مسلسل أحبك أبي … ولكن “الحلقة التاسعة عشر قبل الآخيرة”

الحلقة التاسعة عشر ,, قبل الاخيرة

تامر : بابا انا قرارت انى مش هسافر تانى وانا همسك الشركه وهحافظ عليها وعلى اسمها اللى كبرته

 

تغريد باستغراب : انت بتقول ايه والبعثه

 

تامر : مش هكملها انا هفضل هنا معاكو

 

تغريد بزعيق : بس ده حلمك……. هتتخلى عنه بعد كل ده

 

تامر : مفيش بس …..انا حر مش هكمل البعثه

 

محمود : بس انتى وهو هتتخانقو قدامى ……..سبونى لو حدى دلوقتى

 

تغريد : بس يا بابا

 

محمود : معلشى سبونى لوحدى شويه وانا اللى هقرار هعمل ايه

 

تامر : ماشى يا بابا هنسيبك براحتك وعشان كمان ترتاح

 

تغريد وتامر خرجو بره وكان حازم واقف مستنيهم

 
حازم : ها عملتو ايه ……….وافق

 

تامر : قال انه هيفكر

 

تغريد وهى بتبص لتامر وهى مضايقه : ممكن افهم ايه اللى انت قولته ده

 

تامر : قولت اللى هيحصل

 

تغريد بصوت اعلى : يعنى ايه …….وانا مش هسمحلك تضيع مستقبلك وضيع حلمك

 

تامر : وانا مش بضيع حاجه انا عاوز كده

 

تغريد بزعيق : وانا مش موافقه على اللى انت عاوز تعمله ده

 

تامر : وانا مش صغير وعارف انا هعمل ايه

 

تغريد : يعنى ايه يعنى

 

حازم كان واقف فى النص مش فاهم اى حاجه

 

حازم : بس بس فى ايه ممكن افهم

 

تغريد : الاستاذ عاوز يمسك شركة بابا وميسافرشى يكمل البعثه

 

حازم : طيب ممكن تهدى كده

 

تامر راح مسك تغريد من كتفها : تغريد انا مش هينفع اسيبك تانى لوحدك صدقينى انا هبقى مبسوط كده لو بابا وافق يعمل العمليه انا هتجوز سها

 

وعيش فالقاهره وهمسك الشركه وانتى بابا يفضل معاكى تخلى بالك منه ………صدقينى مينفعشى غير كده

 

تغريد بدموع : بس ….

 

تامر : مفيش بس

 

وباسها من جبانها وخدها فى حضنه

 
………………………………………………………………………..

تانى يوم فى المستشفى

 

حازم : انا كلمت الدكتور وهو موجود دلوقتى فى القاهره ووافق يجى يعمل العمليه بس خلال الاسبوع ده عشان مسافر

 

تامر : طيب تمام ….استنى لما تغريد تيجى وهدخل لبابا نشوف هيعمل ايه

 

حازم : هى تغريد راحت فين

 

تامر : انا خلتها تروح تغير هدومها وتجيب هدوم لبابا وتريح شويه

 

حازم : اها ……….تامر انت كنت عاوز اقولك حاجه

 

تامر بقلق : خير يا حازم ى ايه

 

حازم : بصراحه كده انا بحب تغريد ونفسى نتجوز وتكمل معايا حياتى

 

تامر بابتسامه : مانا عارف

 

حازم باستغراب : عارف ……….عارف منين ؟؟

 

تامر : تغريد مش بتخبى عليا حاجه وكمان باين عليك اوى

 

حازم : بس هى مش بتحبنى

 

تامر : ومش بتكرهك

 

حازم : يعنى ايه ؟؟

 

تامر : حازم تغريد مرت بظروف صعبه اوى وصعب تفتح قلبها بسهوله ب ان هى بتتعامل معاك كويس وبترتحلك كده ده يديك الامل يعنى بصراحه

 

انا من سنتين مشوفتش تغريد بتتعامل مع حد بطبيعيه كده ………لو بجد بتحبها اصبر عليها شويه وانا اكيد يسعدنى انها ترتبط باشخص محترم

زيك

Vertical ad

حازم : ربنا يخليك يا تامر وربنا يهدى الحال ………انا هروح بقى اشوف شغلى ولما تغريد تيجى شوفو عمو قراره ايه

 

تامر : خلاص ماشى …….ربنا معاك

 

حازم : ومعاك
………………………………………………………………………..

بعد حوالى ساعتين شرين كانت فالمستشفى

 

وفى اوضة محمود

 

تغريد : ها يا بابا ……….الدكتور عاوز يحدد ميعاد للعمليه الاسبوع ده

 

محمود بتعب : بس انا خايف يا ولاد

 

تغريد وهى بتمسك ايدها : بابا صدقنى النسيان ده نعمه ياريت انا اللى افقد الذاكره واعيش من جديد ……..بابا عشان خاطرى اعمل العمليه وخلينا

 

ننسى كل اللى فات ونعيش مع بعض تانى من جديد ونبقى مبسوطين

 

محمود وهى بيخدها فى حضنه بتعب : ماشى يا تغريد …….هعمل العمليه

 

تامر : بجد يا بابا

 

محمود : بجد ……….وان شاء الله خير ….يمكن فعلا ربنا عمل كده عشان ننسى الالم والتعب اللى فات ………ومهما كانت نتيجه العمليه كفايه

 

انكم قدامى دلوقتى ومعايا

 

تغريد : ربنا يخليك لينا يا بابا

 

………………………………………………………………………
يوم العمليه

 

تغريد قاعده مع باباها وباين عليها التعب والارهاق

 

محمود : معلشى يا حبيبتى تعبك معايا

 

تغريد : انا مش تعبانه ولا حاجه ………وان شاء الله تقوملنا بالسلامه ونبقى مبسوطين وننسى اى تعب

 

 

محمود : تغريد لوحصلى حاجه …ابقى سامحينى وعاوزك تعيشى حياتك

 

تغريد بدموع : بابا متقولشى كده …ان شاء الله انت هتقوملى تانى بالسلامه مش كده

 

محمود : تغريد حازم بيحبك مضيعهوش من ايدك بسببى حبى وعيشى حبى وانسى اى حاجه وحشه وافتكرينى دايما بالحاجات الكويسه اللى بنا

 

………….كفايه عليا انى بقالى سنين عايش بعذاب المرحومه مامتك وانها ماتت وهى زعلانه منى

 

تغريد : ماما مش زعلانه منك ………اخر كلمه قالتهالى كانت بتوصينى عليك ……… ماما كانت بتحبك اوى بجد وطول الوقت كانت بتوصينى

 

عليك …….بس انا معرفتش احافظ على الوصيه

 

محمود خد تغريد فى حضنه وكانو بيعيطو هم الاتنين
شويه ودخل تامر وحازم

 

تامر : ها يابابا انت جاهز

 

محمود وهو بيمسح دموعه : اه يابنى ……….جاهز ….خالى بالك من تغريد

 

تامر وهو بيحضن باباها : انت اللى هتخلى بالك منها وهتسلمها لعرسها مش كده

 

محمود : ان شاء الله

 

الممرضين نقلو محمود على السرير المتحرك وتغريد وتامر فضلو ماشين معاه لحد باب العمليات

 

تغريد كانت الدموع مش بتقف من عنيها وقاعده تدعى وتقراء قراءن

 

حازم واقف قدامها بيبص عليها وهى صعبانه عليه كان نفسه يخدها فى خضنه ويطمنها ويمسح دموعها بايده

 

تامر واقف مع سها بيحاولو يطمنو بعض وهم ماسكين ايد بعض والقلق ماليهم
………………………………………………………………………….

بعد شهرين

 

تغريد قاعده فى مكتبها في المستشفى وشويه ويدخل عليها حازم وهو باين عليه الضيق

 

حازم : تغريد …….عاوزك فى موضوع

 

تغريد : خير يا حازم فى ايه

 

حازم : انا مسافر اخر الاسبوع ده

 

تغريد وهى بتبصه بصدمه : ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

 


———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة العشرون والاخيرة .. الى اللقاء في الحلقة العشرون والأخيرة

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

مقالات ذات صله