مسلسل أحبك أبي … ولكن “الحلقة الحادية عشر”

الحلقة الحادية عشر


تغريد كانت قاعده وهى مخنوقه اوى وقاعدت تعيط اوى وهى بتكلم نفسها

 

” انا ليه بيحصل معايا كده …….يارب انا مش بعترض بس والله انا تعبت اوى ومخنوقه اوى…..يارب انت بس اللى عارف انا حاسه بايه يارب انا

 

معدشى ليا غيرك “

 

وقاعدت تعيط جامد وشويه وحست بايد بطبطب عليها

 

تغريد وهى بتبص بتعب : عمو عبد السلام

 

عبد السلام : قومى يا تغريد اغسلى وشك وكفايه عياط

 

تغريد : عمو انا تعبانه اوى بجد

 

عبد السلام : عارف وحاسس بيكى ……..محمود حكالى كل اللى حصل

 

تغريد : شوفت يا عمو بابا عمل فينا ايه

 

عبد السلام : كفايه كلام قومى اتوضى وصلى عشان ماما ترجعلنا بالسلامه

 

تغريد : يارب ………ياريت نفسى تسامحنى ومتزعلشى منى

 

عبد السلام بابتسامه : عمرها مهتزعل منك ياله قومى

 

ونرجع للواقع

 

حازم : ياه كل ده دى لو جبل كانت اتهدت

 

عبد السلام : هى فعلا اتهدت بس نفسيا مش جسديا

 

حازم : بس برده مش فاهم يحيى واضح انه بيحبها اوى وهى كمان ايه اللى فرقهم

 

عبد السلام : عشان الهده تبقى من كله حصل اللى محدش اتوقعه

 

حازم : واللى هو ايه

 

عبد السلام : ليلى مامت يحيى لما راحت تشوف تغريد فالمستشفى سمعت الحوار اللى بين تغريد ومحمود

 

حازم : اوبسسسسسسسسسسسسسس

 

فلاش باك

 

 

فى بيت يحيى

 

يحيى : مش فاهم ياماما ايه اللى انتى عملتيه ده ………انتى جايه معايا تواسيها ولا تحرقى دمها

 

ليلى بحزم : انت هتسيب البنت دى

 

يحيى بصدمه : ايه ……….بنت ايه واسيب مين

 

ليلى : الزفته اللى خطبتها دى هتسبها

 

يحيى : انا مش مستوعب كلامك ……….ليه …..استحاله طبعا

 

ليلى : انا ميشرفنيش انى اناسب عيله زى دى ….ابوها راجل مش محترم وبيعرف ستات وكمان البنت دى بجحه انت مسمعتهاش بتكلم باباها ازاى

 

يحيى : ماما لو سماحتى متغلطيش فيها وانا مش هسيبها

 

ليلى : والجوازه دى على جثتى

 

يحيى : ماما انا بحبها حرام عليكى

 

ليلى : بتحبها اكتر منى

 

يحيى : لا طبعا انتى حاجه وهى حاجه ………..عشان خاطرى ياماما بلاش تعملى كده

 

ليلى : وانا بقى بخيارك يا انا يا هى ………..ولو اخترتها انسانى وانسى اللى ليك ام ….وشقتك وكل الفلوس بتاعك هسحبهم منك وكمان العربيه

 

يحيى : وده اسمه تهديد

 

ليلى : سميه زى ماتسميه

 

يحيى بغضب نزل ورزع الباب وراه وهو مضايق جدا

 

ليلى : كده يا يحيى بتسبنى وتنزل عشان الزفتى دى …..ماشى انا هتصرف

 

…………………………………………………………………

 
يحيى قاعد يلف شويه بالعربيه ولما تعب راح لتغريد المستشفى

 

تغريد كانت قاعده فى كافترية المستشفى

 

تغريد : جيت تانى ليه يا يحيى

 

يحيى : مفيش بس وحشتينى

 

تغريد : لا بجد فى ايه هتخبى عليا

 

يحيى كان محتاج فعلا يتكلم

 

يحيى : ماما سمعتك انتى وباباكى انهارده وعاوزانى اسيبك

 

تغريد بابتسامة رضى : عندها حق

 

يحيى وهو بيبصلها باستغراب : انتى بتقولى ايه

 

تغريد : يحيى انا بحبك ومتاكده انك بحبنى اوى بس الحب لوحده مش كفايه ….انا وانت ملناش نصيب فى بعض

 

يحيى : انا مش مصدق انى بسمعك ………اسكتى يا تغريد احسن

 

تغريد : يحيى انا مبقتشى اصلح ليك ولا لاى حد غيرك انا خلاص بقيت مدمره من جوايا صدقنى عشان مصلحتك ومتزعلشى مامتك منك

 

يحيى :انتى مش تغريد صح ………انتى وحده تانيه انا معرفهاش

 

تغريد باسى : انا فعلا بقيت وحده تانيه تغريد اللى حبتها خلاص ماتت ……….يحيى انا مش هقدر اقدملك السعاده اللى انت محتاجها

 

يحيى : اسكتى احسن بلاش تتكلمى دلوقتى استنى لما تخصل المشاكل دى وهنرجع تانى زى الاول

 

تغريد : متضحكشى على نفسك اللى بيتكسر مش بيتصلح ولو اتصلح بيفضل فى دايما شرخ مبوظ شكله ………..يحيى انت تستاهل كل خير

 

..وبجد انا كنت مبسوطه وى معاك ……..الحمد لله على السعاده دى انا مش هبقى طماعه ………….ربنا يسعدك

 

وقلعت الدبله من اديها وحتطها على التربيزه ومشت

 

 

ونرجع للواقع

 

حازم : انا مش فاهم حاجه………….هى عملت كده ليه ………….ازاى تتخلى عنه بالسهوله دى ………….ازاى متوقفشى جانبه زى ما

 

وقف جانبها

 

عبد السلام وهو بيبص للساعه : حازم هدى اعصابك شويه ………انا هقوم الف على المستشفى عشان يدوبك اروح اغير والحق الطياره

 

حازم : نعم ………….لا كمل الاول

 

عبد السلام : يا حازم مش هلحق …………..ياله قوم معايا ……..وفالطريق للمطار هكملك الحكايه

 

حازم : ماشى

 

عبد السلام : فاكر وانت صغير لما مكنتش بتحب الحكايات وتقولى بابا انا راجل ومش بحب قصص البنات دى

 

حازم : دى كانت قصص اطفال سندريلا والكلام الفضى ده

 

عبد السلام : مهى دى برده حكايه سندريلا ………بس بتاع الشاطر حازم

 

حازم باستعباط : مش فاهم

 

عبد السلام : بس انا بقى فاهم

 

حازم : على فكره انت كده هتتاخر ياله عشان تلحق تلف على المستشفى

 

ومشى حازم وهو بيهرب من كلام باباها اللى فهم قصده بيه وعبد السلام كان بيضحك على الطفل اللى عنده 34 سنه

 

…………………………………………………………………….

 

عبد السلام فى مكتب تغريد وباقى الدكاتره

 

عبد السلام : معلشى بقى يا دكتور محمد الحمل عليك هيزيد عشان تغريد وحازم هيبقى مشغولين فى ادارة المستشفى

 

محمد : ولا يهمك يا دكتور ….تروح وترجع بالسلامه

 

عبد السلام: ان شاء الله ………..وانتى يا تغريد هعتمد عليكى

 

تغريد : طبعا يا دكتور متقلقشى

 

عبد السلام : اوعى تزعلها ياحازم

 

حازم وهو بيبص لتغريد: هو انا اقدر برده ……….اكيد طبعا

 

عبد السلام : طيب تمام ………ياله اشوف وشكم بخير


———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الثانية عشر .. الى اللقاء في الحلقة الثانية عشر

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

 

 

مقالات ذات صله