبيبتى كل طلباتك هتتنفذ”

“ازاى “

“انا طلقت هديل وخلصت الحمدلله…جيت ابشرك واقولك “

“ده جزء من طلباتى”

“خلاص انا هعرض الشقة للبيع ونشوف الشقة اللى تعوزيها ونشتريها ونتجوز… بس تفتكرى هنلحق نعمل كل ده قبل اجازتى ماتخلص”

“لسه قد ايه فى اجازتك”

“لسه شهر ونص”

“خلاص سيب لى موضوع البيع والشراء ده وانا هتصرف”

“طيب نحدد معاد”

“ايه يا شريف..مننا لنفسنا كده… مش مامتك تيجى تخطبنى من اهلى ولا هتتجوزنى فى السر”

وافتكر شريف مامته…اللى لسه متعرفش موضوع الطلاق ورغبته فى الجواز من رحاب

“اه طبعا… ماما هتيجى تخطبك… قبل ماتسافر لسالى اصل سالى قاعدة فى السويس مع جوزها وماما قاعدة معاها علشان حامل… عقبالك ياحبيبتى وافرح بولادى منك”

ردت رحاب بكل برود مع سيرة الاطفال بابتسامة باهتة

 

لما راح شريف عند فايزة… كان راسم على وشه الحزن والغضب

“مالك يا شريف”

“انا طلقت هديل”

وبصرخة”ايييييييييه”

“المجرمة طلعت بتخوننى “

“لالا مش معقول”

“ولو عرفتى بتخونى مع مين…مع حازم”

“يا مصيبتى… حازم… انا مش مصدقة ودانى… بس انت عرفت منين؟؟ لتكون ظالمها”

“ياماما حازم كان بيتكلم عنها وكانها مراته مش مراتى انا ولما واجهته مأنكرش… وهى كمان مأنكرتش وقالت انها هتتنازل عن كل حاجة بس مفضحهاش…يبقى ايه”

“انا كنت حاسة انهم قريبين من بعض زيادة عن الطبيعى.. وقلتلك خد مراتك او ارجع لها… بس عمرى ماكنت اتخيل ان هديل تعمل كده”

“ياماما مش عايز تجيبى سيرتها علشان مروحش اقتل حازم… انا مش عارفة سيبتهم ازاى”

“اعوذ بالله تضيع مستقبلك علشان اتنين واطيين معنهمش اخلاق ولا دين..خير ماعملت انك طلقتها وبلاش يابنى تفضحها علشان ابنك”

“ماما انا لازم انساها وانسى الايام اللى استغفلتنى فيهم وابدا حياتى من جديد”

“اه طبعا ياحبيبى… بس متشتعجلش ولازم تختار كويس ونسأل قبل مانناسب تانى”

“ماما… انا عايز اتجوز رحاب”

“وانت تعرف طريقها ولا اتجوزت ولا لسه؟؟”

“ايوه ياماما هى لسه متجوزتش وانا عارف اخبارها من اصحابنا… وقابلتها صدفة النهاردة ولمحت لها عن رغبتى فى جوازى منها لقيتها مرحبة بالموضوع… واضح انها قسمتى ونصيبى”

“والله يا شريف انت دلوقتى مش صغير وانت حر فى اختياراتك”

وخافت فايزة تعترض علشان حست ان هديل اللى هى اختيارها طلعت مش كويسة… وخافت شريف يلومها وعلشان كده مرفضتش ارتباطه برحاب…. ووافقت على المعاد اللى حدده علشان يروحوا يخطبوا رحاب

 

لما سالى عرفت كل اللى حصل…كانت رافضة تماما انها تصدق كل الكلام اللى بيتقال… ومقتنعة ان فيه حاجة غلط ومستحيل هديل وحازم يعملوا كده… وكانت مش مرتاحة لكلام شريف والصدفة اللى بيقول عليها… ولما قالت كده لفايزة… ردت فايزة بانه حر فى اختياره وتصرفاته

ومن علاقات رحاب الكتير قدرت تخلص بيع وشراء الشقة بسرعة وحددوا معاد الجواز فى اسرع وقت

وتم الجواز فى الشقة الجديدة…اللى باسم رحاب… زى ما قالت

 

هديل من ساعة الطلاق وهى قاعدة ومستسلمة للى حصل

كل خوفها انها لو طالبت بحقوقها ان شريف ينفذ تهديده ويفضحها

وحتى الدهب اللى كان جايبهولها ماخدتوش

ومع ضعف الامكانيات المادية… بدأت هديل تدور على شغل

علشان تصرف بيه على سيف وتساعد باباها فى المصاريف

 

حازم عايش مجرد عايش وخلاص

وشوقه لهديل وسيف مخليه مش عارف حتى يشتغل

وكان كل كام يوم بيروح عند بيت هديل من بعيد… ويقف شوية بالعربية يمكن يشوف هديل

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة:دينا عماد

 

 

مقالات ذات صله