الحلقه الثالثة عشر من مسلسل حب فوق النيران بقلم شيماء نعمان

الحلقه الثالثة عشر من مسلسل حب فوق النيران بقلم شيماء نعمان


الحلقة الثالثة عشر

جلست فوق الرمال تداعبها ترسم خطوط عشوائية تضم بيدها حبات الرمال ثم تنثرها مرة اخرى حتى اتاها اتصالا هاتفيا من والدته
فرح: ماما حبيبتى وحشتينى اوى
ليلى: حبيبتى يافرح انتى كمان وحشتينى قوليلى عاملة ايه واخبارسيف ايه
فرح: الحمدلله ياماما احنا بخير طمنينى عليكم
ليلى:احنا بخير ياحبيبتى بس عندى ليكى خبر حلو اوى
فرح: خير ياماما؟
ليلى: نيرة ولدت
ضحكت بفرحة: بجد ياماما ولدت امتى
ليلى: النهاردة الصبح وجابت بنوتة زى القمر وسميتها فرح
ادمعت عيناها بفرحة : بجد ياماما
ليلى: ايوه ياحبيبتى اصرت تسميها على اسمك ربنا يخليكوا لبعض
فرح: ويخليكى لينا انتى وبابا يارب
انهت مكالمتها وجدت سيف يجلس بجوارها ويحمل لها مشروبا مثلجا
سيف: كنتى بتكلمى مين
فرح: دى ماما بتقولى ان نيرة ولدت
سيف: حمدلله على سلامتها عقبالنا احنا كمان
فرح:ان شاء الله ياحبيبى بس قولى انت بتحب البنات ولا الولاد
سيف: الصراحة البنات اكتر بيبقى عندهم حنية عند الولاد
فرح: فى دى عندك حق
ضمها اليهاقليلا: طيب قوليلى لو جبنا ولد نسميه ايه
فرح مفكرة: نسميه ……مالك ايه رايك
سيف: جميل مالك طيب ولو بنت
فرح: اختار انت
امسك بذقنها بحب: هسميها فرح
ضحكت فرح: معقولة كده هيبقى كتير انا وبنت نيرة لا شوف اسم تانى
سيف: لا هى فرح عندك مانع
فرح: مدام معاك معنديش موانع ربنا يرزقنا
سيف: يارب ياحبيبتى وتفضلى معايا عمرى اللى جاى وتفضلى تحبينى كده
فرح: لا متخافش انا بموت فيك اصلا
نظرت امامها شاردة: تعرف ياسيف الحب ده لو قوى يقدر يعدى اى حدود
سيف: اكيد طبعا
فرح: تعرف انا ليا عمتى اخت بابا اسمها سميحة كانت بتحب واحد واخواتها كلهم رفضوا بس جدى كان موافق وجوزها لحبيبها بس بابا واعمامى اول ما جدى مات طردوها وقالوها اللى كان بينا وبينك مات خلاص ساعتها عمتو مشيت ورجعت مرسى مطروح اصلها عايشة هناك بس بينى وبينك انا عملت حاجة ولحد دلوقتى مقلتش لبابا عليها
سيف: عملتى ايه يافرح شكلك عملتى مصيبة
فرح: ابدا والله اصل انا كنت طالعة رحلة وانا فى الكلية لمرسى مطروح وقتها دورت على اسم جوزها او حد من ولادها لحد ما لقيت اسم ابيه حسام
سيف: ومين سى حسام ده ان شاء الله
فرح: ده ابنها الكبير هو ادك تقريبا
سيف: ادى وابيه هو انا كبير اوى كده دول هما يادوب كام سنة
ضحكت فرح وهى تلقى براسها على كتفيه: لا ياحبيبى مقصدش هو اكيد اكبر منك برضه بس احترام بس يعنى
سيف: كملى وبعدين
فرح : ابدا دورت عليه فى الفيس بوك وقدرت اوصله وكلمته وخدت منه العنوان واول ما وصلت مرسى مطروح زوغت وروحتلها مش عايزة اقولك عملت معايا ايه كان فاضل شوية وتشلينى من على الارض متعرفش انا بحبها اد ايه ونفسى اشوفها بس اعمل ايه لبابا وعمى بس انا كلمتها وقولتها انى هتجوز من بعد الفرح متكلمتش معاها
سيف: اممم طيب بقولك ايه انا جعت يلا تعالى نروح نتغدى وننام شوية

جلس حمزة ينتظر داليا فى احد المطاعم حتى راها قادمة فى اتجاهه اشار اليها حتى تقدمت منه وجلست امامه
حمزة: ازيك ياداليا
داليا بحزن: الحمدلله يا حمزة اخبارك ايه
تنهد بقوة وهو يعود براسه للخلف: انا مش كويس ابدا يا داليا
داليا: حمزة انا تعبت من الكذب وانى افضل عايشة على امل كداب انا بجى اقابلك وانا عارفة انى بعمل حاجة غلط بس كل ده عشان اقابلك وننهى الموضوع ده
حمزة: داليا انتى مش واثقة فى حبى ليكى
ادمعت عيناها واخفضت راسها : حمزة انا عارفة انك بتحبنى وانا كمان بس انت شايف الظروف كلها واقفة اودامنا انا تعبت وشايفة ان الاحسن كل واحد يروح لحاله
انتفض حمزة بغضب: انتى بتقولى ايه يا داليا عايزنا نسيب بعض
داليا:غصب عنى والدك مستحيل يوافق واهلى طبعا لو والدك مجاش وطلبنى منهم مش هيوافقوا وانت عارف الحرب اللى بين العيلتين ياحمزة
حمزة: انا وانتى ملناش ذنب فى الخلافات دى
داليا: عارفة ملناش ذنب بس احنا منهم وانا مستحيل هتجوز من غير رضاهم وخصوصا امى
حمزة: انامش هسكت هفضل وراء بابا لحد ما يوافق
داليا: طيب وبعدين
حمزة : مين اكتر حد ممكن يكون له كلمة مسموعة عندكم غير خالك حسين
داليا مستفهمة: ليه؟
حمزة بحماس: عشان نوقفه فى صفنا داليا انا مستعد اجى لوحدى واطلبك من خالك بس لازم يكون لينا ضهر مستعدة تقبلينى لوحدى
داليا: لسه بتسال ياحمزة طبعا مستعدة
حمزة: طيب قوليلى مين ممكن يقف جنبنا
داليا: مفيش غير ابيه سيف هو بيحبنى وممكن يقف معانا
حمزة : كويس اوى اروحله واكلمه
داليا: لا هو مش هنا ده مسافر يقضى شهر العسل
حمزة: عقبالنا ان شاء الله
داليا بخجل: يارب ياحمزة انا همشى بقى عشان متاخرش
اتاها صوت من خلفها : لا وعلى ايه ما تكملى القاعدة
التفا كليهما الى صاحب الصوت ليجدوا توفيق يقف خلفها اقترب منه حمزة بغضب وهو يحاول اخفاض صوته: انت ايه جابك هنا
توفيق: ايه جاى صدفة شوفتكم مش تعرفنى
حمزة: ملكش دعوة بيا ويلا من هنا
توفيق: ايه يادكتور ده انا ابن عمك برضه
حمزة: بقولك ايه يا توفيق قصر وخلى يومك يعدى على خير
توفيق بعناد: ولو مقصرتش هتعمل ايه
حمزة: ولا حاجة انا مينفعش انزل لمستوى منحط زيك واعمل كل بلاويك وارد عليك
التفت الى داليا: يلا عشان اروحك
خرجا سويا وتركا توفيق وحده يتوعد لحمزة هو الاخر حتى يزيحه من طريقه حتى يستولى على اموال عمه بعد وفاته وكان يرى ان وجود حمزة عائق ولابد من التخلص منه وفى اقرب وقت ممكن

استيقظت فرح من نومها لم تجد سيف بجوارها نادت عليه كثيرا ولكن لا يوجد رد مما اقلقلها قامت سريعا تبحث عنه فلم تجده اغتسلت وارتدت ملابسها وجدته يدخل من باب الغرفة اسرعت اليه قلقة
سيف كنت فين قلقتنى
سيف: ايه ياحبيبتى ابدا اتمشيت شوية وجيت
فرح: غريبة يعنى اول مرة تخرج من غيرى
سيف: ياستى قلت اشوف بنت حلوة كده ولا كده اعكاسها
ضربته بخفة فى ذراعه: انت هتهزر معايا
امسك يدها بقوة: لالا ايدك طولت يا فرح عيب كده ثم مهزرش ليه
فرح: قول بقى كنت فين
سيف: يا سلام على الستات والزن بتاعهم احنا مسافرين ياستى ايه رايك
فرح بدهشة :على فين هنرجع مصر
سيف: اه اصل يوسف كلمنى وقالى الشغل محتاجنى وكده
تبدل وجهها بالحزن : يعنى هنمشى بسرعة كده
سيف: معلش ياحبيبتى وكمان عشان نلحق كتب كتاب يوسف وعنان
فرح: طيب ما هو لسه كام يوم نستنى شوية ونسافر قبلها بيوم
سيف: فرح خلاص بقى قومى جهزى الشنط وانا هساعدك الطيارة كمان ساعتين
فرح باستنكار: ساعتين ازاى ؟
سيف: انتى لسه هتتكلمى خلصى يلا
فرح:ماشى ياسيف ماشى
بعد حوالى ساعتين كانا جالسين فى المطار حتى سمعا صوت الميكرفون ينادى على ركاب الطائرة المتجهة الى مرسى مطروح حتى قام سيف سريعا: يلا يافرح
فرح بدهشة: يلا ايه دى طيارة مرسى مطروح احنا مالنا
ضحك سيف قائلا: يلا وبعدين هقولك
فرح: تقولى ايه انا مش همشى من هنا غير لما اعرف فى ايه
امسك بيدها وهما متجهين الى الطائرة : ابدا كل الحكاية حبيبتى عايزة تزور عمتها وقلت احنا فى اجازة نستغلها ونروح نزورها ولا ايه
امسكت يده بفرحة . بجد ياسيف هنروح نشوفها
سيف: وهى دى فيها هزار برضه الطيارة هتمشى وتسيبنا يلا بقى

جلس حازم مع والدة چينا ووالدها يرتشف قدحا من القهوة وهو ينتظر قدومها حتى احسا والديها بالتوتر لتاخيرها المعتاد فى غياب زوجها
بعد فترة دخلت من باب المنزل وجدته امامها ينظر اليها غاضبا حاولت ان تتماسك وتقف بثقة امامه
حازم: حمدلله على السلامة هى الهانم جاية بدرى ليه ما تكملى السهرة بره
چينا: فى ايه ياحازم مالك
قام من مكانه ووقف امامها: انا اللى مالى ولا انتى اللى مش على بعضك كنتى فين يا چينا
چينا: اتخنقت قلت اخرج مع اصحابى اغير جو فيها ايه
حازم: فيها ان ليكى راجل تستاذنيه قبل ما تخرجى من باب البيت مش سايبة هى
چينا: انا قلت لبابا انى خارجة
حازم: وجوزك ملوش كلمة عليكى عايشة حياتك ولا كان ليك راجل ليه وجود
رفعت يدها متتاففة : يوووه ايه يااخى انت هتذلنى
قام والدها غاضبا: احترمى نفسك بقى واتكلمى كويس مع جوزك ويلا لمى هدومك واتفضلى روحى معاه
چينا: مش دلوقتى يابابا شوية كده اريح اعصابى
حازم: تريحى اعصابك من ايه عندك ايه تعبك محتاجة حاجة ناقصك حاجة حد مضايقك طبعا مفيش
چينا: لا فيه كلكم مضايقنى قرفت من العيشة عايزة ابعد اسكن بعيد تقدر تعمل كده هاتلى شقة بره البيت ده وانا ارجع معاك
والدها: انتى اتجننتى
چينا: لا متجننتش يابابا ايه رايك يادكتور
حازم: رايى انا اخسرك ولا انى اخسر اهلى ياچينا واذا كان عليكى انا على استعداد بكره الصبح اتجوز والاقى واحدة تصونى وتراعى ربنا فيا
والدتها: اهدى بس ياحازم هى متقصدش
حازم: تقصد ولا متقصدش اودامك لبكرة يا بنت الناس لو مجتيش بعد بكره هتكونى طالق …….سلام
خرج حازم ووقف والدها يلومها ويوبخها حتى خرجت اختها نادين : اتقى ربنا فى جوزك بقى ياچينا حرام عليكى كده
چينا: ملكيش دعوة انتى يا ست الشيخة انا حرة مع جوزى
نادين: جوزك جاب اخره منك حافظى عليه بدل ما يبعد عنك
چينا: يووووه يبعد يعمل اللى هو عاوزه
تركتهم ودخلت غرفتها ونادين خلفها اغلقت الباب ووقفت فى مواجهتها: اتقى ربنا وانسى سيف ياچينا
انتفضت چينا بغضب : انتى بتقولى ايه
نادين: مش هى دى الحقيقة من ساعة ما اشتغلتى سكرتيرة فى مكتبه وكنتى بتحبيه وهو مسالش فيكى وجه حازم وشافك واتجوزك يبقى تراعى ربنا فيه. وتحافظى عليه حازم انسان محترم ومش هتلاقى زيه
چينا: وانتى بقى بتدفعى عنه ليه ولا يكون فى حاجة بينك وبينه وانا معرفش
صرخت بها نادين غاضبة: انتى اتجننتى
چينا: لا مش مجنونة بس انا عارفة كويس انك كنتى بتحبيه وهو طبعا مبصش ليكى مع انك كنتى اودامه من زمان فى المستشفى وجه خطبنى انا عشان عجبته بس انتى هيبصلك ليه وازاى وانتى بمنظرك ده نضارة لازقة فى وشك وحجاب وحاجة تخنق
نادين: ممكن صحيح زى ما بتقولى اكون مش عاملة زيك لا بلبس ولا احط ميك اب ولا بلبس ضيق ولبسة حجاب محترم مش زى اللى حضرتك لابساه بس على فكرة على الاقل انا بحترم نفسى وبقدرها ومسمحش لحد مهما كان انه يلعب بيا واظن انتى فاهمة
چينا: تقصدى ايه اتكلمى على طول
نادين: قصدى المحترم اللى كل يوم بتنزلى من عربيته ولو جوزك ولا بابا عرف هتبقى مصيبة لاخر مرة بحذرك ياچينا اتقى الله
فتح باب الغرفة فجاة لتتطل والدتها بغضب : الكلام اللى اختك قالته ده صحيح
چينا بارتباك واضح اكد شكوك والدتها اكثر:ياماما دى كذابة
والدتها: لا مش كذابة شكلك مش بيقول كده …..چينا من دلوقتى تجهزى شنطتك وعلى بيت جوزك ابوكى هيوصلك لحد هناك ومفيش كلام تانى ياكده يا بيتى محرم عليكى ليوم الدين

وصل سيف وفرح مرسى مطروح واستقلا سيارة اجرة حتى وصلوا الى بيت عمتها سميحة وجدت زوجها اسماعيل يعتنى بالحديقة الصغيرة التى امام منزلهم اقتربت منه فرح : عمو اسماعيل ازيك
التف اليها محتاولا ان يتذكرها : انتى مين يابنتى
فرح: كده ياعمو تنسانى انا فرح كمال عوف
ابتهج اسماعيل : فرح معقول ازيك يابنتى عاملة ايه وازى ابوكى واخواتك عاملين ايه
فرح: كلهم بخير ياعمو بيسلموا على حضرتك
اسماعيل: اطلعى من دول يا بنت دى اخر حاجة اصدقها
اخفضت راسها خجلا من والدها وقطعه لصلة الرحم مع اخته وحاولت ان تغير مجرى الحديث اتجهت الى سيف وامسكت بيده
عمو اسماعيل ده باشمهندس سيف جوزى
اقبل عليه اسماعيل : اهلا اهلا يابنى الف مبروك مع انها متاخرة بس نعمل ايه بقى اتفضلوا
سيف:ربنا يخليك واعذرنا لو جينا من غير معاد
اسماعيل: متقولش كده ياابنى ده انتم نورتونا والله
صعدواجميعا الى المنزل البسيط الذى احسوا بالراحة عند دخوله فتح اسماعيل الباب ووقف ينادى معايا ضيوف
خرجت سميحة مستفهمة: مين ياحج
دخلت فرح بسرعة: انا ياعمتو
لم تستيطع سميحة تمالك نفسها امسكت بفرح تضمها اليها بفرحة وسعادة : حبيبتى يابنتى فرح وحشتينى اوى كده يافرح وانا اللى قلت هتسالى عليا من يوم ما قلتى انك اتجوزتى متكلمنيش
فرح: غصب عنى والله ياعمتو بس انتى وحشتينى اوى
سمحية : وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى اوى
انتبهت لوجود سيف:معلش يااستاذ مخدتش بالى…….مين يافرح
فرح: ده سيف جوزى ياعمتو
سمحية مرحبة: اهلا اهلا ياابنى يامرحب بيك اتفضل …..
وجهت حديثها لاسماعيل : كده ياحج تسيبه واقف
سيف: انا مش ضيف ياامى
سميحة: ضيف ايه ده انت صاحب مكان اتفضل ياابنى نورتنا والله
جلسوا جميعا يتبادلون اطراف الحديث حتى فتح الباب ودخلا منه شاب وفتاة فى مقتبل العمر
سميحة : ايمان وليد تعالوا شوفوا مين عندنا
وليد: مين ياست الكل اهلا وسهلا ……فرح انتى فرح
فرح: ايه ياوليد نسيت اللى غلبتك فى الشطرنج ولا ايه
وليد: انساكى ازاى حد ينسى القمر ده
امتقع وجه سيف ولاحظته فرح وسميحة: ما تتلم يا واد باشمهندس سيف جوز فرح
وليد: انا اسف والله مخدتش بالى اهلا وسهلا مبروك
سيف: الله يبارك فيك


رحبت ايمان بفرح بحب : حبيبتى يافرح وحشتينى اوى كده متساليش علينا
فرح: معلش ياايمى ظروف والله عاملة ايه وحشتينى وفين ابيه حسام وامنية
سميحة: حسام وامنية فى عمرة ربنا يرزقنا جميعا
الجميع مرددا: اللهم امين
سميحة: انتوا بقى لازم تعملوا حسابكم مش هتمشوا من هنا دلوقتى
سيف: معلش ياامى احنا جينا نطمن عليكم ولازم نرجع مصر عشان كتب كتاب اختى
سميحة: عشان خاطرى ياسيف ولا مليش خاطر اقعدوا معانا شوية
فرح: معلش ياعمتو اصل كتب الكتاب يوم الخميس ولازم نكون فى مصر قبلها
وليد : تاهت ولقيناها النهاردة الاتنين امشوا يوم الاربعاء قبلها بيوم
اسماعيل : اظن ده حل كويس ولا ايه ياباشمهندس
سيف: خلاص اللى تشوفوه
فرح: اومال فين رامى ياعمتو
نظروا جميعا الى بعضهم البعض
وليد: بلاش تسالى احسن البيت ده بالنسبة له زى الفندق
فرح: ربنا يهديه
اعدت لهم سميحة غرفة رامى ليستريحوا فيها دخلا سويا القت فرح جسدها على السرير بارهاق شديد
جلس سيف بجوارها: ايه ياحبيبتى مالك
فرح: حاسة ان جسمى مكسر اوى وعايزة اناااام
سيف: طيب استريحى انتى شوية وانا هخرج اقعد مع عم اسماعيل شوية
قامت فرح بتعب: ما تخليك جنبى
اقترب منها وهو يزيح عنها حجابها : تصدقى وحشتينى
ابتعدت فرح بخفة:سيف بس بقى احنا مش فى بيتنا ياحبيبى
سيف: ماشى يافرح هعديهالك عشان عندك حق المرة دى
خرج سيف وجلس فى اسماعيل فى الحديقة ونامت فرح وظلت سميحة وايمان يعدون لطعام العشاء
اتى رامى وجد والده يجلس مع سيف لم يعرفه فدخل مباشرة المنزل واتجه الى غرفته مباشرة دون ان يطمئن على والديه واخواته كعادته
عندما دخل الغرفة وجد فرح نائمة ظل ينظر اليها وهو يعتقد انها ايمان شقيقته
عندما اقترب منها وجدها فرح
احست بيد على جسدها اعتقدت انه سيف
سيف بس بقى عايزة انام
رامى: ومين سيف ده يابنت خالى
انتفضت برعب وهى تنظر اليه ظلت تصرخ وهو يحاول ان يسكتها لكن صوتها كان وصل لكل المنزل اسرع الجميع خصوصا سيف
اطلع بره يارامى
رامى: بره فين يابنت خالى دى اوضتى
فرح: طيب اطلع بره لو سمحت
ظل ينظر اليها برغبة : تصدقى احلويتى يافرح
ظلت تصرخ ان يخرج من الغرفة حتى سمعت صوت سيف وهو يضرب الباب بكل قوته حتى فتحه وجدها تقف تدارى جسدها ورامى يقترب منها هجم على رامى يزيحه من امامها ثم القى به بعيدا
اسرع اليها يضمها وهى ترتعش وتتمسك به خائفة تبكى
سيف خليه يمشى من هنا
سيف: متخافيش ياحبيبتى احنا هنمشى
جذبه اسماعيل خارج الغرفة واغلق الباب عليهم قائلا بعصبية: انتى ايه اللى جابك هنا
رامى: فى ايه مش بيتى ولا ايه
اسماعيل:لا مش بيتك اتفضل يلا امشى من هنا
رامى: لا بقى افهم مين الاستاذ ده يضربنى بتاع ايه ويخرجنى من اوضتى
وليد: ده انت بجح اوى بتتهجم على مراته وعايز ايه يصقفلك يعنى
رامى: ملكش دعوة انت….ثم البت دى جاية هنا ليه مش ابوها وعمها اللى طردوكى من زمان ولا ايه ياماما جاية هنا ليه
خرج سيف وفرح من الغرفة يحملون حقائبهم: لا متقلقش احنا اللى ماشيين
اسماعيل : على فين ياسيف
سيف: بعد اذن حضرتك احنا ماشين مينفعش نفضل هنا اكتر من كده
رامى :يلا مع السلامة
لم يشعر الا ووالده يصفعه بقوة ارتد لها
انت اللى هتتطلع بره قلتلك قبل كده انت ميت بالنسبة لى اطلع بره
سيف:لا ياعم اسماعيل احنا مجرد ضيوغ عن اذنكم
اسماعيل:سيف محدش فيكم هيمشى من هنا هو اللى هيمشى مش عايزه فى بيتى ……اطلع بره يارامى
نظر الى الجميع بغل وخرج دون ادنى كلمة
القت سميحة بجسدها فوق الكرسى تبكى جلست ايمان وفرح بجوارها
ايمان: خلاص بقى ياماما ادعيله ربنا يهديه
فرح: ايوه ياعمتو ربنا ان شاء الله هيستجب منك
سميحة: والله تعبت منه ربنا يهديه ويبعد عنه ولاد الحرام
انقضى اليوم وذهب كلا لغرفته حاولت فرح النوم لكنها كانت خائفة اقتربت من سيف ونامت على صدره متشبثة به
سيف: مالك ياحبيبتى
فرح: خايفة اوى ياسيف
ضمها اليه وهو يقبل جبينها: متخافيش انت قفلت الباب بالمفتاح ثم انا معاكى هتخافى يافرح
فرح: انا مش بطمئن غير وانت جنبى
سيف: يبقى تنامى طول ماانا جنبك محدش يقدر يقرب منك ياحبيبتى
رفعت راسها تنظر اليه: انا بحبك اوى ياسيف اوى

مقالات ذات صله