مسلسل أحببتك بعد عذاب الحلقة 41و42و43و44

Myapp

الحلقة الحادية والأربعون

تسلل بعض الرجال الي المعرض وقاموا باعطاء الحارس بعض المال ودلفوا لداخل وقاموا بفك فرامل الاتوبيسات ذهل الجميع من اللذي راوه و………………….

ادهم بذهول:ينهار اسود
حسام بصدمه:هو ده اللي كان السبب في الحدثه
خالد:ده الفيديوه ده خيط مهم اوي
ريناد:ممكن يا خالد لو اسرنا علي حارس الامن يقول ان في حد ادالو فلوس عشان يدخل المعرض
خالد:مش دليل اوي يا ريناد
ادهم:بقولك ايه كمل الباقي
خالد:طيب

قاما خالد بتشغيل الفيديو واللذي كان لمكت سكرتيرة وليد وشاهدوا المحادثه وتهديد المندوب لسكرتيره اما الفيديو الاخر فكانت لاخر مقابله لوليد مع المندوب وتم فيه تحديد الميعاد وبعدها خرج من المكتب والفيديو الاخير لهذا الشهر كانت في ردهة الشركه حينما اتصل المندوب بالشخص المجهول و………..

المندوب:الوووه
المتصل:……………………….
المندوب بخوف:ايوا ايداهوني بس أأأ بس
المتصل بعصبيه:……………………….
المندوب بتوتر:ايدا الميعاد بعد ثلاث شهور
المتصل بحده:……………………………………
المندوب برعب:هو قال عشان عنده زروف وجوازه بعد شهر
المتصل: ……………………………..
المندوب:حاضر

لاحظ الجميع توتر المندوب كلما حدث هذا الشخص و……………..

ادهم:شايفين الخوف والتوتر اللي فيه من الشخص اللي بيكلمه
حسام:طيب كده الفيديوهات خلصت …..هات الاسطونات بتاعتك يا ادهم
ادهم وهو يحضر الحقيبه:اهوم
خالد:ايه يا ابني انت وهو احنا بقينا المغرب متقوم تروح انتا وهو
حسام:بقولك ايه يا خالد…عايزين نخلص من الفيديوهات دي خلينا نخلص
ادهم:ايوا احنا سهرنين عندك النهارده
خالد:طيب يا اخويا انت وهو

اخذ خالد الا سطوانات التي تخص شركة الشافعي وبدا في تشغيل الاسطوانات الي ان وصل اليهم اسطوانة المقابله مع عبد الجواد وكان هذا خيط مهم جدا في القضيه و………….

خالد:اهوه الفيديو بتاع المقابله مع والدك يا ادهم
ادهم:يا ابن ال…ده شكله جاي من عصابه
حسام:كمل يا خالد
خالد:طيب

قاما خالد بتشغيل اسطوانه اخري وكانت تلك الاسطوانه لردهة شركة الشافعي حينما اخرج المندوب هاتفه واتصل بالشخص المجهول و………………….

المندوب:الوووه كله تمام
المتصل:………………………………………………
المندوب:ربنا يخليك يا هاشم بيه

ذهلت ريناد من سماع اسم ذالك الشخص اما الجميع فكانوا لا يعرفون من هو و………………

خالد باستغراب:هاشم…. مين هاشم ده
حسام:صحيح… مين هاشم ده
ريناد بذهول:مش ممكن…مش معقول
خالد:في ايه يا ريناد انتي تعرفي مين هاشم ده
ريناد بصدمه:مش معقول اللي في دماغي
ادهم:ايه يا ريناد متقولي مين هاشم ده
ريناد:هاشم ده اللي كان خطيبي
خالد:خطيبك اللي أأأ
ريناد:ايوا هو…بس مش ممكن يكون هو
حسام:وليه مش ممكن هو
ريناد:لان …لان هاشم مات
خالد:مات اذاي ده
ريناد بضياع:مش فاكره
خالد بهدوء:لا اهدي كده وافتكري

اخذت ريناد تتذكر ما حدث معاها هي واسيل ورغد وايضا اكتشفت اين رأت ادهم فنظرت ريناد لادهم و………………..

ريناد وهي تنظر لادهم:انت اللي كنت السبب في موته
ادهم بصدمه:نعم…انا
ريناد:ايوا انت …انا افتكرت دلوقتي شوفتك فين
خالد:انتوا هتكلموا بالالغاز
حسام:متفهمونا في ايه

سردت ريناد لخالد وحسام وادهم ما حدث معها هي واسيل ورغد وخطفهم من قبل هاشم ولولا مجئ ادهم كانوا سوف يضيعون الثلاثه ….مع كل كلمه تحكيها ريناد كانت الصوره تطضح لادهم وتذكر اين رأي اسيل و……………..

ادهم بعدم تصديق:يعني انتم التلات بنات اللي كانوا في العربيه وقتها صح…وانا عمال افتكر شفة اسيل وشوفتك انتي فين
حسام:بس ذي منتو بتقولوا ان هاشم وقعت عربيته من فوق المنحضر
ادهم:لا وكمان انفجرت
خالد:طب ممكن هاشم تاني
ريناد:لا …هو
خالد:ايه اللي مخليكي متاكده كده
ريناد بمنتقيه:اربط الاحداث ببعضها حد عايز يأذي وليد وفي نفس الوقت يأذي ادهم
ادهم:بس هو مأذنيش في حاجه
ريناد:مش بعيد يكون ورا موت مراتك الاولانيه
ادهم:انتي فاهمه معني الكلام اللي بتقوليه ايه
خالد:بس هو مصلحته ايه في كده
ريناد:يأذي ادهم ويحرق قلبه
حسام:برده مفهمناش ايه استفادته
ريناد:هاشم كان ناوي يأذني انا واسيل ورغد وكون انوا ادهم يجي ويخلصنا منو وكمان يتسبب في موته ده يخلي عاوز ينتقم منها
خالد:طب وليه يأذي وليد
ريناد:مش عارف ليه وليد بالذات …..بس استني كده لما كان وليد معانا هاشم مكانش يقدر يقرب منا …يبقا كان لازم……
ادهم مكمل:كان لازم يبعده
حسام:كده الورق كله اتكشف اودامنا
خالد:بس هنجيب اذاي
حسام:يبقا مفيش اودامنا الا……….

الحلقه الثانيه والاربعون

حسام:يبقا مفيش الا المندوب اللي يوصلنا ليه
خالد:طب وده هنجيبه منين
حسام:مش عارف انا شوفته فين ابل كده…مش متذكر
ادهم:ركز كده يا حسام وقولي
حسام وهو يفكر:مممممممممممممم….ايوا افتكرت…ده كان بيشتغل عاندي في شركتي وفي يوم طردته عشان كان اغتلس من الشركه …انا بتهيألي ان الملف بتاعه لسه في المخزن القديم بتاعي انا لسه مبعتوش
ادهم بسرعه:طب يلا خلينا نروح نجيب الملف
خالد:اهدي يا ادهم…بوص انت لازم تبعد شويه عشان العين علينا فخليك اليومين دول في الفيلا واحنا هنجمع معلومات عن المندوب ده وهنبقا نبلغك بمكان هاشم وبعدين نشوف
ادهم:ماشي…انا هقوم امشي بقا
حسام:وانا كمان همشي وبكرا هجيب الملف
خالد:اوك

اوصل خالد ادهم وحسام الي الباب وعاد مجددا الي ريناد التي كانت متوتر ويبدو عليها الرعب فاستغرب من حالتها واقترب منها وجلس بجوارها و…………….

خالد بخوف:مالك يا ريناد في ايه
ريناد بخوف وتوتر:هاشم راجع عشان ينتقم مني مش هيرتاح الا لما يخليني ليه
خالد بنبره متوعده:متخافيش يا قلبي هاشم ده حسابه هيبقا معايا انا… وانتي عمرك مهتكوني ليه…انتي ليا انا وبس بتاعتي انا …ملكي
ريناد ببكاء هستيري:انت متعرفوش يا خالد…اكيد…اكيد هيحاول يوصلي تاني انا عارفه..انا عارفه

وضع خالد يده خلف ظهر ريناد وضمها الي صدره واخذ يربط علي ظهرها في حنو بينما هي تعلقت في رقبته وضمته بقوه كانه تقول له لا تتركني ولا تبتعد عني واحميني …وبعد عدة دقائق علي هذا الوضع و……….

خالد بحنيه:ريناد
ريناد…………………
خالد:ريناد يا حبيبتي

حاول خالد ان بيتعد عن ريناد ولاكنها ظلت متمسكه بيه ولاكنه ايقن انها نامت في حضنه لذلك حملها وهي مازالت في حضنه وصعد بها الي غرفتها وضعها علي الفراش وحاول ان يبتعد ولاكنها ظلت متمسكه بيه وسمع صوتها وهي نائمه و…………..

ريناد بصوت نائم:متسبنيش يا خالد

ابتسم خالد لها وانسدح بجوارها وضاممها الي صدره الي ان غفي هو الاخر وناموا الاثنين

في مكان اخري

بعيد عن الاراضي المصريه حيث يوجد هاشم في فيلته ومعه فتاة ليل ويرتكبوا الكبائر والذنوب الا ان قطع عليهم صوت الهاتف فانزعج هاشم ورد علي المتصل و………………

هاشم بنبره منزعجه:نعم يا زفت
المتصل بخوف:البت اتجوزت يا هاشم بيه
هاشم بعصبيه:نعم يا اخويا…اتجوزت مين دي
المتصل:اتجوزت ادهم يا باشا
هاشم بعدم تصديق:ادهم…وده حصل اذاي
المتصل:البت يا باشا راحت لعبد الجواد ابو ادهم عشان يخرج اخوها وهو قالها انوا مستعد يخرجه بس بشرط انها تتجوز ابنوا لمدة ست شهور وتخرجه من الصدمه اللي هو فيها
هاشم بضيق:ماشي يا زفت اقفل انت الوقتي
المتصل:حاضر يا باشا

اغلق هاشم الهاتف وظل يفكر في حل لما حدث فهذه الزيجه افسدت جميع مخطاتاته وسكب لنفسه كاس من الخمر بينما اقتربت منه الفتاه في دلال و……………………

الفتاة بدلال ذائد:ايه يا حبيبي اللي قلب مودك كده
هاشم بنبره منزعجه وهو ممسك بكاءس من الخمر:مفيش
الفتاه بدلع:متقولي يمكن اساعدك
هاشم بزهق:يوووووه…بقولك ايه ابعدي عني دلوقتي وقومي روحي
الفتاه بغنج:كده برده بتزعقلي
هاشم وهو يعطيها بعد المال:بقولك روحي الوقتي عشان مش طايق نفسي…وخدي دول وهبقا اكلمك بعدين
الفتاه:ماشي يا حبيبي اللي تأمر بيه

خرجت الفتاة من فيلة هاشم بينما ظل هو يفكر في حل لتلك المشكله و……………………..

هاشم:ماشي يا ادهم…علطول بتيجي وتلحق البت من ايدي استني عليا…ان ماندمتك اكتر ماندمتك مبقاش انا هاشم

في صباح اليوم التالي

استيقظ ادهم من نومه واغتسل وارتد بنطال قماش من اللون الرمادي وبلوزه من اللون الازرق الداكن وخرج من الغرفه ونزل الي الاسفل فلم يجد اسيل فاستغرب لعدم وجودها فدلف الي المطبخ فلم يجدها ايضا فانتباه القلق …فقرر ان يصعد الي غرفتها فلا يعقل ان تكون مازالت نائمه فصعد الي غرفتها وطرق علي الباب فلم تجيبه فاعاد الطرق مجددا وكذالك لم يسمع اي رد ففتح الباب بهدوء ودلف الي الداخل فوجد اسيل نائمه وتتصبب عرقا فاستغرب من هياتها فاقترب منها ووضع يده علي جبينها فوجدها ساخنه فانتباه القلق احس بان قلبه يوجعه و…………….

ادهم بخوف:اسيل مالك في ايه
اسيل بصوت ضعيف:أأأ…أأ
ادهم بخوف اكثر:انتي تعبانه…ارتاحي انا هجبلك دكتور
اسيل بتعب:لاا..انا..انا كويسه
ادهم:ششششش..ارتاحي متتكلميش

اغمضت اسيل عيونها بتعب بينما اخرج ادهم هاتفه واتصل علي الطبيب لكي يأتي وبعدها احضر وعاء فيه ماء بارد واحضر قطعة قماش وظل يقوم بعمل الكمادات لاسيل وبعد عدة دقائق حضر الطبيب ففتح له ادهم وادخله الي الغرفه وبعد الكشف خرج الدكتور فتوجه ادهم ناحيته بلهفه و…………………

ادهم بلهفه:خير يا دكتور
الدكتور:متقلقش هي بس عندها دور سخونيه عادي بس كويس انك هملتلها كمادات استمر فيها..واديها الادويه دي في معادها
ادهم:حاضر يا دكتور..شكرا ليك
الدكتور:العفو ده واجبي

انصرف الطبيب بينما ظل ادهم يصنع الكمادات لاسيل بعد ان اتصل باحدي الصيدليات لكي ترسل له الادويه وبعد دقائق وصلت له الادويه فنزل الي المطبخ وقاما بصنع شوربة خضار لاسيل وبعدها صعد الي الاعلي وكانت اسيل مازالت مغمض العينين فأسند الصينيه علي الطاوله وذهب باتجاهها ووضع يده علي كتفيها وهزها هزه خفيفه ففتحت اسيل عيونها و…………..

ادهم:قومي عشان تاكلي وتأخدي الدواء
اسيل بتعب:مش..عاوزه
ادهم باصرار:لا..مفيش مش عاوزه قومي يلا عشان تاكي
اسيل بزهق:طيب قايمه

حاولت اسيل النهوض فلاكن لم تستطيع فكلما نهضة احست بالدوار فعندما راها ادهم وهي تحاول النهوض اقترب منها وساعدها علي النهوض وعندما لمسها ادهم احس بسرعة دقات قلبه ولاكنه كان محتار لماذا عندما تكون اسيل بجواره يدق قلب هل معقول ان يكون قد احبها ولاكن ادهم لم يعترف ونفض تلك الافكار عن باله نهائي …..يعد ان نهضة اسيل احضر ادهم الصنية ووضعها علي السرير فمدت اسيل يدها لكي تمسك بالملعقه ولاكن كانت يدها ترتعش من اثار السخونيه فامسك ادهم هو بالملعقه واخذ يطعمها وهي تاكل وهي منحرجه منه كثيرا ولاكن هذه المره كانت مستمتع اسيل بقرب ادهم منها وكذالك اول مره يستمتع ادهم بخجل اسيل لم يعرف كم من الوقت مر عليه وهو يطعمها ولاكن بالنسبه له مره الوقت سريع جدا عليهم وبعد ان انتهي ادهم من اطعام اسيل احضر الدواء واعطاه لها وبعدها راحت اسيل في النوم من اثر الدواء بينما ظل ادهم يصنع لها كمادات دون ان يمل

في فيلة خالد

استيقظ ريناد من نومها فوجدت نفسها نائمه في احضان خالد فابتسم بحب لها ونهضة من الفراش ودلفت الي المرحاض لكي تغتسل وبعدها خرجت منه وهي تجفف وجهها بالمنشفه وبعد ان ازاحتها وجدت خالد قد نهض هو الاخر فأ……………

ريناد بابتسامه:صباح الخير
خالد:صباح النور
ريناد:يلا قم خدلك دوش علاما احضر الفطار
خالد وهو ينهض:اوك

خرجت ريناد من الغرفه ونزلت الي الاسفل ودلفت الي المطبخ لكي تحضر الطعام وبعدها سمعت صوت قرع جرس الباب فخرجت من المطبخ لكي تفتح فوجدت حسام و………………….

ريناد:اهلا يا حسام..تعال ادخل
حسام:مفيش وقت يا ريناد..خالد فين
ريناد:خالد بيلبس وجاي
حسام:طب اطلعي استعجليه خليه ينزل بسرعه

جاء صوت خالد وهو ينزل من علي السلم:لا انا جيت اهوه…….في ايه يا حسام

حسام:جيبت عنوان الواد..يلا خلينا نلحقه ابل ميروح في حته
خالد:اوك يلا بينا
ريناد:وانا كمان هاجي معاكم
خالد:خليكي هنا انتي يا ريناد..عشان لو مراقبك ولا حاجه..انما هو ميعرفناش انا وحسام
ريناد:ماشي يا خالد

خرج خالد وحسام وركب خالد سيارة حسام وتوجه الاثنان الي منزل تلك الرجل وعندما وصلوا ترجل الاثنان من السياره وصعدوا الي منزله وطرقوا علي الباب بقوه وبعده عدة طرقات فتح لهم الرجل فتفاجئ بلكمه قويه علي وجهه فوقع علي ظهره من اسر الكمه فدلف حسام وخالد الي الداخل وقفلوا الباب واوصدوه بالمزلاج وبعدها نظر الرجل الي اللذين واقفين امامه وحينما دقق النظر في حسام عرفه و…………………

سيد بتالم:حسام بيه..خير يا بيه انا معملتش لسعاتك حاجه
حسام وقد شده من ياقة قميصه واوقفه:انت هتستهبل ياله
سيد وهو يحاول التحرر من يده:ايه يا باشا بس في ايه
خالد:قول عملت ايه في وليد الحداد
سيد بتعلثم:ولي..وليد الحداد مين يا بيه
حسام وقد لكمه مره اخري:عارف لو منتقطش وقولت مين اللي بعتك تعمل كده هبعت للبوليس الفيديو وانت بتفك فرامل الاتوبيسات وانت بقا اللي هتلبس الليله كلها
سيد بخوف:يا باشا انا أأأأ
خالد:اوصروه من الاخر هتقر بكل حاجه وتقول مين وموجود فين
سيد بخوف:هقول..هقول يا باشا
حسام:انطق ياله
سيد:يا باشا اللي ماجرني عشان امثل دور المندوب ده واحد اسموا هاشم
خالد:فين هاشم ده انطق
سيد:مش هنا يا باشا في فرنسا
حسام:فرنسا
خالد بنبره حاده:وله هتقول الكلام ده اودام البوليس
سيد بخوف:هقول يا باشا..هقول
حسام:جبت الفلاشه يا خالد
خالد:ايوه جبتها
حسام وهو يشد السيد من ياقة قميصه:اودامي ياله
خالد بنبره متوعده:ولو فكرة بس تعمل حركة غدر..اقسم بالله لاكون دافنك مكانك
سيد:حاضر يا باشا

اصطحب حسام وخالد سيد الي الشرطه واعترف سيد بكل حاجه وقدم خالد الدليل الاخر للشرطه وهو الفيديوهات التي قاموا بتجميعها وبعدها اتضحت براءة وليد ولاكن كان يجب انـ………………………………..

الحلقة الثالثة والاربعون

اصطحب حسام وخالد سيد الي الشرطه واعترف سيد بكل حاجه وقدم خالد الدليل الاخر للشرطه وهو الفيديوهات التي قاموا بتجميعها وبعدها اتضحت براءة وليد ولاكن كان يجب ان يمسكوا هاشم ولاكن كيف يسبتوا القضيه عليه وهاشم في نظرة القانون ميت و……………………..

الظابط احمد:طيب كده ظهرت براءة وليد..بس اذاي هنقدر نسبت ان هاشم لسه عايش وهو اللي عمل الجرايم دي كلها
حسام:يعني يا فندم كلام الراجل ده ميسبتش التهمه عليه
الظابط:لا..لان هاشم في نظر القانون ميت

ظل الجميع يفكر في حل لتلك المعضله الا ان توصل خالد لحل و……………..

خالد:انا عاندي حل يا فندم
احمد:ايه هو
خالد:احنا هنوهم هاشم ان وليد لسه مسجون وكمان مش هنخرج وليد الوقتي وهنسافر احنا علي فرنسا ونحاول نوصله
حسام:انت عارف فرنسا كبيره اد ايه
احمد وقد بدأ يفكر:استني كده

نظر الظابط لسيد و………………

احمد بصوت قوي:انت ياله هاشم ده موجود في اي حته في فرنسا
سيد بتعلثم:مو..موجود….
احمد صوت حاد:انطق ياله
سيد:والله يا باشا انا كل اللي اعرفه انوا بيعد في كباريه السمو كباريه الـ
خالد:انا عارف مكان الكباريه ده
احمد مؤشر لمخبرين:خدوه علي الحجز

اخذوا المخبرين سيد علي الحجز بينما ظل الضابط يتحدث مع خالد وحسام و…………………..

احمد:بس يا اساتذه مينفعش نسيب وليد هنا وهو مظلوم
خالد:يا فندم لو خرجنا وليد الوقتي ممكن هاشم يعرف ويعمل حاجه تانيه..احنا بس عايزين مسعدة حضرتك
احمد:انا اقدر اعمل ايه
خالد:حضرتك ممكن تبعت معانا حد..او حضرتك تيجي معانا عشان نمسك عليه اي دليل
احمد:وطب وايه اللي يخليه ميشكش فيكم
حسام:ببساطه لانه ميعرفناش
احمد بتفكير:هي مخاطره كبيره
حسام:عشان كده بقول لحضرتك لازم تكون معانا عشان لو مسكناه هناك تقدر حضرتنك تسلموا لسفاره المصريه تجيبه لهنا
خالد:وياريت يا فندم لو نخلي الموضوع في سيريه محدش يعرفوا غير احنا التلاته دا طبعا غير الطرفين التانيه اللي بسببهم هاشم بيعمل كده
احمد:ماشي انا هاخد اجازه من الشغل واسافر معاكم
خالد وهو ينهض:وانا هرتبها في التليفون مع ادهم..عن اذنك يا فندم
حسام وهو ينهض هو الاخر:وانا هحجز التذاكر علي اقرب طياره وابلغ سعادتك باللي هيحصل
احمد:ماشي..بس علفكره انا اسمي احمد وبدال هنتعاون مع بعض فياريت نشيل التكليف
خالد بابتسامه:ماشي يا احمد

خرج الاثنين من مركز الشرطه وتوجه الي فيلة خالد وعندما وصلوا ترجل الاثنين من السياره ودلفا الي الداخل فوجدوا ريناد تنتظرهم علي نار فأخبرها بما حدث معهم وبخطتهم مع احمد ففرحت كثيرا ان اخيها قد ظهرت براءته ولاكنها عندما علمت بسفرهم الي فرنسا قررت انـ………………….

ريناد:انا كمان هسافر معاكم
خالد بصدمه:نعم…تسافري فين..هو احنا هنبقا مشغولين بالتدوير علي هاشم ولا في اننا نأخد بالنا منك
ريناد:خالد…وليد ده اخويا..انا لازم اسافر معاكم..واي حاجه هتعملوها انا معاكم فيها
حسام وقد تذكر شئ:اه صحيح احنا نسينا نبلغ ادهم باللي حصل وكمان عشان لازم يسافر معانا
ريناد:بس معني كده ان ادهم هيجيب اسيل معاه لانه مينفعش يسبها هنا
خالد:طب اذاي دي مستهدفه..طب هنعمل ايه

فكر الجميع في حل ان يعرفوا اي شئ يحدث لاسيل في فرنسا الا ان توصلت ريناد اليـ…………………

ريناد:انا عاندي الحل
خالد:ايه هو
ريناد:انا هروح اذور اسيل واديه هديه بمناسبة جوازها سلسله يكون فيها جهاز GPS واخليها توعدني متقلعهاش وبكده هنقدر نحدد مكانها وانا كمان هلبس واحده زيها عشان لو حصل حاجه هناك ونوصل الاتنين بتاعتي بتلفونك وبتاعت اسيل بتلفون حسام بما ان ادهم هاشم عارفه وممكن يعملوا حاجه
خالد بتفكير:ممممممم….هي فكره حلوه
حسام:فعلا ده اللي هيخلينا نعرف مكانها لو اتحرك
خالد وهو يخرج هاتفه:طيب انا هكلم ادهم اقوله
حسام وهو يخرج هاتفه هو الاخر:وانا كمان هبعت لمحل جواهرجي يعملي السلسلتين دول وكمان اشوف التذاكر

اتصل خالد بأدهم لكي يشرح له ما حدث

اما عند ادهم فكان مازالا جالس في غرفة اسيل يصنع لها الكمادات وبعدها سمع صوت رنين هاتفه يأتي من غرفته فتوجه الي غرفته واجابه علي الهاتف و……….

ادهم:ايوه يا خالد..في ايه… حصل حاجه جديده
خالد:ايوه..ركز كده معايا وافهمني عشان اللي جاي اصعب
ادهم:طيب قول

سرد خالد لادهم ما حدث في مركز الشرطه وكذالك اتفاقهم مع الظابط احمد وايضا فكرة السلاسل تبع ريناد وكان ادهم ينصت بشده له وبعد ان انتهاء………………………

ادهم:طيب معاد السفر امتي يا خالد
خالد:لسه حسام بيشوف حجز اهوه
ادهم:انا شايف من الافضل انك تروحوا علي المطار لوحدكم وانا هجيب اسيل واجي لوحدنا عشان متشكش في حاجه
خالد:ماشي

سمع خالد صوت حسام من وراءه يقول:قوله ان السفر بعد بكرا

خالد في الهاتف:السفر بعد بكرا يا ادهم جهز نفسك بسرعه
ادهم:ماشي

اغلق ادهم الهاتف معهم واتجه الي غرفة اسيل فوجدها مازالت غافيه فوضع يده علي راسها فوجد حرارتها انخفضة فاطمئن قلبه كثيرا اما اسيل فاحثت بيد بارده علي راسها ففتحت عيونها فوجدت ادهم فنظرت اليه وادهم كذالك نظر اليها وتلاقة العيون احس ادهم باحساس غريب لم يشعر به من قبل واسيل ايضا احست بضربات قلب عنيفه فجلس ادهم علي طرف الفراش ومازال ينظر لها وهي تنظر له وكان ادهم بدي تحت تأثير تنويم مغناطيسي فاقترب من اسيل اكثر واكتر الا ان لامس شفاتيه بشفاتيه تلك المره استسلمة له اسيل ليس بغرض التفاق ولاكنها استسلمت لادهم من قلبه اما ادهم فقبها بشغف وكانها كانت ضائعه منه وفجأه وجدها امامه بعد سنين فراق وبعد دقائق استوعب ادهم لوضعه هو واسيل فابتعد عنها بسرعه واعتدلت اسيل في جلستها وهي خجله كثيرا لم تعلم كيف استسلمت له هكذا واستمتعت ايضا بتلك اللحظات اما ادهم فوقف ولا يعلم ما اللذي دفعه لكي يقترب منها هكذا فهو عاهد نفسه انه لن يقترب من فتاة غير سيرين ولاكن ما الشئ المميز في اسيل التي جعله يخلف وعده علي نفسه…لم يلتفت ادهم لاسيل اللتي كانت مطاطئه رأسها انما تحدث لها وهو مدير راسه و……………………….

ادهم محاول ان يبدو طبيعي:حضر نفسك عشان مسافرين بعد بكرا فرنسا

وتركها وخرج من غرفتها وذهب الي غرفته واستلق علي السرير لا يعلم لماذا هناك الكثير من الاحاسيس تجتاحه كلما اقترب من اسيل وكلما نظر في عيونها نسي كل شئ في الدنيا لاول مره يقترب ادهم من فتاة غير سيلين رغم ان سيلين كان ادهم يحبها كثيرا الا انه لم يشعر بتلك الاحاسيس التي شعرها مع اسيل ايعقل ان تحتل اسيل قلب ادهم…ظل ادهم تراوده الكثير من الافكار الا ان غلبه النوم

جاء اليوم التالي استعدت ريناد للذهاب لاسيل وقد احضر حسام السلسله وجعلها مختلفه عن السلسه التي تخص ريناد….خرجت ريناد من الفيلا وركبت سيارتها وتوجهت الي فيلة ادهم وعندما وصلت قرعة جرس الباب ففتحت لها اسيل وعندما رات ريناد امامها ارتمت في احضانها وايضا ريناد احتضنتها بشده فكما اشتاق لبعضهم كثيرا وبعد عدة دقائق ابتعدوا عن بعضهم ودلفوا الي الداخل وجلسوا علي اقرب اريكه و…………………..

ريناد:اذيك يا اسيل عامله ايه..وحشتيني اووووي
اسيل:وانتوا اكتر والله يا ريناد..اخبار بابا وماما ايه ولين عامله ايه ورغد صحته كويسه
ريناد:كلهم كويسين متخافيش..المهم انتي اخبارك ايه
اسيل:انا كويسه متخافيش عليا

احضرت ريناد حقيبتها واخرجت منها كيس صغير يوضع فيه السلاسل واخرجت منها السلسه والبستها ايها فاستغربت اسيل و……………………

اسيل متسائله:ايه دي يا ريناد
ريناد:دي هديه مني بمناسبة جوازك
اسيل بحزن:ال يعني انا اتجوزت بجد
ريناد:معلش يا حبيبتي..دي هديه مني هترفضيها
اسيل:لا يا ريناد عمري مرفض حاجه منك
ريناد:خلاص اوعديني انك متقلاعيهاش من رقبتك خالص
اسيل بابتسامه:حاضر اوعدك اني مش هقلعها خالص
ريناد:احكيلي بقا عن احوالك

جلس الاثنين يتحدثون الا ان انتها اليوم علي ذالك وفي اليوم التالي توجه خالد وريناد وحسام الي المطار وبعد الاجراءت ركبوا الطياره وكذلك ركب ادهم واسيل ولاكن كانت مقاعدهم بعيده عنهم حتي لا تعرف اسيل انهم معاها ظلت الطياره في الهواء لبضع ساعات وبعدها وصلت الي بلاد العشاق فرنسا نزل ادهم واسيل الاول وبعدها لحق بهم خالد وحسام وريناد توجه ادهم الي شقته هناك بينما خالد توجه الي شقته من ايام الدراسه وبعدما ارتاحوا الجميع من السفر جلسوا خالد وحسام لكي يتحدثوا و………………………

حسام:الوقتي هنعمل ايه..واذاي هندخل الكباريه ده
ريناد:يا حسام انت لو دخلته انت وخالد هاشم مش هيعرفكم
خالد وقد تذكر شئ:اووباااا داحنا نسينا حاجه
ريناد:حاجة ايه
خالد:احنا منعرفش شكل هاشم ده ايه ومش معانا صور ليه
ريناد بثقه:ودي حاجه تفوتني برده

اخرجت ريناد من حقيبتها صوره لهاشم واعطتها لخالد وحسام اللذي نظروا فيها لكي يحفظوا ملامحهوا ولاكن استغرب خالد لذالك نظر لريناد و……………….

خالد باستغراب:انتي جبتي الصوره دي منين
ريناد:وانا عند اسيل امبارح بعد ممشيت من عندها افتكرت انكم مش هتعرفوا عشان كده رحت البيت عندنا..انا عشان كان خطيبي كان معايا صور ليه بس عشان التعب اللي كنت فيه بعد اللي حصل هما نقلوا الحاجه اللي كانت معايا وحطوها في البدروم ونسيوا يولعوا فيها فانا لما رحت رحت علي اساس اني رايحه اجيب باقي هدومي ونزلت البدروم وفضلت ادور لغاية ملقيت صوره فجبتها
حسام:طيب احنا هنعمل ايه الوقتي..الشكل وعرفناه…بس اذاي هندخل الكباريه
خالد:احنا هندخل علي اساس اننا ذباين عادين
ريناد:طب وانا هدخل اذاي..دا عارف شكلي كويس
خالد:انتي هتيجي معانا كمان
ريناد:خالد احنا مش اتفقنا اننا هنعمل كل حاجه سوا
خالد:ماشي..بس اذاي هتخشي عشان ميعرفكيش
ريناد بحيره:مش عارفه

ظل الجميع يفكر في طريق في ادخال ريناد النادي اليلي دون ان يعرفها هاشم الا ان توصلت ريناد لفكره ما و……………………………

الحلقه الرابعة والاربعون

ظل الجميع يفكر في طريق في ادخال ريناد النادي اليلي دون ان يعرفها هاشم الا ان توصلت ريناد لفكره ما و……………………………

ريناد:انا عاندي فكره هي ممكن تكون مجنونه بس مفيش غيرها
خالد:ايه هي
ريناد متسائله:هو في هنا محل لبيع الفساتين الهنديه
خالد باستغراب:ايوه في..بس بتسالي ليه
ريناد:انا بقترح اني هدخل الكباريه علي اساس اني بنت جايه من الهند تقدم عرض هناك وممكن وقتها اغطي وشي بالشال بتاع الفستان..ها ايه رايكم
خالد مفكر:ممممممم…هي فكره مجنونه اي نعم..بس انتي هتعرفي ترقصي هندي
ريناد:ايوه هعرف ملكش دعوه انت بحكاية الرقص..بس انت موافق علي الفكره
خالد:والله هي فكره حلوه
ريناد وهي تنهض:خلاص يلا قوم خلينا نروح نشتري الفستان
خالد:عن اذنك يا حسام هنروح نص ساعه وهنرجع
حسام:براحتك يا سيدي

خرج خالد وريناد من المنزل وتوجهوا الي محل لبيع الساري الهندي ودلفا الي الداخل واخذت ريناد تنتقي فستان يكون مناسب لها وفي نفس الوقت لا يكون مكشوف وفي الاخر انتقت الفستان ده

beautiful-cute-girls-wear-bridal-lehenga-choli-new-fashion-dress-design-2013-7

ولم يعترض خالد عليه لانه كان مقفول وبعدها ذهبوا الي المنزل ورتبوا للسهره في الليل ولم يقولوا لادهم حتي لا يخاطر ويأتي معهم وفي الليل ارتدت ريناد تلك الفستان ووضعت الميك اب المناسب علي وجهها وايضا ارتد بعض الاكسسورات الهنديه مثل العقد الكبير والخاتم وبعض الاسوار في اليدين وبنسة الشعر وبعدها امسكت ريناد بالوشاح ولفته علي كتفها اسدلته علي وجهها وبعدها خرجت وركبت مع خالد واوصلها ولحق بهم حسام واحمد في سياره اخري وعندما وصلوا ترجل خالد من السياره واخذ ريناد معه وادخلها من الباب الخلفي وقدمها الي مدير النادي اليلي علي اساس انها راقصه هنديه فقبلها المدير وتركها خالد مضطر ان وذهب ودخل الي النادي اليلي من الباب اللتي يدخل الناس وجلس علي الطاوله مع حسام واحمد وكانوا اطلعوا احمد علي صورة هاشم واخذوا يجيبوا المكان بعيونهم بحثا عن هاشم فلم يراوه في البدايه الا ان راوه داخل من الباب وجلس علي طاوله ما فاصطنع خالد وحسام انهم يتبادلوا الحديث مع بعضهم ولاكنهم كانوا يراقبوا هاشم بدون ان يأخذ باله

في شقة ادهم

كانوا قد وصلوا الي المنزل وهما مرهقين فنامو فورا من تعب السفر واستيقظوا في الليل فكان ادهم يفتش في المطبخ عن شئ مخصص للاكل فلم يجد اي شئ فأ…………………..

ادهم:انا هخرج اجيب اكل من بره واجي
اسيل:ماشي

خرج ادهم من المنزل واستأجر احدي سيارات الاجري وتوجه بها الي احدي المطاعم وعندما وصلا ترجل من السياره ودلف كي يحضر بعض الطعام ومن حظ ادهم ان كان في هذا المطعم احدي رجال هاشم واللذي يعرفون ادهم جيدا فهم من ما اشتركوا في الجريمه مع هاشم فعندما راه علم انه هنا في فرنسا فاتصل بهاشم لكي يخبره

في النادي اليلي

كان الجميع يجلسون ليستمتعوا بالفقرات وايضا باحتساء الخمر وبعده عدة دقائق من وجود خالد وحسام واحمد في هذا المكان اعلن مسئول النادي عن فقرة رأس هندي وبعدها خرجت ريناد وهي ترتدي تلك الفستان واسدلت الشال علي وجهها ورقصة رقصه هنديه علي اغنية desi girl واتقنت الرقصه كي تظهر انها فتأة هنديه ولم يلاحظ هاشم انها ريناد لانها كانت تغطي وجهها بوشاح الفستان

اما عند هاشم فبعد مرور دقيقه من الرقصه واتصل احد الاشخاص بهاشم فخرج هاشم لكي يجيب علي الهاتف فلحق به احمد ووقف في مكان بعيد فسمع هذا الحوار و………………..

هاشم بنرفزه:ايوه يا زفت عاوز ايه
المتصل:………………………
هاشم بعدم تصديق:انت بتكلم جد
المتصل:……………….
هاشم:وده ايه اللي جابه هنا
المتصل:…………………….
هاشم:طيب اسمع اللي هقولك عليه…هات الرجاله وقتي وامسكوه وخدروه ووديه علي فيليتي وانا نص ساعه وهكون عندك
المتصل:…………………………
هاشم:يلا

اغلق هاشم الهاتف وهو سعيد جدا وهو يقول بصوت مسموع:جيتلي برجليك يا ادهم

وذهب مركب سيارته وتوجه الي فلته

ما ان سمع احمد صوت ادهم حتي عاد مجددا الي الطاول وحاول ان يبان طبيعي امام الجميع ولاكن استغرب حسام وخالد من حاله و……………………

خالد:في ايه اللي حصل يا احمد
احمد بصوت خافت:هاشم هيخطف ادهم
حسام بصدمه:نعم يخطف مين
احمد:اللي سمعتوه..لازم نروح وراه بسرعه عشان نلحقه
خالد:بس انا خايف عليه
احمد:متقلقش..بس يا خالد خلي ريناد تخلص الرقصه بسرعه خلينا نمشي

اشار خالد لريناد بعيني ففهمة قصده فانهت الرقصه بسرعه نزلت من علي المسرح وخرجت بر النادي اليلي منتظره خالد وبعد دقائق حضر خالد وحسام واحمد فأزاحات ريناد الشال عن راسها وبعدها ذهبوا الي سيارة خالد وركبوها وتوجهوا بها باحثين عن سيارة هاشم ولاكنهم لم يجيدوها وظلوا يدوروا في الشوارع علي امل ان يجدوا هاشم

اما في المطعم المتواجد فيه ادهم بعد ان انتهي الطعام الموصي عليه ادهم اخذه وخرج من باب المطعم ووقف علي الطريق لكي يوقف سياره ولاكن جاء شخص من وراءه واخرج من جيب بنطاله بخاخ مخدر وقاما برشه عدة مرات من خلف ادهم علي انفه حتي بدا يشعر ادهم بالدوار وثقلان راسهي الا ان غاب عن الوعي فحملهو بعض الرجال ووضعوه في سياره ما وانطلقوا بها الي فيلة هاشم وعندما وصلوا القوه في ارضية الصاله وقاموا بتقيد يديه الي الخلف بحبل وقيدوا ايضا قدميه وعندما جاء هاشم وشاهده علم انه ربما احضر اسيل معه لذلك اخذ هاتف ادهم واتصل علي رقم شقته في فرنسا

في شقة ادهم

كانت اسيل تنتظر ادهم ولاكنه تأخر كثيرا فملت كثيرا وجلست تشاهد التلفاز الا ان رن هاتف البيت فذهبت باتجاهه ورفعت سماعة الهاتف و……………………

اسيل:الووووووه
هاشم:اسيل الحداد معايا
اسيل باستغراب:ايوه مين معايا
هاشم:ميخصكيش..لو عايز تشوفي البيه بتاعك تيجي علي العنوان ده بسرعه
اسيل بصدمه:بيه مين
هاشم:ادهم يا اسيل..ولو مجيتيش في ظرف نص ساعه هقطع لادهم تذكره للاخر يسلملنا علي اللي هناك
اسيل بخوف:انت مين..وعاوز منو ايه
هاشم:حد انتي تعرفيه كويس اووووي..يلا من غير رغي كتير ولو حاولتي تعملي اي حركة غدر..هنفذ اللي قولتلك عليه
اسيل بقلق:طيب طيب اديني العنوان وانا هاجي
هاشم:لا متتعبيش نفسك..انتي انزلي تحت هتلاقي عربيه مستنياكي اركبيها وهي هتجيبك
اسيل:حاضر

اغلقت اسيل الهاتف مع هاشم وارتدت ملابسها علي عجله وخرجت من المنزل فوجدت سياره في انتظاره فسالها سائقها و…………………..

السائق:انتي اسيل الحداد
اسيل:ايوه انا اسيل
السائق بلهجة امر:اركبي

دلفت اسيل الي السياره وسار بها الي المكان المتواجد فيه ادهم

بينما عند خالد وحسام

كان يدرون في الشوارع في محاوله منهم ان يجدوا سيارة هاشم ولاكن كانت بدون جدوه الا ان شعر حسام باهتزاز الهاتف المحمول في جيب بنطاله فأخرجها فوجد علي الشاشه ان اسيل تحركت من المنزل فصاح في خالد و…………………

حسام:خالد الحق دي اسيل بتتحرك من البيت
احمد:معقول يكون هو اللي طلبها تروحلوا
خالد وهو يمد يده:هات كده يا حسام….انا هتبع اسيل
احمد:بس مش ممكن يكون مش هو وهي رايحه مكان عادي
خالد وهو يدوس علي دواسة البنزين:اسيل متعرفش حاجه هنا عشان تخرج لوحدها وادهم مع هاشم…يبقا اكيد هو اللي طلبها
ريناد بخوف:ربنا يستر انا خايفه عليها اوووي

عند اسيل

وصلت الي فيلة هاشم وعندما وصلت ترجل من السياره واوصلها بعض الرجالي الي الداخل كان وقتها هاشم جالس علي احدي الكراسي اللتي تدور وكان موليها ظهره فلم تستطيع تحديد هويته ولاكنها رات ادهم ملقاه علي الارض ومقيده يده وقدمه فجاءت ان تقترب منها منعها احد رجال هاشم حيث امسك ذراعها فصاحت به و…………….

اسيل صارخا في وجهه:ايدك متلمسنيش يا حيوان

ذلك الرجل اللذي يعطي اسيل ظهره:تؤتؤتؤ…مينفعش كد يا جماعه لازم نعامل الضيفه بواجب

اسيل متسائله:انت مين..وليه بتعمل في ادهم كده..هو عملك ايه

هاشم وهو مازال معطيها ظهره:معقول مش عارفاني

استغربت اسيل من هويت هذا الشخص اللذي امامها فهي لا تعرفه من يكون ولاكن بعدها استدار لها ذالك الشخص اللتي كان بمثابة الصدمه لاسيل فهي لن تتوقع ان تراه و………………….

اسيل بصدمه:هاشم…انت لسه عايش
هاشم بثقه:طبعا..اومال فاكراني هموت بالساهل كده

في تلك الوقت كان خالد قد وصل هو وحسام واحمد وريناد فوجد حراسه علي الباب فجاء خالد وحسام واحمد من خلف كل واحد وقاموا بلوي راسه بالعكس ففقد وعيه وبعدها جاءت ريناد ودخلوا الي الفيلا ووقفوا خلف شباك يكشف جميع الفيلا واستطاعه سماع ما يدور مع هاشم واسيل فأخرج خالد………………

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: رونا العزونى