مسلسل القصر الحلقة الثامنة والتاسعة

 

الحلقة الثامنة

فى اليوم التالى فى مكتب نور وهى تكتب شئ ما يدخل عمرو
عمرو:ها يا نور لقيتى الجواب الى جيه
نور:لا يا عمرو مالقيتهوش عادى يعنى تلاقيه اترمى هنا وله هنا
عمرو:انتى بتهرجى فى ايدينا براءه بنى آدم وانتى بتقولى انك رميته
نور:ماتكبرهاش كده يا عمرو هو متهم والبوليس بيقول ان كل حاجه بتتهمه يعنى ده وله هيفيد بحاجه
عمرو: بس انا حاسس انه برئ
نور: حاسس !!!!
عمرو:اه عندك تفسير للى بيحصل لبسنت
نور: انت مالك مهتم كل شويه, بسنت ,بسنت
عمرو: اللى بيحصلها مش شويه وانا وفجأه بيقطع كلماته ودخل احمد وهو فى حاله انهيار كامل
أحمد:الحقوا ياجماعه, كارثه نصيبه
فيلتفت إليه عمرو ونوروعمرو وكانيعرف ماذا سيقول احمد
عمرو :بسنت مالها
نظرا احمد ونور إلى عمرو بإستغراب
احمد: بسنت ماتت
عمرو بلهفه :ازاى ؟ مين قتلها ؟
نور:وهى لم تتأثر: هى كانت اعصابها تعبانه اكيد انتحرت
عمرو وبأستغراب من رد فعل نور فهى كانت الاقرب لبسنت واحمد لم يلاحظ لان ما يشغله كبير لان بسنت كانت تعنى له الكتير
عمرو:انا رايح حالا حالا
نور: وانا جايه معاك
احمد: يلا بينا يا جماعه كلنا لازم نروح
____________________________
دخل الثلاث بيت بسنت ولكن لم يكن البيت الذى تركه الثلاث منذ يوم فقد كان حينها هادى لايوجد به غير بسنت ووالداتها
فقد كان البوليس فى كل مكان فى البيت فلم يكن مقتل بسنت بالجريمه السهله الهينه
تسحبت اعين عمرو وليس لعمرو الى النظر لغرفه بسنت فإذا بالمشنقه تنزل من باب غرفتها ولا يشاهدها احد ولكن هذه المره كان يشاهد المشهد مختلفآ فقد كان عمرو وبداخل المشنقه ولكن قطعه صوت .
نور:هنفضل واقفين هنا يلا ندخل نروح لطنط
عمرو : اه اه طبعآ
اقترب الثلاث من والده بسنت وبك ان تتخيل منظر ام تموت بنتها وليست بالموت الطبيعى فأبنتها شبه مجمعه .
عمرو: مالها ايه الى جرى يا أمى وايه الى حصلها كانت كويسه امبارح
والده بسنت تنظر لعمرو وكأنها وجت فيه النجده لنفسها بسنت ضاعت يا ابنى ضاعت منى
أحمد: ايه الى حصل يا طنط
والده بسنت: دخلت اطمن عليها يا ابنى لقيتها سايحه فى دمها لا يالله ,ارحمنى يارب مش قادره اتخيل مش قادره.
عمرو: اهدى يا امى ,محدش يكلمها دلوقت يا جماعه
وسط سكوت نور الملحوظ
عمرو:نور, خليكى معاها أنا هدخل جوه فى أوضتها اتكلم مع الضابط شويه
نور:امممممممم ماشى
دخل عمرو الغرفه فوجد الآتى ,اثار الدماء على الارض والمرآه محطمه والمباحث تأخد البصمات
عمرو: أنا عمرو من جريده اليوم وصحفى ودى كانت زميلتى هو ايه الى حصل
الضابط :شكلها انتحار
وقعت الكلمه كالصخره على راس عمرو
عمرو:انتــــــحار!!!!
الضابط:لا واضحه جدا لانها ذابحه لسانها بأله حاده كانت فى أيديها وبعد كده ضربت المرآه بأيديها فأنفجرت فيها ؛بس الى مستغربه,انها كده بتعذب نفسها وده الى مستغربه
كان عمرو يسمع كلام الضابط وهو يعرف ان بسنت لم تنتحر وامنا سقطت ضحيه ولكن من الجانى وهل الضحيه المقبله ستكون عمرو أم من ؟ فهل هذه لعنه القصر أم الكأس أم يصدق مالا يعترف بيه ويعتبر بسنت منتحره؟
____________________________
ذهب عمرو إلى منزله وهو فى حاله يأس لا توصف فهو يعلم أن شاهين برئ حقآ أنه كان يشك فى بدايه الأمر ولكن الآن هو متأكد
لا؛ أو ليس متأكد فلم تنتحر بسنت
ولكن لما تنتحر وأن انتحرت فلما هذه البشاعه فى الموت؟!
وطرد عمرو هذه كل هذه الأفكار ولكن فكره واحده سيطرت عليه أنه يشعر بأنه هو من قتل بسنت؟؟
لماذا تركها وحيده وهو يعلم أن هذا سيحدث وقطع تفكيره صوت طرق ع باب غرفته ولكن من؟؟؟
فهو يعيش وحيدآ!!!
ولكنه بالفعل توجهه للغرفع ولكنه لم يجد أحد ولكن وجد شئ أخر,بعض الكلمات المنقوشه بالدماء على المرآه ومكتوب عليها
“انت من قتلت الضحيه ويجب أن تشرب من نفس الكأس, كأس الدم ,فبسنت تتعذب وتطلبك”
لم يفكر عمرو ولم يتحرك ولم يتنفس أيضآ فقد أصابه الذهول فجلس على طرف سريره ولا ترمش جفناه عن الكلمه
عمرو:أنا الى قتلتها,بسنت بتتعذب,هتشرب من نفس الكأس,شاهين؟
أكيد هو معاه حل أو سر أو عارف حاجه هو الوحيد الى يعرف والجواب لازم الاقى الجواب ؟؟؟؟

____________________________________________________________________-

فى مكتب وكيل النيابه يجلس عمرو فى انتظــــــــــــــار النجده بالنسبه له فدخل شاهين واستغرب عمرو فهو لا يعــــــرفه

عمرو : انا عارف انكـــ متعرفنيش بس كل اللى اقدر اقولهولكـــ انى متأكد انك برىء

شاهين : وساكت !!!! قول للناس اللى هنا خليهم يخرجونى بسرعه انا بتعذب وبنتى بتموت ارجوكــــــــ

عمرو : متعذبنيش انا متعذب اكتر منك وبموت فى الثانيه الف مره

شاهين : يبقى انت اللى قتلته

سرح عمرو بخياله مع نفسه لتلكـــــ الصخره التى وقعت عليه فهل هو من قتل عم شاهين حقاً كما قيل امس اننى من قتلت بسنت وانها تتعذب فالشكـــــ وصل به انه شكـــــ بأنه من كتب الجواب وارسله واخفاه كما اخفى بسنت وعم شاهين من الوجـــــــــــود

Vertical ad

الحلقة التاسعة
قطع توسل وصراخ شاهين المتواصل غيبوبه عمرو المؤقته .
شاهين : اعترف , ارجوك , اتوسل اليكــــ
عمرو : اعترف ع ايه ؟؟ انا مقتلتش حد صـــــدقنى
شاهين : بس انت قولت انكـ متأكد انى برىء
عمرو : ايوه متأكد بس ما قولتش انى قتلت , انا عمرو صحفى من ضمن الصحافيين اللى دخلوا القصر فى الليله اللى انت جيت فيها القصر
شاهين : وعرفت ازاى انى برىء
عمرو ك اللى شوفناه هناكــ والجواب
شاهين : شوفتوا ايه
عمرو بأسف :واحده زميلتى للاسف ماتت بسبب اليوم ده وانا بيجرالى حاجات مخيفه وده غير الجواب اللى اختفى
شاهين وهو يصرخ : ضاع , طيب وانت جاى هنا ليه ؟؟ جاى تقولى انه خلاص محكوم عليه بالموت فى جريمه انا معملتهاش
عمرو : انا انا كل الموضوع انى جاى اخد منك اى معلومه ولو صغيره ممكن تفيدنا وتفيدكــــ
استمع شاهين لكلام عمرو الذى يجعل العاقل يجن والمجنون يسترد عقله فما حدث اشبه بالمستحيل ولكن لم يذكر عمرو له شكوكه حول نفسه فهو بالكاد يقنع نفسه بأنهــــــا اوهام وانتهت الزياره بوعد من عمرو بالعثور ع الجواب فهو المخرج الوحيد لحل هذه الازمه
______________________________
ليله امس فى بيت نور تجلس فى حجرتها وتبكى بحرقه
نور : والله بحبكــــ يا بسنت بس مشاعرى خانتنى والجواب كان لازم يتحرق , انا بحبـــــه
______________________________-
بعد خروج عمرو من النيابه اخرج هاتفه وتحدث لاحمد وطلب منه ان يأخد له اجازه من العمل اليوم وتوجهه للعمل اليوم واثناء سيره نظر جانبا فوجد محل ادوات تصوير فركن السياره ودخل لشراء كاميرا وبالفعل اشترى واحـــــــــــده وذهب بها الى البيت
______________________________
دخل عمرو منزله وفى يده الكاميرا وضعها فى غرفه نومه وذهب ليأكل وجبه الغداء التى اشتراها من الخارج فسمع النقش المعتاد ع المرآه فدخل وكان المكتوب حينهــــــا
(لا تنظر الى ما يحدث حولكــ فأنت المجرم الحقيقى فى النهايه , فالقبر بأنتظاركــــ ولن يغلق الا بقدوم جثتكــــ )
استجمع عمرو قوته بعد الجمله المريبه واخد الكاميرا ليشاهد ماذا حدث ولكن بداخلها لم يحدث شىء فالغرفه كما هى والمرآه غير منقوشه
______________________________-
مضت ثلاث اشهر
عمرو حياته شبيه بالافلام الاجنبيه المريبه التى تشيب لها الرؤوس
من حين الى الاخر يزور شاهين ويجلب له المحامين والمعركه ما زالت فى بيته والمشنقه معلقه فى كل مكان تحاصره وبراءه متهم بين يديه ولا يقوى ع شىء ..
______________________________
نور تقترب من عمرو ولكنه فى عالم اخر ولكنها لا تفارقه واشغالهم يقوم بها احمد ونور تحت اشراف بسيط من عمرو
_____________________________
شاهين بانتظتر المشنقه وفى حاله يأس فغـداً سيشنق وهو ميت بالفعل نفسياً
______________________________
فى منزل احمد يرن جرس الهاتف
احمد : نور ازيكــــــ ايه سهرانه لدلوقت ليه
نور : انا منهاره يا احمد مكنش لازم نعمل كده
احمد : انا حذرتك يا نور وقولتلك بلاش , والنتيجه بسنت ماتت بسببنا
نور : ارجوكـ يا احمد متحملنيش فوق طاقتى
احمد : بس انا كنت بحبها
نور : وانا كمان بحب عمرو
احمد : محاكمه شاهين بكره
نور : اه بكره الصبح , هو لازم يموت اصلا والجواب مكنش هيفيد بحاجه هو السبب ف كل ده ومش لازم نروح فى داهيه احنا كمان معاه
احمد : بس
نور : بس ايه
احمد : انا عندى نسخه من الجواب ده فى درج المكتب
نور : انت مجنون لازم بكره الصبح يختفى الجواب ده من الوجود زى شاهين بالضبط وهى حكايه وخلصت

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتب: Mohamed Uonis

 

 

مقالات ذات صله