مسلسل “الحب فى زمن الـــ لا حب” الحلقة الثالثة والعشرون

 

الحلقة الثالثة والعشرون

 

محمد : بس بصراحه انا مستغرابك اوى

نور باستغراب : ليه … مش فاهمه؟؟

محمد : يعنى لما مريم بتتكلم عليكى وعلى مواقفك بحسك عاقله اوى يمكن زياده عن اللزوم

نور : زياده عن اللزوم ؟؟

محمد : اه انتى ليه مبتحوليش تستخدمى قلبك شويه ………على فكره العقل مش على طول صح

نور : غريبه مع انك عايش فى لندن واكيد قابلت بنات كتير عماليين

محمد : ومين قالك انى بحب كده البنت بنت والبنت مخلوقه عاطفيه اكتر وده علم على فكره مش من عندى

نور : نحن نختلف عن الاخرون

محمد : انتى شايفاه اختلاف ولا خوف

نور بارتباك : خوف ……….على فكره احنا وصلنا نتكلم بعدين عشان الحق طنط قبل ما تنزل

ونزلت نور بسرعه بعد ما حست ان محمد عرف نقطة ضعفاها

جابت الخاتم وطول الطريق شغلت نفسها بالكلام فالتليفون مع ساره ومامتها عشان متتكلمش مع محمد

وفعلا وصلو القاعه قبل مريم وبعد شويه جات مريم ولبست الخاتم والفرح كان جميل اوى والقاعه كانت حلوه اوى ورقيقه اوى الكل كان مبسوط وبيضحك وفرحان

ونور وساره كانو على طول واقفين مع مريم عشان لو احتاجت حاجه وشويه ونور واقفه شافت على داخل القاعه كانت مبسوطه اوى ان مبقاش بينهم اى حساسيات وهو لما شافها راح لعندها وهو مبتسم

على : اوبااااا ايه الحلاوه دى

نور بكسف : بطل بقى

على : لا بجد اختى زى القمر

نور : ربنا يخليك ………. انت جيت اجازه امتى

على : لا دى مش اجازه انا خلاص خلصت

نور بفرحه : بجد مبرووووووووك ………عشان تعرف تركز بقى وتلاقى شغل كويس

على : ربنا يسهل ……….ادعيلى

نور : ربنا يوفئك يارب

محمد كان واقف يبص عليهم ومستغرب

” ياترى مين ده اللى واقف مع نور “

 

شويه وساره جات وقفت مع على ونور راحت تكلم مامتها عشان عاوزاها

كل ده ومحمد بيراقب اللى بيحصل من بعيد وشويه ولاحظ ان فى مشكله بين نور ومامتها اللى كانو واقفين عند باب القاعه

وهو عشان الفضول كان بيحركه قرار انه يروح باى حجه عشان يعرف فى ايه

نور شكلها مضايق جدا والام كمان

نور بضيق: ياماما مش هاينفع

الام : نور اسمعى الكلام بقى ومتعصبنيش

فالوقت ده قرب محمد منهم

محمد : نور مريم عاوزاكى

نور وهى بتبص لمامتها بحزن : مش قولتلك مش هينفع امشى دلوقتى

محمد : هو فى حاجه

نور : ماما عاوزانى اروح دلوقتى

محمد : ليه بس ياطنط لسه الفرح مخلصشى

Vertical ad

الام : معلشى يامحمد بجد تعبت وكمان بابا نور عنده شغل الصبح بدرى

نور : وانا ياماما مش هينفع اروح غير لما الفرح يخلص عشان خاطرى بقى استنو شويه

الام بعصبيه : قولتلك تعبانه ومش قادره يلا بقى وبلاش دلع

محمد : طب حضرتك ياطنط ممكن تروحى انتى وعمو وتسيبى نور

الام : معلشى يامحمد مش هينفع هتروح ازاى لوحدها

محمد : يعنى ياطنط هو انا هاسيبها تروح لوحدها انا هاوصلها

الام : بس مش عاوزه اتعبك معايا

 

محمد : تعب ايه ياطنط هو احنا لسه نعرف بعض انهارده ده احنا عشره وبعدين ده فرق شارع يعنى انا مروح طبيعى………سبيها بس عشان لو

مريم احتاجتها ولما يخلص الفرح هوصلها لحد الباب

 

الام بابتسامة شكر : مش عارفه اقولك ايه ………ماشى

نور بفرحه : بجد موافقه ربنا يخليكى ليا ياماما

وحضنة مامتها

الام : امرى لله بس خلى بالك من نفسك

نور : ماشى

ومشت الام ونور بصت لمحمد بفرحه : شكرا اوى بجد لو كنت روحت كنت هبقى زعلانه اوى

محمد : ولا يهمك وانا ميرضنيش زعلك

نور بارتباك : هى مريم كانت عاوزانى ؟؟

محمد : بصراحه لاء ………….بس انا لقيت فى مشكله الفضول خلانى اجى باى حجه

نور بابتسامه : صريح اوى انت

محمد : ههههههههه بس افتكر جيت في الوقت المناسب

نور : بصراحه اه شكرا اوى ليك بجد ………. يلا بقى نشوف مريم

محمد : اوكى يلا

نور كانت فرحانه انها هتكمل الفرح مع مريم وبعد الفرح

ساره روحت مع على ونور روحت مع محمد وصلو مريم الاول وبعدين محمد خدها عشان يوصلها البيت وفالطريق

كانو ساكتين هم الاتنين

محمد : صحيح يانور

نور بصتله بانتباه

محمد : مجوبتيش على السؤال ……….اختلاف ولا خوف

نور وهى بتحاول تستهبل : خوف ……….خوف من ايه

محمد : يعنى بصراحه انا شايف عقلك ده خوف من انك تستخدمى قلبك

نور: يمكن انا فعلا بخاف انى اجرحه

محمد : طب وليه بتفرضى الجرح ليه متسبيهوش يجرب

نور : اسيبه يجرب ويحب ويتعلق وينجرح ويفضل حزين وفاقد الثقه بكل حد واعيش حياتى كلها تعيسه بسبب يجرب

محمد : ايه يابنتى كل ده ليه بتقولى كده

نور : عشان ده الواقع

محمد : انتى مش نفسك تحبى وتتجوزى وتبقى عروسه كده زى مريم

 

نور بعد تفكير : هكدب عليك لو قلتلك لاء حلم كل بنت انها تبقى عروسه بس انا كمان حلمى ابقى عروسه لواحد بيحبنى بجد وبيخاف عليا ومش

عشان ابقى عروسه يوم اتعس نفسى طول حياتى انا عارفه انه حلم صعب بس بجد نفسى يتحقق

 

محمد : ربنا يوفئك وتحققى كل اللى بتحلمى بيه

نور : امين يارب

محمد : على فكره احنا وصلنا ووقفين بقالنا 10 دقايق

نور وهى بتبص حواليها : بجد

 

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الرابعة والعشرون  .. الى اللقاء في الحلقة الرابعة والعشرون

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

مقالات ذات صله