مسلسل أحببتك بعد عذاب الحلقة الخامسة والسادسة

Myapp

الحلقة الخامسة


انصرف الطبيب بينما دلف الجميع الي الداخل ليطمئنوا علي الفتيات في حين وقف الثلاث شباب في الخارج وهم يشعرون بالتوتر خوفا من ان تحدث لهم مشكله ويتهماهم في قتل هاشم

جاسر بقلق:ادهم انا قلقان لا يتهمونا بقتل الواد ده
امير بتوتر:مش هخبي عليك وانا كمان قلقان اوي
ادهم بنبرة شبه قلقه:والله وانا كمان خايف بس اكيد البنات هيشهدوا معانا انوا احنا كنا بندافع عنهم وعن نفسنا
جاسر:ربنا يستر

في داخل الغرفه

دلف الجميع الي داخل الغرفه ووجدوا الممرضات تعطي لكل فتاه محلول ويبدوا علي هيئتهم الرعب والفزع مما حدث لهم

وليد بنبره حنونه:عاملين ايه يا حلوين دلوقتي
اسيل بدموع:وليد …. اهئ اهئ
ذهب وليد الي شقيقته وضمها الي صدره وربت علي ظهرها في محاوله منهوا للتهوين عليها قليلا فما مروا به ليس بهين
بينما ريناد ورغد لم تكن حالاتهم اقل حالا من اسيل فكلاهما مرعوبين مما مروا بيه فأحاولا نبيل ولين التهوين عليهم قليلا وبعد ان هدانا تحدث وليد

وليد بهدوء:يا بنات دلوقتي في محضر هيتعمل عشان اللي حصل ليكوا واللي حصل لزفت اللي كان خاطفكم ده
ريناد بتساؤل:صحيح ايه اللي حصلوا انا اخر حاجه فكرها انوا كان بيحاول يوصلنا في العربيه وبعد كده اغمي عليا
رغد واسيل:وانا كمان بردوا
اسيل بتساؤل:هو ايه اللي حصل
وليد:هاشم مات
اسيل وريناد ورغد بصدمه:اييييه
رغد:طب اذاي

سرد وليد مع حدث لهم بعد ان اغمي عليهم وايضا بأمر مايتعلق بورطة ادهم واصدقائه في تلك الجريمه ويمكن ان ينجونا اذا قامنا بألاعتراف لصالحه واخراجه من تلك الورطه

وليد:يعني دلوقتي ادهم وصحابه هيروحوا في دهايه الا اذا شهدتوا معاهم
اسيل باستغراب:ادهم مين
وليد:ادهم اللي انقذقم
اسيل بجديه:طبعا هنشهد معاهم هو عمل معنا معروف كبير اوي ومش هنسيبه يروح في داهيه بسببنا
ريناد ورغد:صح يا اسيل

في تلك الاثناء قام شخص ما بالاستئذان بالدخول فسمحوا لهم بالدخول فكان محقق من مركز الشرطه ومعه ادهم واصدقائه

المحقق: حمد لله علي السلامه انا الظابط وائل وجاي اخد اقوال البنات والشباب قاللونا علي اللي حصل وانوا المدعو هاشم وقعت عربيته من فوق المنحضر وهما كانوا بيدافعوا عن نفسهم وعنكم وانا جاي اسالكم هل ده فعلا صح ولا لا
اسيل:فعلا حضرتك هما كانوا بيدافعوا عننا ولولاه محدش كان عارف ايه اللي هيحصلي
ريناد:فعلا يا حضرت الظابط هو واصحابه كانو فعلا جدعين معانا
رغد:حصل يا حضرت الظابط فعلا هو كان بيدافع عننا
المحقق:يبقا كده مفيش قضيه اصلا لان الحاله دفاع عن النفس وعن البنات وهاشم كده كده كان هيتسجن وهيتعدم لانها حالى اختطاف وكان ممكن يحصل فيها هتك عرض بس الحمد لله وتاني مره حمد الله علي السلامه
البنات:الله يسلمك

خرج المحقق من الغرفه في حين نظر كلا من البنات الي الشباب نظرة امتنان وشكرا علي ما فعلوه لاجلهم وكذلك الشباب نظرة شكرا لشهادتهم لصالحهم

ادهم بامتنان:شكرا بجد يا جماعه انكم خرجتونا من ورطه ذي دي
اسيل بابتسامه:لا احنا اللي لازم نشكر حضرتك
ريناد:لولا اللي حضرتك عملته محدش كان عارف ايه اللي كان هيحصلنا دلوقتي
رغد:حضرتك مثال للشاب الشهم ولوا شهامتك كان زمنا ضعنا
ادهم بابتسامه:انا معملتش حاجه لوكان أي حد مكاني كان هيعمل كده
وليد:لا اذاي معملتش حاجه لولا وقفتك مع اخواتي محدش كان عارف هيحصل ايه
لم يجب ادهم واصدقائه واكتفوا فقط بابتسامه
ادهم:ودلوقتي اسمحولنا نستأذن احنا بقا
وليد:ما لسه بدري يا استاذ
ادهم:لا ولا بدري ولا حاجه يدوبك نوصل
وليد بتساؤل:معلش علي تطفلي حضرتك منين
ادهم بابتسامه:ولا تطفل ولا حاجه انا من هنا بس اوقات بسافر بدرس بره
وليد باعجاب:ما شاء الله ويا تاره بتدرس ايه
ادهم بابتسامه:هندسة ديكور
وليد:ربنا يوفقك
ادهم ببتسأمه:شكرا يا استاذ نستأذن احنا بقا
وليد:اتفضل وشكرا تاني مره

خرج ادهم واصدقائه بينما تحدث وليد الي شقيقاته

وليد:يلا يا بنات عشان نمشي ولا عجبتكم قعدة المستشفي
رغد بنبره طفوليه:لالالالا قايمين اهوه انا اصلا مش بطيقها
وليد:هههههههههههههههه طيب يلا
خرج الجميع من المستشفي وتوجهه الي الفيلا بعد ان اوصله رغد الي بيتها واخبروا الكل بما حدث فحمد كلا من ام رغد وعايده علي نجاة بناتهم وانتهي اليوم علي كده في اليوم الثاني استيقظة لين وارتديت ملابسها ونزلت القت التحيه علي والدتها ثم خرجت واستقلت سيارتها وتوجهة الي عملها كالعاده ثم دخلت الي مكتبها وبدات تباشر عملها وبعد مرور عدة ساعات استاذنت السكرتيره بالدخول فسمحت لها

ريم:انسه لين في حد بره عايز يقابلك
لين بتساؤل:مين ده
ريم بجديه:مقالش يا فندم
لين:طب دخلهولي
ريم:حاضر يا فندم

خرجت ريم من المكتب وبعد عدة ثواني سمعت لين صوت خبطات علي الباب فسمحت لطارق بالدخول ولاكن لين لم تنظر لما دخل فكانت مشغوله بالورق الذي امامها فدخل الطارق وجلس علي الكرسي امامها فبدات لين بالحديث

لين:أي خدمه اقدر اقوم بيها
الشخص:ايو عاندي جروب كبير كبير اوي اوي ومش لاقي الاتوبيس اللي يرضا بيه ولما لاقيته خلاص مهواش راضي اني جروبي يبقا فيه
لين ومازلات تنظر في الورق اللذي امامها باستغراب:انا مش فاهمه حاجه طب الجروب بتاعك اد ايه
الشخص بابتسامه:الجروب كبير كبير اوي اوي ياريت والنبي لو تقنعي الاتوبيس يرضأ بيه

لين رفعت وجهه وانصدمت من ان حسام هو من كان يتحدث اليها

لين وهي ترفع راسها:الاتبويس هو اللي أأأ …… ايه ده انت
حسام بابتسامه:يا ترا الاتبويس هيرضا بالوفد اللي في قلبي ولا هيفضل كده تعبني معاه
لين باستغراب:انت قاعد تتكلم بالالغاز متقول علطول انا مش فاهمه حاجه
حسام:لا متستعبطيش بقا
لين بنرفزه:لا احترم نفسك احسنلك والا هتشوف مني اسلوب مش هيعجبك
حسام مازحا:ال يعني انا مشفتش ابل كده بس برضو مش ماشي الا لما توافقي
لين باستغراب:اوافق علي ايه
حسام:توافقي عي اننا نتخطب
لين بصدمه:نعم يا اخويا
حسام:نتخطب يا جميل
لين بسخريه:دا بأمرة الحب اللي هيفط من كل واحد فينا لتأني
حسام:يفط انتي متأ كده انك مديرة الشركه هنا
لين:عارف يا حسام
حسام بهيام:نعم
لين وهي تشير بيدها:شايف الباب اللي هناك ده
حسام وهو ينظر للباب:ايوه شايفه مالوا ده
لين:تتفضل كده من غير مطرود من واوعي عت اشوفك هنا تأني والا هيحصل حاجات مش ظريفه
حسام وقد نهض من مكأنه وذهبه الي حيث تجلس لين:ايه بقا الحاجات الظريفه اللي مش هتحصل
لين باستغراب:انت بتعمل ايه خليك مكانك احسنلك واوعي تقرب مني
حسام بابتسامه وهو يقترب منها:ليه يعني داحنا عايزنا نقرب حبه ونزيد بينا المحبه
لين:حسام خليك مكأنك ومتقربش اكتر من كده والا انا أأأ ….. انا أأأأ

حسام اقترب من لين ووضع يديهي علي المقعد التي تجلس عليه لين وحاصرها في الكرسي توردت وجنتي لين من الخجل والتوتر

حسام بابتسامه:ايه بقا
لين بعصبيه وخجل:ايه اللي انت بتعمله ده ابعد
حسام:مالك وشك بقا احمر كده طلعتي ذي البنات العاديه
لين بتوتر:حسام بجد والله مينفعش كده ابعد بقا
حسام:ماشي هسيبك بس الاول توافقي علي خطبتنا
لين:لا مش موافقه واتفضل بقا اطلع بره
حسام بعند:خلاص هخليني كده لغاية ميجي ابوكي وابوي ونتمسك اداب
لين بخجل:اليل الادب
حسام:قولي قولي واخد علي ده منك بس برضوه مش ماشي من هنا الا لما توافقي
لين:ياااااااربي حسام ابعد عني وامشي بقا
حسام لم يعرها أي اهتمام:فوفوفوفوفوفوفوفوفوفوفو
لين بعصبيه:انا مش بكلمك انت
حسام:منا قولتلك هتوافقي همشي والا خليني كده

سمعت لين صوت خبط علي الباب فأرتجفت لين
لين بتوتر:دا في حد بره لو سمحت انهي المهزله دي وامشي من هنا
حسام ببرود:ميهمنيش مش ماشي الا لما توافقي
لين بخوف:الله يخربيتك هتفضحنا
حسام:خلصي نفسك ووافقي
لين وقد فاض الكيل بها:خلاص موافقه بس اوعي بقا
حسام:ايه بتقولي ايه
لين بضجر:قولتلك خلاص موافقه اوعي بقا اللي علي الباب خلل
حسام وقد ابتعد عنها:ماشي يا قمر ليكي يوم واهو قرب
لين لكي تغير الموضوع:ادخل

دخل الطارق وكان نبيل والد لين وعندما وجد حسام ابتسم

نبيل بابتسامه:ها يا حسام وافقت
حسام:ايوا يا عمي وافقت
لين بصدمه:يعني انت يا بابا مشترك في المهزله دي
حسام مازحا:مهزله هو الجواز مني مهزله
نبيل:يا حبيبتي حسام بيحبك
لين بسخريه:ده بأمارة ايه اللقاء الرومانسي اللي كان بينا اش حال ان ماكنت مطلع عينوا ابل كده
حسام:مهو بصراحه انا عاجبني الاسلوب ده طيب ايه رأيك نعمل فترة خطوبه الاول وبعدين نشوف هينفع نكمل مع بعض ولا لا
نبيل:وانا بأيده في الفكره دي ادي لنفسك فرصه تعرفيها
لين:ماشي انا موافقه
نبيل بفرح:الف مبروك يا حبيبتي
حسا:الف مبروك يا لين
لين بخجل:الله يبارك فيكم
حسام:حيث كده ممكن نعمل الخطوبه بعد اسبوعين يا عمي
نبيل:ايه رايك يا لين
لين:اوك معاد مناسب
نبيل بفرح:علي بركة الله

ومرت الايام وتمت خطبة حسام ولين وكل يوم كان يمر كانت تكتشف لين تشابه كبير بينها هي وحسام وكانت ايضا بدات تميل لها ومر شهرا كامل وفي يوم استيقظة اسيل ولين وذهبنا الي جامعتهم والتقياه برغد التي كانت حزينه جدا

ريناد:مالك يا رغوده في ايه في واحد تبقي زعلانه كده يوم عيد ميلادها
رغد بحزن:يعني انهارده عيد ميلادي وخالد مجاش وكان قايل هيجي ابل عيد ميلادي بيومين وكلمني امبارح قالي انوا مش هيعرف يجي الا بعد اسبوع
اسيل:خلاص بقا يا رغوده والله هنعملك احلي عيد ميلاد واحنا كمان جايبين حاجاتنا معانا في العربيه وبعد منخلص الجامعه هنيجي معاكي وهنقضي معاكي اليوم
رغد بفرح:بجد طب انا خلصت المحاضرات
ريناد:وانا كان عندي محضرتين واتلغوا
اسيل:وانا عاندي لسه محضره بس مش مهمه يلا نمشي

وخرج الثلاث فتيات وتوجها الي فيلة رغد وبداوا في التجهيز في حفلة عيد الميلاد واشرف جميع الفتيات علي حفلة عيد الميلاد وكانت الحفله خرافيه بالباللونات التي تزين جميع الفيلا والورود المنثوره علي الترابيزات وكؤس المشروبات الجميله وبعد ان انتهوا من الحفله ذهبنا الثلاث فتيات لكي يجهزوا انفسهم

اسيل ارتدت فستان من اللون الاسود كان كتير رقيق كان مجسم علي الجسم ويزدان بفصوص من اللؤلؤ يزدان بشريطه من تحت الصدر مجسم لغاية الركبه وقامت بلم شعرها اللي الخلف علي شكل ذيل حصان واسدلت بعض الخصلات علي وجنتيها

ريناد ارتدت فستان من اللون الاحمر الفاتح يزدان بشريطه من الكتف وينزل مجسم الي الخصر وينزل علي اتساع لغاية الركبه ويترذ عليه ورود باللون الاسود واسدلت شعرها خلفها وكانت انيقه وجذابه جدا

رغد ارتدت فستان من اللون الابيض مجسم الي ما قبل الركبه بقليل كان ناعم جدا ومطرز عليه باللون الاسود وكانت
انيقه جدا

الحلقة السادسة

في منتصف الحفله توقفت سياره جيب سوده وترجل منها شاب يبلغ من العمر 26 سنه ويتميز بالوسامه الشديده والشكل الجذاب والجسم العضلي المتناسق يرتدي قميص من اللون الابيض مع فتح او زورارين فيه ورفع الكم بتاعه عن يده مع بنطال من اللون الجينز الازرق نعم انه خالد اخو رغد ودخل اللي الداخل

وفي الداخل قبل قليل كانت رغد تتحدث مع والدتها
عبير وهي تناولها بعض الهدايه:رغد خدي الهاديه دي واديها اوضتك وهاتي الهديه الحمراء من هناك
رغد وهي تؤمي برأسها:حاضر يا ماما

ذهبت رغد الي غرفتها لكي تضع الهدايا واثناء ذهابها الي هناك اوقفتها احد الخادمات

الخادمه:انسه رغد في مشكله في المطبخ لو سمحتي تعالي معايه عشان نحلها
رغد باستغراب:مشكلة ايه دي
الخادمه:تعالي يا هانم وانا اوريهالك
رغد وهي تبحث بعينها عن احد:طب ثواني مممممممممممم ريناد…….. ريناد

التفت ريناد الي تلك الصوت الذي كان يناديها وذهبت اليها

ريناد:في ايه يا رغد
رغد وهي تعطيها الهدايه:معلش يا ريناد ودي الهدايه دي الاوضه عشان انا هروح المطبخ في هناك مشاكل
ريناد وهي تمد يدها لتأخذ الهدايا:اوك حاضر رايحه اهو
رغد وقد تذكرت شيئا:اه ومتنسيش تدوري علي الهديه الحمراء تجبيها
ريناد:حاضر

ذهبت ريناد الي غرفة رغد بينما توجهت رغد الي المطبخ في تلك الاثناء دخل خالد الي الفيلا من الداخل واخذ يبحث بعينيه عن والدته او شقيقته ثم وقعت عيناه اخيرا علي والدته فذهب الي لكي يعلمها بنباء وصوله ففرحت الام كثيرا عندما وجدته

عبير بنبره فرحه:خالد حبيبي وحشتني اوي يا بني
خالد بنبره حنونه:وانتي كمان يا ماما واحشتني اوي انتي والهبله بتاعتنا…..الا اوعي تكوني قولتلها اني هاجي
عبير:لا عملت ذي مقلت ومقلتلهاش وخليتها مفأجاه
خالد وهو يبحث عنها:طب هي فين دلوقتي
عبير وهي تشير بيدها:من شويه بعتها علي اوضتها تودي حاجات هناك
خالد:طيب يا ماما انا رايحلها

توجه خالد الي سلم الفيلا وصاعد الي الاعلي حيث توجد غرفة شقيقته وعندما وصل دلف الي الداخل فوجد فتاة تولي ظهرها وتعبث في الهدايا فأيقن انها تكون رغد فذهب الي عندها بخطوات بطيئه الي ان وقف خلفها وقام برفعها من خصرها الي الاعلي

خالد وهو يرفعها:رغوده كل سنه وانتي طيب
ريناد متفأجئه:انت مين نزللللللني
خالد بابتسامه:ايه يا رغوده معرفتنيش انا خالد اخوكي
ريناد بعصبيه:يا عم انا مش رغد نزلني

شعر خالد بالاحراج وانزل الفتاة التي كانت منزعجه وتوليه ظهرها وهو يحاول ان يعتزر منها فهو قد اعتبرها شقيقته وتجاوز الحدود معاها

خالد باحراج:انا اسف والله بجد انا كنت مفكرك رغد اختي

ريناد في نفسها ” اخته يعني ده خالد يا حلاوه “

خالد مكرر الاعتزار:يا انسه والله انا اسف مقصدتش

ريناد وقد التفتت اليه:حصل خير
خالد وقد انصدم من شكل الفتاة:هااا
ريناد وهي تشير بيدها امام عيناه:انت يا استاذ انت هتفضل مبلم كده كتير

خالد ومازل علي تلك الحاله:ااا
ريناد بانزعاج:لا بقا دانت بينك مش طبيعي عن اذنك اووووف

تركت ريناد خالد الذي كان تحت تاثير سحر جمالها ولم يصدق ما راتهوا عيناه فهي تشبه الملائكه مثال الجمال والبراءه والرقه

خالد في نفسه ” والله العظيم مفي كده ابدا ايه الجمال والرقه دي الا وانا اللي كنت بقول انوا فرنسا فيها جميلات الجمال دول جمبها صفر علي الشمال بس يطرا من دي “

اثناء خروج ريناد من الغرفه اصتطدمة بدون قصد في رغد

رغد:ايه يا بنتي في ايه مالك
ريناد وهي تحاول ان تبدو طبيعيه:مفيش بس في حد عاوزك في الاوضه جوا

وتركتها ونزلت الي الاسفل دون ان تنتظر رد منها والذي كان بموضع الاستغراب لرغد

رغد باستغراب:مالها دي

ذهبت رغد الي غرفتها لكي ترا من يريدها هناك فدلفت الي الداخل ووجدت شابا يوليها ظهره فعرفت من هو

رغد بابتسامه:مش معقول

التفت خالد الي الوراء فوجد شقيقته هي من تتحدث فذهب الي عندها وضمها في حنان اخوي

خالد وهو يحضنها:رغوده وحشتيني يا حبيبتي
رغد بفرح:وانت اكتر يا خالود وحشتني اوي اوي

رغد بعد ان ابتعدة عنه:انت مش قولت ان سفرك اتاجل
خالد بابتسامه:من كنت حابب اعملك مفأجاه في عيد ميلادك بس ايه رايك فيها
رغد:تجنن حلوه اوي تعال بقا ننزل الحفله تحت يلا
نزلت رغد بصحبة اخيها الي الاسفل والتي كان يبحث عن الفتاة المنزعجه التي كانت امامه منذ قليل ولاكن ريناد كانت تتحشي خالد طوال الحفله وانتهي اليوم علي ذالك وذهبا اسيل وريناد الي منزلهم وفي اليوم الثاني كانت ريناد تغطوا في نوم عميق فذهبت اسيل اليها لكي توقزها

اسيل وهي تشيل الغطاء عنها:ريناد قومي بقا
ريناد بنوم:عايزه ايه يا اسيل
اسيل:قومي نروح النادي شويه
ريناد بانزعاج:طب ما تروحي هو انا خلفتك ونسيتك
اسيل بتوسل:قومي بقا عشان خطري بقا تعالي معايه
ريناد باستسلام:حاضر قايمه اهوه
قامت ريناد وتوجهت الي المرحاض لكي تختسل وخرجت ولبست ملابسها وارتدت برموده من اللون الابيض تصل الي الركبه واعلاه بلوزه من الون الاسود يصل الي ربع الكم وارتدت في قدميها كوتشي رياضي يجمع من الونين الابيض والاسود وقامت بلف شعرها للخلف كذيل حصان ولم تسدل خصلات علي وجهها وذهبت مع اسيل التي كانت ترتدي برموده من اللون الازرق تصل الي ما بعد ركبتها بقليل واعلاه بادي من اللون الابيض وارتدت كوتشي رياضي ابيض في دقميها واسدلت شعرها خلفها ركبت الفتاتان سيارتيهما متوجهين الي النادي وعندما وصل ترجلا من السياره ولفوا الي الداخل وجلسوا علي اقرب طاوله قابلتهم فارغه في تلك الاثناء كان خالد كذالك ذاهب الي هناك ودلف الي الداخل والتقي بوليد وحسام هناك

خالد:وليد اخبارك ايه يا جدع
وليد:انا تمام يار برنس
خالد:وانت يا حس اخبارك ايه
حسام:تمام علي الاخير مش تبركلي خطب
خالد بفرح:بجد الف الف مبروك يا حس وعقبال الفرح ان شاء الله بس هي مين العروسه
حسام بابتسامه:لين
خالد موجهه حديثه لوليد:لين اختك يا وليد صح
وليد وهو يؤمي براسه:اها
خالد:يااااه دانا مشفتهومش من زمان اوي اخر مره شوفتهم كانت لين عندها 14سنه وريناد كانت 10 سنين واسيل كانت 9 سنين يااااه فعلا الايام بتجري
وليد:تلاقيك معتش فاكرهم
خالد مازحا:بصراحه الي انا فاكرها لغاية دلوقتي هي ريناد لانها دايما كانت مش طيقاني واحنا صغيرين وكانت دايما قرفانه من نفسها ومن اللي حوليها
وليد مازحا:ومازالت
خالد:عقبالي انا كمان يا حس لما اتاهل ذيك كده واتجوز جميلة الجميلات اللي شوفتها
حسام:ودي مين دي اوع ياله تكون فرنسيه
خالد بحماس وهو يشير بيده:فرنسية مين يا عم دول ولا حاجه جمبهم دا الجمال الطبيعي كله

والتفت خالد بوجهه فوقعت عين خالد علي ريناد الجالسه وتضحك مع اختها

خالد وهو يشير عليها:ايه ده دي هناك اهي

نظر وليد وحسام الي حيث ينظر خال فانصدم وليد من التي يحكي عنها خالد ونظر الي حسام التي كان يحاول ان يكتم ضحكاته لان خالد مازال يتغزل في جمال ريناد الي ان بادره وليد بضربه قويه علي ضهره

خالد بهيام:يسلام ضحكتها تجنن وجميل وبريئه اوي يسلام علي الرقه و…و…و……..ااااه

التفت خالد فوجد حسام يحاول ان يكتم ضحكاته وليد يبدو عليه العصبيه فتكلم بغيظ

خالد بغيظ:جرئ ايه ياعم وليد انت بتضرب ليه
وليد يمثل العصبيه:كان انت ياض يابن ال… بتعاكس اختي قدامي
خالد بصدمه:اختك قصدك مين فيهم
وليد:ريناد يا حلو
خالد:هي دي ريناد اللي كانت دايما قرفانه من نفسها وهي صغيره بس ايه كبرت وبقيت مزه جامده اوي
وليد:يعني انت مصمم تضرب النهارده والله منا عاتقك
فجري وليد الي خالد الذي فرا من امامه وهو يقول:ياعم والله معرف انها اختك وبعدين مهي بنت عمي برده
وليد:مش سايبك اللي في الممستشفي

عند ريناد واسيل

ريناد:اسيل متيجي نقوم نتمشي شويه
اسيل وهي تنهض:اوك يالا بينا

قامت ريناد واسيل لكي يتمشوا قليلا وفي اثناء سيرهم ارتطم شخص بقوه في ريناد لدرجة انهو افقدها توازنها وكانت سوف تسقط علي ظهرها لولا اليد التي امسك بها من خصرها قبل ان تقع ومال عليها قليلا كانت ريناد مغمضة العينين خائفه من الوقوع بينما خالد كان ينظر الي وجهها ويتأمل تقسيم وجهها الي ان تاكدت ريناد انها لم تهوي علي الارض ففتحت عينيعا فوجدت خالد يمسك بها لكي لا تقع فعدلت نفسها وابعدته عنها ونظرت اليه بانزعاج

ريناد بانزعاج:مش تفتح وانت ماشي
خالد كان ينظر لريناد دون ان يرمش
ريناد:انتي يا استاذ يا حضرت انت هتفضل كده كتير
خالد:…………..
ريناد بعصبيه:لا بقا دا جنان رسمي عن اذنك اووووف

تركت لين خالد واقف وذهبت بعيدان مع اختها ولكن خالد لحق بيها

خالد:ريناد ريناد استني

ريناد وهي تلتفت له وتقول بحده:نعم
خالد بابتسامه:ايه مش عرفاني ولا ايه

تدخلت اسيل في الحوار الذي يدور بين اختها وذلك الشاب التي لا تعرفه

اسيل:خير يا استاذ حضرتك مين
خالد:انتي مين بقا
اسيل:انا اختها
خالد بابتسامه:انت اسيل صح
اسيل بتهكم”ما شاء الله وكمان عارف اسمي …طيب انت عارفنا احنا بقا منعرفكش حضرتك تبقا مين
خالد بابتسامه:انا خالد ابن عمكم
اسيل بفرح:خالد اذيك عامل ايه انت جيت امتي
خالد:لسه واصل امبارح بس ايه ده انتي كبرتي وبقيتي مزه

سمع خالد صوت من وراءه يقول:الله يخربيتك انت مش عاتق حد

التفت خالد فوجد وليد هو من يتحدث ويبدو عليه العصبيه

خالد:ايه ياعم وليد دول بنات عمي سيبني ابدي رأي في الجمال الطبيعي
ريناد بعصبيه شديده:سخيييف يلا يا اسيل خلينا نمشي

ذهبت ريناد هي واختها عائدين الي المنزل في حين وقف خالد مع وليد يتحدث معه

خالد مازحا:هي اختك دي مش هتتغير ابدا
وليد:العالم لو اتغير ريناد لايمكن يتغير علي العموم انا مطر امشي عشان عاندي مقابله مع عميل هبقا اكلمك عشان اشوفك يا خالود
خالد:اوك مع السلامه

ذهب وليد الي عربيته ليستقلها لغاية شركته بينما ظل خالد يفكر في تلك المجنونه ابنت عمه التي كانت تقف امامه منذ قليل وبعدها ذهبا الي الجيم لكي يتمرن قليلا

في فيلا نبيل الحداد

وصلت اسيل وريناد الي الفيلا وترجلا من السياره ودلفوا لداخل فقابلتهم والدتهم

عايده بابتسامه:اهلا يا بنات
اسيل وريناد بنفس الابتسامه:اهلا يا ماما
عايده بفرح:ريناد يا حبيبتي في عريس جايلك وهو شاب كويس وحترم……….
ريناد مقاطعه:ومفيش ذيه وفتي احلام أي بنت ومفيش فيه عيب للرفض مش كده كل مره تقوليلي كده وكل مره اقولك يا ماما اني مش عايزه اتجوز واقفلوا بقا الموضوع ده
عايد بعصبيه:ريناد مش كل ما يجيلك عريس ترفضيه لأسباب تافهه
ريناد بعند:ماما انا مش موافقه عليه من غير مشوفه
عايد بعصبيه:طب عند بعند بقا هتشوفيه يعني هتشوفيه وهو جاي بعد بكرا واعرفي انك هتقابليه يعني هتقابليه
ريناد:هو بالعافيه يعني
عايد:ايوا بالعافيه ويلا بقا علي اوضتك

تركت ريناد واسيل والدتها وصعدت الي غرفهم وريناد في قمة عصبيته الي ان وصلت ودلفت الي الداخل

ريناد بعصبيه:يعني ايه هيجوزوني غصب عني
اسيل بهدوء:اهدي يا ريناد وشوفيه مش يمكن يطلع فيه عيوب وساعتها هتتحججي بالعيب ده
ريناد:انا لسه هستنا عيوب لا انا هتسرف بنفسي
اسيل:هتعملي ايه
ريناد:هطفشه وهاوريه الويل علي اليوم اللي قرر فيه يخطبني عريس الغفله ده
اسيل بقلق:ربنا يستر

في شركة وليد

دلف وليد الي الداخل لمقابلة العاميل الذي ينظره فقابله في مكتبه ورحب به واخذ يتحدثا عن العمل

المندوب:انا مندوب شركة الشافعي وبصراحه كنت جاي اتفق مع حضرتك لسفر جروب من عندنا وبصراحه سمعت شركاتكم هي اللي خلات مدير شركتنا يختار شاركاتكم
وليد بابتسامة مجامله:ده شرف لينا طبعا بس احب اعرف ليه مدير الشركه مجاش يقابلني
المندوب:أأأ… اصل….اه المدير مسافر مش في الشركه وهو كلمني اني اتعاقد مع حضرتك في سفر الجروب بتاعنا من عند حضرتك
وليد بشك:ماشي سيبلي الملف وهدرسه وبعدين ارد عليك ان شاء الله
المندوب وهو ينهض:ماشي براحتك في الرد……. استاذن انا بقا
وليد وقد نهض هو الاخر:ما لسه بدري
المندوب:لا ولا بدري ولا حاجه عن اذنك
وليد وهو يمد يده ليصافحه:مع السلامه

خرج المندوب من الشركه بينما ظل وليد يفكر في تلك الشركه التي تتعاقد معه ويهيأ له انه سمع اسم الشافعي من قبل ولاكن اين لا يعلم

وليد ” مش عارف ليه انا مش مطمن لصفقه دي وبتهيألي سمعت الاسم ده قبل كده بس فين مش فاكر علي العموم هشوف الملف وابقا اقرر وقتها “

في فيلا نبيل الحداد

كانت ريناد في غرفتها تخطط في حل لتطفيش العريس الي ان توصلت لحل لتخلص من تلك الزيجه التي اطلق عليها اسم الزيجه (الفقر)

ريناد في نفسها ” بس لاقتها هي دي اللي هتطفشوا “

ومرت الايام وجاء اليوم الموعود

وصل العريس الي الفيلا ودلف الي الداخل ورحب به نبيل وعايده ودلفا الي الصالون لكي يجلس فيه العريس

عند ريناد في الاعلي كانت اسيل مشدوها مما تفعله ريناد

اسيل بذهول:انتيب تهزري صح
ريناد ببرود:لا طبعا مبهزرش
اسيل بصدمه:انتي اتجننتي انتي عايزه تنزلي كده
ريناد بخبث:طبعا

(ريناد كانت ترتدي كلبس الشحتات حيث كانت تلبس فستان ابيض مرقع برقع سوداء علي اجزاء فيه وارتدت جوارب طويله الي بعد الركبه بقليل وكان ممزق ليبين اجزاء من القدم وارتدت جزمه سوداء قديمه عليها بعض التراب كما قامت باستخدام الميك اب وعملت مكياج يشبه شكل البلياتشو المضحك والمخيف في نفس الوقت)

اسيل بقلق:ربنا يستر انا هنزل انا واما تخلصي حصليني

نزلت اسيل ودلفت الي الصالون وحيات الموجودين وجلست بجانب والدتها

عايده:ايه الاخبار العروسه جهزت علي اخر حاجه
اسيل:هي من نحية جهزت علي الاخر فهي جهزت علي الاخر
عايده بشك:اوعي تكون عملت حاجه مجنونه
اسيل بقلق:مش عارف والله يا ماما استني وهتشوفي بنفسك

وبعد ان تاكدت ريناد من شكلها نزلت هي الاخر وذهبت الي المطبخ وكانت صواني الضيافه معده لتقديم فعندما دخلت تفاجئه الجميع من شكلها فهي كان شكلها مخيف جدا ذهبت لين الي الثلاجه واخرجت بما يسما بسرينجة الحقن واحضرت برطمانا لشطه وملعقه وايضا احضرت صوص الشيكولاته وبدات في اعداد باقي خطتها حيث قامت بوضع الكثير من الشطه في كوب العصير الخاص بالعريس وبعد ان انتهت احضرت قطعت الجاتوه ووضعت الكثير من الشطه عليها وغطتها بصوص الشيكولاته وكذلك قامت بخلط كميه كثيره من الشطه مع الماء ووضعته في السرنجه وامسكة ثمرة التفاح واخذت تضع في داخله الشطه باستخدام سرنجة الحقن وبذلك انتهت من كل شئ في تلك الاثناء دلفت اسيل

اسيل بفزع:بتعملي ايه يا ريناد
ريناد بخبث:بحضر احلي ضيافه لعريس الهنا
اسيل بخوف:ربنا يستر عليك يا بني
ريناد:طب هاتي الصنيه دي وتعالي وراي يلا

اخذت اسيل صينيه واخذت ريناد الاخري ودلفت اسيل الاول الي الصالون ووضعت الصينيه وبعد ذلك دلفت ريناد الذي تفاجئ الجميع من شكلها اللذي كان يشبه العفريت في ذاته

العريس بفزع:ايه ده مين دي
عايده باحراج:دي ….دي أأأ العروسه
العريس بصدمه:نعم مين

وضعت ريناد الصنيه ونظرت في الموجودين وتكلمت وهي تحاول ان تتخت صوتها

ريناد بصوت تخين:فين عريسي

اشارت اسيل الي العريس الجالس مفزوع من منظرها وتحدثت اليه

ريناد:انت عريسي

حاولت عايده ونبيل التملص من تلك الاحراج

نبيل وهو ينهض:عن اذنكم هكمل لبس
عايده وقد نهضة هي الاخري:وانا كمان هشوف العشاء

لحقت بهم اسيل وهي تقول في نفسها ” ربنا يعينك علي ما بلاك يا بني ربنا معاك “

 

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: رونا العزونى