مسلسل فيروز الحلقة الحادية عشر

الحلقة الحادية عشر

عمار نايم فى اوضته وفجاءه لقى حاجه بتنط عليه

ريناد بفرحه وهى بتنط عليه زى الاطفال : وحشتنى … يلا قوم بسرعه

عمار وهو نايم : بس بقى يا ريناد عاوز انام

ريناد وهى بتشده من على السرير : يلا قوم …. يلا

قام قاعد على السرير وهو مضايق : ادينى قومت عاوزه ايه

رينا بتكشيره : بقى كده يعنى انت وحشتنى اوى  … وانت بتقولى عاوزه ايه

عمار ابتسم وشدها من ايدها وخدها فى حضنه : وانتى كمان وحشتينى ووحشنى جنانك

ريناد : ها بقى جبتلى ايه

 

عمار : قولى كده بقى انتى عاوز الهدايا مش انا اللى وحشتك والكلام اللى بتضحكى بيه عليا ده

ريناد : عيب عليك … اكيد يعنى عاوزه الهدايا

 

عمار : ههههههه ماشى يا لمضه … قومى افتحى الشنطه واى حاجه حريمى

خديها ماعدا طبعا حاجة ماما وسبينى انام بقى

 

ريناد : مفيش نوم قووووم عشان نتغدى سوا

عمار : ماهو انتى خلاص طيرتى النوم من عينى اصلا

 

عمار قام ودخل الحمام وريناد فتحت الشنطه ومسكت الفستان

وحطته عليها وفضلت تلف بيه وهى مبسوطه

 

عمار طلع بصلها وفرح على فرحتها : عجبك

 

ريناد بفرح : حلو اوى … هالبسه فى حفلة عيد ميلادى

 

عمار : ايه ده هو قرب …..يعنى هاتغرمينى هديه كمان

 

ريناد : مش اختك حبيبتك ولا ايه ؟

 

عمار : طبعا واحلى اخت فى الدنيا ….وكمان هاعملك احلى حفله بس بعد الامتحانات

 

ريناد جرت فى حضنه : ربنا يخليكى ليا يارب

 

عمار وهو بيبوسها : ويخليكى ليا

 

ريند قربت تانى من الشنطه ومسكت علبة : ايه دى

 

وفتحتها : الله حلوه اوى .. دى كمان عشانى

 

عمار شداها من ايدها : دى بقى لاء مش بتاعتك

 

ريناد وهى بتبصله وهى رافعه حاجب : امال لمين …. طبعا مش لماما

 

عمار بارتباك : ها .. مش يلا بقى عشان نتغدى

 

ريناد : مفيش غداء غير لما اعرف … لمين دى

 

عمار : احم ..دى لفيروز … ماهو ماينفعشى اسافر ومجبلهاش

هديه هى بقت معانا وقولت يعنى

 

رينا د بابتسامه : ههههههههه طب ليه كل النحنحه والارتباك والمبررات دى …

قول لفيروز وخلاص ياعم الحنين

 

وشدت منه العلبه : بس بصراحه حلوه اوى … تتهنى بيها …

خدها بقى عشان تدهالها بنفسك

 

عمار : لاء ابقى اديهالها انتى وخلاص

ريناد : لاء ماينفعشى هديتك تديهالها بنفسك

 

……………………………………………………….

 

فيروز نزلت من عند الدكتور وهى سرحانه واول لما شافت يوسف

بصتله بصه غريبه كانها بتفكر فى حاجه

 

فيروز : يوسف هوايه الفرق بين الحب والاحتياج ؟

يوسف بصلها باستغراب : ايه ؟

فيروز : ايه الفرق بين الاحتياج والحب

يوسف : لا ده موضوع كبير … تعالى بقى هاجبلك احلى

ايس كريم ونقعد نتكلم شويه

 

فيروز : ماشى

 

فعلا يوسف اخد فيروز وقاعدها فى كافيه وجابلها ايس كريم

 

فيروز بلهفه : يلا قولى بقى ايه الفرق

 

يوسف بتفكير : اممممممممم هاكدب لو قولتلك انى عندى اجابه واضحه

بس هاقولك حاجه يمكن تفهمى منها الفرق

 

فيروز باهتمام : قول

يوسف : بصى ياستى يعنى مثلا حالتى انا كل البنات اللى بعرفهم وعلاقتى بيهم ده اسمه

احتياج يعنى انا ببقى محتاج حد يسلنى محتاج احس بالاهتمام بالحنيه او انى اسمع كلمه حلوه

احس ان فى حد فى حياتى يعنى لو لاحظتى كلامى هتلاقينى بفكر فى نفسى وفى احتياجى انا

كشخص لكن بقى الحب غير كده خالص الحب مافيهوش انانيه ماينفعشى تفكرى فى نفسك اصلا

يعنى تفكرى فى حبيبك ده كانه انتى ويمكن اكتر كمان تهتمى بحتيجاته هو قبل ماتدورى انتى

محتاجه ايه تزعلى على زعله قبل ماتفكرى انك تزعلى منه الحب عكس الاحتياج بس نفس الاحساس …

فهمتى حاجه

 

فيروز : يعنى مش اوى بس فهمت الفكره تقريبا

 

يوسف : طيب كويس … بس ليه اصلا سالتى السؤال ده

 

فيروز : عادى سؤال جيه فى بالى بس

 

يوسف : متاكده

 

فيروزه : اه بجد … يلا بقى عشان نروح

 

يوسف : اوكى اللى يريحك

 

…………………………………………………………

 

فى اوضة مها عمار وريناد قاعدين معاها بيضحكوا وبيهزروا وشويه الباب خبط

 

مها : ادخل

 

فيروز دخلت ووراها يوسف

 

فيروز : السلام عليكم

 

الكل :وعليكم السلام

 

يوسف قرب من عمار وسلم عليه : ايه ياعم حد يبقى فى دبى

والبنات والمزز ويرجع بسرعه كده يا فقرى

 

ريناد بغيظ : اصل اخويا محترم مش بيفكر فى المزز زى ناس

 

يوسف : لاء بجد … طيب خلاص ياعمار لما تجيلك سفريه تانيه ابقى خلينى اروح مكانك

 

وطلع لسانه لريناد

 

ريناد بصوت واطى : غلس

 

مها بصت لفيروز : عملتى ايه يا فيروز عند الدكتور

 

فيروز : الحمد لله … انا مصدعه هدخل اوضتى اريح شويه … بعد اذنكم

 

ريناد بصت لعمار وغمزتله عشان يديها الهديه

 

عمار باحراج : فيروز

 

فيروز وقفت وبصلته : نعم

 

قرب منها وطلع العلبه من جيبه : اتفضلى

 

فيروز : ايه دى

 

عمار : حاجه بسيطه كده يارب تعجبك

 

فيروز فتحت العلبه وابتسمت : الله حلوه اوى

وبصتله بفرحه زى الاطفال : دى عشانى … شكرا اوى

 

 عمار بفرحه : على ايه … انتى زى ريناد بقيتى جزء من العيله خلاص

 

فيروز : ربنا يخليك … بعد اذنك

 

ودخلت فيروز اوضتها وهى فرحانه اوى وحاسه ان قلبها رجع يدق تانى

 

……………………………………………………….

 

بعد شهر

 

كان اخر يوم فى امتحانات ريناد خارجه من الجامعه ورايحه تركب عربيتها وفجاءه

لقت عربيه بتفرمل جامد كانت هتخبطها وهى مش واخد بالها غمضت عنيها

وفضلت متجمده فى مكانها

 

وشويه وسمعت صوت

 

…: انتى كويسه .. انا اسف اوى بجد

 

ريناد فتحت عينها وبصت على العربيه اللى كانت قريبه اوى منها وبعدين بصت على

الشاب اللى بيتكلم وهى لسه مخضوض ومش قادره تتكلم

 

الشاب بصلها بخوف : انتى كويسه

 

ريناد فجاءه اتفتحت فالعياط

 

الشاب : والله انا اسف … طيب انتى فيكى حاجه … طيب اتكلمى …

انتى بتعيطى ليه … اوديكى المستشفى

 

ريناد هديت شويه وبصتله بعد ماحست انه محترم وشكله مخضوض عليها

ريناد بعياط : مفيش حاجه .. انا كويسه

 

الشاب بتنهيده : حرام عليكى نشفتى دمى

 

ريناد بعصبيه وفى وسط عياطها : يعنى انت عملت ايه مانت كمان رعبتنى حرام عليك

 

الشاب بابتسامه : خلاص بقى المسامح كريم

 

ريناد مسحت دموعها وابتسمت ابتسامه باهته : خلاص ولا يهمك حصل خير

 

الشاب : انا مصطفى وانتى ؟

 

ريناد : ريناد

 

مصطفى : اسمك حلو اوى

 

ريناد : نعم … بعد اذنك بقى

 

مصطفى : استنى بس انتى هاتعرفى تسوقى ولا تيجى اوصلك احسن

 

ريناد بضيق : لاء شكرا هاعرف اسوق .. ماتقلقش بعد اذن حضرتك بقى

 

وركبت عربيتها بسرعه وحاولت تسوق براحه عشان اعصابها كانت سايبه لحد ماوصلت البيت

 

اول لما دخلت البيت طلعت جرى على اوضة فيروز وحكلتلها اللى حصل

 

فيروز : حرام عليكى ياريناد عملتيه كده ليه الراجل شكله محترم وكان خايف عليكى

 

ريناد : سيبك سيبك المهم بقى هانعمل ايه بكره

 

فيروز : هانعمل ايه بكره ؟

 

ريناد : انتى نسيتى … مش بكره هاعمل حفلة عيد ميلادى انا عزمت كل اصحابى انهارده

 

وقامت وفتحت دولاب فيروز : ها بقى هتلبسى ايه عاوزين نبقى مزز

 

فروز : عادى يعنى هالبس اى حاجه

 

 فيروز باستغراب : ازاى يعنى … لاء هاتلبسى فستان وهتعملى ميك اب

 

فيروز : اعملى انتى اللى انت عاوزاه ده عيد ميلادك انتى لكن انا مالكيش دعوه بيا

 

ريناد : بقولك ايه انا مش هاتكلم كتير ده عيد ميلادى والكل هايسمع كلامى تعالى ندخل اوضتى

 

دخلو اوضة ريناد وريناد فتحت دولابها

 

ريناد بصى ده الفستان اللى عمار جبهولى هالبسه ايه رائيك

 

فيروز : حلو اوى … مبروك عليكى

 

ريناد وهى بتشدها : طيب يلا تعالى اختارى فستان … بصى ايه رائيك فى ده

 

فيروز : لاء لونه فاقع اوى

 

ريناد : طيب ده

 

فيروز : لاء هيصه اوى

 

ريناد : يالهوى يابنتى مش فستان

 

فيروز قربت ومسكت فستان ابيض سمبل اوى : حلو ده

 

ريناد : بس سمبل اوى ينفع خروجه عاديه

 

فيروز : هو ده حلو

 

ريناد : اوكى اللى يريحك

 

………………………………………………………..

 

تانى يوم فيروز وريناد ظبطو الجنينه وجاهزوا كل حاجه عشان عيد الميلاد وبعد الغداء

طلعو يلبسو ويجهزوا والساعه 8 بداءو الناس والاصحاب ييجوا وطبعا يوسف كان

هايص مع البنات اصحاب ريناد

 

بعد شويه كانت فيروز جاهزه هى وريناد ونزلوا الحفله

 

فيروز كانت جميله وزى الملايكه بالفستان الابيض وكانت لبسه السلسله اللى جبهالها

عمار ولفتت انتباه كتير من الموجودين واولهم عمار وطبعا يوسف .. وريناد كمان كانت زى القمر

 

ريناد كانت طول الحفله عنيها على يوسف ومضايقه من تصرفاته وشويه وبداءت موسيقى

هاديه وقام يوسف يرقص مع بنت من اللى واقف معاهم

 

ريناد بغيظ : شايفه يافيروز انا هاموت من الغيظ

 

فيروز : يابنتى اعقلى شويه … يعنى يوسف وعرفينه مش حاجه جديده ولا غريبه عليه

 

ريناد : بس انا غيرانه اوى

 

شويه وقرب من ريناد واحد من زمايلها

 

حسام : ريناد ترقصى معايا

 

ريناد بصت ليوسف وبغيظ : اه طبعا

 

ووفعلا بداءت ترقص معاه

 

يوسف اول لما شافها بترقص مع واحد غريب راح لبتاع الدى جى وغير الاغنيه

 

وبعدين قرب من ريناد : تعالى عاوزك

 

ريناد : مش شايفنى واقفه مع الناس

 

يوسف شدها من ايدها : بقولك تعالى

 

وبعد بيها شويه عن الناس

 

ريناد : سيب ايدى بقى بتوجعنى

 

يوسف : ممكن افهم ايه اللى حصل ده

 

ريناد باستعباط : اللى هو ايه

 

يوسف : ازاى ترقصى مع واحد غريب

 

ريناد : ده مش غريب ده زميلى

 

يوسف بعصبيه : انتى بتستعبطى

 

ريناد : على اساس انت بتعمل ايه من اول الحفله ده مفيش بنت سبتها فى حالها

وكل شويه ترقص مع وحده شكل كنت حاكمتك

 

يوسف : وتحاكمينى بتاع ايه اصلا

 

ريناد بغيظ : وانت كمان تحاكمنى بتاع ايه اصلا … انا اخويا موجود وهو بس اللى ليه كلمه

عليا … خلى بالك من تصرفاتك معايا يا يوسف وزى مانت مش بتسمحلى اتخطى حدودى

معاك انت كمان مش من حقك تتخطى حدودك معايا انت فاهم

 

 

وسابته ومشت وهى متعصبه وفضل يوسف واقف متغاظ منها

ريناد راحت وقفت جنب فيروز وهى مضايقه

فيروز : حصل ايه

ريناد : مفيش ولاحاجه نتكلم بعدين

شويه وقرب عليها حد وماسك فى ايده هدية


—————————————————–

ونكمل في الحلقة الثانية عشر .. إلى اللقاء في الحلقة الثانية عشر

بقلم الكاتبة: ريم أحمد

مقالات ذات صله