ترفيهمسلسل قاسي ولكن أحبني

مسلسل قاسي ولكن أحبني ج2 الحلقة 6و7و8

الحلقه(6)القطه الشرسه


كانت تبكي بصمت وهي تستحم
لم تجد له عذرا علي ما فعله
لم يغفر لدموعها المترجيه واكمل ذبحها
كانت تنطق اسمه بضعف وبكاء
ولكنه اختار ان يكون اصم
كيف يحبها ويفعل بها هذا
بكت تقي بنحيب علي سعادتها التي لا تكتمل ابدا بكت علي حظها العثر الذي يلقيها في تجارب قاسيه عليها
لا تعلم اتكرهه ام مازالت تحبه حقا لاتعلم
ولكنها تعلم شئ واحد ان قلبه يحتوي علي قسوه لو وزعت علي العالم لأكفته وتبقيت منها أيضاً
الشيئ الوحيد الذي استفادت منه في تلك الليله تلك المياه الدافئه التي كانت مفعولها سحر علي جسدها
قامت تقي بصعوبه من المغطس
ووقفت تحت صنبور المياه وجلعتها تتدفق عليها بغزاره
لاتعلم ان كانت دموعها التي تغطي وجهها ام الصنبور
توضأت لتأدي فرضها
بعد دقائق ارتد بورنس ابيض
وخرجت من الحمام
نظرت الي الغرفه وجدتها مرتبه بعنايه
عكس ما كانت عليه من فوضي قبل قليل
وعلي الفراش قميص من اللون الازرق القصير ومعه الروب الخاص به
دلفت الممرضه ببتسامه هادئه:
انا حضرتلك هدومك اهي
علي ما تلبسي هكون حضرتلك فطار عشان الخدم نايمين دلوقتي
حركت تقي رأسها بأيجاب وابتسامه باهته علي شفتيها
خرجت الممرضه لتعطي مجالا لتقي ان لترتدي ملابسها
ارتدت تقي ملابسها وسرحت شعرها وعقصته ثم ارتدت اسدالها لتصلي
ليهدأ قلبها المتعب بذكر الله
كانت تصلي بخشوع والدموع تنهمر علي وجنتيها تجري كجريان النهر
لم تقف عن الدعاء له بالهدايه
تقي بدعاء ودموع:
يارب اديني القوه عشان استحمل
يارب اهديه ونور قلبه
يارب اصلح حالي وحاله
دلفت الممرضه وجدت تقي تتضرع لربها وهي تبكي بصمت
شعرت بالحزن علي حالها
فيبدو انها غير سعيده بحياتها
رغم ان المدعو ادم يملك مليارات ويملك اكثر من سياره فارهه واكثر من منزل غير ذاك القصر ويملك جيوش عاملين
ولكنه لا يستطيع اسعاد تلك الصغيره
تنهدت الممرضه بحزن علي حال تلك البائسه فهي سمعت شجارهم ليلة امس بصدفه وهي تمر امام الغرفه
(رغده فتاه في سن الخامس والعشرون تعمل ممرضه في اكبر مشفي في الاسكندريه فتاه طموحه تحب عملها بقوه عرف عنها انها اكفأ الممرضات علي الاطلاق ولكنها فضوليه جدا)
انهت تقي صلاتها وجدت الممرضه رغده تطلع لها بحزن وهي تحمل طاوله صغيره تحتوي علي طعام صحي
تقي بصوت مهزوز:
انا مش عايزه أكل هاخد الدوا بس
رغده ببتسامه مرحه لتزيح الهم عن تقي:
لالا ممنوع يامدام هتاخدي الدوا وهتاكلي انا مش ناقصه جوزك يجي يهزأني دا صحاني من احلها نومه
نظرت لها تقي ببتسامه بسيطه:
بجد والله مش عايزه اكل
امسكت رغده يدها بعفويه وقادتها الي الفراش لتجلسها
رغده ببتسامه هادئه:
بصي انتي حامل يعني في بطنك روح عايزه تتغذي بردو مش انتي لوحدك
فاعشان تكون صحة ابنك كويسه لازم تاكلي
ابتسمت تقي لتلك الفتاه البشوشه الطيبه
وحركت رأسها بأيجاب وتناولت طعامها بهدوء
رغده وهي تعطيها الدواء:
بصي انا ممكن انصحك في مشكلتك رغم اني مش عارفه تفاصيلها بس ممكن انصحك
نظرت تقي لها بتعجب قائله:
انتي تعرفي حاجه
رغده ببتسامه هادئه:
لا معرفش بس هقولك نصيحه يمكن تساعدك
انصتت لها تقي بهتمام
لتقول رغده ببتسامه:
خليكي قويه بس ومتستسلميش لحزنك دا لانك كدا بتدفني نفسك بالحيا
تقي بتنهيده حزينه:
انا قويه لدرجه اني تعبت
رغده بهدوء:
اتعاملي مع مشاكلك بهدوء
وقصدي قويه يعني عنيده بس بلين
فهماني
تقي بنفي:
لا
رغده بتوضيح:
انا عارفه ان المشكله مع جوزك وانتي بأيدك انك تسويه علي نار هاديه وتخليه لا يقدر يقرب منك ولا يستحمل يبعد عنك
تقي بتساؤل :
ازاي
رغده ببتسامه:
يعني شوق ولا تدوق
خليكي بنسبالو زي الحلم البعيد
عايزك بس مش طايلك
يعني مثلا مثلي قدامه الامبالاه من نحايته هتلاقيه بيشيط وييقرب منك
لو عايزاه يوافق علي حاجه خليكي عنيده بدلع
تقي بتنهيده قويه :
ادم مش كدا
رغده بضحكه بسيطه:
لا الرجاله كلهم كدا
انا بستعمل النظريه دي مع جوزي
تقي ببتسامه:
انتي متجوزه
رغده ببتسامه حالمه:
مكتوب كتابي وحياتك بقالي سنتين
تقي بتعجب:
سنتين
رغده ببتسامه:
ايوا بدل ما نتخطب كتبنا الكتاب وسافر الكويت يشتغل وانا اهو بشتغل انا كمان عشان نقدر نأسس حياه متوسطه
تقي ببتسامه:
ربنا يخليكو لبعض
رغده بطريقه مضحكه:
يااااااارب ونتجوز بقا
ضحكت تقي علي طريقه رغد وحديثها الذي انساها ألمها الجسدي والنفسي
رغده ببتسامه:
ربنا يسعدك في حياتك
بادلتها تقي الابتسامه:
شكرا جدا
رغده بمرح :
علي إيه بس نامي انتي وارتاحي عشان الصبح بيطلع وانا هروح اكمل نوم
تقي بأيجاب:
ماشي تصبحي علي خير
خرجت رغده من الغرفه وهي تتمطع بتعب واغلقت النور والباب علي تقي
لتنعم بقسط من الراحه
خلعت تقي اسدالها
ودفنت نفسها تحت الغطاء محاوله ان تنام ولكن هبطت دمعه ساخنه من عيناها الصغيره ثم غطت في نوم عميق
*****************************
امسك امجد الهاتف الصغير الذي اعطاه إياه المحامي سرا ليتواصل معه لأخباره قراره الأخير
ضرب عدة ارقام ثم رفع الهاتف الي اذنه بسريه وعينيه تلمع بالتصميم
اتاه الصوت بعد عدة دقائق
-فكرت كويس ياامجد
امجد بخبث:
فكرت كويس اوي كمان
-طب انا هجيلك بكره نشوف هنعمل ايه في قضيتك
-تمام ماشي ياشوقي وبلغ الباشا سلامي
شوقي بضحكه صاخبه:
اهو دا الي الباشا مش هيصدقه
-ههههه لا هيصدق
-سلام ياامجد
اغلق شوقي الهاتف ونظر الي الرجل الجالس امامه نظرة ثقه مصحوبه ببتسامه مرسومه علي زوايه فمه
-وافق ياباشا
ابتسم الاخر بثقه عاليه:
حلو اوي رجالتي هيبعتو واحد يشبه امجد في الجسم
وصي حد من حبايبك الي في الحجز يدلق عليه مية نار وبعد كدا يقتلو
وبعد كدا تهرب امجد من السجن
كدا امجد هيبقا في عيون الحكومة ميت
شوقي بتساؤل:
ونقول ان امجد اتقتل في السجن!
-بدأت تفهمني ياشوقي ذكائك عاجبني
احسن من صحبك الي خلاص خرف
ابتسم شوقي ابتسامه واسعه برزت سنة الذهبيه فاالشهاوي يمدح ذكائه
شوقي بتساؤل:
طب وامجد بعد ما يقتل الصياد
هتسفره برا
-ههههه اه هسفره بعيييد اوي مكان هيقابل كل احبابه فيه
فهم شوقي مقصده وفضل الصمت
فاحتي ان كان امجد صديقه ولكن في عالم المال يجب عليك ان تضحي بأحد قبل ان يضحي بك ..هكذا كان اسلوبه في الحياه
****************************
كانت تجلس علي مكتبها المشترك بين عدة زملاء كانت تمعن نظرها في الاوراق جيد
سمعت الصوت الذي تعودت علي غلظته
الصوت الذي يجعل الدماء تصعد الي رأسها غضبا
نظرت له بنفاذ صبر:
دي عاشر مره تناديني
ايه في ايه بظبط ماتسبني اشتغل يابني ادم انتا
عمار بتسبيل:
يخربيت حلاوتك دي عيونك بجد ولا لنسيز
اعتصرت عيناها بغضب محدثه نفسها
يكفي لم اعد اتحمل هذا الكائن بارد الدم
لم اعد اتحمل غلظته
عمار بتوجس:
انتي هتتحولي ياشهد ولا ايه
فتحت شهد عيناها بحده
عدة في ذهنها من واحد الي عشر لتهدأ ثم ملئت رأتيها بهواء نقي
شهد بهدوء حاولت اكتسابه:
استاذ عمار انا خلاص زهقت بجد
انتا 6ساعات فوق راسي مش سايبني في حالي
عمار ببتسامه حالمه وهو يمد يده ليخلع نظارتها التي تعيقه من رؤيه جمال عيناها
وعند لمس نظارتها فاجأته بحركه سريعه وامسكت يده ولوتها خلف ظهره بقوه كبيره لا تخرج من هذا الجسد الصغير
عمار بتفاجأ:
يخربيتك في ايه
شهد بنظرات شرسه وهي تلوي يده بقوه:
فكر تاني انك تيجي جمبي او تفكر ان ايدك تيجي جمبي ساعتها هترجعلك مكسوره
صدم عمار من تلك الحركه ولكن سرعان ما عكس الامر ولوي هو زراعها خلف ظهرها وقربها من صدره بقوه
شهقت شهد بفزع من قربها الشديد له وانتابتها حاله غريبه من التوتر والخوف
ولكن اخفتهما خلف نظره شرسه
ثم كتف يدها الاثنتين بيد واحده واقترب منها بأنفاس ساخنه ومد يده وخلع نظارتها من عينيها ليري لون الفيروزي الخالص احس ان كهرباء صعقت جسده
عندما نظر الي عيناها زاد من قبضته علي يدها فأطلقت انينا بسيطا ولكن مازالت نظرتها شرسه
عمار بهمس:
تؤتؤتؤ انا ممكن اهزر اضحك بس واحده تلوي ايدي دي هي الي موردتش عليا
ثم ترك يدها بهدوء وابتسامه ساخره تعتلي وجهه
امسكت حقيبة ظهرها واخذت النضاره منه بقوه واسرعت بالخروج من الشركه بأكملها وجسدها ينتفض من الخوف
نظر لها عمار بصدمه من ردة فعلها المبالغ فيها وتذكر ردة فعلها ايضا عند امسك موظف جذعها بمزاح صفعته بقوه وهي ترتجف خوفا
عمار بشرود:
البت دي مالها مش علي بعضها
كل مايجي حد يلمسها يحصلها حاله غريبه
ياتري انتي وراكي ايه ياشهد
اما عن شهد فهي خرجت من الشركه
واسرعت الي دراجتها ركبتها وعيناها تتلألأ بها الدموع ظلت تسير بدراجتها بسرعه لتحاول تهدئه خوفها
كانت تقود دراحتها وهي شارده تسترج زكرياتها
يد تتحسس جسدها بحريه وعينان حمراء تلتهمها حاولت شهد ازاحتهما ولكن اليد اشتدت اكثر وظلت تتجول علي جسدها بحريه
في لمح البصر تجمع جميع الماره نحو تلك الفتاه التي صدمتها السياره لتقع من فوق دراجتها اثر الصدمه القويه ونزفت رأسها دماء كثيره
فقدت شهد وعيها بالكامل ولكنها كانت تسمع صوت الماره منهم من يقول
-مش تحاسب البنيه هتموت.
-هو في بنت في سنها تركب عجله
وآخرون يحملوها للذهاب الي اقرب مستشفي
ولكنها في عالم آخر
كانت في احلامها تبكي وتحاول ازاحة تلك اليد اللعينه قائله ببكاء يفطر القلب:
عمي ارجوك سيبني
لتسمع ضحكات عاليه ساخره
ليشد يده عليها لتطلق صرخة مكتومه
وتهطل دموعها بغزاره ليس في الحلم تلك الدموع
بل في اغمائها
*****************************
كانت سماح تهبط الدرج بهدوء
ولكن اصدمت عيناها بعين مصطفي
مصطفي ببتسامه وهو يتفحصها من رأسها الي اخمص رجليها:
ازيك ياست البنات
خفق قلب سماح بقوه اثر جملته الذي فضحتها وتبينت فرحتها:
كويسه يامصطفي ازيك انتا
مصطفي ببتسامه علي زوايه فمه:
كويس طول ما انتي بخير ياجميل
احمرت وجنتي سماح وابتسامه خجوله اعتلت ثغرها اثر كلاماته المعسوله
مصطفي بخبث:
حسين عامل إيه بقالي كتير مشفتوش
سماح بسرعه:
انا وحسين سبنا بعض معتش عارفه اخباره
ابتسم مصطفي بخبث علي تلك الساذجه
فهو يعلم انهما تركا بعضهم ويعلم ايضا بحبها له منذ مدة طويله ولكن كان يتجاهلها لرغبة في تقي
ولكن الان اختلف الامر فهو يري سماح فتاه ذات جسد مرسوم وقلب ساذج
فهذا مايريده في سماح
مصطفي بحزن مصطنع:
معلش ياسماح دا نصيب اكيد انتي زعلانه انه سابك
سماح بلهفه:
لا ابدا انا اصلا مكنتش عايزه اكمل معاه
وانا الي سبته مش هو الي سابني
مصطفي بنظره ذات مغزي:
يعني لو جالك غيره توافقي
هنا اصبح قلب سماح ينبض بعنف
كاد ان يخرج من مكانه ويعانق مصطفي
سماح بخجل:
وموافقش ليه
مصطفي ببتسامه واسعه :
طيب تمام انا هكلم عم محمد عشان نيجي نشرب معاكو الشاي ياست البنات
سماح بفرحه ظاهره:
تنور يامصطفي
ثم اسرعت الي شقتهم
غافله انها كانت تهبط لتحضر بعض الاشياء لوالدتها
مصطفي متمتما في نفسه بخبث:
حد يلاقي غزال شارد ويسيبه
اهو نتسلي شويا ورا الخطوبه
ثم اتجه الي منزله هو الاخر
ولكن هناك قلب تحطم من كلمات سماح
كان حسين يقف في طابق قريب منهم ويستمع الي كل كلمه قالتها سماح
احس بسكين تغرز قلبه بقوه بدون رحمه
فاها هو كالأبله يقف ممسكا في يده باقة زهور حمراء
كان قبل دقائق يصعد الدرج ونظرة امل تتراقص في عينيه يريد ان يتحدث لسماح بضع دقائق ليتقدم لها بطريقه جميله لتقتنع بزواج منه
فهو يحبها منذ ثلاث سنوات كان يراها مع شقيقته دائما ولكنه كان يقول في نفسه دائما(استر اخواتي البنات الاول واطمن عليهم وبعد كد اتقدملها)
وقعت باقه الزهور من يده
والصدمه تعتلي وجهه
كانت تتحدث الي مصطفي بلطف لم يعهده عليها فهي كانت تتكلم معه ببرود شديد
ابتسم حسين بألم مرددا بصوت منخفض:
ربنا يسعدهم ربنا يسعدك ياسماح
ثم خرج من المبني وقلبه ينزف دما
ولكنه ظل يردد الحمدلله علي كل شئ
تاركا خلفه باقة زهور حمراء رقيقه ساذجه ستتلوث وتصبح سوداء
والمقصود بتلك الزهور سماح
ولكن رحيل حسين كان ابدي
منذ دقائق بسيطه انسحب حسين من حياة سماح التي لم يدخلها من الاساس
لينزل الستار الاحمر معلنا عن نهايه قلب متألم سيعوضه الله
وقلب ساذج معتوه سيندم اشد الندم
وهي نهاية سماح وحسين التي لم تبدأ
ليتمنتج اسم حسين ويأخذ مكان اسمه مصطفي ولكن لن يأخذ طيبته ورجولته مهما حدث
****************************
دلف ادم الي غرفتهم وقع عينيه علي صغيرته نائمه بسكون كانت كالأميره النائمه
خلع سترته والقاها بأهمال علي الاريكه
جلس بجانبها وظل يمسد علي شعرها بحنان
ثم مدد بجانبها واحتضن خصرها بقوه مقربها منه ليستنشق عبيرها الذي يسكره
كانت تقي غارقه في نوم عميق
ولكن قطع نومها يد تحاوط خصرها بقوه
وانفاس ساخنه تلفح رقبتها من الخلف
فتحت عيناها ببطئ لتجد ادم متسطح بجانبها ويحاوط خصرها بقوه مقربها منه
تململت تقي محاوله الافلات من يده
ادم بصوت خشن:
بطلي تتحركي ونامي
تقي بحده وهي تبعد يده عنها:
ابعد عني
قربها ادم بقوه اكبر:
مش هبعد ياتقي انا هنام مش هعمل حاجه
تقي بغضب وهي تنتفض من جانبه:
متقربش مني تاني ابدا انتا فاهم
انا مش مسمحاك على انتا عملتو
ادم ببرود:
عملت ايه يعني دا انتي مراتي
تقي بدموع وحده:
مراتك بس انتا وجعتني ياادم
بعد ماخلتني اثق فيك واتحاما فيك
بقيت اخاف منك ومش مأمنا نفسي معاك
مبقتش اثق فيك ياادم بقيت اخاف منك
ادم بجمود:
انتي قولتي كلمه مينفعش تقوليها
واتعاقبتي عليها ومن حقي اني اعاقب مراتي
تقي بصراخ:
انتا جايب البرود دا منين
تعاقبني ليه طفله انا
كفايه بقا انا تعبت منك مبقتش قادره استحمل عقدتك دي انا ذنبي ايه في الي حصلك متبصليش علي اني امك
متخلنيش اندم اني حبيتك
ابوس ايدك ارحمني انا معتش قادره
انا بشر لحم ودم ليا طاقه خلاص مش قادره جبت اخري خلاص تعبت تعبت
كانت تبكي بكاء هستيري وتتحدث وشهقاتها تقاطعها ثم وضعت يدها علي وجهها واكملت بكائها المرير
تحرك ادم تجاهها بسرعه وعانقها بقوه
حاولت تقي ان تتحرر منه وظلت تضربه بيدها الصغيره
مما زاد من عناقها اكثر
ادم بهدوء:
اهدي ياحببتي اهدي
تقي ببكاء وقد استسلمت لعناقه بضعف:
متقولش حببتك متقوليش كدا انتا مبتعرفش تحب انتا اناني
ابعدها ادم عنه وهو ينظر لعينيها بقوه :
تقي انتي قولتي كلمه خلتني بموت مش قادر اتخيل انك هتبعدي عني
تقي بضعف:
انتا وجعتني ياادم خلتني محسش معاك بأمان خلتني أخاف منك
كل ما اتخيل الي حصل وانا بعيط وبتحايل عليك تسيبني وانتا
قطعت كلامها وهي تبكي بكاء مرير
احتضنها ادم مره اخري بقوه اكثر:
متزعليش مني انا معرفش انا عملت كدا ازاي انا مقدرتش امسك اعصابي
تقي وهي تبتعد عنه بحزم:
لا ياادم الي انتا عملته اكبر من اني اسامحك عليه بسهوله
ادم بجمود وقد احس بأن تلك القطه الشرسه ستخرج من حوريته الوديعه:
قصدك ايه ياتقي
تقي بحزم:
…………………………

الحلقه(7)قرار لا يقبل النقاش

امسك علبته الذهبيه واخرج سيجاره ليدخنها بشرود وتوتر ثم ألقاها مره اخري علي مكتبه بأهمال

كيف تطلب شئ كهذا
كيف تجرأت ان تطلب الابتعاد عنه
كان يعلم انها لن تطلب الانفصال
ولكنها طلبت الابتعاد قليلا

ادم بعصبيه وهو يمسح وجهه بيده عدة مرات لكي يهدأ قليلا فهي حركته المعتاده ليهدأ نفسه

امسك ادم هاتفه ليطلب عمار
بعد دقائق اجاب عمار:
الوو

ادم بنبره مجهده:
عمار قول للشركه الفرنسيه ان أحنا الي هنروحلهم فرنسا خلي الاجتماع عندهم

عمار بتساؤل:
هنروح احنا عندهم!
ودا من امتا وإحنا بنروح لحد

ادم مصححا:
انا بس الي هروح انتا هتتابع الشركه
انا محتاج اسافر شويه

عمار بتفهم :
ماشي ياادم هبعتلهم واقولهم
بس انتا هتسافر امتا

ادم بتنهيده حاره:
بعد بكره هسافر
يلا سلام

اغلق ادم الخط والقي الهاتف علي مكتبه بتعب ملحوظ

وقف ادم بهدوء وخرج من المكتب متوجها الي خلف القصر

(قصر ادم عباره عن حديقه مساحتها كبيره جدا مليئه بالزهور المتنوعه
والقصر يوجد به لليفنج كبير في الطابق الاول وغرفة طعام كبيره وغرفة الرياضه وغرفة مكتب وغرفتان خاصه بالخدم
والطابق الثاني يوجد به ردهه واسعه وخمس غرف وكل غرفه تحتوي علي حمامها الخاص واكبرهم غرفة ادم
وخلف القصر يوجد بسين كبير المساحه
وبجانبه غرفه لتغير الملابس )

توجه ادم الي غرفة تغير الملابس بجانب البسين خلع ملابسه وارتدي شورت قصير فقط وامسك منشفه كبيره وضعها بجانب البيسين

كان القمر يعكس صورته قي المياه
وينير تلك الظلمه

تنهد ادم بهدوء وقفز في المياه البارده برشاقه
ظل يسبح ذهاب واياب لكي يزيل توتره وغضبه غطس ادم تحت الماء وكتم انفاسه

كان يفكره تحت الماء بتقي
ثم شرد في حديثهم

Flash back

ادم بتوجس:
قصدك ايه ياتقي

تقي بحزم:
نبعد شويه ياادم عايزه ابعد شويه

ادم بغضب وهو يقبض علي يدها بقوه:
هو انا مش قولت تنسي موضوع انك تبعدي عني خالص

تقي وهي تبتعد عنه بهدوء ودموع:
اهو تسرعك دا الي هيبعدني

حاول ادم تهدأه نفسه قائلا:
وضحي اكتر ياتقي

تقي وهي تمسح دموعها:
هحضر فرح هند وبعد كدا هروح شقتي ياادم اقعد هناك لحد ما اريح اعصابي

ادم بحده:
طب ماتقعدي هنا وانا مش هقرب منك بس متطلعيش من البيت

تقي بتصميم:
انا عايزه ابعد عن القصر
ياريت ياادم توافق لو عايزني اسامحك

نظر لها ادم بقوه وغضب واقترب منها بخطوات هادئه حتي تلاحمت انفاسهم قائلا بهدوء مميت:
هنفذلك طلبك ياتقي بس دي اخر مره مفهوم اخر مره

ثم تركها وخرج من الغرفه صافعا الباب خلفه بغضب دفين

Flash back
هنا طلبت رئتا ادم بالهواء
مهدده اياه بتوقف شعر انه يريد الصراخ تحت الماء حيث لا احد يري ضعفه
ارد انا يصيح بأعلي صوته المكتوب
اريد ان انسي

قفز ادم فوق الماء حين شعر ان انفاسه انقطعت
ظل يلهث بقوه ويمسح المياه من وجهه
خرج بهدوء من الماء وجفف نفسه وخصلات شعره البنيه

ادم في نفسه:
لا مش هخليها تبعد عني يوم واحد

ثم ارتدي ملابسه مره اخري وصعد الي غرفتهم

وجد الممرضه تنصرف الي غرفتها لتنام
ادم بجديه:
تقي اخدت الدوا

الممرضه بأيجاب:
ايوا ياادم بيه خلتها تاكل واخدت الدوا وحاليا هي نايمه
.
تركها ادم ودلف الي غرفتهم
وجدها نائمه كالطفل الصغير وشعرها يحاوط الوساده

دلف الي الحمام ليستحم ثم ارتدي بنطال قطني بلون الرمادي

وظل عاري الصدر واقترب من الفراش واحتضن تقي من خصرها مقربها منه

عندما لم يجد منها مقاومه
ادارها اليه وجدها نائمه
وضع رأسها علي يده واسند رأسه لها

كانت تقي بين النوم واليقظه شعرت به وهو يحتضنها بقوه
بعد عدة دقائق وضعت رأسها علي صدره وذهبت في سبات عميق بينما ابتسم ادم لفعلتها ونام هو الاخر

*************************
في بلد اخر وتحديدا باريس
كانت سميه تجلس في كافيه فاخر
تمسك دفتر كبير وترسم تصميمها الجديد

كانت منتبهه بكل حواسها
غارقه بين الوانها ورسمتها الجميله

حتي انها لم تنتبه للرجل الذي جلس امامها بثقه ويتأملها ببتسامه عذبه

تنحنح الرجل قائلا :
امممم طلعتي احلي من قريب

رفعت سميه رأسها لتري من الذي يتحدث وجدت امامها رجل ذو قامه طويله رغم انه جالس

بشرته بيضاء كالثلج وعينيه بلون البني وانف مستقيم
وشعر بني يتخلله بعض الشعيرات البيضاء ورغم ذلك رجل وسيم جدا

سميه وهي ترفع احد حاجبيها:
افندم

معتز ببتسامه وهو يمد يده ليصافحها:
معتز جبر

صافحته ليمسك يدها ويقبلها برقه
مازالت شارده في صوته فهي سمعته كثيرا ولكن لا بمكن ان يكون ذاك المعتوه الذي يطاردها

معتز ببتسامه:
امممم ايوا انا

سميه بتعجب:
انتا ايه

معتز :
انا الي انتي بتشبهي علي صوته
الي بكلمك ديما

تحولت نظراتها من الهدوء الي الحده قائله:
انتا عايز ايه مني بظبط كأنك بتراقبني
انتا مين وعايز ايه

ارح معتز ظهره الي الكرسي وتحدث بثقه وابتسامه :
طيب نجاوب علي الاسئله واحده واحده
انا معتز جبر عندي 42سنه واعرفك كويس اوي

انما سؤال عايز منك ايه فاانا قولتلك قبل كدا انا عايز اتجوزك

ضحكت سميه بسخريه:
ههههه لا بجد ضحكتني
تتجوزتي مره واحده

معتز بتعجب:
ايه الي يضحك في كدا

سميه ومازالت تضحك:
اولا انا اكبر منك بتلات سنين
ثانيا انا مش هتجوز اصلا تاني
ثالثا بقا ودا الاهم ياريت تبعد عني نهائي

نظر لها بثقه قائلا:
بس انا هتجوزك بردو
المفروض اني اقولك اوكي ماشي هبعد

قف بثقه وغرور واقترب من اذنها قائلا بهمس :
هتجوزك برضاكي كمان حتى انك مش هتقدري تبعدي عني خالص ياسنيوريتا

ثم رحل من المكان تاركا خلفه سميه المندهشه من جرأته معها فهي سميه الصياد وزاد اندهاشها عندما انعقد لسانها

ولم تعرف ماذا تقول
وكأن كلماته اخرستها

ثم صوت هاتفها معلنا وصول رساله مضمونها*ريحه البرفيوم بتاعك جميل زيك بظبط أشوفك قريب ياسنيوريتا*

احست انه تخطي كل الحدود في جرأته
سميه متمتمه في نفسها بحده:
اهو معتوه كمان شرف في حياتي
صبرني يارب

ثم امسكت حقيبتها ودفترها وخرجت من الكافيه بعصبيه شديده

******************************
في منزل سماح محمد

كانت سماح والديها يتناولون وجبه العشاء في صمت ووجوم وفرحه

تنحنحت سماح بخجل قائله:
بابا انا جالي عريس

نظرت لها امها بسخط فهي علي علم بطلب مصطفي لها

محمد بترقب:
عريس مين ياسماح

سماح بفرحه ممزوجه بخجل:
مصطفي يابابا

محمد بحده:
وانتي اتكلمتي معاه فين

سماح بسرعه:
والله يابابا قابلتو علي السلم وقالي كدا

فاطمه بضيق:
وانتي لحقتي تتفسخ خطوبتك

سماح بحنق:
ياماما متفكرنيش بقا كل واحد راح لحاله
وهو مش زعلان

محمد بنتباه:
زعل من ايه حسين مقالش حاجه غير ان مفيش نصيب وبس

سماح بتعلثم وهي تنظر لوالدتها نظره مترجيه:
ااااا مفيش حاجه يابابا

فاطمه بحده:
لا في ياحج بنتك قالت للراجل انها مغصوبه عليه سمعتها وهي بتحكي لاختها من الاخر كدا قالتله مش عايزاك

نظر لها محمد بصدمه وغضب قائلا:
مغصوبه!
مين فينا غصبك ياسماح
وازاي تقولي كدا أصلا

سماح بتوتر:
يابابا انا مش عايزه حسين
وبعدين هو الي سألني اذا كنت عايزه ولا لا

فاطمه بحسره:
طول عمرك فقر يابنت بطني
متعرفيش قيمه الي في ايدك
بكره تندمي

محمد بحده:
مكنتيش عايزه حسين وموافقه بمصطفي

سماح بخفوت:
ايوا يابابا

وقف محمد والضيق يعتريه:
وانا مش موافق علي مصطفى
ومش هجوزهولك مهما حصل

وقفت سماح هي الاخري قائله :
ليه يابابا مالو مصطفى حضرتك قولت قبل كدا انه لو اتقدملي هتوافق عليه

حسين بحده :
ودا قبل مااعرف اخلاقه البايظه

سماح بندفاع:
لا يابابا مصطفي كويس ومحترم احسن من المعقد الي اسمه حسين دا وانا موافقه عليه ومش ها

قاطع كلماتها صفعة محمد القويه
شهقت فاطمه بفزع بينما حدقت سماح بوالدها مصدومه فهو لم يضربها طول حياته

محمد بغضب:
اخرسي خالص بعتي الغالي واشتريتي الرخيص وجه اليوم الي توقفي فيه قدامي وتعلي صوتك

سماح ببكاء:
مصطفي مش رخيص يابابا

محمد بغضب وهو يقبض علي خصلات شعرها بقوه:
جاك بو والله وكبرتي وبقيتي تردي الكلمه بكلماتها يابنت*** انتي تنسي مصطفي دا خالص

ولو دا اخر رجل في الدنيا مش هحط ايدي في ايده ولا هسلمك ليه

فاطمه وهي تحاول الدفاع عن ابنتها:
خلاص يامحمد سيبها بقا
البت شعرها هيتقطع في ايدك

بينما سماح تبكي بصمت متمسكه بقرارها محمد بغضب وهو يترك سماح “
عقلي بنتك يافاطنه عقليها عشان ممدش ايدي عليها

ثم خرج من منزله وهو غاضب من ابنته الطائشه التي لا تفكر سوا بقلبها
وتنازلت عن النفيس لتختار الرخيص

ظلت سماح تبكي جلست والدتها بجانبها لتربت علي ظهرها

ابتعد سماح عنها صارخه:
ابعدي عني انتي السبب انتي الي قولتيله

فاطمه بهدوء:
دا عشان مصلحتك يابنتي

سماح ببكاء وصوت عالي:
مصلحتي مع مصطفي انا مصلحتي معاه مخدش يختارلي علي مزاجه
انا بحب مصطفي فاهمين

فاطمه بغضب:
اتكلمي بأدب يابت والا اكسر عضمك
احنا خايفين عليكي عايزين نتطمن عليكي مع واحد كويس

سماح ببكاء وتهديد:
يا مصطفي يامش هتجوز خالص
ومحدش هيقدر يجبرني

ثم ذهب لغرفتها صافعه خلفها الباب
جلست فاطمه علي الكرسي بضعف قائله بخفوت:
ربنا يهديكي يابنتي ربنا يهديكي

******************************
صباح يوم جديد وهو يوم زفاف هند واياد

استيقظ تقي مبكراً وجدت نفسها نائمه في احضان ادم
ابتعدت عنه قليلاً وجدته نائم بهدوء
اتكأت بيدها علي الفراش وظلت تتأمله

كم كان وسيم وهادئ
خصله ناعمه شارده كانت تستقر علي جبينه العريض

مدت تقي يدها وازاحت تلك الخصله لترجعها مع باقي شعره
ثم تحسست وجهه بأناملها الرقيقه

تقي بخفوت وهي تتحسس وجهه :
نفسي ياادم نعيش حياتنا زي اي اتنين بيحبو بعض نفسي نعيش من غير مشاكل
نفسي تقدر حبي ليك

امسك ادم يدها سريعا وقربها من فمه ليلثمها برقه شديده

بينما شهقت تقي فزعه وحاولت ان تقوم من الفراش سريعا

ولكن كانت يد ادم اسرع وجذبها لتصتدم بصدره مره اخري

تقي بألم:
ياادم حاسب انا حامل

فتح ادم عينيه بهدوء واعتدل في جلسته
وسحب تقي لتجلس علي قدميه الممدده

ادم وهو يداعب انفها :
معلش ياتقي مقصدش

خجلت تقي من قربه الشديد وحاولت الابتعاد لتشدد يده حولها اكثر

ادم ببتسامه:
صباح الخير ياحببتي

تعجبت تقي من تغير مزاجه الذي لم تعدت عليه:
صباح النور

ادم وهو يلوي فمه :
صباح النور بس!

تقي بحيره:
هو في حاجه تاني

ابتسم ادم واقترب منها وطبع قبله صغيره علي ثغرها

ابتعد ادم عنها وابتسامه واسعه مرسومه علي شفتيه:
اهو هو دا الصباح ياحوريه

خجلت تقي من قبلته تلك
ولكن تذكرت ما فعله معها تهجم وجهها مره اخري

احس ادم بتغيرها تنهد بثقل قائلا:
عايزين نروح للدكتور

ارتجفت تقي وهي خائفه ان يقول أنها ستتخلص من الطفل

اكمل ادم وقد شعر بخوفها
هنروح نطمن علي الطفل ياتقي متخافيش

نظرت له تقي بصدمه قائله:
يعني انتا مش هتخليني انزله ياادم

ابتسم ادم وتكلم بثقل”
لا ياحببتي مش هخاطر بيكي
ثم اغمض عينيه بألم :
فكرك انك ممكن يحصلك حاجه خوفتني ياتقي خلتني اخاف وانتي الحاجه الوحيده الي مقدرش ابعد عنها ابدا

تقي انا اسف علي الي عملته معاكي
انا اتنرفزت لما قولتي هتهربي
حسيت انك هتعملي معايا زي امي

وهتسبيني زيها بظبط انا اسف ياحببتي متزعليش مني

ادمعت عين تقي وارتمت بأحضانه وعانقته بقوه سعادتها ان طفلها سيولد بدون عائق جعلتها فرحه للغايه

وانه اعتذر عما بدر منه في تلك الليله المظلمه نعم الاعتذار لا يكفي ولكن
خوفه من الماضي جعلها تسامحه
وتشفق علي المه

بادلها ادم العناق بقوه كبيره
حتي انه ارد ان يدخلها قلبه المظلم كانت تبكي بقوه لم تعرف تسيطر علي دموعها

قلق ادم بشأنها وحاول ان يبعدها عنه ليعرف سبب بكاؤها ولكنه متشبثه به بشده مما جعله يضمها مره أخرى

بعد دقائق ابتعدت تقي عنه وهي تمسح دموعها الغزيره

ادم بقلق:
انتي لسه زعلانه مني ياتقي

حركت تقي رأسها بنفي وهي تبكي

ادم بقلق اكبر:
طب في حاجه وجعاكي ياحببتي

تقي بصوت متقطع:
ل ا انا بس فررحانه انك مش هتخليني انزل ابني

احتضنها ادم مره أخرى وهو يلعن قسوة قلبه التي تحكمت به سابقا:
خلاص ياحببتي اهدي

هدأت تقي نوعا ما وابتعدت عنه
تقي ببتسامه دامعه:
معلش انا مش عارفه اسيطر علي نفسي مش عارفه اوقف عياط

امسك ادم يدها ولثمها بحب قائلا:
ولا يهمك ياحببتي

تقي بتردد :
ادم ممكن طلب.

امسك ادم وجنتيها قائلا بضحك:
اشجيني

ضحكت تقي قائله:
ممكن تفضي نفسك عشان تيجي معايا فرح صحبتي انهارده

ادم ببتسامه :
حاضر ياحببتي هروح شغلي اخلص شوية ورق واخدك ونروح

تقي بتلقائيه:
لا ما انا هروحولها البيوتي سنتر العصر وبعد كدا هنطلع علي القاعه

ادم بنفي:
لا ياتقي هيبقا تعب عليكي

تقي بسرعه :
لالا مش هتعب ولا حاجه والله
لازم اكون جنب صحبتي

ادم بجديه:
اظن ان قولت لا ياتقي

تمتمت تقي بضيق:
اهو رجع لحالته تاني والله عنده انفصام

سمع ادم تمتمتها وظل يضحك بشده
مما جعله يبدو وسيما اكثر

شردت تقي في ضحكته الجذابه
وشعره الذي ينسدل علي جبينه

اقسمت تقي بداخلها ان ضحكته جعلته اوسم رجل رأته في حياتها

توقف ادم عن الضحك ولاحظ تأملها له
ادم بخبث:
ايه معجبه ولا ايه

خجلت تقي واشاحت وجهها بعيد عنه
ادم بضحك:
لسه بتتكسفي مني ياحوريه قلبي

تقي ببتسامه خجله:
يالا قوم البس وانا هحضر الفطار

ادم ببتسامه:
سيبك من الفطار وقوليلي خلاص مش زعلانه مني

تقي بنفي وطيبه قلب:
لا مش زعلانه

ادم ببتسامه واسعه:
هو انا قولتلك قبل كدا اني بحبك اوي

تقي بخجل:
اه قولتلي

ادم ببتسامه خبيثه:
لالالا انا هقولك بطريقه تانيه

قام ادم من الفراش وحمل تقي كالطفله
شهقت تقي بفزع وحاوطت رقبته بقوه:
ادم انتا بتعمل ايه

ضحك ادم بقوه علي تشبثها به
ادم ببتسامه :
بتعرفي تعومي ياتقي

تقي :
لا مبعرفش ليه هنروح البحر في الشتا!

ضحك ادم مره اخري بقوه قائلا:
لا هننزل البيسين

تقي بتعجب:
هو في بسين هنا

ادم بتساؤل:
انتي هنا بقالك تلات شهور ومتعرفيش في بسين ولالا

تقي ببتسامه:
انا معرفش هنا الا الجنينه والاوضه دي والاوضه الي كنت بنام فيها والمطبخ
ولسه عارفه ان في اوضة چيم

ادم بتعجب:
انتي بتتكلمي بجد

تقي ببتسامه :
اه والله

ارتدي ادم تيشرت ابرز عضلات صدره
وامسك هاتفه واتصل بأحد حراسه :
الحراس كلهم يطلعو برا القصر
وخلي طه يطلع معاكو مش عايز جنس راجل في القصر

ثم اغلق هاتفه ونظر لتقي ببتسامه
تقي بتعجب :
ليه في ايه

ادم ببتسامه وهو يلمس شعرها بحب:
عشان تقدري تخرجي بشعرك برا الاوضه

عشان تتفرجي معايا علي قصرك
بس البسي روب فوق القميص دا
كان يشير الي قميصها بخبث

ابتعدت تقي بخجل واردت روب
تقي بتردد:
ادم اخد حجاب عشان ممكن حد يدخل القصر

ادم ببتسامه:
متقلقيش محدش يقدر يدخل عشان عارفين اني ممكن اقلع عنيهم من مكانها

امسكت تقي يده بسعاده عكس ليلتا امس

ثم خرجو من غرفتهم وادم يوريها كل انش في القصر

اختفت ابتسامة تقي عندما وصلو الي غرفة الرياضه

ادم ببتسامه:
مش عايزه تشوفيها

تقي بدموع حاولت تخفيها :
لا بلاش انا شفتها قبل كدا

وقف ادم امامها وحاوط وجهها بين يديه قائلا بحنان:
حببتي انا اسف بجد

تقي ببتسامه جاهدت ان ترسمها:
لا ياحبيبي انا خلاص مش زعلانه يالا ندخل عشان عايزه اجربهم

دلف ادم وتقي غرفك الرياضه
واتجو نحو جهاز المشي

ادم بنفي:
لا دا ممكن تتعبي منه بلاش

تقي بنظره وديعه لتأثر عليه
ضحك ادم على نظرتها قائلا:
بتأثري فيا كدا يعني
تعالي ياستي

صعد ادم علي الجهاز قائلا:
تعالي اقفي قدامي ووشك ليا

اطاعت تقي كلامه ووقفت امامه
ادم ببتسامه:
اقفي علي رجلي وامسكي رقبتي

تقي بتعجب:
لا والله هو انا كدا هجربها ولا انتا

ادم بضحك:
لو مش عجبك انزلي

تقي بتذمر:
يوووه خلاص

وقفت تقي علي رجل ادم وحاوطت عنقه
شغل ادم الجهاز وبدأ بالمشي وظل يدغدغ تقي

تمسكت تقي به اكثر وظلت تضحك بسعاده وهي تحاول ابعاد يده
…………..
***********************
الحلقه(8)سعاده هاربه
كان يدغدها ببتسامه واسعه
وهي تضحك بملئ فاهها
شعرت بالسعاده لأول مره
شعرت انه اباها ليس زوجها
تقي بضحك:
وقف البتاعه دا ونزلني
ادم بخبث :
الله مش كنا حلوين حصل ايه
تقي بتذمر طفولي :
عايزه اجرب باقي الحجات
ضحك ادم بقوه علي طفلتها
ادم وهو يوقف الجهاز:
اهو قفلتو وكفايه كدا عشان متتعبيش
تقي ببتسامه واسعه:
ماشي هنكمل الجوله الي في القصر صح
ادم بحزن مصطنع:
لا ياحببتي للأسف لازم اروح شغلي دلوقتي
اختفت ابتسامه تقي من جديد ولمعت عيناها بالحزن
تقي ببتسامه مزيفه:
ماشي ياحبيبي مفيش مشكله
واستدارت لتذهب الي غرفتها ودمعه عالقه علي اهدابها
ولكنها لوهله شعرت أنها في الهواء
تقي بفزع :
خضيتني ياادم نزلني
ضحك ادم بخبث قائلا:
ايه ياتقي مشيتي ليه
دا انا كنت لسه هكمل كلامي
نظرا له تقي بتساؤل لتحثه علي الاكمال
قهقه ادم من طفولتها واكمل:
كنت هقولك اني مش هروح الشركه انهارده عشانك
لا أراديا ارتسمت ابتسامه واسعه علي ثغرها وحاوطت عنقه بسعاده قائله:
بجد
ادم ببتسامه وهو يداعب انفها:
بجد ياحوريه
ثم انزلها ببتسامه قائلا :
بصي الأول هنفطر الاول
وبعدين هنعوم شويه
تقي بمرح:
تمام يالا إحنا نحضر الفطار سوا
لوي ادم فمه قائلا بتعجب:
ماالخدم ممكن يحضروه
تقي ببتسامه خجوله:
لا انا كان نفسي اعمل الاكل مع الشخص الي بحبه وكدا
حاوط ادم خصرها بيده الاثنتين قائلا بخبث:
يعني انا الي بتحبيه وكدا
تقي بشقاوه:
لا واحد تاني كدا
دني منها ولم يفصلهم سوا انفاسهم
ادم وهو يستنشق أنفاسها وعينيه تحدق بعينيها البندقيه بقوه ليسطر علي مشاعرها
ادم بهمس اما شفتاها:
ودا يبقا مين بقا
تقي ببتسامه مشاكسه وهي تبتعد عنه:
مش هتعرف تسيطر عليا خلاص دا كا
ابتلع باقي عبراتها في قبلته القويه حملها من خصرها لتصل لمستواه
فهي صاحبه قامه قصيره
لم تبتعد عنه بل حاوطت عنقه لتتورط اكثر وتصبح اسيره لتلك العينين العسليه التي أقسمت علي عذابها بعشقها له
كان ادم مشاعره اقوي منها
بقدر قسوته كان يعشقها
بقدر عذاب ماضيه يذوب بها حبا
بقدر غروره يموت بأنفاسها
فكان قلبه ينشطر نصفين
نصف عاشق تمتلكه تقي
ونصف اخر يمتلكه الماضي المؤلم
ابتعد ادم عنها وهو يحاول ضبط أنفاسه المتقطعه وابتسم بخبث وهمس قائلا وهو يتحسس انتفاخ شفتيها:
كنتي بتقولي ايه ياتقي
وزعت تقي نظرها هروبا من عينيه وضحكته الرجوليه التي تغزو قلبها اكثر
قهقه ادم قائلا :
تعالي نفطر بدل ما انتي قلبتي احمر كدا
وكزته تقي في صدره العريض قائله:
ماهو لو تبطل تكسفني
امسك ادم يدها وهو يخرج من الغرفه ضاحكا:
تقي انتي قصيره اوي كدا ليه
انا ضهري وجعني بسبب قصرك دا
******************************
كانت الساعة التاسعه والنصف
هاتفها يهتز بصمت اثر كثره الرنين
كان يتصل بها الأهل والاقارب
فهي عروس اليوم
فالكل يعمل علي قدم وساق
بينما الكل يعمل بجد
كانت العروس نائمه……
دلفت إيمان غرفة ابنتها العروس الكسوله لتوقظها
ايمان بضيق:
يخربيتك بقالي ساعه بصحيكي قومي
يابت انتي فرحك أنهارده
هند بنوم:
ومالو مبروك ياحببتي
سيبيني انام شويه بقا
ايمان بصراخ:
قومي يابت بقولك أنهارده فرحك
متجننيش
فزعت هند من صراخ والدتها
جلست علي الفراش قائله بفزع:
ايه ياماما في إيه
ايمان بضجر:
عارفه بصحيكي من امتا ياهانم
هند بتتاوب وهي نصف نائمه:
من كتير اكيد بس السؤال هنا بتصحيني ليه ياماما
إيمان ببتسامه وهي تتذكر عرس فتاتها اليوم :
فرحك انهارده ياهند قومي بقا
هند ببتسامه وهي ترجع للنوم :
مبروك ياماما ربنا يتمملك بخير
ايمان:
قومي يازفته بقولك فرحك انهارده
قووومي اصحابك زمانهم جايين
انتفضت هند من نومها وهي تردد :
فرحي اه صح
ايمان وهي تخرج من غرفتها :
قومي يالا افطري عشان اياد بيتصل من الصبح
هند بأيجاب وهي تمسك بهاتفها :
حاضر ياماما
خرجت إيمان من الغرفه بينما وجدت عند عشر اتصالات من اياد ورسالتين محتواها*صباح الخير يااحلي عروسه*
وأخرى *قومي بقا ياكسوله*
ضحكت هند ضحكه خفيفه
ثم اتصلت به اجابها صوته المرح
كسووووله اخيرا صحيتي
هند بصوت نائم:
الساعه لسه تسعه ياايدو
وانا متعوده اصحي متأخر
اياد ببتسامه:
طب قومي ياحببتي اغسلي وشك
وافطري وانا هعدي عليكي هاخدك اوديكي البيوتي سنتر
هند بأيجاب:
تمام ياايدو
اياد بستعطاف:
مفيش حاجه على الصبح كدا
هند بضحك:
لا مفيش وامشي بقا
اياد بخبث:
ماشي ماشي
همشي بس انهارده هسمع كل حاجه
تلونت وجنتي هند وهي تسمع ضحكاته وهو يجزم أنها تشتعل خجلا
اغلقت الهاتف سريعا
هند بقلق:
يوووه دا بقاله كام يوم بيقول الكلمه دي
عمال يقلقني
-يالا ياهند قومي بقا
هند بصوت عالي :
حاضر ياماما قومت اهو
قامت هند وارتد سلوبت جينز واسع اسفله قميص وردي وحجاب من اللون السلوبت مما
جعل هيأتها طفوليه جميله
ثم وضعت ملمع شفاه من اللون الوردي
خرجت من غرفتها لتجد والدتها تحضر الفطور ووالدها جالس يتصفح الجريده
هند بمرح:
صباح الفل يابشر
إيمان ببتسامه:
كبرتي وهتجوزي انهارده ولسه شيفاكي عيله صغيره
اقتربت هند من والدتها واحتضنتها وهي تقول بمزاح:
اكيد زعلانه لاني هتجوز ومش هغسلك المواعين تاني صح
ضربتها إيمان ضربه خفيفه علي رأس هند قائله:
علي اساس انك غسلتي اولاني
وبعدين ماانتي هتروحي بيتك وبرده هتغسلي
هند بصطناع الحزن:
اااااه ياختي للاسف الفرح مبيكتملش
ايمان بضحك :
لا كسلك الي كتير ياحببتي
عندك حق ياماما دي كائن الباندا الكسول بزياده
التفتت هند الي شقيقها بغيظ:
والله انا كسوله ياسي مازن
قالت جملتها وهي تضع يدها علي خصرها ورافعه احد حاجبيها
مازن لأغاظتها وهو يتجه نحو السفره مع باقي افراد عائلته الصغيره:
ياعيني عليك يااياد هتاخد صحبك
هند بضحكه عاليه:
علي قلبه زي العسل ياخويا
ملكش دعوه
محمود بصوت جاد:
كلو وبطلوا شغل العيال دا
اختفت الابتسامه من وجه هند وحل محلها الحزن من معاملة اباها
لاحظ مازن عبوس شقيقته فأردف:
اياد الي هيوديكي الكوافير دا
هند بأيجاب:
اه هيجي في اي لحظه
بعد دقائق سمعت رنين هاتفها معلنا وصول أياد اسفل مازلها
هند وهي تنهي طعامها:
انا همشي بقا أياد مستني تحت
مازن محذرا:
اياكي تزودي التشطيب والدهان الي بتحطوه علي وشكو دا
هند بضحك وهي ترتدي حقيبتها وتمسك بكڤر الفستان:
اياد عمل الواجب واداني السبع وصايه
يالا سلام ياجماعه
إيمان :
هجيلك كمان شويه
هند وهي تخرج من المنزل :
تمام ياماما سلام
هبطت هند درجات السلم حتي وصلت لأياد وقابلته ببتسامه واسعه
بادلها ببتسامته الجميله التي أظهرت نغزتيه
هند ببتسامه وهي تدخل السياره:
صباحك فل ياحليوه
اياد بغمز:
مفيش حليوه غيرك ياموزتي
خجلت هند وصمتت ليكمل هو بفزع مصطنع:
ايه الي في وشك دا ياهند
هند بقلق من فزعه وهي تتحسس وجهها:
في ايه يااياد
اياد وهو يقترب منها هامسا امام شفتيها قبل ان يلتهمها:
في حتة مربه علي شفايفك
صدمت هند من قبلته فأبعدته بيدها الصغيره قائله بخجل وحده:
عيب كدا يااياد احنا في العربيه
ابتعد اياد عنها وانفجر ضاحكا :
مشكلتك العربيه يعني
اهو هانت كلها كام ساعه ياقلب اياد
وغمز لها بعينيه
لتشتعل خجلا وقلق ينمو بداخلها
لا تعلم لماذا ولكنها لا تريد ان ينفرد اياد بها مطلقاً
اياد ببتسامه وهو يقود السياره:
الواضح انك فطرتي بس انا مفطرتش
فاهنروح مطعم نفطر سوا وبعدها اوديكي البيوتي سنتر
حركت هند رأسها بأيجاب والخجل مازال يكسو ملامحها بقوه
ضحك اياد بملئ فاهه قائلا:
والله وجه اليوم الي شفتك فيه احمر يابرعي
تذمرت هند من كلماته
وظل يضحك لأغاظتها
***************************
كانت تجلس بقرب المسبح وخصلات شعرها الحريريه تحاوط وجهها وهي تأكل حبات الفروله وهي شارده
بقميصها الازرق القصير ويستره روب من نفس اللون الي ركبتيها
فكانت كاللوحه البديعه
رأي ادم من هن اكثر جمالا منها واكثر اناقه كان يري ملكات جمال يتهاتفن عليه
ولكنه لم يري في برأتها
جمالها الطبيعي أخذ قلبه
مثير للسخريه ان ادم الصياد امرأه تمتلك قلبه بكل جوارحه ليهمس بداخله
انا لا احبها,, انا اعشقها او اكثر
قاطع صوت تفكيره صوت تقي الهادئ:
سرحان في ايه
حاوط ادم خصرها وهمس قرب اذنها:
اكيد فيكي
خجلت تقي بشده وامسكت بحبة فروله لتأكلها وقد قاربت علي اكلها
ولكن خطفها ادم من فمها
ادم وهو يأكلها بستمتاع:
احلي فروله اكلتها في حياتي
تقي وهي تقرب الصحن منه بخجل قائله”
خد كل لو عايز
ادم ببتسامه عاشقه:
عايزها من ايدك ياتقي
لم تستطع ان ترفض بعد تلك النظره التي اذابت الجليد من فرط جمالها
امسكت تقي حبة فروله وقربتها من فم ادم,, ليأكلها ادم وعينيه مثبته علي عينيها الفاتنه
رعشه خفيفه في عمودها الفقري
اثر لمس يدها بشفتيه الغلظه
ادم ببتسامه”
ها هتنزلي معايا الميه
تقي بخفوت:
هنزل بس مبعرفش اعوم
امسك ادم يدها لتقوم معه قائلا:
متخافيش انا معاكي
تعالي نغير هدومنا في الاوضه دي
تقي :
نغير!
نغير ايه
ادم ببتسامه:
ماهو اكيد مش هنتزل الميه الميه بالهدوم دي ياتقي انا جايبلك مايوه برده عشان لو عوزتي تنزلي الميه
تقي بذهول:
مايوه! لا طبعا
امسك ادم هاتفه وحادث حرسه مؤكدا ان من سيدخل القصر سوف يفصل رأسه عن جسده واغلق الخط مره اخري
ادم وهو يشدها من يدها:
يالا انا هخش الاول وبعد كدا خشي
دلف الي الغرفه تاركا تقي مازالت مذهوله لا تستوعب ما قاله
بعد دقائق خرج آدم من الغرفه وهو عاري الصدر ويرتدي شورت قصير فقط
اشاحت تقي عيناها بخجل بعيد عنه
اقترب منها وهو ممسكاً قطعه مايوه
ادم ببتسامه:
انا عارف انك بتتكسفي عشان كدا جبتلك مايوه قطعه واحده من فوق كات وتحت شبه الشورت خدي
تقي بخجل وهي تأخذه:
طيب ماشي هخش البسه جوا
ادم ببتسامه:
ماشي بس بسرعه
دلفت تقي لتغير ملابسها وارتدت تلك القطعه
رغم انها ليست فاضحه ولكن تخجل ان تخرج بها
ارتدت تقي فوقه الروب وخرجت من الغرفه وجدت ادم جسده مسترخي في الماء
لمحها ادم تقف بخجل وهي ترجع خصلة شعرها خلف أذنها من فرط خجلها
تأمل هيأتها وجدها ترتدي روب
ادم ببتسامه :
مغيرتيش ليه
تقي ببتسامه:
غيرت بس تحت الروب
ادم وهو يقترب من مقدمة المسبح ومد يده لها
ترددت تقي في خلع الروب
ولكنها خلعته واقتربت من ادم وامسكت يده ليحملها من خصرها لتكون في الماء أمامه
كانت قصيره جدا
فكان الماء يصل الي كتفيها
تقي بقلق:
ادم البيسين غويط جدا
قهقه ادم قائلا:
او انتي الي قصيره جدا
ولكن قلق تقي لم يتلاشي بل زاد
ادم بتساؤل:
ازاي اسكندرانيه ومبتعرفيش تعومي
تقي موضحه:
مكنتش بطلع من البيت غير للمدرسه ولما دخلت الكليه بقا من الكليه للبيت برده
عمري ما روحت البحر ونزلته
بدأ ادم بالأنسجام مع الماء
تمسكت به تقي بقلق قائله:
مبعرفش اعوم ياادم
اقترب منها ادم وحاوط خصرها من تحت الماء وقربها منه أكثر
ادم ببتسامه وعينيه العسليه تلمع بقوه:
متخافيش انا معاكي اهو
ابتسمت تقي برتياح وحاوطت عنقه
ادم بتنبيه:
تقي ريحي جسمك في الميه فكي عضلاتك بلاش تتجمدي
تقي بأيجاب:
ماشي
استدار ادم قائلا:
امسكي رقبتي من ورا ياتقي
وانا هعوم بيكي تمام
فعلت تقي ما قاله ادم
ظل ادم يأخذ المسبح ذهاب وأياب
حتى ارخت تقي رأسها علي ظهره
ادم بهدوء :
تقي
تقي بهمهمه:
هممم
ادم ببتسامه:
ها حلوه الميه
تقي ببتسامه واسعه:
جدا
ادم :
طب يالا بقا اعلمك تعومي ازاي
تقي بنفي وهي تتمسك به:
لا انا كدا حلوه
التفت لها ادم وهو يضحك علي خوفها:
امممم انتي حلوه ديما
ابتسمت تقي بعذوبه
وتحسست وجنتيه وهي تتأمل هيأته المبتله وشعره الساقط علي جبينه قائله:
دا عشان عنيك حلوه بس
ادم بخبث وهو يقربها منه اكثر:
امممم بتعاكسيني يامدام
تقي ببتسامه:
عندك مانع
قهقه ادم قائلا”
ابدا دا انا كان نفسي تشوفيني حلو
كل الستات الي بيشوفوني يتهامسو الا انتي لدرجة اني فكرت نفسي وحش
ارخت تقي رأسها علي صدره العاري قائله:
كنت بشوفك الأول وحش
بس دلوقتي شيفاك حلو
احتضنها ادم بحب هامسا:
وأنا شايفك احلي واحده في الدنيا
ابتسمت تقي وتنهدت براحه كبيره
فها هي تتحسن الامور بينهم من جديد
ليعلن قلبهما رايه العشق في تلك اللحظات التي يسرقوها من الزمن
***************************
نظر عمار للورود البيضاء التي يحملها بيده متمتما في نفسه :
امممم الورد فكره كويسه بردو المهم يعجبها
كان يخاطب نفسه وهو يقف امام غرفتها في ممر المستشفى
طرق باب الغرفه بطرقات خفيفه ثم دلف إليها
وجدها نائمه رأسها ملفوفه بشاش ابيض
وساقها مكسوره
شعرها القصير يحيط حول عنقها فكانت تشبه بالعبه الصغيره الفاتنه
اقترب منها عمار ووضع الورود علي المنضضه المجاوره للفراش
وظل يتأملها بمشاعر مختلطه
تساؤل. إعجاب. انبهار. تعجب. شفقه
ولكن قطع تفكيره تلك الدمعه التي هبطت من عيناها المغلقه والعرق الذي يتصبب منها وملامحها الخائفه
برر عمار انه تري حلم مزعج
لذالك ملامحها مرتعبه
اقترب منها ليمسح وجنتيها
تفاجأ من عينيها المحدقه به بصدمه وكادت ان تصرخ
ولكنه كتم فمها بسرعه لكي لا تصرخ
عمار بتعجب:
يخربيتك اهدي بمسح دموعك
حركت شهد وجهها بقوه ليبتعد عنها
ولكنه لم يبتعد بل ظل سارحا في عينيها الفيروزيه
لم يفق سوا على وجع يده التي نشبتها بأسنانها الؤلؤيه
عمار بتألم وهو يمسك يده:
يابت المجنونه في حد يعمل كدا
شهد بغضب:
في حد محترم يعمل كدا
لأخر مره بحذرك تقرب مني
عمار بحده:
انتي مجنونه يابت انتي
انا كنت جاي اطمن عليكي مش اقرب منك
شهد بحده مماثله:
والله المفروض اصدق
امال كنت مقرب كدا ليه
هدأ عمار نفسه قائلا:
كنتي بتعيطي فاكنت بمسح دموعك
وعمتا انا آسف
شهد وقد هدأت قليلا:
محصلش حاجه
عمار ببتسامه:
الف سلامه عليكي
منحته شهد ابتسامه صافيه ليصيح اسير لعينيها الفيروزيه الرائعه
***************************

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة
بقلم الكاتبة:وسام اسامة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى