الحلقه الواحد والثلاثوون من مسلسل العروس الهاربة للكاتبة سما عمر

Myapp

الحلقه الواحد والثلاثوون من مسلسل العروس الهاربة للكاتبة سما عمر

مع اول خيوط أشعه الشمس … تداعب وجه ياسمينا لتستيقظ من نومها … فركت عيناها ثم التقطت هاتفها لترى كما الوقت الان … ثم نهضت من فرأشها الوتير… وأتجهت نحو شرفه الحجره لكى تزيح الستائر لتتأمل الطبيعه الجميله …ثم عادت مره اخرى الى الفرأش وقامت بترتيبه … لكنها لاحظت دفع ورقه بيضاء من فتحه توجد اسفل باب الحجره … ركضت اليه والتقطتها بيدها لتقرأ ما بها

قرأت له كثيرأ لكنى وجدت ان هذه الكلمات تليق بكى انتى وليس لغيرك من البشر

كل الذي أعرف عن مشاعري
أنك يا حبيبتي حبيبتي … و أن من يًحب لا يفكر ..

أفكر لولاكــ … أفكر لولاكــ .. لو أنى لستُ أحبك أنتى … فماذأ أحب .. فماذا أحب

رسمت على شفتاها ابتسامه جميله … ثم عادت بنظرها لتقرأها مره اخرى

صباح الخير يا عمتى

يوسف ايه اللى قومك من السرير انت لسه تعبان يا حبيبى

انا بقيت زى الفل ولله الحمد وكمان زهقت من نومه السرير بقالى اهو يومين

الحمدلله طبعا على كل شىء .. بس برده

ما بسش يا عمتى وكمان انا وعدتهم بالرحله دى من فتره

برده مصمم انك هتاخدهم وتنزل بيهم مصر

ايوه بس انتى نسيتى حاجه مهمه جدا

حاجه ايه

حضرتك يا عمتى هتكونى قبلنا كلنا

بتقول مين انا لا يمكن ابدا

ليه بقى مش انتى من زمان كنتى نفسك تروحى القاهره

ايوه يا حبيبى ولحد الان .. بس مش اول ما انزلها اروح الملاهى وحديقه الحيوان هو انا عيله

الله يسامحك يا عمتو بقى احنا عيال فى نظرك

ايوه يا هدى عيال وهتفضلوا عيال فى نظرى …

ما تهربيش من الكلام هه انا عرفك كويس

ولد

بلا ولد بلا بنت هتيجى معانا يعنى هتيجى معانا

سيبها للظروف

هتيجى معانا برده

هييييييييييه ايه ده انت بجد هتودينا انهارده يا جو
(تقولها نبيله وهى تصقف مثل الاطفال )

ان شاء الله مدام بقى سفرى باقى عليه كام يوم يبقى نستغل انهارده ونطلع الراحله دى

هيييييييييييه

نبيله بطلى شغل الاطفال ده واعقلى شويه

بس انا بحبها كده يا خالتو هه … صباح الفل على سمؤك ( وينحنى كريم ليقبل ايدى خالته)

ههههههههههههه صباح النور برده مش هطلع معاكم

طيب لو قلتلك عشان خاطرى يا ماما

تقولها ياسمينا وهى متجهه اليهم بااشراقه جديده ترسم على محياها

طبعا ياسمينا مش هتقدرى ترفضلها طلب هااااااا

يعنى كلكم متأمرين عليا بقى

الجميع : اممممم / ايوه

خلاص موافقه عشان ارتاح من زنكم ده

الكل اتجه نحوها وقبلها بحب … لكن يوسف توجه نحو ياسمينا فى الخفى وهمس لها قائلا : شوفتى كلامى

وبهمس ايضا ترد عليه : ده كلام نزاز قبانى على فكره

هههههههه بس حسيت انه اتكتب عشانك وانا اللى كتبته

احم جميل اوى

ولسه انتظرى منى كل شويه كلام احلى

هى فكره جميله … حسستنى انى طفله صغيره وبيجلها رسايل غراميه من صديقها

بلاش الكلمه دى هتكون احلى واحسن لو تبديليها بكلمه تانيه

احم ان شاء الله

برده مصممه

امممم

طيب ماشى كله هيطلع عليكى فى الاخر

هههههههههههههه

وفى الشارع نجد سيده كانت تصرخ رهبه … وكانت تبحث بعيناها عن زوجها لعل وعسى تجده من بين هذا البشر

وجدنا شباباً يقتربون منها ويزعجوها بكلماتهم ومغازلتهم لها… اما هى كان يرتجف جسمها رعبا وكانت تهلس بهستريا وبكلمات غير مفهومه

بدأو يتفحصوها من رأسها الى اخمض قدميها بنظرات مخجله وجريئه … بينما حاولت ان تهرب منهم لكن احدهم أمسكها بيده

على فين يا قطه

بصريخ عالى : عاوزه مسعد سبووووونى انت فين يا مسعد سبووووونى

شاب اخر اقترب منها وبهمس فى أذنيها : انتى عاوزه مسعد

الفت بصوت عالى وتحملق بعيناه : اه عاوزه مسعد

الشاب : مهو قالى روح هات حبيبتى عشان اتجوزها تعالى معانا هنوديكى ليه

مسعد حبيبى

اه حبيبك مسعد يلا بينا نوديكى ليه هو مستنيكى

وتذهب معهم ألفت بدون وعى : مسعد حبيبى

ليتأتى اليهم احدى الرجال كبير بالسن : ياابنى عيب عليكم دى اد امكم ما تسبوها فى حالها

يخرج مطواة من طيات ملابسه : يانعم يا حاج خير

ينظر الرجل الى المطواه ثم الى السيده التى بين ايديهم : ربنا ينتقم من الظالم ويخرجنا منها سالمين

وبعد ما تركهم الرجل وذهب بعيد عنهم

ياعم سيبك منها دى هتجرصنا فى الشقه

بقولك ايه خايف يبقى ماتجيش احسن

انا خايف لتصرخ بس وتلم علينا الناس

بقولك ايه الوليه لزمانى منتش شايفها زى القشطه بياض وحلاوه مش هسيبها

ياابنى دى شكلها مجنونه وممكن تودينا فى داهيه

ما قلتلك ملكش فيه بقى انا عندى منوم فى الشقه … لو فتحت بوقها هنيمها

ياابن (……) يلا بينا يا معلم

الشاب يهمس لها بعد ما لف ذراعيه حول كتفيها : يلا يا جميل هنوديكى لمسعد

اما يوسف كان يقف بجانب سيارته بداخل القصر ينتظرهم لياتو اليه لكى يذهبوا جميعا الى القاهره ليقومو بنزهه بها

ياعم قلتلك بلاش من الحريم دول …

ازاى يعنى عاوزنى نروح ونتفسح احنا وهما لا

ما انت شايف تأخيرهم …

هينزلوا دلوقتى وان شاء الله الوقت معانا يعنى براحتهم

اهم نزلو مش قلتلك …

ما يلا ياختى منك ليها ايه العطله دى

فيه ايه يا واد يا كريم

مفيش يا كابتن تربل ولا هتكلم اصلا

فين عماد

لسه مجاش بيعمل كام شغله كده وهنعد عليه فى السكه

هدى فين عمتك وياسمينا

بيجيبو داده وداد وجاين اهم جم

يذهب يوسف اليهم لكى يمسك بطرففى كرسى عمتو المتحرك .. لكنه لاحظ وجود حقائب كثيره مع المربيه

ايه الشنط دى يا داده هو احنا مهجرين ولا ايه

لا يا حبيبى ده اكل لينا

اكل ايه هو انا هوديكو الصحرا احنا هنروح القاهره يعنى فيها معاطم كتير

اه بالله عليك يا يوسف عاوزه اكل من عند ام حسن اللى بتيجى اعلان للمطعم فى التلفزيون
تقولها نبيله وهى متجه اليه)

واكل داده وداد ده هنوديه فين

اه انتى فاكره ان اكلهم حلو كله تقليد هو شكل بس انما الطعم مفيش

ياداده والله الاكل يجنن سألت ناس كتير عليه قالولى المطعم يهبل

ايه هتفضلوا تحكوا كتير يلا بقى لسه ورانا سفر طويل

يلا يلا

كريم خد مراتك وداده معاك بالعربيه … وانا هاخد عمتى وياسمينا

ياسلام وانا وجوزى ونيللى مش بالحسبه ولا ايه ياسى جو

ياستى ادينى فرصه مهو جوزك معاه عربيته هتركبى معاه فيها ها وصلت

وليه بقى انا ما اركبش معاكم وعماد يركب مع الواد كريم

يعنى اخوكى تقوليلو يوسف وجو وتيجى لحد عندى ومفيش غير يا واد ويا وله ويا زفت ايه العنصريه بتاعتك دى

نعم ياسى زفت عاوز ايه

لالالا مش عاوز يا ست هدى هانم

بقولكم ايه كفايه نقار بقى ويلا عشان ما نتاخرش … يلا يا ياسمينا

وبعد ساعات نجدهم داخل مدينه الانتاج الاعلامى … وكان يوسف يلتقط لهم صور تذكاريه لهم بهذا المكان

يوسف صورنى هنا عشان خاطرى

يابت اهمدى بقى انتى اتصورتى كتير

لالالا عشان خاطرى هنا كمان اصل القصر ده انا شوفته فى مسلسل بس مش فاكره كان مسلسل ايه

طيب ياختى واهى صوره كمان … تعالى بقى انتى صورينى معاهم … ويهمس لها خافتا

بقولك ايه ابقى صورينى مع ياسمينا لوحدينا من غير ما تحس هه

تنظر اليه وبمكر : ايوه بقى من عونيا يا جميل

وبالفعل أخذت لهم كم هائل من الصور التذكاريه للذكرى بمفردهم

بينا بقى على الملاهــــــــى

شوفو بقى عاوزين تبداو بايه

انا عاوزه اروح مغاره على بابا

وانا ونيللى هنركب حاجات سهله

يبقى خدهم يا عماد وركبهم انت ..

وانت يا كريم هتركب ايه

لا انا قطر الموت يا جو

الله حلو اوى يبقى هركب معاك

تركبى فين انتى ناسيه انك حامل ياختى

اه صحيح بس بجد نفسى كنت اركبه من زمان

لما تقومى بالسلامه ان شاء الله نبقى نيجى تانى

طيب دلوقتى ودينى المغاره

لما اركب القطر الاول

وانا بقولك المغاره

نبيلـــــــــــــه

بهمس وبنبره حانيه : عيون نبيله

بينا على المغاره يا قلبى

وبعد ما تركهم التفت الى ياياسمينا التى كانت مندهشه من هذا السرح الكبير …

ها عجبك

اوى اوى

طب شوفى عاوزه تركبى ايه

انا لا طبعا

ليه

اخاف

ما تخافيش انا هكون معاكى

لا معلش سامحنى خلينى هنا مع ماما شكلها من بعيد اصلا يخوف

يقترب منها ويهمس : مكنتش عارف انك بتخافى بالشكل ده

بصراحه اول مره اجاى الملاهى

طيب تعالى هختارلك لعبه خفيفه

معلش بلاش

خلاص يا يوسف سيبها براحتها روح انت شوف هتلعب ايه

طيب بلاش لعب تعالى نتمشى شويه وهوريكى باقى اللعب وما تخافيش

تنظر الى كاميليا التى اشارت لها بانها تذهب معه

مفيش مانع يلا .. طب وماما وداده

لا انا مليش فى الحاجات دى سبونى هنا مع ست كاميليا هنقعد فى النجيله اللى هناك دى

طيب ماشى ما تتحركوش بقى وبينا موبايلات

ماشى … يوسف مش هوصيك

فى عيونى يا عمتى اطمنى

ربنا يسعدكم ياابنى يارب ودايما تبقوا سعداء كده دايما

تعالى يا ست كاميليا نقعد هناك بقى

مكنتش عاوزه اجاى بس بعد ما اتحيلو عليا كلهم ما ردتش ازعلهم

ليه بس يا ستنا الوحاد منا لازم يغير هو كل شويه وشوفى حضرتك بقالك اد ايه فى الفيلا ولا احركتى منها

اخدت على كده يا وداد

ربنا يديكى الصحه والعافيه يارب

قوليلى ناديه بتكلمك

اه لسه مكلمانى امبارح بالليل وطمنتنى انهم وصلوا والحمدلله

الحمدلله … تلاقيكى فرحانه من جواكى

اه والله مع انها سابت فراغ كبير بس بينى وبينك هم وانزاح من على قلبى برده ستره البنت واجب

اكيد دى سنه الحياه يا وداد

نتركهم لتسامرهم .. ونذهب الي عماد وهدى

ها ايه رايك اللعبه حلوه

اه حلوه يا عماد بقولك ايه لو عاوز تروح تركب مع كريم القطر اللى بيقول عليه ده روح وسبنا انا ونيللى

ازاى يعنى اسيبكم لوحدكم لا طبعا انتى عاوزه حد يضايقكو كده ولا كده

يااااه لسه بتغير عليا يا عماد

وما اغيرش ليه انتى مراتى وحبيبتى وام بنتى يا هدى

ربنا يخليك لينا يارب

ويخليكى ليا يااااااارب

ويعاود النظر الى نيللى التى كانت على احدى العاب الاطفال وتلوح لهم بابتسامه

اما بعد ما غادرت نبيله وكريم مغاره على بابا

ها انبسطى يا بلبله

كتير يا كيمو تعالى نركب دى كمان

لا استنى اهدى شويه عشان ما تتعبيش هتركبى كل اللى انتى عاوزاه بس براحه واحده واحده

ماشى يا حبيبى

يا عيون وروح حبيبك

كيمو الله بقى

ايه مالك مش مراتى وبدلع عليها

بس مش اوى كده احنا معانا ناس مش لوحدنا

محدش ليا دعوه بينا ….

طيب يلا نروح نقعد مع عمتو شويه

طيب يلا وانا هروح اركب القطر لحد ما ترتاحى

ماشى وانا هتفرج عليك

اوكيييييييييييييه

اما يوسف وياسمينا كانوا لهم رأى اخر عنهم … جلسوا على احدى الكافتيريات الموجوده داخل الملهى

ها تحبى تشربى ايه

اى حاجه

بتحبى ميلك شيك شكولاته طبعا

اه بحبه اوى

لو سمحت … اتنين ميلك شيك واحد شكولاته والتانى فراوله

وبعد ما تركهم النادل لكى يجلب لهم طلبهم … عاد بنظره اليها

ها فرحانه

بصراحه كتير . مكنتش حاسه انى ممكن هفرح تانى بعد اللى حصلى فى حياتى ووفاه بابا

ربك قادر على كل شىء

ونعم بالله

أتى النادل وضع امامهم المشروب وذهب مره اخرى

انت جيت هنا قبل كده

اه جيت مرتين مره فى راحله مع الجامعه ومره كنت انا وكريم وعماد

اممم وطبعا كان معاكو فيها بنات

تقصدى رحله الجامعه

اكيد

اه طبعا كان معانا يجى 12 بنت او اكتر مش فاكر الحقيقه

يااااه كمان فاكر عددهم

لم ينبت بشفه لكنه كان ينظر اليها بحب

بتبصلى كده ليه

مش عارف لو مكنتيش فى حياتى اكيد مكنتش هحب ولا هرتبط باى مخلوقه

ياسلام طب والبنات اللى كانت ماما كاميليا بتجبهلك دول

منا بقول اهو انا ما حبتش فى حياتى يا ياسمينا خالص … ولما خلاص زهقت من كلامهم وكل شويه عاوزين نفرح بيك انت كبير انت وانت …
قلت مدام هيريحهم هتجوز اى حد والسلام

وكنت فعلا هتعمل كده

لو ما شفتكيش كان حصل

والله … تقولها بنبره غاضبا وتبعد نظرها عنه …. لكنه لاحظ غضبها بل غيرتها عليه … فــ أبتسم واكمل حديثه

ياسمينا انا مش عاوزك تزعلى منى … انا بحمد ربنا انى شوفتك وعرفتك انتى لانك الصوره اللى كنت رسمها فى خيالى لشريكه حياتى زمان … لما شوفتك اول مره فى المطار حسيت انك انتى اللى بدور عليكى مكنش فارق معايا اى حاجه فى الدنيا …

اه عشان كده ساعدتنى وخدتنى معاك

بصراحه اه … انا مش هنكر انك شديتى جوايا حاجات كتير … وبجد كنت خايف عليكى اوى وبالاكتر لما عرفت بمشكلتك

ما تفكرنيش بقى باللى فاتت انا ما بصدق انساه

لازم تفتكريه لانه واقع فى حياتنا مش خيال ولا حلم

واقع مؤلم

يأخذ رشفه من الميلك شيك ويقول لها : ياسمينا

نعم

انتى عاوزه تعملى فرح

مش مهم

لا مهم ليا لانك لو عاوزه هعمل اى حاجه انتى عاوزاها مدام هتكونى سعيده بيها

طب لو قلتلك انى مش عاوزه فرح وعاوزه حاجه تانيه غيره

بجد … عاوزه ايه انتى تؤمرى

عاوزاك انت يا يوسف … عاوزاك ما تبعدش عنى خااالص مهما حصل

كاد ان يقرب يداه من يدها الموضوعه على الطاوله بجانب كأس المشروب الخاص بها … لكنه تراجع عما نوى

مش هقدر اتكلم معاكى دلوقتى باى حاجه لانى عاوز ونفسى اقولك كلام كتير جدا بس لما تكونى حلالى يكون افضل … بس انا وعدت عمى ابراهيم الله يرحمه قبل كده انى مش هسيبك ولا هبعد عنك ابدا ابدا

تبتسم اليه لتزداد جمالاً فوق جمالها … طب اشرب بقى عشان نقوم

مااااااااشى

وبعد مرور الوقت نجدهم داخل مول كبير

هدى خدى ثوانى

تتجه نحو اخاها : نعم يا يوسف

دى الفيزا بتاعتى

اها

عاوزك تشترى اى حاجه عاوزاها ياسمينا

اى حاجه اى حاجه

ايوه

طب افرض قالتلى لا

تقولك لا ازاى يعنى

ياابنى البنت لسه بتتحرج اعمل ايه وكمان

يقاطعها يوسف : تصدقى انى غلطان انى اضلا فكرت فيكى انتى يلا روحى لجوزك وبنتك

ياسلام مالو ده

وكاد ان يتجه نحو ياسمينا التى كانت تحدث كاميليا عن جمال هذا المول وانها سعيده جدا بهذه الراحله الشيقه … الى ان اوقفته فتاه

اووه مش ممكن جو ازيك يا جو

امانى … ازيك انتى

انا اشطه وانت عامل ايه

الحمدلله بخير ( يقولها وكان ينظر الى ياسمينا التى اتجهت نحوها نبيله وقالت لها عن هذه الفتاه

يعنى انتى ما تعرفيهاش

اول مره اشوفها الحقيقه ….. استنى اسال الواد كريم اكيد هيعرف .. كريم كيمو

عيوووووووون ( يقولها عندما اتفاجىء بتلك الفتاه التى كانت تقف مع يوسف) يا بنت اللذين

مين دى يا كريم

هه

هه ايه بصلى هنا … مين دى تعرفوها

اه كانت زميله يوسف فى الكليه ودلوقتى ليها عندنا شغل بالمكتب

تضع يدها حول خصرها : والله ليها عندكم شغل يا حلاوه

يابنتى بطلى شكك ده بقى

وايه اخبارك خلاص استقريت هنا ولا لسه

لا لسه

وخطبت على كده

ثوانى طيب بعد أذنك

رايح فين

ثوانى وجيلك وهتعرفى بنفسك

تركها بمفردها تنظر نظرات تعالى الى الفتاه التى يتجه نحوها … وعاد مره اخرى اليها

اقدملك ياسمينا خطيبتى وان شاء الله كام شهر وهتبقى مراتى
(يقول كلمته وينظر بعيون ياسمينا لكى يحسسها بالاطمئنان )

اها الف مبروك عليها وعليك … بعد أذنكم انا بقى .. وما تنساش يا جو ابقى اعزمنا على فرح سلام

مكنش فيه داعى تعرفنى بيها

لا عندى بقى فيه داعى …

تنظر اليه بابتسامه ثم تخفض رأسها خجلا … لكنه استرد حديثه لكى يخرجها من الخجل : دى الفيزاً بتاعتى … عاوزكى تشترى كل اللى انتى عاوزه اتفقنا

بس انا عندى

يقاطعها : انا قلت ايه

حاضر هتشترى اى حاجه تعجبنى

لالا كل حاجه

حاضر ويارب يخليك ليا

وليا انا كمان يخليكى

وبعد ما البنات ومعهم كريم ذاهبو لكى يشتروا ما يناسبهم من ثياب … اتجه نحو عماد الذى كان جالس فى الكافتيريا ويرتشف فنجان قهوه

عمده عاوزك معايا

خير فيه حاجه

كنت عاوز اشترى لاب توب

ما انت عندك

ياسيدى عاوز اشترى واحد تانى

طيب اخلص قهوتى واجاى معاك

لا دلوقتى عشان عاوز اجاى قبل ما البنات ما يجوا

طيب اكمل القهوه عندى صداع

مش البوق ده هو اللى هيضيع الصداع يلا بينا

يلا يا سيدى …

عمتو هنشترى حاجه من هنا وجاين مش هنتاخر عليكو

ماشى يا حبيبى روحوا

ويمر ايام ويأتى صبيحه يوم اخر نجدهم واقفوان بداخل الحديقه بيودعوا يوسف الذى كان عائداً الى دبى بعد اجازه طويله

خلاص بقى يا عمتى بلاش دموع

خلاص يا حبيبى مش هوصيك على روحك يايوسف

ان شاء الله خلى بالك انتى بس من نفسك ومن العلاج … اوعى تنسيه زى عوايدك

حاضر يا حبيبى تروح وتيجى بالسلامه يااااارب

يتجه نحو هدى ونبيله ليضمهم بين ذراعيه : ايه بلاش اسافر واقعد هنا معاكو ولا ايه

لا سافر يا حبيبى

اه سافر عشان تيجى بسرعه ونفرح بيك انت وسمسمه

يقبل رأس كلا منهم : ان شاء الله مش هوصيكو عليها عشان خاطرى خلو بالكم منها

ما تقلقش هى فى عينيا

ياتى الدور عليها ويلاحظها وهى تمسح بعض عبراتها التى سقطت على وجنتيها …

كده برده اللؤلؤ ده ينزل كده

بنبره باكيا : مش عارفه هقضى ايامى ازاى من غيرك

انا اللى مش عارف والله هيكون ايامى ازاى من غيرك يا ياسمينا

تضع شيئاً ما داخل طيات جِاكيت بدلته : دى الاذكار بخط ايدى ومعاهم ايات قرأنيه قصيره عاوزاك اول ما تركب الطياره تقولهم … وان شاء الله ربنا يحفظك ويحميك ويجيبك لينا كلنا بالسلامه وبخير

بس انا مش عاوز اجيلهم هما … انا عاوز اجيلك انتى لانك هتكونى بامر الله مراتى حلالى يا ياسمينا

تنظر اليه وتتراكم عبراتها من جديد

خلاص خلاص بلاش اتكلم يعنى

لا اتكلم خلاص هبطل عياط

ايوه كده مش عاوز اشوف دموعك دى ابدا اتفقنا

اتفقنا

شطوره بنتى حبيبتى … وان شاء الله اول ما هنزل من الطياره واوصل شقتى هناك هكلمك واعرفك وتفتحى اللاب ونتكلم زى ما انتى عاوزه

طيب …

يلا خالى بالك من نفسك وعشان خاطرى بلاش دموع تانى

تمسح عبراتها : حاضر مش هعيط تانى خالص

يلا اشوف وشك على خير … نفسى المسك او على الاقل المس ايدك بس عاوز اعمل كل حاجه لما تكونى حلالى افضل ن شاء الله وهانت اهى كلها كام شهر وتبقى مراتى

ان شاء الله تروح وتيجى بالسلامه

اما هما فقد عادو الى القصر من الداخل لكى يتركوهم بمفردهم يودعون بعض : لكن كريم كان له رأى اخر

يلا بقى يا عم جو طيارتك فضلها ساعه

حاضر … ياسمينا مش هوصيكى على نفسك وعلى عمتى

فى عيونى اطمن

تسلملى عيونك يا حبيبتى … يلا فى رعايه الله

فى امانه وسلامته يارب

وبعد ما تركها اتجه نحو السياره ليصعد بها بعد ما كريم وعماد سبقوه وصعدو الى انها اوقفته مره اخرى

يوسف

أتى اليها يوسف مسرعا

نعم يا قلب يوسف

بحبك وماليش غيرك وارجعلى بسرعه

يتنفس الصعداء ويبتسم اليها : حااضر يا ارق واحلى ما خلق ربى ان شاء الله هكون عندك قبل الميعاد كمان

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

ونعم بالله يلا لا اله الا الله

محمد رسول الله

استقل السياره وانطلقوا بها الى مطار برج العرب … بينما هى ظلت تنظر الى السياره الى ان اختفت عن انظارها

ربنا يرجعك لينا بالف سلامه يايوسف ياااااااااااااااااااااارب

مقالات ذات صله